235
سأل (وَانغ تِنغ) ببرود: «كيف يكون ذلك مستحيلاً؟ ألم تراه بنفسك؟ أم لم تسمعه بنفسك؟»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«هراء، كيف لي أن أدبر لهم مكيدة؟» كان لي غانغ يغلي من الغضب. على الرغم من أن الشخص الذي أمامه كان هيو لي , حامل سيف الهيمنة الشهير سابقاً، إلا أنه ظل يحدق فيه مباشرة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«هراء، كيف لي أن أدبر لهم مكيدة؟» كان لي غانغ يغلي من الغضب. على الرغم من أن الشخص الذي أمامه كان هيو لي , حامل سيف الهيمنة الشهير سابقاً، إلا أنه ظل يحدق فيه مباشرة.
*******
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
عبس المُغَامِرون الثلاثة من رتبة جندي من فئة (7 نجوم) من فرقة النمر القرمزي قليلاً.
الفصل 235: الاستجواب!
«لو لم تصدقوا الرواية أحادية الجانب، لو لم تحكموا علينا بالإعدام بسبب ما قاله ليو هوايشين، هل كنا سنضطر إلى الهروب من السجن؟»
في الإدارة العسكرية لمدينة يونغ.
شعر (باو دينغ) وزملاؤه في الفريق بالغضب الشديد عندما سمعوا لي غانغ وهو يحرف الحقائق.
تم اصطحاب الجميع إلى غرفة الاجتماعات.
«انتظر لحظة من فضلك. سيصل الجنرال شين بعد قليل.» ثم خرج الضابط العسكري من الغرفة.
«لماذا لا ننتظر قليلاً؟ دعونا ننتظر حتى يقتلهم شبح الظلام ذاك قبل أن نتحرك.»
كان الجو في غرفة الاجتماعات متوتراً بعض الشيء. جلس أعضاء {دار جيكسين للفنون القتالية} في جانب، بينما جلس مُغَامِرو فرقة النمر القرمزي في الجانب الآخر. كان الفصل واضحاً، ولم يُسمع أي كلام غير لائق.
235
بعد فترة وجيزة، سُمعت خطوات خارج الباب. كان أول من دخل هو الجنرال شين، الذي سبق أن التقاه (وَانغ تِنغ) مرة واحدة.
«الجنرال شين!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com – – –
نهض المُغَامِرون ذوو الرتبة السابعة من فرقة النمر القرمزي بسرعة وحيوه باحترام.
«كيف تجرؤ!» صرخ المُغَامِر ذو الـ (7 نجوم) من فرقة النمر القرمزي عندما رأى هذا المشهد. وانفجرت هالته في الوقت نفسه.
«تفضلوا بالجلوس، تفضلوا بالجلوس!» ابتسم الجنرال شين وضغط بيده إلى الأسفل.
«وماذا لو كنا كذلك؟»
«الجنرال شين!» من جانب {دار جيكسين للفنون القتالية}، نهض هيو لي ورحب بالجنرال أيضاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد فترة وجيزة، سُمعت خطوات خارج الباب. كان أول من دخل هو الجنرال شين، الذي سبق أن التقاه (وَانغ تِنغ) مرة واحدة.
قال الجنرال شين مبتسماً: «العجوز هيو، لقد مر وقت طويل منذ أن التقينا. كلانا في مدينة يونغ، لكنك لم تزرني قط».
عند هذه النقطة، نظر الجنرال شين إلى (وَانغ تِنغ) وزملائه في الفريق بنظرة لا يمكن السيطرة عليها. عبس قليلاً.
أجاب هيو لي : «لا أجرؤ على إزعاجك. أنت مشغول بالشؤون العسكرية».
نقر على ساعته، فبدأ تشغيل محادثة منها.
«بجدية!» نظر الجنرال شين إلى هيو لي الخامل وشعر بالشفقة في قلبه.
«أنا؟» لم يتراجع (وَانغ تِنغ). حدّق في الطرف الآخر ببرود. «هل أنا وقح، أم أنك الذي تجاوزت الحد؟»
جلس على مقعد المضيف وألقى نظرة حوله. ثم قال: «اجلسوا. بما أن الجميع هنا، يمكننا أن نضع كل شيء على الطاولة ونتحدث في الأمر».
«لماذا لا ننتظر قليلاً؟ دعونا ننتظر حتى يقتلهم شبح الظلام ذاك قبل أن نتحرك.»
قال مُغَامِر فنون قتالية من فئة (7 نجوم) من فرقة النمر القرمزي: «لي غانغ، يمكنك تقديم الشرح».
«وماذا لو كنا كذلك؟»
«أجل.» نهض لي غانغ على الفور وقال: «قبل بضعة أيام، عثر رجالي على آثار شبح ظلام على جبل. أرسلنا مندوبين للتحقيق، ولاحظنا وجود منجم خام هناك. لم أرد تنبيه {قَارَة شِينغوو}، لذا أرسلت فقط مرؤوسي، ليو هوايشين، وفريقاً صغيراً تحت إمرته لتنفيذ هذه المهمة.»
أجاب هيو لي : «لا أجرؤ على إزعاجك. أنت مشغول بالشؤون العسكرية».
«ربما لاحظوا وجود العديد من أشباح الظلام في ذلك المكان. كان هناك نقص في القوى العاملة من جانبهم، لذلك قاموا مؤقتاً بتجنيد (فريق مخالب الذئب) و (فريق مُغَامِري النمر)، الذين كانوا متواجدين في المنطقة.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تغيرت ملامح لي غانغ بشكل كبير. شحب لونه بشدة، وشعر بالدم يتدفق في رأسه. ترنح بشكل لا يمكن السيطرة عليه وصرخ في حالة من عدم التصديق: «هذا مستحيل!»
لكن (فريق مُغَامِري النمر) عصى أوامر مرؤوسي. لم يمتثلوا لأمر ليو هوايشين بمهاجمة شبح الظلام. بل قادوا شبح الظلام نحو مُغَامِريّ العسكريين و (فريق مخالب الذئب). وعندما أصيب كلا الجانبين بجروح بالغة، انتهزوا الفرصة وقتلوا شبح الظلام. تكبد رجالي و(فريق مخالب الذئب) خسائر فادحة. في المقابل، بقي (فريق مُغَامِري النمر) سالماً. وهم جميعاً يقفون هنا أمامنا بكل فخر.
«أنا؟» لم يتراجع (وَانغ تِنغ). حدّق في الطرف الآخر ببرود. «هل أنا وقح، أم أنك الذي تجاوزت الحد؟»
عند هذه النقطة، نظر الجنرال شين إلى (وَانغ تِنغ) وزملائه في الفريق بنظرة لا يمكن السيطرة عليها. عبس قليلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجبرت سلسلة الأسئلة لي غانغ على التراجع. وتغير وجهه تدريجياً من الأبيض إلى الأحمر ثم إلى الأسود المائل للبنفسجي. وشعر بإحساس قوي بالإهانة.
إذا كان هذا صحيحاً، فقد ارتكب (فريق مُغَامِري النَمِر) جريمةً شنيعة. كانت أفعالهم بغيضة، لذا فإن ما فعلته فرقة النمر القرمزي كان معقولاً.
عبس المُغَامِرون الثلاثة من رتبة جندي من فئة (7 نجوم) من فرقة النمر القرمزي قليلاً.
من ناحية أخرى، ظل تعبير هيو لي كما هو. لم يبدُ عليه أي قلق على الإطلاق.
«أنا؟» لم يتراجع (وَانغ تِنغ). حدّق في الطرف الآخر ببرود. «هل أنا وقح، أم أنك الذي تجاوزت الحد؟»
وتابع لي غانغ قائلاً: «في لحظة غضب، قمتُ بسجنهم وانتظرتُ تأكيد السلطات العليا لجرائمهم قبل إنزال العقاب بهم. ومع ذلك، اختاروا الفرار من السجن. إذا لم يكونوا مذنبين، فلماذا لجأوا إلى الفرار؟ تكبدت فرقة النمر القرمزي خسائر فادحة عندما طاردناهم وحاولنا القبض عليهم. حتى أنهم أطلقوا سراح مجرم خطير.»
«لم ترد أي أخبار من (فريق مُغَامِري النمر) حتى الآن. يبدو أنهم واجهوا بعض المشاكل. لم يندفع شبح الظلام من المستوى العالي، مما يعني أنهم لم يفشلوا تماماً. حان وقت دخولنا.»
«أيها الجنرال شين، ألا تعتقد أنهم يستحقون الموت بعد سماع كل جرائمهم؟»
«كيف تجرؤ!» صرخ المُغَامِر ذو الـ (7 نجوم) من فرقة النمر القرمزي عندما رأى هذا المشهد. وانفجرت هالته في الوقت نفسه.
«لي غانغ، انتبه لكلامك!» صرخ المُغَامِر ذو الـ (7 نجوم) من فرقة النمر القرمزي.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
قال لي غانغ على عجل: «أنا آسف، كنتُ متوتراً للغاية». كان يعلم أنه أدلى بتعليق غير لائق.
«لا تتظاهر بأنك لا تخاف الموت. أكره هذا النوع من الأشخاص. أنت ستموت، ومع ذلك ما زلت تمثل»
لوّح الجنرال شين بيده. وقال لـ (فريق مُغَامِري النمر): «هل يقول الحقيقة؟»
«وماذا لو كنا كذلك؟»
شعر (باو دينغ) وزملاؤه في الفريق بالغضب الشديد عندما سمعوا لي غانغ وهو يحرف الحقائق.
«هراء، كيف لي أن أدبر لهم مكيدة؟» كان لي غانغ يغلي من الغضب. على الرغم من أن الشخص الذي أمامه كان هيو لي , حامل سيف الهيمنة الشهير سابقاً، إلا أنه ظل يحدق فيه مباشرة.
قال هيو لي بهدوء: «(وَانغ تِنغ)، (باو دينغ)، إذا كان لديكما ما تقولانه، فقولاه. إذا تم تلفيق التهمة لكما، فلن يسكت دار جيكسين للفنون القتالية. حتى لو لم أستطع التعامل مع الأمر، فسيدافع عنكما الرئيس».
«لقد أرسلتُ بالفعل من يستقصي المسارات الثلاثة. تحرس أشباحٌ مظلمةٌ من المستوى العالي المدخل على اليسار. مصيرُ (فريق مُغَامِري النمر) قاتم. سنذهبُ و نقتلُ أشباح الظلام بعدَ أن تستنفدَ قوتها.»
«هراء، كيف لي أن أدبر لهم مكيدة؟» كان لي غانغ يغلي من الغضب. على الرغم من أن الشخص الذي أمامه كان هيو لي , حامل سيف الهيمنة الشهير سابقاً، إلا أنه ظل يحدق فيه مباشرة.
سأل (وَانغ تِنغ) ببرود: «كيف يكون ذلك مستحيلاً؟ ألم تراه بنفسك؟ أم لم تسمعه بنفسك؟»
قال المُغَامِر ذو الـ (7 نجوم): «كفى، دعهم يتكلمون».
قال هيو لي بجدية: «هل تعتقد أنني لن أجرؤ على إيذائك؟»
سخر (وَانغ تِنغ). ثم تقدم خطوة إلى الأمام وقال: «أيها الجنرال شين، أيها (العم هيو)، ستعرفون ما إذا كان يقول الحقيقة بعد الاستماع إلى هذا التسجيل».
عبس المُغَامِرون الثلاثة من رتبة جندي من فئة (7 نجوم) من فرقة النمر القرمزي قليلاً.
نقر على ساعته، فبدأ تشغيل محادثة منها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجبرت سلسلة الأسئلة لي غانغ على التراجع. وتغير وجهه تدريجياً من الأبيض إلى الأحمر ثم إلى الأسود المائل للبنفسجي. وشعر بإحساس قوي بالإهانة.
«لقد أرسلتُ بالفعل من يستقصي المسارات الثلاثة. تحرس أشباحٌ مظلمةٌ من المستوى العالي المدخل على اليسار. مصيرُ (فريق مُغَامِري النمر) قاتم. سنذهبُ و نقتلُ أشباح الظلام بعدَ أن تستنفدَ قوتها.»
«تفضلوا بالجلوس، تفضلوا بالجلوس!» ابتسم الجنرال شين وضغط بيده إلى الأسفل.
«هاها، سيصبح (فريق مُغَامِري النَمِر) جزءاً من التاريخ بعد اليوم.
«لقد أرسلتُ بالفعل من يستقصي المسارات الثلاثة. تحرس أشباحٌ مظلمةٌ من المستوى العالي المدخل على اليسار. مصيرُ (فريق مُغَامِري النمر) قاتم. سنذهبُ و نقتلُ أشباح الظلام بعدَ أن تستنفدَ قوتها.»
قائد الفرقة ليو، سأتذكر معروفك.»
«أنا؟» لم يتراجع (وَانغ تِنغ). حدّق في الطرف الآخر ببرود. «هل أنا وقح، أم أنك الذي تجاوزت الحد؟»
– – –
«وماذا لو فعلت؟ لقد قاتلتُ في ساحة المعركة والموت يحيط بي من كل جانب. متى شعرتُ بالخوف؟» بدا وكأن هيبة طاغية تختبئ في جسد العجوز هيو لي. لم يكن يخشى شيئاً. تغيّرت ألوان وجوه المُغَامِرين العسكريين مراراً وتكراراً. بدأت هالة هيبته تُخيفهم.
«لم ترد أي أخبار من (فريق مُغَامِري النمر) حتى الآن. يبدو أنهم واجهوا بعض المشاكل. لم يندفع شبح الظلام من المستوى العالي، مما يعني أنهم لم يفشلوا تماماً. حان وقت دخولنا.»
235
«لماذا لا ننتظر قليلاً؟ دعونا ننتظر حتى يقتلهم شبح الظلام ذاك قبل أن نتحرك.»
تم اصطحاب الجميع إلى غرفة الاجتماعات.
«لندخل أولاً. سنقرر ما إذا كان ينبغي علينا التصرف بناءً على الوضع.»
«إذا لم نهرب، فهل من المفترض أن ننتظر موتنا في الزنزانة؟»
– – –
انبعثت هالةٌ شرسةٌ وقويةٌ خلف (وَانغ تِنغ). وانطلقت القوة نحو المُغَامِر ذي الرتبة السابعة، كالسيف الحادّ، بنية القتل.
«أنت وليو هوايشين من يقفان وراء هذا، أليس كذلك؟»
«لو لم تكن متشبثاً برأيك ولم تمنحنا حتى فرصة للشرح، هل كانت الأمور ستصل إلى هذه الحالة؟»
«وماذا لو كنا كذلك؟»
سأل (وَانغ تِنغ) ببرود: «كيف يكون ذلك مستحيلاً؟ ألم تراه بنفسك؟ أم لم تسمعه بنفسك؟»
«لا تتظاهر بأنك لا تخاف الموت. أكره هذا النوع من الأشخاص. أنت ستموت، ومع ذلك ما زلت تمثل»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لوّح الجنرال شين بيده. وقال لـ (فريق مُغَامِري النمر): «هل يقول الحقيقة؟»
«حقير!»
«لقد أرسلتُ بالفعل من يستقصي المسارات الثلاثة. تحرس أشباحٌ مظلمةٌ من المستوى العالي المدخل على اليسار. مصيرُ (فريق مُغَامِري النمر) قاتم. سنذهبُ و نقتلُ أشباح الظلام بعدَ أن تستنفدَ قوتها.»
«آه، أيها القائد باو، أنت محق. أنا حقير. في حياتك القادمة، تذكر ألا تُسيء إلى شخص حقير، وخاصةً من يملك الثروة والسلطة.»
عند هذه النقطة، نظر الجنرال شين إلى (وَانغ تِنغ) وزملائه في الفريق بنظرة لا يمكن السيطرة عليها. عبس قليلاً.
***
«لو لم تصدقوا الرواية أحادية الجانب، لو لم تحكموا علينا بالإعدام بسبب ما قاله ليو هوايشين، هل كنا سنضطر إلى الهروب من السجن؟»
بعد أن قام بتشغيل التسجيل، انسحب (وَانغ تِنغ) إلى جانب (باو دينغ) دون أن ينطق بكلمة أخرى.
قال المُغَامِر ذو الـ (7 نجوم): «كفى، دعهم يتكلمون».
عبس المُغَامِرون الثلاثة من رتبة جندي من فئة (7 نجوم) من فرقة النمر القرمزي قليلاً.
«آه، أيها القائد باو، أنت محق. أنا حقير. في حياتك القادمة، تذكر ألا تُسيء إلى شخص حقير، وخاصةً من يملك الثروة والسلطة.»
«مثير للإعجاب!» سخر هيو لي. كان يغلي من الغضب.
235
استشاط الجنرال شين غضباً أيضاً. وصرخ بصوت عالٍ: «ماذا تفعلون! ها؟ ما هذا؟!»
قائد الفرقة ليو، سأتذكر معروفك.»
تغيرت ملامح لي غانغ بشكل كبير. شحب لونه بشدة، وشعر بالدم يتدفق في رأسه. ترنح بشكل لا يمكن السيطرة عليه وصرخ في حالة من عدم التصديق: «هذا مستحيل!»
«انتظر لحظة من فضلك. سيصل الجنرال شين بعد قليل.» ثم خرج الضابط العسكري من الغرفة.
سأل (وَانغ تِنغ) ببرود: «كيف يكون ذلك مستحيلاً؟ ألم تراه بنفسك؟ أم لم تسمعه بنفسك؟»
إذا كان هذا صحيحاً، فقد ارتكب (فريق مُغَامِري النَمِر) جريمةً شنيعة. كانت أفعالهم بغيضة، لذا فإن ما فعلته فرقة النمر القرمزي كان معقولاً.
«لو لم تكن متشبثاً برأيك ولم تمنحنا حتى فرصة للشرح، هل كانت الأمور ستصل إلى هذه الحالة؟»
تم اصطحاب الجميع إلى غرفة الاجتماعات.
«لو لم تصدقوا الرواية أحادية الجانب، لو لم تحكموا علينا بالإعدام بسبب ما قاله ليو هوايشين، هل كنا سنضطر إلى الهروب من السجن؟»
قال مُغَامِر فنون قتالية من فئة (7 نجوم) من فرقة النمر القرمزي: «لي غانغ، يمكنك تقديم الشرح».
«إذا لم نهرب، فهل من المفترض أن ننتظر موتنا في الزنزانة؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد فترة وجيزة، سُمعت خطوات خارج الباب. كان أول من دخل هو الجنرال شين، الذي سبق أن التقاه (وَانغ تِنغ) مرة واحدة.
أجبرت سلسلة الأسئلة لي غانغ على التراجع. وتغير وجهه تدريجياً من الأبيض إلى الأحمر ثم إلى الأسود المائل للبنفسجي. وشعر بإحساس قوي بالإهانة.
«لو لم تكن متشبثاً برأيك ولم تمنحنا حتى فرصة للشرح، هل كانت الأمور ستصل إلى هذه الحالة؟»
«كيف تجرؤ!» صرخ المُغَامِر ذو الـ (7 نجوم) من فرقة النمر القرمزي عندما رأى هذا المشهد. وانفجرت هالته في الوقت نفسه.
«إذا لم نهرب، فهل من المفترض أن ننتظر موتنا في الزنزانة؟»
«أنا؟» لم يتراجع (وَانغ تِنغ). حدّق في الطرف الآخر ببرود. «هل أنا وقح، أم أنك الذي تجاوزت الحد؟»
قائد الفرقة ليو، سأتذكر معروفك.»
انبعثت هالةٌ شرسةٌ وقويةٌ خلف (وَانغ تِنغ). وانطلقت القوة نحو المُغَامِر ذي الرتبة السابعة، كالسيف الحادّ، بنية القتل.
سأل (وَانغ تِنغ) ببرود: «كيف يكون ذلك مستحيلاً؟ ألم تراه بنفسك؟ أم لم تسمعه بنفسك؟»
قال هيو لي بجدية: «هل تعتقد أنني لن أجرؤ على إيذائك؟»
«إذا لم نهرب، فهل من المفترض أن ننتظر موتنا في الزنزانة؟»
شحب وجه المُغَامِر ذي النجوم السبعة، لكنه سرعان ما غضب من شدة الإحراج. «هيو لي، كيف تجرؤ على معارضة فرقة النمر القرمزي خاصتنا!»
قال هيو لي بهدوء: «(وَانغ تِنغ)، (باو دينغ)، إذا كان لديكما ما تقولانه، فقولاه. إذا تم تلفيق التهمة لكما، فلن يسكت دار جيكسين للفنون القتالية. حتى لو لم أستطع التعامل مع الأمر، فسيدافع عنكما الرئيس».
«وماذا لو فعلت؟ لقد قاتلتُ في ساحة المعركة والموت يحيط بي من كل جانب. متى شعرتُ بالخوف؟» بدا وكأن هيبة طاغية تختبئ في جسد العجوز هيو لي. لم يكن يخشى شيئاً. تغيّرت ألوان وجوه المُغَامِرين العسكريين مراراً وتكراراً. بدأت هالة هيبته تُخيفهم.
«إذا لم نهرب، فهل من المفترض أن ننتظر موتنا في الزنزانة؟»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد فترة وجيزة، سُمعت خطوات خارج الباب. كان أول من دخل هو الجنرال شين، الذي سبق أن التقاه (وَانغ تِنغ) مرة واحدة.
«لندخل أولاً. سنقرر ما إذا كان ينبغي علينا التصرف بناءً على الوضع.»
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات