العارض IV
العارض IV
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ألا يمكننا أن نسمي هذا اعترافًا بالفعل؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيتها المشاغبة الصغيرة. أنت حقًا تعيشين فقط كما تشائين، أليس كذلك. أيتها الصانعة المشاكل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت وجودًا يعيد ببساطة استجابة محسنة وفقًا لما ‘يرغب’ فيه الشخص الذي يواجهها.
“…”
أخذت نفسًا قصيرًا وأنا أمشط شعر سيم آهريون من الخلف.
“أووب-إب، بي… أوهيهي…”
كان هذا هو السبب.
كيف بحق العالم يمكنني أن أترك طفلة كهذه وأذهب إلى مكان آخر؟
――دب.
في عالم ملوث باللعبة الفوقية وتحول إلى نقاط، وبعبارة أخرى، خلال تدمير الدورة 135، لم تتخلَ عني سيم آهريون، حتى عندما كنت لا أكثر من ‘شخصية نظامية’ عادية.
“أووب-إب، بي… أوهيهي…”
بل وكانت تسيل لعابًا كالشلالات.
“آهريون، زعيم النقابة لهو―”
وهكذا، فتحت شفتيّ، عازمًا على إعطاء إجابة صادقة بنفس القدر لهذه الطفلة أمام اعترافها الأكثر صدقًا. فتحتهما، لكن…
“أن تعرف كيف تتخلى عن نفسك. هذا هو الحد الأدنى للسير في الطريق الوحيد لهذا العالم الملطخ بالفراغ.”
“نعم.”
سيم آهريون، التي كانت جالسة وظهرها إليّ، كانت رأسها مائلًا مثل برج بيزا المائل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“آهريون؟”
“…”
أمسكت كتفيها لأتفقد حالها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من أنتِ؟”
“خخخ…”
هذه الفتاة، كانت تغط في النوم.
حتى زعيم النقابة اللطيف كان يغضب الآن.
بل وكانت تسيل لعابًا كالشلالات.
“ها.”
في عالم ملوث باللعبة الفوقية وتحول إلى نقاط، وبعبارة أخرى، خلال تدمير الدورة 135، لم تتخلَ عني سيم آهريون، حتى عندما كنت لا أكثر من ‘شخصية نظامية’ عادية.
ضحكة لا تصدق خرجت مني.
مستحيل. ليس وكأنها بطلة تعاني من صعوبة السمع. كيف يمكنها أن تقول ما عندها أثناء تبادل عاطفي كهذا ثم تغفو فورًا؟
حتى زعيم النقابة اللطيف كان يغضب الآن.
أجبت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اللوحات التي لا تُحصى، والغو يوريات التي لا تُحصى، صمتت جميعًا مرة واحدة.
“أيتها المشاغبة الصغيرة. أنت حقًا تعيشين فقط كما تشائين، أليس كذلك. أيتها الصانعة المشاكل.”
“أووب-إب، بي… أوهيهي…”
وخزت خديها مرارًا وتكرارًا، لكن مرحلة نوم سيم آهريون لم تبرح مرحلة ‘النوم العميق’.
حتى زعيم النقابة اللطيف كان يغضب الآن.
“لكنني لست طاغوتة.”
السبب كان سهل التخمين. لمدة أسبوع كامل، لم ترتح، رسمت بلا توقف دون اكتراث باتساخ ملابسها. كيف يمكن لحالتها العقلية أن تصمد؟
كانت تحافظ على حيويتها الجسدية بإلقاء شفاء ذاتي. بفضل ذلك، أنجزت مهمة قد تجعل أي شخص في عالم الفن يغمى عليه لمجرد سماعه بها، ‘التحضير لمعرضين متتاليين’.
[الذاكرة الكاملة].
خطوة. خطوة. خطوة.
لكن حيوية عقلها كانت مسألة أخرى تمامًا.
في النهاية، لم يكن لدي خيار سوى فتح شفتيّ.
كانت سيم آهريون تعمل على ارتفاع قدراتها الشفائية، ترسم بلا توقف لمدة أسبوع دون نوم. لم يكن هذا طبيعيًا.
“…”
ربما صمدت بقوة الإرادة والعزيمة الخالصة حتى جئت لأرى معرضها، وفي اللحظة التي فكرت فيها، ‘آه، الزعيم رأى كل شيء الآن’، لا بد أن الشريط المطاطي في رأسها انفرج.
هطلت كالرصاص في ساحة معركة.
ألا يمكننا أن نسمي هذا اعترافًا بالفعل؟
“أوهيهي، زعيييم النقابة…”
“خخخ…”
“نعم، نعم. زعيم النقابة هنا.”
كان هذا هو السبب.
تربيت، تربيت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنسان يُولد دائمًا من جديد.”
وضعت المشط جانبًا وداعبت شعر سيم آهريون بيدي. لقد ألغيت جدول أعمالي على أي حال، لذا خططت للبقاء بجانبها حتى تستيقظ العجوز غوريو نفسها.
“أووب-إب، بي… أوهيهي…”
“خخخ…”
――دب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذت نفسًا قصيرًا وأنا أمشط شعر سيم آهريون من الخلف.
في تلك اللحظة، سمعت خطوات قادمة من مدخل المعرض. كان هذا غريبًا بعض الشيء.
لقد علقت لافتة ‘ممنوع الدخول’ عند المدخل. الوقت تجاوز منتصف الليل بالفعل. لا ينبغي أن يكون هناك أي مواطن يجرؤ على محاولة سرقة تحت أنف برج بابل مباشرة.
مرت غو يوري بجانبي ويديها خلف ظهرها.
‘هل ضل سكير من بالقرب من الكازينو طريقه بالخطأ؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سألت لماذا تخليت عن نفسي. الجواب على هذا السؤال بسيط جدًا.”
خطوة. خطوة. خطوة.
اقتربت الخطوات. قريبًا، ستلف الزاوية وسأتمكن من رؤية من هو، لذا استعدت لإعطائه تحذيرًا مسبقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اللوحات التي لا تُحصى، والغو يوريات التي لا تُحصى، صمتت جميعًا مرة واحدة.
تحركت غو يوري لتقف أمام اللوحة الضخمة 『العنوان: الأرجل العشرة』.
“لا أعرف من أنت، لكن هذه منطقة محظورة على عامة الناس. سأكون ممتنًا لو تفضلت بالعودة إلى الخارج…”
“…”
“عجباه.”
“خخخ…”
دب.
إحدى قدمي الشخص بزت من خلف الزاوية. ثم الجزء السفلي من جسدها، المخفي بتنورة طويلة. جزئها العلوي الأنيق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في الوقت الحالي، نعم. ليس فقط حب حياة شخص ما، بل حب حتى موتهم. رؤية وجودهم ذاته كشيء جميل. بصدق، بصدق، بصدق… فرص مشاهدة أعمال رسامة عظيمة كهذه لا تأتي كثيرًا، كما تعلم.”
وشعرها الوردي، الذي تساقط كالصفصاف الباكي.
السبب كان سهل التخمين. لمدة أسبوع كامل، لم ترتح، رسمت بلا توقف دون اكتراث باتساخ ملابسها. كيف يمكن لحالتها العقلية أن تصمد؟
لهذا السبب كانت خدعة كهذه ممكنة.
“أنا آسفة. سمعت أن هذا المعرض كان حصريًا ليليًا، لذا كنت تحت انطباع أن وقت الإغلاق كان عند الفجر. هل حصلت على معلومات خاطئة؟”
“إنه، بالطبع، لأن هدفي هو إنقاذ الناس، ليس ولادة طاغوت خارجي فريد من نوعه اسمه ‘غو يوري’.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دب.
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سألت لماذا تخليت عن نفسي. الجواب على هذا السؤال بسيط جدًا.”
جسدي كله تجمد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انحنت غو يوري أمامي بعمق، أو بالأحرى، تجاه كلينا مع سيم آهريون.
غو يوري.
مرت غو يوري بجانبي ويديها خلف ظهرها.
رائحة التفاح، الغنية لدرجة أنها بدت وكأنها ستخلل جذع دماغي بشكل حلو، كانت تقترب من زاوية المعرض كالظل.
————————
هطلت كالرصاص في ساحة معركة.
خطوة. خطوة.
تحركت غو يوري لتقف أمام اللوحة الضخمة 『العنوان: الأرجل العشرة』.
“…لقد مضى وقت طويل.”
“هذه اللوحة قد زيل إطارها. لأنه لم تكن هناك نية للحفاظ على العمل أو إدارته لاحقًا، لأن الخطة كانت استخدامه لمعرض واحد ثم التخلص منه. عدم وضع إطار وتعريض وجهها العاري بالكامل… كم هذا رائع.”
“المهم هو النصر. بعد أن وصلت إلى هذا الحد، ليس لدي خيار سوى الفوز. من أجل ذلك، غيرت طريقة عيشي، وحتى تخلت عن طريقة تفكيري.”
“…”
“آها، هذه الآنسة سيورين. وهذه… هل يمكن أن تكون موت الآنسة يوهوا؟ عجباه. لقد كانت دائمًا رسامة جيدة، لكن أن تتحسن مهارتها بهذا القدر. امم. إنه رائع… كما هو متوقع من الحب والموت. بغض النظر عن كيفية تغير تاريخ الفن البشري، يبقى هذان الموضوعان فعّالين بلا نهاية.”
“معرض يتأمل كم يمكن لإطار واحد أن يتداخل مع الانغماس. بالطبع، عطر الآنسة جيوون قد يُرى كعنصر مشتت. الفنانة فكرت فقط في الزعيم لمدة أسبوع كامل أثناء الرسم، لذا لا بد أنها فكرت، ‘أتمنى لو أن الزعيم أيضًا يضع جانبًا أفكاره عن شخص آخر للحظة وينظر فقط إلى عملي.'”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ها.”
“…”
“إنها صفقة معقولة تمامًا.”
نقلتُ سيم آهريون بحذر، وأمسكت بها بإحكام في ذراعيّ.
ليس لأن آهريون كانت نائمة.
بالطبع، لم أرفع عينيّ عن غو يوري أبدًا. راقبت بأقصى يقظة، حتى لا يفوتني أي حركة، مهما كانت الإشارة خفية.
كان هذا هو السبب.
في النهاية، لم يكن لدي خيار سوى فتح شفتيّ.
من ناحية أخرى…
“أنا آسفة. سمعت أن هذا المعرض كان حصريًا ليليًا، لذا كنت تحت انطباع أن وقت الإغلاق كان عند الفجر. هل حصلت على معلومات خاطئة؟”
“آها، هذه الآنسة سيورين. وهذه… هل يمكن أن تكون موت الآنسة يوهوا؟ عجباه. لقد كانت دائمًا رسامة جيدة، لكن أن تتحسن مهارتها بهذا القدر. امم. إنه رائع… كما هو متوقع من الحب والموت. بغض النظر عن كيفية تغير تاريخ الفن البشري، يبقى هذان الموضوعان فعّالين بلا نهاية.”
هنا، من الممكن بالنسبة لي الحفاظ على نفسي، باستمرار، دون أي تخطي.
في النهاية، لم يكن لدي خيار سوى فتح شفتيّ.
تتجول بلا اكتراث في المعرض في منتصف الليل، تتوقف عند كل قطعة بدورها وكأنها محطات حافلات.
“…”
90 دقيقة مرت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسكت كتفيها لأتفقد حالها.
في النهاية، لم يكن لدي خيار سوى فتح شفتيّ.
هطلت كالرصاص في ساحة معركة.
“لماذا جئتِ إلى هنا؟”
‘هل ضل سكير من بالقرب من الكازينو طريقه بالخطأ؟’
“لأنني سمعت أن معرضًا رائعًا يُقام.”
ظهر خط دقيق على شفتي غو يوري.
“هل هذا حقًا السبب الوحيد؟”
“في الوقت الحالي، نعم. ليس فقط حب حياة شخص ما، بل حب حتى موتهم. رؤية وجودهم ذاته كشيء جميل. بصدق، بصدق، بصدق… فرص مشاهدة أعمال رسامة عظيمة كهذه لا تأتي كثيرًا، كما تعلم.”
“…”
“لقد استمتعتُ بها كثيرًا.”
“إنه، بالطبع، لأن هدفي هو إنقاذ الناس، ليس ولادة طاغوت خارجي فريد من نوعه اسمه ‘غو يوري’.”
انحناءة.
[الذاكرة الكاملة].
انحنت غو يوري أمامي بعمق، أو بالأحرى، تجاه كلينا مع سيم آهريون.
“نعم.”
“إذا كان هذا العالم عملًا فنيًا واحدًا، وكان الجمال فقط موجودًا فيه، عندها يمكن القول إن كل الوقت الذي كرره عائد بالزمن معين كان موجودًا فقط من أجل هذه اللحظة الواحدة.”
لكنني لم أفقد تركيزي.
“…”
“إذا كان هذا العالم عملًا فنيًا واحدًا، وكان الجمال فقط موجودًا فيه، عندها يمكن القول إن كل الوقت الذي كرره عائد بالزمن معين كان موجودًا فقط من أجل هذه اللحظة الواحدة.”
“كانت روائع لن يكون مبالغةً وصفها بهذا.”
كسرت اللعنة.
ألا يمكننا أن نسمي هذا اعترافًا بالفعل؟
كان ثناءً عاليًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آهريون، زعيم النقابة لهو―”
لكن لا مجال لكلمات الثناء تلك أن تصل إلى أذني سيم آهريون.
جسدي كله تجمد.
ليس لأن آهريون كانت نائمة.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
فقط لأن صوت غو يوري لم يصل إلى أي شخص في المقام الأول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دب.
لا لعنات، لا مديح، ولا حتى تحية يومية بسيطة.
“…”
كانت وجودًا يعيد ببساطة استجابة محسنة وفقًا لما ‘يرغب’ فيه الشخص الذي يواجهها.
ترددت الأصوات بلا نهاية.
تلك لهي غو يوري.
“لكن أنت وأنا نعلم، دوك. أن العالم لا يمكن وصفه ببساطة بأنه جميل.”
“إنه، بالطبع، لأن هدفي هو إنقاذ الناس، ليس ولادة طاغوت خارجي فريد من نوعه اسمه ‘غو يوري’.”
العالم لم يكن جميلًا. هذا العالم كره البشر. كان هناك فقط بشر وُلدوا من تلك الكراهية.
لكن.
مستحيل. ليس وكأنها بطلة تعاني من صعوبة السمع. كيف يمكنها أن تقول ما عندها أثناء تبادل عاطفي كهذا ثم تغفو فورًا؟
أنا وحدي كنت الاستثناء.
تربيت، تربيت.
“نعم.”
السبب كان سهل التخمين. لمدة أسبوع كامل، لم ترتح، رسمت بلا توقف دون اكتراث باتساخ ملابسها. كيف يمكن لحالتها العقلية أن تصمد؟
لسبب ما، منذ الدورة 1000، أصبحتُ قادرًا على سماع صوت الشذوذ. كنت أيضًا قد عرفت استراتيجية أن كلمات غو يوري تتغير لتتناسب مع محادثها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ها.”
لهذا السبب كانت خدعة كهذه ممكنة.
“لأنني سمعت أن معرضًا رائعًا يُقام.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم تستطع غو يوري رفض أمنيتي.
“…”
وخزت خديها مرارًا وتكرارًا، لكن مرحلة نوم سيم آهريون لم تبرح مرحلة ‘النوم العميق’.
نظرت حولي.
المعرض ليلًا. هنا، نُصب تذكاري من الجثث بني من موتي من الدورة الأولى إلى حوالي الدورة 1000 كان معروضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن، هذا إجراء مؤقت لك لتبقى إنسانًا، دوك.”
بلا استعجال، ببطء، ربطت ‘نفسي’ بالموت المعبر عنه في كل اللوحات. انغمست.
بدءًا من الدورة 1083 وباتجاه عكسي―― إلى الدورة الخامسة. إلى الرابعة. وأخيرًا، إلى الدورة الأولى التي رأيتها في حلم تشيون هوا.
“لماذا محوت وجودكِ وسقطتِ في كونكِ شذوذًا؟”
[الذاكرة الكاملة].
كان إعلانًا كضربة برق.
هذه القدرة، التي كانت بالنسبة لي لعنة وبركة مدى الحياة، أصبحت أسنان أكثر من 1000 مفتاح.
اقتربت غو يوري وهمست.
نقرة.
كانت سيم آهريون تعمل على ارتفاع قدراتها الشفائية، ترسم بلا توقف لمدة أسبوع دون نوم. لم يكن هذا طبيعيًا.
اللغز المسمى غو يوري. رصفت ببطء أقراص القفل على ذلك القفل الواحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذت نفسًا قصيرًا وأنا أمشط شعر سيم آهريون من الخلف.
“عجباه.”
“غو يوري.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الهمس الحلو حفر في أذني.
“نعم.”
انحناءة.
“لماذا محوت وجودكِ وسقطتِ في كونكِ شذوذًا؟”
“إذا كان هذا العالم عملًا فنيًا واحدًا، وكان الجمال فقط موجودًا فيه، عندها يمكن القول إن كل الوقت الذي كرره عائد بالزمن معين كان موجودًا فقط من أجل هذه اللحظة الواحدة.”
“…”
في اللحظة التالية.
“…”
صريررر. كما لو أن مفتاحًا وقفلًا يحتكان ببعضهما، ‘أصوات’ ارتدت من اللوحات المتناثرة في كل اتجاه من قاعة المعرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنسان يُولد دائمًا من جديد.”
“ما الذي تتحدث عنه؟” “لم أسقط أبدًا في كوني شذوذًا” “سيد الحانوتي” “عجباه” “نعم؟ آنسة تشيون هوا؟” “بالطبع، إنه من أجل البشرية” “هذا محزن…” “صاحب السعادة الحانوتي” “آهاها، لقد أُمسكتُ أخيرًا!” “لا يوجد” “ألا تعرف في الواقع بالفعل؟” “أنا إنسانة، كما ترى” “هذا مثير للاهتمام” “لم أذكر أبدًا المعلم التالي للآنسة الصغيرة” “معي” “زعيم النقابة” “صوت” “القدرة على النسيان قد تكون أحيانًا نعمة” “كانت هذه الطريقة الوحيدة” “حقيقة أن التمييز بين الشذوذات والبشر غامض للغاية” “هذه ذاتك أنت” “دعنا نصبح واحدًا” “دوك” “هل تسمعني؟”
ربما صمدت بقوة الإرادة والعزيمة الخالصة حتى جئت لأرى معرضها، وفي اللحظة التي فكرت فيها، ‘آه، الزعيم رأى كل شيء الآن’، لا بد أن الشريط المطاطي في رأسها انفرج.
ترددت الأصوات بلا نهاية.
لكن حيوية عقلها كانت مسألة أخرى تمامًا.
هطلت كالرصاص في ساحة معركة.
لكنني لم أفقد تركيزي.
تتجول بلا اكتراث في المعرض في منتصف الليل، تتوقف عند كل قطعة بدورها وكأنها محطات حافلات.
في يوم عادي، قد أفقده، لكن هنا، بنظرة واحدة، كانت سجلات موتي على مدى 1000 دورة معروضة.
طفلة كانت نائمة في ذراعيّ.
أنه إذا كان هذا العالم جميلًا فقط، لكانت آلاف الدورات قد استحقت العناء للسبب الوحيد وهو إقامة معرض سيم آهريون.
هذا هو المعبد الذي بنته سيم آهريون لأجلي.
هنا، من الممكن بالنسبة لي الحفاظ على نفسي، باستمرار، دون أي تخطي.
لقد كانت ذلك النوع من الكائنات منذ البداية.
فقط لأن صوت غو يوري لم يصل إلى أي شخص في المقام الأول.
لذلك، نسجت كل آمال وأمنيات كل دورة في خيط واحد، خط زمني واحد، مفتاح واحد، ووصلت إليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنها صفقة معقولة تمامًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سألت لماذا تخليت عن نفسي. الجواب على هذا السؤال بسيط جدًا.”
“ما الذي تتحدث عنه؟” “لم أسقط أبدًا في كوني شذوذًا” “سيد الحانوتي” عجباه” “نعم؟ آنسة تشيون هوا؟” “بالطبع، إنه من أجل البشرية” “هذا محزن…” “سيد الحانوتي” “آهاها، لقد أُمسكتُ أخيرًا!” “لا يوجد” “ألا تعرف في الواقع بالفعل؟” “أنا إنسان، كما ترى” “هذا مثير للاهتمام” “لم أذكر أبدًا المعلم التالي للآنسة الصغيرة” “معي” “زعيم النقابة” “صوت” “القدرة على النسيان قد تكون أحيانًا نعمة” “كانت هذه الطريقة الوحيدة” “حقيقة أن التمييز بين الشذوذات والبشر غامض للغاية” “هذه ذاتك أنت” “دعنا نصبح واحدًا” “دوك” “هل تسمعني؟”
“…”
“أووب-إب، بي… أوهيهي…”
حررتها.
“غو يوري.”
“صوتي” “هل تسمعني؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اقتربت الخطوات. قريبًا، ستلف الزاوية وسأتمكن من رؤية من هو، لذا استعدت لإعطائه تحذيرًا مسبقًا.
أجبت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسكت كتفيها لأتفقد حالها.
“نعم.”
كنت أتمنى إجابة.
كسرت اللعنة.
“أستطيع سماعكِ. بوضوح.”
“لأنني سمعت أن معرضًا رائعًا يُقام.”
دب.
شفتا غو يوري انغلقتا.
“……” “……” “……” “……” “……” “……” “……” “……” “……” “……” “……” “……” “……” “……” “……” “……” “……” “……” “……” “……” “……” “……” “……” “……”
في عالم ملوث باللعبة الفوقية وتحول إلى نقاط، وبعبارة أخرى، خلال تدمير الدورة 135، لم تتخلَ عني سيم آهريون، حتى عندما كنت لا أكثر من ‘شخصية نظامية’ عادية.
هطلت كالرصاص في ساحة معركة.
اللوحات التي لا تُحصى، والغو يوريات التي لا تُحصى، صمتت جميعًا مرة واحدة.
صرير. ضجيج الاحتكاك خفت. المفتاح أدخل بالكامل حتى نهاية القفل. وكل ما تبقى كان نتيجة واحدة.
“ما الذي تتحدث عنه؟” “لم أسقط أبدًا في كوني شذوذًا” “سيد الحانوتي” عجباه” “نعم؟ آنسة تشيون هوا؟” “بالطبع، إنه من أجل البشرية” “هذا محزن…” “سيد الحانوتي” “آهاها، لقد أُمسكتُ أخيرًا!” “لا يوجد” “ألا تعرف في الواقع بالفعل؟” “أنا إنسان، كما ترى” “هذا مثير للاهتمام” “لم أذكر أبدًا المعلم التالي للآنسة الصغيرة” “معي” “زعيم النقابة” “صوت” “القدرة على النسيان قد تكون أحيانًا نعمة” “كانت هذه الطريقة الوحيدة” “حقيقة أن التمييز بين الشذوذات والبشر غامض للغاية” “هذه ذاتك أنت” “دعنا نصبح واحدًا” “دوك” “هل تسمعني؟”
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت غو يوري قد قالت.
انفتح.
“لماذا جئتِ إلى هنا؟”
طنين الأذن تلاشى.
مستحيل. ليس وكأنها بطلة تعاني من صعوبة السمع. كيف يمكنها أن تقول ما عندها أثناء تبادل عاطفي كهذا ثم تغفو فورًا؟
الظلال التي كانت تعوي في هاوية الفوضى، تبكي لتلتفت إليها أولاً، لتفهمها، اختفت أيضًا.
المهم، الحكاية القادمة باسم “المتناسخة” والتي تليها “اسمها العائد”.. والتي تليها.. “المتسحوذ”…
نظرت إلى الشخص الواحد.
أخذت نفسًا.
كنت أتمنى إجابة.
ولم تستطع غو يوري رفض أمنيتي.
لقد كانت ذلك النوع من الكائنات منذ البداية.
“…”
كانت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفتح.
“…لقد مضى وقت طويل.”
إحدى قدمي الشخص بزت من خلف الزاوية. ثم الجزء السفلي من جسدها، المخفي بتنورة طويلة. جزئها العلوي الأنيق.
ابتسمت.
وهكذا، فتحت شفتيّ، عازمًا على إعطاء إجابة صادقة بنفس القدر لهذه الطفلة أمام اعترافها الأكثر صدقًا. فتحتهما، لكن…
“البشر ليسوا جميلين. ولا حتى أنت، أيا الحانوتي. أنت تتخلى عن كل شيء وتذهب في عطلة فقط لتمسح البقع عن قلبك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أخذت نفسًا.
“أن تعرف كيف تتخلى عن نفسك. هذا هو الحد الأدنى للسير في الطريق الوحيد لهذا العالم الملطخ بالفراغ.”
“عندما أذهب في دورة عطلة، تقتل هايول نفسها. تصبح يوهوا مستديمة موتى مجنونة. تصبح سيورين ديكتاتورة وحيدة. رفاقي الآخرين أيضًا ينتهي بهم الأمر في حياة تعيسة. أرحل، وأنا أعلم كل هذا.”
“عجباه.”
“لكن، هذا إجراء مؤقت لك لتبقى إنسانًا، دوك.”
لهذا السبب، إذا استطعتُ الوصول إلى السؤال والجواب الوحيدين اللذين كنت على وشك قولهما، لاستحقت تلك آلاف الدورات العناء.
“…لحظة أعتقد أن حياة أولئك الأطفال هي مسؤوليتي كلها، سأحاول تحمل مسؤولية كل البشرية، وأنا لست إلهًا. سأنكسر وأتحطم بالتأكيد يومًا ما.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انحنت غو يوري أمامي بعمق، أو بالأحرى، تجاه كلينا مع سيم آهريون.
“ومع ذلك، قد يسمي البعض طريقتك جبانة.”
فقط لأن صوت غو يوري لم يصل إلى أي شخص في المقام الأول.
“المهم هو النصر. بعد أن وصلت إلى هذا الحد، ليس لدي خيار سوى الفوز. من أجل ذلك، غيرت طريقة عيشي، وحتى تخلت عن طريقة تفكيري.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من أنتِ؟”
“حقًا، هذه كلمات صحيحة.”
تحركت غو يوري لتقف أمام اللوحة الضخمة 『العنوان: الأرجل العشرة』.
جسدي كله تجمد.
ظهر خط دقيق على شفتي غو يوري.
تربيت، تربيت.
“أن تعرف كيف تتخلى عن نفسك. هذا هو الحد الأدنى للسير في الطريق الوحيد لهذا العالم الملطخ بالفراغ.”
“هل هذا حقًا السبب الوحيد؟”
“…”
كيف بحق العالم يمكنني أن أترك طفلة كهذه وأذهب إلى مكان آخر؟
“لا يكفي أن تكون مستعدًا ببساطة للتخلي عن نفسك. لو كانت مشكلة يمكن حلها بمثل هذا التصميم، لما عانى أحد.”
“بعد ابتكار أفضل طريقة ممكنة للتخلي عن نفسك، هل يمكنك حقًا المضي قدمًا فيها؟”
لكن حيوية عقلها كانت مسألة أخرى تمامًا.
90 دقيقة مرت.
خطوة.
أنا وحدي كنت الاستثناء.
مرت غو يوري بجانبي ويديها خلف ظهرها.
بالتأكيد دوك، إذا لم يفعله أحد، سيفهم قلبي، هكذا بدا أنها تقول.
ببطء.
لسبب ما، منذ الدورة 1000، أصبحتُ قادرًا على سماع صوت الشذوذ. كنت أيضًا قد عرفت استراتيجية أن كلمات غو يوري تتغير لتتناسب مع محادثها.
“سألت لماذا تخليت عن نفسي. الجواب على هذا السؤال بسيط جدًا.”
“نعم.”
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تحافظ على حيويتها الجسدية بإلقاء شفاء ذاتي. بفضل ذلك، أنجزت مهمة قد تجعل أي شخص في عالم الفن يغمى عليه لمجرد سماعه بها، ‘التحضير لمعرضين متتاليين’.
“إنه، بالطبع، لأن هدفي هو إنقاذ الناس، ليس ولادة طاغوت خارجي فريد من نوعه اسمه ‘غو يوري’.”
“لماذا محوت وجودكِ وسقطتِ في كونكِ شذوذًا؟”
بالتأكيد دوك، إذا لم يفعله أحد، سيفهم قلبي، هكذا بدا أنها تقول.
الهمس الحلو حفر في أذني.
في تلك اللحظة، سمعت خطوات قادمة من مدخل المعرض. كان هذا غريبًا بعض الشيء.
“آه. لكان من الجيد لو كنت كائنًا أكثر كمالًا قليلًا. الطاغوتة غو يوري! هياااه! سأتحمل مسؤوليتكم جميعًا―هكذا. آهاها.”
لكن لا مجال لكلمات الثناء تلك أن تصل إلى أذني سيم آهريون.
“…”
كسرت اللعنة.
“لكنني لست طاغوتة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد كانت ذلك النوع من الكائنات منذ البداية.
دب.
“ومع ذلك، قد يسمي البعض طريقتك جبانة.”
خطوات غو يوري توقفت خلفي.
“لا أطلب الكثير. فقط أنني وُلدت كهذا النوع من الأشخاص في هذا النوع من العالم، والأمور حدثت فقط بهذه الطريقة. مثلك تمامًا، دوك.”
خطوة. خطوة.
“أنتِ.”
كانت غو يوري قد قالت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفتح.
أنه إذا كان هذا العالم جميلًا فقط، لكانت آلاف الدورات قد استحقت العناء للسبب الوحيد وهو إقامة معرض سيم آهريون.
“…”
العالم لم يكن جميلًا. هذا العالم كره البشر. كان هناك فقط بشر وُلدوا من تلك الكراهية.
شفتا غو يوري انغلقتا.
لهذا السبب، إذا استطعتُ الوصول إلى السؤال والجواب الوحيدين اللذين كنت على وشك قولهما، لاستحقت تلك آلاف الدورات العناء.
وخزت خديها مرارًا وتكرارًا، لكن مرحلة نوم سيم آهريون لم تبرح مرحلة ‘النوم العميق’.
“من أنتِ؟”
“أنا متناسخة.”
اقتربت غو يوري وهمست.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذه اللوحة قد زيل إطارها. لأنه لم تكن هناك نية للحفاظ على العمل أو إدارته لاحقًا، لأن الخطة كانت استخدامه لمعرض واحد ثم التخلص منه. عدم وضع إطار وتعريض وجهها العاري بالكامل… كم هذا رائع.”
“أنا متناسخة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الذي تتحدث عنه؟” “لم أسقط أبدًا في كوني شذوذًا” “سيد الحانوتي” “عجباه” “نعم؟ آنسة تشيون هوا؟” “بالطبع، إنه من أجل البشرية” “هذا محزن…” “صاحب السعادة الحانوتي” “آهاها، لقد أُمسكتُ أخيرًا!” “لا يوجد” “ألا تعرف في الواقع بالفعل؟” “أنا إنسانة، كما ترى” “هذا مثير للاهتمام” “لم أذكر أبدًا المعلم التالي للآنسة الصغيرة” “معي” “زعيم النقابة” “صوت” “القدرة على النسيان قد تكون أحيانًا نعمة” “كانت هذه الطريقة الوحيدة” “حقيقة أن التمييز بين الشذوذات والبشر غامض للغاية” “هذه ذاتك أنت” “دعنا نصبح واحدًا” “دوك” “هل تسمعني؟”
كان إعلانًا كضربة برق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
“إنسان يُولد دائمًا من جديد.”
“عجباه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت غو يوري قد قالت.
————————
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت وجودًا يعيد ببساطة استجابة محسنة وفقًا لما ‘يرغب’ فيه الشخص الذي يواجهها.
خطوات غو يوري توقفت خلفي.
طيب.. مين بردو!
بالطبع، لم أرفع عينيّ عن غو يوري أبدًا. راقبت بأقصى يقظة، حتى لا يفوتني أي حركة، مهما كانت الإشارة خفية.
دب.
المهم، الحكاية القادمة باسم “المتناسخة” والتي تليها “اسمها العائد”.. والتي تليها.. “المتسحوذ”…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
صريررر. كما لو أن مفتاحًا وقفلًا يحتكان ببعضهما، ‘أصوات’ ارتدت من اللوحات المتناثرة في كل اتجاه من قاعة المعرض.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“خخخ…”
“لكنني لست طاغوتة.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الذي تتحدث عنه؟” “لم أسقط أبدًا في كوني شذوذًا” “سيد الحانوتي” “عجباه” “نعم؟ آنسة تشيون هوا؟” “بالطبع، إنه من أجل البشرية” “هذا محزن…” “صاحب السعادة الحانوتي” “آهاها، لقد أُمسكتُ أخيرًا!” “لا يوجد” “ألا تعرف في الواقع بالفعل؟” “أنا إنسانة، كما ترى” “هذا مثير للاهتمام” “لم أذكر أبدًا المعلم التالي للآنسة الصغيرة” “معي” “زعيم النقابة” “صوت” “القدرة على النسيان قد تكون أحيانًا نعمة” “كانت هذه الطريقة الوحيدة” “حقيقة أن التمييز بين الشذوذات والبشر غامض للغاية” “هذه ذاتك أنت” “دعنا نصبح واحدًا” “دوك” “هل تسمعني؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات