253
«سيد دو، كان أحدهم ينظر…» أراد (السَمِين) أن يخبر عن (وَانغ تِنغ)، ولكن عندما استدار، كان (وَانغ تِنغ) قد رحل بالفعل.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللعنة! كيف له أن يقاتل (وَانغ تِنغ) بهذه القدرة؟ هذا بمثابة طلب للضرب.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لقد فكروا ملياً في أداء (وَانغ تِنغ) وشعروا أن هذا قد يكون ممكناً.
*******
في اجتماع كلية القتال، قال (تونغ هو) لمعلميه: «يجب عليكم مراقبة (وَانغ تِنغ) عن كثب. لا تدعوا الآخرين يأخذونه بعيداً».
الفصل 253: تم فتح إنجاز «أسياد الطهي»
سعادة لم يستطع الآخرون فهمها.
اشتعل غضب (تونغ هو) وهو يحدق في الرؤوس الأخرى. كان رأسه الأصلع يلمع بشدة مثل نمر أصلع غاضب.
عاد وجه تشن يانغ إلى اللون الأخضر مرة أخرى.
شعرت الرؤوس الأخرى بالحرج.
في الأيام القليلة التالية، كان (وَانغ تِنغ) يتسلل إلى المطبخ ليأخذ بعض السمات خلال أوقات الوجبات.
كانت لديهم بعض الأفكار الأنانية إلى حد ما، لذلك شعروا بالذنب قليلاً عندما حدق بهم (تونغ هو) بتلك الطريقة.
«لماذا لم يخضع لاختبار كلية القيادة و التخطيط لدينا؟» عبس (سو جينغ).
«(تونغ هو)، اجلس!» لحسن الحظ، فتح (بنغ يوانشان) فمه في هذه اللحظة.
في تلك اللحظة، كان (وَانغ تِنغ) يدخل فصله الدراسي برفقة (هو بيانغ لو) وأصدقائه. كان لديهم درس قتالي فعلي واحد بعد الظهر. لم يحضر (وَانغ تِنغ) الدروس منذ مدة طويلة، وكان يذهب إما إلى كليات أخرى أو إلى مبنى التدريب القتالي الفعلي لاكتساب المهارات.
قال (تونغ هو) بانفعال: «انتظر يا رئيس، إنهم يريدون ضم (وَانغ تِنغ) إلى كليتهم. يجب أن تكون لديك فكرة أوضح عن مدى براعة (وَانغ تِنغ) في مهاراته القتالية. هذا ليس لعب أطفال!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما أن أحد الأوغاد لم يكترث للمشاكل التي قد يسببها وكشف هذا الأمر في اللحظة التي جاء فيها (وَانغ تِنغ).
«أتفهم ذلك. اجلس أولاً»، هكذا واساه (بنغ يوانشان).
«سيد دو، كان أحدهم ينظر…» أراد (السَمِين) أن يخبر عن (وَانغ تِنغ)، ولكن عندما استدار، كان (وَانغ تِنغ) قد رحل بالفعل.
لم يكن أمام (تونغ هو) سوى الجلوس. لكنه مع ذلك أطلق ضحكة ساخرة عالية على (سيتو جون) والآخرين تعبيراً عن استيائه.
هاه؟ إنه يُعدّ لحماً مشوياً! رأى (وَانغ تِنغ) تصرفات السيد دو واستلهم منها.
قال (سيتو جون): «سيدي الرئيس، لدينا نوايانا الأنانية الخاصة، ولكن ذلك لأننا نقدر المواهب. سيكون من المؤسف أن نهدر مواهبه».
لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم أنه كان يحظى برعاية خاصة من قبل الرؤساء الخمسة، وكذلك من جميع المدربين في الجامعة بأكملها.
«هذا صحيح. موهبة (وَانغ تِنغ) تفوق خيالك. لقد اكتفى بمشاهدة الدرس من بعيد، وربما لم يكرس الكثير من الوقت لتعلم المهارة. ومع ذلك، فقد تمكن من الوصول إلى هذه المرحلة. إذا استطاع أن يبذل المزيد من الوقت والجهد، فستكون إنجازاته لا تُحصى»، هكذا قال (تسوي هنغ).
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كانت كلمات (أو تشانغسونغ) مذهلة. «في أقل من عشر سنوات، سيصل بالتأكيد إلى مرحلة السيد العظيم. بل قد يصبح… سيداً عظيماًً في الخيمياء، و النقوش، والحدادة!»
في الأيام القليلة التالية، كان (وَانغ تِنغ) يتسلل إلى المطبخ ليأخذ بعض السمات خلال أوقات الوجبات.
«كيف تجرؤ على التفكير في سيد عظيم ثلاثي؟» سخر (تونغ هو). من الواضح أنه شعر أن (أو تشانغسونغ) كان يتباهى لزيادة وزن كلامه.
«أنا صديق السيد دو. لقد جئت لأبحث عنه.» تحركت عيون (وَانغ تِنغ).
أتظن أنني لا أستطيع أن أرى الحقيقة؟ أتظن أنني غبي؟
أما أولئك الذين كانوا لا يزالون يعملون فلم يتمكنوا من مغادرة المطبخ، لذلك شعروا بالانزعاج.
لم يصدق (سيتو جون) و(تسوي هينغ) الأمر أيضاً. ومع ذلك، لن يفضحوه في مثل هذه اللحظة.
بل إنه سرق وصفات العديد من الطهاة البارعين. وبفضل المعرفة، لم يعد خجولاً. وعندما يلتقي (دان تيتشيان) في المرة القادمة، سيتأكد من أنها لن تستخف بمهاراته في الطهي.
«العجوز آو، هذا كثير جداً»، قال (بنغ يوانشان) وهو ينظر إليه.
لم يبدُ أن السيد دو سيُعدّ أطباقاً أخرى، فغادر (وَانغ تِنغ) على الفور.
«كلا على الإطلاق. أيها الرئيس، إذا كنت على استعداد لتسليم (وَانغ تِنغ) إلينا لتدريبه، فأنا أضمن لك أنك ستحصل على سيد عظيم في الخيمياء و النقوش والحدادة في غضون عشر سنوات،» قال (أو تشانغسونغ) ضاحكاً.
«هاها.» ضحك تشن يانغ ضحكة محرجة. وأخيراً استرخى قلبه المتوتر.
«مذهل، إذن كانت لديك هذه النية. أيها الرئيس، لا تستمع إليه. إنه يتباهى فقط»، صرخ (تونغ هو).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما كان (وَانغ تِنغ) متردداً قبل لحظات، لكن بمجرد أن التقطها، لم يستطع التوقف. لقد كان مثل المدمن.
«(تونغ هو)، هل تجرؤ على المراهنة معي؟ ستعرف حينها إن كنت أتباهى…»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان تشن يانغ يشعر بإحراج شديد. لحسن الحظ، رن جرس بدء الدرس، مما أنقذه من مأزقه.
قبل أن يتمكن (أو تشانغسونغ) من إنهاء كلامه، سخر (تونغ هو) قائلاً: «لن أراهن معك. لن يراهن معك إلا أحمق.»
كانت كلمات (أو تشانغسونغ) مذهلة. «في أقل من عشر سنوات، سيصل بالتأكيد إلى مرحلة السيد العظيم. بل قد يصبح… سيداً عظيماًً في الخيمياء، و النقوش، والحدادة!»
«هاهاها.» انفجر (سو جينغ)، الذي لم يكن جزءاً من هذا، ضاحكاً.
«انطلق، انطلق. لنذهب ونلقي نظرة.»
«العجوز آو، لا تفكر في خداع (تونغ هو). إنه رجل ماكر.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل كان هذا هو القدر؟
هز (سيتو جون) و(تسوي هينغ) رأسيهما.
«لا تقلق. بدأ السيد دو بالطهي. ألن تنظر؟» غيّر (وَانغ تِنغ) الموضوع على عجل. كان من المرهق التحدث إلى رجل سمين بلكنة.
«حسناً، حسناً.» ضحك (بنغ يوانشان) بصوت عالٍ. لوّح بيديه وقال: «كفى جدالاً. لنحافظ على الوضع الراهن. يمكنك مراقبته سراً وإيلائه المزيد من الاهتمام عند الحاجة. الآن، من الأفضل له أن يركز على تدريب مهاراته القتالية.»
عندما لاحظ (وَانغ تِنغ) أن السيد دو شخص مألوف، لم يعد ينوي الاختباء. سار خلف كومة البدناء، غير قادر على التمييز بينهم. ربت على كتف أحدهم عشوائياً وسأله بصوت منخفض: «سيدي، هل تعرف ماذا يصنع السيد دو اليوم؟»
اعتبرت الرؤوس الثلاثة هذا الأمر مؤسفاً. فتحوا أفواههم لكنهم لم ينطقوا بكلمة في النهاية. ومع ذلك، لم يكن أحد يعلم ما يدور في قلوبهم.
هل هذا خطأي؟
تنفس (تونغ هو) الصعداء. ونظر إليهم الثلاثة بفخر.
«كح، كح.» تظاهر تشن يانغ بالسعال. كان عقله يعمل بجهد كبير، فخطرت له فكرة فجأة. تظاهر بالضعف وابتسم. «في الحقيقة، أريد أن أقاتلك، لكنني واجهت بعض المشاكل في تدريبي مؤخراً وأصبت بإصابة داخلية. أعلم أنك لا تحب استغلال الآخرين. يمكننا الانتظار حتى أتعافى قبل أن نتبارز.»
سأل (بنغ يوانشان): «كم عدد الأشخاص الذين لم يصبحوا مُغَامِرين؟»
أما أولئك الذين كانوا لا يزالون يعملون فلم يتمكنوا من مغادرة المطبخ، لذلك شعروا بالانزعاج.
«8 من أعضاء قسم القتال.»
عندما رأوا (وَانغ تِنغ)، صرخ أحدهم.
«6 من أعضاء كلية القيادية.»
هل يمكن أن يكون هذا هو الثمن الذي كان عليه أن يدفعه ليصبح طاهي سطوة؟
«5 من كلية نُقُوش السَطْوَة.»
«هاها.» ضحك تشن يانغ ضحكة محرجة. وأخيراً استرخى قلبه المتوتر.
«5 من كلية الخيمياء.»
«لقد جاء، لكنه غادر بعد أن رأى أننا نجري اختباراً. لم أنتبه للأمر حينها لأنه ليس من طلابنا. أنا…» وجد الأستاذ صعوبة في تلخيص كل شيء بإيجاز. لم يكن يعلم أن (وَانغ تِنغ) سيُثير ضجة كبيرة في الكليات الأخرى.
«2 من كلية الحدادة.»
اتخذ (وَانغ تِنغ) قراراً مصيرياً. استخدم قوته الروحية لسحب فقاعات السـِـمَـات بعيداً ثم التقطها.
أبلغ المسؤولون عن الوضع الحالي.
«كلا على الإطلاق. أيها الرئيس، إذا كنت على استعداد لتسليم (وَانغ تِنغ) إلينا لتدريبه، فأنا أضمن لك أنك ستحصل على سيد عظيم في الخيمياء و النقوش والحدادة في غضون عشر سنوات،» قال (أو تشانغسونغ) ضاحكاً.
أومأ (بنغ يوانشان) برأسه قائلاً: «دع المدربين يتابعون هؤلاء الطلاب. تأكدوا من أن جميع الطلاب سيصبحون مُغَامِرين بارعين في أسرع وقت ممكن. بعد ذلك، يمكننا تنظيم الطلاب للقيام بمهام. لن تتمكنوا من تدريب الوحوش الضارية داخل منزل.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان جميع طهاة السَطْوَة يلوحون بملاعقهم كما لو كانوا مبارزين يلوحون بسيوفهم. بدت طرق طهيهم رائعة.
«نعم.»
«تشن يانغ، لقد مر شهر. ألم تقل إنك تريد تحدي (وَانغ تِنغ)؟»
هذا كل شيء لليوم. انصرفوا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد مغادرة الرئيس، جمع المديرون معلميهم وعقدوا اجتماعاً مصغراً.
…
لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم أنه كان يحظى برعاية خاصة من قبل الرؤساء الخمسة، وكذلك من جميع المدربين في الجامعة بأكملها.
بعد مغادرة الرئيس، جمع المديرون معلميهم وعقدوا اجتماعاً مصغراً.
وفي الوقت نفسه، وبينما كان هؤلاء البدناء يستعرضون مهاراتهم في الطهي، تساقطت فقاعات مختلفة من أجسادهم.
ذكّر المديرون سراً أساتذتهم بضرورة إيلاء المزيد من الاهتمام لـ (وَانغ تِنغ). فإذا كانت لديه أي أسئلة في دراسته، فعليهم حلها له قدر استطاعتهم.
لقد فكروا ملياً في أداء (وَانغ تِنغ) وشعروا أن هذا قد يكون ممكناً.
في اجتماع كلية القتال، قال (تونغ هو) لمعلميه: «يجب عليكم مراقبة (وَانغ تِنغ) عن كثب. لا تدعوا الآخرين يأخذونه بعيداً».
لم يصدق (سيتو جون) و(تسوي هينغ) الأمر أيضاً. ومع ذلك، لن يفضحوه في مثل هذه اللحظة.
كان يخشى حقاً أن تقوم الكليات الأخرى باختطافه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اشتعل غضب (تونغ هو) وهو يحدق في الرؤوس الأخرى. كان رأسه الأصلع يلمع بشدة مثل نمر أصلع غاضب.
لكن المدربين وافقوه الرأي وأومأوا برؤوسهم بحماس.
تضمنت سمة طاهي السطوة العديد من الأشياء المختلفة. مهارات استخدام السكين، والمكونات، والأطباق الجانبية، ودرجة التسخين، بالإضافة إلى المكونات التي تختلف عن الطهاة العاديين مثل مزيج الأعشاب الروحية واستخدام القوة… لم يكن من السهل أن تصبح طاهي سطوة.
كلية القيادة و التخطيط.
«(تونغ هو)، هل تجرؤ على المراهنة معي؟ ستعرف حينها إن كنت أتباهى…»
شعر (سو جينغ) ببعض الإحباط. فسأل المدرب الذي بجانبه: «هل حضر (وَانغ تِنغ) إلى كلية القيادة لدينا لمشاهدة أي درس؟»
شعر (سو جينغ) ببعض الإحباط. فسأل المدرب الذي بجانبه: «هل حضر (وَانغ تِنغ) إلى كلية القيادة لدينا لمشاهدة أي درس؟»
أجاب أحد المدربين: «لقد فعل ذلك».
«2 من كلية الحدادة.»
«لماذا لم يخضع لاختبار كلية القيادة و التخطيط لدينا؟» عبس (سو جينغ).
طاهي بارع: 25/500 (مُلِمٌّ بالطبخ)
«لقد جاء، لكنه غادر بعد أن رأى أننا نجري اختباراً. لم أنتبه للأمر حينها لأنه ليس من طلابنا. أنا…» وجد الأستاذ صعوبة في تلخيص كل شيء بإيجاز. لم يكن يعلم أن (وَانغ تِنغ) سيُثير ضجة كبيرة في الكليات الأخرى.
«حسناً، حسناً.» ضحك (بنغ يوانشان) بصوت عالٍ. لوّح بيديه وقال: «كفى جدالاً. لنحافظ على الوضع الراهن. يمكنك مراقبته سراً وإيلائه المزيد من الاهتمام عند الحاجة. الآن، من الأفضل له أن يركز على تدريب مهاراته القتالية.»
«لا بأس، لم أتوقع أن يكون هذا الزميل بهذه الموهبة.» هزّ (سو جينغ) رأسه عاجزاً. «مع ذلك، عليك أن توليه مزيداً من الاهتمام. قد لا تقلّ موهبته القيادية عن بقية الطلاب.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا استمر في الاختفاء، فسوف يصاب المدربون بالجنون من شدة الانفعال.
«بجدية!» تردد المدرب.
عندما لاحظ (وَانغ تِنغ) أن السيد دو شخص مألوف، لم يعد ينوي الاختباء. سار خلف كومة البدناء، غير قادر على التمييز بينهم. ربت على كتف أحدهم عشوائياً وسأله بصوت منخفض: «سيدي، هل تعرف ماذا يصنع السيد دو اليوم؟»
«من يدري؟ هل سمعت من قبل عن شخص يمتلك مواهب القتال، و الخيمياء، و النقوش، والحدادة؟» سأل (سو جينغ).
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«همم…» لم يجد المدرب الكلمات المناسبة.
لم يعد (وَانغ تِنغ) طاهياً مبتدئاً يعرف فقط كيفية طهي المعكرونة سريعة التحضير والبيض المقلي بالطماطم.
لقد فكروا ملياً في أداء (وَانغ تِنغ) وشعروا أن هذا قد يكون ممكناً.
الشيف البارع : 5/2000 (خبير)
…
تنفس (تونغ هو) الصعداء. ونظر إليهم الثلاثة بفخر.
لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم أنه كان يحظى برعاية خاصة من قبل الرؤساء الخمسة، وكذلك من جميع المدربين في الجامعة بأكملها.
(وَانغ تِنغ): «…»
في تلك اللحظة، كان يتسلل إلى مقهى الجامعة.
في اجتماع كلية القتال، قال (تونغ هو) لمعلميه: «يجب عليكم مراقبة (وَانغ تِنغ) عن كثب. لا تدعوا الآخرين يأخذونه بعيداً».
وبما أن وقت الغداء كان قد اقترب، فقد كان المطبخ يعج بالنشاط.
(وَانغ تِنغ): «…»
تطايرت الأواني والمقالي في كل مكان. امتزجت أصوات تقطيع الخضار وقلي الأطباق ودق اللحم لتشكل ضجيجاً ممتعاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «مذهل، إذن كانت لديك هذه النية. أيها الرئيس، لا تستمع إليه. إنه يتباهى فقط»، صرخ (تونغ هو).
كان جميع طهاة السَطْوَة يلوحون بملاعقهم كما لو كانوا مبارزين يلوحون بسيوفهم. بدت طرق طهيهم رائعة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كانت الأطباق تتقاذف وتتقلب فوق اللهب. بدا الأمر كما لو أن مؤثرات خاصة أضيفت باستخدام تقنية CGI. كان المنظر رائعاً للغاية.
«5 من كلية نُقُوش السَطْوَة.»
لكن جميع طهاة السَطْوَة كانوا بدناء. للوهلة الأولى، لم يكن وزن أي منهم أقل من 100 كيلوغرام. كان مطبخ مقهى الجامعة عالماً للبدناء.
تنفس (تونغ هو) الصعداء. ونظر إليهم الثلاثة بفخر.
هل يمكن أن يكون هذا هو الثمن الذي كان عليه أن يدفعه ليصبح طاهي سطوة؟
كانت لديهم بعض الأفكار الأنانية إلى حد ما، لذلك شعروا بالذنب قليلاً عندما حدق بهم (تونغ هو) بتلك الطريقة.
ارتجف (وَانغ تِنغ) خوفاً.
عاد وجه تشن يانغ إلى اللون الأخضر مرة أخرى.
كان هذا مخيفاً للغاية!
شعر (سو جينغ) ببعض الإحباط. فسأل المدرب الذي بجانبه: «هل حضر (وَانغ تِنغ) إلى كلية القيادة لدينا لمشاهدة أي درس؟»
كان (وَانغ تِنغ) في حيرة من أمره وهو يحدق في طهاة السَطْوَة. بدوا كقطع خبز جبلية صغيرة. كانت الدهون على أجسادهم تتمايل مع كل حركة. كان الأمر مليئاً بالإيقاع.
شعر بشيء من الذنب وكان في موقف حرج. أدار رأسه بتيبس والتقى بنظرات (وَانغ تِنغ) مصادفةً.
لم تتناسب رشاقتهم مع ضخامة أجسامهم. هذا الأمر جعل (وَانغ تِنغ) يتذكر رجلاً سميناً من {دار جيكسين للفنون القتالية}. لقد اشتاق إليه نوعاً ما.
بل إنه سرق وصفات العديد من الطهاة البارعين. وبفضل المعرفة، لم يعد خجولاً. وعندما يلتقي (دان تيتشيان) في المرة القادمة، سيتأكد من أنها لن تستخف بمهاراته في الطهي.
تم إسقاط العديد من فقاعات السـِـمَـات على أرضية المطبخ.
أجاب أحد المدربين: «لقد فعل ذلك».
وفي الوقت نفسه، وبينما كان هؤلاء البدناء يستعرضون مهاراتهم في الطهي، تساقطت فقاعات مختلفة من أجسادهم.
أخبره (هو بيانغ لو) وأصدقاؤه أن المعلمين ظنوا أنه خانهم وانتقل إلى كليات أخرى.
يلتقطها؟
«من يدري؟ هل سمعت من قبل عن شخص يمتلك مواهب القتال، و الخيمياء، و النقوش، والحدادة؟» سأل (سو جينغ).
أم لا؟
وفي الوقت نفسه، استمرت فقاعات السـِـمَـات الأكبر حجماً في التساقط من جسده.
ضغط (وَانغ تِنغ) على أسنانه. و التقط!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما أن أحد الأوغاد لم يكترث للمشاكل التي قد يسببها وكشف هذا الأمر في اللحظة التي جاء فيها (وَانغ تِنغ).
[طاهي بارع] = 2
في تلك اللحظة، كان (وَانغ تِنغ) يدخل فصله الدراسي برفقة (هو بيانغ لو) وأصدقائه. كان لديهم درس قتالي فعلي واحد بعد الظهر. لم يحضر (وَانغ تِنغ) الدروس منذ مدة طويلة، وكان يذهب إما إلى كليات أخرى أو إلى مبنى التدريب القتالي الفعلي لاكتساب المهارات.
[طاهي بارع] = 5
لكن الآخرين كانوا معتادين على ذلك. وتجمع عدد قليل من الطهاة الذين أنهوا عملهم في اتجاه واحد على الفور.
[طاهي سطوة] = 3
أومأ (بنغ يوانشان) برأسه قائلاً: «دع المدربين يتابعون هؤلاء الطلاب. تأكدوا من أن جميع الطلاب سيصبحون مُغَامِرين بارعين في أسرع وقت ممكن. بعد ذلك، يمكننا تنظيم الطلاب للقيام بمهام. لن تتمكنوا من تدريب الوحوش الضارية داخل منزل.»
…
عاد وجه تشن يانغ إلى اللون الأخضر مرة أخرى.
اتخذ (وَانغ تِنغ) قراراً مصيرياً. استخدم قوته الروحية لسحب فقاعات السـِـمَـات بعيداً ثم التقطها.
في اجتماع كلية القتال، قال (تونغ هو) لمعلميه: «يجب عليكم مراقبة (وَانغ تِنغ) عن كثب. لا تدعوا الآخرين يأخذونه بعيداً».
مع ذلك، كان اكتساب السمات شكلاً من أشكال السعادة.
لم يكن أمام (تونغ هو) سوى الجلوس. لكنه مع ذلك أطلق ضحكة ساخرة عالية على (سيتو جون) والآخرين تعبيراً عن استيائه.
سعادة لم يستطع الآخرون فهمها.
أومأ (بنغ يوانشان) برأسه قائلاً: «دع المدربين يتابعون هؤلاء الطلاب. تأكدوا من أن جميع الطلاب سيصبحون مُغَامِرين بارعين في أسرع وقت ممكن. بعد ذلك، يمكننا تنظيم الطلاب للقيام بمهام. لن تتمكنوا من تدريب الوحوش الضارية داخل منزل.»
ربما كان (وَانغ تِنغ) متردداً قبل لحظات، لكن بمجرد أن التقطها، لم يستطع التوقف. لقد كان مثل المدمن.
لكن الآخرين كانوا معتادين على ذلك. وتجمع عدد قليل من الطهاة الذين أنهوا عملهم في اتجاه واحد على الفور.
طاهي بارع: 25/500 (مُلِمٌّ بالطبخ)
[طاهي بارع] = 5
في غضون لحظات، تقدمت سمة (وَانغ تِنغ) كطاهي بارع إلى مرحلة الإتقان.
»…تباً». بدأت شفتا تشن يانغ ترتجفان بشكل لا إرادي. قال في حرج: «أنت تحب المزاح».
ظهرت في ذهنه فجأةً العديد من مهارات الطهي، وتتابعت أمامه صور مختلفة. ثم اندمجت تلك المهارات غير المألوفة تدريجياً في ذهنه.
بصراحة، بالمقارنة مع طهاة السَطْوَة العاديين، كانت مهارات الطاهي الرئيسي في استخدام السكاكين ومهاراته في الطهي أكثر تميزاً وتفصيلاً وتأهيلاً.
لم يعد (وَانغ تِنغ) طاهياً مبتدئاً يعرف فقط كيفية طهي المعكرونة سريعة التحضير والبيض المقلي بالطماطم.
سعادة لم يستطع الآخرون فهمها.
«السيد دو قادم! سيُظهر مهاراته مرة أخرى!»
«5 من كلية نُقُوش السَطْوَة.»
صرخ رجل سمين فجأة. كانت لكنته مميزة للغاية.
«2 من كلية الحدادة.»
«انطلق، انطلق. لنذهب ونلقي نظرة.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
لكن الآخرين كانوا معتادين على ذلك. وتجمع عدد قليل من الطهاة الذين أنهوا عملهم في اتجاه واحد على الفور.
«همم…» لم يجد المدرب الكلمات المناسبة.
أما أولئك الذين كانوا لا يزالون يعملون فلم يتمكنوا من مغادرة المطبخ، لذلك شعروا بالانزعاج.
من كان ليظن أن (وَانغ تِنغ) سيتحول من مبتدئ إلى طاهي بارع في غضون أيام قليلة؟
السيد دو؟ من يُمكن أن يُطلق عليه لقب سيد، لا بدّ أن يكون طاهياً ماهراً في فُنون طهي السَطْوَة. فكّر (وَانغ تِنغ) في نفسه. ثمّ اختفى عن أنظار الجميع، وانطلق مسرعاً من زاوية إلى أخرى وهو يتبعهم سراً.
…
كان هذا مطبخاً فاخراً. كان هناك شخص سمين، بل كان هناك سمين بالفعل. لكن (وَانغ تِنغ) تعرف على هذا الشخص. كان هو من يرسل وجبات الطعام إلى (دان تيتشيان).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «كيف تجرؤ على التفكير في سيد عظيم ثلاثي؟» سخر (تونغ هو). من الواضح أنه شعر أن (أو تشانغسونغ) كان يتباهى لزيادة وزن كلامه.
كان يُجهز أدواته ومكوناته في مطبخه الخاص. ويبدو أنه كان على وشك البدء بالطهي.
أما أولئك الذين كانوا لا يزالون يعملون فلم يتمكنوا من مغادرة المطبخ، لذلك شعروا بالانزعاج.
تزاحم هؤلاء البدناء عند المدخل، ودخلوا متلاصقين. فتحوا أعينهم على اتساعها وهم يحدقون داخل الغرفة. كان هذا المنظر مذهلاً حقاً…
استمرت سمة «طاهي السطوة» لدى (وَانغ تِنغ) في الازدياد. وفي الوقت نفسه، ازداد فهمه لطاهي السطوة.
لم يطردهم السيد دو. بل سمح لهم بالمشاهدة من الباب.
الفصل 253: تم فتح إنجاز «أسياد الطهي»
كان من الواضح أن هذه لم تكن المرة الأولى التي يحدث فيها هذا.
عندما لاحظ (وَانغ تِنغ) أن السيد دو شخص مألوف، لم يعد ينوي الاختباء. سار خلف كومة البدناء، غير قادر على التمييز بينهم. ربت على كتف أحدهم عشوائياً وسأله بصوت منخفض: «سيدي، هل تعرف ماذا يصنع السيد دو اليوم؟»
عندما لاحظ (وَانغ تِنغ) أن السيد دو شخص مألوف، لم يعد ينوي الاختباء. سار خلف كومة البدناء، غير قادر على التمييز بينهم. ربت على كتف أحدهم عشوائياً وسأله بصوت منخفض: «سيدي، هل تعرف ماذا يصنع السيد دو اليوم؟»
مر شهر كامل، وما زال عالقاً عند مستوى جندي بـ (نجمة واحدة). لم تكن تقنياته القتالية في السطوة سوى في مراحلها التأسيسية. لم يصل حتى إلى مرحلة الإنجاز الصغير، فضلاً عن الإنجاز الكبير.
التفت الرجل (السَمِين) فرأى شخصاً نحيفاً يقف خلفه، فحدّق به بغضب وقال: «من أنت؟ ألا تعلم أن هذه منطقة محظورة؟ بالنظر إلى عمرك، لا بد أنك طالب، أليس كذلك؟ الطبخ لا شأن لك به. أسرع بالرحيل.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال (وَانغ تِنغ) بهدوء: «في الحقيقة، لا أمانع».
(وَانغ تِنغ): «…»
أما أولئك الذين كانوا لا يزالون يعملون فلم يتمكنوا من مغادرة المطبخ، لذلك شعروا بالانزعاج.
ارتعشت عضلات وجه (وَانغ تِنغ). لم يكن يتوقع أن يكون لدى الشخص (السَمِين) الذي اختاره عشوائياً لكْنَة مميزة كهذه.
هل هذا خطأي؟
هل كان هذا هو القدر؟
كان يُجهز أدواته ومكوناته في مطبخه الخاص. ويبدو أنه كان على وشك البدء بالطهي.
لا، لا بد أن هذا انجذاب قاتل!
لم يكن أمام (تونغ هو) سوى الجلوس. لكنه مع ذلك أطلق ضحكة ساخرة عالية على (سيتو جون) والآخرين تعبيراً عن استيائه.
«أنا صديق السيد دو. لقد جئت لأبحث عنه.» تحركت عيون (وَانغ تِنغ).
أتظن أنني لا أستطيع أن أرى الحقيقة؟ أتظن أنني غبي؟
قال الرجل (السَمِين): «صديق السيد دو؟ لا تحاول خداعي. سأسأله لاحقاً».
هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه. لم يسأل الرجل (السَمِين) بعد الآن، وانتظر بصبر حتى يُنهي السيد دو طهي طبقه. سيعرف حينها ما كان يُعدّه.
«لا تقلق. بدأ السيد دو بالطهي. ألن تنظر؟» غيّر (وَانغ تِنغ) الموضوع على عجل. كان من المرهق التحدث إلى رجل سمين بلكنة.
طاهي بارع: 25/500 (مُلِمٌّ بالطبخ)
«أوه صحيح، كدت أن أنشغل بك.» صفع الرجل (السَمِين) رأسه وأدار وجهه بسرعة لينظر إلى المطبخ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان التحسن كبيراً.
(وَانغ تِنغ): «…»
تطايرت الأواني والمقالي في كل مكان. امتزجت أصوات تقطيع الخضار وقلي الأطباق ودق اللحم لتشكل ضجيجاً ممتعاً.
هل هذا خطأي؟
قال (سيتو جون): «سيدي الرئيس، لدينا نوايانا الأنانية الخاصة، ولكن ذلك لأننا نقدر المواهب. سيكون من المؤسف أن نهدر مواهبه».
هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه. لم يسأل الرجل (السَمِين) بعد الآن، وانتظر بصبر حتى يُنهي السيد دو طهي طبقه. سيعرف حينها ما كان يُعدّه.
«انطلق، انطلق. لنذهب ونلقي نظرة.»
هاه؟ إنه يُعدّ لحماً مشوياً! رأى (وَانغ تِنغ) تصرفات السيد دو واستلهم منها.
كان يخشى حقاً أن تقوم الكليات الأخرى باختطافه.
لقد اكتسب بعض سمات طاهي السطوة للتو، لذا لم يعد مبتدئاً. أصبح بإمكانه فهم ما يفعله السيد دو.
كان هذا مطبخاً فاخراً. كان هناك شخص سمين، بل كان هناك سمين بالفعل. لكن (وَانغ تِنغ) تعرف على هذا الشخص. كان هو من يرسل وجبات الطعام إلى (دان تيتشيان).
بصراحة، بالمقارنة مع طهاة السَطْوَة العاديين، كانت مهارات الطاهي الرئيسي في استخدام السكاكين ومهاراته في الطهي أكثر تميزاً وتفصيلاً وتأهيلاً.
في اجتماع كلية القتال، قال (تونغ هو) لمعلميه: «يجب عليكم مراقبة (وَانغ تِنغ) عن كثب. لا تدعوا الآخرين يأخذونه بعيداً».
وفي الوقت نفسه، استمرت فقاعات السـِـمَـات الأكبر حجماً في التساقط من جسده.
شعر بشيء من الذنب وكان في موقف حرج. أدار رأسه بتيبس والتقى بنظرات (وَانغ تِنغ) مصادفةً.
طاهي السطوة=15
هل هذا خطأي؟
طاهي السطوة=18
«تسك!» نظر الطلاب في الفصل إلى تشن يانغ بازدراء.
…
«أنا صديق السيد دو. لقد جئت لأبحث عنه.» تحركت عيون (وَانغ تِنغ).
استمرت سمة «طاهي السطوة» لدى (وَانغ تِنغ) في الازدياد. وفي الوقت نفسه، ازداد فهمه لطاهي السطوة.
بصراحة، بالمقارنة مع طهاة السَطْوَة العاديين، كانت مهارات الطاهي الرئيسي في استخدام السكاكين ومهاراته في الطهي أكثر تميزاً وتفصيلاً وتأهيلاً.
تضمنت سمة طاهي السطوة العديد من الأشياء المختلفة. مهارات استخدام السكين، والمكونات، والأطباق الجانبية، ودرجة التسخين، بالإضافة إلى المكونات التي تختلف عن الطهاة العاديين مثل مزيج الأعشاب الروحية واستخدام القوة… لم يكن من السهل أن تصبح طاهي سطوة.
«نعم.»
بعد أن انتهى السيد دو من تحضير اللحم المشوي، جمع (وَانغ تِنغ) 62 نقطة من سمات طاهي السطوة.
عاد وجه تشن يانغ إلى اللون الأخضر مرة أخرى.
لم يبدُ أن السيد دو سيُعدّ أطباقاً أخرى، فغادر (وَانغ تِنغ) على الفور.
«هاهاها، بالطبع…» ضحك (وَانغ تِنغ) فجأة. ثم توقف للحظة ونظر إلى تشن يانغ نظرة ذات مغزى. «أنا أمزح معك.»
كما جمع السمات التي أسقطها طهاة السَطْوَة في الخارج قبل مغادرته. وهذا يمثل 58 نقطة إضافية من سمات طهاة السَطْوَة.
«هاها.» ضحك تشن يانغ ضحكة محرجة. وأخيراً استرخى قلبه المتوتر.
طاهي بارع: 145/500 (مُلِمٌّ بالطبخ)
هاه؟ إنه يُعدّ لحماً مشوياً! رأى (وَانغ تِنغ) تصرفات السيد دو واستلهم منها.
«سيد دو، كان أحدهم ينظر…» أراد (السَمِين) أن يخبر عن (وَانغ تِنغ)، ولكن عندما استدار، كان (وَانغ تِنغ) قد رحل بالفعل.
لكن الآخرين كانوا معتادين على ذلك. وتجمع عدد قليل من الطهاة الذين أنهوا عملهم في اتجاه واحد على الفور.
…
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
في الأيام القليلة التالية، كان (وَانغ تِنغ) يتسلل إلى المطبخ ليأخذ بعض السمات خلال أوقات الوجبات.
لم يبدُ أن السيد دو سيُعدّ أطباقاً أخرى، فغادر (وَانغ تِنغ) على الفور.
كان التحسن كبيراً.
طاهي السطوة=18
الشيف البارع : 5/2000 (خبير)
التفت الرجل (السَمِين) فرأى شخصاً نحيفاً يقف خلفه، فحدّق به بغضب وقال: «من أنت؟ ألا تعلم أن هذه منطقة محظورة؟ بالنظر إلى عمرك، لا بد أنك طالب، أليس كذلك؟ الطبخ لا شأن لك به. أسرع بالرحيل.»
من كان ليظن أن (وَانغ تِنغ) سيتحول من مبتدئ إلى طاهي بارع في غضون أيام قليلة؟
قال (سيتو جون): «سيدي الرئيس، لدينا نوايانا الأنانية الخاصة، ولكن ذلك لأننا نقدر المواهب. سيكون من المؤسف أن نهدر مواهبه».
بل إنه سرق وصفات العديد من الطهاة البارعين. وبفضل المعرفة، لم يعد خجولاً. وعندما يلتقي (دان تيتشيان) في المرة القادمة، سيتأكد من أنها لن تستخف بمهاراته في الطهي.
ذكّر المديرون سراً أساتذتهم بضرورة إيلاء المزيد من الاهتمام لـ (وَانغ تِنغ). فإذا كانت لديه أي أسئلة في دراسته، فعليهم حلها له قدر استطاعتهم.
في تلك اللحظة، كان (وَانغ تِنغ) يدخل فصله الدراسي برفقة (هو بيانغ لو) وأصدقائه. كان لديهم درس قتالي فعلي واحد بعد الظهر. لم يحضر (وَانغ تِنغ) الدروس منذ مدة طويلة، وكان يذهب إما إلى كليات أخرى أو إلى مبنى التدريب القتالي الفعلي لاكتساب المهارات.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) مع ذلك، كان اكتساب السمات شكلاً من أشكال السعادة.
إذا استمر في الاختفاء، فسوف يصاب المدربون بالجنون من شدة الانفعال.
لم تتناسب رشاقتهم مع ضخامة أجسامهم. هذا الأمر جعل (وَانغ تِنغ) يتذكر رجلاً سميناً من {دار جيكسين للفنون القتالية}. لقد اشتاق إليه نوعاً ما.
أخبره (هو بيانغ لو) وأصدقاؤه أن المعلمين ظنوا أنه خانهم وانتقل إلى كليات أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال (وَانغ تِنغ) بهدوء: «في الحقيقة، لا أمانع».
عندما رأوا (وَانغ تِنغ)، صرخ أحدهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«تشن يانغ، لقد مر شهر. ألم تقل إنك تريد تحدي (وَانغ تِنغ)؟»
«همم…» لم يجد المدرب الكلمات المناسبة.
عاد وجه تشن يانغ إلى اللون الأخضر مرة أخرى.
لا، لا بد أن هذا انجذاب قاتل!
قبل شهر، ظنّ أنه سيتمكن من أن يصبح مُغَامِراً برتبة (نجمتين) بفضل الجامعة وموارد عائلته. ثم سيتدرب على إحدى تقنيات قتال السطوة حتى يصل إلى مرحلة الإتقان. بعد كل ذلك، سيملك الثقة الكافية لهزيمة (وَانغ تِنغ). لكن…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com السيد دو؟ من يُمكن أن يُطلق عليه لقب سيد، لا بدّ أن يكون طاهياً ماهراً في فُنون طهي السَطْوَة. فكّر (وَانغ تِنغ) في نفسه. ثمّ اختفى عن أنظار الجميع، وانطلق مسرعاً من زاوية إلى أخرى وهو يتبعهم سراً.
مر شهر كامل، وما زال عالقاً عند مستوى جندي بـ (نجمة واحدة). لم تكن تقنياته القتالية في السطوة سوى في مراحلها التأسيسية. لم يصل حتى إلى مرحلة الإنجاز الصغير، فضلاً عن الإنجاز الكبير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
اللعنة! كيف له أن يقاتل (وَانغ تِنغ) بهذه القدرة؟ هذا بمثابة طلب للضرب.
كان (وَانغ تِنغ) في حيرة من أمره وهو يحدق في طهاة السَطْوَة. بدوا كقطع خبز جبلية صغيرة. كانت الدهون على أجسادهم تتمايل مع كل حركة. كان الأمر مليئاً بالإيقاع.
لذا، شعر بأنه محظوظٌ لعدم رؤيته (وَانغ تِنغ) خلال الأيام القليلة الماضية. ظنّ أنه نجا من هذه المحنة، ومع مرور الوقت، سينسى الجميع الأمر.
طاهي السطوة=18
لكن (وَانغ تِنغ) جاء اليوم.
أتظن أنني لا أستطيع أن أرى الحقيقة؟ أتظن أنني غبي؟
كما أن أحد الأوغاد لم يكترث للمشاكل التي قد يسببها وكشف هذا الأمر في اللحظة التي جاء فيها (وَانغ تِنغ).
لم يعد (وَانغ تِنغ) طاهياً مبتدئاً يعرف فقط كيفية طهي المعكرونة سريعة التحضير والبيض المقلي بالطماطم.
لقد جعله ذلك يشعر بالحرج!
عندما رأوا (وَانغ تِنغ)، صرخ أحدهم.
شعر بشيء من الذنب وكان في موقف حرج. أدار رأسه بتيبس والتقى بنظرات (وَانغ تِنغ) مصادفةً.
قال (تونغ هو) بانفعال: «انتظر يا رئيس، إنهم يريدون ضم (وَانغ تِنغ) إلى كليتهم. يجب أن تكون لديك فكرة أوضح عن مدى براعة (وَانغ تِنغ) في مهاراته القتالية. هذا ليس لعب أطفال!»
«تشن يانغ، متى سنذهب إلى الساحة؟ أنا مستعد.» ابتسم (وَانغ تِنغ) له ابتسامة مشرقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان التحسن كبيراً.
«كح، كح.» تظاهر تشن يانغ بالسعال. كان عقله يعمل بجهد كبير، فخطرت له فكرة فجأة. تظاهر بالضعف وابتسم. «في الحقيقة، أريد أن أقاتلك، لكنني واجهت بعض المشاكل في تدريبي مؤخراً وأصبت بإصابة داخلية. أعلم أنك لا تحب استغلال الآخرين. يمكننا الانتظار حتى أتعافى قبل أن نتبارز.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال (وَانغ تِنغ) بهدوء: «في الحقيقة، لا أمانع».
قال (وَانغ تِنغ) بهدوء: «في الحقيقة، لا أمانع».
طاهي السطوة=18
»…تباً». بدأت شفتا تشن يانغ ترتجفان بشكل لا إرادي. قال في حرج: «أنت تحب المزاح».
لم يكن أمام (تونغ هو) سوى الجلوس. لكنه مع ذلك أطلق ضحكة ساخرة عالية على (سيتو جون) والآخرين تعبيراً عن استيائه.
«هاهاها، بالطبع…» ضحك (وَانغ تِنغ) فجأة. ثم توقف للحظة ونظر إلى تشن يانغ نظرة ذات مغزى. «أنا أمزح معك.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا مخيفاً للغاية!
«هاها.» ضحك تشن يانغ ضحكة محرجة. وأخيراً استرخى قلبه المتوتر.
تم إسقاط العديد من فقاعات السـِـمَـات على أرضية المطبخ.
«تسك!» نظر الطلاب في الفصل إلى تشن يانغ بازدراء.
»…تباً». بدأت شفتا تشن يانغ ترتجفان بشكل لا إرادي. قال في حرج: «أنت تحب المزاح».
كان تشن يانغ يشعر بإحراج شديد. لحسن الحظ، رن جرس بدء الدرس، مما أنقذه من مأزقه.
لم تتناسب رشاقتهم مع ضخامة أجسامهم. هذا الأمر جعل (وَانغ تِنغ) يتذكر رجلاً سميناً من {دار جيكسين للفنون القتالية}. لقد اشتاق إليه نوعاً ما.
دخل مدرب القتال الفعلي إلى قاعة الدرس في الموعد المحدد. نظر حوله فرأى (وَانغ تِنغ). توقف نظره على (وَانغ تِنغ) لبرهة قبل أن يتكلم قائلاً: «اتبعوني إلى الساحة. لدينا ما نعلنه اليوم.»
«بجدية!» تردد المدرب.
شعر الطلاب بالحيرة. تبعوا معلمهم إلى الساحة ولاحظوا وجود الصفوف الأخرى هناك أيضاً. وكان رؤساء الكليات الخمس واقفين في المقدمة…
«6 من أعضاء كلية القيادية.»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يلتقطها؟
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
في تلك اللحظة، كان (وَانغ تِنغ) يدخل فصله الدراسي برفقة (هو بيانغ لو) وأصدقائه. كان لديهم درس قتالي فعلي واحد بعد الظهر. لم يحضر (وَانغ تِنغ) الدروس منذ مدة طويلة، وكان يذهب إما إلى كليات أخرى أو إلى مبنى التدريب القتالي الفعلي لاكتساب المهارات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أوه صحيح، كدت أن أنشغل بك.» صفع الرجل (السَمِين) رأسه وأدار وجهه بسرعة لينظر إلى المطبخ.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات