284
«هذه ستكون الأخيرة حقاً!»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التزم (وَانغ تِنغ) الصمت لثلاث ثوانٍ أمام هذا الطفل الطيني الناعم. ثم نظر إلى فقاعة السـِـمَـات التي سقطت على الأرض.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ثم تحولت نظراته إلى الجدية. مسح محيطه بنظراته مرة أخرى، بل واستخدم قوته الروحية للتحقق من المنطقة والتأكد من عدم وجود أحد في الجوار.
*******
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
[سَطْوَة المَاء] = 1
الفصل 284: قاتل الطفل الطيني الناعم
جيد جداً، لم يكن هناك أحد في الجوار.
أنهى الاثنان فطورهما في الخارج وعادا إلى جمعية نُقُوش السَطْوَة. وأحضرا معهما وجبة لـ (لايكَر) أيضاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لم تكن (سين شُوَانيُو) مهذبة عندما طلبت من (وَانغ تِنغ) أن يدفع ثمن وجبتها. فقد اختارت أفضل وأغلى الأطباق.
[الروح] = 6
لكن (وَانغ تِنغ) لم يمانع. ففي النهاية، لا يمكنك إنفاق الكثير على الطعام.
هل عليه أن يستسلم؟
بعد الإفطار، بدأ (لايكَر) بتعليمهم دراسة النقوش. وبصفته رئيساً لجمعية نُقُوش السَطْوَة، كانت معرفته بنُقُوش السَطْوَة لا مثيل لها في {مدينة يانغ} بأكملها.
لم يستطع أن يحسم أمره. لكن عندما فكر في احتمال وجود موهبة ربما نعطيه موهبة تحول او تغيير شكله ، أجبر (وَانغ تِنغ) نفسه على أن يكون قاسياً، فأمسك بطفل رضيع آخر.
لكنه لم يقضِ وقتاً طويلاً في التدريس. بعد التحدث إليهم لمدة ساعتين، لم يطل وتركهم يتدربون ويحاولون فهم الأمور بأنفسهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل يعقل أن موهبة التَكَيُّف غير موجودة؟ تساءل (وَانغ تِنغ) في حيرة من أمره.
استغل (وَانغ تِنغ) الفرصة عندما خرج (لايكَر) في مهمة عمل للتسلل إلى جمعية نُقُوش السَطْوَة والتقاط سمات نُقُوش السَطْوَة التي أسقطها سادة النقوش.
«حقا؟» خفّت حدة تعابير وجه (سين شُوَانيُو). ومع ذلك، لا تزال لديها شكوكها. شعرت أن هناك شيئاً غريباً هنا، لكنها لم تستطع معرفة ماهيته.
[معرفة النقوش] = 2
(وَانغ تِنغ): «…»
[معرفة النقوش] = 5
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [سَطْوَة الأرْض] = 1
[الروح] = 6
هذا كل شيء!
[معرفة النقوش] = 4
كان يُصدر أصوات «إيو» غريبة بفمه. كان لطيفاً جداً.
…
* * *
بعد أن جمع (وَانغ تِنغ) جميع فقاعات السـِـمَـات، ازدادت معرفته بنُقُوش السَطْوَة وسمات روحه بشكل كبير. وبعد حوالي ساعة، حصل على 45 نقطة في معرفة النقوش و28 نقطة في سمات الروح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الماضي، كان (وَانغ تِنغ) قد رأى وصفاً لهذا النوع من المخلوقات في مختلف المسلسلات والروايات. ومع ذلك، لم يسبق له أن لمس واحداً منها من قبل، لذلك لم يكن يعرف من أين يأتي صوتها.
[الروح] = العالم الروحي (78.1/100)
قالت (سين شُوَانيُو): «لقد رأيت ذلك بنفسي! سأخبر السيد».
(سيد النقوش) (المرحلة المتوسطة) (151/500)
لكن (وَانغ تِنغ) لم يمانع. ففي النهاية، لا يمكنك إنفاق الكثير على الطعام.
ههه، ربما أستطيع أن أصبح سيدا متقدماً في فن نُقُوش السَطْوَة خلال أيام قليلة. هل سيُصدم المعلم (لايكَر) لو علم بذلك؟ فكّر (وَانغ تِنغ) في هذا بسعادة.
بعد جمع مجموعة من السمات، لم يتبقَّ الكثير من الفقاعات. لم يكن (وَانغ تِنغ) ينوي إضاعة وقته هنا أكثر من ذلك.
[سَطْوَة المَاء] = 1
عاد إلى الحديقة خلف جمعية نُقُوش السَطْوَة، لكن (سين شُوَانيُو) لم تكن هناك. لم يكن يعلم أين ذهبت.
ماذا حدث للموهبة؟
وبينما كان على وشك العودة إلى غرفته للنوم، رأى مجموعة من المخلوقات اللزجة تقفز بين الشجيرات… أوه انتظر، لقد أطلقوا عليها اسم الأطفال الطينيين الناعمين.
ظلّ الطفل الطيني الناعم يتلوى في يد (وَانغ تِنغ). كان جسده كله ككرة من الهلام، ناعماً ومرناً. ظلّ شكله يتغير باستمرار، وكاد ينزلق من يد (وَانغ تِنغ).
أشرقت عيناه فجأة.
[سَطْوَة المَاء] = 1
ثم نظر حوله.
لم تكن (سين شُوَانيُو) مهذبة عندما طلبت من (وَانغ تِنغ) أن يدفع ثمن وجبتها. فقد اختارت أفضل وأغلى الأطباق.
جيد جداً، لم يكن هناك أحد في الجوار.
«تجربة؟ ما الذي تقوم بتجربته؟» سألت (سين شُوَانيُو) بفضول.
تقدم (وَانغ تِنغ) بحذر. مد يده وأمسك بطفل رضيع مغطى بالطين. لم يكن رشيقاً، بل بدا أخرقاً بعض الشيء. لكن بفضل سرعته، تمكن من الإمساك به من المحاولة الأولى.
[سَطْوَة المَاء] = 1
ظلّ الطفل الطيني الناعم يتلوى في يد (وَانغ تِنغ). كان جسده كله ككرة من الهلام، ناعماً ومرناً. ظلّ شكله يتغير باستمرار، وكاد ينزلق من يد (وَانغ تِنغ).
لم يكن لدى الطفل الطيني الناعم حتى الوقت الكافي للبكاء من الألم. لقد تحول إلى رماد في لحظة.
كان يُصدر أصوات «إيو» غريبة بفمه. كان لطيفاً جداً.
[تَكَيُّف] = 1
في الماضي، كان (وَانغ تِنغ) قد رأى وصفاً لهذا النوع من المخلوقات في مختلف المسلسلات والروايات. ومع ذلك، لم يسبق له أن لمس واحداً منها من قبل، لذلك لم يكن يعرف من أين يأتي صوتها.
وبينما كان على وشك العودة إلى غرفته للنوم، رأى مجموعة من المخلوقات اللزجة تقفز بين الشجيرات… أوه انتظر، لقد أطلقوا عليها اسم الأطفال الطينيين الناعمين.
كان يشعر بالفضول وهو يتفحص هذا المخلوق الغريب.
«لم أفعل ذلك. لم أفعل. لا تكذبي.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه بشدة.
وبالحديث عن ذلك، كان هذا العالم غريباً حقاً. لقد أنجب هذا النوع من المخلوقات.
[الروح] = 6
لكن لا شيء مستحيل بعد الآن، فقد ظهر عالم بديل بالفعل. هكذا فكّر (وَانغ تِنغ) في نفسه ساخراً.
«الأخير!» شعر (وَانغ تِنغ) ببعض التردد في الاستسلام بعد بذل كل هذا الجهد. ارتعشت عيناه وهو يحاول إقناع نفسه.
ثم تحولت نظراته إلى الجدية. مسح محيطه بنظراته مرة أخرى، بل واستخدم قوته الروحية للتحقق من المنطقة والتأكد من عدم وجود أحد في الجوار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم نظر حوله.
إذن… ههههه!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
فعّل سَطْوَة النَّار في جسده. وارتفعت كرة من اللهب على كف (وَانغ تِنغ).
«لا تلوموني. أنا أفعل هذا لأنه ليس لدي خيار آخر…»
ريورارا!
«هذه ستكون الأخيرة حقاً!»
لم يكن لدى الطفل الطيني الناعم حتى الوقت الكافي للبكاء من الألم. لقد تحول إلى رماد في لحظة.
لا شيء آخر!
«لقد أخطأت، لقد أخطأت!»
وبالحديث عن ذلك، كان هذا العالم غريباً حقاً. لقد أنجب هذا النوع من المخلوقات.
التزم (وَانغ تِنغ) الصمت لثلاث ثوانٍ أمام هذا الطفل الطيني الناعم. ثم نظر إلى فقاعة السـِـمَـات التي سقطت على الأرض.
لنكمل!
[سَطْوَة المَاء] = 1
جيد جداً، لم يكن هناك أحد في الجوار.
* * *
«نعم. هذه هي الحقيقة»، أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه بشدة.
هذا كل شيء!
«نعم. هذه هي الحقيقة»، أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه بشدة.
لا شيء آخر!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الماضي، كان (وَانغ تِنغ) قد رأى وصفاً لهذا النوع من المخلوقات في مختلف المسلسلات والروايات. ومع ذلك، لم يسبق له أن لمس واحداً منها من قبل، لذلك لم يكن يعرف من أين يأتي صوتها.
كانت هناك نقطة واحدة فقط من سَطْوَة المَاء. لا شيء آخر.
انبثقت كرة من اللهب من يده. وفجأة، مات طفل رضيع آخر مغطى بالطين.
ماذا حدث للموهبة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التزم (وَانغ تِنغ) الصمت لثلاث ثوانٍ أمام هذا الطفل الطيني الناعم. ثم نظر إلى فقاعة السـِـمَـات التي سقطت على الأرض.
نظر (وَانغ تِنغ) إلى نقطة سَطْوَة المَاء الواحدة بصمت. لم يخيب هذا الطفل الطيني الناعم ظنه عديم الفائدة.
«حقا؟» خفّت حدة تعابير وجه (سين شُوَانيُو). ومع ذلك، لا تزال لديها شكوكها. شعرت أن هناك شيئاً غريباً هنا، لكنها لم تستطع معرفة ماهيته.
لسوء الحظ، لم يستطع مخلوق عديم الفائدة أن يصبح الشخصية الرئيسية!
حرك (وَانغ تِنغ) قدميه سراً وقال: «لم أفعل شيئاً. يا أختي الصغيرة، يجب أن تصدقيني».
لا بأس، النقطة الواحدة تعني نقطة واحدة. مهما كانت قيمة السمة ضئيلة، فهي تبقى سمة. لا يجب عليه إهدارها.
(سيد النقوش) (المرحلة المتوسطة) (151/500)
التقط (وَانغ تِنغ) السمة ولمس ذقنه. تساءل في نفسه: سمات الموهبة نادرة. احتمال الحصول عليها ضئيل، لذا… هل عليّ قتل المزيد للتأكد؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سأل (سين شُوَانيُو): «ماذا اكتشفت؟»
هل سينفجر السيد (لايكَر) غضباً إذا علم أنني قتلت هدف بحثه؟
لا شيء آخر!
لم يستطع أن يحسم أمره. لكن عندما فكر في احتمال وجود موهبة ربما نعطيه موهبة تحول او تغيير شكله ، أجبر (وَانغ تِنغ) نفسه على أن يكون قاسياً، فأمسك بطفل رضيع آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذن… ههههه!
«لا تلوموني. أنا أفعل هذا لأنه ليس لدي خيار آخر…»
وبالحديث عن ذلك، كان هذا العالم غريباً حقاً. لقد أنجب هذا النوع من المخلوقات.
انبثقت كرة من اللهب من يده. وفجأة، مات طفل رضيع آخر مغطى بالطين.
أنهى الاثنان فطورهما في الخارج وعادا إلى جمعية نُقُوش السَطْوَة. وأحضرا معهما وجبة لـ (لايكَر) أيضاً.
[سَطْوَة الأرْض] = 1
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم نظر حوله.
(وَانغ تِنغ): «…»
لكن لا شيء مستحيل بعد الآن، فقد ظهر عالم بديل بالفعل. هكذا فكّر (وَانغ تِنغ) في نفسه ساخراً.
لنكمل!
ريورارا!
[سَطْوَة الخَشَب] = 1
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل يعقل أن موهبة التَكَيُّف غير موجودة؟ تساءل (وَانغ تِنغ) في حيرة من أمره.
[سَطْوَة النَّار] = 1
«الأخير!» شعر (وَانغ تِنغ) ببعض التردد في الاستسلام بعد بذل كل هذا الجهد. ارتعشت عيناه وهو يحاول إقناع نفسه.
[سَطْوَة المَعدَن] = 1
«الأخير!» شعر (وَانغ تِنغ) ببعض التردد في الاستسلام بعد بذل كل هذا الجهد. ارتعشت عيناه وهو يحاول إقناع نفسه.
…
284
مات المزيد والمزيد من الأطفال الرضع الطينيين الناعمين بين يديه. ومع ذلك، لم يمنح كل منهم سوى نقطة واحدة من السمات. ظهرت طبقة رقيقة من العرق على جبين (وَانغ تِنغ).
كاد (وَانغ تِنغ) أن يفقد صوابه. قبض على قبضته وأخذ نفساً عميقاً. «هل… أجرب واحدة أخرى؟»
كان هذا صعباً للغاية!
«هذه ستكون الأخيرة حقاً!»
صعب جداً!
كان يشعر بالفضول وهو يتفحص هذا المخلوق الغريب.
هل يعقل أن موهبة التَكَيُّف غير موجودة؟ تساءل (وَانغ تِنغ) في حيرة من أمره.
…
هل عليه أن يستسلم؟
ماذا حدث للموهبة؟
نظر إلى الأطفال الطينيين الناعمين القلائل المتبقيين وشعر بشيء من الذنب.
…
«الأخير!» شعر (وَانغ تِنغ) ببعض التردد في الاستسلام بعد بذل كل هذا الجهد. ارتعشت عيناه وهو يحاول إقناع نفسه.
لا شيء آخر!
نعم، هذا صحيح. ستكون هذه هي الأخيرة.
(وَانغ تِنغ): «…»
فووور!
«هذه ستكون الأخيرة حقاً!»
أزهقت النيران القاسية روحاً صغيرة أخرى.
من الواضح أن (سين شُوَانيُو) لم تصدقه. حدقت في (وَانغ تِنغ) بذهول وقالت: «أنت مجنون! الأطفال الطينيون الناعمون لطيفون للغاية. كيف يمكنك قتلهم!»
[سَطْوَة الخَشَب] = 1
بعد الإفطار، بدأ (لايكَر) بتعليمهم دراسة النقوش. وبصفته رئيساً لجمعية نُقُوش السَطْوَة، كانت معرفته بنُقُوش السَطْوَة لا مثيل لها في {مدينة يانغ} بأكملها.
كاد (وَانغ تِنغ) أن يفقد صوابه. قبض على قبضته وأخذ نفساً عميقاً. «هل… أجرب واحدة أخرى؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ههه، ربما أستطيع أن أصبح سيدا متقدماً في فن نُقُوش السَطْوَة خلال أيام قليلة. هل سيُصدم المعلم (لايكَر) لو علم بذلك؟ فكّر (وَانغ تِنغ) في هذا بسعادة.
«هذه ستكون الأخيرة حقاً!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت نظرة (وَانغ تِنغ) حازمة. أمسك بطفل طيني ناعم آخر وأرسله إلى السماء.
كانت نظرة (وَانغ تِنغ) حازمة. أمسك بطفل طيني ناعم آخر وأرسله إلى السماء.
لكن لا شيء مستحيل بعد الآن، فقد ظهر عالم بديل بالفعل. هكذا فكّر (وَانغ تِنغ) في نفسه ساخراً.
سقطت فقاعة سمة أخرى على الأرض. قبل أن يتمكن من التقاطها، سمع صرخة.
هل عليه أن يستسلم؟
«(وَانغ تِنغ)! ماذا تفعل؟»
لم يكن لدى الطفل الطيني الناعم حتى الوقت الكافي للبكاء من الألم. لقد تحول إلى رماد في لحظة.
ارتجف (وَانغ تِنغ). شعر بخدر في رأسه وهو ينفض الرماد عن يده بخفة. ثم نهض ونظر ببراءة إلى (سين شُوَانيُو) التي ظهرت فجأة.
ريورارا!
«أختي الصغيرة، متى عدتِ؟ أين ذهبتِ ولعبتِ للتو؟»
«لا تلوموني. أنا أفعل هذا لأنه ليس لدي خيار آخر…»
«لا تحاول خداعي. أخبرني، ماذا كنت تفعل للتو؟» حدّقت به (سين شُوَانيُو) بعيون واسعة. ثمّ تقدّمت نحوه ونظرت إلى الفوضى على الأرض، وإلى الأطفال الطينيين الناعمين القلائل كانوا يتقلصون معاً في مشهدٍ مثيرٍ للشفقة. تحوّل تعبيرها إلى نظرةٍ خبيثة وهي تقول: «أنت، أنت، أنت…»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الماضي، كان (وَانغ تِنغ) قد رأى وصفاً لهذا النوع من المخلوقات في مختلف المسلسلات والروايات. ومع ذلك، لم يسبق له أن لمس واحداً منها من قبل، لذلك لم يكن يعرف من أين يأتي صوتها.
حرك (وَانغ تِنغ) قدميه سراً وقال: «لم أفعل شيئاً. يا أختي الصغيرة، يجب أن تصدقيني».
عاد إلى الحديقة خلف جمعية نُقُوش السَطْوَة، لكن (سين شُوَانيُو) لم تكن هناك. لم يكن يعلم أين ذهبت.
من الواضح أن (سين شُوَانيُو) لم تصدقه. حدقت في (وَانغ تِنغ) بذهول وقالت: «أنت مجنون! الأطفال الطينيون الناعمون لطيفون للغاية. كيف يمكنك قتلهم!»
ريورارا!
«لم أفعل ذلك. لم أفعل. لا تكذبي.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه بشدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التقط (وَانغ تِنغ) السمة ولمس ذقنه. تساءل في نفسه: سمات الموهبة نادرة. احتمال الحصول عليها ضئيل، لذا… هل عليّ قتل المزيد للتأكد؟
قالت (سين شُوَانيُو): «لقد رأيت ذلك بنفسي! سأخبر السيد».
(وَانغ تِنغ): «…»
«لا تفعلِ. أعترف، أعترف. لكنني لم أقتل لمجرد القتل. أنا أجري تجارب!» قال (وَانغ تِنغ) وهو يحرك حاجبيه على عجل.
هل سينفجر السيد (لايكَر) غضباً إذا علم أنني قتلت هدف بحثه؟
«تجربة؟ ما الذي تقوم بتجربته؟» سألت (سين شُوَانيُو) بفضول.
«نعم. هذه هي الحقيقة»، أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه بشدة.
«أنا، أنا أدرس موهبتهم في التحول. المعلم (لايكَر) عنيدٌ جداً بشأن هذا الأمر، لذا بصفتي تلميذه، عليّ أن أرث إرادته.» بدأ (وَانغ تِنغ) يتحدث بكلامٍ غير منطقي بوجهٍ صارم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التزم (وَانغ تِنغ) الصمت لثلاث ثوانٍ أمام هذا الطفل الطيني الناعم. ثم نظر إلى فقاعة السـِـمَـات التي سقطت على الأرض.
«حقا؟» خفّت حدة تعابير وجه (سين شُوَانيُو). ومع ذلك، لا تزال لديها شكوكها. شعرت أن هناك شيئاً غريباً هنا، لكنها لم تستطع معرفة ماهيته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التقط (وَانغ تِنغ) السمة ولمس ذقنه. تساءل في نفسه: سمات الموهبة نادرة. احتمال الحصول عليها ضئيل، لذا… هل عليّ قتل المزيد للتأكد؟
«نعم. هذه هي الحقيقة»، أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه بشدة.
«هذه ستكون الأخيرة حقاً!»
سأل (سين شُوَانيُو): «ماذا اكتشفت؟»
نظر (وَانغ تِنغ) إلى نقطة سَطْوَة المَاء الواحدة بصمت. لم يخيب هذا الطفل الطيني الناعم ظنه عديم الفائدة.
«هذا…» ذُهل (وَانغ تِنغ). نظر حوله وفجأة رأى فقاعة السـِـمَة التي لم يلتقطها بجانبه. أشرقت عيناه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التقط (وَانغ تِنغ) السمة ولمس ذقنه. تساءل في نفسه: سمات الموهبة نادرة. احتمال الحصول عليها ضئيل، لذا… هل عليّ قتل المزيد للتأكد؟
[تَكَيُّف] = 1
تقدم (وَانغ تِنغ) بحذر. مد يده وأمسك بطفل رضيع مغطى بالطين. لم يكن رشيقاً، بل بدا أخرقاً بعض الشيء. لكن بفضل سرعته، تمكن من الإمساك به من المحاولة الأولى.
…
[الروح] = 6
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت نظرة (وَانغ تِنغ) حازمة. أمسك بطفل طيني ناعم آخر وأرسله إلى السماء.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هناك نقطة واحدة فقط من سَطْوَة المَاء. لا شيء آخر.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات