221
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكنه كان يدرك تماماً أنه إن أراد إنجاز مهمته على أكمل وجه، فلا بد له أولاً من تقوية مهاراته وتحسين قدراته؛ فالمهمات العظيمة تتطلب استعداداً استثنائياً. وعزّى نفسه بفكرةٍ بعثت في روحه الأمل، وهي أنه سيستعيد نقاط السمات الـ 500 الفارغة عبر جمع المزيد من فقاعات السـِّـمَـات التي سيجدها في طريقه!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ففي نهاية المطاف، لم يكن الخصم الذي يواجهه هيناً، بل هم أشباحٌ مظلمة ذات مستوى عالٍ من القوة. وتحسباً لكل طارئ قد يطرأ، قرر (وَانغ تِنغ) رفع مستوى قدرته على التخفي الموجي ليجعلها ترتقي إلى مرتبة (الإنجاز الكبير).
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “هل يعقل أن مهارة البصيرة الروحية عاجزة عن رؤية أشباح الظلام عالية المستوى؟” تملك (وَانغ تِنغ) شعور بالحيرة، وتحولت تعابير وجهه فوراً إلى الجدية التامة.
*******
حبس (وَانغ تِنغ) أنفاسه وشهق من أثر المباغتة والخوف؛ فبالنظر إلى تلك الكثافة الطاغية للضوء الأسود، أيقن أن هذا الشبح المظلم لا يمكن أن يقل شأناً عن فئة (5 نجوم) على أدنى تقدير. ولو أن (فريق مُغَامِري النمر) اقتحموا هذا المكان بغير عِلمٍ أو استعداد، وبقدراتهم المحدودة تلك، لكانوا كمن يسوقون أنفسهم طواعيةً إلى حتفهم المحتوم!
الفصل 221: خفاش ضخم!
ولأجل بلوغ هذا المدى من الإتقان، كان يحتاج إلى استهلاك 500 سمة فارغة، ليَنقل هذه المهارة من مجرد إنجاز صغير إلى مقام (إنجاز كبير).
عقب أن فرغ الجميع من تدارس تلك الخطة التي وُصفت بالشريرة… هه، بل لنقل إنها تلك الخطة البارعة التي صيغت بدهاء ومكر، انبرى (وَانغ تِنغ) مغادراً جمعهم ليمضي في دربه وحيداً كعادته، مفضلاً التحرك بمفرده في مواجهة الصعاب.
التخفي الموجي: 1/1000 (إنجاز كبير)
وفي مكمنهم، لزم (باو دينغ) والآخرون أماكنهم يترقبون؛ إذ لم يكن في مقدورهم التوغل أكثر في مجاهل ذلك المكان، فلا أحد يملك عِلماً يقيناً بمقدار المسافة التي تفصلهم عن الاصطدام بـأشباح الظلام ذات المستوى العالي. وبناءً على ذلك، استقر رأيهم على أن البقاء في مكانه وانتظار ما ستحمله الأنباء من (وَانغ تِنغ) هو الخيار الأسلم والقرار الأمثل الذي يمليه عليهم المنطق.
انسحب (وَانغ تِنغ) عائداً من نفس الطريق حتى وافى زملاءه، ونقل إليهم حقيقة ما عاينه قائلاً: «إن التعامل مع ذلك الشبح أمر في غاية الصعوبة. بوسعنا التقدم لمسافة 300 متر أخرى، لكن يمنع علينا التوغل أبعد من ذلك. سأنطلق الآن لجهة ليو هوايشين لاستطلاع أحوالهم».
ولم يكن سكونهم مجرد انتظار عابر، بل كان عليهم التكاتف والتعاون لإتقان “العرض” الذي سيؤدونه لاحقاً؛ فاستلزم الأمر الحفاظ على كامل قوتهم وطاقتهم البدنية، مع شحذ مهاراتهم التمثيلية لتبدوَ خديعتهم واقعية تماماً ولا تشوبها شائبة.
بيد أنه، ولدهشته، لم يكتشف وجود أي أشباح مظلمة في المكان.
أما (وَانغ تِنغ)، فقد كان ينساب بحذر شديد فوق ذلك الطريق المتعرج، حيث استخدم قدرة سَطْوَة الظَلام لتغلف جسده بالكامل وتجعله يتوارى عن الأنظار، كما فعّل مهارة التخفي الموجي ليخمد بها أي أثر أو حركة قد تنجم عن سَطْوَة الظَلام المحيطة به، طامساً بذلك كل أثر لوجوده.
[سَطْوَة الظَلام] = 1/500 (نجمتان)
وبهذا الأسلوب المتقن في التمويه، بات من العسير حتى على أشباح الظلام اكتشاف وجوده أو الشعور بكيانه بالقرب منها.
وفي مكمنهم، لزم (باو دينغ) والآخرون أماكنهم يترقبون؛ إذ لم يكن في مقدورهم التوغل أكثر في مجاهل ذلك المكان، فلا أحد يملك عِلماً يقيناً بمقدار المسافة التي تفصلهم عن الاصطدام بـأشباح الظلام ذات المستوى العالي. وبناءً على ذلك، استقر رأيهم على أن البقاء في مكانه وانتظار ما ستحمله الأنباء من (وَانغ تِنغ) هو الخيار الأسلم والقرار الأمثل الذي يمليه عليهم المنطق.
وبصراحة تامة، لولا حيازته لقدرة سَطْوَة الظَلام، لما تجرأت نفسه على الإقدام على تنفيذ هذه الخطة الجريئة أو المخاطرة بنفسه في مثل هذه الظروف المحفوفة بالمخاطر.
وإلى جانب ذلك، قام بإضافة 74 سمة فارغة إلى سَطوَة الظلام الخاصة به. وعلى الفور، حدث التغيير المنشود؛ حيث ارتفعت سَطوَة الظلام لديه من مرتبة (نجمة واحدة) لتصبح في مستوى (نجمتين).
ففي نهاية المطاف، لم يكن الخصم الذي يواجهه هيناً، بل هم أشباحٌ مظلمة ذات مستوى عالٍ من القوة. وتحسباً لكل طارئ قد يطرأ، قرر (وَانغ تِنغ) رفع مستوى قدرته على التخفي الموجي ليجعلها ترتقي إلى مرتبة (الإنجاز الكبير).
[الروح] = 5
التخفي الموجي: 1/1000 (إنجاز كبير)
أعاد مسح الكهف بنظره مرة أخرى؛ فقبل أن يكتشف أثر ذلك الشبح المظلم ذي المستوى العالي، لن يجرؤ على التحرك بتهور.
ولأجل بلوغ هذا المدى من الإتقان، كان يحتاج إلى استهلاك 500 سمة فارغة، ليَنقل هذه المهارة من مجرد إنجاز صغير إلى مقام (إنجاز كبير).
أما (وَانغ تِنغ)، فقد كان ينساب بحذر شديد فوق ذلك الطريق المتعرج، حيث استخدم قدرة سَطْوَة الظَلام لتغلف جسده بالكامل وتجعله يتوارى عن الأنظار، كما فعّل مهارة التخفي الموجي ليخمد بها أي أثر أو حركة قد تنجم عن سَطْوَة الظَلام المحيطة به، طامساً بذلك كل أثر لوجوده.
وهكذا، وبكل بساطة، تبددت تلك السمات الفارغة التي عكف (وَانغ تِنغ) على جمعها طويلاً؛ تلاشت في لحظة واحدة، وسيكون (وَانغ تِنغ) كاذباً لو زعم أن قلبه لم يتألم أو أن نفسه لم تحزن على ضياع ذلك التعب والجهد بهذه السهولة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومن المرجح أن تلك المدافع كانت مزودة بكواتم صوت متطورة، وإلا لضج الكهف بأصوات الانفجارات المدوية. ولم تكن تلك الكواتم مجرد أدوات ميكانيكية عادية، بل كانت تقنية تعتمد على نُقُوش سَطْوَة سحرية، مما يجعل رصدها أمراً في غاية العسر مقارنة بالوسائل التقليدية.
ولكنه كان يدرك تماماً أنه إن أراد إنجاز مهمته على أكمل وجه، فلا بد له أولاً من تقوية مهاراته وتحسين قدراته؛ فالمهمات العظيمة تتطلب استعداداً استثنائياً. وعزّى نفسه بفكرةٍ بعثت في روحه الأمل، وهي أنه سيستعيد نقاط السمات الـ 500 الفارغة عبر جمع المزيد من فقاعات السـِّـمَـات التي سيجدها في طريقه!
تسلل تساؤلٌ إلى ذهنه: “لماذا يبدو شبح الظلام هذا وكأنه… مصاص دماء؟”. لقد رسم في مخيلته صوراً كثيرة لما قد يكون عليه شكل الشبح عالي المستوى، لكنه لم يتخيل أبداً أن يكون بهذا المظهر. وامتلاكه للأجنحة يعني قدرته على التحليق، وهو ما يجعل مواجهته أصعب بمراحل.
وإلى جانب ذلك، قام بإضافة 74 سمة فارغة إلى سَطوَة الظلام الخاصة به. وعلى الفور، حدث التغيير المنشود؛ حيث ارتفعت سَطوَة الظلام لديه من مرتبة (نجمة واحدة) لتصبح في مستوى (نجمتين).
لقد أحرز (وَانغ تِنغ) تقدماً مذهلاً ومفاجئاً في إحدى تقنيات القتال، حيث رفع مستوى إحدى قدراته من مستوى متواضع إلى مستوى عالٍ ورفيع، كما ارتقى بقدرة أخرى من مرتبة (نجمة واحدة) إلى مستوى (نجمتين)، وكل ذلك حدث في وقت قياسي. كانت سرعة هذا التقدم مدهشة بحق، ولم يكن ليخطر ببال أحد غيره أن يحلم حتى بمثل هذه الإمكانية الخارقة.
[سَطْوَة الظَلام] = 1/500 (نجمتان)
لقد كان هذا المكان كهفاً أملساً ضخماً، احتضن في جنباته أنواعاً شتى من الأحجار الجيرية الغريبة والموحشة، وكان يُسمع بين الحين والآخر رنين صوت قطرات الماء وهي تتساقط، فيتردد صداها في أرجاء الكهف الواسع، مما جعله يبدو فسيحاً بشكل استثنائي. وفي الوقت نفسه، هبت موجة باردة ورطبة لفحت وجهه وزادت من رهبة المكان.
ومع هذا التطور، كان يعلم أنه لن يتمكن إلا بصعوبة بالغة من إتمام ما يجب عليه فعله باستخدام سَطْوَة الظَلام وهي لا تزال في فئة (نجمتين) فقط. فلو لم تكن تلك السطوة كافية، فقد يجد نفسه في موقف عصيب حيث ينكشف ستره وتظهر هيئته الحقيقية أمام أنظار شبح الظلام ذي المستوى العالي… وحينها، ربما يكون المشهد محرجاً للغاية… أليس كذلك؟
انسحب (وَانغ تِنغ) عائداً من نفس الطريق حتى وافى زملاءه، ونقل إليهم حقيقة ما عاينه قائلاً: «إن التعامل مع ذلك الشبح أمر في غاية الصعوبة. بوسعنا التقدم لمسافة 300 متر أخرى، لكن يمنع علينا التوغل أبعد من ذلك. سأنطلق الآن لجهة ليو هوايشين لاستطلاع أحوالهم».
ولحسن الحظ، كان (وَانغ تِنغ) قد جمع رصيداً وافراً من السمات الفارغة بعد أن أجهز على جميع قطاع الطرق من عصابة الرياح السوداء قبيل قليل. وبإضافة السمات الفارغة التي غنمها من جَرَاد العاصفة، تمكن من حشد ما يكفي من الزاد لاستخداماته وتطويراته.
ففي نهاية المطاف، لم يكن الخصم الذي يواجهه هيناً، بل هم أشباحٌ مظلمة ذات مستوى عالٍ من القوة. وتحسباً لكل طارئ قد يطرأ، قرر (وَانغ تِنغ) رفع مستوى قدرته على التخفي الموجي ليجعلها ترتقي إلى مرتبة (الإنجاز الكبير).
شعر (وَانغ تِنغ) بالتغيرات القوية التي سرت في جسده، فارتسمت على وجهه ابتسامة خفيفة تعبر عن الرضا؛ فقد كانت ثقته بنفسه وبقدراته في تلك اللحظة في أعلى مستوياتها على الإطلاق.
كانت هناك ثلاث فقاعات سمات تطفو بسلام فوق تلك الجثة الهائلة، فالتقطها (وَانغ تِنغ) على الفور، وتابع مسيره دون أن يتوقف لدراستها. وكلما توغل أكثر، كانت جثث الجرذان تزداد كثافة على الأرض، وقد أُزهقت أرواح معظمها بنيران المدافع الرشاشة الثقيلة.
لقد أحرز (وَانغ تِنغ) تقدماً مذهلاً ومفاجئاً في إحدى تقنيات القتال، حيث رفع مستوى إحدى قدراته من مستوى متواضع إلى مستوى عالٍ ورفيع، كما ارتقى بقدرة أخرى من مرتبة (نجمة واحدة) إلى مستوى (نجمتين)، وكل ذلك حدث في وقت قياسي. كانت سرعة هذا التقدم مدهشة بحق، ولم يكن ليخطر ببال أحد غيره أن يحلم حتى بمثل هذه الإمكانية الخارقة.
قفل (وَانغ تِنغ) راجعاً إلى مفرق الطرق، وتناوب بنظره بين الطريق الأوسط والمنفذ الأيمن لبرهة، ثم انطلق بخطى وئيدة نحو الطريق الأوسط؛ ففي نظره، كان ليو هوايشين أجدر بالمراقبة والاهتمام من (ياو جون).
ومنذ أن فعّل مهارة «التخفي الموجي»، تملكه شعور فريد؛ فعندما كان يستخدم مهارة «خطوات العاصفة»، كان يشعر وكأنه تحول بالفعل إلى خيط رقيق من الريح ينساب في الفضاء بلا أثر. ولو رآه الغرباء في تلك الحالة، لما صدقوا أبداً أن هناك من البشر من يسير على هذا الدرب المذهل.
بيد أنه أدرك بعد تفكير عميق أن شبح الظلام لم يلحظ وجوده بعد. حاول (وَانغ تِنغ) أن ينسحب ويبتعد قليلاً، ولما رأى أن الشبح لم يره، سكن روعه واطمأن قليلاً. عاد ليدخل الكهف بحذر شديد، متخذاً من إحدى الصخور مكاناً للاختباء، ومن هناك أخذ يراقب تحركات الشبح.
وفجأة، توقف (وَانغ تِنغ) في مكانه كأنما صدمه جدار غير مرئي، حيث انفسح المدى واتسع المشهد أمامه ليكشف عما وراءه.
لقد كان هذا المكان كهفاً أملساً ضخماً، احتضن في جنباته أنواعاً شتى من الأحجار الجيرية الغريبة والموحشة، وكان يُسمع بين الحين والآخر رنين صوت قطرات الماء وهي تتساقط، فيتردد صداها في أرجاء الكهف الواسع، مما جعله يبدو فسيحاً بشكل استثنائي. وفي الوقت نفسه، هبت موجة باردة ورطبة لفحت وجهه وزادت من رهبة المكان.
لقد كان هذا المكان كهفاً أملساً ضخماً، احتضن في جنباته أنواعاً شتى من الأحجار الجيرية الغريبة والموحشة، وكان يُسمع بين الحين والآخر رنين صوت قطرات الماء وهي تتساقط، فيتردد صداها في أرجاء الكهف الواسع، مما جعله يبدو فسيحاً بشكل استثنائي. وفي الوقت نفسه، هبت موجة باردة ورطبة لفحت وجهه وزادت من رهبة المكان.
انسحب (وَانغ تِنغ) عائداً من نفس الطريق حتى وافى زملاءه، ونقل إليهم حقيقة ما عاينه قائلاً: «إن التعامل مع ذلك الشبح أمر في غاية الصعوبة. بوسعنا التقدم لمسافة 300 متر أخرى، لكن يمنع علينا التوغل أبعد من ذلك. سأنطلق الآن لجهة ليو هوايشين لاستطلاع أحوالهم».
لزم (وَانغ تِنغ) جانب جدار الكهف وجلس القرفصاء في سكون تام دون أن يبدي أي حركة. فعّل بصيرته الروحية وأخذ يمسح أرجاء الكهف بنظره بحثاً عن أي تهديد.
ولحسن الحظ، كان (وَانغ تِنغ) قد جمع رصيداً وافراً من السمات الفارغة بعد أن أجهز على جميع قطاع الطرق من عصابة الرياح السوداء قبيل قليل. وبإضافة السمات الفارغة التي غنمها من جَرَاد العاصفة، تمكن من حشد ما يكفي من الزاد لاستخداماته وتطويراته.
بيد أنه، ولدهشته، لم يكتشف وجود أي أشباح مظلمة في المكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبصراحة تامة، لولا حيازته لقدرة سَطْوَة الظَلام، لما تجرأت نفسه على الإقدام على تنفيذ هذه الخطة الجريئة أو المخاطرة بنفسه في مثل هذه الظروف المحفوفة بالمخاطر.
“هل يعقل أن مهارة البصيرة الروحية عاجزة عن رؤية أشباح الظلام عالية المستوى؟” تملك (وَانغ تِنغ) شعور بالحيرة، وتحولت تعابير وجهه فوراً إلى الجدية التامة.
مع مرور الوقت، كانت كآبة الموقف تزداد وضوحاً على ملامح (وَانغ تِنغ)، لكنه سرعان ما تذكر الخطة التي تدارسها مع صحبه، فافترّ ثغره عن ابتسامة باردة، وقال في نفسه: «مهما يكن أمره، سندع ليو هوايشين والآخرين يتقدمون الصفوف. فإذا قدر لنا قتل هذا الشبح، فسيكون ذلك نصراً مبيناً، وإن عجزنا، فليس لنا إلا الفرار».
أعاد مسح الكهف بنظره مرة أخرى؛ فقبل أن يكتشف أثر ذلك الشبح المظلم ذي المستوى العالي، لن يجرؤ على التحرك بتهور.
كرر (وَانغ تِنغ) مسح الكهف بنظره خمس مرات متتالية حتى بدأت عيناه تؤلمانه من شدة التركيز، ولم يجد بداً من أخذ قسط يسير من الراحة. وفجأة، خطرت له فكرة خاطفة، فرفع رأسه فجأة وسدد نظره نحو الأعلى.
كرر (وَانغ تِنغ) مسح الكهف بنظره خمس مرات متتالية حتى بدأت عيناه تؤلمانه من شدة التركيز، ولم يجد بداً من أخذ قسط يسير من الراحة. وفجأة، خطرت له فكرة خاطفة، فرفع رأسه فجأة وسدد نظره نحو الأعلى.
221
وهناك، رأى كرة سميكة وكثيفة من الضوء الأسود، كانت تختبئ ببراعة في زاوية قصية من سقف الكهف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومن المرجح أن تلك المدافع كانت مزودة بكواتم صوت متطورة، وإلا لضج الكهف بأصوات الانفجارات المدوية. ولم تكن تلك الكواتم مجرد أدوات ميكانيكية عادية، بل كانت تقنية تعتمد على نُقُوش سَطْوَة سحرية، مما يجعل رصدها أمراً في غاية العسر مقارنة بالوسائل التقليدية.
حبس (وَانغ تِنغ) أنفاسه وشهق من أثر المباغتة والخوف؛ فبالنظر إلى تلك الكثافة الطاغية للضوء الأسود، أيقن أن هذا الشبح المظلم لا يمكن أن يقل شأناً عن فئة (5 نجوم) على أدنى تقدير. ولو أن (فريق مُغَامِري النمر) اقتحموا هذا المكان بغير عِلمٍ أو استعداد، وبقدراتهم المحدودة تلك، لكانوا كمن يسوقون أنفسهم طواعيةً إلى حتفهم المحتوم!
كرر (وَانغ تِنغ) مسح الكهف بنظره خمس مرات متتالية حتى بدأت عيناه تؤلمانه من شدة التركيز، ولم يجد بداً من أخذ قسط يسير من الراحة. وفجأة، خطرت له فكرة خاطفة، فرفع رأسه فجأة وسدد نظره نحو الأعلى.
لقد كانت حقاً سياسة “استعارة سكين لقتل رجل!” ببراعةٍ لا تترك وراءها أي أثر يدل على الجاني؛ فخطة ليو هوايشين و (ياو جون) كانت محكمة البناء وجيدة للغاية بالفعل.
«حسناً.» أجابه (باو دينغ) بملامح صارمة وهو يهز رأسه موافقاً. لقد تلقى (باو دينغ) ضربة موجعة لكبريائه هذه المرة؛ فبعد أن ارتقى لتوه لرتبة جندي من فئة (4 نجوم) وكان يتوق للنزال، وجد نفسه يشعر وكأنه صار عبئاً على الفريق، عاجزاً عن تقديم أي عون، مما ملأ قلبه بإحباط عميق.
في تلك اللحظة الحرجة، ورغم بلوغه الذروة في استخدام مهارة التخفي الموجي، إلا أن جسد (وَانغ تِنغ) توتر بالكامل في حركة لا إرادية، فلم يجرؤ على التحرك ولو قيد أنملة، فمواجهة شبح من فئة (5 نجوم) هو أمرٌ يتجاوز حدود التعامل المعتاد، ولم يكن لديه أدنى ذرة من الثقة في القدرة على صده!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر (وَانغ تِنغ) بالتغيرات القوية التي سرت في جسده، فارتسمت على وجهه ابتسامة خفيفة تعبر عن الرضا؛ فقد كانت ثقته بنفسه وبقدراته في تلك اللحظة في أعلى مستوياتها على الإطلاق.
بيد أنه أدرك بعد تفكير عميق أن شبح الظلام لم يلحظ وجوده بعد. حاول (وَانغ تِنغ) أن ينسحب ويبتعد قليلاً، ولما رأى أن الشبح لم يره، سكن روعه واطمأن قليلاً. عاد ليدخل الكهف بحذر شديد، متخذاً من إحدى الصخور مكاناً للاختباء، ومن هناك أخذ يراقب تحركات الشبح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وما إن تجلت ملامح شبح الظلام ذي المستوى العالي أمام عينيه، حتى اتسعت حدقتاه من فرط الذهول؛ فقد صُدم مما رأى.. يا له من خفاش ضخم ومهيب!
وما إن تجلت ملامح شبح الظلام ذي المستوى العالي أمام عينيه، حتى اتسعت حدقتاه من فرط الذهول؛ فقد صُدم مما رأى.. يا له من خفاش ضخم ومهيب!
وبعد أن استقر قراره، أمعن (وَانغ تِنغ) النظر في أرجاء المكان للتأكد من خلوه من أي أشباح أخرى عالية المستوى؛ فظهور شبح واحد كان كفيلاً بإصابتهم بصداع شديد، فكيف لو ظهر آخر؟ حينها لن تكون هناك أي جدوى من محاولة القتال.
لم يكن هذا الكائن يشبه أشباح الظلام ذات المستوى المنخفض التي عاينها سابقاً؛ فبينما كانت تلك تبدو كأطياف هلامية، كان هذا الشبح يبدو في هيئته قريباً من البشر، ولا يفرقه عنهم سوى شحوب وجهه الكالح بياضاً، وجناحاه العظيمان اللذان يمتدان بجانب جسده.
وإلى جانب ذلك، قام بإضافة 74 سمة فارغة إلى سَطوَة الظلام الخاصة به. وعلى الفور، حدث التغيير المنشود؛ حيث ارتفعت سَطوَة الظلام لديه من مرتبة (نجمة واحدة) لتصبح في مستوى (نجمتين).
تسلل تساؤلٌ إلى ذهنه: “لماذا يبدو شبح الظلام هذا وكأنه… مصاص دماء؟”. لقد رسم في مخيلته صوراً كثيرة لما قد يكون عليه شكل الشبح عالي المستوى، لكنه لم يتخيل أبداً أن يكون بهذا المظهر. وامتلاكه للأجنحة يعني قدرته على التحليق، وهو ما يجعل مواجهته أصعب بمراحل.
*******
مع مرور الوقت، كانت كآبة الموقف تزداد وضوحاً على ملامح (وَانغ تِنغ)، لكنه سرعان ما تذكر الخطة التي تدارسها مع صحبه، فافترّ ثغره عن ابتسامة باردة، وقال في نفسه: «مهما يكن أمره، سندع ليو هوايشين والآخرين يتقدمون الصفوف. فإذا قدر لنا قتل هذا الشبح، فسيكون ذلك نصراً مبيناً، وإن عجزنا، فليس لنا إلا الفرار».
وبما أن ليو هوايشين ورفاقه هم من بدأوا بالعداء أولاً، فإنه حين يوقع بهم الآن لن يشعر بأي ضيق أو وخز ضمير. ومع ذلك، كان يعلم يقيناً أن أشباح الظلام هي العدو اللدود للجنس البشري، كما أخبره الجنرال شين من مدينة يونغ؛ فإذا التقى المرء بأحدها، وجب عليه بذل كل جهد لقتله، وإلا فالفرار هو الخيار الأوحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكنه كان يدرك تماماً أنه إن أراد إنجاز مهمته على أكمل وجه، فلا بد له أولاً من تقوية مهاراته وتحسين قدراته؛ فالمهمات العظيمة تتطلب استعداداً استثنائياً. وعزّى نفسه بفكرةٍ بعثت في روحه الأمل، وهي أنه سيستعيد نقاط السمات الـ 500 الفارغة عبر جمع المزيد من فقاعات السـِّـمَـات التي سيجدها في طريقه!
وإذا واتته الفرصة، لم يكن (وَانغ تِنغ) يمانع في الاستمرار بتمثيل دوره، لكنه لن يكلف نفسه شططاً؛ فمحاولة فعل المستحيل ليست بطولة، بل هي محض حماقة!
كرر (وَانغ تِنغ) مسح الكهف بنظره خمس مرات متتالية حتى بدأت عيناه تؤلمانه من شدة التركيز، ولم يجد بداً من أخذ قسط يسير من الراحة. وفجأة، خطرت له فكرة خاطفة، فرفع رأسه فجأة وسدد نظره نحو الأعلى.
وبعد أن استقر قراره، أمعن (وَانغ تِنغ) النظر في أرجاء المكان للتأكد من خلوه من أي أشباح أخرى عالية المستوى؛ فظهور شبح واحد كان كفيلاً بإصابتهم بصداع شديد، فكيف لو ظهر آخر؟ حينها لن تكون هناك أي جدوى من محاولة القتال.
كرر (وَانغ تِنغ) مسح الكهف بنظره خمس مرات متتالية حتى بدأت عيناه تؤلمانه من شدة التركيز، ولم يجد بداً من أخذ قسط يسير من الراحة. وفجأة، خطرت له فكرة خاطفة، فرفع رأسه فجأة وسدد نظره نحو الأعلى.
انسحب (وَانغ تِنغ) عائداً من نفس الطريق حتى وافى زملاءه، ونقل إليهم حقيقة ما عاينه قائلاً: «إن التعامل مع ذلك الشبح أمر في غاية الصعوبة. بوسعنا التقدم لمسافة 300 متر أخرى، لكن يمنع علينا التوغل أبعد من ذلك. سأنطلق الآن لجهة ليو هوايشين لاستطلاع أحوالهم».
[سمة فارغة] = 8
«حسناً.» أجابه (باو دينغ) بملامح صارمة وهو يهز رأسه موافقاً. لقد تلقى (باو دينغ) ضربة موجعة لكبريائه هذه المرة؛ فبعد أن ارتقى لتوه لرتبة جندي من فئة (4 نجوم) وكان يتوق للنزال، وجد نفسه يشعر وكأنه صار عبئاً على الفريق، عاجزاً عن تقديم أي عون، مما ملأ قلبه بإحباط عميق.
وهكذا، وبكل بساطة، تبددت تلك السمات الفارغة التي عكف (وَانغ تِنغ) على جمعها طويلاً؛ تلاشت في لحظة واحدة، وسيكون (وَانغ تِنغ) كاذباً لو زعم أن قلبه لم يتألم أو أن نفسه لم تحزن على ضياع ذلك التعب والجهد بهذه السهولة.
قفل (وَانغ تِنغ) راجعاً إلى مفرق الطرق، وتناوب بنظره بين الطريق الأوسط والمنفذ الأيمن لبرهة، ثم انطلق بخطى وئيدة نحو الطريق الأوسط؛ ففي نظره، كان ليو هوايشين أجدر بالمراقبة والاهتمام من (ياو جون).
تسلل تساؤلٌ إلى ذهنه: “لماذا يبدو شبح الظلام هذا وكأنه… مصاص دماء؟”. لقد رسم في مخيلته صوراً كثيرة لما قد يكون عليه شكل الشبح عالي المستوى، لكنه لم يتخيل أبداً أن يكون بهذا المظهر. وامتلاكه للأجنحة يعني قدرته على التحليق، وهو ما يجعل مواجهته أصعب بمراحل.
استخدم (وَانغ تِنغ) خطواته السريعة ليقطع مسافة تزيد عن مئتي متر في زمن خاطف، حتى استوقفه مشهد جثة جرذ ضخم ملقاة على الثرى.
لقد كان هذا المكان كهفاً أملساً ضخماً، احتضن في جنباته أنواعاً شتى من الأحجار الجيرية الغريبة والموحشة، وكان يُسمع بين الحين والآخر رنين صوت قطرات الماء وهي تتساقط، فيتردد صداها في أرجاء الكهف الواسع، مما جعله يبدو فسيحاً بشكل استثنائي. وفي الوقت نفسه، هبت موجة باردة ورطبة لفحت وجهه وزادت من رهبة المكان.
[سَطْوَة الظَلام] = 4
وفي مكمنهم، لزم (باو دينغ) والآخرون أماكنهم يترقبون؛ إذ لم يكن في مقدورهم التوغل أكثر في مجاهل ذلك المكان، فلا أحد يملك عِلماً يقيناً بمقدار المسافة التي تفصلهم عن الاصطدام بـأشباح الظلام ذات المستوى العالي. وبناءً على ذلك، استقر رأيهم على أن البقاء في مكانه وانتظار ما ستحمله الأنباء من (وَانغ تِنغ) هو الخيار الأسلم والقرار الأمثل الذي يمليه عليهم المنطق.
[الروح] = 5
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استخدم (وَانغ تِنغ) خطواته السريعة ليقطع مسافة تزيد عن مئتي متر في زمن خاطف، حتى استوقفه مشهد جثة جرذ ضخم ملقاة على الثرى.
[سمة فارغة] = 8
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كانت هناك ثلاث فقاعات سمات تطفو بسلام فوق تلك الجثة الهائلة، فالتقطها (وَانغ تِنغ) على الفور، وتابع مسيره دون أن يتوقف لدراستها. وكلما توغل أكثر، كانت جثث الجرذان تزداد كثافة على الأرض، وقد أُزهقت أرواح معظمها بنيران المدافع الرشاشة الثقيلة.
ومن المرجح أن تلك المدافع كانت مزودة بكواتم صوت متطورة، وإلا لضج الكهف بأصوات الانفجارات المدوية. ولم تكن تلك الكواتم مجرد أدوات ميكانيكية عادية، بل كانت تقنية تعتمد على نُقُوش سَطْوَة سحرية، مما يجعل رصدها أمراً في غاية العسر مقارنة بالوسائل التقليدية.
أعاد مسح الكهف بنظره مرة أخرى؛ فقبل أن يكتشف أثر ذلك الشبح المظلم ذي المستوى العالي، لن يجرؤ على التحرك بتهور.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ولحسن الحظ، كان (وَانغ تِنغ) قد جمع رصيداً وافراً من السمات الفارغة بعد أن أجهز على جميع قطاع الطرق من عصابة الرياح السوداء قبيل قليل. وبإضافة السمات الفارغة التي غنمها من جَرَاد العاصفة، تمكن من حشد ما يكفي من الزاد لاستخداماته وتطويراته.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تسلل تساؤلٌ إلى ذهنه: “لماذا يبدو شبح الظلام هذا وكأنه… مصاص دماء؟”. لقد رسم في مخيلته صوراً كثيرة لما قد يكون عليه شكل الشبح عالي المستوى، لكنه لم يتخيل أبداً أن يكون بهذا المظهر. وامتلاكه للأجنحة يعني قدرته على التحليق، وهو ما يجعل مواجهته أصعب بمراحل.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات