مقدمة في الخيمياء
الفصل 27: مقدمة في الخيمياء
…….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في مواجهة قناص مجهول، لم يكونوا خائفين على الإطلاق، بل أخذوا زمام المبادرة للتقدم وتخفيف الضغط على المساعدين القدامى؟
ومن خلال سماع صوت طلقات الرصاص، يتبين أنها لم تكن بندقية قنص عادية؛ فعند رؤية انفجار الرأس، يمكن للمرء أن يخمن أيضـًا أن الرصاصة كانت رصاصة خيميائية.
كان هذا “مخطط” كبار المسؤولين في جمعية الوتد.
ربما كان الهدف هو التأكد من أن رصاصة واحدة يمكن أن تقتل الهدف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حقيقة أن القناص لم يطلق رصاصة ثانية تعني أن الرجل كان لديه الكثير من الخبرة وسوف يتراجع بعد القتل.
على الرغم من أن سوين ارتجف غريزيًا عند سماع صوت الرصاصة المدوية، إلا أنه سرعان ما هدأ.
ومن خلال سماع صوت طلقات الرصاص، يتبين أنها لم تكن بندقية قنص عادية؛ فعند رؤية انفجار الرأس، يمكن للمرء أن يخمن أيضـًا أن الرصاصة كانت رصاصة خيميائية.
لأنه توقع السبب والنتيجة للحادث بأكمله، كان واثقًا من أن القناص لن يطلق رصاصة ثانية.
……..
بعد كل شيء، كان القناص هنا ليقتل ويسكت، وبالتأكيد لن يهدر الرصاص عليهم، المساعدين “الصغار”.
لم يكن سوين مهتمًا بمؤامرات كبار المسؤولين أو “الخلد”.
علاوة على ذلك، لم يكن موقع الموكب بعيدًا عن مقر العصابة في شارع غرين، وكان بإمكان خبراء العصابة الوصول في لحظة. كلما تأخر القناص، قلّت فرص هروبه.
كاي بدا مذنبًا.
…
أدرك سوين دوافع الرجل المسلح ولم يعد يشعر بالقلق.
“تبًا، هناك قناص، الجميع كن حذرًا!”
“تبًا، هناك قناص، الجميع كن حذرًا!”
لقد أثار الهجوم المفاجئ خوف الناس في شارع غرين.
مع هذا الفكر، أدرك سوين على الفور أن هذا لم يكن إهمالًا بل كان فعلًا متعمدًا!
توقف الموكب بشكل عاجل، ولجأ الجميع إلى الاختباء لتجنب إطلاق النار عليهم من قبل القناص المختبئ في أحد المباني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لو وجدوها فهي لن تكون له.
أدرك سوين دوافع الرجل المسلح ولم يعد يشعر بالقلق.
على الرغم من أن كاي أراد التعويض عن “خطئه”، إلا أن الوقت كان قد فات بالفعل، ولم تكن هناك طريقة لإنقاذ الوضع.
نظر إلى الجثة برأس منفجر على بعد عشرة أمتار من الدراجة النارية، وحول عينيه، وقفز “بشجاعة” وتدحرج، واختبأ بجانب الدراجة النارية التي تحمل الجثة.
نظر إلى الجثة برأس منفجر على بعد عشرة أمتار من الدراجة النارية، وحول عينيه، وقفز “بشجاعة” وتدحرج، واختبأ بجانب الدراجة النارية التي تحمل الجثة.
لم يكن سوين مهتمًا بمؤامرات كبار المسؤولين أو “الخلد”.
توقف الموكب بشكل عاجل، ولجأ الجميع إلى الاختباء لتجنب إطلاق النار عليهم من قبل القناص المختبئ في أحد المباني.
في عينيه لم يكن هناك سوى الجثة على المركبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لأنها كانت رخيصة وكان لديها عتبة دخول منخفضة.
كانت هذه جثة متخصص من الدرجة الثانية على الأقل. كم مرة حالفه الحظ وعثر عليها؟
لم يتوقف سوين عند مسألة ما إذا كانت تقنية البخار أو الخيمياء القديمة أقوى أو أضعف، لأنه كان يفتقر إلى الكثير من المعرفة حول هذا العالم وكان لا يزال يستكشفه.
في نظر الآخرين، كانت كومة من اللحم الفاسد، ولكن في نظر سوين، كانت كتلة من الكنز الذي لا يقدر بثمن تتألق بالضوء الذهبي.
من ناحية أخرى، كان سوين في مزاج جيد، لكنه لم يظهر ذلك على وجهه.
ومع ذلك، فإن “عمله الشجاع” جعل القائد كاي وغيره من المحاربين القدامى ذوي الخبرة بجانب السيارة يشعرون بالدهشة قليلًا.
نظر إلى الجثة برأس منفجر على بعد عشرة أمتار من الدراجة النارية، وحول عينيه، وقفز “بشجاعة” وتدحرج، واختبأ بجانب الدراجة النارية التي تحمل الجثة.
هل كل الوافدين الجدد شجعان الآن؟
من كان ليتصور أن هذا الحدث غير المتوقع سيكون له هذا القدر من الخطورة؟
في مواجهة قناص مجهول، لم يكونوا خائفين على الإطلاق، بل أخذوا زمام المبادرة للتقدم وتخفيف الضغط على المساعدين القدامى؟
غير متوقع؟ هل يمكن أن تكون هذه إحدى خدع “المكان الأكثر خطورة هو الأكثر أمانًا”؟
لاحظ سوين أيضًا النظرة الغريبة في عيونهم، وبطبيعة الحال لم يقل إنه جاء “لحصظ” الشظايا. لم يستطع إلا أن يجد عذرًا ويقول، “المسلح موجود في المبنى المرتفع جنوب غرب المدينة، على بُعد 1300 متر!”
……..
لم يكن هذا مُختلقًا. فـ”إجادته الأساسية للأسلحة النارية” سمحت له بتحديد موقع المُسلّح بسرعة من خلال مسار الرصاصة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، بمجرد أن هضم “المعرفة الغامضة” في عقله، أدرك أن قيمتها لا تقل عن قيمة المهارات القتالية، إن لم تكن أكثر ندرة.
تناثر الدم من جثة الدراجة النارية باتجاه الشمال الشرقي، مما يشير إلى أن الرصاصة لا بد أنها جاءت من الجنوب الغربي. كانت قوة اختراق رصاصة الخيمياء قوية، إذ فجرت رأس الهدف وأحدثت ثقبًا في الأرض عبر الدراجة النارية. زاوية ثقبي الرصاصتين على الأرض وأسفل السيارة تُحدد زاوية دخول الرصاصة.
كان هذا عالمًا مليئًا بمهارات خيميائية غريبة، حيث كانت الخيمياء هي كل شيء.
بالطبع، كان أهم شيء هو رؤية سوين المذهلة. عندما حدَّد موقع إطلاق النار، رأى في لمحةٍ سريعةٍ الشخصَ على المبنى المرتفع في البعيد.
وإذا لم تتمكن العصابة من العثور عليه، فهو كفرد وحيد، لم يكن لديه أي أمل أيضًا.
“إلى الجنوب الغربي؟”
لكن أسرار الخيمياء تمتد إلى ما هو أبعد من ذلك، فهي تشمل التعاويذ، وصهر المعادن، وصنع القطع الأثرية، وخلط الجرعات، والهياكل، والتعاويذ… تقريبًا كل مجال يتضمن الخيمياء.
عند سماع كلمات سوين، أصيب القائد كاي والمحاربون القدامى الآخرون بالذهول في البداية ولكن سرعان ما أدركوا ذلك.
…….
كمحاربين متمرسين، عرفوا بطبيعة الحال كيفية تحديد موقع القناص. لكن عقولهم كانت لا تزال في حالة صدمة من الهجوم المفاجئ ولم تتعافى، لذا لم يتوقعوا أن يكون لدى وافد جديد الإجابة مُسبقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قانون التبادل المكافئ يسمح للخيمياء بتبادل كل شيء!
في هذه اللحظة، ولأن المسافة كانت قريبة بما فيه الكفاية، نجح سوين في تجريد الجثة من شظايا الذاكرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد أثار الهجوم المفاجئ خوف الناس في شارع غرين.
| [حصلت على “3 شظايا ذاكرة فينسنت إيساكوف”.] |
|---|
| [حصلت على بعض المعلومات: “كيف لم يعتقدوا أن المخطوطة ستكون مخفية هناك…”.] |
| [لقد تعلمت “لغة العناصر الأساسية”…] |
| [حصلت على بعض المعرفة الغامضة، الخبرة في الخيمياء +31.] |
| [القوة العقلية +0.35] |
هذه المرة، على الرغم من أنه لم يسترجع أي مهارات قتالية، شعر سو لُن ببعض خيبة الأمل.
عند سماع كلمات سوين، أصيب القائد كاي والمحاربون القدامى الآخرون بالذهول في البداية ولكن سرعان ما أدركوا ذلك.
لكن، بمجرد أن هضم “المعرفة الغامضة” في عقله، أدرك أن قيمتها لا تقل عن قيمة المهارات القتالية، إن لم تكن أكثر ندرة.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
كان هذا عالمًا مليئًا بمهارات خيميائية غريبة، حيث كانت الخيمياء هي كل شيء.
ومع ذلك، فإن “عمله الشجاع” جعل القائد كاي وغيره من المحاربين القدامى ذوي الخبرة بجانب السيارة يشعرون بالدهشة قليلًا.
حتى “الهياكل الملعونة”، التي تعد الأكثر أهمية لتعزيز قدرة المتخصصين القتالية، ليست سوى تطبيق روتيني للخيمياء.
كانت هذه جثة متخصص من الدرجة الثانية على الأقل. كم مرة حالفه الحظ وعثر عليها؟
لكن أسرار الخيمياء تمتد إلى ما هو أبعد من ذلك، فهي تشمل التعاويذ، وصهر المعادن، وصنع القطع الأثرية، وخلط الجرعات، والهياكل، والتعاويذ… تقريبًا كل مجال يتضمن الخيمياء.
ولكن لماذا كان الخيميائيون من المدرسة القديمة لا يزالون منتشرين، وكانت الأسلحة الميكانيكية ومعدات البخار في كل مكان؟
يمكن القول إن معرفة الخيمياء تعادل القوة القتالية.
لكن أسرار الخيمياء تمتد إلى ما هو أبعد من ذلك، فهي تشمل التعاويذ، وصهر المعادن، وصنع القطع الأثرية، وخلط الجرعات، والهياكل، والتعاويذ… تقريبًا كل مجال يتضمن الخيمياء.
قانون التبادل المكافئ يسمح للخيمياء بتبادل كل شيء!
لم يمانع سوين، كما اعتقد، حتى لو ذهب، فلن يكون قادرًا على اللحاق به.
هذا هو السبب في أن الخيميائيين القدامى من “عصابة الغراب” من الفصيل السحري احتقروا التكنولوجيا الميكانيكية للعصابتين الأخريين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “القائد مجنح…”
كان ذلك لأن القوة القتالية لآلات البخار “المدرسة الجديدة” كانت حتى الآن أدنى بكثير من القوة السحرية “المدرسة القديمة”.
عند سماع كلمات سوين، أصيب القائد كاي والمحاربون القدامى الآخرون بالذهول في البداية ولكن سرعان ما أدركوا ذلك.
كلما ارتفعت الرتبة، كلما اتسعت الفجوة.
لم يكن سوين مهتمًا بمؤامرات كبار المسؤولين أو “الخلد”.
ولكن لماذا كان الخيميائيون من المدرسة القديمة لا يزالون منتشرين، وكانت الأسلحة الميكانيكية ومعدات البخار في كل مكان؟
وإذا لم تتمكن العصابة من العثور عليه، فهو كفرد وحيد، لم يكن لديه أي أمل أيضًا.
لأنها كانت رخيصة وكان لديها عتبة دخول منخفضة.
في ميدان المتخصصين ذوي المستوى المنخفض، كانت الأسلحة النارية والآلات البخارية مفيدة للغاية. أما في القتال عالي المستوى، فكانت الخيمياء وحدها هي الحقيقة.
لكن سوين كان يعلم أيضًا صعوبة تدريب قناص، ومن بين عشرة آلاف مسلح، ليس بالضرورة أن يكون أحدهم “قناصًا” مؤهلًا. علاوة على ذلك، كلما زادت المسافة، زادت العوامل المؤثرة على دقة إطلاق النار.
لم يتوقف سوين عند مسألة ما إذا كانت تقنية البخار أو الخيمياء القديمة أقوى أو أضعف، لأنه كان يفتقر إلى الكثير من المعرفة حول هذا العالم وكان لا يزال يستكشفه.
[حصلت على “3 شظايا ذاكرة فينسنت إيساكوف”.] [حصلت على بعض المعلومات: “كيف لم يعتقدوا أن المخطوطة ستكون مخفية هناك…”.] [لقد تعلمت “لغة العناصر الأساسية”…] [حصلت على بعض المعرفة الغامضة، الخبرة في الخيمياء +31.] [القوة العقلية +0.35] هذه المرة، على الرغم من أنه لم يسترجع أي مهارات قتالية، شعر سو لُن ببعض خيبة الأمل.
ولكن المعرفة كانت دائمًا مفيدة.
ومن خلال سماع صوت طلقات الرصاص، يتبين أنها لم تكن بندقية قنص عادية؛ فعند رؤية انفجار الرأس، يمكن للمرء أن يخمن أيضـًا أن الرصاصة كانت رصاصة خيميائية.
أما بالنسبة لـ”لغة العناصر”، فلم يعد سوين مبتدئًا تمامًا. كان يعلم أنها اللغة القديمة الأساسية التي يجب إتقانها في دراسة الغوامض. تقريبًا جميع الخيمياء القديمة والمخطوطات والكتب القديمة كُتبت بهذه الكتابة…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إلى الجنوب الغربي؟”
بدون تفكير كثير، نظر سوين إلى المهارتين الجديدتين، “مبتدئ الخيمياء” و”مبتدئ لغة العناصر”، اللتين ظهرتا على لوحة شخصيته وشعر بالرضا عن المكاسب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فرك سوين صدغيه وأبعد الأفكار الفوضوية عن ذهنه.
ثم قام أيضًا بنزع جزء من الذاكرة غير المكتملة من الجثة.
لكن عندما نظر إلى كاي الكئيب، خطرت في بال سوين فكرة فجأة، ‘هذا لا يبدو صحيحًا. إذا كنتُ أستطيع التفكير في جاسوس، فلا ينبغي للمسؤولين الكبار أن يكونوا غافلين إلى هذا الحد. بما أنهم يستطيعون التفكير فيه، فكيف يمكنهم أن يكونوا بهذه الإهمال ليسمحوا لمجموعة من المبتدئين بمرافقة أسير مهم كهذا؟’
‘مخطوطة؟ هل يمكن أن تكون السبب وراء هجوم هؤلاء الأشخاص على قبو المقر الرئيسي؟’
لكن أسرار الخيمياء تمتد إلى ما هو أبعد من ذلك، فهي تشمل التعاويذ، وصهر المعادن، وصنع القطع الأثرية، وخلط الجرعات، والهياكل، والتعاويذ… تقريبًا كل مجال يتضمن الخيمياء.
تكهن سوين في ذهنه.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
كانت فكرة مجزأة بدون أي سياق، لكنه كان يعلم أن ما يسمى “المخطوطة” كانت مخبأة في مكان غير متوقع…
أما بالنسبة لـ”لغة العناصر”، فلم يعد سوين مبتدئًا تمامًا. كان يعلم أنها اللغة القديمة الأساسية التي يجب إتقانها في دراسة الغوامض. تقريبًا جميع الخيمياء القديمة والمخطوطات والكتب القديمة كُتبت بهذه الكتابة…
لم يتم ذكر الموقع المحدد في جزء الذاكرة.
على المركبات، لم يتحدث أحد، وكان الجميع لديهم تعبير قاتم، مثل الأطفال الذين ارتكبوا خطأ.
غير متوقع؟ هل يمكن أن تكون هذه إحدى خدع “المكان الأكثر خطورة هو الأكثر أمانًا”؟
ربما خمن الخلد أيضًا أن هذه محاولة متعمدة لكشفه، لكن لم يكن أمامه خيار سوى القتل لإسكات الأسير. وإلا، فإذا كُشفت شهادة الأسير، فسيظل يواجه الموت.
فكر سوين بسخرية في نفسه لكنه لم يفكر في ماهية المخطوطة أو أين قد تكون مخفية.
كان هذا “مخطط” كبار المسؤولين في جمعية الوتد.
بعد كل هذا، لن يقع في يديه.
تكهن سوين في ذهنه.
في رأي سوين، إذا كان هذا الشيء مهمًا، فإن كبار المسؤولين في العصابة سيبذلون بالتأكيد كل جهد للعثور عليه.
لذا، فإن القدرة على تفجير رأس شخص ما على هذه المسافة تعني أن المسلح يتمتع بمهارة جيدة في التصويب.
لو وجدوها فهي لن تكون له.
……..
وإذا لم تتمكن العصابة من العثور عليه، فهو كفرد وحيد، لم يكن لديه أي أمل أيضًا.
المهمة التي كلفه بها المدراء، والآن، بعد شارعين فقط، قُتل الأسير أمامه مباشرةً. كيف يُفترض به أن يُفسّر ذلك؟
……..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد أثار الهجوم المفاجئ خوف الناس في شارع غرين.
وبعد انتظار لبضع ثوان دون سماع طلقة ثانية، أدرك كاي أخيرًا أن المسلح كان هنا لقتل وإسكات الناس، وليس لاستهدافهم، سكان شارع غرين.
كان هذا عالمًا مليئًا بمهارات خيميائية غريبة، حيث كانت الخيمياء هي كل شيء.
“اللعنة، الرجل المسلح هنا ليقتله لإسكاته!”
لم يكن هذا مُختلقًا. فـ”إجادته الأساسية للأسلحة النارية” سمحت له بتحديد موقع المُسلّح بسرعة من خلال مسار الرصاصة.
أصبح وجه القائد كاي زميمًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لو وجدوها فهي لن تكون له.
المهمة التي كلفه بها المدراء، والآن، بعد شارعين فقط، قُتل الأسير أمامه مباشرةً. كيف يُفترض به أن يُفسّر ذلك؟
كان هذا عالمًا مليئًا بمهارات خيميائية غريبة، حيث كانت الخيمياء هي كل شيء.
“سام، أنت، وأنت… تعالوا معي! هيا بنا نلقي القبض على هذا الرجل المسلح!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حقيقة أن القناص لم يطلق رصاصة ثانية تعني أن الرجل كان لديه الكثير من الخبرة وسوف يتراجع بعد القتل.
أشار كاي إلى عدد قليل من الأشخاص، وربما بسبب أداء سوين في وقت سابق، فقد ضمه أيضًا.
في هذه اللحظة، ولأن المسافة كانت قريبة بما فيه الكفاية، نجح سوين في تجريد الجثة من شظايا الذاكرة.
لم يمانع سوين، كما اعتقد، حتى لو ذهب، فلن يكون قادرًا على اللحاق به.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لو وجدوها فهي لن تكون له.
حقيقة أن القناص لم يطلق رصاصة ثانية تعني أن الرجل كان لديه الكثير من الخبرة وسوف يتراجع بعد القتل.
بالركض إلى تلك المسافة، كانت احتمالية الإمساك به ضئيلة.
فكر سوين بسخرية في نفسه لكنه لم يفكر في ماهية المخطوطة أو أين قد تكون مخفية.
ركضت المجموعة نحو المبنى الجنوبي الغربي.
————————
وكما توقع سوين، فقد عادوا خاليي الوفاض بعد فترة قصيرة.
لم يمانع سوين، كما اعتقد، حتى لو ذهب، فلن يكون قادرًا على اللحاق به.
كان لدى القائد كاي تعبيرًا مظلمًا عندما رأى مدير العصابة “مجنح الليل” جوته أماتو، الذي كان قد وصل بالفعل إلى مكان الاغتيال.
لم يمانع سوين، كما اعتقد، حتى لو ذهب، فلن يكون قادرًا على اللحاق به.
“القائد مجنح…”
ربما كان الهدف هو التأكد من أن رصاصة واحدة يمكن أن تقتل الهدف.
كاي بدا مذنبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قانون التبادل المكافئ يسمح للخيمياء بتبادل كل شيء!
“لا بأس. ليس خطأك.”
نظر جوته إلى الجثة بتعبير هادئ، وكأن موت هذا “الأسير المهم” لم يكن له أهمية تذكر.
هذا هو السبب في أن الخيميائيين القدامى من “عصابة الغراب” من الفصيل السحري احتقروا التكنولوجيا الميكانيكية للعصابتين الأخريين.
كما أكد لكاي قائلًا، “قال الرئيس أنه لا بأس، يمكنك العودة.”
لم يكن هذا مُختلقًا. فـ”إجادته الأساسية للأسلحة النارية” سمحت له بتحديد موقع المُسلّح بسرعة من خلال مسار الرصاصة.
“لكن…”
أوه، وحصل أيضًا على مكافأة قدرها 100 ألف لي.
على الرغم من أن كاي أراد التعويض عن “خطئه”، إلا أن الوقت كان قد فات بالفعل، ولم تكن هناك طريقة لإنقاذ الوضع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حقيقة أن القناص لم يطلق رصاصة ثانية تعني أن الرجل كان لديه الكثير من الخبرة وسوف يتراجع بعد القتل.
انطلق سكان شارع غرين مرة أخرى وهم يشعرون بالكآبة.
على الرغم من أن سوين ارتجف غريزيًا عند سماع صوت الرصاصة المدوية، إلا أنه سرعان ما هدأ.
على المركبات، لم يتحدث أحد، وكان الجميع لديهم تعبير قاتم، مثل الأطفال الذين ارتكبوا خطأ.
توقف الموكب بشكل عاجل، ولجأ الجميع إلى الاختباء لتجنب إطلاق النار عليهم من قبل القناص المختبئ في أحد المباني.
من ناحية أخرى، كان سوين في مزاج جيد، لكنه لم يظهر ذلك على وجهه.
…….
رغم خطورة هذه الرحلة، إلا أن مكاسبه كانت مذهلة أيضًا. فقد حصد أكثر من عشر جثث ومتخصصًا من الدرجة الثانية، مما حسّن من كفاءته في مهارات مختلفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “القائد مجنح…”
أوه، وحصل أيضًا على مكافأة قدرها 100 ألف لي.
سواء كان الأمر مؤامرة أو مخططًا، لم يكن له أي علاقة به.
لكن عندما نظر إلى كاي الكئيب، خطرت في بال سوين فكرة فجأة، ‘هذا لا يبدو صحيحًا. إذا كنتُ أستطيع التفكير في جاسوس، فلا ينبغي للمسؤولين الكبار أن يكونوا غافلين إلى هذا الحد. بما أنهم يستطيعون التفكير فيه، فكيف يمكنهم أن يكونوا بهذه الإهمال ليسمحوا لمجموعة من المبتدئين بمرافقة أسير مهم كهذا؟’
الفصل 27: مقدمة في الخيمياء
مع هذا الفكر، أدرك سوين على الفور أن هذا لم يكن إهمالًا بل كان فعلًا متعمدًا!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أن الأمر كان آمنًا وسليمًا هذه المرة، إلا أن سوين لم يكن لديه الثقة في أنه يمكنه دائمًا تحويل الخطر إلى أمان في مواجهة الحوادث غير المتوقعة.
‘هل من الممكن أن كبار المسؤولين في العصابة أرادوا عمدا استدراج شخص ما ليأتي ويقتل، فقط من أجل كشف الجاسوس؟’
بعد كل شيء، كان القناص هنا ليقتل ويسكت، وبالتأكيد لن يهدر الرصاص عليهم، المساعدين “الصغار”.
وبينما يفكر في هذا الأمر، أدرك سوين فجأة أنه ربما يكون قد خمن الحقيقة.
كاي بدا مذنبًا.
كان هذا “مخطط” كبار المسؤولين في جمعية الوتد.
كانت هذه جثة متخصص من الدرجة الثانية على الأقل. كم مرة حالفه الحظ وعثر عليها؟
ربما خمن الخلد أيضًا أن هذه محاولة متعمدة لكشفه، لكن لم يكن أمامه خيار سوى القتل لإسكات الأسير. وإلا، فإذا كُشفت شهادة الأسير، فسيظل يواجه الموت.
ومن خلال سماع صوت طلقات الرصاص، يتبين أنها لم تكن بندقية قنص عادية؛ فعند رؤية انفجار الرأس، يمكن للمرء أن يخمن أيضـًا أن الرصاصة كانت رصاصة خيميائية.
لكن سوين كان يعلم أيضًا صعوبة تدريب قناص، ومن بين عشرة آلاف مسلح، ليس بالضرورة أن يكون أحدهم “قناصًا” مؤهلًا. علاوة على ذلك، كلما زادت المسافة، زادت العوامل المؤثرة على دقة إطلاق النار.
كان لدى القائد كاي تعبيرًا مظلمًا عندما رأى مدير العصابة “مجنح الليل” جوته أماتو، الذي كان قد وصل بالفعل إلى مكان الاغتيال.
لذا، فإن القدرة على تفجير رأس شخص ما على هذه المسافة تعني أن المسلح يتمتع بمهارة جيدة في التصويب.
المهمة التي كلفه بها المدراء، والآن، بعد شارعين فقط، قُتل الأسير أمامه مباشرةً. كيف يُفترض به أن يُفسّر ذلك؟
لو كان أحد أفراد جمعية الوتد، فلن يكون من الصعب التحقق من هوية المسلح…
كان هذا عالمًا مليئًا بمهارات خيميائية غريبة، حيث كانت الخيمياء هي كل شيء.
وبينما كان يفكر في هذا الأمر، نظر سوين إلى كاي وهز رأسه قليلًا.
في هذه اللحظة، ولأن المسافة كانت قريبة بما فيه الكفاية، نجح سوين في تجريد الجثة من شظايا الذاكرة.
كان هذا القائد الصغير المسكين يلوم نفسه على كل شيء ويشعر بالذنب العميق.
لاحظ سوين أيضًا النظرة الغريبة في عيونهم، وبطبيعة الحال لم يقل إنه جاء “لحصظ” الشظايا. لم يستطع إلا أن يجد عذرًا ويقول، “المسلح موجود في المبنى المرتفع جنوب غرب المدينة، على بُعد 1300 متر!”
ولم يكن يعلم أن هذا كان جزءًا من خطة كبار المسؤولين.
لم يتوقف سوين عند مسألة ما إذا كانت تقنية البخار أو الخيمياء القديمة أقوى أو أضعف، لأنه كان يفتقر إلى الكثير من المعرفة حول هذا العالم وكان لا يزال يستكشفه.
…….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن…”
فرك سوين صدغيه وأبعد الأفكار الفوضوية عن ذهنه.
تكهن سوين في ذهنه.
سواء كان الأمر مؤامرة أو مخططًا، لم يكن له أي علاقة به.
…….
لم يكن يهتم إلا بشيء واحد في قلبه، وهو شراء المواد بمجرد عودته والاستعداد لـ “التهيئة”!
بالطبع، كان أهم شيء هو رؤية سوين المذهلة. عندما حدَّد موقع إطلاق النار، رأى في لمحةٍ سريعةٍ الشخصَ على المبنى المرتفع في البعيد.
من كان ليتصور أنه في يومه الأول بالانضمام إلى العصابة، سيواجه حدثًا غير متوقع كهذا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، بمجرد أن هضم “المعرفة الغامضة” في عقله، أدرك أن قيمتها لا تقل عن قيمة المهارات القتالية، إن لم تكن أكثر ندرة.
من كان ليتصور أن هذا الحدث غير المتوقع سيكون له هذا القدر من الخطورة؟
من كان ليتصور أنه في يومه الأول بالانضمام إلى العصابة، سيواجه حدثًا غير متوقع كهذا؟
على الرغم من أن الأمر كان آمنًا وسليمًا هذه المرة، إلا أن سوين لم يكن لديه الثقة في أنه يمكنه دائمًا تحويل الخطر إلى أمان في مواجهة الحوادث غير المتوقعة.
علاوة على ذلك، لم يكن موقع الموكب بعيدًا عن مقر العصابة في شارع غرين، وكان بإمكان خبراء العصابة الوصول في لحظة. كلما تأخر القناص، قلّت فرص هروبه.
لذلك كان تعزيز قوته هو الهدف الأكثر إلحاحًا!
فكر سوين بسخرية في نفسه لكنه لم يفكر في ماهية المخطوطة أو أين قد تكون مخفية.
————————
“اللعنة، الرجل المسلح هنا ليقتله لإسكاته!”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
من ناحية أخرى، كان سوين في مزاج جيد، لكنه لم يظهر ذلك على وجهه.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
في ميدان المتخصصين ذوي المستوى المنخفض، كانت الأسلحة النارية والآلات البخارية مفيدة للغاية. أما في القتال عالي المستوى، فكانت الخيمياء وحدها هي الحقيقة.
سواء كان الأمر مؤامرة أو مخططًا، لم يكن له أي علاقة به.
ولكن المعرفة كانت دائمًا مفيدة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات