320
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا التعزيز من الإمبراطورية!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
و بينما كان الجنرال الشرير ينسحب على عجل، دوى زئير نمر من غرب المدينة. وظهر دخان كثيف في الأفق البعيد. وبدا أن مجموعة من الرجال يندفعون نحو هذا الاتجاه.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان المنظر مرعباً للغاية.
*******
خرج شخص يترنح في حالة يرثى لها. كان جسد الجنرال الظلامي غارقاً في الدماء، لكن القسوة في عينيه لم تخمد. اندفع نحو (وَانغ تِنغ).
الفصل 320: الخوف من أن تسيطر عليك النيران!
«أيها الوغد الصغير، أكرهك!» انفجر الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية غضباً. بدا وكأنه قد تعرض لإهانة بالغة. توقف عن الكلام الفارغ وانقض مباشرة على (وَانغ تِنغ).
✪ ω ✪
وفي الوقت نفسه، انطلقت صرخة غريبة من الغرب. وتصاعد دخان كثيف من الأرض على ذلك الجانب أيضاً.
ارتعشت عضلات وجه الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية بشدة وهو يحدق في التنانين الثلاثة المشتعلة أمامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «نعم، ستخسر اليوم»، قال (وَانغ تِنغ) بصدق.
هذا أمرٌ شائن!
«لديك حيوية قوية.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه.
كيف تجرؤ على تعذيبي هكذا؟
في ذلك اليوم، شعر بالخوف من أن تسيطر عليه النيران!
أنا أيضاً أملك كرامتي!
في اللحظة التي أنهى فيها كلامه، انبعث من جلده وهج كثيف أرجواني-أسود. وتألقت عيناه القرمزيتان بشدة.
«لقد أجبرتني على ذلك أيها الوغد. دعني أريك المهارة المحرمة لعرقنا الظلامي ذي الأذرع الثمانية!» تحول تعبير الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية إلى تعبير بشع.
خرج شخص يترنح في حالة يرثى لها. كان جسد الجنرال الظلامي غارقاً في الدماء، لكن القسوة في عينيه لم تخمد. اندفع نحو (وَانغ تِنغ).
في اللحظة التي أنهى فيها كلامه، انبعث من جلده وهج كثيف أرجواني-أسود. وتألقت عيناه القرمزيتان بشدة.
في اللحظة التالية، بدأت جميع عضلاته بالارتعاش، وازداد طوله. أصبح أكبر وأطول، مما وضع الناس تحت ضغط غير مسبوق.
«انتبه!» هرع (اللورد يانغ) و (المدير يانغ) مسرعين. لم يتوقعا أن يبقى الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية على قيد الحياة بعد أن استخدم (وَانغ تِنغ) قوة التنانين الستة. بل كان لديه طاقة كافية للرد.
وفي الوقت نفسه، ازدادت قوة هالة حضوره عدة مرات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أي مُغَامِر من مستوى الجنرال سيرغب في تجربة هذا الهجوم؟
تحت عضلاته، برزت عروقه ونبضت بشدة. بدت وكأنها ستنفجر في أي لحظة. تسرب الدم من مسام جسده بالكامل.
خرج شخص يترنح في حالة يرثى لها. كان جسد الجنرال الظلامي غارقاً في الدماء، لكن القسوة في عينيه لم تخمد. اندفع نحو (وَانغ تِنغ).
كان المنظر مرعباً للغاية.
«لا ترحل يا عزيزي، هذه هي المرة الأخيرة. لم يعد هناك تنانين. ستفوز إن صمدت في هذه الجولة»، صرخ (وَانغ تِنغ). بدا وكأنه قد استعاد وعيه وأدرك أنه كان يبالغ. لم يكن عليه إذلال خصمه، بل كان عليه أن يمنحه بعض الأمل.
كان لدى سلالة أشباح الظلام ذوي الأذرع الثمانية مهارة محظورة تستنزف طاقتهم الحيوية. ولم يكونوا يستخدمونها إلا في حالة حرجة.
كانت فرقة النمر القرمزي!
قال الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية بصوت أجش: «مجرد جندي من فئة (5 نجوم) أجبرني على استخدام مهارتي المحظورة. يجب أن تشعر بالفخر».
شعر الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية برغبة في الانتحار.
«لا، هذه نتيجة جهودي أنا وسيدي، وكذلك جهود جميع المُغَامِرين البشريين. هزيمتك عادلة»، أجاب (وَانغ تِنغ).
شعر الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية برغبة في الانتحار.
«همم… هاهاها، أتظن أنك ستفوز؟» أطلق الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية ضحكة مدوية ممزوجة بالازدراء.
«لقد نجونا!»
«نعم، ستخسر اليوم»، قال (وَانغ تِنغ) بصدق.
كانت فرقة العصفور الأسود هنا!
أُصيب الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية بالذهول. شعر أنه لا يستطيع التواصل مع هذا الصبي. لو استمر في ذلك، لكان سيموت من الغضب.
هدير!
«لم تخسر أمامي وحدي، بل خسرت أمام الجنس البشري بأكمله. لن تفهم أشباح الظلام أبداً وحدة الجنس البشري وشجاعته!» نظر (وَانغ تِنغ) إلى المُغَامِرين البشريين الذين يقاتلون أشباح الظلام في الأسفل وابتسم ابتسامة مؤثرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «يا لها من مزحة. الموت هو الفشل الأكبر. كل ما قلته ليس إلا ذريعة لفشلك.» سخر الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية.
«أنت مخطئ. الجنس البشري سيفنى!» ابتسم الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية ابتسامة بشعة وهو يلقي نظرة خاطفة على ساحة المعركة في الأسفل.
أجاب (وَانغ تِنغ) ببرود: «حتى لو انقرض الجنس البشري، فلن تحقق نصراً حقيقياً».
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اندفعت ألسنة اللهب العنيفة والمتأججة نحو الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية من الخلف. أطلق صرخة ألم مدوية، ثم التهمته النيران مرة أخرى.
«يا لها من مزحة. الموت هو الفشل الأكبر. كل ما قلته ليس إلا ذريعة لفشلك.» سخر الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية.
كانت فرقة العصفور الأسود هنا!
هز (وَانغ تِنغ) رأسه والتزم الصمت. شعر أن الشيطان لا يستطيع فهم ما يقوله.
«لقد قلتُ بالفعل أنك لا تستطيع قتلي!» ضحك الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية.
«أيها الوغد الصغير، أكرهك!» انفجر الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية غضباً. بدا وكأنه قد تعرض لإهانة بالغة. توقف عن الكلام الفارغ وانقض مباشرة على (وَانغ تِنغ).
بعد انتهاء عقوبته، ارتفعت على الفور ثمانية تنانين مشتعلة في الهواء، لحماية (وَانغ تِنغ) في المركز.
أشار (وَانغ تِنغ) إليه، فانطلقت التنانين الثلاثة العملاقة إلى الأسفل.
في اللحظة التالية، بدأت جميع عضلاته بالارتعاش، وازداد طوله. أصبح أكبر وأطول، مما وضع الناس تحت ضغط غير مسبوق.
بوم!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «لقد أجبرتني على ذلك أيها الوغد. دعني أريك المهارة المحرمة لعرقنا الظلامي ذي الأذرع الثمانية!» تحول تعبير الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية إلى تعبير بشع.
اشتعلت ألسنة اللهب الحارقة في السماء. بدت الغيوم وكأنها تحترق، ما يدل على قوة النظام.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) في تلك اللحظة، انفجر ضوء أسود كثيف من مركز اللهب. وكان الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية لا يزال يقاوم.
«كان من المفترض أن يكون ميتاً الآن، أليس كذلك؟» نظر الجميع إلى ألسنة اللهب في السماء. لقد أصيبوا بالذهول.
بدأت الأرض في الشمال والجنوب تهتز مع وصول المزيد من التعزيزات. كان الصخب هائلاً.
هدير!
«لا، هذه نتيجة جهودي أنا وسيدي، وكذلك جهود جميع المُغَامِرين البشريين. هزيمتك عادلة»، أجاب (وَانغ تِنغ).
انطلقت صرخة غضب من بين النيران. اندفع الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية، يحيط بجسده هالة سوداء متلألئة. كانت آثار حروق بادية على جسده، وكان مغطى بالدماء. تقيأ كمية كبيرة من الدم بشكل لا إرادي.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) في تلك اللحظة، انفجر ضوء أسود كثيف من مركز اللهب. وكان الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية لا يزال يقاوم.
لقد تعرض لإصابات بالغة جراء هجوم المصفوفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدار وهرب دون تردد، وفي الوقت نفسه كان يلعن في سره بشدة. كان الأمر محبطاً للغاية.
«همم…» صُدم الجميع.
و بينما كان الجنرال الشرير ينسحب على عجل، دوى زئير نمر من غرب المدينة. وظهر دخان كثيف في الأفق البعيد. وبدا أن مجموعة من الرجال يندفعون نحو هذا الاتجاه.
كانت قوة الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية تفوق خيالهم. فرغم إصابته، كان لا يزال يملك الطاقة لمواصلة القتال. هل كان من المستحيل قتله؟
في هذه اللحظة، ظهرت لمحة من اللون الأبيض على الأفق. وأضاء وهج خافت من الصباح في السماء.
«لقد قلتُ بالفعل أنك لا تستطيع قتلي!» ضحك الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية.
خرج شخص يترنح في حالة يرثى لها. كان جسد الجنرال الظلامي غارقاً في الدماء، لكن القسوة في عينيه لم تخمد. اندفع نحو (وَانغ تِنغ).
أجاب (وَانغ تِنغ) بنبرة غير مبالية: «أوه، إذا لم يكفِ ثلاثة، فماذا عن ستة؟» ثم شبك إصبعه، فتشكلت ستة تنانين ملتهبة في الهواء، تنظر إلى الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان المنظر مرعباً للغاية.
«بحق الخالق القدير…» شعر الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية أن قلبه ينزف من الإحباط.
«لم تخسر أمامي وحدي، بل خسرت أمام الجنس البشري بأكمله. لن تفهم أشباح الظلام أبداً وحدة الجنس البشري وشجاعته!» نظر (وَانغ تِنغ) إلى المُغَامِرين البشريين الذين يقاتلون أشباح الظلام في الأسفل وابتسم ابتسامة مؤثرة.
«هيا أيها السيد ذو الأذرع الثمانية، لقد وصلت وجبتك من تنانين النار.» وبإشارة من إصبع (وَانغ تِنغ)، زأرت تنانين النار وانطلقت.
كان هو الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية، في نهاية المطاف!
الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية: «…»
قال الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية بصوت أجش: «مجرد جندي من فئة (5 نجوم) أجبرني على استخدام مهارتي المحظورة. يجب أن تشعر بالفخر».
(اللورد يانغ): «…»
اجتاحت ألسنة اللهب المرعبة الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية، فأغرقته في بحر من النيران. وصدرت صرخات ألم من داخله. لم يعلم أحد إن كان يئن غضباً أم ألماً.
المدير يانغ: «…»
هاه؟
***
كانت فرقة العصفور الأسود هنا!
بوم!
شعر الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية برغبة في الانتحار.
اجتاحت ألسنة اللهب المرعبة الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية، فأغرقته في بحر من النيران. وصدرت صرخات ألم من داخله. لم يعلم أحد إن كان يئن غضباً أم ألماً.
وصلت ثلاث موجات من التعزيزات في وقت واحد.
في تلك اللحظة، انفجر ضوء أسود كثيف من مركز اللهب. وكان الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية لا يزال يقاوم.
«همم… هاهاها، أتظن أنك ستفوز؟» أطلق الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية ضحكة مدوية ممزوجة بالازدراء.
بوم!
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
خرج شخص يترنح في حالة يرثى لها. كان جسد الجنرال الظلامي غارقاً في الدماء، لكن القسوة في عينيه لم تخمد. اندفع نحو (وَانغ تِنغ).
هذا أمرٌ شائن!
«مــُــت!»
الفصل 320: الخوف من أن تسيطر عليك النيران!
لوّح بأسلحته، وتوهج الصابر الأسود ليحيط بالشاب.
«التعزيزات هنا!»
«انتبه!» هرع (اللورد يانغ) و (المدير يانغ) مسرعين. لم يتوقعا أن يبقى الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية على قيد الحياة بعد أن استخدم (وَانغ تِنغ) قوة التنانين الستة. بل كان لديه طاقة كافية للرد.
المدير يانغ: «…»
«لديك حيوية قوية.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه.
«لم تخسر أمامي وحدي، بل خسرت أمام الجنس البشري بأكمله. لن تفهم أشباح الظلام أبداً وحدة الجنس البشري وشجاعته!» نظر (وَانغ تِنغ) إلى المُغَامِرين البشريين الذين يقاتلون أشباح الظلام في الأسفل وابتسم ابتسامة مؤثرة.
بعد انتهاء عقوبته، ارتفعت على الفور ثمانية تنانين مشتعلة في الهواء، لحماية (وَانغ تِنغ) في المركز.
انطلقت صرخة غضب من بين النيران. اندفع الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية، يحيط بجسده هالة سوداء متلألئة. كانت آثار حروق بادية على جسده، وكان مغطى بالدماء. تقيأ كمية كبيرة من الدم بشكل لا إرادي.
لم يعد ابن النيران الآن. بل أصبح ملك اللهب!
«لا، هذه نتيجة جهودي أنا وسيدي، وكذلك جهود جميع المُغَامِرين البشريين. هزيمتك عادلة»، أجاب (وَانغ تِنغ).
شعر الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية برغبة في الانتحار.
كانت الشمس على وشك الشروق!
كيف كان من المفترض أن يقاتل؟
(اللورد يانغ): «…»
هاه؟
المدير يانغ: «…»
أخبرني! كيف يمكنني أن أقاتل؟
أنا أيضاً أملك كرامتي!
استدار وهرب دون تردد، وفي الوقت نفسه كان يلعن في سره بشدة. كان الأمر محبطاً للغاية.
«أيها الوغد الصغير، أكرهك!» انفجر الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية غضباً. بدا وكأنه قد تعرض لإهانة بالغة. توقف عن الكلام الفارغ وانقض مباشرة على (وَانغ تِنغ).
«لا ترحل يا عزيزي، هذه هي المرة الأخيرة. لم يعد هناك تنانين. ستفوز إن صمدت في هذه الجولة»، صرخ (وَانغ تِنغ). بدا وكأنه قد استعاد وعيه وأدرك أنه كان يبالغ. لم يكن عليه إذلال خصمه، بل كان عليه أن يمنحه بعض الأمل.
لوّح بأسلحته، وتوهج الصابر الأسود ليحيط بالشاب.
كان هو الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية، في نهاية المطاف!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «همم…» صُدم الجميع.
بصفته شبحاً مظلماً على مستوى الجنرال، كان عليه أن يُظهر بعض الاحترام لخصمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ✪ ω ✪
«أتظنني غبياً؟ كيف لي أن أصدق وغداً مثلك؟» هرب الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية مذعوراً دون أن يلتفت. كان هذا الفتى البشري أسوأ منه، كان شيطاناً.
وصلت ثلاث موجات من التعزيزات في وقت واحد.
شعر (اللورد يانغ) و (المدير يانغ) بارتعاش شفاههما. من أين وجد (لايكَر) هذا التلميذ؟ لقد كان متوحشاً، وقحاً، وعديم الحياء!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدار وهرب دون تردد، وفي الوقت نفسه كان يلعن في سره بشدة. كان الأمر محبطاً للغاية.
هل علّمه (لايكَر) ذلك؟
بدا (لايكَر) وكأنه يتمتع بشخصية نبيلة ومكانة عالية، لكنه في الواقع كان رجلاً عجوزاً شريراً وعديم الحياء تحت مظهره الفاضل؟
ارتجف ليو شينغ هوي و وان فييو فجأة. كان هذا رجلاً شريراً لا ينبغي إغضابه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اندفعت ألسنة اللهب العنيفة والمتأججة نحو الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية من الخلف. أطلق صرخة ألم مدوية، ثم التهمته النيران مرة أخرى.
قرروا أنه بعد هذه المعركة، إذا تمكنوا من الخروج منها أحياء، فسوف يركعون ويعتذرون لـ (وَانغ تِنغ)، ويتوسلون إليه أن يغفر لهم.
أشار (وَانغ تِنغ) إليه، فانطلقت التنانين الثلاثة العملاقة إلى الأسفل.
اندفعت ألسنة اللهب العنيفة والمتأججة نحو الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية من الخلف. أطلق صرخة ألم مدوية، ثم التهمته النيران مرة أخرى.
بدا (لايكَر) وكأنه يتمتع بشخصية نبيلة ومكانة عالية، لكنه في الواقع كان رجلاً عجوزاً شريراً وعديم الحياء تحت مظهره الفاضل؟
في ذلك اليوم، شعر بالخوف من أن تسيطر عليه النيران!
أُصيب الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية بالذهول. شعر أنه لا يستطيع التواصل مع هذا الصبي. لو استمر في ذلك، لكان سيموت من الغضب.
بوم!
في اللحظة التالية، بدأت جميع عضلاته بالارتعاش، وازداد طوله. أصبح أكبر وأطول، مما وضع الناس تحت ضغط غير مسبوق.
كانت التنانين النارية الثمانية هي الهجوم النهائي لمصفوفة تنانين اللهب الثمانية. وكان هجومها الكامل مرعباً للغاية.
قال الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية بصوت أجش: «مجرد جندي من فئة (5 نجوم) أجبرني على استخدام مهارتي المحظورة. يجب أن تشعر بالفخر».
أراد (اللورد يانغ) و (المدير يانغ) مساعدة (وَانغ تِنغ) في البداية، لكنهما فرا هاربين على الفور. كان هذا مخيفاً. في الواقع، لا يجب عليهما استفزاز سيد النقوش.
«همم… هاهاها، أتظن أنك ستفوز؟» أطلق الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية ضحكة مدوية ممزوجة بالازدراء.
أي مُغَامِر من مستوى الجنرال سيرغب في تجربة هذا الهجوم؟
«لقد نجونا!»
و بينما كان الجنرال الشرير ينسحب على عجل، دوى زئير نمر من غرب المدينة. وظهر دخان كثيف في الأفق البعيد. وبدا أن مجموعة من الرجال يندفعون نحو هذا الاتجاه.
«أيها الوغد الصغير، أكرهك!» انفجر الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية غضباً. بدا وكأنه قد تعرض لإهانة بالغة. توقف عن الكلام الفارغ وانقض مباشرة على (وَانغ تِنغ).
كانت فرقة النمر القرمزي!
(اللورد يانغ): «…»
وفي الوقت نفسه، انطلقت صرخة غريبة من الغرب. وتصاعد دخان كثيف من الأرض على ذلك الجانب أيضاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اندفعت ألسنة اللهب العنيفة والمتأججة نحو الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية من الخلف. أطلق صرخة ألم مدوية، ثم التهمته النيران مرة أخرى.
كانت فرقة العصفور الأسود هنا!
هدير!
وهتف مواطنوا {مدينة يانغ} بصوت عالٍ بعد لحظة من الصمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اندفعت ألسنة اللهب العنيفة والمتأججة نحو الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية من الخلف. أطلق صرخة ألم مدوية، ثم التهمته النيران مرة أخرى.
«التعزيزات هنا!»
كيف تجرؤ على تعذيبي هكذا؟
«لقد نجونا!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهتف مواطنوا {مدينة يانغ} بصوت عالٍ بعد لحظة من الصمت.
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدار وهرب دون تردد، وفي الوقت نفسه كان يلعن في سره بشدة. كان الأمر محبطاً للغاية.
بدأت الأرض في الشمال والجنوب تهتز مع وصول المزيد من التعزيزات. كان الصخب هائلاً.
بدأت الأرض في الشمال والجنوب تهتز مع وصول المزيد من التعزيزات. كان الصخب هائلاً.
كان هذا التعزيز من الإمبراطورية!
في ذلك اليوم، شعر بالخوف من أن تسيطر عليه النيران!
وصلت ثلاث موجات من التعزيزات في وقت واحد.
في ذلك اليوم، شعر بالخوف من أن تسيطر عليه النيران!
في هذه اللحظة، ظهرت لمحة من اللون الأبيض على الأفق. وأضاء وهج خافت من الصباح في السماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كانت الشمس على وشك الشروق!
«لديك حيوية قوية.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «هيا أيها السيد ذو الأذرع الثمانية، لقد وصلت وجبتك من تنانين النار.» وبإشارة من إصبع (وَانغ تِنغ)، زأرت تنانين النار وانطلقت.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «لقد أجبرتني على ذلك أيها الوغد. دعني أريك المهارة المحرمة لعرقنا الظلامي ذي الأذرع الثمانية!» تحول تعبير الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية إلى تعبير بشع.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
ارتجف ليو شينغ هوي و وان فييو فجأة. كان هذا رجلاً شريراً لا ينبغي إغضابه.
بوم!
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات