280
أخرج السادة الشباب أحجار السطوة الخاصة بهم بقلق. وظلوا يتشاورون فيما بينهم لفترة طويلة قبل أن يجمعوا في النهاية عشرة آلاف حجر سطوة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تغيرت ملامح ليو شينغ هوي فجأة. ابتسم في حرج. «أخي وانغ، لقد التقينا مجدداً بسرعة كبيرة. هذا غير متوقع.»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
*******
أمسك (وَانغ تِنغ) بيد وان فييو اليمنى ولوى معصمه قليلاً.
«لا، لا!» كان وان فييو مرعوباً.
الفصل 280: تريدون تدمير سمعتي!
وفي الوقت نفسه، ساعده الألم على الهدوء. أدرك أنه قد اصطدم بصخرة اليوم. قال بصوت أجش: «ماذا تريد؟»
ᕙ[・・]ᕗ
بدأ الاثنان يتبادلان التحية كصديقين التقيا للتو.
«كيف تجرؤ!»
قال وان فييو: «أعترف بالهزيمة. دعني أذهب، وأعدك بأن عائلة وان لن تنظر في هذا الأمر».
«اترك فييو!»
«لا تكونوا قساة جداً في المستقبل. الأمر مكلف!» هكذا أقنعهم (وَانغ تِنغ) بلطف.
«أطلق سراحه بسرعة. أيها المجرم الشرير، كيف تجرؤ على أن تكون بهذه الوحشية!»
«لا تكونوا قساة جداً في المستقبل. الأمر مكلف!» هكذا أقنعهم (وَانغ تِنغ) بلطف.
صرخ رفاق وان فييو بغضب شديد. ومع ذلك، لم يجرؤ أحد على التقدم لمساعدته.
كان الضغط النفسي الذي مارسه (وَانغ تِنغ) عليه لا يُطاق. شعر أنه على حافة الموت. قد يموت هنا فعلاً إن لم يكن حذراً.
كان وان فييو جندياً برتبة (نجمتين)، لكنه لم يستطع الصمود حتى جولة واحدة أمام (وَانغ تِنغ). هُزم على الفور. لم يكونوا ليُضيّعوا فرصةً للهزيمة.
وبينما كان ليو شينغ هوي على وشك أن يتنفس الصعداء، قام (وَانغ تِنغ) بدفعه بعيداً بصفعة مفاجئة.
أمسك (وَانغ تِنغ) بيد وان فييو اليمنى ولوى معصمه قليلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «7000!»
«آه!» صرخ وان فييو على الفور من الألم. كان صوته حزيناً وحاداً، وتشوّه وجهه. كل ذلك بسبب الألم الذي هاجم حواسه.
لا بد أن هذا الرجل شرير. وإلا كيف يستطيع أن يقول هذه الكلمات المجنونة؟
استدار (وَانغ تِنغ) ونظر إلى الناس الذين كانوا يصرخون ويصيحون. وسأل في حيرة: «ماذا قلتم؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان (وَانغ تِنغ) يبدو عليه تعبير غريب. هل كان مخيفاً إلى هذا الحد؟ لماذا كان هذا الشاب خائفاً جداً؟
كان الجميع في حالة ذهول.
في هذه اللحظة، تغير تعبير (وَانغ تِنغ) فجأة. أصبح ودوداً للغاية. ابتسم وقال: «أنت مهذب للغاية. ولكن، بما أنك صادق جداً، فسأقبل هديتك على مضض.»
عن قصد!
ومع ذلك، ظل (وَانغ تِنغ) غير مبالٍ.
لا بد أنه فعل ذلك عن قصد!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسك بحلق وان فييو بيده الأخرى وتظاهر ببذل القوة.
شعرت (سين شُوَانيُو) بالعجز عن الكلام أيضاً. بدا هذا الرجل شريراً بعض الشيء!
وعندما خفض رأسه، لمعت في عينيه لمحة من الكراهية.
قبل لحظات، كانت قلقة بشأن (وَانغ تِنغ)، لكنها الآن أدركت أن قلقها كان بلا جدوى.
«ألا ينبغي لي أن أسألك ذلك؟ لماذا تسألني؟» نظر إليه (وَانغ تِنغ) وأجاب بوجه بريء.
تحطمت إحدى ركبتي وان فييو جراء ركلة (وَانغ تِنغ). كما كُسرت يده اليسرى، فلم يستطع الحركة إطلاقاً. ظل يلهث من شدة الألم.
«أنت لا تبتزّني. هذا تعويضي لك. لقد كنتُ فظاً معك للتو، لكنني أدركتُ خطئي. لا أستطيع التعبير عن اعتذاري بالكلام فقط، لذا أريد أن أُظهر صدقي بأحجار السطوة.» لم يكن وان فييو يعلم أنه بهذه البلاغة. في حالة الطوارئ، أنهى خطابه كاملاً في نفس واحد. لم يتوقف حتى في منتصفه.
وفي الوقت نفسه، ساعده الألم على الهدوء. أدرك أنه قد اصطدم بصخرة اليوم. قال بصوت أجش: «ماذا تريد؟»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«ألا ينبغي لي أن أسألك ذلك؟ لماذا تسألني؟» نظر إليه (وَانغ تِنغ) وأجاب بوجه بريء.
تغيرت ملامح ليو شينغ هوي فجأة. ابتسم في حرج. «أخي وانغ، لقد التقينا مجدداً بسرعة كبيرة. هذا غير متوقع.»
قال وان فييو: «أعترف بالهزيمة. دعني أذهب، وأعدك بأن عائلة وان لن تنظر في هذا الأمر».
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسك بحلق وان فييو بيده الأخرى وتظاهر ببذل القوة.
وعندما خفض رأسه، لمعت في عينيه لمحة من الكراهية.
قال وان فييو: «أعترف بالهزيمة. دعني أذهب، وأعدك بأن عائلة وان لن تنظر في هذا الأمر».
«همم، هل تعتقد أنني سأصدقك؟» نظر إليه (وَانغ تِنغ) بسخرية.
«إذا قتلتني، فلن تستطيع الخروج من {مدينة يانغ} أبداً!» تغيرت ملامح وان فييو. كان هذا الرجل قاسياً للغاية. لقد كسر ذراعه وساقه دون أي تردد. ماذا لو كان يريد قتله حقاً؟
«آه!» صرخ وان فييو على الفور من الألم. كان صوته حزيناً وحاداً، وتشوّه وجهه. كل ذلك بسبب الألم الذي هاجم حواسه.
«لماذا لا نراهن؟ لنرى إن كنت سأستطيع الخروج من {مدينة يانغ} بعد أن أقتلك. ما رأيك بالمراهنة بألف حجر سطوة؟» قال (وَانغ تِنغ) وهو يلمس ذقنه.
أمسك (وَانغ تِنغ) بيد وان فييو اليمنى ولوى معصمه قليلاً.
وان فيو: «…»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة غامضة لليو شينغ هوي، الذي كان يحاول الاختباء بين الحشود. ثم سار نحوه.
كيف لي أن أقبل الرهان وأنت ستقتلني!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «همم، هل تعتقد أنني سأصدقك؟» نظر إليه (وَانغ تِنغ) بسخرية.
تهديد! هذا تهديد مباشر!
بدأ الاثنان يتبادلان التحية كصديقين التقيا للتو.
لا بد أن هذا الرجل شرير. وإلا كيف يستطيع أن يقول هذه الكلمات المجنونة؟
«كيف تجرؤ!»
الجميع: «…»
«كيف تجرؤ!»
سين شُوَانيُو: «…»
«كيف تجرؤ!»
«الصمت يعني الموافقة.» ابتسم (وَانغ تِنغ) وتابع قائلاً: «هل تعتقد أنني أستطيع أم لا أستطيع مغادرة {مدينة يانغ}؟ سأودعك بعد أن تتخذ قرارك.»
سين شُوَانيُو: «…»
أمسك بحلق وان فييو بيده الأخرى وتظاهر ببذل القوة.
لا تعبير.
«انتظر! انتظر!!!» كان وان فييو مرعوباً للغاية. ظل يصرخ باستمرار.
لقد أذهلتها هذه الحادثة بأكملها. بدأت تشعر بشيء من الاحترام تجاه (وَانغ تِنغ). لقد كان… مثيراً للإعجاب!
«ماذا تريد أن تقول؟» أمال (وَانغ تِنغ) رأسه ونظر إليه.
«آه!» صرخ وان فييو على الفور من الألم. كان صوته حزيناً وحاداً، وتشوّه وجهه. كل ذلك بسبب الألم الذي هاجم حواسه.
تلعثم وان فييو. وظلت تفاحة آدم تتحرك صعوداً وهبوطاً بينما خطرت له فكرة. «سأعطيك ألف حجر سطوة، ويمكنك أن تدعني أذهب.»
قبل لحظات، كانت قلقة بشأن (وَانغ تِنغ)، لكنها الآن أدركت أن قلقها كان بلا جدوى.
«من تظنني؟» اسودّ وجه (وَانغ تِنغ). «هل أبدو كمن يبتزّ المال من الآخرين؟ أنت تحاول تشويه سمعتي. أنت خبيث للغاية. لا يمكنني أن أدعك تبقى على قيد الحياة.»
*******
شدد قبضته، كما لو كان يريد أن يخنق وان فييو حتى الموت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الجميع في حالة ذهول.
«لا، لا!» كان وان فييو مرعوباً.
«إذا قتلتني، فلن تستطيع الخروج من {مدينة يانغ} أبداً!» تغيرت ملامح وان فييو. كان هذا الرجل قاسياً للغاية. لقد كسر ذراعه وساقه دون أي تردد. ماذا لو كان يريد قتله حقاً؟
«لا ماذا؟» سأل (وَانغ تِنغ).
وعندما خفض رأسه، لمعت في عينيه لمحة من الكراهية.
«أنت لا تبتزّني. هذا تعويضي لك. لقد كنتُ فظاً معك للتو، لكنني أدركتُ خطئي. لا أستطيع التعبير عن اعتذاري بالكلام فقط، لذا أريد أن أُظهر صدقي بأحجار السطوة.» لم يكن وان فييو يعلم أنه بهذه البلاغة. في حالة الطوارئ، أنهى خطابه كاملاً في نفس واحد. لم يتوقف حتى في منتصفه.
«همم، هل تعتقد أنني سأرغب في الحصول على ألف حجر سطوة منك؟» سخر (وَانغ تِنغ).
«5000!»
«ثلاثة آلاف!» رفع وان فييو الرقم فجأة. لم تعد المشاكل التي يمكن حلها بالمال مشاكل على الإطلاق. لقد اشتدت رغبته في الحياة بشدة الآن.
كيف لي أن أقبل الرهان وأنت ستقتلني!
ومع ذلك، ظل (وَانغ تِنغ) غير مبالٍ.
كان وان فييو جندياً برتبة (نجمتين)، لكنه لم يستطع الصمود حتى جولة واحدة أمام (وَانغ تِنغ). هُزم على الفور. لم يكونوا ليُضيّعوا فرصةً للهزيمة.
«5000!»
«همم، هل تعتقد أنني سأرغب في الحصول على ألف حجر سطوة منك؟» سخر (وَانغ تِنغ).
لا تعبير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخ رفاق وان فييو بغضب شديد. ومع ذلك، لم يجرؤ أحد على التقدم لمساعدته.
«6000!»
أُصيب الآخرون بالذهول. كان هذا الرجل متقلب المزاج للغاية. قبل لحظات، كان لا يزال يبتسم، وفي اللحظة التالية صفع ليو شينغ هوي. ومع ذلك، لم يفهم الحشد تصرفه. هل كانت هناك ضغينة بينهما؟
«7000!»
استدار (وَانغ تِنغ) ونظر إلى الناس الذين كانوا يصرخون ويصيحون. وسأل في حيرة: «ماذا قلتم؟»
«عشرة آلاف!» ابتلع وان فييو ريقه وهو يبكي. كانت عيناه محمرتين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسك بحلق وان فييو بيده الأخرى وتظاهر ببذل القوة.
كان الضغط النفسي الذي مارسه (وَانغ تِنغ) عليه لا يُطاق. شعر أنه على حافة الموت. قد يموت هنا فعلاً إن لم يكن حذراً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «لا أعرف ما الذي تقوله»، ارتعشت نظرة ليو شينغ هوي وهو يجيب ببراءة.
في هذه اللحظة، تغير تعبير (وَانغ تِنغ) فجأة. أصبح ودوداً للغاية. ابتسم وقال: «أنت مهذب للغاية. ولكن، بما أنك صادق جداً، فسأقبل هديتك على مضض.»
«5000!»
تنفس وان فييو الصعداء بارتياح. شعر أن ظهره غارق بالعرق البارد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تهديد! هذا تهديد مباشر!
أُصيب (سين شُوَانيُو) بالذهول.
الجميع: «…»
لقد أذهلتها هذه الحادثة بأكملها. بدأت تشعر بشيء من الاحترام تجاه (وَانغ تِنغ). لقد كان… مثيراً للإعجاب!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بووووم!
بدا على الشابين كأنهما رأيا شبحاً. لطالما كان وان فييو متسلطاً ومتغطرساً، ومع ذلك، كان خجولاً جداً أمام (وَانغ تِنغ). لو لم يرياه بأم أعينهما، لظنّا أنه وان فييو مزيف.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
وهكذا، عندما نظروا إلى (وَانغ تِنغ) مرة أخرى، تغيرت نظراتهم تماماً. لقد كان هذا الرجل شيطاناً!
شعرت (سين شُوَانيُو) بالعجز عن الكلام أيضاً. بدا هذا الرجل شريراً بعض الشيء!
قال (وَانغ تِنغ) بلطف: «تعال، أظهر لي صدقك».
كيف لي أن أقبل الرهان وأنت ستقتلني!
«أنا…» شعر وان فييو ببعض الخوف. «ليس لدي الكثير من أحجار السطوة معي!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «لا أعرف ما الذي تقوله»، ارتعشت نظرة ليو شينغ هوي وهو يجيب ببراءة.
«ماذا؟» حدق (وَانغ تِنغ) فيه بغضب. «هل تخدعني الآن؟»
لقد أذهلتها هذه الحادثة بأكملها. بدأت تشعر بشيء من الاحترام تجاه (وَانغ تِنغ). لقد كان… مثيراً للإعجاب!
«لا، لا. لا أملك سوى 4500 حجر سطوة في الوقت الحالي. سأذهب لأجمع الباقي. لن يستغرق الأمر سوى دقيقة!» انهمرت حبات عرق وان فييو الباردة على جبينه مجدداً. كان عقله يعمل بجنون. استدار وصاح في ليو شينغ هوي وأصدقائه: «كم عدد أحجار السطوة التي لديكم؟ أخرجوها. أخرجوا كل شيء.»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
أخرج السادة الشباب أحجار السطوة الخاصة بهم بقلق. وظلوا يتشاورون فيما بينهم لفترة طويلة قبل أن يجمعوا في النهاية عشرة آلاف حجر سطوة.
«ها هي عشرة آلاف حجر سطوة. سنعطيك الباقي كهدية. هل يمكنك أن تدعني أذهب الآن؟» نظر وان فييو إلى (وَانغ تِنغ) بشفقة.
«ها هي عشرة آلاف حجر سطوة. سنعطيك الباقي كهدية. هل يمكنك أن تدعني أذهب الآن؟» نظر وان فييو إلى (وَانغ تِنغ) بشفقة.
«5000!»
كان (وَانغ تِنغ) يبدو عليه تعبير غريب. هل كان مخيفاً إلى هذا الحد؟ لماذا كان هذا الشاب خائفاً جداً؟
*******
لكن هؤلاء السادة الشباب أثرياء حقاً. لقد تمكنوا من جمع أكثر من عشرة آلاف حجر سطوة بهذه السهولة.
«لا تكونوا قساة جداً في المستقبل. الأمر مكلف!» هكذا أقنعهم (وَانغ تِنغ) بلطف.
هل ينبغي عليه ابتزازهم مرة أخرى إذا أتيحت له الفرصة؟
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) «لا ماذا؟» سأل (وَانغ تِنغ).
«لا تكونوا قساة جداً في المستقبل. الأمر مكلف!» هكذا أقنعهم (وَانغ تِنغ) بلطف.
لا بد أن هذا الرجل شرير. وإلا كيف يستطيع أن يقول هذه الكلمات المجنونة؟
بعد ذلك، تجاهل تعابير وجه الشاب وأرخى قبضته. فقد وان فييو توازنه وسقط على الأرض.
لكن هؤلاء السادة الشباب أثرياء حقاً. لقد تمكنوا من جمع أكثر من عشرة آلاف حجر سطوة بهذه السهولة.
ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة غامضة لليو شينغ هوي، الذي كان يحاول الاختباء بين الحشود. ثم سار نحوه.
تلعثم وان فييو. وظلت تفاحة آدم تتحرك صعوداً وهبوطاً بينما خطرت له فكرة. «سأعطيك ألف حجر سطوة، ويمكنك أن تدعني أذهب.»
تغيرت ملامح ليو شينغ هوي فجأة. ابتسم في حرج. «أخي وانغ، لقد التقينا مجدداً بسرعة كبيرة. هذا غير متوقع.»
بدا على الشابين كأنهما رأيا شبحاً. لطالما كان وان فييو متسلطاً ومتغطرساً، ومع ذلك، كان خجولاً جداً أمام (وَانغ تِنغ). لو لم يرياه بأم أعينهما، لظنّا أنه وان فييو مزيف.
«نعم، إنه أمر غير متوقع. بالفعل.» ابتسم (وَانغ تِنغ) بلطف.
قُذف ليو شينغ هوي للخلف خمسة أمتار وارتطم بالأرض بقوة. تورم وجهه كوجه خنزير، واستمر الدم واللعاب في النزول من فمه. اختلط اثنان من أضراسه باللعاب والدم.
بدأ الاثنان يتبادلان التحية كصديقين التقيا للتو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان (وَانغ تِنغ) يبدو عليه تعبير غريب. هل كان مخيفاً إلى هذا الحد؟ لماذا كان هذا الشاب خائفاً جداً؟
وبينما كان ليو شينغ هوي على وشك أن يتنفس الصعداء، قام (وَانغ تِنغ) بدفعه بعيداً بصفعة مفاجئة.
نظر إلى (وَانغ تِنغ) بشرود. تدريجياً، ظهر الخوف في عينيه، وشحب وجهه.
بووووم!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أُصيب (سين شُوَانيُو) بالذهول.
قُذف ليو شينغ هوي للخلف خمسة أمتار وارتطم بالأرض بقوة. تورم وجهه كوجه خنزير، واستمر الدم واللعاب في النزول من فمه. اختلط اثنان من أضراسه باللعاب والدم.
شعرت (سين شُوَانيُو) بالعجز عن الكلام أيضاً. بدا هذا الرجل شريراً بعض الشيء!
نظر إلى (وَانغ تِنغ) بشرود. تدريجياً، ظهر الخوف في عينيه، وشحب وجهه.
تنفس وان فييو الصعداء بارتياح. شعر أن ظهره غارق بالعرق البارد.
أُصيب الآخرون بالذهول. كان هذا الرجل متقلب المزاج للغاية. قبل لحظات، كان لا يزال يبتسم، وفي اللحظة التالية صفع ليو شينغ هوي. ومع ذلك، لم يفهم الحشد تصرفه. هل كانت هناك ضغينة بينهما؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بووووم!
«هل من الممتع القيام بمثل هذه الخدع الصغيرة من وراء ظهري؟» سأل (وَانغ تِنغ) وهو يمشي أمام ليو شينغ هوي وينظر إليه من أعلى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الجميع في حالة ذهول.
«لا أعرف ما الذي تقوله»، ارتعشت نظرة ليو شينغ هوي وهو يجيب ببراءة.
«انتظر! انتظر!!!» كان وان فييو مرعوباً للغاية. ظل يصرخ باستمرار.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «7000!»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«ألا ينبغي لي أن أسألك ذلك؟ لماذا تسألني؟» نظر إليه (وَانغ تِنغ) وأجاب بوجه بريء.
لا بد أنه فعل ذلك عن قصد!
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات