305
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لهذا السبب أقدم (ياو يو) على تلك المخاطرة في الغابة. وقد راودت الكثير من الناس نفس الفكرة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«بناتك أصبحن أكثر إثارة للإعجاب»، هكذا أشاد (اللورد يانغ) بأخلاقهن.
*******
قال المدير يانغ: «أهنئك على شفائك».
الفصل 305: نية (اللورد يانغ)
«تفضل بالجلوس.» ضغط (اللورد يانغ) بيده على الطاولة. ثم تابع: «لديّ أمر آخر لأناقشه. يعلم الجميع أنني تسممت عن طريق الخطأ عندما قتلت (وحش سَطْوَة نَجمي) ساماً قبل بضعة أشهر. لحسن الحظ، جابت ابنتي أرجاء الإمبراطورية وتمكنت أخيراً من مساعدتي في العثور على الترياق. لولاها، لكنتُ متُّ. لذا، لا يسعني إلا أن أشكر ابنتي.»
✪ ω ✪
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب (لايكَر) بتواضع: «أنت مهذب للغاية. لديه قدرة ضئيلة فقط. لا يستحق الأمر الذكر».
كان (وَانغ تِنغ) قد جلس بالفعل.
«تحتل دونغ فانغ يو المرتبة العاشرة في تصنيف الموهوبين. سمعت أن قدراتها قد تحسنت مرة أخرى. قد تتمكن من التقدم مرتبة أو مرتبتين.»
كانت هناك طاولات صغيرة عديدة خلف صفّي مقاعد الضيوف، وقد أُعدّت هذه الطاولات للأجيال الشابة. جلس (وَانغ تِنغ) بجانب الطاولة التي خلف (لايكَر).
كان جميع الضيوف عاجزين عن الكلام.
ألقى نظرة خاطفة على (اللورد يانغ) سراً. كان الرجل وسيماً وصارماً، وكان ينضح بطبيعة الحال بهالة من التسلط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «سين لينغيون تحيي (اللورد يانغ)!»
كما لاحظ وجود أوجه تشابه بين مظهره ومظهر (لـِـي رونغشين).
«أنتما موهبتان شابتان حققتما المجد لمدينتنا»، قال (اللورد يانغ) وهو يربت على كتفيهما بارتياح.
في هذه اللحظة، قام بعض الضيوف برفع قبضاتهم ورحبوا ب(لايكَر) من بعيد.
في تلك اللحظة، ظهرت نظرة ماكرة في عيني يي كايتشنغ. لم يكن أحد يعلم ما يدور في ذهنه وهو يجلس خلف المدير يانغ.
لم يستطع الشباب الذين كانوا خلف هؤلاء الضيوف إلا أن ينظروا إلى (وَانغ تِنغ). كانوا فضوليين للغاية بشأن هوية هذا الشاب الذي جاء مع (لايكَر).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
سأل (اللورد يانغ): «سيدي الرئيس (لايكَر)، من هو الشاب الذي يقف خلفك؟»
«الآنسة وان هنا أيضاً. لقد ازددتِ جمالاً مع مرور السنين. أتمنى أن أعرف من سيكون محظوظاً بالزواج منكِ في المستقبل.» ضحك (اللورد يانغ) بصوت عالٍ. ثم سأل بفضول: «أوه، صحيح، أين أبناؤكِ؟»
قال (لايكَر): «لقد ضممتُه إلى تلاميذي مؤخراً. اسمه (وَانغ تِنغ)».
ألقت وان تشوفينغ نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ) سراً أيضاً. كانت تعلم أنه هو من تسبب في إصابة وان فييو ووان تشوفينغ. لمعت نظرة باردة في عينيها.
كان (اللورد يانغ) شخصاً سهل المعشر، لا يتمتع بأي هيبة كما يوحي مظهره. ابتسم وقال: «لا بد أن هذا الشاب يمتلك موهبة عظيمة حتى تقبله تلميذاً لك».
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من ناحية أخرى، كان الشبان الموجودون في المكان مفعمين بالحيوية. أشرقت عيونهم، واستقاموا في وقفتهم. رفعوا ذقونهم ونفخوا صدورهم، رغبةً منهم في إظهار أفضل ما لديهم لـ (لـِـي رونغشين).
أجاب (لايكَر) بتواضع: «أنت مهذب للغاية. لديه قدرة ضئيلة فقط. لا يستحق الأمر الذكر».
«بناتك أصبحن أكثر إثارة للإعجاب»، هكذا أشاد (اللورد يانغ) بأخلاقهن.
وبينما كانوا يتحدثون، بدأ المزيد من الضيوف بالوصول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رأت (سين شُوَانيُو) (لايكَر) و (وَانغ تِنغ) بنظرة واحدة. فأخبرت السيد سين وركضت نحوهما.
«لقد وصل رئيس جمعية الخيميائيين!»
بعد أن أنهى كلامه، دخلت شخصية أنيقة ببطء برفقة خادم.
«لقد وصلت عشيرة (سين)!»
«أخي الأكبر!»
«لقد وصل حاكم المدينة!»
كان (اللورد يانغ) شخصاً سهل المعشر، لا يتمتع بأي هيبة كما يوحي مظهره. ابتسم وقال: «لا بد أن هذا الشاب يمتلك موهبة عظيمة حتى تقبله تلميذاً لك».
«لقد وصلت عائلة وان!»
كان (اللورد يانغ) شخصاً سهل المعشر، لا يتمتع بأي هيبة كما يوحي مظهره. ابتسم وقال: «لا بد أن هذا الشاب يمتلك موهبة عظيمة حتى تقبله تلميذاً لك».
…
«إذن فهم التلاميذ المفضلون لدى المدير يانغ. وكما هو متوقع، فإن هالتهم استثنائية.»
كان هؤلاء جميعاً من الشخصيات البارزة في {مدينة يانغ}. وبعد دخولهم، هنأوا (اللورد يانغ).
وصل جميع الضيوف أخيراً. وقف (اللورد يانغ) ورفع كأس النبيذ خاصته. «لقد دعوتكم جميعاً اليوم لأشكركم على رعايتكم ل{مدينة يانغ} عندما كنت مصاباً. اسمحوا لي أن أرفع هذا النخب لكم جميعاً.»
«سيد يانغ، تهانينا. لقد نجحت في علاج سمك»، انحنى رئيس عشيرة (سين) وقال.
احمرّ وجه (لـِـي رونغشين) خجلاً. لم تكن تتوقع أن يقول والدها هذا في هذه اللحظة.
«أنت مهذب للغاية. تفضل بالجلوس»، ابتسم (اللورد يانغ) وأجاب.
«تحتل دونغ فانغ يو المرتبة العاشرة في تصنيف الموهوبين. سمعت أن قدراتها قد تحسنت مرة أخرى. قد تتمكن من التقدم مرتبة أو مرتبتين.»
«سين لينغيون تحيي (اللورد يانغ)!»
«لقد وصل حاكم المدينة!»
«سين شُوَانيُو تحيي (اللورد يانغ)!»
«معلمي!»
استقبلت السيدتان الجميلتان اللتان كانتا خلف رب الأسرة (اللورد يانغ) في وقت واحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
«بناتك أصبحن أكثر إثارة للإعجاب»، هكذا أشاد (اللورد يانغ) بأخلاقهن.
«الآنسة وان هنا أيضاً. لقد ازددتِ جمالاً مع مرور السنين. أتمنى أن أعرف من سيكون محظوظاً بالزواج منكِ في المستقبل.» ضحك (اللورد يانغ) بصوت عالٍ. ثم سأل بفضول: «أوه، صحيح، أين أبناؤكِ؟»
«تهانينا على شفائك!» هتف رب أسرة وان وهو يضم قبضتيه على عجل ويتقدم للأمام. لم يكن يريد أن يفوته شيء.
احمرّ وجه (لـِـي رونغشين) خجلاً. لم تكن تتوقع أن يقول والدها هذا في هذه اللحظة.
ابتسم (اللورد يانغ) وأجاب: «سيد وان، تفضل بالجلوس».
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «سين لينغيون تحيي (اللورد يانغ)!»
«وان تشوفينغ يحيي (اللورد يانغ).» قامت سيدة شابة تبلغ من العمر حوالي 20 عاماً بتحية (اللورد يانغ).
سأل (اللورد يانغ): «سيدي الرئيس (لايكَر)، من هو الشاب الذي يقف خلفك؟»
«الآنسة وان هنا أيضاً. لقد ازددتِ جمالاً مع مرور السنين. أتمنى أن أعرف من سيكون محظوظاً بالزواج منكِ في المستقبل.» ضحك (اللورد يانغ) بصوت عالٍ. ثم سأل بفضول: «أوه، صحيح، أين أبناؤكِ؟»
«معلمي!»
أجاب السيد وان: «هذان الصبيان كانا يثيران المشاكل في الخارج. لقد أصيبا على يد شخص ما قبل بضعة أيام وما زالا يتعافيان».
بالتزامن مع الإعلان، دخل رجل مسن مفتول العضلات. كان لديه لحية بيضاء وشعر أبيض، وكان يرافقه شاب و فتاة.
تبادل الضيوف والمضيف التحيات التقليدية قبل أن يجلسوا في أماكنهم.
«هاهاها، كما هو متوقع من ابنتي البارة.» ضحك (اللورد يانغ) وتابع: «مع ذلك، لا يزال عليّ مكافأتكِ. سأجد لكِ زوجاً صالحاً في المستقبل. وإن وقعت عيناكِ على أي موهبة شابة هنا، فسأختطفها إن لزم الأمر.»
رأت (سين شُوَانيُو) (لايكَر) و (وَانغ تِنغ) بنظرة واحدة. فأخبرت السيد سين وركضت نحوهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه اللحظة، قام بعض الضيوف برفع قبضاتهم ورحبوا ب(لايكَر) من بعيد.
«معلمي!»
في تلك اللحظة، ظهرت نظرة ماكرة في عيني يي كايتشنغ. لم يكن أحد يعلم ما يدور في ذهنه وهو يجلس خلف المدير يانغ.
«أخي الأكبر!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رأت (سين شُوَانيُو) (لايكَر) و (وَانغ تِنغ) بنظرة واحدة. فأخبرت السيد سين وركضت نحوهما.
قال (لايكَر) مبتسماً: «تفضل بالجلوس».
«لقد وصل رئيس {رِوَاق مدينة يانغ}!»
غمزت (سين شُوَانيُو) لـ (وَانغ تِنغ) قبل أن تجلس بجانبه.
تبادل الضيوف والمضيف التحيات التقليدية قبل أن يجلسوا في أماكنهم.
عبست سين لينغيون بشدة عندما رأت هذا المشهد. وظهرت لمحة من الحسد على وجهها الجميل.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) مع مرور الوقت، وصل المزيد من الناس. رأى (وَانغ تِنغ) شو هونغ يي وتان تشان . أومأت السيدتان برأسيهما لـ (سين شُوَانيُو) و (وَانغ تِنغ) قبل أن تتوجها إلى مقعديهما.
ألقت وان تشوفينغ نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ) سراً أيضاً. كانت تعلم أنه هو من تسبب في إصابة وان فييو ووان تشوفينغ. لمعت نظرة باردة في عينيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال (اللورد يانغ): «رونغشين، لقد ساعدتني كثيراً. يجب أن أكافئك».
مع مرور الوقت، وصل المزيد من الناس. رأى (وَانغ تِنغ) شو هونغ يي وتان تشان . أومأت السيدتان برأسيهما لـ (سين شُوَانيُو) و (وَانغ تِنغ) قبل أن تتوجها إلى مقعديهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«لقد وصل رئيس {رِوَاق مدينة يانغ}!»
«لقد وصل رئيس {رِوَاق مدينة يانغ}!»
بالتزامن مع الإعلان، دخل رجل مسن مفتول العضلات. كان لديه لحية بيضاء وشعر أبيض، وكان يرافقه شاب و فتاة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنهى شرب النبيذ بجرعة واحدة.
«المدير يانغ هنا!» وقف (اللورد يانغ) للترحيب به.
«إذن فهم التلاميذ المفضلون لدى المدير يانغ. وكما هو متوقع، فإن هالتهم استثنائية.»
حظي مدير {رِوَاق مدينة يانغ} بنفس المعاملة التي حظي بها (لايكَر).
انحنى (لـِـي رونغشين) أمام (اللورد يانغ) وقالت بلطف: «أفضل مكافأة هي صحتك».
كان هناك ضيفان فقط نهض (اللورد يانغ) للترحيب بهما شخصياً.
سأل (اللورد يانغ): «سيدي الرئيس (لايكَر)، من هو الشاب الذي يقف خلفك؟»
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. فمن وجهة نظره، لا بد أن مدير {رِوَاق مدينة يانغ} يتمتع بمكانة رفيعة، ربما أعلى من مكانة (لايكَر). ومع ذلك، عاملهم (اللورد يانغ) على قدم المساواة.
ألقى نظرة خاطفة على (اللورد يانغ) سراً. كان الرجل وسيماً وصارماً، وكان ينضح بطبيعة الحال بهالة من التسلط.
قال المدير يانغ: «أهنئك على شفائك».
«سيد يانغ، تهانينا. لقد نجحت في علاج سمك»، انحنى رئيس عشيرة (سين) وقال.
«أنت مهذب للغاية.» أمسك (اللورد يانغ) بيده اليمنى وأرشده إلى المقعد الأول على يمينه. كان المقعد مقابل (لايكَر) مباشرةً.
305
«دونغ فانغ يو تحيي (اللورد يانغ).»
كان جميع الضيوف عاجزين عن الكلام.
«يي كايتشنغ يحيي (اللورد يانغ).»
قال (لايكَر) مبتسماً: «تفضل بالجلوس».
استقبل الشابان اللذان يقفان خلف المدير يانغ (اللورد يانغ).
«أنت مهذب للغاية. تفضل بالجلوس»، ابتسم (اللورد يانغ) وأجاب.
«أنتما موهبتان شابتان حققتما المجد لمدينتنا»، قال (اللورد يانغ) وهو يربت على كتفيهما بارتياح.
كان (وَانغ تِنغ) قد جلس بالفعل.
أجاب الشابان: «أنت تبالغ في مدحنا. هذا ما يجب علينا فعله».
«لقد وصلت عشيرة (سين)!»
نظر الجميع إلى الشابين بإعجابٍ واضح. كان من النادر رؤية مواهب متميزة مثلهما.
وبينما كانوا يتحدثون، بدأ المزيد من الضيوف بالوصول.
«إذن فهم التلاميذ المفضلون لدى المدير يانغ. وكما هو متوقع، فإن هالتهم استثنائية.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«تحتل دونغ فانغ يو المرتبة العاشرة في تصنيف الموهوبين. سمعت أن قدراتها قد تحسنت مرة أخرى. قد تتمكن من التقدم مرتبة أو مرتبتين.»
كان (اللورد يانغ) شخصاً سهل المعشر، لا يتمتع بأي هيبة كما يوحي مظهره. ابتسم وقال: «لا بد أن هذا الشاب يمتلك موهبة عظيمة حتى تقبله تلميذاً لك».
«يي كايتشنغ ليس سيئاً أيضاً. إنه يحتل المرتبة 21. المدير يانغ هو بالفعل المدير يانغ. كيف استطاع أن يرعى هذين الطالبين الموهوبين!»
غمزت (سين شُوَانيُو) لـ (وَانغ تِنغ) قبل أن تجلس بجانبه.
…
الفصل 305: نية (اللورد يانغ)
أثنى الضيوف المحيطون بهم على المدير يانغ لبصره الحاد ومهاراته التدريسية. وشعروا بشيء من الحسد وهم ينظرون إلى دونغ فانغ يو ويي كايتشنغ، اللذين كانا يشعان بهالة المُغَامِر القوي. لو حقق تلاميذهما هذا الإنجاز، لكان ذلك نعمة لعائلاتهم. لكن للأسف…
مع العلم أن (اللورد يانغ) كان صاحب النفوذ الأكبر في {مدينة يانغ}، وكان يحمل دماً إمبراطورياً. إن زواج أحدهم من (لـِـي رونغشين) سيمكنهما من الارتقاء إلى أعلى المراتب بخطوة واحدة.
ومع ذلك، فإن هذين الشابين الموهوبين ينحدران من خلفيات متواضعة. وكان بناء العلاقات عن طريق الزواج وسيلة جيدة لجذبهم إلى جانبهم.
نظر الجميع إلى الشابين بإعجابٍ واضح. كان من النادر رؤية مواهب متميزة مثلهما.
بدأت عيون رؤساء العائلات تلمع عند التفكير في الأمر. ورغم أن الجميع كان لديه هذه النية، إلا أنهم حافظوا ظاهرياً على ابتسامة غير مبالية.
كان (اللورد يانغ) شخصاً سهل المعشر، لا يتمتع بأي هيبة كما يوحي مظهره. ابتسم وقال: «لا بد أن هذا الشاب يمتلك موهبة عظيمة حتى تقبله تلميذاً لك».
وصل جميع الضيوف أخيراً. وقف (اللورد يانغ) ورفع كأس النبيذ خاصته. «لقد دعوتكم جميعاً اليوم لأشكركم على رعايتكم ل{مدينة يانغ} عندما كنت مصاباً. اسمحوا لي أن أرفع هذا النخب لكم جميعاً.»
مع العلم أن (اللورد يانغ) كان صاحب النفوذ الأكبر في {مدينة يانغ}، وكان يحمل دماً إمبراطورياً. إن زواج أحدهم من (لـِـي رونغشين) سيمكنهما من الارتقاء إلى أعلى المراتب بخطوة واحدة.
أنهى شرب النبيذ بجرعة واحدة.
قال (لايكَر) مبتسماً: «تفضل بالجلوس».
«أنت مهذب أكثر من اللازم.»
حظي مدير {رِوَاق مدينة يانغ} بنفس المعاملة التي حظي بها (لايكَر).
وقف الجميع ورفعوا أكوابهم. ثم أنهوا شرب النبيذ في أكوابهم.
في تلك اللحظة، ظهرت نظرة ماكرة في عيني يي كايتشنغ. لم يكن أحد يعلم ما يدور في ذهنه وهو يجلس خلف المدير يانغ.
«تفضل بالجلوس.» ضغط (اللورد يانغ) بيده على الطاولة. ثم تابع: «لديّ أمر آخر لأناقشه. يعلم الجميع أنني تسممت عن طريق الخطأ عندما قتلت (وحش سَطْوَة نَجمي) ساماً قبل بضعة أشهر. لحسن الحظ، جابت ابنتي أرجاء الإمبراطورية وتمكنت أخيراً من مساعدتي في العثور على الترياق. لولاها، لكنتُ متُّ. لذا، لا يسعني إلا أن أشكر ابنتي.»
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. فمن وجهة نظره، لا بد أن مدير {رِوَاق مدينة يانغ} يتمتع بمكانة رفيعة، ربما أعلى من مكانة (لايكَر). ومع ذلك، عاملهم (اللورد يانغ) على قدم المساواة.
بعد أن أنهى كلامه، دخلت شخصية أنيقة ببطء برفقة خادم.
ومع ذلك، فإن هذين الشابين الموهوبين ينحدران من خلفيات متواضعة. وكان بناء العلاقات عن طريق الزواج وسيلة جيدة لجذبهم إلى جانبهم.
قال (اللورد يانغ): «رونغشين، لقد ساعدتني كثيراً. يجب أن أكافئك».
مع العلم أن (اللورد يانغ) كان صاحب النفوذ الأكبر في {مدينة يانغ}، وكان يحمل دماً إمبراطورياً. إن زواج أحدهم من (لـِـي رونغشين) سيمكنهما من الارتقاء إلى أعلى المراتب بخطوة واحدة.
انحنى (لـِـي رونغشين) أمام (اللورد يانغ) وقالت بلطف: «أفضل مكافأة هي صحتك».
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. فمن وجهة نظره، لا بد أن مدير {رِوَاق مدينة يانغ} يتمتع بمكانة رفيعة، ربما أعلى من مكانة (لايكَر). ومع ذلك، عاملهم (اللورد يانغ) على قدم المساواة.
«هاهاها، كما هو متوقع من ابنتي البارة.» ضحك (اللورد يانغ) وتابع: «مع ذلك، لا يزال عليّ مكافأتكِ. سأجد لكِ زوجاً صالحاً في المستقبل. وإن وقعت عيناكِ على أي موهبة شابة هنا، فسأختطفها إن لزم الأمر.»
كان هؤلاء جميعاً من الشخصيات البارزة في {مدينة يانغ}. وبعد دخولهم، هنأوا (اللورد يانغ).
كان جميع الضيوف عاجزين عن الكلام.
نظر الجميع إلى الشابين بإعجابٍ واضح. كان من النادر رؤية مواهب متميزة مثلهما.
احمرّ وجه (لـِـي رونغشين) خجلاً. لم تكن تتوقع أن يقول والدها هذا في هذه اللحظة.
«أنت مهذب أكثر من اللازم.»
من ناحية أخرى، كان الشبان الموجودون في المكان مفعمين بالحيوية. أشرقت عيونهم، واستقاموا في وقفتهم. رفعوا ذقونهم ونفخوا صدورهم، رغبةً منهم في إظهار أفضل ما لديهم لـ (لـِـي رونغشين).
بالتزامن مع الإعلان، دخل رجل مسن مفتول العضلات. كان لديه لحية بيضاء وشعر أبيض، وكان يرافقه شاب و فتاة.
إذا أعجبت (لـِـي رونغشين) بأحدهم ، سيصبح صهر (اللورد يانغ). كلمة واحدة من (اللورد يانغ)، وسيكون مستقبلهم مزدهراً.
«أنت مهذب أكثر من اللازم.»
مع العلم أن (اللورد يانغ) كان صاحب النفوذ الأكبر في {مدينة يانغ}، وكان يحمل دماً إمبراطورياً. إن زواج أحدهم من (لـِـي رونغشين) سيمكنهما من الارتقاء إلى أعلى المراتب بخطوة واحدة.
«أنت مهذب أكثر من اللازم.»
لهذا السبب أقدم (ياو يو) على تلك المخاطرة في الغابة. وقد راودت الكثير من الناس نفس الفكرة.
…
في تلك اللحظة، ظهرت نظرة ماكرة في عيني يي كايتشنغ. لم يكن أحد يعلم ما يدور في ذهنه وهو يجلس خلف المدير يانغ.
استقبلت السيدتان الجميلتان اللتان كانتا خلف رب الأسرة (اللورد يانغ) في وقت واحد.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«هاهاها، كما هو متوقع من ابنتي البارة.» ضحك (اللورد يانغ) وتابع: «مع ذلك، لا يزال عليّ مكافأتكِ. سأجد لكِ زوجاً صالحاً في المستقبل. وإن وقعت عيناكِ على أي موهبة شابة هنا، فسأختطفها إن لزم الأمر.»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
305
نظر الجميع إلى الشابين بإعجابٍ واضح. كان من النادر رؤية مواهب متميزة مثلهما.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات