227
«ربما يريد تسجيل أقوالنا بشكل منفصل كما يفعلون مع السجناء. ربما يريد منعنا من التواطؤ مع بعضنا البعض»، قال (يان يومينغ) وهو يلمس ذقنه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
انتظر القليل منهم في غرفة الاستراحة لأكثر من نصف ساعة قبل أن يدخل ليو هوايشين برفقة مُغَامِر عسكري يبدو في الثلاثين من عمره تقريباً. كان مفتول العضلات، وشعره قصير جداً.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت (ليو تشان): «لو أنهم أعطوني مسدساً رونياً مخصصاً للجيش».
*******
لكن عندما يتعلق الأمر بأشخاص من خارج المؤسسة مثل (وَانغ تِنغ)، كان عليهم الخضوع لجولة من الفحص.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «هاها، أنا أختبر المذاق من أجلك. أريد أن أرى ما إذا كان القائد (نوبا ني) قد خدعنا بإعطائنا نبيذاً رديء الجودة،» ابتسم (باو دينغ) وأجاب.
الفصل 227: أيها الحراس، اقضوا عليهم
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
وفي طريق العودة، كان (باو دينغ) وزملاؤه في غاية السعادة. لم يحصلوا على مكافأة سخية فحسب، بل كسبوا أيضاً صداقة قبيلة الأوراق الحمراء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أيها الحراس، اقضوا عليهم!
عندما غادروا، جاء العديد من الأقزام لتوديعهم ودعوهم بحماس للعودة واللعب في يوم آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت (ليو تشان): «لو أنهم أعطوني مسدساً رونياً مخصصاً للجيش».
وافق (باو دينغ) وزملاؤه على الفور. ففي النهاية، لم يكن بإمكانهم إهدار الطعام والنبيذ اللذيذين لقبيلة الأقزام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أيها الحراس، اقضوا عليهم!
وبالحديث عن النبيذ اللذيذ…
كان هناك عدد هائل من (وُحُوش السَطْوَة النَجمية)، بما في ذلك أسياد أقوياء. لقد سيطروا على مساحات شاسعة من الأرض، وكانت هذه الأماكن جميعها مناطق محظورة على البشر.
تذكر (باو دينغ) فجأة أن القائد (نوبا ني) أخبرهم أنه سيقدم لهم بعض النبيذ كمكافأة. أشرقت عيناه وهو يفتح حقيبة الظهر. كانت بداخلها ثلاث جرار من النبيذ.
ضحك (ياو جون) بخبث ونظر إلى (وَانغ تِنغ) وزملائه في الفريق بنظرة استفزازية. ثم خرج من الباب.
قاد (باو دينغ) السيارة وفتح غطاء إحدى الجرار. انبعثت منها رائحة النبيذ القوية. سكب النبيذ في فمه.
لكن عندما يتعلق الأمر بأشخاص من خارج المؤسسة مثل (وَانغ تِنغ)، كان عليهم الخضوع لجولة من الفحص.
ثم تجشأ بارتياح.
«ما هذا؟ لماذا يتركنا هنا دون أن يقول شيئاً؟» عبس (يان يومينغ).
أما بالنسبة لحظر القيادة تحت تأثير الكحول، فهل كان هذا الأمر مصدر قلق للمُغَامِرين؟
227
«تباً أيها القائد، هذا أمر شائن. كيف تجرؤ على شربه سراً أمامنا؟» عندما شم (يان يومينغ) رائحة النبيذ، أخرج رأسه من المقعد الخلفي.
عندما غادروا، جاء العديد من الأقزام لتوديعهم ودعوهم بحماس للعودة واللعب في يوم آخر.
«هاها، أنا أختبر المذاق من أجلك. أريد أن أرى ما إذا كان القائد (نوبا ني) قد خدعنا بإعطائنا نبيذاً رديء الجودة،» ابتسم (باو دينغ) وأجاب.
كان بالإمكان رؤية الحاميات العسكرية المنتشرة في جميع أنحاء مدينة النمر القرمزي. لقد كانت مدينة عسكرية شديدة الحراسة!
«هراء. أتظن أنني سأصدقك؟» قلب (يان يومينغ) عينيه ومد يده ليأخذ جرة أخرى. ثم احتكر جرة النبيذ لنفسه.
قال (وَانغ تِنغ) مبتسماً: «سأتناول ما تبقى».
سووش!
قادوا السيارة لمدة ثلاث ساعات تقريباً قبل أن يصلوا أخيراً إلى خارج مدينة صغيرة نسبياً.
فجأةً، طارت آخر جرة من النبيذ في الهواء وسقطت في يدي (وَانغ تِنغ).
«ربما يريد تسجيل أقوالنا بشكل منفصل كما يفعلون مع السجناء. ربما يريد منعنا من التواطؤ مع بعضنا البعض»، قال (يان يومينغ) وهو يلمس ذقنه.
قال (وَانغ تِنغ) مبتسماً: «سأتناول ما تبقى».
«هراء. أتظن أنني سأصدقك؟» قلب (يان يومينغ) عينيه ومد يده ليأخذ جرة أخرى. ثم احتكر جرة النبيذ لنفسه.
«ما زلت شاباً. لا تتعلم من هذين السكيرين»، وبخته (ليو تشان).
لم يمنحهم الرجل ذو الشعر القصير أي فرصة للكلام. لوّح بيديه على الفور.
«هذا صحيح. ما زلت صغيراً. لماذا تشرب؟ أعطني إياه بسرعة.» وافق (باو دينغ).
انتظر القليل منهم في غرفة الاستراحة لأكثر من نصف ساعة قبل أن يدخل ليو هوايشين برفقة مُغَامِر عسكري يبدو في الثلاثين من عمره تقريباً. كان مفتول العضلات، وشعره قصير جداً.
«ابتعد. في أي عصر نعيش؟ يمكن للناس الزواج في سن الثامنة عشرة. لماذا لا يُسمح لي بشرب الخمر في سن السابعة عشرة؟» حدّق (وَانغ تِنغ) في (باو دينغ) وفتح جرة النبيذ. ثمّ احتفل مع (يان يومينغ) وارتشف النبيذ بسعادة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «ما زلت شاباً. لا تتعلم من هذين السكيرين»، وبخته (ليو تشان).
قاد ليو هوايشين السيارة الأمامية وقاد الطريق لهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «هاها، أنا أختبر المذاق من أجلك. أريد أن أرى ما إذا كان القائد (نوبا ني) قد خدعنا بإعطائنا نبيذاً رديء الجودة،» ابتسم (باو دينغ) وأجاب.
على امتداد الطريق، امتدت الحقول المفتوحة والتلال في كل مكان. لا بد من القول إن {قَارَة شِينغوو} كانت شاسعة بشكل لا يُصدق. لا تزال هناك مناطق عديدة لم تُطوّر بعد، على عكس الأرض. يمكن رؤية آثار البشر في كل مكان على الأرض، باستثناء تلك الأماكن ذات البيئات المعيشية القاسية التي لا تُناسب البقاء على قيد الحياة.
قاد ليو هوايشين سيارته ودخل مدينة النمر القرمزي من الجانب. ومع اقترابه، بدأت الأرض تتحول إلى اللون البني الداكن. بدت وكأنها… لون الدم بعد أن تسرب إلى الأرض وجف.
بالطبع، كان هذا مرتبطاً إلى حد كبير بـ (وُحُوش السَطْوَة النَجمية). في {قَارَة شِينغوو}، لم يكن الجنس البشري على قمة السلسلة البيولوجية.
فجأةً، طارت آخر جرة من النبيذ في الهواء وسقطت في يدي (وَانغ تِنغ).
كان هناك عدد هائل من (وُحُوش السَطْوَة النَجمية)، بما في ذلك أسياد أقوياء. لقد سيطروا على مساحات شاسعة من الأرض، وكانت هذه الأماكن جميعها مناطق محظورة على البشر.
اقتحمت مجموعة من المُغَامِرين العسكريين المكان. وتم توجيه أكثر من عشرة فوهات سوداء نحو (وَانغ تِنغ) وزملائه.
كانت المنطقة البرية الواقعة بين الأراضي المحرمة والمدن البشرية بمثابة المنطقة العازلة.
«هذا صحيح. لماذا استدعى (ياو جون)؟ لماذا يعاملنا بشكل مختلف؟» قالت (ليو تشان) بغضب.
التقى (وَانغ تِنغ ورفاقه) ببضع مجموعات أخرى من المُغَامِرين المتجولين في المنطقة. ومع ذلك، سلك كل منهم طريقه الخاص، ولم يكن ليسببوا أي مشاكل لبعضهم البعض في الظروف العادية.
«هذا صحيح. لماذا استدعى (ياو جون)؟ لماذا يعاملنا بشكل مختلف؟» قالت (ليو تشان) بغضب.
قادوا السيارة لمدة ثلاث ساعات تقريباً قبل أن يصلوا أخيراً إلى خارج مدينة صغيرة نسبياً.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
مدينة النمر القرمزي!
«مهما يكن، فقد قدمنا مساهمة كبيرة. أتساءل ما هي المكافآت التي سيمنحونها لنا.» ضحك (ليو تشان).
سُميت هذه المدينة على اسم فرقة النمر القرمزي مباشرةً. وكانت مختلفة عن مركز تجاري مثل مدينة يونغ.
«هذا صحيح. ما زلت صغيراً. لماذا تشرب؟ أعطني إياه بسرعة.» وافق (باو دينغ).
كان بالإمكان رؤية الحاميات العسكرية المنتشرة في جميع أنحاء مدينة النمر القرمزي. لقد كانت مدينة عسكرية شديدة الحراسة!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
قاد ليو هوايشين سيارته ودخل مدينة النمر القرمزي من الجانب. ومع اقترابه، بدأت الأرض تتحول إلى اللون البني الداكن. بدت وكأنها… لون الدم بعد أن تسرب إلى الأرض وجف.
أدرك (وَانغ تِنغ) أن هؤلاء الحراس كانوا مُغَامِرين أيضاً. صحيح أنهم كانوا مجرد مُغَامِرين برتبة جندي ذو (نجمة واحدة)، ولكن في ظل ندرة المُغَامِرين في العالم الخارجي، كان السماح لهم بأن يصبحوا حراساً أمراً بالغ الإسراف.
بل إن (وَانغ تِنغ) استطاع أن يشم رائحة كريهة خفيفة في الهواء.
كان بالإمكان رؤية الحاميات العسكرية المنتشرة في جميع أنحاء مدينة النمر القرمزي. لقد كانت مدينة عسكرية شديدة الحراسة!
وصلوا إلى البوابة الرئيسية. عرض ليو هوايشين بياناته الشخصية، فسمح له الحارس الموجود في كشك الحراسة بالدخول.
لكن عندما يتعلق الأمر بأشخاص من خارج المؤسسة مثل (وَانغ تِنغ)، كان عليهم الخضوع لجولة من الفحص.
وبالحديث عن النبيذ اللذيذ…
أدرك (وَانغ تِنغ) أن هؤلاء الحراس كانوا مُغَامِرين أيضاً. صحيح أنهم كانوا مجرد مُغَامِرين برتبة جندي ذو (نجمة واحدة)، ولكن في ظل ندرة المُغَامِرين في العالم الخارجي، كان السماح لهم بأن يصبحوا حراساً أمراً بالغ الإسراف.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
بطبيعة الحال، لم يكن هناك أي خطأ في (وَانغ تِنغ) وزملائه في الفريق بعد الفحص.
كما أن منجم الخام لا يزال سرياً. وسيتسبب في مشاكل لنفسه إذا استخدموا هذا السبب لسجنه قسراً.
في الماضي، كان (وَانغ تِنغ) قلقاً من أن يتم اكتشاف سَطْوَة الظَلام الموجودة في جسده، وأن يتم اعتباره خائناً وقتله.
بل إن (وَانغ تِنغ) استطاع أن يشم رائحة كريهة خفيفة في الهواء.
لكن من الواضح أنه كان يفكر كثيراً.
هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه عندما رآهما يتناقشان بسعادة. ولسببٍ ما، عندما رأى تعابير وجه ليو هوايشين وهو يخرج من الباب، شعر أن شيئاً فظيعاً سيحدث.
دخلوا مدينة النمر القرمزي معاً. كانت المباني والترتيبات هنا بسيطة وعادية. كانت الطرق مستقيمة وخالية من أي تعقيدات. لم تكن هناك مبانٍ شاهقة أيضاً. كانت جميع المباني هنا تتألف من طابقين أو ثلاثة طوابق، ومبنية من طبقات من الصخور الصلبة أو المعادن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 227: أيها الحراس، اقضوا عليهم
تم نقل (وَانغ تِنغ) وزملائه إلى مبنى من طابق واحد في وسط المدينة. وتم توفير غرفة لهم للراحة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«سأذهب وأبلغ رئيسي بالأمر. يمكنكم الانتظار هنا أولاً.» بعد أن أنهى ليو هوايشين كلامه، تجاهلهم واستدار ليخرج من الباب.
في اللحظة التي خرج فيها، سُمع صوته مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تذكر (باو دينغ) فجأة أن القائد (نوبا ني) أخبرهم أنه سيقدم لهم بعض النبيذ كمكافأة. أشرقت عيناه وهو يفتح حقيبة الظهر. كانت بداخلها ثلاث جرار من النبيذ.
«(ياو جون)، اخرج معي.»
هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه عندما رآهما يتناقشان بسعادة. ولسببٍ ما، عندما رأى تعابير وجه ليو هوايشين وهو يخرج من الباب، شعر أن شيئاً فظيعاً سيحدث.
ضحك (ياو جون) بخبث ونظر إلى (وَانغ تِنغ) وزملائه في الفريق بنظرة استفزازية. ثم خرج من الباب.
اقتحمت مجموعة من المُغَامِرين العسكريين المكان. وتم توجيه أكثر من عشرة فوهات سوداء نحو (وَانغ تِنغ) وزملائه.
«ما هذا؟ لماذا يتركنا هنا دون أن يقول شيئاً؟» عبس (يان يومينغ).
قال (باو دينغ): «حسناً، لا تتحدثول كثيراً. بما أنه طلب منا الانتظار، فلننتظر. ليس هناك ما نخسره».
«هذا صحيح. لماذا استدعى (ياو جون)؟ لماذا يعاملنا بشكل مختلف؟» قالت (ليو تشان) بغضب.
عندما غادروا، جاء العديد من الأقزام لتوديعهم ودعوهم بحماس للعودة واللعب في يوم آخر.
قال (باو دينغ): «حسناً، لا تتحدثول كثيراً. بما أنه طلب منا الانتظار، فلننتظر. ليس هناك ما نخسره».
قادوا السيارة لمدة ثلاث ساعات تقريباً قبل أن يصلوا أخيراً إلى خارج مدينة صغيرة نسبياً.
«لماذا استدعى ليو هوايشين (ياو جون) بمفرده؟» سأل (يان ليوجين) بفضول.
«ربما يريد تسجيل أقوالنا بشكل منفصل كما يفعلون مع السجناء. ربما يريد منعنا من التواطؤ مع بعضنا البعض»، قال (يان يومينغ) وهو يلمس ذقنه.
قاد (باو دينغ) السيارة وفتح غطاء إحدى الجرار. انبعثت منها رائحة النبيذ القوية. سكب النبيذ في فمه.
«تباً، هل يعاملنا ليو هوايشين كأسرى؟!» انفجر غضب (ليو تشان) على الفور.
*******
«لا بد أن يكون هناك شيء مهم في الكهف. ولهذا السبب هم حذرون للغاية.» كان (وَانغ تِنغ) يعلم ما بداخله، لكنه لم يستطع أن يقوله مباشرة.
«هراء. أتظن أنني سأصدقك؟» قلب (يان يومينغ) عينيه ومد يده ليأخذ جرة أخرى. ثم احتكر جرة النبيذ لنفسه.
من كان ليتوقع ذلك؟ ربما كانت هناك كاميرات مراقبة في الغرفة.
على امتداد الطريق، امتدت الحقول المفتوحة والتلال في كل مكان. لا بد من القول إن {قَارَة شِينغوو} كانت شاسعة بشكل لا يُصدق. لا تزال هناك مناطق عديدة لم تُطوّر بعد، على عكس الأرض. يمكن رؤية آثار البشر في كل مكان على الأرض، باستثناء تلك الأماكن ذات البيئات المعيشية القاسية التي لا تُناسب البقاء على قيد الحياة.
إذا علموا أنه كان على دراية بمحتويات الكهف، فسيكون بإمكانهم ربط العديد من الأمور ببعضها. بل قد لا يتمكن حتى من إخفاء حقيقة أنه خدع ليو هوايشين.
سووش!
كما أن منجم الخام لا يزال سرياً. وسيتسبب في مشاكل لنفسه إذا استخدموا هذا السبب لسجنه قسراً.
من كان ليتوقع ذلك؟ ربما كانت هناك كاميرات مراقبة في الغرفة.
«قد يكون ما قاله (وَانغ تِنغ) صحيحاً. أشعر أنهم شديدو التكتم. لا أعتقد أنهم أرادوا فقط قتل شبح الظلام.» فكر (باو دينغ).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «هاها، أنا أختبر المذاق من أجلك. أريد أن أرى ما إذا كان القائد (نوبا ني) قد خدعنا بإعطائنا نبيذاً رديء الجودة،» ابتسم (باو دينغ) وأجاب.
«مهما يكن، فقد قدمنا مساهمة كبيرة. أتساءل ما هي المكافآت التي سيمنحونها لنا.» ضحك (ليو تشان).
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
قال (يان يومينغ) بحماس: «الأفضل هو اختيار شيء عملي. الجيش لديه الكثير من الأشياء الجيدة».
«هذا صحيح. ما زلت صغيراً. لماذا تشرب؟ أعطني إياه بسرعة.» وافق (باو دينغ).
قالت (ليو تشان): «لو أنهم أعطوني مسدساً رونياً مخصصاً للجيش».
وافق (باو دينغ) وزملاؤه على الفور. ففي النهاية، لم يكن بإمكانهم إهدار الطعام والنبيذ اللذيذين لقبيلة الأقزام.
«إن السماح لنا باختيار أسلوب قتالي ليس بالأمر السيئ أيضاً»، ابتسم (باو دينغ).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا علموا أنه كان على دراية بمحتويات الكهف، فسيكون بإمكانهم ربط العديد من الأمور ببعضها. بل قد لا يتمكن حتى من إخفاء حقيقة أنه خدع ليو هوايشين.
هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه عندما رآهما يتناقشان بسعادة. ولسببٍ ما، عندما رأى تعابير وجه ليو هوايشين وهو يخرج من الباب، شعر أن شيئاً فظيعاً سيحدث.
أدرك (وَانغ تِنغ) أن هؤلاء الحراس كانوا مُغَامِرين أيضاً. صحيح أنهم كانوا مجرد مُغَامِرين برتبة جندي ذو (نجمة واحدة)، ولكن في ظل ندرة المُغَامِرين في العالم الخارجي، كان السماح لهم بأن يصبحوا حراساً أمراً بالغ الإسراف.
انتظر القليل منهم في غرفة الاستراحة لأكثر من نصف ساعة قبل أن يدخل ليو هوايشين برفقة مُغَامِر عسكري يبدو في الثلاثين من عمره تقريباً. كان مفتول العضلات، وشعره قصير جداً.
نظر إلى (وَانغ تِنغ ورفاقه) بنظرةٍ تحمل في طياتها نية القتل. ثم فتح فمه وقال: «بناءً على تقرير مرؤوسي، فقد خالفتم أوامركم أثناء تنفيذ المهمة وتسببتم في تأخير المعركة. وقد أسفر ذلك عن مقتل أكثر من عشرين جندياً. هل تدركون جريمتكم؟»
نظر إلى (وَانغ تِنغ ورفاقه) بنظرةٍ تحمل في طياتها نية القتل. ثم فتح فمه وقال: «بناءً على تقرير مرؤوسي، فقد خالفتم أوامركم أثناء تنفيذ المهمة وتسببتم في تأخير المعركة. وقد أسفر ذلك عن مقتل أكثر من عشرين جندياً. هل تدركون جريمتكم؟»
«ابتعد. في أي عصر نعيش؟ يمكن للناس الزواج في سن الثامنة عشرة. لماذا لا يُسمح لي بشرب الخمر في سن السابعة عشرة؟» حدّق (وَانغ تِنغ) في (باو دينغ) وفتح جرة النبيذ. ثمّ احتفل مع (يان يومينغ) وارتشف النبيذ بسعادة.
انتظر (باو دينغ) وزملاؤه وقتاً طويلاً، لكن ما تلقوه كان سلسلة من الاستجوابات. لقد أصيبوا بالذهول على الفور.
كما أن منجم الخام لا يزال سرياً. وسيتسبب في مشاكل لنفسه إذا استخدموا هذا السبب لسجنه قسراً.
«لم نكن نملك القوة الكافية، لذلك تركنا شبح الظلام يهرب…»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتظر (باو دينغ) وزملاؤه وقتاً طويلاً، لكن ما تلقوه كان سلسلة من الاستجوابات. لقد أصيبوا بالذهول على الفور.
قبل أن يتمكن (وَانغ تِنغ) من إنهاء كلامه، كان الرجل ذو الشعر القصير يغلي غضباً. قال ببرود: «كفى!»
تم نقل (وَانغ تِنغ) وزملائه إلى مبنى من طابق واحد في وسط المدينة. وتم توفير غرفة لهم للراحة.
قفزت قلوبهم.
لم يمنحهم الرجل ذو الشعر القصير أي فرصة للكلام. لوّح بيديه على الفور.
ضحك (ياو جون) بخبث ونظر إلى (وَانغ تِنغ) وزملائه في الفريق بنظرة استفزازية. ثم خرج من الباب.
أيها الحراس، اقضوا عليهم!
«ابتعد. في أي عصر نعيش؟ يمكن للناس الزواج في سن الثامنة عشرة. لماذا لا يُسمح لي بشرب الخمر في سن السابعة عشرة؟» حدّق (وَانغ تِنغ) في (باو دينغ) وفتح جرة النبيذ. ثمّ احتفل مع (يان يومينغ) وارتشف النبيذ بسعادة.
اقتحمت مجموعة من المُغَامِرين العسكريين المكان. وتم توجيه أكثر من عشرة فوهات سوداء نحو (وَانغ تِنغ) وزملائه.
*******
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
قفزت قلوبهم.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
في الماضي، كان (وَانغ تِنغ) قلقاً من أن يتم اكتشاف سَطْوَة الظَلام الموجودة في جسده، وأن يتم اعتباره خائناً وقتله.
قبل أن يتمكن (وَانغ تِنغ) من إنهاء كلامه، كان الرجل ذو الشعر القصير يغلي غضباً. قال ببرود: «كفى!»
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات