241
«أنت (وَانغ تِنغ)!» صُدم الرجل ذو المظهر الشرير. وتراجع بضع خطوات إلى الوراء بشكل لا إرادي.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قال (وانغ شنغ جو): «حسناً، حسناً، أنا أفهم. لقد كنت سعيداً للغاية».
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«أبي، أمي، أنا مُغَامِر فنون قتالية من رتبة (4 نجوم).» انقسم (وَانغ تِنغ) بين الضحك والدموع.
*******
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توجهوا مباشرة إلى المكتب.
الفصل 241: ابني لديه القدرة على أن يصبح جنرالاً!
«إنه ابني، (وَانغ تِنغ)!» قال (وانغ شنغ جو).
وفي طريق العودة، كان (وَانغ تِنغ) لا يزال يفكر في مسألة عائلة ياو.
«سيدي الشاب وانغ، هل تتذكرني حقاً؟» شعر تشين إرغو بالرضا الشديد.
لم يكن ياو غوانتشنغ صادقاً عندما قال إنه يريد المصالحة معه. كان موقفه فيه شيء من الازدراء، وكان ينظر إليه نظرة دونية. لا بد أنه واجه أمراً ما، فلم يكن أمامه خيار سوى اتخاذ هذا القرار.
«لقد قلت إنني مُغَامِر قتالي من رتبة (4 نجوم)»، كرر (وَانغ تِنغ) ذلك بعجز.
لكن بإمكانه تأكيد أمر واحد: ياو غوانتشنغ لم يكن يعلم أن (دان تيتشيان) هي سيدَته. وإلا لما تجرأ على تهديده.
بصفته القائد الأعلى للقوات، لم يكن التعرض لمثل هذه الإهانة أمراً محموداً. لم يكن ليسمح لأحد من الخارج بمعرفة ذلك بأي حال من الأحوال.
لقد أخفت فرقة النمر القرمزي أخبار ما حدث في ذلك اليوم. لم يكن الغرباء على علم به.
«هذا صحيح. دعنا لا ندخل في قتال مباشر. ما زلت صغيراً. ستكون بالتأكيد أقوى من المُغَامِر ذي (نجمتين) في المستقبل،» طمأنت (لي شيومي) (وَانغ تِنغ)، خوفاً من أن تتغلب عليه عواطفه الشابة.
بصفته القائد الأعلى للقوات، لم يكن التعرض لمثل هذه الإهانة أمراً محموداً. لم يكن ليسمح لأحد من الخارج بمعرفة ذلك بأي حال من الأحوال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «لطيف جداً. سأحضر لك بعض الطعام بعد الظهر. يمكنك العودة إلى الجامعة في المساء،» قالت (لي شيومي) بسعادة وهي تسحب (وَانغ تِنغ) إلى داخل المنزل.
ربما يكون ضغط ياو غوانتشنغ قد جاء من {دار جيكسين للفنون القتالية}.
*******
بمجرد أن أوافق على المصالحة معه، لن يكون لدى أكاديمية الفنون القتالية سبب للبحث عنه بعد الآن. ياو غوانتشنغ هذا ماكر للغاية! ارتسمت ابتسامة باردة على شفتي (وَانغ تِنغ).
ضحك (وانغ شنغ جو) قائلاً: «جيد، جيد. ابني لديه القدرة على أن يصبح جنرالاً!»
لكن، لماذا لم تبحث فرقة النمر القرمزي عن (ياو جون)؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توجهوا مباشرة إلى المكتب.
كان في حيرة من أمره. فبحكم القانون، كان (ياو جون) هو المتسبب في كل شيء. لم يكن هناك أي سبب يدفع فرقة النمر القرمزي إلى تركه يرحل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال (وَانغ تِنغ): «برتبة (نجمتين)؟ دعني أذهب وأقابله».
لكن أفكار السلطات العليا لم تكن شيئاً يستطيع فهمه. ربما لا يتذكرون حتى شخصاً مثل (ياو جون).
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
في النهاية، بالنسبة لشخص مثل (شياو نانفنغ)، لم يكن (ياو جون) سوى شخص عادي. لماذا يهتم عملاق بشخص عادي؟
ضحك (وانغ شنغ جو) قائلاً: «جيد، جيد. ابني لديه القدرة على أن يصبح جنرالاً!»
هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه وتجاهل الأمر تماماً. وبعد لحظات، ركب سيارة الأجرة عائداً إلى حديقة الغزلان.
لكن، لماذا لم تبحث فرقة النمر القرمزي عن (ياو جون)؟
«أمي، لقد عدت!» صرخ (وَانغ تِنغ) لحظة دخوله المنزل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «لا داعي لذلك. نحن نصدقكِ.» تبادل (وانغ شنغ جو) النظرات مع (لي شيومي). ثم قال: «نجد الأمر غير واقعي بعض الشيء. لم يمضِ على انضمامكِ إلى صفوف المُغَامِرين سوى فترة قصيرة، ومع ذلك وصلت إلى رتبة جندي من فئة (4 نجوم). سمعتُ أنه من الصعب جداً على المُغَامِر أن يتقدم في مراحله.»
«ابني عاد!» أشرقت عينا (لي شيومي) وهي تخرج من غرفة المعيشة.
تمتم تشين إرغو في قلبه.
قال (وَانغ تِنغ): «نعم. لقد انتهيت للتو من مهمتي، لذلك عدت لألقي نظرة عليكم قبل العودة إلى الجامعة».
«لقد عدت.» أومأ (وانغ شنغ جو) برأسه نحوه.
«لطيف جداً. سأحضر لك بعض الطعام بعد الظهر. يمكنك العودة إلى الجامعة في المساء،» قالت (لي شيومي) بسعادة وهي تسحب (وَانغ تِنغ) إلى داخل المنزل.
بمجرد أن أوافق على المصالحة معه، لن يكون لدى أكاديمية الفنون القتالية سبب للبحث عنه بعد الآن. ياو غوانتشنغ هذا ماكر للغاية! ارتسمت ابتسامة باردة على شفتي (وَانغ تِنغ).
قال (وَانغ تِنغ) في دهشة عندما رأى (وانغ شنغ جو) في غرفة المعيشة: «مهلاً، أبي في المنزل أيضاً».
«مستوى جندي من فئة (4 نجوم)!» لم يصدق (وانغ شنغ جو) ذلك، فسأل بفضول: «يا بني، هل تمزح؟»
ألا ينبغي أن يكون (وانغ شنغ جو) في المكتب في هذا الوقت؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «ماذا؟» اتسعت أعينهم. لقد شكوا في أنهم سمعوا خطأً.
«لقد عدت.» أومأ (وانغ شنغ جو) برأسه نحوه.
ارتدى (وانغ شنغ جو) ملابسه بسعادة وخرج مع (وَانغ تِنغ).
سأل (وَانغ تِنغ): «أبي، لماذا لست في المكتب اليوم؟»
«السيد الشاب وانغ!»
قالت (لي شيومي): «لا داعي للشكر. أقارب دودو لا يجرؤون على إثارة ضجة في حديقة الغزلان، لذا يذهبون إلى مكتب والدك ويمنعونه كل يوم. والدك مستاء للغاية لدرجة أنه لم يستطع سوى الاختباء في المنزل».
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«هل يُثيرون المشاكل في شركتنا؟» عبس (وَانغ تِنغ). «أبي، ما الذي يحدث؟ من أين لهم هذه الجرأة؟»
«انفجار!»
لم يكن سراً أن (وَانغ تِنغ) كان مُغَامِراً بارعاً. كان الكثير من الناس يعرفون ذلك.
لكن بإمكانه تأكيد أمر واحد: ياو غوانتشنغ لم يكن يعلم أن (دان تيتشيان) هي سيدَته. وإلا لما تجرأ على تهديده.
ينبغي على أقارب دودو أن يعلموا أيضاً أنه كان مُغَامِراً بارعاً. ومع ذلك، تجرأوا على إثارة المشاكل. هل كان لديهم أي دعم؟
بصفته القائد الأعلى للقوات، لم يكن التعرض لمثل هذه الإهانة أمراً محموداً. لم يكن ليسمح لأحد من الخارج بمعرفة ذلك بأي حال من الأحوال.
أجاب (وانغ شنغ جو) بعجز: «لقد وجدوا مُغَامِراً من رتبة (نجمتين) من مكان ما».
قال (وَانغ تِنغ): «نعم. لقد انتهيت للتو من مهمتي، لذلك عدت لألقي نظرة عليكم قبل العودة إلى الجامعة».
قال (وَانغ تِنغ): «برتبة (نجمتين)؟ دعني أذهب وأقابله».
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «مرحباً، إرغو!» كان لدى (وَانغ تِنغ) بعض الانطباعات عن تشين إرغو. ففي النهاية، كان اسمه سهل التذكر.
قال (وانغ شنغ جو): «لا بأس، لنختبئ لبعض الوقت. لا أعتقد أن المُغَامِر برتبة (نجمتين) سيسمح لهم بإصدار الأوامر له دون سبب. لا بد أنهم دفعوا له مبلغاً ضخماً، ولن يتمكنوا من تحمّل تكلفته لفترة طويلة». كان قلقاً من أن (وَانغ تِنغ) لا يُضاهي المُغَامِر.
لم يكن ياو غوانتشنغ صادقاً عندما قال إنه يريد المصالحة معه. كان موقفه فيه شيء من الازدراء، وكان ينظر إليه نظرة دونية. لا بد أنه واجه أمراً ما، فلم يكن أمامه خيار سوى اتخاذ هذا القرار.
«هذا صحيح. دعنا لا ندخل في قتال مباشر. ما زلت صغيراً. ستكون بالتأكيد أقوى من المُغَامِر ذي (نجمتين) في المستقبل،» طمأنت (لي شيومي) (وَانغ تِنغ)، خوفاً من أن تتغلب عليه عواطفه الشابة.
قال (وانغ شنغ جو): «لا بأس، لنختبئ لبعض الوقت. لا أعتقد أن المُغَامِر برتبة (نجمتين) سيسمح لهم بإصدار الأوامر له دون سبب. لا بد أنهم دفعوا له مبلغاً ضخماً، ولن يتمكنوا من تحمّل تكلفته لفترة طويلة». كان قلقاً من أن (وَانغ تِنغ) لا يُضاهي المُغَامِر.
لم يكن لدى الاثنين أي فكرة عن مدى قوة ابنهما، لذلك كان قلقهما بلا داعٍ.
*******
«أبي، أمي، أنا مُغَامِر فنون قتالية من رتبة (4 نجوم).» انقسم (وَانغ تِنغ) بين الضحك والدموع.
قال (وَانغ تِنغ) في دهشة عندما رأى (وانغ شنغ جو) في غرفة المعيشة: «مهلاً، أبي في المنزل أيضاً».
«ماذا؟» اتسعت أعينهم. لقد شكوا في أنهم سمعوا خطأً.
قال (وانغ شنغ جو): «حسناً، حسناً، أنا أفهم. لقد كنت سعيداً للغاية».
«لقد قلت إنني مُغَامِر قتالي من رتبة (4 نجوم)»، كرر (وَانغ تِنغ) ذلك بعجز.
«إنه ابني، (وَانغ تِنغ)!» قال (وانغ شنغ جو).
«مستوى جندي من فئة (4 نجوم)!» لم يصدق (وانغ شنغ جو) ذلك، فسأل بفضول: «يا بني، هل تمزح؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما يكون ضغط ياو غوانتشنغ قد جاء من {دار جيكسين للفنون القتالية}.
«هذا صحيح. لا تحاول إقناع والدتك»، قالت (لي شيومي).
أومأ (وانغ شنغ جو) برأسه. ثم قال لـ (وانغ شنغ جو): «أبي، دعنا نذهب إلى الشركة الآن ونحل الأمر».
قال (وَانغ تِنغ): «لماذا أكذب عليك؟ إذا كنت لا تصدقني، يمكنني أن آخذك إلى {دار جيكسين للفنون القتالية} وأريك نتيجة الإختبار».
لكن أفكار السلطات العليا لم تكن شيئاً يستطيع فهمه. ربما لا يتذكرون حتى شخصاً مثل (ياو جون).
«لا داعي لذلك. نحن نصدقكِ.» تبادل (وانغ شنغ جو) النظرات مع (لي شيومي). ثم قال: «نجد الأمر غير واقعي بعض الشيء. لم يمضِ على انضمامكِ إلى صفوف المُغَامِرين سوى فترة قصيرة، ومع ذلك وصلت إلى رتبة جندي من فئة (4 نجوم). سمعتُ أنه من الصعب جداً على المُغَامِر أن يتقدم في مراحله.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي طريق العودة، كان (وَانغ تِنغ) لا يزال يفكر في مسألة عائلة ياو.
قال (وَانغ تِنغ): «هاها، ابنك عبقري».
«ابني عاد!» أشرقت عينا (لي شيومي) وهي تخرج من غرفة المعيشة.
ضحك (وانغ شنغ جو) قائلاً: «جيد، جيد. ابني لديه القدرة على أن يصبح جنرالاً!»
لم يكن سراً أن (وَانغ تِنغ) كان مُغَامِراً بارعاً. كان الكثير من الناس يعرفون ذلك.
«انظر إلى مدى سعادتك. جنرال؟ هل يمكنك الوصول إلى هذه المرحلة بسهولة؟ أعتقد أنك قد أصابك الدوار من النجاح.» كانت (لي شيومي) مبتهجة أيضاً، لكنها مع ذلك نكزت (وانغ شنغ جو) ووبخته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «مرحباً، إرغو!» كان لدى (وَانغ تِنغ) بعض الانطباعات عن تشين إرغو. ففي النهاية، كان اسمه سهل التذكر.
قال (وانغ شنغ جو): «حسناً، حسناً، أنا أفهم. لقد كنت سعيداً للغاية».
«إنه ابني، (وَانغ تِنغ)!» قال (وانغ شنغ جو).
«أبي، أمي، أين دودو؟ لماذا لا أراها؟» نظر (وَانغ تِنغ) حوله وسأل بفضول.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
قالت (لي شيومي): «طلبت من الأخت تشين أن تأخذها إلى الحديقة لتلعب».
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في النهاية، بالنسبة لشخص مثل (شياو نانفنغ)، لم يكن (ياو جون) سوى شخص عادي. لماذا يهتم عملاق بشخص عادي؟
أومأ (وانغ شنغ جو) برأسه. ثم قال لـ (وانغ شنغ جو): «أبي، دعنا نذهب إلى الشركة الآن ونحل الأمر».
كان تشن إرغو من قسم الأمن يقف حارساً عند المدخل. عندما رأى الأب وابنه، أشرقت عيناه.
«حسناً، لنذهب الآن.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «لا داعي لذلك. نحن نصدقكِ.» تبادل (وانغ شنغ جو) النظرات مع (لي شيومي). ثم قال: «نجد الأمر غير واقعي بعض الشيء. لم يمضِ على انضمامكِ إلى صفوف المُغَامِرين سوى فترة قصيرة، ومع ذلك وصلت إلى رتبة جندي من فئة (4 نجوم). سمعتُ أنه من الصعب جداً على المُغَامِر أن يتقدم في مراحله.»
ارتدى (وانغ شنغ جو) ملابسه بسعادة وخرج مع (وَانغ تِنغ).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال (وَانغ تِنغ): «برتبة (نجمتين)؟ دعني أذهب وأقابله».
توجهوا مباشرة إلى المكتب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com و تساءل عما إذا كان السيد الشاب وانغ قادراً على التعامل مع ذلك المُغَامِر.
***
قالت (لي شيومي): «طلبت من الأخت تشين أن تأخذها إلى الحديقة لتلعب».
«السيد وانغ!»
بصفته القائد الأعلى للقوات، لم يكن التعرض لمثل هذه الإهانة أمراً محموداً. لم يكن ليسمح لأحد من الخارج بمعرفة ذلك بأي حال من الأحوال.
«السيد الشاب وانغ!»
لقد أخفت فرقة النمر القرمزي أخبار ما حدث في ذلك اليوم. لم يكن الغرباء على علم به.
كان تشن إرغو من قسم الأمن يقف حارساً عند المدخل. عندما رأى الأب وابنه، أشرقت عيناه.
قال (وَانغ تِنغ): «أحضرني إلى هناك».
«مرحباً، إرغو!» كان لدى (وَانغ تِنغ) بعض الانطباعات عن تشين إرغو. ففي النهاية، كان اسمه سهل التذكر.
لكن أفكار السلطات العليا لم تكن شيئاً يستطيع فهمه. ربما لا يتذكرون حتى شخصاً مثل (ياو جون).
«سيدي الشاب وانغ، هل تتذكرني حقاً؟» شعر تشين إرغو بالرضا الشديد.
قال (وانغ شنغ جو): «لا بأس، لنختبئ لبعض الوقت. لا أعتقد أن المُغَامِر برتبة (نجمتين) سيسمح لهم بإصدار الأوامر له دون سبب. لا بد أنهم دفعوا له مبلغاً ضخماً، ولن يتمكنوا من تحمّل تكلفته لفترة طويلة». كان قلقاً من أن (وَانغ تِنغ) لا يُضاهي المُغَامِر.
سأل (وانغ شنغ جو): «إرغو، هل ما زال هؤلاء الناس هنا؟»
«مستوى جندي من فئة (4 نجوم)!» لم يصدق (وانغ شنغ جو) ذلك، فسأل بفضول: «يا بني، هل تمزح؟»
«نعم. إنهم في الردهة ويلعبون الورق. لا يفعلون شيئاً آخر، لكنهم لا يريدون المغادرة أيضاً،» قال تشين إرغو عاجزاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com و تساءل عما إذا كان السيد الشاب وانغ قادراً على التعامل مع ذلك المُغَامِر.
ألقى نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ) دون وعي أثناء حديثه. كان يعلم أن (وَانغ تِنغ) مُغَامِر بارع. قبل أيام، اضطر السيد وانغ للاختباء في منزله بسبب هؤلاء الأشخاص. لم يذهب إلى المكتب لفترة، لكنه عاد فجأة اليوم. لا بد أن ذلك بسبب عودة السيد الشاب وانغ.
«هذا صحيح. دعنا لا ندخل في قتال مباشر. ما زلت صغيراً. ستكون بالتأكيد أقوى من المُغَامِر ذي (نجمتين) في المستقبل،» طمأنت (لي شيومي) (وَانغ تِنغ)، خوفاً من أن تتغلب عليه عواطفه الشابة.
و تساءل عما إذا كان السيد الشاب وانغ قادراً على التعامل مع ذلك المُغَامِر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «لطيف جداً. سأحضر لك بعض الطعام بعد الظهر. يمكنك العودة إلى الجامعة في المساء،» قالت (لي شيومي) بسعادة وهي تسحب (وَانغ تِنغ) إلى داخل المنزل.
تمتم تشين إرغو في قلبه.
«لقد قلت إنني مُغَامِر قتالي من رتبة (4 نجوم)»، كرر (وَانغ تِنغ) ذلك بعجز.
قال (وَانغ تِنغ): «أحضرني إلى هناك».
«ابني عاد!» أشرقت عينا (لي شيومي) وهي تخرج من غرفة المعيشة.
«حسناً. أيها السيد الشاب وانغ، من هنا من فضلك.» تقدم تشين إرغو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال (وَانغ تِنغ): «برتبة (نجمتين)؟ دعني أذهب وأقابله».
اتجهوا نحو المجموعة الموجودة في الردهة والذين كانوا يقضون وقتاً ممتعاً للغاية. من الواضح أن الطرف الآخر قد لاحظهم أيضاً.
«السيد وانغ!»
«مرحباً سيد وانغ، سمعت أنك كنت في رحلة خارجية. هل عدت اليوم؟» نهض رجل ذو مظهر لئيم يبلغ من العمر حوالي 30 عاماً وابتسم لـ (وانغ شنغ جو).
«أمي، لقد عدت!» صرخ (وَانغ تِنغ) لحظة دخوله المنزل.
أراد (وانغ شنغ جو) الرد، لكن (وَانغ تِنغ) أوقفه. قال للشخص: «هذه ملكية خاصة. من فضلك غادر هذا المكان».
قال (وَانغ تِنغ) في دهشة عندما رأى (وانغ شنغ جو) في غرفة المعيشة: «مهلاً، أبي في المنزل أيضاً».
«من أنت؟ هل لديك الحق في التحدث هنا؟» عبس الرجل ذو المظهر الشرير وقال.
لكن، لماذا لم تبحث فرقة النمر القرمزي عن (ياو جون)؟
«إنه ابني، (وَانغ تِنغ)!» قال (وانغ شنغ جو).
«انفجار!»
«أنت (وَانغ تِنغ)!» صُدم الرجل ذو المظهر الشرير. وتراجع بضع خطوات إلى الوراء بشكل لا إرادي.
سأل (وانغ شنغ جو): «إرغو، هل ما زال هؤلاء الناس هنا؟»
وخلفه، نهض رجل آخر مفتول العضلات ببطء.
241
«سمعت أنك مُغَامِر برتبة (نجمة واحدة). من المثير للإعجاب أن تمتلك مثل هذه القدرة في هذا العمر الصغير. مع ذلك، أنت لست نداً لي. أنا المسؤول عن هذا الأمر. من الأفضل أن تسلمني الشخص طواعيةً ولا تجبرني على التصرف. أنت تعرف عواقب معركة بين مُغَامِرين»، قال الرجل مفتول العضلات بهدوء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أبي، أمي، أين دودو؟ لماذا لا أراها؟» نظر (وَانغ تِنغ) حوله وسأل بفضول.
«انفجار!»
«هل يُثيرون المشاكل في شركتنا؟» عبس (وَانغ تِنغ). «أبي، ما الذي يحدث؟ من أين لهم هذه الجرأة؟»
لم يرد (وَانغ تِنغ) عليه بفمه. بل بَعَثَ هالة مُغَامِر من رتبة جندي من فئة (4 نجوم) نحو الرجل.
«سمعت أنك مُغَامِر برتبة (نجمة واحدة). من المثير للإعجاب أن تمتلك مثل هذه القدرة في هذا العمر الصغير. مع ذلك، أنت لست نداً لي. أنا المسؤول عن هذا الأمر. من الأفضل أن تسلمني الشخص طواعيةً ولا تجبرني على التصرف. أنت تعرف عواقب معركة بين مُغَامِرين»، قال الرجل مفتول العضلات بهدوء.
شحب وجه الرجل مفتول العضلات، وتراجع باستمرار. سقطت الكراسي خلفه على الأرض، لكنه لم يبدُ أنه لاحظها. بدا وكأنه رأى شبحاً.
سأل (وَانغ تِنغ): «أبي، لماذا لست في المكتب اليوم؟»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في النهاية، بالنسبة لشخص مثل (شياو نانفنغ)، لم يكن (ياو جون) سوى شخص عادي. لماذا يهتم عملاق بشخص عادي؟
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
قالت (لي شيومي): «طلبت من الأخت تشين أن تأخذها إلى الحديقة لتلعب».
لم يكن سراً أن (وَانغ تِنغ) كان مُغَامِراً بارعاً. كان الكثير من الناس يعرفون ذلك.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات