Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إرتقاء الزومبي 10

مشكلة

مشكلة

1111111111

“هل سمعتم ذلك؟” سأل سْكِتِل، وعلى وجهه ابتسامة خفيفة. من الطبيعي أن يشعر الإنسان بحاجة للبحث عن ناجين غيره حين يواجه موقفا حياته فيه على المحك، تماما كالتي واجهوها اليوم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بهذا نكون وصلنا للفصل العاشر! من هنا الأحداث ستصبح أكثر إثارة شيئا فشيئا وستلاحظون كيف تتطور شخصية زين وكذلك سكيتل وبوك بعد كل محنة!

مجرد معرفة أن هناك آخرين يعانون مثلهم، أنهم ليسوا الوحيدين الذين تم جرّهم إلى هذه الفوضى كان كفيلا بطمأنتهم، هم ليسوا بمفردهم.

“ستثقون بالذين أخفوا هذا الوضع عنا لفترة ليحلّوه؟ لو كان بإمكان الجيش أو الشرطة حلّ هذا، لفعلوا ذلك قبل أن يصل الأمر إلى هذه المرحلة. كلما انتظرنا أكثر، أصبحنا أضعف وأقل طاقة، وزادت احتمالية ارتكابنا للأخطاء.” رد زين.

“علينا التأكد من أنهم بخير!”

“إذا فقد علق كلاكما في الغرفة أيضا.” قال بوك بعد أن استمع إلى قصتهما، التي كانت مشابهة لقصتهم.

مدّ سكيتل  يده محاولا فتح الباب وقبل أن يمسه، أمسك زين معصمه بإحكام مانعا إياه من ذلك.

“التواجد ضمن مجموعة يكون أكثر أمانًا فقط إذا بقينا في مكان واحد، لكن كما قلت، علينا أن نتحرك. وإذا تحركنا معًا، فسأضطر لوضع بعض القواعد التي يجب أن نلتزم بها جميعًا،” قال زين، ثم أضاف وهو ينظر إلى الفتاتين:

” لم يمضي على هذا الوضع سوى بضع ساعات يا سكيتل، قد تشعرون الآن بالأمان، لكن علي أن أحذرك.” قال زين.

“أعني، لم يمر يوم واحد بعد. لا أعتقد أنه يجب علينا الخروج والاستكشاف. لماذا لا ننتظر يومًا أو نحو ذلك؟ إذا جاء زومبي آخر، فيمكنكم مساعدتنا على قتاله، صحيح؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“مع مضي الأيام، ستتشكل جماعات، منهم من قد يتقرب لك محاولا إستغلالك، ومنهم من قد يحاولون سرقتك، بعضهم قد يهاجمك فقط لأنك كنت على مرأى منهم، لذا فلتحفظ ما أقوله لك جيدا، مجرد سماعك لصوت شخص آخر لا يعني أنه من واجبك المساعدة، أحيانا البشر أسوء من الوحوش.”

رمضانكم مبارك مقدما ودمت وإياكم في رعاية الله.

لو كان زين وحده، لما فتح الباب. إن فكر المرء بعقلانية، فما من داع لذلك، من يعلم من يقف خلف ذلك الباب الآن، لعلهم محرد عالة، إتكاليين،  أو أشخاصا قد يرمونهم عند أول منعطف يشعرون فيه بالخطر، لكنه يعلم جيدا كيف سينظر له الإثنان إن أصرّ على الابتعاد، يعلم جيدا كيف سينظر هو نفسه لذاته الآن لو لم يتغير.

“أتفهم إن كنت تريد الذهاب، لكن لا ينبغي أن تجرّ أصدقاءك ونحن، أليس كذلك؟ إن كنت تريد الذهاب، فاذهب وحدك، لا تُجبر هذين الاثنين!”

ربما هذا التحول هو ما رجح عقله، لربما أثر ذلك عليه وطمس جزءا من مشاعره.

“أعني، ما قاله صحيح، لكن هل تعتقد حقًا أننا لن يتم إنقاذنا؟ جيش بلادنا قوي بما يكفي، وسنعرّض حياتنا للخطر دون داعٍ للخروج.”

“سأدخل أولا، أنا سبق وأصبت بالفعل، لذا لو كانوا قد جهزوا فخا من نوع ما كما فعلتما  أقله لن نصاب جميعا.” قال زين وهو يستعد لفتح الباب.

وجد الإثنان راحتهما في محادثة الفتاتين منذ أن جميعهم في الصف ذاته، خاصة جايد التي لطالما برزت أكثر في عيني زين.

“بالضبط، رغم إصابتك إلا أنك تتحرك بكل حرية، بل ولربما أفضل حتى مما كنت عليه قبلا.” فكّر بوك.

لفترة طويلة، كان زين معجبا بها، لكن كونه شخصًا انطوائيًا قليل الكلام، صعب عليه التحدث مع الفتيات، فضلًا عن الفتاة التي أكن لها إعجابا. ضف على ذلك، لطالما آمن —مما شاهده من أفلام  أو قرأه—أن هناك نوعًا معينًا من الفتيات يسببن المشاكل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سكيتل أيضا لم بخفى عليه أن أمرا ما كان بغير محله، خاصة بعد أمسك بيده منذ لحظة، لم يسعه إلا أن ينظر إليها متساءلا.

شعرت جايد وتانيشا بالراحة بوجود الشبان، لكن أحدهم أفزعهما بشدة، وكان ذلك هو الواقف عند الباب، الذي لم يترك أسلحته طيلة الوقت.

“يداه… كبرودة الثلج” فكّر سْكِتِل.

رمضانكم مبارك مقدما ودمت وإياكم في رعاية الله.

وكما كان متوقعا كان الباب محكم الإغلاق، فكر زين في استخدام ذات الأسلوب السابق، لكن بالتفكير في أمر الزومبي الذين واجهوهم حتى الآن، احتمال أن ينجذب العديد منهم ناحية الضوضاء أعلى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد سماع القواعد، ساد الصمت للحظة. لم يقل الشابان  أي شيء، لكنه علم أنهما سيلتزمان بما قاله، ولهذا ركز على الفتاتين.

في خضم تفكره، تحرك مقبض الباب وبصوت طقطقة خفيف انفتح من الداخل.

“أعني، ما قاله صحيح، لكن هل تعتقد حقًا أننا لن يتم إنقاذنا؟ جيش بلادنا قوي بما يكفي، وسنعرّض حياتنا للخطر دون داعٍ للخروج.”

“أنهم بشر.. بشر عاديون.” قالت امرأة بصوت مرتجف، ما إن انفتح الباب حتى كشف عن وجه شابة وقد اغرورقت عيناها بالدموع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مع مضي الأيام، ستتشكل جماعات، منهم من قد يتقرب لك محاولا إستغلالك، ومنهم من قد يحاولون سرقتك، بعضهم قد يهاجمك فقط لأنك كنت على مرأى منهم، لذا فلتحفظ ما أقوله لك جيدا، مجرد سماعك لصوت شخص آخر لا يعني أنه من واجبك المساعدة، أحيانا البشر أسوء من الوحوش.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في الداخل وُجِدَت فتاتان، إحداهما داكنة البشرة ذات شعر طويل ناعم، وأخرى ذات شعر أحمر كانت قد رفعته في ذيل حصان.

“انتظر… ألا يمكننا البقاء هنا وانتظار الجيش، أو الشرطة، أو أي جهة أمنية لتصل؟” قالت جايد.

ركض سْكِتِل وبوك لطمأنة الفتاتين متجاهلين زين الذي لازال عند المدخل ممسكا أسلحته بإحكام.

“علينا التأكد من أنهم بخير!”

“مرحبًا، جايد وتانيشا، صحيح؟ هل أنتما بخير؟ هل أُصيبتما؟” سأل بوك، صابا تركيزه على جايد، بينما ذهب سْكِتِل ليتأكد من حال تانيشا.

“على أي حال، لا يمكننا البقاء هنا إلى الأبد. لا يوجد طعام في السكن الجامعي، يجب أن نغادر بينما لازلنا قادرين على ذلك، ومع وجود عدد أكبر من الناس، سيكون الأمر أكثر أمانًا، أليس كذلك يا زين؟” سأل سْكِتِل.

وجد الإثنان راحتهما في محادثة الفتاتين منذ أن جميعهم في الصف ذاته، خاصة جايد التي لطالما برزت أكثر في عيني زين.

 

لفترة طويلة، كان زين معجبا بها، لكن كونه شخصًا انطوائيًا قليل الكلام، صعب عليه التحدث مع الفتيات، فضلًا عن الفتاة التي أكن لها إعجابا. ضف على ذلك، لطالما آمن —مما شاهده من أفلام  أو قرأه—أن هناك نوعًا معينًا من الفتيات يسببن المشاكل.

“أتفهم إن كنت تريد الذهاب، لكن لا ينبغي أن تجرّ أصدقاءك ونحن، أليس كذلك؟ إن كنت تريد الذهاب، فاذهب وحدك، لا تُجبر هذين الاثنين!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كثيرًا ما ضحّى الناس بحياتهم في سبيل من أحبوا، أو حاولوا أن يبدوا شجعانًا ووضعوا أنفسهم في مواقف لم يكونوا ليقعوا فيها أصلًا.

“بالضبط، رغم إصابتك إلا أنك تتحرك بكل حرية، بل ولربما أفضل حتى مما كنت عليه قبلا.” فكّر بوك.

ومع ذلك، عند رؤية جايد في هذا الوضع، لم يشعر بأي شيء على الإطلاق لسبب ما.

في خضم تفكره، تحرك مقبض الباب وبصوت طقطقة خفيف انفتح من الداخل.

“إذا فقد علق كلاكما في الغرفة أيضا.” قال بوك بعد أن استمع إلى قصتهما، التي كانت مشابهة لقصتهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) رأتا أنه بدى كصاحب القرار أو القائد لهذه المجموعة الصغيرة.

“على أي حال، لا يمكننا البقاء هنا إلى الأبد. لا يوجد طعام في السكن الجامعي، يجب أن نغادر بينما لازلنا قادرين على ذلك، ومع وجود عدد أكبر من الناس، سيكون الأمر أكثر أمانًا، أليس كذلك يا زين؟” سأل سْكِتِل.

****

شعرت جايد وتانيشا بالراحة بوجود الشبان، لكن أحدهم أفزعهما بشدة، وكان ذلك هو الواقف عند الباب، الذي لم يترك أسلحته طيلة الوقت.

“سأدخل أولا، أنا سبق وأصبت بالفعل، لذا لو كانوا قد جهزوا فخا من نوع ما كما فعلتما  أقله لن نصاب جميعا.” قال زين وهو يستعد لفتح الباب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

رأتا أنه بدى كصاحب القرار أو القائد لهذه المجموعة الصغيرة.

رجاءا لا تترددوا في التعليق وترك أرائكم فقد أعددت أكثر من عشر فصول تتنظر فقد التعديل وبعضا من اللمسات الأخيرة! بما أن الشهر الفضيل على الأبواب فتوقعوا مني بإذنه تعالى ما مجموعه 30 فصلا على الأقل حتى نتقدم أسرع في الأحداث! رغم هذا لا تدعوا قراءة الروايات تلهيكم عن عباداتكم!

“التواجد ضمن مجموعة يكون أكثر أمانًا فقط إذا بقينا في مكان واحد، لكن كما قلت، علينا أن نتحرك. وإذا تحركنا معًا، فسأضطر لوضع بعض القواعد التي يجب أن نلتزم بها جميعًا،” قال زين، ثم أضاف وهو ينظر إلى الفتاتين:

” لم يمضي على هذا الوضع سوى بضع ساعات يا سكيتل، قد تشعرون الآن بالأمان، لكن علي أن أحذرك.” قال زين.

“غطّيا نفسيكما بدماء وأحشاء اللاموتى، تمامًا مثل هذين. لن نأخذكما معنا إذا لم توافقا على ذلك. واحملا سلاحًا، واحدًا لا يُحدث الكثير من الضجة.”

“انتظر!” كادت جايد أن تصرخ، لكنها سرعان ما غطت فمها.

“نحمي ظهور بعضنا البعض، ولدينا إشارات لإعلام بعضنا دون إصدار صوت إذا رأينا شيئًا. وأخيرًا، وهذا مهم لكليكما، لا تضعا نفسيكما في المقدمة من أجل الآخرين.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سكيتل أيضا لم بخفى عليه أن أمرا ما كان بغير محله، خاصة بعد أمسك بيده منذ لحظة، لم يسعه إلا أن ينظر إليها متساءلا.

“لا تضعي نفسكِ أبدًا في موقف قد تكونين أنتِ من يعاني فيه، حتى لو كانت الاحتمالية ضئيلة.”

مجرد معرفة أن هناك آخرين يعانون مثلهم، أنهم ليسوا الوحيدين الذين تم جرّهم إلى هذه الفوضى كان كفيلا بطمأنتهم، هم ليسوا بمفردهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد سماع القواعد، ساد الصمت للحظة. لم يقل الشابان  أي شيء، لكنه علم أنهما سيلتزمان بما قاله، ولهذا ركز على الفتاتين.

في خضم تفكره، تحرك مقبض الباب وبصوت طقطقة خفيف انفتح من الداخل.

“انتظر… ألا يمكننا البقاء هنا وانتظار الجيش، أو الشرطة، أو أي جهة أمنية لتصل؟” قالت جايد.

“أتفهم إن كنت تريد الذهاب، لكن لا ينبغي أن تجرّ أصدقاءك ونحن، أليس كذلك؟ إن كنت تريد الذهاب، فاذهب وحدك، لا تُجبر هذين الاثنين!”

“أعني، لم يمر يوم واحد بعد. لا أعتقد أنه يجب علينا الخروج والاستكشاف. لماذا لا ننتظر يومًا أو نحو ذلك؟ إذا جاء زومبي آخر، فيمكنكم مساعدتنا على قتاله، صحيح؟”

ربما هذا التحول هو ما رجح عقله، لربما أثر ذلك عليه وطمس جزءا من مشاعره.

“لديها وجهة نظر،” قال بوك مؤيدًا.

“يداه… كبرودة الثلج” فكّر سْكِتِل.

“ستثقون بالذين أخفوا هذا الوضع عنا لفترة ليحلّوه؟ لو كان بإمكان الجيش أو الشرطة حلّ هذا، لفعلوا ذلك قبل أن يصل الأمر إلى هذه المرحلة. كلما انتظرنا أكثر، أصبحنا أضعف وأقل طاقة، وزادت احتمالية ارتكابنا للأخطاء.” رد زين.

“لديها وجهة نظر،” قال بوك مؤيدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لذا ضعوا بعض الدماء عليكم، ولنخرج من هنا قبل أن يحلّ الظلام.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) رأتا أنه بدى كصاحب القرار أو القائد لهذه المجموعة الصغيرة.

قال زين ذلك وهو يدير ظهره بالفعل وينظر من النافذة. كانت الشمس لا تزال مشرقة، لكن لثلاث ساعات أخرى على الأكثر.

“نحمي ظهور بعضنا البعض، ولدينا إشارات لإعلام بعضنا دون إصدار صوت إذا رأينا شيئًا. وأخيرًا، وهذا مهم لكليكما، لا تضعا نفسيكما في المقدمة من أجل الآخرين.”

“انتظر!” كادت جايد أن تصرخ، لكنها سرعان ما غطت فمها.

“هذه الفتاة مشكلة.” فكر زين بالانزعاج.

“أعني، ما قاله صحيح، لكن هل تعتقد حقًا أننا لن يتم إنقاذنا؟ جيش بلادنا قوي بما يكفي، وسنعرّض حياتنا للخطر دون داعٍ للخروج.”

ربما هذا التحول هو ما رجح عقله، لربما أثر ذلك عليه وطمس جزءا من مشاعره.

“أتفهم إن كنت تريد الذهاب، لكن لا ينبغي أن تجرّ أصدقاءك ونحن، أليس كذلك؟ إن كنت تريد الذهاب، فاذهب وحدك، لا تُجبر هذين الاثنين!”

“انتظر!” كادت جايد أن تصرخ، لكنها سرعان ما غطت فمها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قالت جايد وهي تقف أقرب إلى بوك، تكاد تختبئ خلفه.

 

“هذه الفتاة مشكلة.” فكر زين بالانزعاج.

“انتظر… ألا يمكننا البقاء هنا وانتظار الجيش، أو الشرطة، أو أي جهة أمنية لتصل؟” قالت جايد.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت جايد وهي تقف أقرب إلى بوك، تكاد تختبئ خلفه.

****

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بهذا نكون وصلنا للفصل العاشر! من هنا الأحداث ستصبح أكثر إثارة شيئا فشيئا وستلاحظون كيف تتطور شخصية زين وكذلك سكيتل وبوك بعد كل محنة!

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) رأتا أنه بدى كصاحب القرار أو القائد لهذه المجموعة الصغيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بهذا نكون وصلنا للفصل العاشر! من هنا الأحداث ستصبح أكثر إثارة شيئا فشيئا وستلاحظون كيف تتطور شخصية زين وكذلك سكيتل وبوك بعد كل محنة!

“أعني، لم يمر يوم واحد بعد. لا أعتقد أنه يجب علينا الخروج والاستكشاف. لماذا لا ننتظر يومًا أو نحو ذلك؟ إذا جاء زومبي آخر، فيمكنكم مساعدتنا على قتاله، صحيح؟”

لكن السؤال الأهم هنا، ما رأيكم بأسلوب هذا الفصل؟ كما لعلكم لاحظتم فقد غيرت أسلوب الكتابة قليلا، بصراحة لا أحب التكلف كثيرا بكتاباتي ودوما ما أحوال قدر استطاعتي جعلها بسيطة مفهومة، غير أنني شعرت أن الفصول السابقة لربما بها شيء من الركاكة، فقررت تغيير الأسلوب قليلا، ما أرجوه منكم الآن أعزائي هو أن تشاركوني رأيكم! أي أسلوب تفضلون؟ وهل تفضلون لو أني أكثرت من هذا الأسلوب؟ أم أن الفصول السابقة كانت أفضل؟

“إذا فقد علق كلاكما في الغرفة أيضا.” قال بوك بعد أن استمع إلى قصتهما، التي كانت مشابهة لقصتهم.

رجاءا لا تترددوا في التعليق وترك أرائكم فقد أعددت أكثر من عشر فصول تتنظر فقد التعديل وبعضا من اللمسات الأخيرة! بما أن الشهر الفضيل على الأبواب فتوقعوا مني بإذنه تعالى ما مجموعه 30 فصلا على الأقل حتى نتقدم أسرع في الأحداث! رغم هذا لا تدعوا قراءة الروايات تلهيكم عن عباداتكم!

“انتظر!” كادت جايد أن تصرخ، لكنها سرعان ما غطت فمها.

رمضانكم مبارك مقدما ودمت وإياكم في رعاية الله.

مجرد معرفة أن هناك آخرين يعانون مثلهم، أنهم ليسوا الوحيدين الذين تم جرّهم إلى هذه الفوضى كان كفيلا بطمأنتهم، هم ليسوا بمفردهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سكيتل أيضا لم بخفى عليه أن أمرا ما كان بغير محله، خاصة بعد أمسك بيده منذ لحظة، لم يسعه إلا أن ينظر إليها متساءلا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
  1. يقول Moh:

    شكرا على الترجمة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط