226
سأل (وَانغ تِنغ): «قائد الفرقة ليو، مركبتنا لا تزال عند قبيلة الأقزام ذات الأوراق الحمراء. هل يمكنك أن توصلنا؟»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«من الجيد أنك عدت. لقد كنت مشغولاً طوال الليل، لذا لا بد أنك جائع. ادخل الغرفة بسرعة وتناول بعض الطعام.» تقدم القائد (نوبا ني) بابتسامة مشرقة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
أما بالنسبة للقائد (نوبا ني)، و (لوريا)، والأقزام الآخرين، فقد كانوا ينتظرون الأخبار بقلق في القلعة الحجرية.
*******
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أنت بخير. هذا رائع!» اندفعت (لوريا) إلى الأمام وقالت بسعادة.
الفصل 226: تباً لـ وَانغ تِنغ تباً لفريق مُغَامِري النمر!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان (فريق مخالب الذئب) هم الأسوأ حظاً.
«في هذه الحالة، سننتظر أخبارك السارة.» لم يستفسر (وَانغ تِنغ) أكثر، فقد كان ليو هوايشين قد أجاب بالفعل. ففي النهاية، إن كان هذا جزاءهم، فسيكون لهم. كان هناك حشد كبير في المكان، ولا يمكن لأحد إنكار ذلك.
ألقى ليو هوايشين نظرة خاطفة عليهم ونزل من الجبل أولاً.
انتظروا الأخبار السارة!
«جيد!»
برزت عروق جبين ليو هوايشين. شعر أنه سيموت بجلطة دماغية إذا استمر في الحديث مع (وَانغ تِنغ).
عندما خرج الجميع من الكهف، كانت السماء قد أشرقت بالفعل. لقد انتهى الليل.
لم يسع (باو دينغ) وبقية أعضاء الفريق إلا أن يتنفسوا الصعداء سراً عندما لاحظوا أن (وَانغ تِنغ) قد تفوق في الحديث مع ليو هوايشين. ومسحوا العرق البارد عن جباههم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجد ليو هوايشين الطريق وانطلق مسرعاً نحوه. وسرعان ما وصلوا إلى قبيلة الأقزام ذات الأوراق الحمراء.
كانوا يخططون لخداع ليو هوايشين منذ البداية. ورغم أنه هو من أراد إيذاءهم في البداية، إلا أنهم شعروا بشيء من الذنب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحوّل وجه (تشونغ ليانغ) إلى اللونين الأخضر والأبيض من شدة الغضب. كان مشهداً مثيراً للاهتمام.
لكن كان من الواضح أن ليو هوايشين سيتعين عليه أن يبتلع هذا التعاسة.
سألت (لوريا) بقلق: «يا جدي القائد، هل تعتقد أن مكروهاً قد أصابهم؟ يبدو أن هؤلاء المُغَامِرين العسكريين القادمين من الأرض كانوا ينفذون مهمة خطيرة. لماذا التقى بهم (وَانغ تِنغ) وفريقه؟»
لم يستطع (باو دينغ) والآخرون إلا أن يلقوا نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ). كان لهذا الرجل وجه بريء وابتسامة منعشة… يا للعجب!
لا تنكر ذلك. لا فائدة من الإنكار. لن أستمع!
هذا الطفل المزعج شخص ماكر حقاً!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
…
سأل (وَانغ تِنغ): «قائد الفرقة ليو، مركبتنا لا تزال عند قبيلة الأقزام ذات الأوراق الحمراء. هل يمكنك أن توصلنا؟»
«خذوا جثة شبح الظلام من المستوى العالي. هيا بنا نحزم أمتعتنا ونرحل!» كان تعبير ليو هوايشين جاداً. أصدر أمره إلى مرؤوسيه الذين حالفهم الحظ بالنجاة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
قُتل الكثير من رجالهم، لكن الفضل لم يكن لهم. مجرد التفكير في هذا الأمر كان كافياً ليصيبهم بالجنون.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لا، يجب ألا يسمح لهم بتحقيق هذه الميزة.
«لقد عادوا؟ هذا رائع! لقد عادوا أخيراً!» قالت (لوريا) بسعادة.
كما لا بد أن (فريق مُغَامِري النمر) قد أدركوا أنه خدعهم ليواجهوا شبح الظلام ذاك . فنشأت بينهم ضغينة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «في هذه الحالة، سننتظر أخبارك السارة.» لم يستفسر (وَانغ تِنغ) أكثر، فقد كان ليو هوايشين قد أجاب بالفعل. ففي النهاية، إن كان هذا جزاءهم، فسيكون لهم. كان هناك حشد كبير في المكان، ولا يمكن لأحد إنكار ذلك.
لم يكن الأمر شيئاً يُمكن التغاضي عنه ببضع كلمات. عليه أن يزيل الأعشاب الضارة ويقتلع الجذور. إن لم يُبيدها جميعاً، سيشعر بالقلق.
«العودة؟ إلى أين؟» عبس (وَانغ تِنغ) وسأل.
عندما أدار رأسه، ظهرت على وجه ليو هوايشين نظرة وحشية.
لا، يجب ألا يسمح لهم بتحقيق هذه الميزة.
لم يكن (ياو جون) راغباً في تركهم يذهبون. لمعت الكراهية في عينيه. تبع ليو هوايشين وخرج من الكهف .
عندما أدار رأسه، ظهرت على وجه ليو هوايشين نظرة وحشية.
شعر بأن (وَانغ تِنغ) وفريقه هم من تسببوا في وصوله إلى هذه الحالة المزرية. وكاد أن يفقد حياته هناك.
سأل (وَانغ تِنغ): «قائد الفرقة ليو، مركبتنا لا تزال عند قبيلة الأقزام ذات الأوراق الحمراء. هل يمكنك أن توصلنا؟»
كان هناك قول مأثور: كل الأخطاء كانت أخطاء الآخرين!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قلّدت (ليو تشان) وإخوة يان تصرفاته. تقدموا جميعاً ليربتوا على كتف (تشونغ ليانغ). وبدا عليهم التعاطف الشديد وهم يتحدثون إليه.
لا تنكر ذلك. لا فائدة من الإنكار. لن أستمع!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم التفت وقال لـ (لوريا): «(لوريا)، أخرجي الأشياء التي أعددناها».
…
كان هناك قول مأثور: كل الأخطاء كانت أخطاء الآخرين!
كان (فريق مخالب الذئب) هم الأسوأ حظاً.
«جيد!»
إلى جانب (تشونغ ليانغ)، قُتل جميع أعضاء (فريق مخالب الذئب) الآخرين على يد شبح الظلام من المستوى العالي. لم يتبقَ من (فريق مخالب الذئب) سوى (تشونغ ليانغ)، جنرال وحيد بلا جيش.
لم يستطع (باو دينغ) والآخرون إلا أن يلقوا نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ). كان لهذا الرجل وجه بريء وابتسامة منعشة… يا للعجب!
كان (تشونغ ليانغ) على وشك البكاء.
…
رؤساؤكم يتشاجرون، لكن شخصاً بريئاً مثلي متورط. من المفترض أن أطالب بالعدالة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحوّل وجه (تشونغ ليانغ) إلى اللونين الأخضر والأبيض من شدة الغضب. كان مشهداً مثيراً للاهتمام.
ربت (باو دينغ) على كتفه وقال متعاطفاً: «أتقدم بأحر التعازي!»
قاد القائد (نوبا ني) الطريق للخروج من القلعة الحجرية. والتقوا بـ (وَانغ تِنغ) وزملائه الذين كانوا يترجلون من السيارة.
قلّدت (ليو تشان) وإخوة يان تصرفاته. تقدموا جميعاً ليربتوا على كتف (تشونغ ليانغ). وبدا عليهم التعاطف الشديد وهم يتحدثون إليه.
تباً لـ (وَانغ تِنغ)! تباً لـ (فريق مُغَامِري النمر)!
«أتقدم بأحر التعازي!»
كان هناك قول مأثور: كل الأخطاء كانت أخطاء الآخرين!
«أتقدم بأحر التعازي!»
«لا تقلقي يا (لوريا) الصغيرة. (باو دينغ) و (وَانغ تِنغ) قويان للغاية. سيعودان سالمين.» طمأنها القائد.
«أتقدم بأحر التعازي!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «بف!» لم يعد (تشونغ ليانغ) قادراً على كبح ألمه من الإصابة التي لحقت بجسده. تقيأ دماً، وتحول وجهه إلى اللون الأبيض.
كما هو متوقع، هل كانت طبيعة البشر هي تقليد الآخرين؟
ألقى ليو هوايشين نظرة خاطفة عليهم ونزل من الجبل أولاً.
تحوّل وجه (تشونغ ليانغ) إلى اللونين الأخضر والأبيض من شدة الغضب. كان مشهداً مثيراً للاهتمام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن (ياو جون) راغباً في تركهم يذهبون. لمعت الكراهية في عينيه. تبع ليو هوايشين وخرج من الكهف .
خرج (وَانغ تِنغ) وأعضاء فريقه. ومع ذلك، وصلت أصواتهم من بعيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحوّل وجه (تشونغ ليانغ) إلى اللونين الأخضر والأبيض من شدة الغضب. كان مشهداً مثيراً للاهتمام.
«أيها القائد، أنت مشاغب قليلاً!»
أومأت (لوريا) برأسها وركضت إلى داخل المنزل. وبعد فترة، خرجت مسرعةً وهي تحمل حقيبة ظهر.
«ماذا تقول؟ أنا لا أفهم. أنا لا أعرف.»
«يا إلهي، كيف لي أن أقبل هذا؟» هذا ما قاله (باو دينغ)، لكن يديه كانتا صادقتين للغاية. أخذ حقيبة الظهر من (لوريا).
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان (فريق مخالب الذئب) هم الأسوأ حظاً.
«بف!» لم يعد (تشونغ ليانغ) قادراً على كبح ألمه من الإصابة التي لحقت بجسده. تقيأ دماً، وتحول وجهه إلى اللون الأبيض.
تباً لـ (وَانغ تِنغ)! تباً لـ (فريق مُغَامِري النمر)!
أما بالنسبة للقائد (نوبا ني)، و (لوريا)، والأقزام الآخرين، فقد كانوا ينتظرون الأخبار بقلق في القلعة الحجرية.
يا له من استياء شديد!
كما هو متوقع، هل كانت طبيعة البشر هي تقليد الآخرين؟
…
«لا تقلقي يا (لوريا) الصغيرة. (باو دينغ) و (وَانغ تِنغ) قويان للغاية. سيعودان سالمين.» طمأنها القائد.
عندما خرج الجميع من الكهف، كانت السماء قد أشرقت بالفعل. لقد انتهى الليل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «بف!» لم يعد (تشونغ ليانغ) قادراً على كبح ألمه من الإصابة التي لحقت بجسده. تقيأ دماً، وتحول وجهه إلى اللون الأبيض.
قال ليو هوايشين وهو ينظر إلى (وَانغ تِنغ) وزملائه في الفريق: «يجب أن تعودوا معي».
«لا داعي لذلك. أيها القائد (نوبا ني)، ما زالت لدينا أمور طارئة يجب معالجتها. لقد عدنا فقط لاستعادة مركبتنا»، أوضح (وَانغ تِنغ).
«العودة؟ إلى أين؟» عبس (وَانغ تِنغ) وسأل.
«أتقدم بأحر التعازي!»
قال ليو هوايشين بصوت منخفض: «إلى مقر قيادة فرقة النمر القرمزي! لقد جندناك لهذه المهمة، لذلك نحتاج منك أن تتعاون معنا في العديد من مجالات الشرح.»
الفصل 226: تباً لـ وَانغ تِنغ تباً لفريق مُغَامِري النمر!
تبادل (وَانغ تِنغ) النظرات مع زملائه في الفريق. ثم أومأ برأسه وقال: «حسناً».
«تباً!» تحول وجه (ياو جون) إلى اللون الأسود. بدا وكأنه قد تعرض لإهانة بالغة، وكاد يختنق من شدة الإهانة.
استدعى ليو هوايشين المُغَامِرين العسكريين جانباً وقال لهم شيئاً. ثم عاد المُغَامِرون إلى الكهف.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
بعد ذلك، التقط ليو هوايشين شبح الظلام عالي المستوى من على الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «القائد، (لوريا)، هنا، هنا. لقد عادوا!» في هذه اللحظة، ركض (تشيفار) من الخارج. وبينما كان يركض، كان يصرخ بحماس.
وفجأة، اختفت الجثة.
برزت عروق جبين ليو هوايشين. شعر أنه سيموت بجلطة دماغية إذا استمر في الحديث مع (وَانغ تِنغ).
«خاتم فضائي!» هتف (باو دينغ) والآخرون. ولاحظوا على الفور الخاتم في أصابع ليو هوايشين عندما رأوا هذا المشهد.
هذا الطفل المزعج شخص ماكر حقاً!
أُصيب (ياو جون) بالدهشة أيضاً. ثم عبس على عجل وسخر قائلاً: «جاهل!»
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) قال ليو هوايشين بصوت منخفض: «إلى مقر قيادة فرقة النمر القرمزي! لقد جندناك لهذه المهمة، لذلك نحتاج منك أن تتعاون معنا في العديد من مجالات الشرح.»
«السيد ياو ، لا بد أنك رأيت ذلك من قبل. للأسف…» هز (وَانغ تِنغ) رأسه.
(وَانغ تِنغ): «…»
«للأسف ماذا؟» سأل (ياو جون) بشكل لا يمكن السيطرة عليه. لكن في اللحظة التي نطق فيها، ندم على ذلك.
«لكن…»
قال (وَانغ تِنغ) بازدراء: «ربما رأيتموه من قبل، ولكن للأسف، ليس لديكم».
كان هناك قول مأثور: كل الأخطاء كانت أخطاء الآخرين!
«تباً!» تحول وجه (ياو جون) إلى اللون الأسود. بدا وكأنه قد تعرض لإهانة بالغة، وكاد يختنق من شدة الإهانة.
أما بالنسبة للقائد (نوبا ني)، و (لوريا)، والأقزام الآخرين، فقد كانوا ينتظرون الأخبار بقلق في القلعة الحجرية.
«دعنا نذهب.»
برزت عروق جبين ليو هوايشين. شعر أنه سيموت بجلطة دماغية إذا استمر في الحديث مع (وَانغ تِنغ).
ألقى ليو هوايشين نظرة خاطفة عليهم ونزل من الجبل أولاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «بف!» لم يعد (تشونغ ليانغ) قادراً على كبح ألمه من الإصابة التي لحقت بجسده. تقيأ دماً، وتحول وجهه إلى اللون الأبيض.
أخفى ليو هوايشين سيارته في مكان منعزل أسفل الجبل. جلس داخل سيارته وشغل المحرك.
ربت (باو دينغ) على كتفه وقال متعاطفاً: «أتقدم بأحر التعازي!»
سأل (وَانغ تِنغ): «قائد الفرقة ليو، مركبتنا لا تزال عند قبيلة الأقزام ذات الأوراق الحمراء. هل يمكنك أن توصلنا؟»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
أثار أسلوبه غضب ليو هوايشين من جديد. بدا (وَانغ تِنغ) وكأنه من الطبيعي أن يرسلهم إلى هناك. أجاب ببرود: «ادخلوا!»
«(لوريا)، توقفي عن الدوران في دوائر. أشعر بالدوار بسببك»، هز القائد (نوبا ني) رأسه وقال بعجز.
«جيد!»
«هيا بنا نخرج ونلقي نظرة.»
ركب (وَانغ تِنغ) وزملاؤه السيارة بسرعة.
«أوه، لقد عادوا!» نهض القائد (نوبا ني) على عجل.
وجد ليو هوايشين الطريق وانطلق مسرعاً نحوه. وسرعان ما وصلوا إلى قبيلة الأقزام ذات الأوراق الحمراء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد ذلك، التقط ليو هوايشين شبح الظلام عالي المستوى من على الأرض.
بعد عودة (لوريا) والأقزام، لم يستريحوا طوال الليل. كانوا ينتظرون (وَانغ تِنغ ورفاقه) بفارغ الصبر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان (فريق مخالب الذئب) هم الأسوأ حظاً.
ففي نهاية المطاف، ساعدهم (فريق مُغَامِري النمر) على تجاوز أزمة حياة أو موت. لقد كان هذا معروفاً عظيماً.
قاد القائد (نوبا ني) الطريق للخروج من القلعة الحجرية. والتقوا بـ (وَانغ تِنغ) وزملائه الذين كانوا يترجلون من السيارة.
في الصباح الباكر، كان جميع الأقزام مشغولين بأمورهم الخاصة.
«لقد عادوا؟ هذا رائع! لقد عادوا أخيراً!» قالت (لوريا) بسعادة.
أما بالنسبة للقائد (نوبا ني)، و (لوريا)، والأقزام الآخرين، فقد كانوا ينتظرون الأخبار بقلق في القلعة الحجرية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أنت بخير. هذا رائع!» اندفعت (لوريا) إلى الأمام وقالت بسعادة.
«لماذا لم يعودوا بعد؟» راحت (لوريا) تذرع الغرفة جيئة وذهاباً. وكانت تنظر من حين لآخر إلى خارج الباب بنظرة قلقة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«(لوريا)، توقفي عن الدوران في دوائر. أشعر بالدوار بسببك»، هز القائد (نوبا ني) رأسه وقال بعجز.
«خذوا جثة شبح الظلام من المستوى العالي. هيا بنا نحزم أمتعتنا ونرحل!» كان تعبير ليو هوايشين جاداً. أصدر أمره إلى مرؤوسيه الذين حالفهم الحظ بالنجاة.
سألت (لوريا) بقلق: «يا جدي القائد، هل تعتقد أن مكروهاً قد أصابهم؟ يبدو أن هؤلاء المُغَامِرين العسكريين القادمين من الأرض كانوا ينفذون مهمة خطيرة. لماذا التقى بهم (وَانغ تِنغ) وفريقه؟»
…
«لا تقلقي يا (لوريا) الصغيرة. (باو دينغ) و (وَانغ تِنغ) قويان للغاية. سيعودان سالمين.» طمأنها القائد.
تباً لـ (وَانغ تِنغ)! تباً لـ (فريق مُغَامِري النمر)!
«لكن…»
تباً لـ (وَانغ تِنغ)! تباً لـ (فريق مُغَامِري النمر)!
«القائد، (لوريا)، هنا، هنا. لقد عادوا!» في هذه اللحظة، ركض (تشيفار) من الخارج. وبينما كان يركض، كان يصرخ بحماس.
وفجأة، اختفت الجثة.
«أوه، لقد عادوا!» نهض القائد (نوبا ني) على عجل.
«لقد عادوا؟ هذا رائع! لقد عادوا أخيراً!» قالت (لوريا) بسعادة.
لا تنكر ذلك. لا فائدة من الإنكار. لن أستمع!
«هيا بنا نخرج ونلقي نظرة.»
«تباً!» تحول وجه (ياو جون) إلى اللون الأسود. بدا وكأنه قد تعرض لإهانة بالغة، وكاد يختنق من شدة الإهانة.
قاد القائد (نوبا ني) الطريق للخروج من القلعة الحجرية. والتقوا بـ (وَانغ تِنغ) وزملائه الذين كانوا يترجلون من السيارة.
ألقى ليو هوايشين نظرة خاطفة عليهم ونزل من الجبل أولاً.
«أنت بخير. هذا رائع!» اندفعت (لوريا) إلى الأمام وقالت بسعادة.
«لقد عادوا؟ هذا رائع! لقد عادوا أخيراً!» قالت (لوريا) بسعادة.
«هاهاها، نحن أقوياء جداً. لماذا سيحدث لنا أي شيء بهذه السهولة؟» ضحك (باو دينغ).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجد ليو هوايشين الطريق وانطلق مسرعاً نحوه. وسرعان ما وصلوا إلى قبيلة الأقزام ذات الأوراق الحمراء.
«من الجيد أنك عدت. لقد كنت مشغولاً طوال الليل، لذا لا بد أنك جائع. ادخل الغرفة بسرعة وتناول بعض الطعام.» تقدم القائد (نوبا ني) بابتسامة مشرقة.
كما هو متوقع، هل كانت طبيعة البشر هي تقليد الآخرين؟
«لا داعي لذلك. أيها القائد (نوبا ني)، ما زالت لدينا أمور طارئة يجب معالجتها. لقد عدنا فقط لاستعادة مركبتنا»، أوضح (وَانغ تِنغ).
قال القائد (نوبا ني) بصدق: «نحن ممتنون حقاً لمساعدتكم. لقد أسديتم لنا معروفاً كبيراً. ليس لدينا ما نرد به الجميل، لذا لا يسعنا إلا استخدام هذا النبيذ وأحجار السطوة كعربون تقدير. نأمل أن تقبلوها».
قال القائد (نوبا ني) بشفقة: «في هذه الحالة، لن نبقيك معنا». ثم تابع قائلاً: «انتظر لحظة».
«جيد!»
ثم التفت وقال لـ (لوريا): «(لوريا)، أخرجي الأشياء التي أعددناها».
بعد عودة (لوريا) والأقزام، لم يستريحوا طوال الليل. كانوا ينتظرون (وَانغ تِنغ ورفاقه) بفارغ الصبر.
أومأت (لوريا) برأسها وركضت إلى داخل المنزل. وبعد فترة، خرجت مسرعةً وهي تحمل حقيبة ظهر.
كما هو متوقع، هل كانت طبيعة البشر هي تقليد الآخرين؟
قال القائد (نوبا ني) بصدق: «نحن ممتنون حقاً لمساعدتكم. لقد أسديتم لنا معروفاً كبيراً. ليس لدينا ما نرد به الجميل، لذا لا يسعنا إلا استخدام هذا النبيذ وأحجار السطوة كعربون تقدير. نأمل أن تقبلوها».
«هيا بنا نخرج ونلقي نظرة.»
«يا إلهي، كيف لي أن أقبل هذا؟» هذا ما قاله (باو دينغ)، لكن يديه كانتا صادقتين للغاية. أخذ حقيبة الظهر من (لوريا).
«العودة؟ إلى أين؟» عبس (وَانغ تِنغ) وسأل.
(وَانغ تِنغ): «…»
«لا تقلقي يا (لوريا) الصغيرة. (باو دينغ) و (وَانغ تِنغ) قويان للغاية. سيعودان سالمين.» طمأنها القائد.
هه، وقح!
عندما أدار رأسه، ظهرت على وجه ليو هوايشين نظرة وحشية.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
إلى جانب (تشونغ ليانغ)، قُتل جميع أعضاء (فريق مخالب الذئب) الآخرين على يد شبح الظلام من المستوى العالي. لم يتبقَ من (فريق مخالب الذئب) سوى (تشونغ ليانغ)، جنرال وحيد بلا جيش.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
ففي نهاية المطاف، ساعدهم (فريق مُغَامِري النمر) على تجاوز أزمة حياة أو موت. لقد كان هذا معروفاً عظيماً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان (فريق مخالب الذئب) هم الأسوأ حظاً.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات