You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 229

1111111111

229

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كراااك!

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماذا كان بإمكانه أن يفعل أيضاً؟

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«ما رأيك؟ هل هذا كافٍ؟»

*******

لذا…

خرجت هذه المجموعة الكبيرة من المفاتيح ببطء من جيب الحارس…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الفصل 229: الشيخ في الزنزانة 99

كان قد سمع من قبل عن قسم الفنون القتالية. كان هذا الأمر غامضاً بعض الشيء. لم يصدقه بعض الناس وخالفوا قسمهم. ولم يلقَ أي منهم عاقبة سعيدة.

خرجت هذه المجموعة الكبيرة من المفاتيح ببطء من جيب الحارس…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأخيراً، استقرت المفاتيح في راحة يده.

على الرغم من أن المُغَامِر المقاتل يمتلك قوة في جسده ويمكنه تحريك الأشياء التي تبعد مسافة معينة، إلا أنه لن يكون قادراً أبداً على رفع شيء بهذه السهولة.

لذا…

لو لم يكن الأمر كذلك، لكان المُغَامِر قد لاحظ ذلك بالفعل بناءً على حواسه الحادة.

أدركوا فجأة أنهم لم يفهموا (وَانغ تِنغ) تماماً.

لذا…

تحولت تعابير وجوههم إلى كآبة شديدة. شعروا باكتئاب شديد لدرجة أنهم أرادوا أن يتقيأوا دماً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

القوة الروحية!

لذا…

اتسعت عيون (باو دينغ) والآخرين دهشةً. أضاءت فكرة في أذهانهم، وقفزت هاتان الكلمتان في جمل واحدة تقريباً.

على الرغم من أن المُغَامِر المقاتل يمتلك قوة في جسده ويمكنه تحريك الأشياء التي تبعد مسافة معينة، إلا أنه لن يكون قادراً أبداً على رفع شيء بهذه السهولة.

قبل ذلك، كانوا يتساءلون عن الطريقة التي سيستخدمها (وَانغ تِنغ) للهروب من الزنزانة. لسوء الحظ، أبقاهم في حالة ترقب، واكتفى بالقول إنه واثق للغاية، وطلب منهم ألا يقلقوا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أنتَ مثيرٌ للاهتمام أيها الصغير. قليلون هم من يعترفون بخوفهم من الموت.» ابتسم الشيخ وتابع: «حسناً، سأقسم يميناً على فنون القتال. إن أطلقتَ سراحي، فلن أقتلك. وإلا، فسأُصعق بالبرق وأموت ميتةً شنيعةً حتى لا يبقى مني شيء.»

الآن، عرفوا أخيراً أن هذه هي الطريقة التي كان سيستخدمها!

لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) وقتٌ ليُبالي بأفكارهم. في هذه المرحلة، لم يكن أمامه خيارٌ سوى الكشف عن قوته الروحية. لم يعد هناك جدوى من إخفائها.

لقد أصيبوا بالذهول.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماذا كان بإمكانه أن يفعل أيضاً؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هذا الشخص وحش. لا بأس إن كانت سرعة نموه سريعة بشكل مخيف، لكن قوته الروحية تستيقظ أيضاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهد. وجد مفاتيح الزنزانة رقم 99 وفتح الباب.

أدركوا فجأة أنهم لم يفهموا (وَانغ تِنغ) تماماً.

في هذه الزنازين الأخيرة، كانت الزنزانة رقم 99 فقط هي التي تضم سجيناً محبوساً. أما الزنازين الأخرى فكانت خالية، لذا لم يكن عليه أن يقلق من أن يراه أحد.

كم عدد الأوراق الرابحة التي كان يخفيها؟

«ماذا حدث؟» سأل (باو دينغ) والآخرون عندما لاحظوا أنه توقف فجأة عن المشي.

لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) وقتٌ ليُبالي بأفكارهم. في هذه المرحلة، لم يكن أمامه خيارٌ سوى الكشف عن قوته الروحية. لم يعد هناك جدوى من إخفائها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل سيكون إطلاق سراح هذا الشخص نعمة أم نقمة؟

أحاط مجموعة المفاتيح بقوته الروحية حتى لا تُصدر أي صوت. سيطر على المفاتيح وأطلقها نحوه.

كان يقف بالفعل خارج باب الزنزانة رقم 99. ومن خلال الفتحات الموجودة في الباب المعدني، استطاع أن يرى شخصاً يجلس متربعاً في زاوية الزنزانة. كان شعره منسدلاً وظهره منحنياً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وأخيراً، استقرت المفاتيح في راحة يده.

الآن، عرفوا أخيراً أن هذه هي الطريقة التي كان سيستخدمها!

نجاح!

أراد (وَانغ تِنغ) العثور على مفاتيح السلاسل. لكن فجأةً رفع الشخص رأسه، فظهر وجهٌ مليء بالتجاعيد. وفي الوقت نفسه، تردد صدى صوته بجوار أذني (وَانغ تِنغ) مرة أخرى.

تنفس (باو دينغ) والآخرون الصعداء سراً. ففي توترهم، كانوا قد قبضوا على أيديهم بقوة.

كان (باو دينغ) والآخرون يعلمون أن هذا هو مخرجهم الوحيد، لذلك لم يعترضوا.

كان هناك العديد من المفاتيح، لكن لم يكن من الصعب العثور على المفتاح الصحيح. كان رقم الزنزانة مكتوباً على المفاتيح.

«ماذا يجب أن نفعل؟ هل يجب أن نطلق سراحه؟» سألت (ليو تشان) عبر جهاز الإرسال الصوتي.

أدخل (وَانغ تِنغ) المفتاح في ثقب المفتاح وأداره برفق…

أدركوا فجأة أنهم لم يفهموا (وَانغ تِنغ) تماماً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كراااك!

«أنت هنا!» دوى الصوت العجوز الأجش بجانب أذن (وَانغ تِنغ) مرة أخرى. مما جعل قلبه يخفق بشدة.

لم يكن الضجيج عالياً، ومع ذلك حبس الجميع أنفاسهم لا إرادياً. حدقوا في الحارس، الذي كان نائماً نوماً عميقاً، دون أن يطرف لهم جفن. وفي الوقت نفسه، كانوا يصغون إلى الأصوات المحيطة بهم.

تحسس (وَانغ تِنغ) طريقه في أرجاء السجن. اختبأ في الظلام وضرب الحارس حتى فقد وعيه أولاً. ثم توجه إلى الداخل.

كان هذا مثيراً للغاية!

«أنت هنا!» دوى الصوت العجوز الأجش بجانب أذن (وَانغ تِنغ) مرة أخرى. مما جعل قلبه يخفق بشدة.

تمكن (وَانغ تِنغ) من الحفاظ على هدوئه طوال المحنة، لكنه الآن يشعر ببعض التوتر أيضاً.

كان قد سمع من قبل عن قسم الفنون القتالية. كان هذا الأمر غامضاً بعض الشيء. لم يصدقه بعض الناس وخالفوا قسمهم. ولم يلقَ أي منهم عاقبة سعيدة.

لحسن الحظ، لم يوقظ هذا الصوت الخفيف أي شخص.

قال الشيخ: «تعال إلى هنا. اتبع تعليماتي».

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في الحقيقة، لم يكن هناك الكثير من السجناء في هذا السجن. أولئك الذين ارتكبوا جرائم بسيطة لم يكونوا ليُسجنوا هنا. أما أولئك الذين ارتكبوا جرائم خطيرة فقد تم إعدامهم بالفعل، لذا كانت الزنازين المحيطة بهم شبه خالية.

«أيها الوغد الصغير، تعال إلى الزنزانة رقم 99 ودعني أخرج!» دوى صوت عجوز أجش بجانب أذنه دون أي إنذار.

فتح (وَانغ تِنغ) باب الزنزانة ببطء. وتجمع (باو دينغ) والآخرون حوله على الفور.

229

كان (وَانغ تِنغ) على وشك تنفيذ تقنية التخفي الموجي وسَطْوَة الظَلام عندما توتر جسده فجأة.

أحاط مجموعة المفاتيح بقوته الروحية حتى لا تُصدر أي صوت. سيطر على المفاتيح وأطلقها نحوه.

«أيها الوغد الصغير، تعال إلى الزنزانة رقم 99 ودعني أخرج!» دوى صوت عجوز أجش بجانب أذنه دون أي إنذار.

لم يتردد (وَانغ تِنغ) بعد الآن. جمع قوته الروحية في إبر وطعن بها العقد.

كاد قلب (وَانغ تِنغ) أن يقفز من صدره. لم يستطع إلا أن يلعن في سره. في تلك اللحظة، يمكن تلخيص كل مشاعره في كلمة واحدة: اللعنة!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأخيراً، استقرت المفاتيح في راحة يده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ماذا كان بإمكانه أن يفعل أيضاً؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الحقيقة، لم يكن هناك الكثير من السجناء في هذا السجن. أولئك الذين ارتكبوا جرائم بسيطة لم يكونوا ليُسجنوا هنا. أما أولئك الذين ارتكبوا جرائم خطيرة فقد تم إعدامهم بالفعل، لذا كانت الزنازين المحيطة بهم شبه خالية.

تداعت إلى ذهنه شتى الأفكار، لكن دون جدوى. شعر بإحباط شديد.

«ما رأيك؟ هل هذا كافٍ؟»

«ماذا حدث؟» سأل (باو دينغ) والآخرون عندما لاحظوا أنه توقف فجأة عن المشي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أنتَ مثيرٌ للاهتمام أيها الصغير. قليلون هم من يعترفون بخوفهم من الموت.» ابتسم الشيخ وتابع: «حسناً، سأقسم يميناً على فنون القتال. إن أطلقتَ سراحي، فلن أقتلك. وإلا، فسأُصعق بالبرق وأموت ميتةً شنيعةً حتى لا يبقى مني شيء.»

استخدم (وَانغ تِنغ) تقنية نقل الصوت ليخبرهم بما حدث وهو عاجز عن فعل شيء.

ازداد تعبير وجهه جدية كلما توغل أكثر في الداخل. وكان ذلك لأنه أدرك أن الزنزانة رقم 99 هي الأخيرة في هذا السجن.

تحولت تعابير وجوههم إلى كآبة شديدة. شعروا باكتئاب شديد لدرجة أنهم أرادوا أن يتقيأوا دماً.

«لا تضيع جهدك. مفاتيح القيود ليست موجودة.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت الحوادث دائماً ما تفاجئهم عندما يكونون غير مستعدين!

لذا، في عصر الفنون القتالية هذا، كان عليك توخي الحذر الشديد عند أداء قسم الفنون القتالية. ففي العادة، لا أحد يتراجع عن كلمته.

222222222

من كان ليظن أن موقفاً يهدد الحياة كهذا سيحدث بعد أن وضعوا خطة هروب رائعة كهذه؟

استخدم (وَانغ تِنغ) تقنية نقل الصوت ليخبرهم بما حدث وهو عاجز عن فعل شيء.

«ماذا يجب أن نفعل؟ هل يجب أن نطلق سراحه؟» سألت (ليو تشان) عبر جهاز الإرسال الصوتي.

«أيها الوغد الصغير، تعال إلى الزنزانة رقم 99 ودعني أخرج!» دوى صوت عجوز أجش بجانب أذنه دون أي إنذار.

قال (يان يومينغ): «لا نعرف نوع الشخص الذي هو عليه. إذا كان مجرماً قاسياً وشريراً، فسوف نرتكب خطأً فادحاً بإطلاق سراحه».

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

لم يكن قديساً. الجميع فهم المعنى الخفي وراء كلماته. كان قلقاً من أن يكون الطرف الآخر شخصاً شريراً وذا نفوذٍ هائل. في ذلك الوقت، حتى لو تمكنوا من الفرار من هذا السجن، فإنهم سيدخلون جحيماً آخر.

قال (يان يومينغ): «لا نعرف نوع الشخص الذي هو عليه. إذا كان مجرماً قاسياً وشريراً، فسوف نرتكب خطأً فادحاً بإطلاق سراحه».

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أجاب (وَانغ تِنغ) باستخدام تقنية نقل الصوت: «ليس لدينا خيار. دعونا نخرجه أولاً».

لم يكن الضجيج عالياً، ومع ذلك حبس الجميع أنفاسهم لا إرادياً. حدقوا في الحارس، الذي كان نائماً نوماً عميقاً، دون أن يطرف لهم جفن. وفي الوقت نفسه، كانوا يصغون إلى الأصوات المحيطة بهم.

كان (باو دينغ) والآخرون يعلمون أن هذا هو مخرجهم الوحيد، لذلك لم يعترضوا.

نجاح!

تحسس (وَانغ تِنغ) طريقه في أرجاء السجن. اختبأ في الظلام وضرب الحارس حتى فقد وعيه أولاً. ثم توجه إلى الداخل.

«ماذا يجب أن نفعل؟ هل يجب أن نطلق سراحه؟» سألت (ليو تشان) عبر جهاز الإرسال الصوتي.

ازداد تعبير وجهه جدية كلما توغل أكثر في الداخل. وكان ذلك لأنه أدرك أن الزنزانة رقم 99 هي الأخيرة في هذا السجن.

«ماذا يجب أن نفعل؟ هل يجب أن نطلق سراحه؟» سألت (ليو تشان) عبر جهاز الإرسال الصوتي.

لا بد أن الشخص الذي تم حبسه هنا يتمتع بنفوذ هائل!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الحوادث دائماً ما تفاجئهم عندما يكونون غير مستعدين!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هل سيكون إطلاق سراح هذا الشخص نعمة أم نقمة؟

أحاط مجموعة المفاتيح بقوته الروحية حتى لا تُصدر أي صوت. سيطر على المفاتيح وأطلقها نحوه.

كان يقف بالفعل خارج باب الزنزانة رقم 99. ومن خلال الفتحات الموجودة في الباب المعدني، استطاع أن يرى شخصاً يجلس متربعاً في زاوية الزنزانة. كان شعره منسدلاً وظهره منحنياً.

لم يكن الضجيج عالياً، ومع ذلك حبس الجميع أنفاسهم لا إرادياً. حدقوا في الحارس، الذي كان نائماً نوماً عميقاً، دون أن يطرف لهم جفن. وفي الوقت نفسه، كانوا يصغون إلى الأصوات المحيطة بهم.

«أنت هنا!» دوى الصوت العجوز الأجش بجانب أذن (وَانغ تِنغ) مرة أخرى. مما جعل قلبه يخفق بشدة.

تحولت تعابير وجوههم إلى كآبة شديدة. شعروا باكتئاب شديد لدرجة أنهم أرادوا أن يتقيأوا دماً.

لقد فعّل بالفعل مهارة التخفي الموجي وسَطوَة الظلام خاصته. ومع ذلك، لا يزال بإمكان الطرف الآخر اكتشافه؟!

في هذه الزنازين الأخيرة، كانت الزنزانة رقم 99 فقط هي التي تضم سجيناً محبوساً. أما الزنازين الأخرى فكانت خالية، لذا لم يكن عليه أن يقلق من أن يراه أحد.

شعر (وَانغ تِنغ) بأنه قد تورط في مشكلة كبيرة!

تحسس (وَانغ تِنغ) طريقه في أرجاء السجن. اختبأ في الظلام وضرب الحارس حتى فقد وعيه أولاً. ثم توجه إلى الداخل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تنهد. وجد مفاتيح الزنزانة رقم 99 وفتح الباب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل سيكون إطلاق سراح هذا الشخص نعمة أم نقمة؟

في هذه الزنازين الأخيرة، كانت الزنزانة رقم 99 فقط هي التي تضم سجيناً محبوساً. أما الزنازين الأخرى فكانت خالية، لذا لم يكن عليه أن يقلق من أن يراه أحد.

تداعت إلى ذهنه شتى الأفكار، لكن دون جدوى. شعر بإحباط شديد.

دخل (وَانغ تِنغ) الزنزانة بصمت. ثم نظر إلى الشخص الذي كانت يداه وقدماه مقيدتان بسلاسل سميكة. ولسبب ما، وجد هذا المشهد مألوفاً بعض الشيء.

كان يقف بالفعل خارج باب الزنزانة رقم 99. ومن خلال الفتحات الموجودة في الباب المعدني، استطاع أن يرى شخصاً يجلس متربعاً في زاوية الزنزانة. كان شعره منسدلاً وظهره منحنياً.

أراد (وَانغ تِنغ) العثور على مفاتيح السلاسل. لكن فجأةً رفع الشخص رأسه، فظهر وجهٌ مليء بالتجاعيد. وفي الوقت نفسه، تردد صدى صوته بجوار أذني (وَانغ تِنغ) مرة أخرى.

دخل (وَانغ تِنغ) الزنزانة بصمت. ثم نظر إلى الشخص الذي كانت يداه وقدماه مقيدتان بسلاسل سميكة. ولسبب ما، وجد هذا المشهد مألوفاً بعض الشيء.

«لا تضيع جهدك. مفاتيح القيود ليست موجودة.»

ازداد تعبير وجهه جدية كلما توغل أكثر في الداخل. وكان ذلك لأنه أدرك أن الزنزانة رقم 99 هي الأخيرة في هذا السجن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«كيف لي أن أطلق سراحك إذن؟» عبس (وَانغ تِنغ) وسأل باستخدام تقنية نقل الصوت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ازدادت السعادة على وجه الشيخ أكثر فأكثر. عندما دمر (وَانغ تِنغ) العقدة الأخيرة، أمسك بالسلاسل بيديه وضغط عليها برفق. فتحولت السلاسل إلى كومة من الخردة الحديدية.

قال الشيخ: «تعال إلى هنا. اتبع تعليماتي».

كاد قلب (وَانغ تِنغ) أن يقفز من صدره. لم يستطع إلا أن يلعن في سره. في تلك اللحظة، يمكن تلخيص كل مشاعره في كلمة واحدة: اللعنة!

وقف (وَانغ تِنغ) ثابتاً في مكانه. لم يتحرك.

«ماذا حدث؟» سأل (باو دينغ) والآخرون عندما لاحظوا أنه توقف فجأة عن المشي.

«لماذا؟ هل تخشى أن أقتلك؟» ضحك الشيخ ضحكة مخيفة. تردد صدى الضحكة في ذهن (وَانغ تِنغ).

أدخل (وَانغ تِنغ) المفتاح في ثقب المفتاح وأداره برفق…

أجاب (وَانغ تِنغ): «بالطبع، أنا خائف. بالنظر إلى هذا التشكيل، لا بد أنك تتمتع بقوة هائلة. انظر إلى ذراعيّ وساقيّ النحيلتين. أنا بالتأكيد لست نداً لك. من يدري؟ في اللحظة التي أطلق فيها سراحك، قد أذهب إلى الجنة على الفور».

«أعلم أن قوتك الروحية قد استيقظت. هناك مجموعة من نُقُوش السَطْوَة على السلاسل. سأشرح لك الطريقة. اتبع تعليماتي واعثر على العقدة. استخدم قوتك الروحية لإلحاق الضرر بها»، وبينما كان الشيخ يتحدث، أشار إلى بعض العقد نحو (وَانغ تِنغ).

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«أنتَ مثيرٌ للاهتمام أيها الصغير. قليلون هم من يعترفون بخوفهم من الموت.» ابتسم الشيخ وتابع: «حسناً، سأقسم يميناً على فنون القتال. إن أطلقتَ سراحي، فلن أقتلك. وإلا، فسأُصعق بالبرق وأموت ميتةً شنيعةً حتى لا يبقى مني شيء.»

لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) وقتٌ ليُبالي بأفكارهم. في هذه المرحلة، لم يكن أمامه خيارٌ سوى الكشف عن قوته الروحية. لم يعد هناك جدوى من إخفائها.

«ما رأيك؟ هل هذا كافٍ؟»

كاد قلب (وَانغ تِنغ) أن يقفز من صدره. لم يستطع إلا أن يلعن في سره. في تلك اللحظة، يمكن تلخيص كل مشاعره في كلمة واحدة: اللعنة!

اقتنع (وَانغ تِنغ) قليلاً. لقد وثق بالشيخ بعض الشيء.

شعر (وَانغ تِنغ) بأنه قد تورط في مشكلة كبيرة!

كان قد سمع من قبل عن قسم الفنون القتالية. كان هذا الأمر غامضاً بعض الشيء. لم يصدقه بعض الناس وخالفوا قسمهم. ولم يلقَ أي منهم عاقبة سعيدة.

«لماذا؟ هل تخشى أن أقتلك؟» ضحك الشيخ ضحكة مخيفة. تردد صدى الضحكة في ذهن (وَانغ تِنغ).

لذا، في عصر الفنون القتالية هذا، كان عليك توخي الحذر الشديد عند أداء قسم الفنون القتالية. ففي العادة، لا أحد يتراجع عن كلمته.

شعر (وَانغ تِنغ) بأنه قد تورط في مشكلة كبيرة!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بالطبع، إذا كان الطرف الآخر يريد الموت، فلا حيلة لنا. كل ما يمكننا فعله هو الاعتراف بأننا كنا سيئي الحظ إذا صادفنا مجنوناً.

أراد (وَانغ تِنغ) العثور على مفاتيح السلاسل. لكن فجأةً رفع الشخص رأسه، فظهر وجهٌ مليء بالتجاعيد. وفي الوقت نفسه، تردد صدى صوته بجوار أذني (وَانغ تِنغ) مرة أخرى.

«ماذا عليّ أن أفعل؟» تقدم (وَانغ تِنغ) إلى الأمام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أنتَ مثيرٌ للاهتمام أيها الصغير. قليلون هم من يعترفون بخوفهم من الموت.» ابتسم الشيخ وتابع: «حسناً، سأقسم يميناً على فنون القتال. إن أطلقتَ سراحي، فلن أقتلك. وإلا، فسأُصعق بالبرق وأموت ميتةً شنيعةً حتى لا يبقى مني شيء.»

«أعلم أن قوتك الروحية قد استيقظت. هناك مجموعة من نُقُوش السَطْوَة على السلاسل. سأشرح لك الطريقة. اتبع تعليماتي واعثر على العقدة. استخدم قوتك الروحية لإلحاق الضرر بها»، وبينما كان الشيخ يتحدث، أشار إلى بعض العقد نحو (وَانغ تِنغ).

تمكن (وَانغ تِنغ) من الحفاظ على هدوئه طوال المحنة، لكنه الآن يشعر ببعض التوتر أيضاً.

لم يتردد (وَانغ تِنغ) بعد الآن. جمع قوته الروحية في إبر وطعن بها العقد.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

شوهد وميض من الضوء الأبيض. اختفت نُقُوش السَطْوَة الموجودة على السلاسل ببطء.

أراد (وَانغ تِنغ) العثور على مفاتيح السلاسل. لكن فجأةً رفع الشخص رأسه، فظهر وجهٌ مليء بالتجاعيد. وفي الوقت نفسه، تردد صدى صوته بجوار أذني (وَانغ تِنغ) مرة أخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ازدادت السعادة على وجه الشيخ أكثر فأكثر. عندما دمر (وَانغ تِنغ) العقدة الأخيرة، أمسك بالسلاسل بيديه وضغط عليها برفق. فتحولت السلاسل إلى كومة من الخردة الحديدية.

شوهد وميض من الضوء الأبيض. اختفت نُقُوش السَطْوَة الموجودة على السلاسل ببطء.

«أحسنت، أحسنت. لقد قمت بعمل رائع!» نهض الرجل العجوز وربت على كتف (وَانغ تِنغ). وأثنى عليه ثلاث مرات متتالية.

الآن، عرفوا أخيراً أن هذه هي الطريقة التي كان سيستخدمها!

لو لم يكن في زنزانة، لكان يرغب بشدة في الضحك بصوت عالٍ.

قال (يان يومينغ): «لا نعرف نوع الشخص الذي هو عليه. إذا كان مجرماً قاسياً وشريراً، فسوف نرتكب خطأً فادحاً بإطلاق سراحه».

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

كان يقف بالفعل خارج باب الزنزانة رقم 99. ومن خلال الفتحات الموجودة في الباب المعدني، استطاع أن يرى شخصاً يجلس متربعاً في زاوية الزنزانة. كان شعره منسدلاً وظهره منحنياً.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

لا بد أن الشخص الذي تم حبسه هنا يتمتع بنفوذ هائل!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط