283
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كانت الوحوش الأربعة في الهواء، فلم يكن لديها وقت للمراوغة، فتشابكت بالحبال. أطلق (وَانغ تِنغ) سهامه النارية مجدداً وطعن الوحوش المتبقية حتى الموت.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«آه، إذن لا يمكنك فعل أشياء سيئة لأنك غير ملمّ بهذا المكان، صحيح؟ هل هذا يعني أنه يمكنك فعل أشياء سيئة بمجرد أن تتعرف عليه؟» أدركت (سين شُوَانيُو) الأمر. نظرت إليه بازدراء.
*******
283
طرقات عنيفة هزت بابه.
الفصل 283: هل كانت هذه مشكلة وجود تلميذ متميز للغاية؟
بانغ، بانغ، بانغ!
كانت (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) من موع الذئاب ذات الفراء الأبيض الفضي، مع حافة من الفراء الذهبي حول أعناقها ومخالبها. مما جعلها تبدو كوحوش خالدة.
«هل أبدو كمن يتخلى عن مبادئه من أجل الجمال؟» ظل (وَانغ تِنغ) جامداً وثابتاً على مبادئه، وقال دون أن يغير نبرته: «ما مقدار جمالهن!»
كانت (وحوش سَطْوَة نجمية) من فئة (نجمتين)، لذا كانت تتمتع بذكاءٍ ملحوظ. لم تتفادَ السهام المشتعلة التي انطلقت نحوها، بل ركّزت وهجها الذهبي الحاد على مخالبها وضربت بها للأمام.
[سمة فارغة] = 64
بانغ، بانغ، بانغ!
كانت دوامة الشهب مثالاً على ذلك. كانت حادة ولها قدرات خاصة. لقد كانت بالتأكيد سلاحاً جيداً للهجمات المفاجئة.
عندما ضربت المخالب الذهبية الأسهم المشتعلة، أصدرت صوتاً معدنياً. لقد نجحت بالفعل في صد الأسهم.
طرقات عنيفة هزت بابه.
مع ذلك، تمكنت ثلاثة أسهم من الالتفاف حول المخالب وإصابة أهدافها. وبعد صرخات ألم قليلة، سقطت (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) الثلاثة على الأرض وماتت.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
تحولت (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) الأربعة المتبقية إلى وحوش شرسة. قفزت في الهواء واقتربت من (وَانغ تِنغ).
«هل هذه مشكلة بخل؟ ثم، من منا لا يجد حبيباً؟ ألا تعرفين كيف تتحدثين؟» ارتعشت زاوية عيني (وَانغ تِنغ). واسود وجهه وهو يوبخها.
لم يتغير تعبير (وَانغ تِنغ). قام بتجميع بضعة خيوط من سَطْوَة النَّار في حبل، وأرسله نحو (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) الأربعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع ذلك، تمكنت ثلاثة أسهم من الالتفاف حول المخالب وإصابة أهدافها. وبعد صرخات ألم قليلة، سقطت (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) الثلاثة على الأرض وماتت.
كانت الوحوش الأربعة في الهواء، فلم يكن لديها وقت للمراوغة، فتشابكت بالحبال. أطلق (وَانغ تِنغ) سهامه النارية مجدداً وطعن الوحوش المتبقية حتى الموت.
تغيرت نظرتها إلى (وَانغ تِنغ) بعد سماعها ما قاله في البداية. لم تتوقع منه أن يكون جاداً إلى هذا الحد. هل أساءت فهمه؟
بدا الأمر وكأنه مشهد حركة طويل، لكنه في الواقع حدث في جزء من الثانية. قُتلت (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) من فئة (النجمتين) على الفور، مما أظهر قوة سيد روح آمر.
«أنا هنا. الشمس مشرقة على مؤخرتك. لماذا لم تستيقظ بعد؟» صاحت (سين شُوَانيُو) بلطف.
«ليس سيئاً.» هبط (لايكَر) ببطء وأومأ برأسه بهدوء. «لكن لا تزال هناك عيوب في تحركاتك. كان بإمكانك استخدام قوتك الروحية للتحكم في الأسهم المشتعلة وتغيير اتجاهاتها أثناء الهجوم. بهذه الطريقة، كنت ستقتل (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) من المحاولة الأولى.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحكت (سين شُوَانيُو) في سرها. لقد أدركت الآن مدى وقاحة أخيها الأكبر.
أراد (وَانغ تِنغ) أن يوضح أنه سيُمارس «الفن» عدة مرات أخرى ليتقنه. لكن لو قال ذلك، لربما شعر معلمه بالحرج، فقرر التزام الصمت. أومأ برأسه وقال: «أنت مُحق. سأضع هذا في اعتباري مستقبلاً.»
عندما قُتلت (وُحُوش السَطْوَة النَجمية)، أسقطت العديد من فقاعات السـِـمَـات. التقطها (وَانغ تِنغ) مع الحفاظ على قوته الروحية.
«حسناً، لنكمل.» أومأ (لايكَر) برأسه. تقدم للأمام وهو يتنهد في قرارة نفسه. لم يكن يشعر بأي رضا في تعليم هذا التلميذ الجديد، إذ لم يكن بحاجة إلى توجيهه كثيراً. كان الأمر سعيداً ولكنه في الوقت نفسه يُشعره بالعجز.
عندما قُتلت (وُحُوش السَطْوَة النَجمية)، أسقطت العديد من فقاعات السـِـمَـات. التقطها (وَانغ تِنغ) مع الحفاظ على قوته الروحية.
هل كانت هذه هي مشكلة وجود تلميذ متميز للغاية؟
283
عندما قُتلت (وُحُوش السَطْوَة النَجمية)، أسقطت العديد من فقاعات السـِـمَـات. التقطها (وَانغ تِنغ) مع الحفاظ على قوته الروحية.
بانغ، بانغ، بانغ!
[سَطْوَة المَعدَن] = 50
لم يتغير تعبير (وَانغ تِنغ). قام بتجميع بضعة خيوط من سَطْوَة النَّار في حبل، وأرسله نحو (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) الأربعة.
[سمة فارغة] = 64
عندما ضربت المخالب الذهبية الأسهم المشتعلة، أصدرت صوتاً معدنياً. لقد نجحت بالفعل في صد الأسهم.
لم يلحظ (لايكَر) أي شيء مريب. حسناً، لم يكن ليعلم أن (وَانغ تِنغ) قادر على اكتساب السمات مهما فكر ملياً.
لوّح (وَانغ تِنغ) بيده وأبقى جثث (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) في خاتمه الفضائي. ثم انطلق خلف (لايكَر).
لوّح (وَانغ تِنغ) بيده وأبقى جثث (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) في خاتمه الفضائي. ثم انطلق خلف (لايكَر).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 283: هل كانت هذه مشكلة وجود تلميذ متميز للغاية؟
لم يكن ينوي إخفاء وجود خاتمه الفضائي.
«جميلات، جميلات جداً. ستكون راضياً بالتأكيد»، قالت (سين شُوَانيُو) على عجل بتعبير غريب.
في الصباح، لاحظ أن (لايكَر) كان يمتلك خاتماً فضائياً أيضاً. حتى (سين شُوَانيُو)، وليو شينغ هوي، وأبناء العائلات المرموقة كانوا يمتلكون واحداً. هذا يعني أن الخاتم الفضائي لم يكن نادراً بين الطبقة العليا، على الرغم من قيمته.
أراد (وَانغ تِنغ) أن يوضح أنه سيُمارس «الفن» عدة مرات أخرى ليتقنه. لكن لو قال ذلك، لربما شعر معلمه بالحرج، فقرر التزام الصمت. أومأ برأسه وقال: «أنت مُحق. سأضع هذا في اعتباري مستقبلاً.»
* * *
رفع (وَانغ تِنغ) ساقيه وخرج. لم يغلق الباب حتى. لم يكن هناك شيء في الداخل، لذا كان بإمكانها النظر إليه كما تشاء.
انقضى الليل سريعاً. قبل ساعتين من بزوغ الفجر، عاد (وَانغ تِنغ) وسيده إلى {مدينة يانغ}.
«حسناً، لنكمل.» أومأ (لايكَر) برأسه. تقدم للأمام وهو يتنهد في قرارة نفسه. لم يكن يشعر بأي رضا في تعليم هذا التلميذ الجديد، إذ لم يكن بحاجة إلى توجيهه كثيراً. كان الأمر سعيداً ولكنه في الوقت نفسه يُشعره بالعجز.
لقد حقق (وَانغ تِنغ) تقدماً ملحوظاً في ليلة واحدة. فقد تعلم بعض الفنون القوية وأصبح سيداً روحياً آمراً حقيقياً.
تغيرت نظرتها إلى (وَانغ تِنغ) بعد سماعها ما قاله في البداية. لم تتوقع منه أن يكون جاداً إلى هذا الحد. هل أساءت فهمه؟
في الماضي، لم يكن يعرف سوى كيفية التحكم بالأسلحة بقوته الروحية. كان ذلك مجرد فن بدائي. كما أنه كان يستنزف الكثير من قوته الروحية، لذا فقد خسر أكثر مما ربح.
في الماضي، لم يكن يعرف سوى كيفية التحكم بالأسلحة بقوته الروحية. كان ذلك مجرد فن بدائي. كما أنه كان يستنزف الكثير من قوته الروحية، لذا فقد خسر أكثر مما ربح.
لكن، في بعض الجوانب، كانت هناك مزايا في التحكم بالأسلحة أيضاً. ففي نهاية المطاف، كانت قوة الهجوم الروحي بالأسلحة الحادة هائلة.
«سعال، سعال. أشعر فجأة أنه من حقي أن أدعو أختي الصغرى لتناول وجبة الإفطار»، أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وأجاب.
كانت دوامة الشهب مثالاً على ذلك. كانت حادة ولها قدرات خاصة. لقد كانت بالتأكيد سلاحاً جيداً للهجمات المفاجئة.
قالت (سين شُوَانيُو): «لا يهمك الأمر. لقد ربحت بالأمس أكثر من عشرة آلاف حجر سطوة. لن يكلفك الفطور سوى القليل منها. الرجل لا يبخل. لن تجد حبيبة هكذا.»
بعد عودته إلى منزله الخشبي الصغير، استلقى (وَانغ تِنغ) على سريره وغط في نوم عميق على الفور.
تحولت (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) الأربعة المتبقية إلى وحوش شرسة. قفزت في الهواء واقتربت من (وَانغ تِنغ).
* * *
أراد (وَانغ تِنغ) أن يوضح أنه سيُمارس «الفن» عدة مرات أخرى ليتقنه. لكن لو قال ذلك، لربما شعر معلمه بالحرج، فقرر التزام الصمت. أومأ برأسه وقال: «أنت مُحق. سأضع هذا في اعتباري مستقبلاً.»
الساعة الثامنة صباحاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحكت (سين شُوَانيُو) في سرها. لقد أدركت الآن مدى وقاحة أخيها الأكبر.
«بانغ، بانغ، بانغ!»
لم يلحظ (لايكَر) أي شيء مريب. حسناً، لم يكن ليعلم أن (وَانغ تِنغ) قادر على اكتساب السمات مهما فكر ملياً.
طرقات عنيفة هزت بابه.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
استيقظ (وَانغ تِنغ) وصاح وهو يعقد حاجبيه: «من هناك؟». ثم استخدم يده ليحجب أشعة الشمس المتسللة من النافذة.
*******
«أنا هنا. الشمس مشرقة على مؤخرتك. لماذا لم تستيقظ بعد؟» صاحت (سين شُوَانيُو) بلطف.
كانت (وحوش سَطْوَة نجمية) من فئة (نجمتين)، لذا كانت تتمتع بذكاءٍ ملحوظ. لم تتفادَ السهام المشتعلة التي انطلقت نحوها، بل ركّزت وهجها الذهبي الحاد على مخالبها وضربت بها للأمام.
«دعيني أنام قليلاً.» أدار (وَانغ تِنغ) جسده وتمتم.
هل كانت هذه هي مشكلة وجود تلميذ متميز للغاية؟
قالت (سين شُوَانيُو): «استيقظ. لقد أعددت الفطور!»
«سعال، سعال. أشعر فجأة أنه من حقي أن أدعو أختي الصغرى لتناول وجبة الإفطار»، أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وأجاب.
قال (وَانغ تِنغ) في عجز: «سيدتي الشابة، أنا أشعر بالنعاس الشديد. هل يمكنني النهوض لاحقاً لتناول الطعام؟»
في الماضي، لم يكن يعرف سوى كيفية التحكم بالأسلحة بقوته الروحية. كان ذلك مجرد فن بدائي. كما أنه كان يستنزف الكثير من قوته الروحية، لذا فقد خسر أكثر مما ربح.
«لا، لقد حان وقت الإفطار الآن. يجب أن تنهض وتأكل. إذا لم تخرج، فسأركل الباب»، قالت (سين شُوَانيُو).
سأل (وَانغ تِنغ): «أين الإفطار؟»
«تباً، هل أنتِ شيطانة؟ لا أستطيع حتى النوم.» كان (وَانغ تِنغ) منزعجاً. نهض من فراشه وفتح الباب بعنف. حدّق في (سين شُوَانيُو) وقال: «أنتِ قاسية.»
«حسناً، حسناً. ماذا عن هذا؟ في المستقبل، ستتكفل بي، وفي المقابل، سأجد لك فتيات. ما رأيك؟» غمزت (سين شُوَانيُو) لـ (وَانغ تِنغ). ثم خفضت صوتها فجأة وقالت: «أنت الرابح، كما تعلم. جميع الفتيات اللاتي أقدمهن لك جميلات.»
«لماذا أنت مستيقظٌ حتى وقتٍ متأخر؟ ما هي الأشياء السيئة التي فعلتها ليلاً؟» نظرت إليه (سين شُوَانيُو) نظرةً ماكرة. ارتسمت على وجهها ابتسامةٌ خبيثة وهي تُلقي نظرةً خاطفة على غرفته.
«أوه، لم أقم بإعداد الفطور. هيا بنا نخرج ونتناول الطعام.» ضحكت (سين شُوَانيُو) بخفة.
«لقد وصلتُ للتو إلى {مدينة يانغ}، وأنا لستُ على دراية بهذه المنطقة. ما هي الأشياء السيئة التي يُمكنني فعلها؟» كان (وَانغ تِنغ) عاجزاً عن الكلام.
283
«آه، إذن لا يمكنك فعل أشياء سيئة لأنك غير ملمّ بهذا المكان، صحيح؟ هل هذا يعني أنه يمكنك فعل أشياء سيئة بمجرد أن تتعرف عليه؟» أدركت (سين شُوَانيُو) الأمر. نظرت إليه بازدراء.
هل كانت هذه هي مشكلة وجود تلميذ متميز للغاية؟
أدرك (وَانغ تِنغ) فجأة أن هذه الفتاة الصغيرة كانت شريرة أيضاً. همم، لماذا قال «أيضاً»؟
لم يلحظ (لايكَر) أي شيء مريب. حسناً، لم يكن ليعلم أن (وَانغ تِنغ) قادر على اكتساب السمات مهما فكر ملياً.
«لا أريد أن أضيع وقتي معك.»
«آه، إذن لا يمكنك فعل أشياء سيئة لأنك غير ملمّ بهذا المكان، صحيح؟ هل هذا يعني أنه يمكنك فعل أشياء سيئة بمجرد أن تتعرف عليه؟» أدركت (سين شُوَانيُو) الأمر. نظرت إليه بازدراء.
رفع (وَانغ تِنغ) ساقيه وخرج. لم يغلق الباب حتى. لم يكن هناك شيء في الداخل، لذا كان بإمكانها النظر إليه كما تشاء.
أراد (وَانغ تِنغ) أن يوضح أنه سيُمارس «الفن» عدة مرات أخرى ليتقنه. لكن لو قال ذلك، لربما شعر معلمه بالحرج، فقرر التزام الصمت. أومأ برأسه وقال: «أنت مُحق. سأضع هذا في اعتباري مستقبلاً.»
فقدت (سين شُوَانيُو) اهتمامها. ساعدته في إغلاق الباب ولحقت به على عجل.
كانت الوحوش الأربعة في الهواء، فلم يكن لديها وقت للمراوغة، فتشابكت بالحبال. أطلق (وَانغ تِنغ) سهامه النارية مجدداً وطعن الوحوش المتبقية حتى الموت.
سأل (وَانغ تِنغ): «أين الإفطار؟»
لم يكن ينوي إخفاء وجود خاتمه الفضائي.
«أوه، لم أقم بإعداد الفطور. هيا بنا نخرج ونتناول الطعام.» ضحكت (سين شُوَانيُو) بخفة.
«هاها، هيا. أعرف مكاناً لذيذاً لتناول الإفطار هنا. سآخذك إلى هناك،» قالت (سين شُوَانيُو) ضاحكةً.
استدار (وَانغ تِنغ) فجأة ليحدق في (سين شُوَانيُو). لقد انخدع بهذه الفتاة الصغيرة.
«سعال، سعال. أشعر فجأة أنه من حقي أن أدعو أختي الصغرى لتناول وجبة الإفطار»، أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وأجاب.
«هاها، هيا. أعرف مكاناً لذيذاً لتناول الإفطار هنا. سآخذك إلى هناك،» قالت (سين شُوَانيُو) ضاحكةً.
استيقظ (وَانغ تِنغ) وصاح وهو يعقد حاجبيه: «من هناك؟». ثم استخدم يده ليحجب أشعة الشمس المتسللة من النافذة.
«أنت تريديني أن أدعوك مرة أخرى، أليس كذلك؟» ابتسم (وَانغ تِنغ) ببرود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت (سين شُوَانيُو): «استيقظ. لقد أعددت الفطور!»
قالت (سين شُوَانيُو): «لا يهمك الأمر. لقد ربحت بالأمس أكثر من عشرة آلاف حجر سطوة. لن يكلفك الفطور سوى القليل منها. الرجل لا يبخل. لن تجد حبيبة هكذا.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الصباح، لاحظ أن (لايكَر) كان يمتلك خاتماً فضائياً أيضاً. حتى (سين شُوَانيُو)، وليو شينغ هوي، وأبناء العائلات المرموقة كانوا يمتلكون واحداً. هذا يعني أن الخاتم الفضائي لم يكن نادراً بين الطبقة العليا، على الرغم من قيمته.
«هل هذه مشكلة بخل؟ ثم، من منا لا يجد حبيباً؟ ألا تعرفين كيف تتحدثين؟» ارتعشت زاوية عيني (وَانغ تِنغ). واسود وجهه وهو يوبخها.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«حسناً، حسناً. ماذا عن هذا؟ في المستقبل، ستتكفل بي، وفي المقابل، سأجد لك فتيات. ما رأيك؟» غمزت (سين شُوَانيُو) لـ (وَانغ تِنغ). ثم خفضت صوتها فجأة وقالت: «أنت الرابح، كما تعلم. جميع الفتيات اللاتي أقدمهن لك جميلات.»
لكن في اللحظة التي طُرح فيها هذا السؤال، انهارت الصورة التي بناها في قلبها. انهارت تماماً.
«هل أبدو كمن يتخلى عن مبادئه من أجل الجمال؟» ظل (وَانغ تِنغ) جامداً وثابتاً على مبادئه، وقال دون أن يغير نبرته: «ما مقدار جمالهن!»
أدرك (وَانغ تِنغ) فجأة أن هذه الفتاة الصغيرة كانت شريرة أيضاً. همم، لماذا قال «أيضاً»؟
«بفف!» كادت (سين شُوَانيُو) أن تختنق بسبب هذا التحول المفاجئ.
كانت (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) من موع الذئاب ذات الفراء الأبيض الفضي، مع حافة من الفراء الذهبي حول أعناقها ومخالبها. مما جعلها تبدو كوحوش خالدة.
تغيرت نظرتها إلى (وَانغ تِنغ) بعد سماعها ما قاله في البداية. لم تتوقع منه أن يكون جاداً إلى هذا الحد. هل أساءت فهمه؟
بانغ، بانغ، بانغ!
لكن في اللحظة التي طُرح فيها هذا السؤال، انهارت الصورة التي بناها في قلبها. انهارت تماماً.
* * *
«جميلات، جميلات جداً. ستكون راضياً بالتأكيد»، قالت (سين شُوَانيُو) على عجل بتعبير غريب.
«أوه، لم أقم بإعداد الفطور. هيا بنا نخرج ونتناول الطعام.» ضحكت (سين شُوَانيُو) بخفة.
«سعال، سعال. أشعر فجأة أنه من حقي أن أدعو أختي الصغرى لتناول وجبة الإفطار»، أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وأجاب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) «بانغ، بانغ، بانغ!»
ضحكت (سين شُوَانيُو) في سرها. لقد أدركت الآن مدى وقاحة أخيها الأكبر.
بدا الأمر وكأنه مشهد حركة طويل، لكنه في الواقع حدث في جزء من الثانية. قُتلت (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) من فئة (النجمتين) على الفور، مما أظهر قوة سيد روح آمر.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) «بانغ، بانغ، بانغ!»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«لا أريد أن أضيع وقتي معك.»
«لا، لقد حان وقت الإفطار الآن. يجب أن تنهض وتأكل. إذا لم تخرج، فسأركل الباب»، قالت (سين شُوَانيُو).
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات