313
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اخترق صابر أسود حالك قلب (وَانغ تِنغ).
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
رفعوا أبصارهم نحو وجه الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية الأسود. ورغم أنهم لم يستطيعوا استشفاف أي شيء، إلا أنه لا بد أنه كان غاضباً. ربما كان الغضب يشتعل في قلبه.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كان ياو هونغشو. لكن مظهره تغير بشكل كبير. عروق خضراء داكنة بارزة على جلده، إلى جانب نقوش سوداء. كان جسده كله مغطى بسَطْوَة الظَلام. لم يعد إنساناً.
*******
نبرته!
الفصل 313: استكشاف الموت في العين!
علاوة على ذلك، كان إخوتها الأصغر سناً هم المخطئون في المقام الأول. لقد كانت شخصاً عاقلاً، ولم تكن لتخلط بين الصواب والخطأ.
✪ ω ✪
رفعوا أبصارهم نحو وجه الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية الأسود. ورغم أنهم لم يستطيعوا استشفاف أي شيء، إلا أنه لا بد أنه كان غاضباً. ربما كان الغضب يشتعل في قلبه.
سأتذكرك!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
دوّى هذا الكلام في أرجاء المدينة كدويّ الرعد. شعر الجميع بالقلق على (وَانغ تِنغ). قد لا ينعم بنوم هانئ بعد أن تذكّره مُغَامِر جبارٌ من رتبة جنرال!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بوم!
نظروا إلى (وَانغ تِنغ) لا إرادياً. لكن تعبيره كان هادئاً. لم يبدُ أنه أخذ الأمر على محمل الجد.
لقد فات الأوان!
«لا، لا. لماذا يحتاج حيوان ذكر مثلك أن يتذكرني؟ لن أمانع لو كنت شبح انثى جميلة. أوه، صحيح، هل هناك أشباح ظلام أنثوية؟ همم… لا يهم. حتى لو وُجدت، فلا بد أنها قبيحة مثلك،» رد (وَانغ تِنغ).
لقد عجزوا عن الكلام!
الجميع: «…»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لماذا بدا الأمر مثيراً للغضب إلى هذا الحد!
لقد عجزوا عن الكلام!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت عقولهم ترتجف.
نظروا إلى (وَانغ تِنغ) لا إرادياً. لكن تعبيره كان هادئاً. لم يبدُ أنه أخذ الأمر على محمل الجد.
حدقوا في (وَانغ تِنغ) في حالة من عدم التصديق. لقد كاد أن يموت قبل لحظات، لكنه مع ذلك تجرأ على إذلال الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية.
دوّى هذا الكلام في أرجاء المدينة كدويّ الرعد. شعر الجميع بالقلق على (وَانغ تِنغ). قد لا ينعم بنوم هانئ بعد أن تذكّره مُغَامِر جبارٌ من رتبة جنرال!
وصفه بالحيوان، بل وقال إنه قبيح!
أُصيب وان فييو ووان تشوفينغ بالذهول. فصرخا دون تفكير: «هل هذا إنسان مثلنا؟»
كان يفحص الموت عن كثب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل كان يعتقد أنه كبير على الموت؟
لكنه ساعدهم على التنفيس عن إحباطاتهم!
كان هذا… استيعاباً!
شعروا بالانتعاش لسبب ما~
حدقوا في (وَانغ تِنغ) في حالة من عدم التصديق. لقد كاد أن يموت قبل لحظات، لكنه مع ذلك تجرأ على إذلال الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية.
رفعوا أبصارهم نحو وجه الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية الأسود. ورغم أنهم لم يستطيعوا استشفاف أي شيء، إلا أنه لا بد أنه كان غاضباً. ربما كان الغضب يشتعل في قلبه.
أرادت (لـِـي رونغشين) و(سين شُوَانيُو) إيقافه. لقد أغضب الشيطان مرة، وها هو يفعلها مرة أخرى.
أرادت (لـِـي رونغشين) و(سين شُوَانيُو) إيقافه. لقد أغضب الشيطان مرة، وها هو يفعلها مرة أخرى.
شعروا بالانتعاش لسبب ما~
هل كان يعتقد أنه كبير على الموت؟
حتى مع سرعته، لن يتمكن من تفاديه على هذه المسافة.
«لا بد أنك لم تختبر اليأس الحقيقي من قبل.» دوى صوت الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية البارد. «بمجرد أن أستولي على المدينة، سأمزقك إرباً إرباً، قطعة قطعة.»
كان هذا… استيعاباً!
«أنا خائف جداً!» قلّص (وَانغ تِنغ) جسده وتظاهر بالخوف. لكنه ابتسم وتابع: «لننتظر حتى تستولي على المدينة أولاً.»
قال (وَانغ تِنغ) دون أن يلتفت: «اتركِ هذا لي». ثم اندفع نحو مجموعة أشباح الظلام.
كلامه!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفجأة، شعروا بأنهم محظوظون لأنهم لم يستمروا في مضايقة (وَانغ تِنغ). من يستطيع تحمل إغضاب وحش مثله؟
نبرته!
«حسناً. ابقي هنا. لا تركضي!» صرخ في وجه (سين شُوَانيُو) قبل أن يندفع نحو (لـِـي رونغشين) ومرؤوسيها.
لماذا بدا الأمر مثيراً للغضب إلى هذا الحد!
خفض!
بوم!
*******
كان الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية على وشك الانفجار غضباً. تقدم خطوة للأمام، ورغب في سحق هذا الوغد البشري الصغير الذي أهانه.
في الوقت نفسه، كانت أعداد متزايدة من أشباح الظلام تقتحم {مدينة يانغ}. لم يعد بإمكان المُغَامِرين البشريين الصمود أمامها. كان الوضع يزداد سوءاً.
«خصمك هو نحن!»
تغيرت تعابير وجهي (لـِـي رونغشين) و(سين شُوَانيُو). انقبضت قلوبهما وهما يحدقان في هذا المشهد في حالة ذهول.
كاد (اللورد يانغ) و (المدير يانغ) أن يفقدا أعصابهما. كانا غاضبين بالفعل عندما هاجم الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية (وَانغ تِنغ) أمام أعينهما للتو. والآن، يريد أن يفعل الشيء نفسه مرة أخرى. لم يكترث لهما على الإطلاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفجأة، شعروا بأنهم محظوظون لأنهم لم يستمروا في مضايقة (وَانغ تِنغ). من يستطيع تحمل إغضاب وحش مثله؟
قال (لايكَر) ببرود: «يا سيد يانغ، يا مدير المدرسة يانغ، أمسكوه أولاً».
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوه صحيح!
وبالحديث عن الغضب، كان (لايكَر) أشد غضباً من الاثنين الآخرين. كان (وَانغ تِنغ) تلميذه. ما فعله الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية لا يُغتفر.
تغيرت تعابير وجهي (لـِـي رونغشين) و(سين شُوَانيُو). انقبضت قلوبهما وهما يحدقان في هذا المشهد في حالة ذهول.
أدرك (اللورد يانغ) و (المدير يانغ) ما ينوي (لايكَر) فعله. تبادلا النظرات وأومآ برأسيهما بجدية. «حسناً، سنبذل قصارى جهدنا لكسب المزيد من الوقت لك.»
أدرك (اللورد يانغ) و (المدير يانغ) ما ينوي (لايكَر) فعله. تبادلا النظرات وأومآ برأسيهما بجدية. «حسناً، سنبذل قصارى جهدنا لكسب المزيد من الوقت لك.»
نظر الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية إلى (لايكَر) لا إرادياً.
كراااااغ!
لكن (اللورد يانغ) و (المدير يانغ) اندفعا نحوها، وانخرط الثلاثة في معركة شرسة.
«لا، لا. لماذا يحتاج حيوان ذكر مثلك أن يتذكرني؟ لن أمانع لو كنت شبح انثى جميلة. أوه، صحيح، هل هناك أشباح ظلام أنثوية؟ همم… لا يهم. حتى لو وُجدت، فلا بد أنها قبيحة مثلك،» رد (وَانغ تِنغ).
«ما الذي يخطط له السيد؟» نظر (وَانغ تِنغ) إلى الأعلى في حيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الجميع: «…»
رأى (لايكَر) يغادر ساحة معركة المُغَامِرين الثلاثة الأقوياء ويجلس متربعاً في الهواء. انبعثت من عقله قوة روحية هائلة ومرعبة.
كاد (اللورد يانغ) و (المدير يانغ) أن يفقدا أعصابهما. كانا غاضبين بالفعل عندما هاجم الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية (وَانغ تِنغ) أمام أعينهما للتو. والآن، يريد أن يفعل الشيء نفسه مرة أخرى. لم يكترث لهما على الإطلاق.
«يريد المعلم تشكيل مصفوفة!» أضاءت عينا (وَانغ تِنغ). لقد فهم ما كان يحدث.
وصفه بالحيوان، بل وقال إنه قبيح!
انتشرت خيوط من الحركة الروحية في الهواء. وبدا أنها ترسم صورة، وبدأت النقوش تتوهج في السماء.
الفصل 313: استكشاف الموت في العين!
«أتساءل ما هي المصفوفة التي يصنعها المعلم.» تساءلت (سين شُوَانيُو) بصوت عالٍ في حيرة. بدت متحمسة قليلاً.
«لا بد أنك لم تختبر اليأس الحقيقي من قبل.» دوى صوت الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية البارد. «بمجرد أن أستولي على المدينة، سأمزقك إرباً إرباً، قطعة قطعة.»
«مهما كانت المصفوفة، فهي تحتاج إلى وقت.» بدا (وَانغ تِنغ) جاداً. لم يكن متفائلاً.
أُصيب وان فييو ووان تشوفينغ بالذهول. فصرخا دون تفكير: «هل هذا إنسان مثلنا؟»
كانوا متكافئين في القوة عندما قاتلوا الثلاثة معاً ضد الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية. ومع بقاء اثنين فقط، لم يكن يعلم إن كانوا سيتمكنون من إبعاده لفترة طويلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الجميع: «…»
في الوقت نفسه، كانت أعداد متزايدة من أشباح الظلام تقتحم {مدينة يانغ}. لم يعد بإمكان المُغَامِرين البشريين الصمود أمامها. كان الوضع يزداد سوءاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل كان يعتقد أنه كبير على الموت؟
عبس (وَانغ تِنغ) وهو ينظر إلى الأفق. «أتساءل متى ستصل التعزيزات؟»
كان هذا… استيعاباً!
«أخي الأكبر، اذهب وساعدهم. الأميرة لم تعد قادرة على محاربتهم»، قالت (سين شُوَانيُو) فجأة بانفعال.
لكن في اللحظة التالية، تلاشى الشكل ببطء.
استدار (وَانغ تِنغ). وبالفعل، بدت (لـِـي رونغشين) منهكة. كانت هناك العديد من أشباح الظلام تحيط بها، ولم تتمكن من صدّهم
رأى (لايكَر) يغادر ساحة معركة المُغَامِرين الثلاثة الأقوياء ويجلس متربعاً في الهواء. انبعثت من عقله قوة روحية هائلة ومرعبة.
.
عبس (وَانغ تِنغ) وهو ينظر إلى الأفق. «أتساءل متى ستصل التعزيزات؟»
«حسناً. ابقي هنا. لا تركضي!» صرخ في وجه (سين شُوَانيُو) قبل أن يندفع نحو (لـِـي رونغشين) ومرؤوسيها.
كان هذا… استيعاباً!
خفض!
سفوووخس!
أمسك سيفه بيده اليمنى، بينما ظهر صابر آخر في يده اليسرى. كان يهاجم بكلتا يديه. تداخلت أضواء السيف والصابر لتشكل شبكة ضخمة، تغلف أشباح الظلام المحيطة به.
ارتطم المهاجم بالأرض بقوة. تمزق ظهره، واشتعلت النيران في جسده بالكامل. وتدفق الدم من فمه.
في لحظة، قُتلت العديد من أشباح الظلام.
شعروا بالانتعاش لسبب ما~
صُدمت (لـِـي رونغشين) ورجالها. «إنه يجيد استخدام السيف أيضاً!»
صُدمت (لـِـي رونغشين) ورجالها. «إنه يجيد استخدام السيف أيضاً!»
قال (وَانغ تِنغ) دون أن يلتفت: «اتركِ هذا لي». ثم اندفع نحو مجموعة أشباح الظلام.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
صابر واحد وسيف واحد. شقت هالة الصابر والسيف طريقها عبر مجموعات أشباح الظلام. كان لا يُقهر!
«لا، لا. لماذا يحتاج حيوان ذكر مثلك أن يتذكرني؟ لن أمانع لو كنت شبح انثى جميلة. أوه، صحيح، هل هناك أشباح ظلام أنثوية؟ همم… لا يهم. حتى لو وُجدت، فلا بد أنها قبيحة مثلك،» رد (وَانغ تِنغ).
أُصيب وان فييو ووان تشوفينغ بالذهول. فصرخا دون تفكير: «هل هذا إنسان مثلنا؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفجأة، شعروا بأنهم محظوظون لأنهم لم يستمروا في مضايقة (وَانغ تِنغ). من يستطيع تحمل إغضاب وحش مثله؟
وفجأة، شعروا بأنهم محظوظون لأنهم لم يستمروا في مضايقة (وَانغ تِنغ). من يستطيع تحمل إغضاب وحش مثله؟
سطوة الفراغ!
مسحت وان فيفينغ عرقها البارد سراً، وشعرت بشيء من الذنب في قلبها. أرادت الانتقام لإخوتها الصغار، لكنها الآن شعرت أنها بحاجة إلى التفكير في الأمر ملياً…
نظروا حولهم في حيرة، متسائلين من أين أتت هذه البرودة المفاجئة؟
كان السلام ثميناً، في نهاية المطاف.
…
علاوة على ذلك، كان إخوتها الأصغر سناً هم المخطئون في المقام الأول. لقد كانت شخصاً عاقلاً، ولم تكن لتخلط بين الصواب والخطأ.
رفعوا أبصارهم نحو وجه الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية الأسود. ورغم أنهم لم يستطيعوا استشفاف أي شيء، إلا أنه لا بد أنه كان غاضباً. ربما كان الغضب يشتعل في قلبه.
نعم، لم يتلقَ إخوتها الحمقى تعليماً منذ زمن طويل، وكانوا يثيرون المشاكل باستمرار في الخارج. إذا نجوا من هذه المعركة، فسوف تعتني بهم كما ينبغي.
دوّى هذا الكلام في أرجاء المدينة كدويّ الرعد. شعر الجميع بالقلق على (وَانغ تِنغ). قد لا ينعم بنوم هانئ بعد أن تذكّره مُغَامِر جبارٌ من رتبة جنرال!
شعر وان تشوفينغ ووان فييو فجأة بقشعريرة تسري في ظهورهما. كان لديهما شعور سيء.
في الوقت نفسه، كانت أعداد متزايدة من أشباح الظلام تقتحم {مدينة يانغ}. لم يعد بإمكان المُغَامِرين البشريين الصمود أمامها. كان الوضع يزداد سوءاً.
نظروا حولهم في حيرة، متسائلين من أين أتت هذه البرودة المفاجئة؟
سأتذكرك!
…
تغيرت تعابير وجهي (لـِـي رونغشين) و(سين شُوَانيُو). انقبضت قلوبهما وهما يحدقان في هذا المشهد في حالة ذهول.
كان (وَانغ تِنغ) يقاتل بكل قوته. وبسيفه و صابره ، كان يقطع العديد من أشباح الظلام كما لو كان يقطع الجزر. لكن أشباح الظلام كانت تُدفع للخلف مراراً وتكراراً، إما بطعنها في قلوبها أو بضرب رؤوسها.
«لا، لا. لماذا يحتاج حيوان ذكر مثلك أن يتذكرني؟ لن أمانع لو كنت شبح انثى جميلة. أوه، صحيح، هل هناك أشباح ظلام أنثوية؟ همم… لا يهم. حتى لو وُجدت، فلا بد أنها قبيحة مثلك،» رد (وَانغ تِنغ).
سووش!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لماذا بدا الأمر مثيراً للغضب إلى هذا الحد!
وفجأة، سمع صوتاً خافتاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفجأة، سمع صوتاً خافتاً.
شعر (وَانغ تِنغ) فجأة بألم حاد في ظهره قرب قلبه. تسببت هذه النية الخبيثة في خدر رأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد فات الأوان!
سفوووخس!
لقد فاجأه الهجوم المباغت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدار (وَانغ تِنغ). وبالفعل، بدت (لـِـي رونغشين) منهكة. كانت هناك العديد من أشباح الظلام تحيط بها، ولم تتمكن من صدّهم
حتى مع سرعته، لن يتمكن من تفاديه على هذه المسافة.
لكن في اللحظة التالية، تلاشى الشكل ببطء.
أوه صحيح!
لقد عجزوا عن الكلام!
في هذا الموقف الذي يهدد الحياة، تداعت في ذهنه أفكار كثيرة. خطرت له فكرة.
«أتساءل ما هي المصفوفة التي يصنعها المعلم.» تساءلت (سين شُوَانيُو) بصوت عالٍ في حيرة. بدت متحمسة قليلاً.
سطوة الفراغ!
لقد عجزوا عن الكلام!
على الفور، بدأ الفراغ المحيط بـ (وَانغ تِنغ) بالتشوه.
سووش!
كراااااغ!
«أنا خائف جداً!» قلّص (وَانغ تِنغ) جسده وتظاهر بالخوف. لكنه ابتسم وتابع: «لننتظر حتى تستولي على المدينة أولاً.»
اخترق صابر أسود حالك قلب (وَانغ تِنغ).
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«موت!» وفي الوقت نفسه، سُمع صوت شرير.
«خصمك هو نحن!»
تغيرت تعابير وجهي (لـِـي رونغشين) و(سين شُوَانيُو). انقبضت قلوبهما وهما يحدقان في هذا المشهد في حالة ذهول.
كلامه!
لكن في اللحظة التالية، تلاشى الشكل ببطء.
نظر الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية إلى (لايكَر) لا إرادياً.
أصيب المهاجم بالذهول!
«أخي الأكبر، اذهب وساعدهم. الأميرة لم تعد قادرة على محاربتهم»، قالت (سين شُوَانيُو) فجأة بانفعال.
بوم!
الفصل 313: استكشاف الموت في العين!
أصابت ومضة سيف ملتهبة قوية جسد المهاجم وأطاحت به إلى الوراء كقذيفة مدفع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اخترق صابر أسود حالك قلب (وَانغ تِنغ).
انفجار!
في الوقت نفسه، كانت أعداد متزايدة من أشباح الظلام تقتحم {مدينة يانغ}. لم يعد بإمكان المُغَامِرين البشريين الصمود أمامها. كان الوضع يزداد سوءاً.
سفوووخس!
كلامه!
ارتطم المهاجم بالأرض بقوة. تمزق ظهره، واشتعلت النيران في جسده بالكامل. وتدفق الدم من فمه.
كان السلام ثميناً، في نهاية المطاف.
«أنت ! ألم تمت؟» ظهر (وَانغ تِنغ) ببطء مرة أخرى. صُدم عندما رأى مظهر المهاجم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الجميع: «…»
كان ياو هونغشو. لكن مظهره تغير بشكل كبير. عروق خضراء داكنة بارزة على جلده، إلى جانب نقوش سوداء. كان جسده كله مغطى بسَطْوَة الظَلام. لم يعد إنساناً.
كلامه!
كان هذا… استيعاباً!
«خصمك هو نحن!»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كان ياو هونغشو. لكن مظهره تغير بشكل كبير. عروق خضراء داكنة بارزة على جلده، إلى جانب نقوش سوداء. كان جسده كله مغطى بسَطْوَة الظَلام. لم يعد إنساناً.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كلامه!
*******
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات