264
هل هي تلك القوة الغريبة مجدداً؟! ؟ أصيب لي هوي بالذهول.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«أجل. لا يوجد أحد في الجوار. لذا لن نلفت الانتباه كثيراً. سنرسل شخصاً ليطرق الباب. أما البقية فسيختبئون حول المبنى. سأراقب المناطق المحيطة لمنع المدنيين العاديين من القدوم.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وأجاب.
*******
«من سيطرق الباب؟»
الفصل 264 – افتح الباب، الرعاية الاجتماعية
لكنهم واجهوا مشكلة.
كانت إيجارات بعض الشقق في مدينة كبيرة مثل {دُونغـهَاي} باهظة للغاية. لم يستطع العديد من البالغين العاملين تحمل تكاليف الإيجار، فاختاروا الإقامة في أماكن مثل قرية تشنغتشونغ.
قرية تشنغتشونغ.
(وَانغ تِنغ): «…»
وصل (وَانغ تِنغ) وفريقه مباشرة إلى القرية بعد مغادرتهم مركز الشرطة.
كان لي هوي شخصاً شريراً. لا، بل كان مستذئباً!
كانت الساعة قد تجاوزت التاسعة صباحاً، وخرج الكثيرون إلى أعمالهم.
«أوه لا، لا تدعوه يهرب!» زحف هاو تشنغشينغ من الأرض وهو يصرخ.
كانت إيجارات بعض الشقق في مدينة كبيرة مثل {دُونغـهَاي} باهظة للغاية. لم يستطع العديد من البالغين العاملين تحمل تكاليف الإيجار، فاختاروا الإقامة في أماكن مثل قرية تشنغتشونغ.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم تكن البيئة جيدة، لكنها كانت رخيصة.
لكن جسده توقف فجأة في الهواء.
كانت الحياة صعبة. لم يكن الجميع محظوظين مثل (وَانغ تِنغ).
كانت إيجارات بعض الشقق في مدينة كبيرة مثل {دُونغـهَاي} باهظة للغاية. لم يستطع العديد من البالغين العاملين تحمل تكاليف الإيجار، فاختاروا الإقامة في أماكن مثل قرية تشنغتشونغ.
حتى لو قاموا بالادخار والتقشف، فإن المبلغ المدخر قد لا يكون كافياً لـ (وَانغ تِنغ) وأصدقائه لتناول وجبة واحدة في مقهى الطابق الثاني.
وصل (وَانغ تِنغ) وفريقه مباشرة إلى القرية بعد مغادرتهم مركز الشرطة.
هكذا كانت الحياة قاسية.
هل هي تلك القوة الغريبة مجدداً؟! ؟ أصيب لي هوي بالذهول.
كانت هناك العديد من المتاجر الصغيرة في القرية. وكان عدد قليل من كبار السن يجلسون في المتاجر، وقليل من الناس كانوا يدخلون لشراء الأشياء.
وهكذا، عندما رأى شخصاً يندفع خارج المنزل، انحرف إلى الجانب دون تفكير.
كانت المنازل المحيطة بهم منخفضة للغاية. ويمكن رؤية أسلاك الكهرباء المتدلية وشماعات الملابس التي تحمل ملابس معلقة عليها في كل مكان.
«هذا هو!» نظر يوان جينغ إلى الموقع المحدد الذي قدمته الشرطة.
وقف (وَانغ تِنغ) وفريقه على سطح أحد المباني. كانوا يراقبون المبنى الأقصر أمامهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مسح محيطه بنظره. على الرغم من معرفته الجيدة بهذا المكان، إلا أنه احتاج إلى وقت لحساب أفضل طريق للهروب.
كان مدربهم، ليو فنغ، حاضراً أيضاً. لكنه لم يظهر أمامهم.
جندي بمستوى (نجمتين) في مواجهة جندي بمستوى (نجمة واحدة). كان في وضع غير مواتٍ من حيث القدرة، لذا لم يتمكن من الفوز في مواجهة مباشرة.
كان يختبئ دائماً خلال مهمتهم. لم يكن يتدخل إلا إذا وقع حادث للطلاب.
غطى (وَانغ تِنغ) وجهه. يا له من أحمق!
«هذا هو!» نظر يوان جينغ إلى الموقع المحدد الذي قدمته الشرطة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قاطعهم (وَانغ تِنغ) قائلاً: «حجر، ورقة، مقص».
كان المبنى الذي سكنه لي هوي يقع بالقرب من أطراف القرية. كان المبنى متهالكاً، لذا لم يكن يسكنه الكثير من الناس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لوّح بسيفه أفقياً وأجبر الجميع على التراجع.
سأل هاو تشنغشينغ: «هل سنتحرك الآن؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفجرت قوة سطوة لي هوي من جسده عندما تحرك بقوة لمسافة قصيرة.
«أجل. لا يوجد أحد في الجوار. لذا لن نلفت الانتباه كثيراً. سنرسل شخصاً ليطرق الباب. أما البقية فسيختبئون حول المبنى. سأراقب المناطق المحيطة لمنع المدنيين العاديين من القدوم.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وأجاب.
«تباً لك أيها القائد، لقد خدعتني!» صُدم هاو تشنغشينغ. وانطلقت صرخة حادة من فمه.
سأل لي ويندونغ: «ما هو السبب الذي نستخدمه عندما نطرق بابه؟»
حجر، ورقة، مقص!
«الرعاية الاجتماعية» قال (وَانغ تِنغ).
«الرعاية الاجتماعية» قال (وَانغ تِنغ).
الجميع: «…»
قال لي هوي بازدراء: «لن تتمكنوا أيها المبتدئون من اللحاق بي!». كان بإمكانه أن يدرك أن هؤلاء الأشخاص يفتقرون إلى الخبرة القتالية الفعلية. كانوا ضعفاء للغاية.
لم يضيعوا أي وقت بعد أن قام (وَانغ تِنغ) بالترتيبات. بدأوا خطتهم على الفور.
264
لكنهم واجهوا مشكلة.
«تباً لك أيها القائد، لقد خدعتني!» صُدم هاو تشنغشينغ. وانطلقت صرخة حادة من فمه.
«من سيطرق الباب؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن البيئة جيدة، لكنها كانت رخيصة.
تبادلا النظرات ولم يستطيعا اتخاذ قرار. كان على من طرق الباب أن يتحمل بعض المخاطر.
تبادلا النظرات ولم يستطيعا اتخاذ قرار. كان على من طرق الباب أن يتحمل بعض المخاطر.
قاطعهم (وَانغ تِنغ) قائلاً: «حجر، ورقة، مقص».
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قاطعهم (وَانغ تِنغ) قائلاً: «حجر، ورقة، مقص».
نظر إليه الجميع بعجز. ومع ذلك، فقد قبلوا اقتراحه في النهاية. ففي نهاية المطاف، لم يكن لديهم خيار أفضل.
وهكذا، بدأ طلاب الجامعة هؤلاء بلعب لعبة طفولية مثل حجر، ورقة، مقص…
وهكذا، بدأ طلاب الجامعة هؤلاء بلعب لعبة طفولية مثل حجر، ورقة، مقص…
وهكذا، عندما رأى شخصاً يندفع خارج المنزل، انحرف إلى الجانب دون تفكير.
حجر، ورقة، مقص!
غطى (وَانغ تِنغ) وجهه. يا له من أحمق!
أخذ هاو تشنغشينغ نفساً عميقاً وبدا عليه الإمساك. لقد خسر.
قرية تشنغتشونغ.
كانت هذه هي البداية الحقيقية. اختبأ الطلاب الآخرون حول المبنى بينما تقدم هاو تشنغشينغ أمام الباب.
في اللحظة التالية، رُكل الباب بقوة، وانطلق منه شخصٌ بنظرة باردة. طعن مباشرةً هاو تشنغشينغ، الذي كان يقف خارج الباب.
طرق، طرق، طرق!
264
«افتحوا الباب الرعاية الاجتماعية!»
لكنهم واجهوا مشكلة.
(وَانغ تِنغ): «…»
لم يكونوا أغبياء. لقد شنوا هجماتهم وبدأوا باستهداف لي هوي بكل أسلحتهم.
غطى (وَانغ تِنغ) وجهه. يا له من أحمق!
في اللحظة التالية، رُكل الباب بقوة، وانطلق منه شخصٌ بنظرة باردة. طعن مباشرةً هاو تشنغشينغ، الذي كان يقف خارج الباب.
انفجار!
كانت الساعة قد تجاوزت التاسعة صباحاً، وخرج الكثيرون إلى أعمالهم.
في اللحظة التالية، رُكل الباب بقوة، وانطلق منه شخصٌ بنظرة باردة. طعن مباشرةً هاو تشنغشينغ، الذي كان يقف خارج الباب.
صرخ هاو تشنغشينغ قائلاً: «لي هوي، استسلم. ليس هناك مكان يمكنك الهروب له».
«تباً لك أيها القائد، لقد خدعتني!» صُدم هاو تشنغشينغ. وانطلقت صرخة حادة من فمه.
حجر، ورقة، مقص!
لحسن الحظ، كان قد شدّ عضلاته عندما طرق الباب استعداداً للهرب في أي لحظة. كان الشخص الموجود في المنزل مُغَامِراً حقيقياً برتبة نجمتين. لم يكن نداً له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه هي البداية الحقيقية. اختبأ الطلاب الآخرون حول المبنى بينما تقدم هاو تشنغشينغ أمام الباب.
وهكذا، عندما رأى شخصاً يندفع خارج المنزل، انحرف إلى الجانب دون تفكير.
بدأ الصابر في يده يُصدر توهجاً أخضر. دفع توهج الصابر عصا هاو تشنغشينغ الطويلة إلى الخلف، واتجه نحو حلق لي ويندونغ.
لكن الطرف الآخر رد بسرعة أيضاً. لفَّ الصابر وصوّب نحو ظهر هاو تشنغشينغ.
رفع لي ويندونغ سيفه ليصد الهجوم. لقد كانت لحظة حرجة. ومع ذلك، فقد أطاحت به قوة الضربة إلى الوراء.
لكن حدث شيء غريب. لم يتمكن هجومه من إيذاء هاو تشنغشينغ. بدا وكأنه ضرب جسماً غير مرئي.
لكن في اللحظة التي خطا فيها بضع خطوات، تعثر وسقط على وجهه على الأرض.
«يا للصغار!» جلس (وَانغ تِنغ) على حافة السطح ونظر إلى المعركة الدائرة في الأسفل. عبس.
ظهرت ثغرة في الحصار. أطلق لي هوي شعاعاً من وهج الصابر خلفه وانطلق نحو الفجوة.
كانت خصلة من القوة الروحية ملتفة حول يده…
ابتسم ابتسامة شريرة، ثم أمسك بسيف يوان جينغ بيده. وبينما غمرت القوة كفه، قذف دماً على وجه يوان جينغ.
لم يستطع الشخص فهم ما يحدث. وتغيرت ملامح وجهه.
كانت خصلة من القوة الروحية ملتفة حول يده…
أخيراً، تحرك الطلاب الآخرون الموجودون على الجانب. وبدأوا بمهاجمة الرجل. كما أدرك الجميع أخيراً أن هذا هو الجاني، لي هوي.
«افتحوا الباب الرعاية الاجتماعية!»
لم يتوقف لي هوي بعد هجومه الفاشل. لقد تفادى محاولات الجميع وركض نحو الزقاق الخارجي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفجار!
«أوه لا، لا تدعوه يهرب!» زحف هاو تشنغشينغ من الأرض وهو يصرخ.
اخترق سيف المعركة الذي كان لا يزال عالقاً في صدره صدره وظهر على ظهره.
ظنّ أنه قد أفلت من هجوم خصمه، لكنه لم يكن يعلم كم كان قريباً من أبواب الجحيم. ولذلك، عندما رأى الشخص يفرّ، لحق به على الفور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفجار!
«انتبه!» ذكّره زملاؤه في الفريق بشكل لا يمكن السيطرة عليه وهم يتبعونه مسرعين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تغيرت ملامح يوان جينغ. تخلت غريزياً عن سيفها وركضت عائدة.
نهض (وَانغ تِنغ) أيضاً. نقر بقدميه برفق على السقف وانطلق للأمام. وظل قريباً من زملائه في الفريق.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لحق هاو تشنغشينغ بلي هوي وضربه بقضيب.
صرخ لي ويندونغ: «لا تتحدث معه. هاجمه!» لقد أدرك نوايا لي هوي.
توقف لي هو للحظة وجيزة ثم تنحى جانباً. خرج الطلاب المختبئون وأحاطوا به.
«تباً لك أيها القائد، لقد خدعتني!» صُدم هاو تشنغشينغ. وانطلقت صرخة حادة من فمه.
صرخ هاو تشنغشينغ قائلاً: «لي هوي، استسلم. ليس هناك مكان يمكنك الهروب له».
صرخ هاو تشنغشينغ قائلاً: «لي هوي، استسلم. ليس هناك مكان يمكنك الهروب له».
قال لي هوي بازدراء: «لن تتمكنوا أيها المبتدئون من اللحاق بي!». كان بإمكانه أن يدرك أن هؤلاء الأشخاص يفتقرون إلى الخبرة القتالية الفعلية. كانوا ضعفاء للغاية.
نظر إليه الجميع بعجز. ومع ذلك، فقد قبلوا اقتراحه في النهاية. ففي نهاية المطاف، لم يكن لديهم خيار أفضل.
مسح محيطه بنظره. على الرغم من معرفته الجيدة بهذا المكان، إلا أنه احتاج إلى وقت لحساب أفضل طريق للهروب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مسح محيطه بنظره. على الرغم من معرفته الجيدة بهذا المكان، إلا أنه احتاج إلى وقت لحساب أفضل طريق للهروب.
رغم أن الشبان الذين أمامه لم يكونوا أقوياء، إلا أنه لم ينوي إضاعة الوقت معهم. وبما أنهم عثروا عليه، فهذا يعني أن الشرطة تعرف مكان اختبائه. عليه أن يهرب بأسرع ما يمكن، فهو لا يريد انتظار المزيد من الأشخاص ليأتوا ويقبضوا عليه.
قال لي هوي بازدراء: «لن تتمكنوا أيها المبتدئون من اللحاق بي!». كان بإمكانه أن يدرك أن هؤلاء الأشخاص يفتقرون إلى الخبرة القتالية الفعلية. كانوا ضعفاء للغاية.
صرخ لي ويندونغ: «لا تتحدث معه. هاجمه!» لقد أدرك نوايا لي هوي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تغيرت ملامح يوان جينغ. تخلت غريزياً عن سيفها وركضت عائدة.
لم يكونوا أغبياء. لقد شنوا هجماتهم وبدأوا باستهداف لي هوي بكل أسلحتهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لكن الطرف الآخر رد بسرعة أيضاً. لفَّ الصابر وصوّب نحو ظهر هاو تشنغشينغ.
«يبدو أنني لن أتمكن من المغادرة دون قتل بعضكم.» ظهرت نظرة حادة في عيني لي هوي.
كانت الحياة صعبة. لم يكن الجميع محظوظين مثل (وَانغ تِنغ).
في غضون ستة أشهر، تحوّل من شرطي إلى هارب. مرّ بتجارب كثيرة، وأحاط نفسه بهالة من القسوة. لقد أصبح الآن مجرماً حقيقياً.
كان مدربهم، ليو فنغ، حاضراً أيضاً. لكنه لم يظهر أمامهم.
بدأ الصابر في يده يُصدر توهجاً أخضر. دفع توهج الصابر عصا هاو تشنغشينغ الطويلة إلى الخلف، واتجه نحو حلق لي ويندونغ.
حجر، ورقة، مقص!
رفع لي ويندونغ سيفه ليصد الهجوم. لقد كانت لحظة حرجة. ومع ذلك، فقد أطاحت به قوة الضربة إلى الوراء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نهض (وَانغ تِنغ) أيضاً. نقر بقدميه برفق على السقف وانطلق للأمام. وظل قريباً من زملائه في الفريق.
جندي بمستوى (نجمتين) في مواجهة جندي بمستوى (نجمة واحدة). كان في وضع غير مواتٍ من حيث القدرة، لذا لم يتمكن من الفوز في مواجهة مباشرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفجار!
أراد لي هوي أن يقتل لي ويندونغ، لكن الآخرين كانوا قد وصلوا بالفعل. لم يكن أمام لي هوي سوى الالتفاف وصد هجماتهم.
كانت الساعة قد تجاوزت التاسعة صباحاً، وخرج الكثيرون إلى أعمالهم.
لوّح بسيفه أفقياً وأجبر الجميع على التراجع.
خفض!
ثم استهدف يوان جينغ. لمعت نظرة باردة في عينيه، وانطلق عالياً. لوّح بسيفه نحو يوان جينغ.
توقف لي هو للحظة وجيزة ثم تنحى جانباً. خرج الطلاب المختبئون وأحاطوا به.
لكن جسده توقف فجأة في الهواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن البيئة جيدة، لكنها كانت رخيصة.
هل هي تلك القوة الغريبة مجدداً؟! ؟ أصيب لي هوي بالذهول.
هل هي تلك القوة الغريبة مجدداً؟! ؟ أصيب لي هوي بالذهول.
لم تكن يوان جينغ امرأةً ساذجة. فقد تمكنت من دخول هيوم جيوك، وانتهزت الفرصة، وشحنت سيفها بالسطوة، واستهدفت قلب لي هوي.
هكذا كانت الحياة قاسية.
انفجرت قوة سطوة لي هوي من جسده عندما تحرك بقوة لمسافة قصيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن البيئة جيدة، لكنها كانت رخيصة.
خفض!
كان يختبئ دائماً خلال مهمتهم. لم يكن يتدخل إلا إذا وقع حادث للطلاب.
طعن سيف يوان جينغ في صدره، لكنه لم يخترق قلبه. تمكن من تفادي الضربة بأعجوبة.
«يا للصغار!» جلس (وَانغ تِنغ) على حافة السطح ونظر إلى المعركة الدائرة في الأسفل. عبس.
كان لي هوي شخصاً شريراً. لا، بل كان مستذئباً!
هل هي تلك القوة الغريبة مجدداً؟! ؟ أصيب لي هوي بالذهول.
ابتسم ابتسامة شريرة، ثم أمسك بسيف يوان جينغ بيده. وبينما غمرت القوة كفه، قذف دماً على وجه يوان جينغ.
حتى لو قاموا بالادخار والتقشف، فإن المبلغ المدخر قد لا يكون كافياً لـ (وَانغ تِنغ) وأصدقائه لتناول وجبة واحدة في مقهى الطابق الثاني.
تغيرت ملامح يوان جينغ. تخلت غريزياً عن سيفها وركضت عائدة.
هكذا كانت الحياة قاسية.
ظهرت ثغرة في الحصار. أطلق لي هوي شعاعاً من وهج الصابر خلفه وانطلق نحو الفجوة.
هكذا كانت الحياة قاسية.
لكن في اللحظة التي خطا فيها بضع خطوات، تعثر وسقط على وجهه على الأرض.
«أجل. لا يوجد أحد في الجوار. لذا لن نلفت الانتباه كثيراً. سنرسل شخصاً ليطرق الباب. أما البقية فسيختبئون حول المبنى. سأراقب المناطق المحيطة لمنع المدنيين العاديين من القدوم.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وأجاب.
خفض!
لم تكن يوان جينغ امرأةً ساذجة. فقد تمكنت من دخول هيوم جيوك، وانتهزت الفرصة، وشحنت سيفها بالسطوة، واستهدفت قلب لي هوي.
اخترق سيف المعركة الذي كان لا يزال عالقاً في صدره صدره وظهر على ظهره.
(وَانغ تِنغ): «…»
لم تكن يوان جينغ امرأةً ساذجة. فقد تمكنت من دخول هيوم جيوك، وانتهزت الفرصة، وشحنت سيفها بالسطوة، واستهدفت قلب لي هوي.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن البيئة جيدة، لكنها كانت رخيصة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
توقف لي هو للحظة وجيزة ثم تنحى جانباً. خرج الطلاب المختبئون وأحاطوا به.
وهكذا، عندما رأى شخصاً يندفع خارج المنزل، انحرف إلى الجانب دون تفكير.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات