المأدبة الدموية
لقد قُتل للتو أحد رفاقه أمامه، والآن يدعونا لتناول العشاء؟
الفصل 6: المأدبة الدموية
لقد أعطى الممر المضاء بشكل جيد لسوين شعورًا مألوفًا.
لقد أعطى الممر المضاء بشكل جيد لسوين شعورًا مألوفًا.
شعر سوين بجفنيه يرتعشان.
تمامًا مثلما حدث عندما مات ماركوس.
كان صوت القتال يتردد في أذنيه، وعندما نظر مجددًا، رأى الرجل الأصلع بجسد مغطى بقشور معدنية. أليس هذا هو نفس الممر السابق؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان صوت القتال يتردد في أذنيه، وعندما نظر مجددًا، رأى الرجل الأصلع بجسد مغطى بقشور معدنية. أليس هذا هو نفس الممر السابق؟
‘لقد عدت مرة أخرى؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شعر سوين بجفنيه يرتعشان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوين، الذي لم يكن بعيدًا، رأى الأمر بوضوح هذه المرة. خيوط شفافة، كخيوط الصيد، قيّدت إيفان، مانعةً إياه من الحركة.
هل اخترقت من خلال الزجاج ثم اخترقت مرة أخرى من خلال نافذة أخرى؟
وفي هذه اللحظة، خرج من الباب رجل عجوز طيب يرتدي معطفًا رسميًا، وكان يتحدث بنبرة خالية من المشاعر، “سيدتي تدعوكما إلى قاعة المأدبة لتناول العشاء.”
عندما استدار مجددًا، وجد أن الزجاج الذي تهشم سابقًا قد عاد بأعجوبة إلى حالته الأصلية. لولا شظايا الزجاج المتناثرة على الأرض، لظن أنه قد عاش وهمًا.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مات ماركوس!
هناك خطأ ما في المكان في هذا القصر!
الفصل 6: المأدبة الدموية
‘فضاء وهم؟ أم هي قدرة “الكيان الشبحي”؟’
شعر سوين أن هذا العالم أصبح أكثر غرابة، لكنه أدرك بسرعة، ‘في الواقع… إذا كان بإمكان المرء الهروب بسهولة بالقفز من النافذة، فإن هؤلاء الرجال لم يكونوا ليقتلوا بواسطة هذه الدمى المخيفة.’
مع هذه القفزة، سقط سوين مرة أخرى في الممر واصطدم بكومة من الدمى.
بهذا الشكل، دُعي سوين وإيفان—وجسديهما نصفان ممزقان—إلى قاعة الولائم على يد كبير الخدم.
الآن هو في وضع خطير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد لعب من قبل ألعاب رعب كثيرة ومعوجّة، ومثل هذا المشهد… لم يكن غريبًا عليه.
على الرغم من أن الدمى لم تشكل ضررًا كبيرًا للرجل الأصلع، إلا أنها بالتأكيد قاتلة لسوين، وهو شخص عادي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان سوين قد استسلم بالفعل وكان على وشك الاستلقاء، ولكن لدهشته… بدا أن هذه الدمى تتجاهله تمامًا ومرّت بجانبه، واندفعت نحو الرجل الأصلع.
كيف مات ماركوس دون وجود أي دمى حوله؟
“اذهب إلى الجحيم!”
‘هاه… لم يهاجموني؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان قد اختبر قوة هذه الخيوط سابقًا، وظنّ أنها مجرد سيطرة جسدية. وظنّ أنه قد يحظى بفرصة إن سنحت له الفرصة.
راقب سوين الدمى وهي تطفو أمامه وشعر ببعض الارتياح، وتساءل سرًا، ‘هل يمكن أن يكون ذلك لأنهم لاحظوا “مراقبتي” في وقت سابق؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هناك خطأ ما في المكان في هذا القصر!
لقد خمن بشكل غامض أن هذه الدمى لم تقتله لأن “الكيان الشبحي” شعر… أنه حصل على لعبة جديدة ولم يرغب في قتله قريبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبعد وفاته، اختفت فجأة أيضًا الدمى التي كانت تحمل السكاكين والتي كانت تهاجم إيفان، وكأنها تتراجع مثل المد، واختفت في نهاية الممر.
لقد كان هذا محبطًا حقًا.
شعر سوين أن هذا العالم أصبح أكثر غرابة، لكنه أدرك بسرعة، ‘في الواقع… إذا كان بإمكان المرء الهروب بسهولة بالقفز من النافذة، فإن هؤلاء الرجال لم يكونوا ليقتلوا بواسطة هذه الدمى المخيفة.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
……
في هذه اللحظة، سقطت خيوط شفافة بصمت من السقف وربطت أطرافهما.
سيدل، العشاء؟
وفي هذه اللحظة، وبدون سابق إنذار، سمع فجأة صوت زاحف لعظام تتكسر، “تشقق، تشقق”.
لكن سوين لم يبدُ عليه الذهول. لم يتوهم لحظةً أن “كيانًا شبحيًا” كهذا سيُكرمه بعشاءٍ شريف.
وعندما نظر عن كثب، رأى أن مفاصل ماركوس كانت تنكسر في الاتجاه المعاكس.
لقد خمن بشكل غامض أن هذه الدمى لم تقتله لأن “الكيان الشبحي” شعر… أنه حصل على لعبة جديدة ولم يرغب في قتله قريبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان قد اختبر قوة هذه الخيوط سابقًا، وظنّ أنها مجرد سيطرة جسدية. وظنّ أنه قد يحظى بفرصة إن سنحت له الفرصة.
مثل دمية، كان معلقًا في الهواء بخيوط غير مرئية، وكان رأسه معلقًا بشكل ضعيف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألقى نظرة سريعة على الجالسين، وارتسمت صورة أولية في ذهنه.
مات ماركوس!
استمع سوين بعناية وسمع ما كان إيفان يتمتم به.
لقد خمن بشكل غامض أن هذه الدمى لم تقتله لأن “الكيان الشبحي” شعر… أنه حصل على لعبة جديدة ولم يرغب في قتله قريبًا.
وبعد وفاته، اختفت فجأة أيضًا الدمى التي كانت تحمل السكاكين والتي كانت تهاجم إيفان، وكأنها تتراجع مثل المد، واختفت في نهاية الممر.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وبينما تشتد الخيوط، تشققت القشور المعدنية على جلد إيفان، وقطعت الخيوط لحمه، وتسرب منها دم قرمزي.
ليس بعيدًا، كان إيفان، الرجل الأصلع، ينظر إلى موت مرؤوسه المفاجئ وغير المتوقع، وكان مرتبكًا بشكل واضح ويلعن بغضب، “اللعنة!”
عند النظر إلى الشعر الأخضر بجانبه، بدا أن هذا الرأس ينتمي إلى الرجل ذو شعر الديك والذي قتله سوين في غرفة الدراسة في وقت سابق.
كيف مات ماركوس دون وجود أي دمى حوله؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان المفتاح هو أنه حتى لو أراد أن يفعل شيئًا، فلن يكون قادرًا على الفوز.
أدرك فجأة أن قدرات هذا “الشبح” لم تعد تقتصر على التحكم في الدمى.
————————
وفي هذه اللحظة، كل “الناس”، سواء كانوا دمى أو جثث، أداروا رؤوسهم وحدقوا في الشخصين الحيين على الطاولة بأعين غائرة.
لقد لاحظ إيفان بشكل طبيعي سوين، الذي نجا من الدمى في وقت سابق، وتوقع أنه قد يعرف شيئًا ما.
وحث كبير الخدم الموجود على الجانب أيضًا بنبرة تحذيرية، “لذا، أيها الضيفان الكريمان، هل الطعام لا يرضي ذوقكما؟”
ولكن قبل أن يتمكن من السؤال، في هذه اللحظة، انفتح فجأة باب مغلق ليس ببعيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
وفي هذه اللحظة، خرج من الباب رجل عجوز طيب يرتدي معطفًا رسميًا، وكان يتحدث بنبرة خالية من المشاعر، “سيدتي تدعوكما إلى قاعة المأدبة لتناول العشاء.”
أدرك فجأة أن قدرات هذا “الشبح” لم تعد تقتصر على التحكم في الدمى.
سيدل، العشاء؟
وبعد وفاته، اختفت فجأة أيضًا الدمى التي كانت تحمل السكاكين والتي كانت تهاجم إيفان، وكأنها تتراجع مثل المد، واختفت في نهاية الممر.
شتم إيفان بغضب ورفع يده للهجوم.
رفع سوين حاجبه وهو يستمع، وشعر أن هذا لا يبدو شيئًا جيدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوين، الذي لم يكن بعيدًا، رأى الأمر بوضوح هذه المرة. خيوط شفافة، كخيوط الصيد، قيّدت إيفان، مانعةً إياه من الحركة.
وبينما سمع هذه الكلمات، وقع نظره أيضًا على الرجل العجوز الذي يشبه الخادم.
“…”
لاحظ أن عيني هذا الرجل لم تتحرك على الإطلاق أثناء التحدث، وعند الفحص الدقيق، كان جلده لامعًا مثل الشمع.
وعندما نظر عن كثب، رأى أن مفاصل ماركوس كانت تنكسر في الاتجاه المعاكس.
من الواضح أن هذا الخادم ليس شخصًا حيًا.
لقد أعطى الممر المضاء بشكل جيد لسوين شعورًا مألوفًا.
بقي سوآن هادئًا.
وفي هذه اللحظة، وبدون سابق إنذار، سمع فجأة صوت زاحف لعظام تتكسر، “تشقق، تشقق”.
لقد لعب من قبل ألعاب رعب كثيرة ومعوجّة، ومثل هذا المشهد… لم يكن غريبًا عليه.
كان المفتاح هو أنه حتى لو أراد أن يفعل شيئًا، فلن يكون قادرًا على الفوز.
لاحظ أن عيني هذا الرجل لم تتحرك على الإطلاق أثناء التحدث، وعند الفحص الدقيق، كان جلده لامعًا مثل الشمع.
ولكن إيفان لم يتمكن من السيطرة على أعصابه.
سخر إيفان، ولم يأخذ الأمر على محمل الجد.
سيدل، العشاء؟
لقد قُتل للتو أحد رفاقه أمامه، والآن يدعونا لتناول العشاء؟
قطع، قطع آخر… كان الطبق مملوءًا بالدم.
ولكن فجأة، وبدون سابق إنذار، تصلب جسده بأكمله في مكانه.
“اذهب إلى الجحيم!”
شتم إيفان بغضب ورفع يده للهجوم.
لقد تحطم الخادم بسبب الهجوم.
في هذه اللحظة، سقطت خيوط شفافة بصمت من السقف وربطت أطرافهما.
وفي هذه اللحظة، فجأة سمعنا صوتًا منخفضًا مرة أخرى، قائلًا بشكل ينذر بالسوء، “إذا لم تتبع قواعد اللعبة، فسوف تُقتل…”
وفي هذه الأثناء، كان إيفان، الذي لم يكن بعيدًا، قد ابتلع بالفعل عينًا متفجرة.
“همف!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد لعب من قبل ألعاب رعب كثيرة ومعوجّة، ومثل هذا المشهد… لم يكن غريبًا عليه.
سخر إيفان، ولم يأخذ الأمر على محمل الجد.
هل اخترقت من خلال الزجاج ثم اخترقت مرة أخرى من خلال نافذة أخرى؟
ولكن فجأة، وبدون سابق إنذار، تصلب جسده بأكمله في مكانه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تمامًا مثلما حدث عندما مات ماركوس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمام إيفان، وضع رأس بشري مُقشّر. وُضعت مقلتا العينين، اللتان لا تزالان متصلتين بالعصب البصري، في طبق صغير، كـ”حلوى” على ما يبدو بعد الوجبة.
مثل دمية، كان معلقًا في الهواء بخيوط غير مرئية، وكان رأسه معلقًا بشكل ضعيف.
سوين، الذي لم يكن بعيدًا، رأى الأمر بوضوح هذه المرة. خيوط شفافة، كخيوط الصيد، قيّدت إيفان، مانعةً إياه من الحركة.
الفصل 6: المأدبة الدموية
وبينما تشتد الخيوط، تشققت القشور المعدنية على جلد إيفان، وقطعت الخيوط لحمه، وتسرب منها دم قرمزي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان صوت القتال يتردد في أذنيه، وعندما نظر مجددًا، رأى الرجل الأصلع بجسد مغطى بقشور معدنية. أليس هذا هو نفس الممر السابق؟
نظر سوين بعينين واسعتين، “يا لها من تقنية غريبة…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومن الواضح أن هذه القوة الغامضة كانت أبعد من خياله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في الثانية التالية، بدا الأمر كما لو أن إيفان كان على وشك أن يُشرح إلى عدة قطع، ولكن قبل أن يُمزق جسده، صاح الرجل الأصلع، الذي كان متمردًا قبل لحظة، “انتظر، أنا على استعداد للذهاب!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في هذه اللحظة وجد يديه ترتفعان لا إراديًا وتلتقطان السكين والشوكة بجانب الطبق، وتقطعان الكبد على الطبق بأناقة ولباقة…
…….
في هذه اللحظة وجد يديه ترتفعان لا إراديًا وتلتقطان السكين والشوكة بجانب الطبق، وتقطعان الكبد على الطبق بأناقة ولباقة…
بهذا الشكل، دُعي سوين وإيفان—وجسديهما نصفان ممزقان—إلى قاعة الولائم على يد كبير الخدم.
كان هذا الشعور غريبًا. لم يكن مجرد دمية بسيطة، بل كان كما لو أن عقله فقد السيطرة على جسده، ولم يعد بإمكانه سوى مشاهدة يديه وهما تقطعان اللحم على الطبق دون سيطرة.
وكانت الزينة هناك فاخرةً للغاية، تعزف آلة فونوغراف موسيقى هادئة تتماشى مع الجو.
ولكن قبل أن يتمكن من السؤال، في هذه اللحظة، انفتح فجأة باب مغلق ليس ببعيد.
جلس عدد من الأشخاص على الطاولة الطويلة، وكان المشهد من بعيد يبدو حيويًا، كأن وليمةً فاخرةً تجري بأجواءٍ ودّية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
دُعي سوين إلى مقعدٍ فارغ على يد خادمة دُمية.
الفصل 6: المأدبة الدموية
ألقى نظرة سريعة على الجالسين، وارتسمت صورة أولية في ذهنه.
رغم جلوس هؤلاء “الأشخاص” في أماكنهم، لم تحمل وجوههم أي تعبير، وكانت أجسادهم متخشبة…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
من الواضح أنهم لم يكونوا أحياء.
لقد أعطى الممر المضاء بشكل جيد لسوين شعورًا مألوفًا.
إما دمىً آلية، أو جثثًا ثُبّتت في أماكنها بالخيوط، تنبعث منهم رهبةٌ ثقيلة وشعورٌ مقزز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان قد اختبر قوة هذه الخيوط سابقًا، وظنّ أنها مجرد سيطرة جسدية. وظنّ أنه قد يحظى بفرصة إن سنحت له الفرصة.
لكن سوين لم يبدُ عليه الذهول. لم يتوهم لحظةً أن “كيانًا شبحيًا” كهذا سيُكرمه بعشاءٍ شريف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومن نظرة الاشمئزاز على وجه إيفان، فهم أنه يعرف بعض هذه الجثث على الأرجح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد قُتل للتو أحد رفاقه أمامه، والآن يدعونا لتناول العشاء؟
جلس الاثنان، واقتربت الخادمة خلفهما، فنشرت المناديل على حجريهما، ورفعت أغطية الأطباق الفضية أمامهما.
‘هاه… لم يهاجموني؟’
مع هذه القفزة، سقط سوين مرة أخرى في الممر واصطدم بكومة من الدمى.
حين جلس، فاحت إلى أنف سوين رائحة دمٍ نافذة، وقد خَمّن ما سيجده.
وما إن رُفع الغطاء، حتى ازدادت الرائحة قوّةً.
رفع سوين حاجبه وهو يستمع، وشعر أن هذا لا يبدو شيئًا جيدًا.
بوسع هذه القدرة قتله بسهولة.
أمامَه كبدٌ بُنيٌّ مائلٌ إلى الحمرة، لا يزال ينزف قليلًا، كأنما انتُزع للتو من كائن حي.
جلس الاثنان، واقتربت الخادمة خلفهما، فنشرت المناديل على حجريهما، ورفعت أغطية الأطباق الفضية أمامهما.
ولأن القصر على الأرجح يخلو من الكائنات الحية، فالتخمين بماهيّة الكبد لم يكن صعبًا…
لكن سوين لم يبدُ عليه الذهول. لم يتوهم لحظةً أن “كيانًا شبحيًا” كهذا سيُكرمه بعشاءٍ شريف.
شعر سوين أن هذا العالم أصبح أكثر غرابة، لكنه أدرك بسرعة، ‘في الواقع… إذا كان بإمكان المرء الهروب بسهولة بالقفز من النافذة، فإن هؤلاء الرجال لم يكونوا ليقتلوا بواسطة هذه الدمى المخيفة.’
رفع سوين حاجبه، ولم يُبْدِ دهشةً.
لقد قُتل للتو أحد رفاقه أمامه، والآن يدعونا لتناول العشاء؟
في هذا القصر الغريب، لَكان من المريب لو وُضع أمامه طعامٌ طبيعي.
وفي هذه الأثناء، كان إيفان، الذي لم يكن بعيدًا، قد ابتلع بالفعل عينًا متفجرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد لعب من قبل ألعاب رعب كثيرة ومعوجّة، ومثل هذا المشهد… لم يكن غريبًا عليه.
هل اخترقت من خلال الزجاج ثم اخترقت مرة أخرى من خلال نافذة أخرى؟
بنظرة واحدة، أدرك أن طبقه كان عاديًا نسبيًا.
من الواضح أنهم لم يكونوا أحياء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان قد اختبر قوة هذه الخيوط سابقًا، وظنّ أنها مجرد سيطرة جسدية. وظنّ أنه قد يحظى بفرصة إن سنحت له الفرصة.
أمام إيفان، وضع رأس بشري مُقشّر. وُضعت مقلتا العينين، اللتان لا تزالان متصلتين بالعصب البصري، في طبق صغير، كـ”حلوى” على ما يبدو بعد الوجبة.
وفي هذه اللحظة، كل “الناس”، سواء كانوا دمى أو جثث، أداروا رؤوسهم وحدقوا في الشخصين الحيين على الطاولة بأعين غائرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عند النظر إلى الشعر الأخضر بجانبه، بدا أن هذا الرأس ينتمي إلى الرجل ذو شعر الديك والذي قتله سوين في غرفة الدراسة في وقت سابق.
وفي هذه اللحظة، سمع ذلك الصوت المتباطئ مرة أخرى، “قاعدة اللعبة هي: يجب أن تنهي وجبتك. وإلا… سوف تموت.”
وفي هذه اللحظة، كل “الناس”، سواء كانوا دمى أو جثث، أداروا رؤوسهم وحدقوا في الشخصين الحيين على الطاولة بأعين غائرة.
في هذه اللحظة وجد يديه ترتفعان لا إراديًا وتلتقطان السكين والشوكة بجانب الطبق، وتقطعان الكبد على الطبق بأناقة ولباقة…
وحث كبير الخدم الموجود على الجانب أيضًا بنبرة تحذيرية، “لذا، أيها الضيفان الكريمان، هل الطعام لا يرضي ذوقكما؟”
“اذهب إلى الجحيم!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
من المؤكد أن سوين وإيفان لم يكن لديهما أي نية لتناول ما كان في الطبق طواعية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوين، الذي لم يكن بعيدًا، رأى الأمر بوضوح هذه المرة. خيوط شفافة، كخيوط الصيد، قيّدت إيفان، مانعةً إياه من الحركة.
ولكن من الواضح أن ما إذا كانا يريدان أن يأكلا أم لا، لم يكن الأمر متروكًا لهما.
هل اخترقت من خلال الزجاج ثم اخترقت مرة أخرى من خلال نافذة أخرى؟
في هذه اللحظة، سقطت خيوط شفافة بصمت من السقف وربطت أطرافهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد لاحظ سوين شيئًا، لكنه لم يشعر بأي خلل في جسده.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
في الثانية التالية، بدا الأمر كما لو أن إيفان كان على وشك أن يُشرح إلى عدة قطع، ولكن قبل أن يُمزق جسده، صاح الرجل الأصلع، الذي كان متمردًا قبل لحظة، “انتظر، أنا على استعداد للذهاب!”
من ناحية أخرى، أدرك إيفان ما يحدث، فتغيرت ملامحه. همس في يأس، “السيطرة على عقول ‘الجسد’، على الأقل نوع من الأشباح ‘الذهبية’. لقد انتهى أمرنا…”
شعر سوين أن هذا العالم أصبح أكثر غرابة، لكنه أدرك بسرعة، ‘في الواقع… إذا كان بإمكان المرء الهروب بسهولة بالقفز من النافذة، فإن هؤلاء الرجال لم يكونوا ليقتلوا بواسطة هذه الدمى المخيفة.’
“اذهب إلى الجحيم!”
كان قد اختبر قوة هذه الخيوط سابقًا، وظنّ أنها مجرد سيطرة جسدية. وظنّ أنه قد يحظى بفرصة إن سنحت له الفرصة.
وفي هذه الأثناء، كان إيفان، الذي لم يكن بعيدًا، قد ابتلع بالفعل عينًا متفجرة.
ولكنه لم يتوقع أن الجلوس على هذا الكرسي سيؤكد أن “الكيان الشبحي” كان أيضًا ماهرًا في التحكم العقلي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الفصل 6: المأدبة الدموية
بوسع هذه القدرة قتله بسهولة.
“…”
وفي هذه اللحظة، وبدون سابق إنذار، سمع فجأة صوت زاحف لعظام تتكسر، “تشقق، تشقق”.
استمع سوين بعناية وسمع ما كان إيفان يتمتم به.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وسرعان ما فهم أيضًا ما يعنيه “التحكم في الجسم”.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وبينما تشتد الخيوط، تشققت القشور المعدنية على جلد إيفان، وقطعت الخيوط لحمه، وتسرب منها دم قرمزي.
في هذه اللحظة وجد يديه ترتفعان لا إراديًا وتلتقطان السكين والشوكة بجانب الطبق، وتقطعان الكبد على الطبق بأناقة ولباقة…
ولكن فجأة، وبدون سابق إنذار، تصلب جسده بأكمله في مكانه.
بنظرة واحدة، أدرك أن طبقه كان عاديًا نسبيًا.
كان هذا الشعور غريبًا. لم يكن مجرد دمية بسيطة، بل كان كما لو أن عقله فقد السيطرة على جسده، ولم يعد بإمكانه سوى مشاهدة يديه وهما تقطعان اللحم على الطبق دون سيطرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قطع، قطع آخر… كان الطبق مملوءًا بالدم.
بقي سوآن هادئًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من المؤكد أن سوين وإيفان لم يكن لديهما أي نية لتناول ما كان في الطبق طواعية.
وفي هذه الأثناء، كان إيفان، الذي لم يكن بعيدًا، قد ابتلع بالفعل عينًا متفجرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوين، الذي لم يكن بعيدًا، رأى الأمر بوضوح هذه المرة. خيوط شفافة، كخيوط الصيد، قيّدت إيفان، مانعةً إياه من الحركة.
لقد قُتل للتو أحد رفاقه أمامه، والآن يدعونا لتناول العشاء؟
كان صوت المضغ في قاعة الولائم الهادئة مخيفًا بشكل خاص.
جلس الاثنان، واقتربت الخادمة خلفهما، فنشرت المناديل على حجريهما، ورفعت أغطية الأطباق الفضية أمامهما.
————————
كان سوين قد استسلم بالفعل وكان على وشك الاستلقاء، ولكن لدهشته… بدا أن هذه الدمى تتجاهله تمامًا ومرّت بجانبه، واندفعت نحو الرجل الأصلع.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بال
صالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
في هذه اللحظة، سقطت خيوط شفافة بصمت من السقف وربطت أطرافهما.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات