228
بدأ رأس (وَانغ تِنغ) يؤلمه عندما تذكر أسلوب الرجل في القيام بالأشياء.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان أحمق بكل وضوح!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«تسك، تسك، تسك، هل هذا ما تأكلونه؟ يبدو أنكم تعيشون حياة بائسة منذ يومين!» نظر إلى عشاءهم وضحك على محنتهم.
*******
«لا فائدة من ذلك. هذه الخلية تحجب جميع الإشارات. لا يمكننا إرسال أي رسائل. لو كنت أعلم أن هذا سيحدث، لكنت أبلغت دار الفنون القتالية بهذا الأمر مسبقاً.» هز (باو دينغ) رأسه وتحدث بنبرة نادمة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
الفصل 228: الهروب من السجن؟
درسوا الخطة معاً وسدوا جميع الثغرات. وجدوا أفضل طريق للهروب من السجن وتوصلوا إلى خطة شبه مثالية.
في زنزانة فرقة النمر القرمزي.
«لنفعل كل ما في وسعنا. لا يمكننا الجلوس هنا وانتظار الموت على أي حال،» أومأت (ليو تشان) برأسها بحزم وأجابت.
كلانغ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «هيا!»
قام (باو دينغ) بلكم الباب المعدني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «لكن هناك العديد من المُغَامِرين الأقوياء في الجيش. ليس من السهل خداعهم جميعاً»، ترددت (ليو تشان) قبل أن تقول ذلك.
«لقد حبسونا كالمجرمين دون أن يمنحونا حتى فرصة للشرح.»
كان هذا الحكم بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير. بدأ (ليو تشان) والآخرون يميلون إلى فكرة الهروب من السجن.
«ماذا قال ليو هوايشين بحق الخالق القدير؟»
سأل (وَانغ تِنغ): «هل لديكم فكرة أفضل؟»
صرّ (ليو تشان) و (يان يومينغ) والآخرون على أسنانهم غضباً عندما تذكروا ابتسامة ليو هوايشين المبهجة بعد اقتيادهم إلى الزنزانة.
228
لمعت نظرة باردة في عيني (وَانغ تِنغ). لم يتوقع أن يمتلك ليو هوايشين الجرأة على خداعهم دون أي دليل.
«حقير!» أطلق (باو دينغ) والآخرون سيلاً من الشتائم عندما سمعوه يعترف بذلك.
أم هل يمكن أن يكون الرجل ذو الشعر القصير هو من كان يدعمه؟
درسوا الخطة معاً وسدوا جميع الثغرات. وجدوا أفضل طريق للهروب من السجن وتوصلوا إلى خطة شبه مثالية.
بدأ رأس (وَانغ تِنغ) يؤلمه عندما تذكر أسلوب الرجل في القيام بالأشياء.
قام (باو دينغ) بلكم الباب المعدني.
كان أحمق بكل وضوح!
قالت (يان ليوجين): «أنا أيضاً».
لم يكن يعلم ما قاله ليو هوايشين للرجل الذي تسبب في غضبه الشديد.
أتمنى ألا يكون مشوش الذهن. وإلا، فلن يكون أمامنا سوى الخروج بالقوة.
بدا ذلك الرجل ذو الشعر القصير وكأنه شخص سريع الغضب، شخص لا يستطيع تحمل أي هراء.
*******
أمام شخص كهذا، لم يكن هناك أي سبيل للتفاهم معه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان وجود عقول كثيرة أفضل من عقل واحد. بل كان هناك خمسة عقول.
بل قد يطلق النار عليهم دون أن يفكر في العواقب في نوبة غضبه.
ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه عندما لاحظ (وَانغ تِنغ) موافقة الجميع على فكرته. ثم تابع قائلاً: «في هذه الحالة، فلنناقش خطة الهروب لهذه الليلة…»
ربما فكر ليو هوايشين في هذا الأمر، لذلك وضع هذه الخطة واستخدم رئيسه لقمعهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ساد الصمت بين المجموعة. لم يتوقع أحد منهم أن يكون كهف «فرقة النمر القرمزي» وكراً للنمور. تمكنوا من الدخول لكنهم لم يستطيعوا الخروج. ولم يتوقعوا أن تصل الأمور إلى هذا الحد.
لا بد أنه شوّه حقيقة ما حدث، بل وأخفى بعض الحقائق.
تغيرت تعابير وجوه الجميع. ظنوا أن (وَانغ تِنغ) لديه فكرة جيدة، ولكن بدلاً من ذلك، كانت هذه هي الكلمات التي سمعوها من فمه.
وإلا، لما زجّ الرجل ذو الشعر القصير بهم في السجن دون أن يمنحه فرصةً للتوضيح. ففي نهاية المطاف، حتى وإن لم يكن يحمل رتبة «رقيب» عسكرية، فإنه لا يزال طالباً في {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}.
قال (باو دينغ) بتعبير جاد: «لقد سمعت ما قاله. يبدو أنهم سيعدموننا غداً!»
لقد بلغ الثلاثين من عمره بالفعل. لماذا لا يزال متهوراً كشاب في السابعة عشرة من عمره؟ فكر (وَانغ تِنغ) في نفسه عاجزاً.
صرخت (ليو تشان) في ظهر (ياو جون) بغضب: «أي نوع من الأشخاص هذا!»
أتمنى ألا يكون مشوش الذهن. وإلا، فلن يكون أمامنا سوى الخروج بالقوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «هيا!»
لكنه كان يعلم أن هذا هو مقر قيادة فرقة النمر القرمزي. كان هناك العديد من المُغَامِرين الأشداء، لذا كانت فرص الهروب ضئيلة للغاية.
«هذا صحيح. هذا هو مقر قيادة فرقة النمر القرمزي. يكاد يكون من المستحيل الهروب.» شعرت (ليو تشان) والآخرون أيضاً أن هذه ليست فكرة جيدة.
ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة ساخرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما فكر ليو هوايشين في هذا الأمر، لذلك وضع هذه الخطة واستخدم رئيسه لقمعهم.
«ما رأيك أن نرسل رسالة إلى دار الفنون القتالية؟» سألت (ليو تشان) في هذه اللحظة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«لا فائدة من ذلك. هذه الخلية تحجب جميع الإشارات. لا يمكننا إرسال أي رسائل. لو كنت أعلم أن هذا سيحدث، لكنت أبلغت دار الفنون القتالية بهذا الأمر مسبقاً.» هز (باو دينغ) رأسه وتحدث بنبرة نادمة.
أومأ (باو دينغ) برأسه على عجل قبل أن يتركه (يان يومينغ).
«لم يتوقع أحد أن يتصرفوا بهذه السرعة.» تنهد (يان يومينغ).
«هل نسيتم مهاراتي في الاختباء؟» ذكّرهم (وَانغ تِنغ).
ساد الصمت بين المجموعة. لم يتوقع أحد منهم أن يكون كهف «فرقة النمر القرمزي» وكراً للنمور. تمكنوا من الدخول لكنهم لم يستطيعوا الخروج. ولم يتوقعوا أن تصل الأمور إلى هذا الحد.
بعد انتهاء نقاشهم، ملأوا بطونهم بطعام السجن وانتظروا مرور الوقت. لم يكترثوا إن كان الطعام سيئاً.
…
ابتسم (باو دينغ) بمرارة وقال له عبر نقل الصوت.
تم حبس (وَانغ تِنغ) وزملائه في الفريق لمدة يومين وليلة واحدة.
في الليل، تبادل الحراس نوباتهم، ومضت ساعتان أخريان. وببطء، حلت الساعة الواحدة صباحاً.
وفي الليلة الثانية، عندما جاء حراس السجن لتقديم العشاء لهم، رافقهم (ياو جون).
«وماذا في ذلك؟» وضع (ياو جون) يديه في جيبه وقال بازدراء، «لا تتظاهر بأنك لا تخاف الموت. أكره هذا النوع من الناس. أنت ستموت، ومع ذلك ما زلت تمثل.»
«تسك، تسك، تسك، هل هذا ما تأكلونه؟ يبدو أنكم تعيشون حياة بائسة منذ يومين!» نظر إلى عشاءهم وضحك على محنتهم.
أتمنى ألا يكون مشوش الذهن. وإلا، فلن يكون أمامنا سوى الخروج بالقوة.
«(ياو جون)!» حدق به (باو دينغ) والآخرون بغضب.
«أنت وليو هوايشين من يقفان وراء هذا، أليس كذلك؟» سأل (وَانغ تِنغ) بهدوء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «هيا!»
«وماذا في ذلك؟» وضع (ياو جون) يديه في جيبه وقال بازدراء، «لا تتظاهر بأنك لا تخاف الموت. أكره هذا النوع من الناس. أنت ستموت، ومع ذلك ما زلت تمثل.»
كان هذا الحكم بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير. بدأ (ليو تشان) والآخرون يميلون إلى فكرة الهروب من السجن.
«حقير!» أطلق (باو دينغ) والآخرون سيلاً من الشتائم عندما سمعوه يعترف بذلك.
ارتجفت قلوب الجميع.
«آه، أيها القائد باو، معك حق. أنا حقير. في حياتك القادمة، تذكر ألا تُسيء إلى شخص حقير، وخاصةً من يملك الثروة والسلطة،» قال (ياو جون) مبتسماً. لم يبدُ عليه أي خجل من نفسه.
«أنت وليو هوايشين من يقفان وراء هذا، أليس كذلك؟» سأل (وَانغ تِنغ) بهدوء.
قالت (ليو تشان) ببرود: «ماذا تريد؟»
«لم يتوقع أحد أن يتصرفوا بهذه السرعة.» تنهد (يان يومينغ).
«يا إلهي، هذه السيدة جميلة جداً. للأسف، ستموتين.» نظر إليها (ياو جون) نظرة شفقة. ضحك وقال: «لا أريد شيئاً. جئت فقط لألقي نظرة أخيرة عليكِ. بعد كل شيء، كدتِ أن تصبحي زميلتي في الفريق.»
ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة حولهم وقال ببطء: «الليلة، سنهرب من السجن!»
تجهم وجه الجميع عندما رأوا سلوكه المقزز.
…
«شخص حقير مثلك ليس له الحق في أن يكون زميلي في الفريق.» سخرت (ليو تشان).
قام (باو دينغ) بلكم الباب المعدني.
«هذا صحيح. توقف عن التباهي. لن نقبل أبداً شخصاً شريراً مثلك حتى لو متنا»، قال (يان يومينغ).
«أنت وليو هوايشين من يقفان وراء هذا، أليس كذلك؟» سأل (وَانغ تِنغ) بهدوء.
«أنا أحترمك، لكنك تتجاوز الحدود!» تحول وجه (ياو جون) إلى اللون الأخضر من الغضب. استشاط غضباً من الإحراج بعد أن هاجمه (ليو تشان) و (يان يومينغ) لفظياً. استدار ورحل. «ابقى هنا وانتظر موتك!»
لا بد أنه شوّه حقيقة ما حدث، بل وأخفى بعض الحقائق.
صرخت (ليو تشان) في ظهر (ياو جون) بغضب: «أي نوع من الأشخاص هذا!»
فتح (وَانغ تِنغ) وزملاؤه أعينهم. كانوا يتظاهرون بالنوم قبل قليل. ألقوا نظرة خاطفة على الحارس الذي كان متكئاً على الحائط ونائماً.
قال (باو دينغ) بتعبير جاد: «لقد سمعت ما قاله. يبدو أنهم سيعدموننا غداً!»
«وماذا في ذلك؟» وضع (ياو جون) يديه في جيبه وقال بازدراء، «لا تتظاهر بأنك لا تخاف الموت. أكره هذا النوع من الناس. أنت ستموت، ومع ذلك ما زلت تمثل.»
ساد الصمت فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 228: الهروب من السجن؟
«لم أتخيل أبداً أنني سأموت على أيدي شعبنا، وخاصة الجيش.» ابتسم (يان يومينغ) ابتسامة مصطنعة.
قالت (يان ليوجين): «أنا أيضاً».
«لا تتعجلوا في الاستسلام. ما زالت لدينا فرصة»، هكذا خاطبهم (وَانغ تِنغ) عبر تقنية نقل الصوت.
في الليل، تبادل الحراس نوباتهم، ومضت ساعتان أخريان. وببطء، حلت الساعة الواحدة صباحاً.
ارتجفت قلوب الجميع.
صرخ (باو دينغ) قائلاً: «حقا!»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«شش!» قام (يان يومينغ) بتغطية فمه على عجل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان وجود عقول كثيرة أفضل من عقل واحد. بل كان هناك خمسة عقول.
حدق به كل من (ليو تشان) و (يان ليوجين) بغضب أيضاً.
تجهم وجه الجميع عندما رأوا سلوكه المقزز.
«لا تقل ذلك بصوت عالٍ.» نظر (وَانغ تِنغ) إلى (باو دينغ) في صمت. ثم استخدم خاصية نقل الصوت مرة أخرى.
ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة حولهم وقال ببطء: «الليلة، سنهرب من السجن!»
أومأ (باو دينغ) برأسه على عجل قبل أن يتركه (يان يومينغ).
أتمنى ألا يكون مشوش الذهن. وإلا، فلن يكون أمامنا سوى الخروج بالقوة.
ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة حولهم وقال ببطء: «الليلة، سنهرب من السجن!»
لقد بلغ الثلاثين من عمره بالفعل. لماذا لا يزال متهوراً كشاب في السابعة عشرة من عمره؟ فكر (وَانغ تِنغ) في نفسه عاجزاً.
«الهروب من السجن!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أنا أحترمك، لكنك تتجاوز الحدود!» تحول وجه (ياو جون) إلى اللون الأخضر من الغضب. استشاط غضباً من الإحراج بعد أن هاجمه (ليو تشان) و (يان يومينغ) لفظياً. استدار ورحل. «ابقى هنا وانتظر موتك!»
تغيرت تعابير وجوه الجميع. ظنوا أن (وَانغ تِنغ) لديه فكرة جيدة، ولكن بدلاً من ذلك، كانت هذه هي الكلمات التي سمعوها من فمه.
وفي الليلة الثانية، عندما جاء حراس السجن لتقديم العشاء لهم، رافقهم (ياو جون).
«(وَانغ تِنغ)، هل أنت جاد؟ هذه ليست مزحة»،
بدا ذلك الرجل ذو الشعر القصير وكأنه شخص سريع الغضب، شخص لا يستطيع تحمل أي هراء.
ابتسم (باو دينغ) بمرارة وقال له عبر نقل الصوت.
تم حبس (وَانغ تِنغ) وزملائه في الفريق لمدة يومين وليلة واحدة.
«هذا صحيح. هذا هو مقر قيادة فرقة النمر القرمزي. يكاد يكون من المستحيل الهروب.» شعرت (ليو تشان) والآخرون أيضاً أن هذه ليست فكرة جيدة.
تبادل (وَانغ تِنغ) النظرات مع زملائه في الفريق وأومأ برأسه. ثم تحولت نظراته إلى الجدية عندما توقفت حدقتا عينيه عن الحركة وانتشرت قوته الروحية.
«هل نسيتم مهاراتي في الاختباء؟» ذكّرهم (وَانغ تِنغ).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان أحمق بكل وضوح!
«هذا صحيح. يستطيع (وَانغ تِنغ) خداع شبح الظلام من المستوى العالي بفضل مهارته في التخفي. لذا، لن يكون خداع مُغَامِر عاديٍّ أمراً صعباً.» وافق (باو دينغ) (وَانغ تِنغ) الرأي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أنا أحترمك، لكنك تتجاوز الحدود!» تحول وجه (ياو جون) إلى اللون الأخضر من الغضب. استشاط غضباً من الإحراج بعد أن هاجمه (ليو تشان) و (يان يومينغ) لفظياً. استدار ورحل. «ابقى هنا وانتظر موتك!»
«لكن هناك العديد من المُغَامِرين الأقوياء في الجيش. ليس من السهل خداعهم جميعاً»، ترددت (ليو تشان) قبل أن تقول ذلك.
ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة حولهم وقال ببطء: «الليلة، سنهرب من السجن!»
سأل (وَانغ تِنغ): «هل لديكم فكرة أفضل؟»
سأل (وَانغ تِنغ): «هل لديكم فكرة أفضل؟»
كان هذا الحكم بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير. بدأ (ليو تشان) والآخرون يميلون إلى فكرة الهروب من السجن.
«يا إلهي، هذه السيدة جميلة جداً. للأسف، ستموتين.» نظر إليها (ياو جون) نظرة شفقة. ضحك وقال: «لا أريد شيئاً. جئت فقط لألقي نظرة أخيرة عليكِ. بعد كل شيء، كدتِ أن تصبحي زميلتي في الفريق.»
ضغط (باو دينغ) على أسنانه وقال: «اللعنة، هيا بنا نفعلها!»
تغيرت تعابير وجوه الجميع. ظنوا أن (وَانغ تِنغ) لديه فكرة جيدة، ولكن بدلاً من ذلك، كانت هذه هي الكلمات التي سمعوها من فمه.
«لنفعل كل ما في وسعنا. لا يمكننا الجلوس هنا وانتظار الموت على أي حال،» أومأت (ليو تشان) برأسها بحزم وأجابت.
ارتجفت قلوب الجميع.
«ليس لدي أي اعتراض. لم يخيب (وَانغ تِنغ) آمالنا قط»، قال (يان يومينغ) مبتسماً.
بدا ذلك الرجل ذو الشعر القصير وكأنه شخص سريع الغضب، شخص لا يستطيع تحمل أي هراء.
قالت (يان ليوجين): «أنا أيضاً».
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«جيد!»
تم حبس (وَانغ تِنغ) وزملائه في الفريق لمدة يومين وليلة واحدة.
ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه عندما لاحظ (وَانغ تِنغ) موافقة الجميع على فكرته. ثم تابع قائلاً: «في هذه الحالة، فلنناقش خطة الهروب لهذه الليلة…»
أم هل يمكن أن يكون الرجل ذو الشعر القصير هو من كان يدعمه؟
لقد ناقشوا الأمر لمدة ساعة كاملة.
«ما رأيك أن نرسل رسالة إلى دار الفنون القتالية؟» سألت (ليو تشان) في هذه اللحظة.
كان وجود عقول كثيرة أفضل من عقل واحد. بل كان هناك خمسة عقول.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
درسوا الخطة معاً وسدوا جميع الثغرات. وجدوا أفضل طريق للهروب من السجن وتوصلوا إلى خطة شبه مثالية.
لا بد أنه شوّه حقيقة ما حدث، بل وأخفى بعض الحقائق.
بعد انتهاء نقاشهم، ملأوا بطونهم بطعام السجن وانتظروا مرور الوقت. لم يكترثوا إن كان الطعام سيئاً.
«لم يتوقع أحد أن يتصرفوا بهذه السرعة.» تنهد (يان يومينغ).
في الليل، تبادل الحراس نوباتهم، ومضت ساعتان أخريان. وببطء، حلت الساعة الواحدة صباحاً.
سأل (وَانغ تِنغ): «هل لديكم فكرة أفضل؟»
فتح (وَانغ تِنغ) وزملاؤه أعينهم. كانوا يتظاهرون بالنوم قبل قليل. ألقوا نظرة خاطفة على الحارس الذي كان متكئاً على الحائط ونائماً.
ضغط (باو دينغ) على أسنانه وقال: «اللعنة، هيا بنا نفعلها!»
«هيا!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تبادل (وَانغ تِنغ) النظرات مع زملائه في الفريق وأومأ برأسه. ثم تحولت نظراته إلى الجدية عندما توقفت حدقتا عينيه عن الحركة وانتشرت قوته الروحية.
228
طفت مجموعة من المفاتيح ببطء من جيب الحارس…
في الليل، تبادل الحراس نوباتهم، ومضت ساعتان أخريان. وببطء، حلت الساعة الواحدة صباحاً.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
تم حبس (وَانغ تِنغ) وزملائه في الفريق لمدة يومين وليلة واحدة.
أومأ (باو دينغ) برأسه على عجل قبل أن يتركه (يان يومينغ).
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات