233
بعد أكثر من عشر دقائق، طفا ببطء من قاع المسبح. استخدم (وَانغ تِنغ) و (ليو تشان) قوتهما النارية لتجفيف ملابسهما.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة، انطلق زئير غاضب من الأدغال بجانبه. وانقضّ ظل أسود على الشكل.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التي انتهى فيها من الكلام، تحول إلى وميض من الضوء وانطلقت في السماء، واختفى في الأفق البعيد.
*******
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد عبور هذه السلسلة الجبلية، سنتجه غرباً عائدين إلى مدينة يونغ. أكد (وَانغ تِنغ) الاتجاه قبل أن يتابع بصوت خفيض: «فرقة النمر القرمزي قوية للغاية. قد لا نتمكن من العودة إلى الأرض إذا ذهبنا إلى أماكن أخرى. مع ذلك، تشرفتُ بلقاء الجنرال شين من مدينة يونغ سابقاً. لن تتاح لنا فرصة العودة إلا إذا ذهبنا إلى مدينة يونغ.»
الفصل 233: الهروب
صرخ الرجل بغضب: «ابتعد!» ثم سحق الظل الأسود بلكمة واحدة حتى الموت. بعد ذلك، شتم واستدار ليغادر.
في هذه اللحظة، كان (وَانغ تِنغ) وزملاؤه قد وصلوا بالفعل إلى خارج مدينة النمر القرمزي.
هدير!
سُمعت أصوات إطلاق النار بشكل متواصل، وهطلت عليهم جميع أنواع أشعة القوة من كل اتجاه.
(لي تونغهاي)! لمعت عينا (وَانغ تِنغ). ردد الاسم في قلبه.
قاد (وَانغ تِنغ) وزملاؤه مركباتهم وانطلقوا بسرعة عبر وابل الرصاص وانفجارات السطوة. ولحسن الحظ، كانت سرعة رد فعل المُغَامِرين سريعة، فتمكنوا من تفادي المخاطر، وإن كان ذلك بأعجوبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد فترة وجيزة من هروبهم، انطلقت العديد من المركبات المدرعة الثقيلة وسيارات الدفع الرباعي الصغيرة من مدينة النمر القرمزي لمطاردة (وَانغ تِنغ).
ومع ذلك، فإن تأثير انفجارات القوة شكل العديد من الموجات الهوائية التي قطعت جلدهم مثل الخناجر الطائرة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
وفي لحظة، غطتهم الدماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال (وَانغ تِنغ): «أخرجوا أسلحتكم وقفوا عليها. سأدعكم تختبرون الشعور الرائع بالركوب على أسلحتكم».
وكما توقعوا، لم تكن هناك حاميات ومراكز حراسة كثيرة في مؤخرة المدينة. كما أن المُغَامِرين العسكريين القادمين من أماكن أخرى لم يتمكنوا من الوصول في الوقت المناسب.
«هذا الأمر يزداد صعوبة. إن إخفاء المهارات والتضاريس المعقدة في هذه المنطقة سيجعل من الصعب للغاية علينا العثور عليهم مرة أخرى.»
كان أملهم الأكبر هو إيقاف (وَانغ تِنغ) وزملائه في المدينة. لسوء الحظ، استهانوا بقدرات (وَانغ تِنغ).
بعد أكثر من عشر دقائق، طفا ببطء من قاع المسبح. استخدم (وَانغ تِنغ) و (ليو تشان) قوتهما النارية لتجفيف ملابسهما.
لقد هرب الهاربون خارج المدينة، لذا ازدادت صعوبة القبض عليهم بشكل كبير.
وكما توقعوا، لم تكن هناك حاميات ومراكز حراسة كثيرة في مؤخرة المدينة. كما أن المُغَامِرين العسكريين القادمين من أماكن أخرى لم يتمكنوا من الوصول في الوقت المناسب.
كانت أجساد (وَانغ تِنغ) والآخرين مغطاة بالدماء، لكنهم تمكنوا في النهاية من ترك مدينة النمر القرمزي خلفهم.
تردد الآخرون لبضع ثوانٍ قبل أن يقرروا مغادرة السيارة.
بعد فترة وجيزة من هروبهم، انطلقت العديد من المركبات المدرعة الثقيلة وسيارات الدفع الرباعي الصغيرة من مدينة النمر القرمزي لمطاردة (وَانغ تِنغ).
«تذكر، اسمي (لي تونغهاي)!»
في المدينة.
(لي تونغهاي)! لمعت عينا (وَانغ تِنغ). ردد الاسم في قلبه.
«مدفع طاغوت النار!» كان الرجل ذو الشعر القصير يبدو عليه التوتر. كان لا يزال يتعافى من إصاباته في نفس المكان. اعترف أنه استهان بـ (وَانغ تِنغ) وزملائه، مما أدى إلى بعض الخسائر بسبب مدفع طاغوت النار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتفع جسد الشيخ ببطء في الهواء. ثم التفت خلفه فنشر قوة حضور تنفجر من جسده. وجد طريقه وتحول إلى وميض من الضوء.
في هذه اللحظة، سقطت بضع أشعة من الضوء من السماء.
«مدفع طاغوت النار!» كان الرجل ذو الشعر القصير يبدو عليه التوتر. كان لا يزال يتعافى من إصاباته في نفس المكان. اعترف أنه استهان بـ (وَانغ تِنغ) وزملائه، مما أدى إلى بعض الخسائر بسبب مدفع طاغوت النار.
لم يكن للشخص أجنحة. كان يمشي في الهواء.
«دعنا لا نضيع أي وقت. لي غانغ، في أي اتجاه ذهبوا؟» كان الضابط الأكبر الآخر أقل صبراً، فسأل الرجل ذو الشعر القصير مباشرة.
«لم ينجح سوى عدد قليل من السجناء في الفرار. كيف لنا أن نزعج ضباطاً كباراً مثلكم!» تغيرت ملامح الرجل ذي الشعر القصير قليلاً، وقام بتحية الوافدين الجدد على الفور.
وبعد مرور بعض الوقت، وقفوا على أسلحتهم وانطلقوا عبر الغابة.
قال أحد كبار الضباط: «لقد هرب (لي تونغهاي) من الزنزانة رقم 99!»
قال أحد كبار الضباط: «لقد هرب (لي تونغهاي) من الزنزانة رقم 99!»
«دعنا لا نضيع أي وقت. لي غانغ، في أي اتجاه ذهبوا؟» كان الضابط الأكبر الآخر أقل صبراً، فسأل الرجل ذو الشعر القصير مباشرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال (وَانغ تِنغ): «أخرجوا أسلحتكم وقفوا عليها. سأدعكم تختبرون الشعور الرائع بالركوب على أسلحتكم».
أجاب الرجل ذو الشعر القصير، المدعو لي غانغ، على عجل: «شمال غرب!»
«وإلا، فكيف يمكن اعتبار شخص يتمتع بقوة روحية موهبة فريدة من نوعها؟» قال (باو دينغ) بحسد.
«سنغادر أولاً. إلحقوا بنا بسرعة.»
قال (وَانغ تِنغ) بجدية: «ثق بي!»
في اللحظة التي انتهى فيها من الكلام، تحول إلى وميض من الضوء وانطلقت في السماء، واختفى في الأفق البعيد.
«انصرف!»
نظر لي غانغ في الاتجاه الذي اختفوا فيه. لمعت في عينيه لمحة من الحسد.
«تذكر، اسمي (لي تونغهاي)!»
المشي في الهواء!
قال (وَانغ تِنغ) بجدية: «ثق بي!»
كان هذا دليلاً على رتبة جندي من فئة (7 نجوم) فما فوق. أما هو فكان في رتبة جندي من فئة (5 نجوم) فقط. ولا يزال أمامه طريق طويل ليقطعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «هيا بنا ننفصل!»
ركز مجدداً على شفاء جراحه. ثم رفرف عدد قليل من المُغَامِرين العسكريين بأجنحتهم وحلقوا فوق المكان.
كانت أجساد (وَانغ تِنغ) والآخرين مغطاة بالدماء، لكنهم تمكنوا في النهاية من ترك مدينة النمر القرمزي خلفهم.
«هاهاها، لي غانغ، لماذا أنت في هذه الحالة المزرية!» سُمعت ضحكة من فوقه. كان أحدهم يتباهى بمحنته.
كانت هناك سلسلة جبال شاسعة خلف مدينة النمر القرمزي. وقد انطلق (وَانغ تِنغ) وزملاؤه في ذلك الاتجاه.
«انصرف!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع (وَانغ تِنغ) رأسه ونظر إلى الأعلى. فرأى عدة خيوط من الضوء تنطلق من مدينة النمر القرمزي. في البداية، كانت تتجه نحوهم، لكنها الآن غيرت مسارها وحلقت باتجاه المكان الذي غادر منه الشيخ.
كان لي غانغ محبطاً بالفعل. عندما سمع رفاقه يسخرون منه، حدق بهم بغضب وصرخ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد فترة وجيزة من هروبهم، انطلقت العديد من المركبات المدرعة الثقيلة وسيارات الدفع الرباعي الصغيرة من مدينة النمر القرمزي لمطاردة (وَانغ تِنغ).
«هاهاها…»
لقد هرب الهاربون خارج المدينة، لذا ازدادت صعوبة القبض عليهم بشكل كبير.
«لي غانغ، أسرع. توقف عن التباطؤ.»
«انصرف!»
انصرف الناس بسرعة.
لكن تعابير وجوههم تغيرت على الفور تقريباً. فبعد ومضات الضوء الأولى، انطلقت عدة ومضات ضوء أخرى من مدينة النمر القرمزي وحلقت باتجاههم.
تغيرت ملامح لي غانغ عدة مرات. فرد جناحيه خلف ظهره. لقد تم إصلاحهما بالكامل. ثم انطلق يطارد رفاقه.
المشي في الهواء!
…
…
كانت هناك سلسلة جبال شاسعة خلف مدينة النمر القرمزي. وقد انطلق (وَانغ تِنغ) وزملاؤه في ذلك الاتجاه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن (باو دينغ) والأشقاء يان كانوا لا يزالون غارقين في الماء. قالوا بمرارة خفية: «لا تعتني بنفسك فقط، جفف ملابسنا أيضاً».
«إلى أين نحن ذاهبون الآن؟» سأل (باو دينغ) بوجه شاحب قليلاً.
*******
بعد عبور هذه السلسلة الجبلية، سنتجه غرباً عائدين إلى مدينة يونغ. أكد (وَانغ تِنغ) الاتجاه قبل أن يتابع بصوت خفيض: «فرقة النمر القرمزي قوية للغاية. قد لا نتمكن من العودة إلى الأرض إذا ذهبنا إلى أماكن أخرى. مع ذلك، تشرفتُ بلقاء الجنرال شين من مدينة يونغ سابقاً. لن تتاح لنا فرصة العودة إلا إذا ذهبنا إلى مدينة يونغ.»
بعد بضع دقائق، عاد الشخص الذي غادر إلى جانب المسبح مرة أخرى. تمتم بصوت منخفض قائلاً: «يبدو أنهم ليسوا هنا حقاً».
أومأ الآخرون برؤوسهم عندما سمعوا ذلك. لم يكن لديهم أي اعتراض.
«سنغادر أولاً. إلحقوا بنا بسرعة.»
قال الرجل العجوز الذي كان يجلس خلف (باو دينغ) طوال الوقت فجأة: «أيها الصغير المزعج، دعنا نفترق هنا».
قال أحد كبار الضباط: «لقد هرب (لي تونغهاي) من الزنزانة رقم 99!»
«يا شيخ، إلى أين أنت ذاهب؟» لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يسأل.
«لا يستطيع جهاز كشف السطوة استشعار تقلبات قوتهم.»
«في أي مكان. سنلتقي مجدداً إن كان مقدراً لنا ذلك.»
«لا يستطيع جهاز كشف السطوة استشعار تقلبات قوتهم.»
ارتفع جسد الشيخ ببطء في الهواء. ثم التفت خلفه فنشر قوة حضور تنفجر من جسده. وجد طريقه وتحول إلى وميض من الضوء.
«دعنا لا نضيع أي وقت. لي غانغ، في أي اتجاه ذهبوا؟» كان الضابط الأكبر الآخر أقل صبراً، فسأل الرجل ذو الشعر القصير مباشرة.
«تذكر، اسمي (لي تونغهاي)!»
«ماذا يجب أن نفعل؟» سأل (باو دينغ).
تردد صدى صوته بجوار أذني (وَانغ تِنغ).
«إلى أين نحن ذاهبون الآن؟» سأل (باو دينغ) بوجه شاحب قليلاً.
كان الشيخ مُغَامِراً قوياً حقاً. اتسعت عينا (باو دينغ) دهشةً. نظر إلى الشيخ الذي طار بعيداً فجأةً وشعر بشيء من الحظ.
«انصرف!»
لو أنه استفز الطرف الآخر بالفعل، لما كان قادراً على تحمل صفعة واحدة منه بقدراته الحالية.
تغيرت ملامح لي غانغ عدة مرات. فرد جناحيه خلف ظهره. لقد تم إصلاحهما بالكامل. ثم انطلق يطارد رفاقه.
رفع (وَانغ تِنغ) رأسه ونظر إلى الأعلى. فرأى عدة خيوط من الضوء تنطلق من مدينة النمر القرمزي. في البداية، كانت تتجه نحوهم، لكنها الآن غيرت مسارها وحلقت باتجاه المكان الذي غادر منه الشيخ.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان الشيخ مُغَامِراً قوياً حقاً. اتسعت عينا (باو دينغ) دهشةً. نظر إلى الشيخ الذي طار بعيداً فجأةً وشعر بشيء من الحظ.
(لي تونغهاي)! لمعت عينا (وَانغ تِنغ). ردد الاسم في قلبه.
كان أملهم الأكبر هو إيقاف (وَانغ تِنغ) وزملائه في المدينة. لسوء الحظ، استهانوا بقدرات (وَانغ تِنغ).
«لقد لفت انتباه المُغَامِرين الأقوياء في مدينة النمر القرمزي!» قالت (ليو تشان) بفرح.
قال (وَانغ تِنغ) بجدية: «ثق بي!»
لكن تعابير وجوههم تغيرت على الفور تقريباً. فبعد ومضات الضوء الأولى، انطلقت عدة ومضات ضوء أخرى من مدينة النمر القرمزي وحلقت باتجاههم.
«يا شيخ، إلى أين أنت ذاهب؟» لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يسأل.
«مُغَامِرون أقوياء قادمون. فلنرحل بسرعة!»
هدير!
انغمسوا في الغابة وسافروا عبرها بسرعة.
في أعماق الغابة، هبط شخص بجانب بركة ماء. مسح بنظره محيطه، لكنه لم يلاحظ شيئاً.
بعد مرور بعض الوقت، عبس (وَانغ تِنغ) بشكل لا يمكن السيطرة عليه وقال: «لا يمكننا الاستمرار على هذا النحو. إنه بطيء للغاية، والهدف واضح للغاية».
كانت أجساد (وَانغ تِنغ) والآخرين مغطاة بالدماء، لكنهم تمكنوا في النهاية من ترك مدينة النمر القرمزي خلفهم.
كانت القوات المطاردة تقترب أكثر فأكثر. وكان المُغَامِرون ذوو الرتبة العسكرية العالية قادرين على الطيران، ولذلك كانوا يتمتعون بسرعة فائقة.
«سنغادر أولاً. إلحقوا بنا بسرعة.»
«ماذا يجب أن نفعل؟» سأل (باو دينغ).
كانت هناك سلسلة جبال شاسعة خلف مدينة النمر القرمزي. وقد انطلق (وَانغ تِنغ) وزملاؤه في ذلك الاتجاه.
«اتركوا المركبة!» تردد (وَانغ تِنغ) قبل أن يقول ذلك.
«لقد لفت انتباه المُغَامِرين الأقوياء في مدينة النمر القرمزي!» قالت (ليو تشان) بفرح.
«التخلي عن المركبة؟ هل أنت متأكد؟» تغيرت ملامح (باو دينغ) قليلاً. وبالنظر إلى وضعهم الحالي، لم يكن التخلي عن المركبة خياراً جيداً.
ركز مجدداً على شفاء جراحه. ثم رفرف عدد قليل من المُغَامِرين العسكريين بأجنحتهم وحلقوا فوق المكان.
قال (يان يومينغ): «الصغيرة مصابة. لقد استنفدنا قدرتنا على التحمل وقوتنا، لذلك إذا تركنا السيارة، فهناك احتمال كبير أن يتم القبض علينا».
لم يكن للشخص أجنحة. كان يمشي في الهواء.
قال (وَانغ تِنغ) بجدية: «ثق بي!»
ومع ذلك، فإن تأثير انفجارات القوة شكل العديد من الموجات الهوائية التي قطعت جلدهم مثل الخناجر الطائرة.
«حسنا!»
…
تردد الآخرون لبضع ثوانٍ قبل أن يقرروا مغادرة السيارة.
«إلى أين نحن ذاهبون الآن؟» سأل (باو دينغ) بوجه شاحب قليلاً.
قال (وَانغ تِنغ): «أخرجوا أسلحتكم وقفوا عليها. سأدعكم تختبرون الشعور الرائع بالركوب على أسلحتكم».
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة، انطلق زئير غاضب من الأدغال بجانبه. وانقضّ ظل أسود على الشكل.
وبعد مرور بعض الوقت، وقفوا على أسلحتهم وانطلقوا عبر الغابة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«القوة الروحية شيء مذهل حقاً!» صرخت (ليو تشان) بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
«إلى أين نحن ذاهبون الآن؟» سأل (باو دينغ) بوجه شاحب قليلاً.
«وإلا، فكيف يمكن اعتبار شخص يتمتع بقوة روحية موهبة فريدة من نوعها؟» قال (باو دينغ) بحسد.
سُمعت أصوات إطلاق النار بشكل متواصل، وهطلت عليهم جميع أنواع أشعة القوة من كل اتجاه.
مع ذلك، كانوا يسافرون بسرعة أكبر بكثير من ذي قبل باستخدام هذه الطريقة. كما كرر (وَانغ تِنغ) الأمر نفسه وأظهر مهارته في التخفي. وغرقوا في الظلام مرة أخرى.
نظر لي غانغ في الاتجاه الذي اختفوا فيه. لمعت في عينيه لمحة من الحسد.
هبطت بعض الشخصيات في المكان الذي تركوا فيه سياراتهم.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لقد اختفوا!
قال أحد كبار الضباط: «لقد هرب (لي تونغهاي) من الزنزانة رقم 99!»
«لا يستطيع جهاز كشف السطوة استشعار تقلبات قوتهم.»
«سنغادر أولاً. إلحقوا بنا بسرعة.»
«لا بد أنهم استخدموا مهارة في التخفي. وإلا لما تمكنوا من الهروب من السجن بنجاح.»
«لقد لفت انتباه المُغَامِرين الأقوياء في مدينة النمر القرمزي!» قالت (ليو تشان) بفرح.
«هذا الأمر يزداد صعوبة. إن إخفاء المهارات والتضاريس المعقدة في هذه المنطقة سيجعل من الصعب للغاية علينا العثور عليهم مرة أخرى.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد عبور هذه السلسلة الجبلية، سنتجه غرباً عائدين إلى مدينة يونغ. أكد (وَانغ تِنغ) الاتجاه قبل أن يتابع بصوت خفيض: «فرقة النمر القرمزي قوية للغاية. قد لا نتمكن من العودة إلى الأرض إذا ذهبنا إلى أماكن أخرى. مع ذلك، تشرفتُ بلقاء الجنرال شين من مدينة يونغ سابقاً. لن تتاح لنا فرصة العودة إلا إذا ذهبنا إلى مدينة يونغ.»
«هيا بنا ننفصل!»
لحسن الحظ، شهدت قوته الروحية وسَطوَة الظلام خاصته زيادةً مؤخراً. وإلا لما استطاع أن يُقنع زملاءه بالانضمام إليه.
تبادلوا الحديث بسرعة قبل أن ينفصلوا على الفور ويبحثوا في المناطق المحيطة.
بعد أكثر من عشر دقائق، طفا ببطء من قاع المسبح. استخدم (وَانغ تِنغ) و (ليو تشان) قوتهما النارية لتجفيف ملابسهما.
…
«لا داعي للعجلة. لننتظر أولاً»، هز (وَانغ تِنغ) رأسه وقال.
في أعماق الغابة، هبط شخص بجانب بركة ماء. مسح بنظره محيطه، لكنه لم يلاحظ شيئاً.
(لي تونغهاي)! لمعت عينا (وَانغ تِنغ). ردد الاسم في قلبه.
هدير!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان وجهه شاحباً بعض الشيء. لقد استُنزفت قوته الروحية وقوته بشكل خطير.
فجأة، انطلق زئير غاضب من الأدغال بجانبه. وانقضّ ظل أسود على الشكل.
هذه المرة، لم يعد. ومع ذلك، انتظر (وَانغ تِنغ) وزملاؤه لفترة طويلة.
صرخ الرجل بغضب: «ابتعد!» ثم سحق الظل الأسود بلكمة واحدة حتى الموت. بعد ذلك، شتم واستدار ليغادر.
«هاهاها…»
في قاع المسبح، حبس (وَانغ تِنغ) وزملاؤه أنفاسهم واختبأوا في الماء المظلم.
«هذا الأمر يزداد صعوبة. إن إخفاء المهارات والتضاريس المعقدة في هذه المنطقة سيجعل من الصعب للغاية علينا العثور عليهم مرة أخرى.»
قال (باو دينغ) باستخدام تقنية نقل الصوت: «لقد رحل ذلك الرجل!»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«لا داعي للعجلة. لننتظر أولاً»، هز (وَانغ تِنغ) رأسه وقال.
قال (يان يومينغ): «الصغيرة مصابة. لقد استنفدنا قدرتنا على التحمل وقوتنا، لذلك إذا تركنا السيارة، فهناك احتمال كبير أن يتم القبض علينا».
كان وجهه شاحباً بعض الشيء. لقد استُنزفت قوته الروحية وقوته بشكل خطير.
في هذه اللحظة، كان (وَانغ تِنغ) وزملاؤه قد وصلوا بالفعل إلى خارج مدينة النمر القرمزي.
لحسن الحظ، شهدت قوته الروحية وسَطوَة الظلام خاصته زيادةً مؤخراً. وإلا لما استطاع أن يُقنع زملاءه بالانضمام إليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن (باو دينغ) والأشقاء يان كانوا لا يزالون غارقين في الماء. قالوا بمرارة خفية: «لا تعتني بنفسك فقط، جفف ملابسنا أيضاً».
بعد بضع دقائق، عاد الشخص الذي غادر إلى جانب المسبح مرة أخرى. تمتم بصوت منخفض قائلاً: «يبدو أنهم ليسوا هنا حقاً».
في هذه اللحظة، سقطت بضع أشعة من الضوء من السماء.
هذه المرة، لم يعد. ومع ذلك، انتظر (وَانغ تِنغ) وزملاؤه لفترة طويلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هبطت بعض الشخصيات في المكان الذي تركوا فيه سياراتهم.
بعد أكثر من عشر دقائق، طفا ببطء من قاع المسبح. استخدم (وَانغ تِنغ) و (ليو تشان) قوتهما النارية لتجفيف ملابسهما.
(لي تونغهاي)! لمعت عينا (وَانغ تِنغ). ردد الاسم في قلبه.
لكن (باو دينغ) والأشقاء يان كانوا لا يزالون غارقين في الماء. قالوا بمرارة خفية: «لا تعتني بنفسك فقط، جفف ملابسنا أيضاً».
تبادلوا الحديث بسرعة قبل أن ينفصلوا على الفور ويبحثوا في المناطق المحيطة.
«هههه.» ضحك (وَانغ تِنغ) و (ليو تشان). ثم ساعدوهما في تجفيف ملابسهما.
تبادلوا الحديث بسرعة قبل أن ينفصلوا على الفور ويبحثوا في المناطق المحيطة.
وبعد لحظات، اندمجوا في الظلام مرة أخرى…
بعد بضع دقائق، عاد الشخص الذي غادر إلى جانب المسبح مرة أخرى. تمتم بصوت منخفض قائلاً: «يبدو أنهم ليسوا هنا حقاً».
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
في قاع المسبح، حبس (وَانغ تِنغ) وزملاؤه أنفاسهم واختبأوا في الماء المظلم.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
في أعماق الغابة، هبط شخص بجانب بركة ماء. مسح بنظره محيطه، لكنه لم يلاحظ شيئاً.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات