242
«أجل، أيها الكلب الصغير!»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«هل تريدون ممتلكات عائلة دودو؟»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«انس الأمر. إنه مُغَامِر شرس، برتبة (نجمتين) أو أعلى. هل سيهتم بهذه الثروة الزهيدة؟» هزّ الرجل ذو المظهر البغيض رأسه. «دعنا لا نفكر في هذا الأمر بعد الآن. لقد قررتُ أن أستقلّ أول طائرة متاحة للعودة إلى موطني القديم. لن أعود إلى {دُونغـهَاي} إلا للضرورة.»
*******
«ليس سيئاً»، ابتسم (وَانغ تِنغ) وأجاب وهو يأكل الفاكهة التي قدمتها له الأم لين.
الفصل 242: هل سينتهي حبي قبل أن يبدأ؟
بوم!
«أنت لست مُغَامِراً بمستوى جندي من فئة (نجمة واحدة)!»
«لن تفهمِ. هذا هو سحري»، ضحك (وَانغ تِنغ) وأجاب.
تبددت غطرسة وثقة هذا المُغَامِر ذي الرتبة الثانية كأنها نفخة دخان. أصابه الذهول والحيرة، ولم يعد يدري ماذا يفعل.
بما أنه لم يكن هناك من يُثير الشغب، تمكنت الشركة أخيراً من استئناف عملياتها. لم يعد الموظفون خائفين، بل ارتفعت معنوياتهم بشكل ملحوظ بفضل القوة التي كشف عنها (وَانغ تِنغ) للتو. واستمرت النقاشات بلا انقطاع.
كان الرجل ذو المظهر الشرير وبقية الأقارب مجرد أناس عاديين. لم يستطيعوا تحمل وجود (وَانغ تِنغ) على الإطلاق.
بدأ الطلاب بالثرثرة بشكل لا يمكن السيطرة عليه. وفجأة، صرخ أحدهم.
في أعينهم، كان (وَانغ تِنغ) أشبه بوحش مخيف يحدق بهم كحيوان مفترس ينتظر أن يبتلعهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أنت لست مُغَامِراً بمستوى جندي من فئة (نجمة واحدة)!»
شحبت وجوههم من شدة الخوف، وسقطوا على الأرض تحت وطأة الضغط الهائل المنبعث من هالة (وَانغ تِنغ). حدقوا به في ذهول، وقد فقدوا القدرة على الكلام.
بوم!
«أنت مجرد جندي برتبة (نجمتين). من أعطاك الشجاعة لتولي زمام الأمور؟» نظر (وَانغ تِنغ) إلى المُغَامِر الآخر وقال بهدوء.
«نحن…» لم يعرف الرجل ذو المظهر العابس ماذا يقول. لم يستطع التفكير في سبب وجيه. بدأ العرق البارد يتصبب على جبينه من شدة قلقه.
بوم!
مكث (وَانغ تِنغ) في منزل (لـين تشـو هـَـان) لأكثر من ساعتين. وفي حوالي الساعة الرابعة مساءً، استعد (لـين تشـو هـَـان) و (وَانغ تِنغ) للعودة إلى الجامعة.
في اللحظة التي انتهى فيها من الكلام، انفجرت هالة أقوى بكثير وضربت رأس المُغَامِر ذي (النجمتين).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن ردت على المكالمة، علم أنها في المنزل، فتوجه بالسيارة إلى منزلها.
بوم!
ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة غامضة. «بالنسبة لبعض الناس، هذا شيء يمكن حله بجملة واحدة.»
تغيرت ملامح الطرف الآخر. هذه المرة، لم يعد بإمكانه مقاومة حضور (وَانغ تِنغ) الطاغي. فطار خارجاً كدمية خرقة.
خطرت هذه الفكرة ببال (وَانغ تِنغ) فجأة. هز رأسه بسرعة وحمل الجميلة الصغيرة أمامه.
ارتطم بالأرض بقوة وتقيأ دماً في الحال. امتلأت عيناه بالخوف. أمام هذا التفاوت الصارخ في القدرات، لم يفكر في المقاومة. سارع بالاعتذار وتوسل الرحمة قائلاً: «أنا آسف».
كانت (لين تشوكسيا) مستلقية بجانب النافذة وقبضتاها على خديها. كانت تحدق في العصافير بالخارج. كان من الصعب معرفة سبب تركيزها الشديد عليها.
قال (وَانغ تِنغ) ببرود: «اخرج! إذا رأيتك مرة أخرى، فسأرسلك إلى {قَارَة شِينغوو}».
نظر الرجل ذو المظهر الشرير والأقارب الآخرون إلى ظهر المُغَامِر الهارب. وفجأة، فهموا معنى اليأس.
«{قَارَة شِينغوو}!» تغيرت ملامح المُغَامِر ذي (النجمتين) مرة أخرى.
«أنت تتصرفين بغرور!» قال (وَانغ تِنغ) مازحاً.
من الواضح أنه كان يعرف بعض الأمور. لم يكن (وَانغ تِنغ) ليرسله ببساطة إلى {قَارَة شِينغوو} لقضاء عطلة.
انفجر (وَانغ تِنغ) ضاحكاً عندما رأى تعبير وجهها.
تسلل الخوف إلى قلبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن هذا هو التأثير الذي أرادته!
«سأغادر فوراً، سأغادر فوراً.» زحف وتدحرج خارج مدخل المكتب دون أن يكترث للرجل ذي المظهر الشرير والأقارب الآخرين.
كانت النوافذ في الغرفة مفتوحة. كان ضوء الشمس يسطع في الداخل، مما بدد برودة الغرفة.
نظر الرجل ذو المظهر الشرير والأقارب الآخرون إلى ظهر المُغَامِر الهارب. وفجأة، فهموا معنى اليأس.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«هل تريدون ممتلكات عائلة دودو؟»
في اللحظة التي انتهى فيها من الكلام، انفجرت هالة أقوى بكثير وضربت رأس المُغَامِر ذي (النجمتين).
وصل صوت (وَانغ تِنغ) الهادئ إلى آذانهم في تلك اللحظة. فارتعدوا.
لقد صدم (وانغ شنغ جو).
«لا، لا. لم نفكر في الأمر أبداً، أبداً.» هز الرجل ذو المظهر الشرير رأسه دون توقف بعد أن استدار ورأى وجه (وَانغ تِنغ).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ازداد حماسه أكثر فأكثر. فكلما كان دعم (وَانغ تِنغ) أقوى، كلما زادت الفائدة التي ستجنيها عائلة وانغ.
«بما أنكم لم تفكروا في الأمر من قبل، فماذا تفعلون هنا؟ همم؟» نظر إليه (وَانغ تِنغ) وحدق قليلاً.
كان الرجل ذو المظهر الشرير وبقية الأقارب مجرد أناس عاديين. لم يستطيعوا تحمل وجود (وَانغ تِنغ) على الإطلاق.
«نحن…» لم يعرف الرجل ذو المظهر العابس ماذا يقول. لم يستطع التفكير في سبب وجيه. بدأ العرق البارد يتصبب على جبينه من شدة قلقه.
لكن، بعد تفكير ثانٍ، وجد فجأة أنه من الصعب أكثر فأكثر أن يرى ما وراء (وَانغ تِنغ).
في هذه اللحظة، قالت سيدة في منتصف العمر تقف خلفه بسرعة: «نريد فقط أن نرى دودو. إنها طفلة يتيمة. فقدت والديها في سن مبكرة، لذلك نحن قلقون للغاية».
أدركت (لـين تشـو هـَـان) فجأة أنها تأثرت بعادات (وَانغ تِنغ) السيئة، وبدأت تتحدث بشكل عشوائي. سعلت بشكل محرج وقالت: «انتظر هنا قليلاً. سأضع أمتعتي في غرفتي وأنزل لأدعوك لتناول وجبة.»
«همم.» سخر (وَانغ تِنغ). هؤلاء الناس يكذبون كذباً صريحاً. لكنه كان كسولاً جداً لدرجة أنه لم يجادلهم. وتابع قائلاً: «لا تريد دودو رؤيتكم. إذا تجرأتم على الظهور أمام دودو أو عائلتي في المستقبل، فسأضمن ألا تتاح لكم فرصة إنفاق المال حتى لو أصبحتم أثرياء.»
***
كانت نبرته هادئة، لكنها أثارت قشعريرة في أجسادهم. أدركوا على الفور أن (وَانغ تِنغ) لم يكن يمزح. كان يعني ما يقول.
كان الكثيرون يخمنون هوية (وَانغ تِنغ).
مقارنةً بحياتهم، كان لا بد للمال أن يتراجع. ووعدوا على عجل بأنهم لن يظهروا مرة أخرى.
وصل صوت (وَانغ تِنغ) الهادئ إلى آذانهم في تلك اللحظة. فارتعدوا.
قال (وَانغ تِنغ): «اخرجوا!»
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) «هذا جيد، هذا جيد. حسناً، يمكنكم أيها الصغار الدردشة فيما بينكم. لن أزعجكم.» غمزت الأم لين لـ (لـين تشـو هـَـان) وذهبت بسعادة لتعتني بمتجرها.
اندفعت المجموعة خارج مبنى المكاتب في حالة من الهلع. لم يجرؤوا على البقاء لثانية أخرى. توقفوا فقط وهم يلهثون بعد أن قطعوا مسافة طويلة.
تنهدت (لـين تشـو هـَـان). «لا يزال الوضع على حاله.»
سألت المرأة في منتصف العمر الرجل ذو المظهر الشرير: «يا أخي، هل سنستسلم حقاً؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «حسناً. تفضلِ» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
«هل تنوين معارضته؟ حتى المُغَامِر ذو (نجمتان) تظاهر بالخوف والذعر عندما رآه. كاد أن يتبول في سرواله. ما حقنا في إهانته؟!» حدق بها الرجل ذو المظهر البغيض.
بوم!
«أشعر ببعض التردد في الاستسلام بهذه الطريقة. إنه مبلغ ضخم من المال، كما تعلم»، قالت المرأة في حرج.
هذه المرة، ارتفعت قوة سمه إلى (نجمتين)، لكن الرحلة لتشكيل [جسد سُم زهرة اللوتس] الكامل لا تزال طويلة.
«المال، المال، المال، هذا كل ما تعرفيه.» كان الرجل ذو المظهر الشرير غاضباً.
لكنه لم يستفسر أكثر.
«يا لها من فتاة صغيرة محظوظة! لقد وجدت شخصاً ذو نفوذ يحميها. لن يجرؤ أحد على المساس بها في المستقبل.» اتسعت عينا المرأة في منتصف العمر، ثم تابعت: «هل تعتقدين أن عائلة وانغ تطمع في ميراثها أيضاً؟»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«انس الأمر. إنه مُغَامِر شرس، برتبة (نجمتين) أو أعلى. هل سيهتم بهذه الثروة الزهيدة؟» هزّ الرجل ذو المظهر البغيض رأسه. «دعنا لا نفكر في هذا الأمر بعد الآن. لقد قررتُ أن أستقلّ أول طائرة متاحة للعودة إلى موطني القديم. لن أعود إلى {دُونغـهَاي} إلا للضرورة.»
…
«آه، وأنا أيضاً. لن أعود إلى {دُونغـهَاي} مرة أخرى. المدن الكبيرة كهذه مليئة بالتنانين الخفية والنمور الرابضة. إنه ليس مكاناً يمكننا التعامل معه»، قالت المرأة في منتصف العمر بنبرة يائسة بعض الشيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أخي، لقد عدت.» أشرقت عيناها عندما رأت (وَانغ تِنغ). تعثرت وركضت نحوه بذراعين مفتوحتين. أرادت عناقاً.
كان باقي الأقارب يعاملون هذين الشخصين كقادة لهم، لذا لم يكن لهم أي رأي في هذا الأمر. بعد اتخاذ القرار، سارعوا إلى المطار وحجزوا أول رحلة طيران متاحة. وعادوا إلى مسقط رأسهم دون أي تردد.
كان ابن رئيسهم التنفيذي مُغَامِراً قوياً. شعروا بالفخر لانتمائهم لهذه الشركة، وفي الوقت نفسه، كانوا أكثر ثقة بمستقبلها.
تجاهلهم (وَانغ تِنغ). فهم في النهاية مجرد أناس عاديين. لا يمكنهم إثارة ضجة كبيرة. لم تكن هناك حاجة لإزهاق أرواحهم بسبب ذلك.
*******
بما أنه لم يكن هناك من يُثير الشغب، تمكنت الشركة أخيراً من استئناف عملياتها. لم يعد الموظفون خائفين، بل ارتفعت معنوياتهم بشكل ملحوظ بفضل القوة التي كشف عنها (وَانغ تِنغ) للتو. واستمرت النقاشات بلا انقطاع.
«آه، وأنا أيضاً. لن أعود إلى {دُونغـهَاي} مرة أخرى. المدن الكبيرة كهذه مليئة بالتنانين الخفية والنمور الرابضة. إنه ليس مكاناً يمكننا التعامل معه»، قالت المرأة في منتصف العمر بنبرة يائسة بعض الشيء.
كان ابن رئيسهم التنفيذي مُغَامِراً قوياً. شعروا بالفخر لانتمائهم لهذه الشركة، وفي الوقت نفسه، كانوا أكثر ثقة بمستقبلها.
نزلت (لـين تشـو هـَـان) من السيارة. عندما لاحظت أن النظرات تتجه نحو هذا الجانب وتستقر عليها، شعرت بالعجز.
كانت (لي شيومي) تطبخ عندما عاد (وانغ شنغ جو) و (وَانغ تِنغ) إلى المنزل. وكانت دودو قد عادت أيضاً وكانت تشاهد الرسوم المتحركة في غرفة المعيشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «آه، هل سينتهي حبي قبل أن يبدأ حتى؟»
«أخي، لقد عدت.» أشرقت عيناها عندما رأت (وَانغ تِنغ). تعثرت وركضت نحوه بذراعين مفتوحتين. أرادت عناقاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «تباً، انظروا. إنها (لـين تشـو هـَـان)!»
للأسف، أنتِ مجرد طفلة صغيرة. سيكون من الرائع لو طلبت فتاة جميلة عناقاً من تلقاء نفسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان باقي الأقارب يعاملون هذين الشخصين كقادة لهم، لذا لم يكن لهم أي رأي في هذا الأمر. بعد اتخاذ القرار، سارعوا إلى المطار وحجزوا أول رحلة طيران متاحة. وعادوا إلى مسقط رأسهم دون أي تردد.
خطرت هذه الفكرة ببال (وَانغ تِنغ) فجأة. هز رأسه بسرعة وحمل الجميلة الصغيرة أمامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «آه، هل سينتهي حبي قبل أن يبدأ حتى؟»
من جهة أخرى، كان (وانغ شنغ جو) يخبر (لي شيومي) بحماس عما حدث للتو. لم يكن متحمساً فحسب، بل شعر بالفخر أيضاً.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
قال (وانغ شنغ جو) بفرحة غامرة: «كان يجب أن تري كم كان ابننا مهيباً. لم يتحرك حتى. كل ما فعله هو إطلاق هالته، وبدأ المُغَامِر ذو (النجمتين) يتبول في سرواله. لقد هرب دون أن يمتلك أي شجاعة لتهديدنا بعد الآن!»
«هذا سيء. لقد ذابت ملاك الجليد خاصتي على يد أحدهم.»
«عندما اختُطفتِ في ذلك الوقت، رأيتُ ابننا وهو يقاتل. كان أولئك الناس خائفين لدرجة أنهم لم يجرؤوا حتى على التنفس بصوت عالٍ. المُغَامِرون الأقوياء حقاً»، قالت (لي شيومي).
لم يكن (وَانغ تِنغ) قوياً من حيث القدرات فحسب، بل كان يمتلك أيضاً خلفية قوية لم يكن يعلم بها. لقد تجاوز بمفرده الإنجازات التي حققتها عائلة وانغ على مر السنين.
«مهما حدث، ابننا مُغَامِر قويّ، مُغَامِر عظيم. ستزداد عائلة وانغ قوةً وعظمةً.» كان (وانغ شنغ جو) يتطلع بالفعل إلى المستقبل.
قال (وَانغ تِنغ) ببرود: «اخرج! إذا رأيتك مرة أخرى، فسأرسلك إلى {قَارَة شِينغوو}».
«أوه صحيح. أبي، لقد حصلت بالفعل على الترخيص. يمكنك البدء في إعادة تنظيم الشركة»، قال (وَانغ تِنغ) وهو يقترب.
رفض الطلاب الذكور من {جامعة دُونغـهَاي} قبول هذا الأمر!
«حقاً؟» لمعت عينا (وانغ شنغ جو). لكنه كان مذهولاً في الوقت نفسه. «كيف فعلت الأمر بهذه السرعة؟»
لم تكن هذه رخصة عادية. بل كانت رخصة لموارد الحرب مثل الأسلحة والأدوية.
لم تكن هذه رخصة عادية. بل كانت رخصة لموارد الحرب مثل الأسلحة والأدوية.
دخلت سيارة رياضية إلى {جامعة دُونغـهَاي}. وتحت أنظار العديد من الطلاب، توقفت ببطء أسفل سكن الطلاب الجدد.
لقد سمع أن بعض المُغَامِرين الأقوياء قد لا يحصلون على الموافقة حتى لو أرادوا التقدم بطلب للحصول على الترخيص.
«ليس سيئاً»، ابتسم (وَانغ تِنغ) وأجاب وهو يأكل الفاكهة التي قدمتها له الأم لين.
حتى لو تمت الموافقة على طلباتهم، كان عليهم الخضوع لإجراءات طويلة تضمنت تقييماً لمعلوماتهم الشخصية وتقديراً لثرواتهم. كان الأمر شاقاً، وكان من الشائع أن تستغرق العملية عاماً أو عامين.
حتى لو تمت الموافقة على طلباتهم، كان عليهم الخضوع لإجراءات طويلة تضمنت تقييماً لمعلوماتهم الشخصية وتقديراً لثرواتهم. كان الأمر شاقاً، وكان من الشائع أن تستغرق العملية عاماً أو عامين.
ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة غامضة. «بالنسبة لبعض الناس، هذا شيء يمكن حله بجملة واحدة.»
بدت موهبة (لين تشوكسيا) جيدة للغاية. فرغم أنها اكتشفت كل شيء بنفسها، إلا أن مهاراتها في (كـُـونغ فـُـو الرصَاص الطَائِر) كانت لا تزال مقبولة. لم تسلك طريقاً خاطئاً. قد لا يتمكن الأشخاص العاديون من تحقيق ذلك.
لقد صدم (وانغ شنغ جو).
بعد شهر من بدء الدراسة، اعترف العديد من الشبان الذين شعروا بالتفوق لمشاعرهم تجاه (لـين تشـو هـَـان). إلا أن (لـين تشـو هـَـان) لم تتحدث مع أي منهم بلطف قط، بل رفضتهم جميعاً ببرود.
بدا أن (وَانغ تِنغ) يحظى بدعم قوي للغاية!
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) «هذا جيد، هذا جيد. حسناً، يمكنكم أيها الصغار الدردشة فيما بينكم. لن أزعجكم.» غمزت الأم لين لـ (لـين تشـو هـَـان) وذهبت بسعادة لتعتني بمتجرها.
ازداد حماسه أكثر فأكثر. فكلما كان دعم (وَانغ تِنغ) أقوى، كلما زادت الفائدة التي ستجنيها عائلة وانغ.
حملت (لـين تشـو هـَـان) حقائبها إلى المهجع بينما انتظر (وَانغ تِنغ) في المكان.
لكن، بعد تفكير ثانٍ، وجد فجأة أنه من الصعب أكثر فأكثر أن يرى ما وراء (وَانغ تِنغ).
«لم أرَ لوحة السيارة هذه من قبل. إنها ليست لوحة سيارة أحد السادة الشباب من مدرستنا.»
لم يكن (وَانغ تِنغ) قوياً من حيث القدرات فحسب، بل كان يمتلك أيضاً خلفية قوية لم يكن يعلم بها. لقد تجاوز بمفرده الإنجازات التي حققتها عائلة وانغ على مر السنين.
«آه، وأنا أيضاً. لن أعود إلى {دُونغـهَاي} مرة أخرى. المدن الكبيرة كهذه مليئة بالتنانين الخفية والنمور الرابضة. إنه ليس مكاناً يمكننا التعامل معه»، قالت المرأة في منتصف العمر بنبرة يائسة بعض الشيء.
كان من الصعب تحقيق مثل هذه الإنجازات الضخمة.
بوم!
لكنه لم يستفسر أكثر.
هذه المرة، ارتفعت قوة سمه إلى (نجمتين)، لكن الرحلة لتشكيل [جسد سُم زهرة اللوتس] الكامل لا تزال طويلة.
شعر (وانغ شنغ جو) بمزيج من المشاعر المتضاربة. وبعد أن تخلص من أفكاره، تحدث مع (وَانغ تِنغ) لفترة من الوقت حول إعادة هيكلة الشركة.
وصل صوت (وَانغ تِنغ) الهادئ إلى آذانهم في تلك اللحظة. فارتعدوا.
أنهت (لي شيومي) الطبخ ودعت الجميع إلى مائدة الطعام.
قال (وانغ شنغ جو) بفرحة غامرة: «كان يجب أن تري كم كان ابننا مهيباً. لم يتحرك حتى. كل ما فعله هو إطلاق هالته، وبدأ المُغَامِر ذو (النجمتين) يتبول في سرواله. لقد هرب دون أن يمتلك أي شجاعة لتهديدنا بعد الآن!»
كان الغداء شهياً للغاية. استمتعت العائلة بتناول الطعام.
«يا إلهي، إنها سيارة رياضية. لمن هذه؟»
بعد الغداء، ودّع (وَانغ تِنغ) عائلته وغادر منزله. لكنه لم يعد إلى الجامعة فوراً، بل اتصل بـ (لـين تشـو هـَـان).
في أعينهم، كان (وَانغ تِنغ) أشبه بوحش مخيف يحدق بهم كحيوان مفترس ينتظر أن يبتلعهم.
بدأ العام الدراسي منذ فترة، لكنه لم يلتقِ بـ (لـين تشـو هـَـان) بعد. لم يكن يعرف كيف تتأقلم مع البيئة الجديدة.
لقد صدم (وانغ شنغ جو).
بعد أن ردت على المكالمة، علم أنها في المنزل، فتوجه بالسيارة إلى منزلها.
«لم أرَ لوحة السيارة هذه من قبل. إنها ليست لوحة سيارة أحد السادة الشباب من مدرستنا.»
عندما وصل إلى منزلها، استقبلته الأم لين بحفاوة كعادتها. وقدمت له الفاكهة والوجبات الخفيفة، وبدت سعيدة للغاية بقدومه.
«مهما حدث، ابننا مُغَامِر قويّ، مُغَامِر عظيم. ستزداد عائلة وانغ قوةً وعظمةً.» كان (وانغ شنغ جو) يتطلع بالفعل إلى المستقبل.
سألت الأم لين: «(وَانغ تِنغ)، لم تزرنا منذ فترة طويلة. كيف حال جامعتك؟»
«همم.» سخر (وَانغ تِنغ). هؤلاء الناس يكذبون كذباً صريحاً. لكنه كان كسولاً جداً لدرجة أنه لم يجادلهم. وتابع قائلاً: «لا تريد دودو رؤيتكم. إذا تجرأتم على الظهور أمام دودو أو عائلتي في المستقبل، فسأضمن ألا تتاح لكم فرصة إنفاق المال حتى لو أصبحتم أثرياء.»
«ليس سيئاً»، ابتسم (وَانغ تِنغ) وأجاب وهو يأكل الفاكهة التي قدمتها له الأم لين.
«مهما حدث، ابننا مُغَامِر قويّ، مُغَامِر عظيم. ستزداد عائلة وانغ قوةً وعظمةً.» كان (وانغ شنغ جو) يتطلع بالفعل إلى المستقبل.
«هذا جيد، هذا جيد. حسناً، يمكنكم أيها الصغار الدردشة فيما بينكم. لن أزعجكم.» غمزت الأم لين لـ (لـين تشـو هـَـان) وذهبت بسعادة لتعتني بمتجرها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان باقي الأقارب يعاملون هذين الشخصين كقادة لهم، لذا لم يكن لهم أي رأي في هذا الأمر. بعد اتخاذ القرار، سارعوا إلى المطار وحجزوا أول رحلة طيران متاحة. وعادوا إلى مسقط رأسهم دون أي تردد.
قلبت (لـين تشـو هـَـان) عينيها بعجز وقالت: «ما هو الدواء الذي أعطيته لأمي؟ لماذا تحبك كثيراً؟»
لكن، بعد تفكير ثانٍ، وجد فجأة أنه من الصعب أكثر فأكثر أن يرى ما وراء (وَانغ تِنغ).
«لن تفهمِ. هذا هو سحري»، ضحك (وَانغ تِنغ) وأجاب.
«آه، وأنا أيضاً. لن أعود إلى {دُونغـهَاي} مرة أخرى. المدن الكبيرة كهذه مليئة بالتنانين الخفية والنمور الرابضة. إنه ليس مكاناً يمكننا التعامل معه»، قالت المرأة في منتصف العمر بنبرة يائسة بعض الشيء.
«مُتباهٍ». لم تستطع (لـين تشـو هـَـان) الكلام.
***
كان هذا الرجل يتمتع بجلد سميك حقاً!
كانت (لي شيومي) تطبخ عندما عاد (وانغ شنغ جو) و (وَانغ تِنغ) إلى المنزل. وكانت دودو قد عادت أيضاً وكانت تشاهد الرسوم المتحركة في غرفة المعيشة.
«هيا نصعد. أختي الصغيرة لم ترك منذ مدة طويلة، وكانت تسأل عنك باستمرار. أنت مذهل. لقد سحرت الصغار والكبار على حد سواء،» قالت (لـين تشـو هـَـان) مازحةً
ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة غامضة. «بالنسبة لبعض الناس، هذا شيء يمكن حله بجملة واحدة.»
سأل (وَانغ تِنغ): «هل (تشوكسيا) أفضل؟»
«أختي!» استدارت (لين تشوكسيا) ورأت (وَانغ تِنغ) واقفاً بجانب (لـين تشـو هـَـان). فصاحت في دهشة: «صهري!»
تنهدت (لـين تشـو هـَـان). «لا يزال الوضع على حاله.»
دخلت سيارة رياضية إلى {جامعة دُونغـهَاي}. وتحت أنظار العديد من الطلاب، توقفت ببطء أسفل سكن الطلاب الجدد.
دخلوا غرفة (لين تشوكسيا) أثناء الدردشة.
[كـُـونغ فـُـو الرصَاص الطَائِر] = 3
كانت النوافذ في الغرفة مفتوحة. كان ضوء الشمس يسطع في الداخل، مما بدد برودة الغرفة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كانت (لين تشوكسيا) مستلقية بجانب النافذة وقبضتاها على خديها. كانت تحدق في العصافير بالخارج. كان من الصعب معرفة سبب تركيزها الشديد عليها.
أنهت (لي شيومي) الطبخ ودعت الجميع إلى مائدة الطعام.
صرخت (لـين تشـو هـَـان) قائلاً: «تشوكسيا، انظري من هنا!»
نزلت (لـين تشـو هـَـان) من السيارة. عندما لاحظت أن النظرات تتجه نحو هذا الجانب وتستقر عليها، شعرت بالعجز.
«أختي!» استدارت (لين تشوكسيا) ورأت (وَانغ تِنغ) واقفاً بجانب (لـين تشـو هـَـان). فصاحت في دهشة: «صهري!»
«أجل، أيها الكلب الصغير!»
صفعت (لـين تشـو هـَـان) جبهتها قائلة: «حسناً، لا يمكنكِ تغيير عادتكِ!»
«أنت تتصرفين بغرور!» قال (وَانغ تِنغ) مازحاً.
انفجر (وَانغ تِنغ) ضاحكاً عندما رأى تعبير وجهها.
كان من الواضح أن هذه الصغيرة كانت تمارس فنون الكونغ فو سراً خلال وقت فراغها.
تراكمت العديد من فقاعات السـِـمَـات في غرفة (لين تشوكسيا). استقبلها (وَانغ تِنغ) بينما كان يجمع السمات سراً.
«نحن…» لم يعرف الرجل ذو المظهر العابس ماذا يقول. لم يستطع التفكير في سبب وجيه. بدأ العرق البارد يتصبب على جبينه من شدة قلقه.
[سَطْوَة السُم] = 10
انفجر (وَانغ تِنغ) ضاحكاً عندما رأى تعبير وجهها.
[جسد سُم زهرة اللوتس] = 6
عندما بدأت الدراسة، اكتسبت (لـين تشـو هـَـان) شعبية كبيرة بسبب مظهرها المتميز وهالتها، بالإضافة إلى نتائجها الاستثنائية.
[سَطْوَة السُم] = 10
حملت (لـين تشـو هـَـان) حقائبها إلى المهجع بينما انتظر (وَانغ تِنغ) في المكان.
[كـُـونغ فـُـو الرصَاص الطَائِر] = 3
لم تكن هذه رخصة عادية. بل كانت رخصة لموارد الحرب مثل الأسلحة والأدوية.
…
«مُتباهٍ». لم تستطع (لـين تشـو هـَـان) الكلام.
حصل على 56 نقطة من سَطْوَة السُم و 45 نقطة من سمة [جسد سُم زهرة اللوتس].
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سأل (وَانغ تِنغ): «هل (تشوكسيا) أفضل؟»
[سَطْوَة السُم] = 35/500 (نجمتان)
الفصل 242: هل سينتهي حبي قبل أن يبدأ؟
جسم سم زهرة اللوتس السامة: 260/10000
سألت الأم لين: «(وَانغ تِنغ)، لم تزرنا منذ فترة طويلة. كيف حال جامعتك؟»
هذه المرة، ارتفعت قوة سمه إلى (نجمتين)، لكن الرحلة لتشكيل [جسد سُم زهرة اللوتس] الكامل لا تزال طويلة.
حتى لو تمت الموافقة على طلباتهم، كان عليهم الخضوع لإجراءات طويلة تضمنت تقييماً لمعلوماتهم الشخصية وتقديراً لثرواتهم. كان الأمر شاقاً، وكان من الشائع أن تستغرق العملية عاماً أو عامين.
كان من الصعب بالفعل اكتساب هذه البنية الجسدية المميزة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أشعر ببعض التردد في الاستسلام بهذه الطريقة. إنه مبلغ ضخم من المال، كما تعلم»، قالت المرأة في حرج.
كما حصل (وَانغ تِنغ) على 18 نقطة في الكونغ فو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اعتبرها العديد من الشبان جنية {جامعة دُونغـهَاي} الجديدة، ووضعت جنباً إلى جنب مع الجنيات الأخرى الموجودة، وكانت متقاربة في المكانة.
كان من الواضح أن هذه الصغيرة كانت تمارس فنون الكونغ فو سراً خلال وقت فراغها.
اندفعت المجموعة خارج مبنى المكاتب في حالة من الهلع. لم يجرؤوا على البقاء لثانية أخرى. توقفوا فقط وهم يلهثون بعد أن قطعوا مسافة طويلة.
بدت موهبة (لين تشوكسيا) جيدة للغاية. فرغم أنها اكتشفت كل شيء بنفسها، إلا أن مهاراتها في (كـُـونغ فـُـو الرصَاص الطَائِر) كانت لا تزال مقبولة. لم تسلك طريقاً خاطئاً. قد لا يتمكن الأشخاص العاديون من تحقيق ذلك.
كانت (لين تشوكسيا) مستلقية بجانب النافذة وقبضتاها على خديها. كانت تحدق في العصافير بالخارج. كان من الصعب معرفة سبب تركيزها الشديد عليها.
سألت (لين تشوكسيا): «يا صهري، متى ستصطحبني للعب مرة أخرى؟»
لم تكن هذه رخصة عادية. بل كانت رخصة لموارد الحرب مثل الأسلحة والأدوية.
«في المرة القادمة. سأصطحبك في نزهة عندما أكون متفرغاً في المرة القادمة،» ابتسم (وَانغ تِنغ) وأجاب.
سحبت (لـين تشـو هـَـان) شعرها إلى الخلف وأومأت برأسها. لم ترفضه.
«همم، في المرة القادمة.» شعرت (لين تشوكسيا) بخيبة أمل طفيفة.
الفصل 242: هل سينتهي حبي قبل أن يبدأ؟
«سأصطحبكِ بالتأكيد في المرة القادمة. أعدكِ.» مدَّ (وَانغ تِنغ) إصبعين وربت على جبهتها.
*******
«آيا، لا تنقر على جبهتي.» هزت (لين تشوكسيا) رأسها. ثم أومأت برأسها وقالت: «حسناً، لا يمكنكِ الكذب عليّ.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أنت لست مُغَامِراً بمستوى جندي من فئة (نجمة واحدة)!»
ابتسم (وَانغ تِنغ) وقال: «إذا كذبت عليك، فأنا كلب صغير».
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان باقي الأقارب يعاملون هذين الشخصين كقادة لهم، لذا لم يكن لهم أي رأي في هذا الأمر. بعد اتخاذ القرار، سارعوا إلى المطار وحجزوا أول رحلة طيران متاحة. وعادوا إلى مسقط رأسهم دون أي تردد.
«أجل، أيها الكلب الصغير!»
كان من الصعب بالفعل اكتساب هذه البنية الجسدية المميزة.
***
هذه المرة، ارتفعت قوة سمه إلى (نجمتين)، لكن الرحلة لتشكيل [جسد سُم زهرة اللوتس] الكامل لا تزال طويلة.
مكث (وَانغ تِنغ) في منزل (لـين تشـو هـَـان) لأكثر من ساعتين. وفي حوالي الساعة الرابعة مساءً، استعد (لـين تشـو هـَـان) و (وَانغ تِنغ) للعودة إلى الجامعة.
جسم سم زهرة اللوتس السامة: 260/10000
قال (وَانغ تِنغ): «دعيني أوصلك».
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن ردت على المكالمة، علم أنها في المنزل، فتوجه بالسيارة إلى منزلها.
سحبت (لـين تشـو هـَـان) شعرها إلى الخلف وأومأت برأسها. لم ترفضه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أشعر ببعض التردد في الاستسلام بهذه الطريقة. إنه مبلغ ضخم من المال، كما تعلم»، قالت المرأة في حرج.
ودّع الاثنان الأم لين و (لين تشوكسيا). ثم ذهبا إلى التقاطع، وركبا السيارة، وانطلقا إلى المدينة الجامعية.
خطرت هذه الفكرة ببال (وَانغ تِنغ) فجأة. هز رأسه بسرعة وحمل الجميلة الصغيرة أمامه.
مدينة {دُونغـهَاي} الجامعية.
«هيا نصعد. أختي الصغيرة لم ترك منذ مدة طويلة، وكانت تسأل عنك باستمرار. أنت مذهل. لقد سحرت الصغار والكبار على حد سواء،» قالت (لـين تشـو هـَـان) مازحةً
دخلت سيارة رياضية إلى {جامعة دُونغـهَاي}. وتحت أنظار العديد من الطلاب، توقفت ببطء أسفل سكن الطلاب الجدد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أشعر ببعض التردد في الاستسلام بهذه الطريقة. إنه مبلغ ضخم من المال، كما تعلم»، قالت المرأة في حرج.
«يا إلهي، إنها سيارة رياضية. لمن هذه؟»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«لم أرَ لوحة السيارة هذه من قبل. إنها ليست لوحة سيارة أحد السادة الشباب من مدرستنا.»
دخلت سيارة رياضية إلى {جامعة دُونغـهَاي}. وتحت أنظار العديد من الطلاب، توقفت ببطء أسفل سكن الطلاب الجدد.
بدأ الطلاب بالثرثرة بشكل لا يمكن السيطرة عليه. وفجأة، صرخ أحدهم.
[سَطْوَة السُم] = 10
«تباً، انظروا. إنها (لـين تشـو هـَـان)!»
«هيا نصعد. أختي الصغيرة لم ترك منذ مدة طويلة، وكانت تسأل عنك باستمرار. أنت مذهل. لقد سحرت الصغار والكبار على حد سواء،» قالت (لـين تشـو هـَـان) مازحةً
«(لـين تشـو هـَـان)؟ أي (لـين تشـو هـَـان)؟»
كان الكثيرون يخمنون هوية (وَانغ تِنغ).
«ماذا تقصد؟ لا يوجد سوى شخص واحد اسمه (لـين تشـو هـَـان) في مدرستنا.»
«هيا نصعد. أختي الصغيرة لم ترك منذ مدة طويلة، وكانت تسأل عنك باستمرار. أنت مذهل. لقد سحرت الصغار والكبار على حد سواء،» قالت (لـين تشـو هـَـان) مازحةً
***
«سأصطحبكِ بالتأكيد في المرة القادمة. أعدكِ.» مدَّ (وَانغ تِنغ) إصبعين وربت على جبهتها.
نزلت (لـين تشـو هـَـان) من السيارة. عندما لاحظت أن النظرات تتجه نحو هذا الجانب وتستقر عليها، شعرت بالعجز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «تباً، انظروا. إنها (لـين تشـو هـَـان)!»
لكن هذا هو التأثير الذي أرادته!
بما أنه لم يكن هناك من يُثير الشغب، تمكنت الشركة أخيراً من استئناف عملياتها. لم يعد الموظفون خائفين، بل ارتفعت معنوياتهم بشكل ملحوظ بفضل القوة التي كشف عنها (وَانغ تِنغ) للتو. واستمرت النقاشات بلا انقطاع.
ابتسم (وَانغ تِنغ) وقال: «يبدو أنكِ تحظينَ بشعبية كبيرة في {جامعة دُونغـهَاي}». ثم أوقف السيارة وتبعها.
«آيا، لا تنقر على جبهتي.» هزت (لين تشوكسيا) رأسها. ثم أومأت برأسها وقالت: «حسناً، لا يمكنكِ الكذب عليّ.»
«بالتأكيد. شخص متميز مثلي سيكون محط الأنظار أينما ذهبت.» رمقت (لـين تشـو هـَـان) شعرها.
صفعت (لـين تشـو هـَـان) جبهتها قائلة: «حسناً، لا يمكنكِ تغيير عادتكِ!»
«أنت تتصرفين بغرور!» قال (وَانغ تِنغ) مازحاً.
كان الكثيرون يخمنون هوية (وَانغ تِنغ).
أدركت (لـين تشـو هـَـان) فجأة أنها تأثرت بعادات (وَانغ تِنغ) السيئة، وبدأت تتحدث بشكل عشوائي. سعلت بشكل محرج وقالت: «انتظر هنا قليلاً. سأضع أمتعتي في غرفتي وأنزل لأدعوك لتناول وجبة.»
سحبت (لـين تشـو هـَـان) شعرها إلى الخلف وأومأت برأسها. لم ترفضه.
«حسناً. تفضلِ» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
نزلت (لـين تشـو هـَـان) من السيارة. عندما لاحظت أن النظرات تتجه نحو هذا الجانب وتستقر عليها، شعرت بالعجز.
حملت (لـين تشـو هـَـان) حقائبها إلى المهجع بينما انتظر (وَانغ تِنغ) في المكان.
لكن، بعد تفكير ثانٍ، وجد فجأة أنه من الصعب أكثر فأكثر أن يرى ما وراء (وَانغ تِنغ).
اندلعت ضجة كبيرة بين الطلاب الذين شاهدوا هذا المشهد.
«في المرة القادمة. سأصطحبك في نزهة عندما أكون متفرغاً في المرة القادمة،» ابتسم (وَانغ تِنغ) وأجاب.
«تباً، تباً، من هذا الرجل؟ لقد خرجت (لـين تشـو هـَـان) من سيارته وتحدثت إليه بلطف شديد.»
«انس الأمر. إنه مُغَامِر شرس، برتبة (نجمتين) أو أعلى. هل سيهتم بهذه الثروة الزهيدة؟» هزّ الرجل ذو المظهر البغيض رأسه. «دعنا لا نفكر في هذا الأمر بعد الآن. لقد قررتُ أن أستقلّ أول طائرة متاحة للعودة إلى موطني القديم. لن أعود إلى {دُونغـهَاي} إلا للضرورة.»
«هذا سيء. لقد ذابت ملاك الجليد خاصتي على يد أحدهم.»
كانت نبرته هادئة، لكنها أثارت قشعريرة في أجسادهم. أدركوا على الفور أن (وَانغ تِنغ) لم يكن يمزح. كان يعني ما يقول.
«آه، هل سينتهي حبي قبل أن يبدأ حتى؟»
أنهت (لي شيومي) الطبخ ودعت الجميع إلى مائدة الطعام.
«هل سمعت ذلك؟ يبدو أن قلبي قد تحطم.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أخي، لقد عدت.» أشرقت عيناها عندما رأت (وَانغ تِنغ). تعثرت وركضت نحوه بذراعين مفتوحتين. أرادت عناقاً.
…
حتى لو تمت الموافقة على طلباتهم، كان عليهم الخضوع لإجراءات طويلة تضمنت تقييماً لمعلوماتهم الشخصية وتقديراً لثرواتهم. كان الأمر شاقاً، وكان من الشائع أن تستغرق العملية عاماً أو عامين.
كان الكثيرون يخمنون هوية (وَانغ تِنغ).
كانت (لين تشوكسيا) مستلقية بجانب النافذة وقبضتاها على خديها. كانت تحدق في العصافير بالخارج. كان من الصعب معرفة سبب تركيزها الشديد عليها.
عندما بدأت الدراسة، اكتسبت (لـين تشـو هـَـان) شعبية كبيرة بسبب مظهرها المتميز وهالتها، بالإضافة إلى نتائجها الاستثنائية.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اعتبرها العديد من الشبان جنية {جامعة دُونغـهَاي} الجديدة، ووضعت جنباً إلى جنب مع الجنيات الأخرى الموجودة، وكانت متقاربة في المكانة.
ابتسم (وَانغ تِنغ) وقال: «يبدو أنكِ تحظينَ بشعبية كبيرة في {جامعة دُونغـهَاي}». ثم أوقف السيارة وتبعها.
بعد شهر من بدء الدراسة، اعترف العديد من الشبان الذين شعروا بالتفوق لمشاعرهم تجاه (لـين تشـو هـَـان). إلا أن (لـين تشـو هـَـان) لم تتحدث مع أي منهم بلطف قط، بل رفضتهم جميعاً ببرود.
تغيرت ملامح الطرف الآخر. هذه المرة، لم يعد بإمكانه مقاومة حضور (وَانغ تِنغ) الطاغي. فطار خارجاً كدمية خرقة.
ارتفعت شعبية (لـين تشـو هـَـان) بشكل أكبر بسبب ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حصل على 56 نقطة من سَطْوَة السُم و 45 نقطة من سمة [جسد سُم زهرة اللوتس].
لكن الآن، جلست (لـين تشـو هـَـان) في سيارة رجل للذهاب إلى الجامعة، وكان موقفها تجاهه غامضاً. بدا أنها معجبة به.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حصل على 56 نقطة من سَطْوَة السُم و 45 نقطة من سمة [جسد سُم زهرة اللوتس].
رفض الطلاب الذكور من {جامعة دُونغـهَاي} قبول هذا الأمر!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أشعر ببعض التردد في الاستسلام بهذه الطريقة. إنه مبلغ ضخم من المال، كما تعلم»، قالت المرأة في حرج.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «سأغادر فوراً، سأغادر فوراً.» زحف وتدحرج خارج مدخل المكتب دون أن يكترث للرجل ذي المظهر الشرير والأقارب الآخرين.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «حسناً. تفضلِ» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مدينة {دُونغـهَاي} الجامعية.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات