الرونية والدمى الغريبة
الفصل 7: الرونية والدمى الغريبة
إذن… لم يكن من الصعب تخمين الباقي: أطلق عليها الخادم اسم “السيدة”، وكانت تستمتع بالمقالب الدموية، ومن ثم فإن هوية “الكيان الشبحي” لا يمكن أن تكون إلا تلك الفتاة الصغيرة.
وأصبحت نظرة سوين جدية تدريجيًا.
لأن يده كانت قد التقطت شوكة وغرزت قطعة كبيرة من اللحم الملطخ بالدماء، وجلبتها نحو فمه.
بدأ بيستويا في الحديث لكنها توقفت فجأة ولم تواصل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لو لم يفكر في طريقة…
[مع الحكمة تأتي الاحتياجات العاطفية.]
الخطوة الأولى كانت ناجحة!
لقد كان يعلم أنه إذا لم يجد نقطة الانهيار، فسوف يلعب به “الكيان الشبحي” حتى الموت في نهاية المطاف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يسأل سوين عن الحريق، لأنه كان يستطيع أن يخمن بأصابع قدميه أن هذا من شأنه بالتأكيد أن يثير ذكريات بيستويا المؤلمة.
لم يمنحها سوين الفرصة لجعل الأمور صعبة عليه، فبدأ على الفور في سرد قصته الخاصة.
….
كان صوتها ناعمًا وشبابيًا، ويبدو حلوًا ولزجًا للأذن.
القصر المرعب، والدمى الغريبة، وكيان شبحي يستمتع بتعذيب البشر…
وأصبح الجو أقل توترًا بكثير.
بدأت أفكار سوين تدور بسرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يسأل سوين عن الحريق، لأنه كان يستطيع أن يخمن بأصابع قدميه أن هذا من شأنه بالتأكيد أن يثير ذكريات بيستويا المؤلمة.
فجأة، توصل إلى فكرة جديدة، ‘إذا كان الشذوذ في هذه الغرفة ؤمتلك القدرة السهلة على قتلنا، ولكنه لم يفعل ذلك… فهذا يعني أن “الشذوذ” يمتلك ذكاءً، وليس ذكاءً منخفضًا على الإطلاق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ربما كل الفتيات الصغيرات يعشقن الجمال؛ إذ عادت الفتاة الصغيرة إلى مظهرها في الصورة، بشعرها الذهبي وعيونها الزرقاء، مطيعة وجميلة.
كان امتلاك الوحش للذكاء أمرًا جيدًا بالنسبة له.
سوين، “بالنسبة للفرد، يكمن الفرق بين الخير والشر في مدى توافقهما مع قيمه الخاصة. على الأقل حتى اليوم، أعتقد أن هؤلاء الرجال استحقوا الموت.”
لقد كان يعلم أنه لو أظهر أي علامات على الخوف أو الاشمئزاز في تلك اللحظة، فقد يكون قد أثار نوعًا من تأثير الموت الفوري، ومن المؤكد أن محادثة اليوم ستنتهي.
المعضلة الحقيقية ستكون إذا كان الوحش يعرف فقط كيفية القتل من خلال الغريزة.
القتال لم يكن بالتأكيد خيارا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعلى طاولة الطعام، إلى جانب الجثث، لم يكن هناك سوى ثلاث دمى: رجل يرتدي بدلة، وسيدة من الطبقة الراقية، وامرأة شابة. كان الرجل الجالس على رأس الطاولة يُمثل بوضوح صاحب عائلة من ثلاثة أفراد.
لكن بناءً على خبرته من آلاف ألعاب الرعب والأفلام، طالما أن الشخصيات النظامية لديه ذكاء، فمن الممكن الحصول على تحولات في القصة (قرائن) من خلال المحادثة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
غرفة الدراسة، الممر، قاعة الولائم… فجأة ارتبطت الأدلة في ذهنه من البداية إلى النهاية.
لكن بناءً على خبرته من آلاف ألعاب الرعب والأفلام، طالما أن الشخصيات النظامية لديه ذكاء، فمن الممكن الحصول على تحولات في القصة (قرائن) من خلال المحادثة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما رأى سوين وجه “بيستويا” بدأ على الفور في التكهن بالكثير من المؤامرة.
شعر سوين أنه ربما وجد المفتاح لكسر اللعبة!
على الرغم من عدم وجود مقياس للمودة كما هو الحال في الألعاب، شعر سوين أن هذه الفتاة الصغيرة تتوافق معه بشكل جيد للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
“فوو…”
كان هدف سوين هو البقاء على قيد الحياة، ويبدو أنه ربما لن يُقتل.
زفر في قلبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الخطوة الأولى كانت ناجحة!
قرر سوين أن يجرب ذلك.
لأن يده كانت قد التقطت شوكة وغرزت قطعة كبيرة من اللحم الملطخ بالدماء، وجلبتها نحو فمه.
في تلك اللحظة، أصبح تعبيره فجأة صارمًا، وقال جملة تبدو غير منطقية إلى الفراغ، “آنسة بيستويا، هل يمكنني التحدث إليك؟”
كانت بيستويا ذكية، ومن الواضح أنها أدركت المعنى الأعمق في كلمات سوين، وبابتسامة ماكرة، سألت، “إذن، هل أنت شخص جيد؟”
بمجرد أن تحدث، كان الأمر كما لو أن الزمن قد توقف.
وأصبحت نظرة سوين جدية تدريجيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كما تجمدت يده اليمنى التي كانت تحمل اللحوم إلى فمه في الهواء.
————————
لكن بعد كل شيء، كان لديها العمر النفسي لفتاة صغيرة ساذجة.
عند سماع هذا، كان الأصلع، الذي لم يكن بعيدًا ويأكل وفمه ممتلئ بالدماء، مندهشًا بشكل واضح، ولم يفهم لماذا قال سوين فجأة مثل هذا الشيء الذي لا يمكن تفسيره.
لأن يده كانت قد التقطت شوكة وغرزت قطعة كبيرة من اللحم الملطخ بالدماء، وجلبتها نحو فمه.
هل كانت المشكلة مع بيستويا أم مع والديها؟
ولكن في تلك اللحظة جاء الرد من الفراغ، “إيه… كيف تعرف اسمي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أنه لم يكن يعرف ماهية “الكيان الشبحي”، إلا أنه افترض أنها تشبه إلى حد ما “الشبح” الذي كان في ذهنه.
كان لا يزال نفس الصوت العميق والمخيف للسيدة العجوز من قبل.
“لا، لقد قتلتُ العديد من الناس.”
لقد خمن بشكل صحيح!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، فقد نجح في اجتياز هذا الاختبار الأول بسلاسة.
عند سماع هذا، أدرك سوين على الفور أن تفكيره كان في محله.
لقد حُرقت بيستويا حتى الموت على يد والديها؟
في السابق، قال ماركوس أنه عندما وجدته “الكيان الشبحي”، فإنه لم يقتلهم على الفور، بل لعب لعبة الغميضة…
“أوه.”
زفر في قلبه.
إذا اتبعت قواعد اللعبة، يمكنك البقاء على قيد الحياة مؤقتًا؛ إذا انتهكت القواعد، ستقتل على الفور.
وهكذا فإن رؤية هذا الوجه المحروق لم يثير الكثير من المشاعر في سوين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعندما افترقا، كان وجه بيستويا حزينًا.
كان الأمر نفسه ينطبق على الوضع الحالي: يمكن للشبح أن يقتلهم بسهولة، ومع ذلك اختار “اللعب”.
أي شخص عادي سوف يندهش عند رؤية مثل هذا الوجه.
وقد أثبت هذا أيضًا أن “الكيان الشبحي” لم يكن كبيرًا في السن؛ أو بالأحرى، لم يكن عمره العقلي كبيرًا في السن.
في أفلام الرعب، هناك حوالي ثمانين نوعًا من “القتل العكسي”، إن لم يكن مائة، بما في ذلك حمض الكبريتيك، والحرق، والتمزق، والجروح المتقيحة… كل أنواع الصور المروعة والمقززة.
وتحت تلك الصورة كان هناك اسم واحد فقط مكتوب عليه “بيستويا إسحاق!”
وعلى طاولة الطعام، إلى جانب الجثث، لم يكن هناك سوى ثلاث دمى: رجل يرتدي بدلة، وسيدة من الطبقة الراقية، وامرأة شابة. كان الرجل الجالس على رأس الطاولة يُمثل بوضوح صاحب عائلة من ثلاثة أفراد.
لقد شعر سوين بالألفة مع الثلاثة عندما لاحظهم في وقت سابق على الطاولة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان الرنين متبادلًا دائمًا.
وبعد تفكير أعمق، ذكّرته بصورة العائلة التي رآها على جدار الدراسة.
لم يكن من الممكن لسوين أن يتوقع أبدًا أنها ستقول مثل هذا الشيء فجأة.
في الصورة، ظهر هؤلاء الثلاثة بشكل بارز.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قهقه…”
وكان هناك في الواقع شخص رابع في تلك الصورة.
اعتقد سوين أنه لن يضر بالبقاء لفترة أطول قليلًا، لكن بعد سماع كلمات بيستويا، أدرك أنه قد تكون هناك مخاطر أخرى في هذا المكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، فقد نجح في اجتياز هذا الاختبار الأول بسلاسة.
فتاة صغيرة تحمل دمية دب!
ربما لا يستطيع فهم المرضى العقليين إلا المرضى العقليين؟
ثم خلعت دبوس الفراشة من ملابسها وثبتته على صدر سوين، وقالت، “هذا دبوسي المفضل. كان هدية عيد ميلاد من والدتي عندما كنت في السادسة من عمري. إنه أيضًا هدية صغيرة لكَ، آمل أن تساعدني عندما تخرج.”
إذن… لم يكن من الصعب تخمين الباقي: أطلق عليها الخادم اسم “السيدة”، وكانت تستمتع بالمقالب الدموية، ومن ثم فإن هوية “الكيان الشبحي” لا يمكن أن تكون إلا تلك الفتاة الصغيرة.
ربما لا يستطيع فهم المرضى العقليين إلا المرضى العقليين؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سأل سوين في حيرة، “اسأل ماذا؟”
وتحت تلك الصورة كان هناك اسم واحد فقط مكتوب عليه “بيستويا إسحاق!”
…
توجهت نحو طاولة عملها، والتقطت دمية الرون التي انتهت من صنعها، ووضعتها في صندوق جميل، وقالت، “هذه هدية وداع لك، سيد سوين. شكرًا لك على التحدث معي.”
لم يجب سوين على هذا السؤال بل قال مباشرة، “هل يمكنني التحدث معك؟”
على الرغم من أنه لم يكن يعرف ماهية “الكيان الشبحي”، إلا أنه افترض أنها تشبه إلى حد ما “الشبح” الذي كان في ذهنه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إذن… لم يكن من الصعب تخمين الباقي: أطلق عليها الخادم اسم “السيدة”، وكانت تستمتع بالمقالب الدموية، ومن ثم فإن هوية “الكيان الشبحي” لا يمكن أن تكون إلا تلك الفتاة الصغيرة.
وعلاوة على ذلك، الآن بعد أن علم أنها تمتلك عقلية فتاة صغيرة، أصبح مجال المحادثة (والخداع) واسعًا.
وافقت سوين على الفور قائلة، “بالطبع.”
لذا، أولاً، كان عليه أن يثير اهتمامها.
على الرغم من عدم وجود مقياس للمودة كما هو الحال في الألعاب، شعر سوين أن هذه الفتاة الصغيرة تتوافق معه بشكل جيد للغاية.
بدت وكأنها تُركّز على تجميع دمية مُغطّاة بالرونية. سألت دون أن تُدير رأسها عند سماعها الصوت، “كيف عرفتَ اسمي دون أن أخبرك؟”
وأضاف، “أستطيع أن أحكي العديد من القصص المثيرة للاهتمام، وأرقص، وأغني، وأؤدي مسرحيات الظل، وعروض الدمى… أعتقد أن الآنسة بيستويا ستحب ذلك…”
فجأة، توصل إلى فكرة جديدة، ‘إذا كان الشذوذ في هذه الغرفة ؤمتلك القدرة السهلة على قتلنا، ولكنه لم يفعل ذلك… فهذا يعني أن “الشذوذ” يمتلك ذكاءً، وليس ذكاءً منخفضًا على الإطلاق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبمجرد أن خرجت الكلمات من فمه، ساد الصمت في الغرفة لفترة من الوقت.
كان هذا الوجه متفحمًا ومسودًا، مع ملامح مدمجة معًا بسبب الحرارة الشديدة، ولم يتبق منه سوى ثلاثة ثقوب بدلًا من الأنف والفم.
كان سوين يعتقد أن الأمور تحتاج إلى مزيد من الوقت، ولكن في تلك اللحظة، تغير المشهد من حوله فجأة من قاعة الولائم إلى غرفة نوم الفتاة، المزينة بدرجات اللون الوردي الناعمة.
وبعد تفكير أعمق، ذكّرته بصورة العائلة التي رآها على جدار الدراسة.
عند مكتب العمل بجوار النافذة، كانت فتاة صغيرة ترتدي ثوب أميرة تلعب ببعض أجزاء الدمية.
عند سماع هذا، كان الأصلع، الذي لم يكن بعيدًا ويأكل وفمه ممتلئ بالدماء، مندهشًا بشكل واضح، ولم يفهم لماذا قال سوين فجأة مثل هذا الشيء الذي لا يمكن تفسيره.
إذا اتبعت قواعد اللعبة، يمكنك البقاء على قيد الحياة مؤقتًا؛ إذا انتهكت القواعد، ستقتل على الفور.
بدت وكأنها تُركّز على تجميع دمية مُغطّاة بالرونية. سألت دون أن تُدير رأسها عند سماعها الصوت، “كيف عرفتَ اسمي دون أن أخبرك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تغلبت الرغبة في الحياة على الشعور بالذنب الذي شعرت به سوين لخداع الفتاة الصغيرة، وبدأ الاثنان بالفعل في التحدث على مهل.
كان صوتها ناعمًا وشبابيًا، ويبدو حلوًا ولزجًا للأذن.
كان الأمر كما لو أن الزمن توقف للحظة، ثم استدارت ببطء.
سوين، بلا خجل، “بالطبع.”
الخطوة الأولى كانت ناجحة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على الرغم من عدم وجود مقياس للمودة كما هو الحال في الألعاب، شعر سوين أن هذه الفتاة الصغيرة تتوافق معه بشكل جيد للغاية.
لقد نجح في جذب اهتمامها.
من خلال الأدلة المحدودة المتوفرة، يبدو أن هذه عائلة متناغمة.
وبينما استوعب سوين بسرعة كل شيء في الغرفة، قال، “لقد رأيت صورة بها اسمك عندما كنت في غرفة الدراسة…”
الحروق؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد تحدث بهدوء قدر الإمكان، خوفًا من أن يثير غضبها.
لأنه كان يعلم أن هذه الفتاة الصغيرة التي تبدو غير مؤذية أمامه لديها “نفسية ملتوية” قادرة على تعذيب البشر من أجل المتعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد نجح في جذب اهتمامها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد تلقى العديد من سنوات الإرشاد النفسي في مركز احتجاز الأحداث وقرأ العديد من كتب علم النفس حتى أصبح التواصل مع الأطفال المشكلين أمرًا طبيعيًا بالنسبة له.
سألت الفتاة الصغيرة مرة أخرى، “كيف وجدتني مرة أخرى في غرفة الدراسة؟”
من الواضح أنها كانت تشير إلى حادثة كسارة البندق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تغلبت الرغبة في الحياة على الشعور بالذنب الذي شعرت به سوين لخداع الفتاة الصغيرة، وبدأ الاثنان بالفعل في التحدث على مهل.
اعتبر سوين هذا علامة جيدة، على الأقل هي من بدأت الحديث. أجاب، “لأنني لاحظتُ حركة عيني الدمية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قهقه…”
“أوه، أرى.” أجابت الفتاة الصغيرة.
لو لم يفكر في طريقة…
عند سماع هذا، وضعت الدمية المغطاة بالرونية في يديها ببطء.
ربما كل الفتيات الصغيرات يعشقن الجمال؛ إذ عادت الفتاة الصغيرة إلى مظهرها في الصورة، بشعرها الذهبي وعيونها الزرقاء، مطيعة وجميلة.
كان الأمر كما لو أن الزمن توقف للحظة، ثم استدارت ببطء.
“اسمي سوين، وأنا سعيد بلقائك، آنسة بيستويا.”
لقد كان إما حادثًا أو لعبًا غير عادل.
عند رؤية ذلك، ضاقت حدقتا سوين قليلًا، مُستشعرًا أن الحبكة على وشك أن تأخذ منعطفًا هامًا. تحسبًا لذلك، هيأ نفسه ذهنيًا لمشاهدة أفلام الرعب، مُدندًا “يا طيبة يا طيبة”.
وتوقفت حياتها أيضًا في تلك السنة.
كما هو متوقع!
لم يجب سوين على هذا السؤال بل قال مباشرة، “هل يمكنني التحدث معك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المعضلة الحقيقية ستكون إذا كان الوحش يعرف فقط كيفية القتل من خلال الغريزة.
وفي اللحظة التالية، وجهت الفتاة الصغيرة وجهها إلى سوين، وعاد صوتها فجأة إلى تلك النبرة العميقة المرعبة وهي تسأل بنبرة شريرة، “الآن، هل ما زلت تريد الدردشة معي؟”
لقد خمن بشكل صحيح!
توجهت نحو طاولة عملها، والتقطت دمية الرون التي انتهت من صنعها، ووضعتها في صندوق جميل، وقالت، “هذه هدية وداع لك، سيد سوين. شكرًا لك على التحدث معي.”
كان هذا الوجه متفحمًا ومسودًا، مع ملامح مدمجة معًا بسبب الحرارة الشديدة، ولم يتبق منه سوى ثلاثة ثقوب بدلًا من الأنف والفم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أي شخص عادي سوف يندهش عند رؤية مثل هذا الوجه.
ولكن في تلك اللحظة جاء الرد من الفراغ، “إيه… كيف تعرف اسمي؟”
لكن ما أدهش الفتاة الصغيرة هو عدم وجود أي تغيير في تعبير سوين؛ لا ذعر، ولا اشمئزاز، ولا خوف… في الواقع، كان ينظر باهتمام إلى وجه الفتاة، حتى أنه كشف عن ابتسامة دافئة.
“أنت حقا لا تخاف مني؟”
إذا شاهدت ألف فيلم رعب، فلن تشعر بالخوف أبدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في أفلام الرعب، هناك حوالي ثمانين نوعًا من “القتل العكسي”، إن لم يكن مائة، بما في ذلك حمض الكبريتيك، والحرق، والتمزق، والجروح المتقيحة… كل أنواع الصور المروعة والمقززة.
لقد تحدث بهدوء قدر الإمكان، خوفًا من أن يثير غضبها.
إذا قرأتَ ثمانمائة كتاب، فلن تعتقد أن أي شيء في هذا العالم جديد.
وهكذا فإن رؤية هذا الوجه المحروق لم يثير الكثير من المشاعر في سوين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمتمت بيستويا وكأنها تفهم نصف الشيء.
كان هدف سوين هو البقاء على قيد الحياة، ويبدو أنه ربما لن يُقتل.
لقد كان يعلم أنه لو أظهر أي علامات على الخوف أو الاشمئزاز في تلك اللحظة، فقد يكون قد أثار نوعًا من تأثير الموت الفوري، ومن المؤكد أن محادثة اليوم ستنتهي.
وأصبح الجو أقل توترًا بكثير.
كان الأمر نفسه ينطبق على الوضع الحالي: يمكن للشبح أن يقتلهم بسهولة، ومع ذلك اختار “اللعب”.
ومع ذلك، فقد نجح في اجتياز هذا الاختبار الأول بسلاسة.
على الرغم من عدم وجود مقياس للمودة كما هو الحال في الألعاب، شعر سوين أن هذه الفتاة الصغيرة تتوافق معه بشكل جيد للغاية.
“كان والدي ووالدتي خيميائيين ماهرين، وكانا مشغولين كل يوم… فقط هذه الدمى كانت تُؤنسني دائمًا، لكن من المؤسف أنهم لا يستطيعون الكلام…”
توجه سوين مباشرة إلى الموضوع، “بالطبع، يا آنسة بيستويا. أستطيع أن أشعر بوحدتك…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدأ الحديث بلهجة تشبه نبرة الطبيب النفسي الذي عالجه ذات مرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يبدو أن بيستويا قد ولدت في منزل محب، ثم، عندما كانت في العاشرة من عمرها، تعرضت لحريق عرضي أودى بحياتها.
لقد أصيبت الفتاة الصغيرة بالذهول، ويبدو أنها لم تكن متأكدة من كيفية رد فعلها إذا كان مظهرها المرعب لا يخيف الشخص الآخر.
“اسمي سوين، وأنا سعيد بلقائك، آنسة بيستويا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يمنحها سوين الفرصة لجعل الأمور صعبة عليه، فبدأ على الفور في سرد قصته الخاصة.
رأى سوين وميضًا من الفضول على ذلك الوجه المحترق، وكأنها وجدت إحساسًا بالتحقق في كلماته.
وأضاف، “أستطيع أن أحكي العديد من القصص المثيرة للاهتمام، وأرقص، وأغني، وأؤدي مسرحيات الظل، وعروض الدمى… أعتقد أن الآنسة بيستويا ستحب ذلك…”
“عندما كنتُ في مركز احتجاز الأحداث، كنتُ أُوضع في الحبس الانفرادي كثيرًا. مركز احتجاز الأحداث هو مكان يُحتجز فيه الأطفال المشاغبون. لذا، أتفهم شعور الوحدة الذي يُلازمني عندما أكون حبيسًا بمفردي في غرفة صغيرة…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد فترة وجيزة، جلس إنسان واحد وشخصية غريبة جنبًا إلى جنب مثل الأصدقاء الجيدين.
“لقد ولدت في عائلة دافئة للغاية، ولكن عندما كنت صغيرًا جدًا، تركني والداي…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما سمع سوين هذا، عرف أنه نجح في البقاء على قيد الحياة.
“…”
إذا قرأتَ ثمانمائة كتاب، فلن تعتقد أن أي شيء في هذا العالم جديد.
سألت الفتاة الصغيرة مرة أخرى، “كيف وجدتني مرة أخرى في غرفة الدراسة؟”
يقول الإيطالي كارلو جريتي، هناك ستة وثلاثون نوعًا فقط من المؤامرات في العالم: التوسّل، الإنقاذ، الانتقام، الخلافات العائلية، الملاحقة، الكارثة، المصيبة، الغموض، السعي…
عندما رأى سوين وجه “بيستويا” بدأ على الفور في التكهن بالكثير من المؤامرة.
الحروق؟
لقد كان إما حادثًا أو لعبًا غير عادل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تغلبت الرغبة في الحياة على الشعور بالذنب الذي شعرت به سوين لخداع الفتاة الصغيرة، وبدأ الاثنان بالفعل في التحدث على مهل.
وبعد ذلك كانت هناك العائلة على المائدة، حيث حولوا إلى دمى وجلسوا معًا بشكل أنيق—إما بسبب الشوق أو الاستياء.
لأنه كان يروي قصته الخاصة.
من خلال الأدلة المحدودة المتوفرة، يبدو أن هذه عائلة متناغمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يبدو أن بيستويا قد ولدت في منزل محب، ثم، عندما كانت في العاشرة من عمرها، تعرضت لحريق عرضي أودى بحياتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتاة صغيرة تحمل دمية دب!
وتوقفت حياتها أيضًا في تلك السنة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كانت تفكر في شيء ما، قالت الفتاة الصغيرة، “لكنك لا تستطيع البقاء بجانبي لفترة طويلة… وإلا ستصبح مشوهًا.”
وبينما استوعب سوين بسرعة كل شيء في الغرفة، قال، “لقد رأيت صورة بها اسمك عندما كنت في غرفة الدراسة…”
لم يكن سوين يخدع تمامًا، فقد كان بإمكانه أن يفهم هذا الشعور بالوحدة حقًا.
كان الأمر نفسه ينطبق على الوضع الحالي: يمكن للشبح أن يقتلهم بسهولة، ومع ذلك اختار “اللعب”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لأنه كان يروي قصته الخاصة.
وتحدث الاثنان عن بعض الأمور السعيدة والمثيرة للاهتمام.
ربما لا يستطيع فهم المرضى العقليين إلا المرضى العقليين؟
عند سماع هذا، كان الأصلع، الذي لم يكن بعيدًا ويأكل وفمه ممتلئ بالدماء، مندهشًا بشكل واضح، ولم يفهم لماذا قال سوين فجأة مثل هذا الشيء الذي لا يمكن تفسيره.
لقد تلقى العديد من سنوات الإرشاد النفسي في مركز احتجاز الأحداث وقرأ العديد من كتب علم النفس حتى أصبح التواصل مع الأطفال المشكلين أمرًا طبيعيًا بالنسبة له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان الرنين متبادلًا دائمًا.
لأنه كان يعلم أن هذه الفتاة الصغيرة التي تبدو غير مؤذية أمامه لديها “نفسية ملتوية” قادرة على تعذيب البشر من أجل المتعة.
على الرغم من أن هذا الكيان “الشذوذ” كان قويًا، إلا أن قدراته الخارقة للطبيعة كانت قادرة على قتل مائة من سوين بسهولة.
لكن بعد كل شيء، كان لديها العمر النفسي لفتاة صغيرة ساذجة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
[مع الحكمة تأتي الاحتياجات العاطفية.]
رأى سوين وميضًا من الفضول على ذلك الوجه المحترق، وكأنها وجدت إحساسًا بالتحقق في كلماته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وهذا ما قاله الطبيب النفسي الذي عالجه.
كان امتلاك الوحش للذكاء أمرًا جيدًا بالنسبة له.
تغلبت الرغبة في الحياة على الشعور بالذنب الذي شعرت به سوين لخداع الفتاة الصغيرة، وبدأ الاثنان بالفعل في التحدث على مهل.
“اسمي سوين، وأنا سعيد بلقائك، آنسة بيستويا.”
وبعد أن فكرت قليلًا، سألت بهدوء، “ما الذي تعتقد أنه يجعل شخصًا جيدًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كانت تفكر في شيء ما، قالت الفتاة الصغيرة، “لكنك لا تستطيع البقاء بجانبي لفترة طويلة… وإلا ستصبح مشوهًا.”
“أنت حقا لا تخاف مني؟”
“لا، لقد قتلتُ العديد من الناس.”
بمجرد أن تحدث، كان الأمر كما لو أن الزمن قد توقف.
“همم. أستطيع أن أقول أن بيستويا فتاة طيبة.”
ولكن يبدو أن هناك شيئًا أكثر من ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا، لقد قتلتُ العديد من الناس.”
“لقد قتلتُ أنا أيضًا. في ذلك العام، أهانَت عصابةٌ من البلطجية أختَ جاري وقتلوها. ثم أخذتُ سكينًا وطاردتهم في ثلاثة شوارع، طعنتهم واحدًا تلو الآخر… ليس كلُّ القتلة أشرارًا، وربما كان من قُتلوا يستحقّون ذلك.”
“…”
القصر المرعب، والدمى الغريبة، وكيان شبحي يستمتع بتعذيب البشر…
رأى سوين وميضًا من الفضول على ذلك الوجه المحترق، وكأنها وجدت إحساسًا بالتحقق في كلماته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان سوين يعتقد أن الأمور تحتاج إلى مزيد من الوقت، ولكن في تلك اللحظة، تغير المشهد من حوله فجأة من قاعة الولائم إلى غرفة نوم الفتاة، المزينة بدرجات اللون الوردي الناعمة.
رأى سوين وميضًا من الفضول على ذلك الوجه المحترق، وكأنها وجدت إحساسًا بالتحقق في كلماته.
وبعد فترة من الصمت، لم ينس أن يضيف بعض التلميحات النفسية، قائلاً، “لاحقًا، في مركز احتجاز الأحداث، أخبرني الطبيب أنه يجب معاقبة الأشخاص السيئين، ولكن لا ينبغي إيذاء الأشخاص الطيبين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أوه.”
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تمتمت بيستويا وكأنها تفهم نصف الشيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“مشوه؟”
وبعد أن فكرت قليلًا، سألت بهدوء، “ما الذي تعتقد أنه يجعل شخصًا جيدًا؟”
على الرغم من عدم وجود مقياس للمودة كما هو الحال في الألعاب، شعر سوين أن هذه الفتاة الصغيرة تتوافق معه بشكل جيد للغاية.
سوين، “بالنسبة للفرد، يكمن الفرق بين الخير والشر في مدى توافقهما مع قيمه الخاصة. على الأقل حتى اليوم، أعتقد أن هؤلاء الرجال استحقوا الموت.”
كانت بيستويا ذكية، ومن الواضح أنها أدركت المعنى الأعمق في كلمات سوين، وبابتسامة ماكرة، سألت، “إذن، هل أنت شخص جيد؟”
وتحت تلك الصورة كان هناك اسم واحد فقط مكتوب عليه “بيستويا إسحاق!”
سوين، بلا خجل، “بالطبع.”
وهكذا فإن رؤية هذا الوجه المحروق لم يثير الكثير من المشاعر في سوين.
“قهقه…”
لم يكن من الممكن لسوين أن يتوقع أبدًا أنها ستقول مثل هذا الشيء فجأة.
وعند سماع هذا، ضجت الغرفة بضحك يشبه صوت الجرس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وأصبح الجو أقل توترًا بكثير.
وأصبحت نظرة سوين جدية تدريجيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تغلبت الرغبة في الحياة على الشعور بالذنب الذي شعرت به سوين لخداع الفتاة الصغيرة، وبدأ الاثنان بالفعل في التحدث على مهل.
ربما كل الفتيات الصغيرات يعشقن الجمال؛ إذ عادت الفتاة الصغيرة إلى مظهرها في الصورة، بشعرها الذهبي وعيونها الزرقاء، مطيعة وجميلة.
على الرغم من عدم وجود مقياس للمودة كما هو الحال في الألعاب، شعر سوين أن هذه الفتاة الصغيرة تتوافق معه بشكل جيد للغاية.
شارك سوين قصته الخاصة، وكانت تجارب الوحدة المشتركة بين شخصين مصابين بأمراض عقلية سببًا في سهولة إيجاد “التناغم” بينهما.
لم يسأل أكثر من ذلك بل ابتسم قليلاً وقال، “أشكرك أيضًا على هديتك يا آنسة بيستويا.”
“مشوه؟”
وبعد فترة وجيزة، جلس إنسان واحد وشخصية غريبة جنبًا إلى جنب مثل الأصدقاء الجيدين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن لم يكن هناك وقت للتفكير أكثر، حيث بدأت بيستويا، التي يبدو أنها استُفزت بسبب عصب متأثر، في تغطية نفسها بموجات من الضباب الأسود، على وشك الانفجار.
أخبرها سوين ببعض القصص الغريبة والمثيرة للاهتمام من الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبمجرد أن خرجت الكلمات من فمه، ساد الصمت في الغرفة لفترة من الوقت.
وتحدث بيستويا أيضًا عن الأشياء التي حدثت في القصر.
كان صوتها ناعمًا وشبابيًا، ويبدو حلوًا ولزجًا للأذن.
فجأة، توصل إلى فكرة جديدة، ‘إذا كان الشذوذ في هذه الغرفة ؤمتلك القدرة السهلة على قتلنا، ولكنه لم يفعل ذلك… فهذا يعني أن “الشذوذ” يمتلك ذكاءً، وليس ذكاءً منخفضًا على الإطلاق.”
“كان والدي ووالدتي خيميائيين ماهرين، وكانا مشغولين كل يوم… فقط هذه الدمى كانت تُؤنسني دائمًا، لكن من المؤسف أنهم لا يستطيعون الكلام…”
في الصورة، ظهر هؤلاء الثلاثة بشكل بارز.
“…”
مع هذه الكلمات، فجأة اجتاح قشعريرة لا يمكن تفسيرها الغرفة بأكملها.
لم يسأل سوين عن الحريق، لأنه كان يستطيع أن يخمن بأصابع قدميه أن هذا من شأنه بالتأكيد أن يثير ذكريات بيستويا المؤلمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وتحدث الاثنان عن بعض الأمور السعيدة والمثيرة للاهتمام.
فجأة، توصل إلى فكرة جديدة، ‘إذا كان الشذوذ في هذه الغرفة ؤمتلك القدرة السهلة على قتلنا، ولكنه لم يفعل ذلك… فهذا يعني أن “الشذوذ” يمتلك ذكاءً، وليس ذكاءً منخفضًا على الإطلاق.”
وتتطور الأحداث في الاتجاه الذي كان يتوقعه.
كانت بيستويا ذكية، ومن الواضح أنها أدركت المعنى الأعمق في كلمات سوين، وبابتسامة ماكرة، سألت، “إذن، هل أنت شخص جيد؟”
القتال لم يكن بالتأكيد خيارا.
كان هدف سوين هو البقاء على قيد الحياة، ويبدو أنه ربما لن يُقتل.
لقد كان يعلم أنه إذا لم يجد نقطة الانهيار، فسوف يلعب به “الكيان الشبحي” حتى الموت في نهاية المطاف.
ولكن يبدو أن هناك شيئًا أكثر من ذلك.
مع هذه الكلمات، فجأة اجتاح قشعريرة لا يمكن تفسيرها الغرفة بأكملها.
وكان الرنين متبادلًا دائمًا.
وهكذا فإن رؤية هذا الوجه المحروق لم يثير الكثير من المشاعر في سوين.
على الرغم من عدم وجود مقياس للمودة كما هو الحال في الألعاب، شعر سوين أن هذه الفتاة الصغيرة تتوافق معه بشكل جيد للغاية.
لكن بناءً على خبرته من آلاف ألعاب الرعب والأفلام، طالما أن الشخصيات النظامية لديه ذكاء، فمن الممكن الحصول على تحولات في القصة (قرائن) من خلال المحادثة.
….
بمجرد أن تحدث، كان الأمر كما لو أن الزمن قد توقف.
بعد حديث طويل، بدت بيستويا راضية جدًا وكان لديها ابتسامة لطيفة على وجهها.
“شكرًا لك، لقد مرت سنوات عديدة منذ أن تحدث معي أحد.”
وبينما كانت تفكر في شيء ما، قالت الفتاة الصغيرة، “لكنك لا تستطيع البقاء بجانبي لفترة طويلة… وإلا ستصبح مشوهًا.”
ربما لا يستطيع فهم المرضى العقليين إلا المرضى العقليين؟
“مشوه؟”
اعتقد سوين أنه لن يضر بالبقاء لفترة أطول قليلًا، لكن بعد سماع كلمات بيستويا، أدرك أنه قد تكون هناك مخاطر أخرى في هذا المكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في هذه اللحظة، بدا أن بيستويا تذكرت شيئًا آخر.
عند رؤية هذا، مد سوين يده بشكل حاسم وداعب رأسها بلطف.
إذا قرأتَ ثمانمائة كتاب، فلن تعتقد أن أي شيء في هذا العالم جديد.
توجهت نحو طاولة عملها، والتقطت دمية الرون التي انتهت من صنعها، ووضعتها في صندوق جميل، وقالت، “هذه هدية وداع لك، سيد سوين. شكرًا لك على التحدث معي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما سمع سوين هذا، عرف أنه نجح في البقاء على قيد الحياة.
لقد تحدث بهدوء قدر الإمكان، خوفًا من أن يثير غضبها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قبل سوين الصندوق الخشبي الذي يحتوي على دمية الرون دون أي لغط.
لكن بعد كل شيء، كان لديها العمر النفسي لفتاة صغيرة ساذجة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
دمية بسيطة، ذات جلد أصفر، ثقيلة الملمس كما لو كانت تحتوي على العديد من الأجزاء المعدنية في داخلها، والأمر الأكثر لفتًا للانتباه هو أن سطحها كان يحتوي على رموز رونية زرقاء متوهجة بشكل خافت.
وبعد تفكير أعمق، ذكّرته بصورة العائلة التي رآها على جدار الدراسة.
لم يسأل أكثر من ذلك بل ابتسم قليلاً وقال، “أشكرك أيضًا على هديتك يا آنسة بيستويا.”
“سيد سوين، ربما لن نلتقي مجددًا. حتى لو عدتَ في المرة القادمة، ربما أكون قد نسيتك…”
لقد كان يعلم أنه لو أظهر أي علامات على الخوف أو الاشمئزاز في تلك اللحظة، فقد يكون قد أثار نوعًا من تأثير الموت الفوري، ومن المؤكد أن محادثة اليوم ستنتهي.
وعندما افترقا، كان وجه بيستويا حزينًا.
وبعد فترة من الصمت، لم ينس أن يضيف بعض التلميحات النفسية، قائلاً، “لاحقًا، في مركز احتجاز الأحداث، أخبرني الطبيب أنه يجب معاقبة الأشخاص السيئين، ولكن لا ينبغي إيذاء الأشخاص الطيبين.”
وبعد ذلك كانت هناك العائلة على المائدة، حيث حولوا إلى دمى وجلسوا معًا بشكل أنيق—إما بسبب الشوق أو الاستياء.
ثم خلعت دبوس الفراشة من ملابسها وثبتته على صدر سوين، وقالت، “هذا دبوسي المفضل. كان هدية عيد ميلاد من والدتي عندما كنت في السادسة من عمري. إنه أيضًا هدية صغيرة لكَ، آمل أن تساعدني عندما تخرج.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعلى طاولة الطعام، إلى جانب الجثث، لم يكن هناك سوى ثلاث دمى: رجل يرتدي بدلة، وسيدة من الطبقة الراقية، وامرأة شابة. كان الرجل الجالس على رأس الطاولة يُمثل بوضوح صاحب عائلة من ثلاثة أفراد.
وافقت سوين على الفور قائلة، “بالطبع.”
“إذا رأيت والدي وأمي، من فضلك اسألهما…”
بدأ بيستويا في الحديث لكنها توقفت فجأة ولم تواصل.
سأل سوين في حيرة، “اسأل ماذا؟”
فجأة أصبح صوت بيستويا مؤلمًا للغاية، متناوبًا بين صوت المرأة العجوز المرعبة وصوت فتاة صغيرة، “اسألهما… لماذا كان عليهما أن يحرقاني حتى الموت.”
فجأة أصبح صوت بيستويا مؤلمًا للغاية، متناوبًا بين صوت المرأة العجوز المرعبة وصوت فتاة صغيرة، “اسألهما… لماذا كان عليهما أن يحرقاني حتى الموت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند سماع هذا، أدرك سوين على الفور أن تفكيره كان في محله.
مع هذه الكلمات، فجأة اجتاح قشعريرة لا يمكن تفسيرها الغرفة بأكملها.
مع هذه الكلمات، فجأة اجتاح قشعريرة لا يمكن تفسيرها الغرفة بأكملها.
اه؟
لو لم يفكر في طريقة…
بدأ الحديث بلهجة تشبه نبرة الطبيب النفسي الذي عالجه ذات مرة.
لم يكن من الممكن لسوين أن يتوقع أبدًا أنها ستقول مثل هذا الشيء فجأة.
لأنه كان يروي قصته الخاصة.
فأدرك على الفور أن حقيقة الأمر ليست بهذه البساطة.
في السابق، قال ماركوس أنه عندما وجدته “الكيان الشبحي”، فإنه لم يقتلهم على الفور، بل لعب لعبة الغميضة…
لقد حُرقت بيستويا حتى الموت على يد والديها؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كيف يُمكن أن يحدث هذا؟ في عائلةٍ تبدو مُحبةً ومُتناغمة، كيف يُمكن للوالدين أن يُحرقا ابنتهما الحبيبة حتى الموت؟
في أفلام الرعب، هناك حوالي ثمانين نوعًا من “القتل العكسي”، إن لم يكن مائة، بما في ذلك حمض الكبريتيك، والحرق، والتمزق، والجروح المتقيحة… كل أنواع الصور المروعة والمقززة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أين تكمن المشكلة؟
هل كانت المشكلة مع بيستويا أم مع والديها؟
دمية بسيطة، ذات جلد أصفر، ثقيلة الملمس كما لو كانت تحتوي على العديد من الأجزاء المعدنية في داخلها، والأمر الأكثر لفتًا للانتباه هو أن سطحها كان يحتوي على رموز رونية زرقاء متوهجة بشكل خافت.
ولكن لم يكن هناك وقت للتفكير أكثر، حيث بدأت بيستويا، التي يبدو أنها استُفزت بسبب عصب متأثر، في تغطية نفسها بموجات من الضباب الأسود، على وشك الانفجار.
عند رؤية هذا، مد سوين يده بشكل حاسم وداعب رأسها بلطف.
وبينما استوعب سوين بسرعة كل شيء في الغرفة، قال، “لقد رأيت صورة بها اسمك عندما كنت في غرفة الدراسة…”
عند رؤية هذا، مد سوين يده بشكل حاسم وداعب رأسها بلطف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فأدرك على الفور أن حقيقة الأمر ليست بهذه البساطة.
ربما لأن عاطفته كانت كافية، هدأت بيستويا فجأةً تحت وطأة الراحة. رفعت رأسها ببطء، وعادت عيناها المليئتان بالتوهج الأحمر إلى الهدوء تدريجيًا.
شارك سوين قصته الخاصة، وكانت تجارب الوحدة المشتركة بين شخصين مصابين بأمراض عقلية سببًا في سهولة إيجاد “التناغم” بينهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أومأ سوين برأسه بجدية، “أعدك.”
“لقد ولدت في عائلة دافئة للغاية، ولكن عندما كنت صغيرًا جدًا، تركني والداي…”
دمية بسيطة، ذات جلد أصفر، ثقيلة الملمس كما لو كانت تحتوي على العديد من الأجزاء المعدنية في داخلها، والأمر الأكثر لفتًا للانتباه هو أن سطحها كان يحتوي على رموز رونية زرقاء متوهجة بشكل خافت.
لقد أحبت هي أيضًا هذا العالم بشجاعة ذات يوم، ومع ذلك فقد أعطاها العالم ألمًا لا حدود له.
بعد حديث طويل، بدت بيستويا راضية جدًا وكان لديها ابتسامة لطيفة على وجهها.
وتحدث الاثنان عن بعض الأمور السعيدة والمثيرة للاهتمام.
“وداعًا إذن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما تجمدت يده اليمنى التي كانت تحمل اللحوم إلى فمه في الهواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما تجمدت يده اليمنى التي كانت تحمل اللحوم إلى فمه في الهواء.
ابتسمت بيستويا له ابتسامة عريضة، وكانت عيناها صافيتين مثل السماء المرصعة بالنجوم، ولا تزال جميلة ببراءة، “أنا سعيدة جدًا بلقائك أيضًا، السيد سوين…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المعضلة الحقيقية ستكون إذا كان الوحش يعرف فقط كيفية القتل من خلال الغريزة.
————————
غرفة الدراسة، الممر، قاعة الولائم… فجأة ارتبطت الأدلة في ذهنه من البداية إلى النهاية.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعلى طاولة الطعام، إلى جانب الجثث، لم يكن هناك سوى ثلاث دمى: رجل يرتدي بدلة، وسيدة من الطبقة الراقية، وامرأة شابة. كان الرجل الجالس على رأس الطاولة يُمثل بوضوح صاحب عائلة من ثلاثة أفراد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من الواضح أنها كانت تشير إلى حادثة كسارة البندق.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
وبعد تفكير أعمق، ذكّرته بصورة العائلة التي رآها على جدار الدراسة.
“شكرًا لك، لقد مرت سنوات عديدة منذ أن تحدث معي أحد.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات