Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المحرر شخصية إضافية في الرواية 10

المشاغب والطالب المقبول بشكل غير عادل (4)

المشاغب والطالب المقبول بشكل غير عادل (4)

1111111111

– المشاغب والطالب المقبول بشكل غير عادل (4) –

“وفوق ذلك، لديك موهبة أيضًا. حساسية الأثير التي لا يمكن أن تُولد إلا بها. وحتى لو كانت موهبة ضعيفة، فأنا أعلم أنها قد تؤدي إلى إنجازات كبيرة بحسب كيفية صقلها. لقد ملأتُ حسابك المصرفي بما يكفي لتتمكن من العثور على أحجار سحرية أو أدوات سحرية واستخدامها، لكن يبدو أنك لا تملك أي اهتمام بتحسين قدراتك.”

بعد أن تعلّم المبارزة على يد معلّم قاسٍ ونشأ وهو يتدحرج بين الجنود في ثكنات الفيكونت كيسيون، كان آرثر معتادًا على الجراح. وبينما كان يمسك بيده النازفة، فكّر آرثر…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيدي، أي شيء سوى ذلك… أرجوك، تراجع عن هذه الكلمات، ولو من أجلي فقط.”

‘العالم اهتزّ.’

حدثت أمور كثيرة منذ مجيئه إلى هنا، لكن مشاهدة السحر الحقيقي للمرة الأولى كانت مفاجئة. وعلى عكسه، كان رد فعل آرثر طبيعيًا، كما لو أنه معتاد على السحر.

كانت حدسًا يقترب من اليقين. هذا الرواق، شمس الغروب، السجادة… كانت مختلفة عن الرواق وشمس الغروب والسجادة قبل لحظة واحدة فقط. كان ذلك النوع من الاستبصار الذي جعل آرثر الصغير يُعامَل بسوء حظ في طفولته. لم يفهم أحد غيره ذلك الإحساس بالغربة حيث يبدو المستقبل كأنه الماضي. وقد جعله ذلك يُعامَل كطفل ملعون.

“كليو آسيل. سألتك مرة أخرى. هل كنتَ بخير؟”

لكن هذه المرة، أدرك آرثر أنه لم يكن الشخص الوحيد الذي لاحظ هذا التغيّر غير العادي. كان الدم يتدفّق بحرية من أنف كليو؛ وكانت حدقتا عينيه الخضراوين المائلتين إلى البني، المتّسعتين تمامًا، مثبتتين على نقطة غير مرئية في الهواء. لقد اختبر بوضوح الظاهرة نفسها التي اختبرها آرثر. لا، بل بدا أن ذلك الشذوذ قد نشأ من كليو آسيل.

“هل أستطيع أن أثق بأنك ستتصرف على نحو مختلف عمّا سبق؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كرييييك– بام–!

.

قبل أن يتمكّن آرثر حتى من سؤاله عمّا حدث، انفتحت أبواب مكتب المدير بعنف. اصطدمت الأبواب بالجدار، وملأ الضجيج الرواق بأكمله.

اعتدل كليو، وقد اتخذ موقفًا جادًا لم يكن موجودًا قبل لحظة، وانخفض صوته من تلقاء نفسه.

“آرثر ريونيان، كليو آسيل! هل تتبادلان اللكمات حتى بعد أن تم استدعاؤكما إلى هنا؟!”

شعر كليو وكأنه فقد كل شيء. وبالمقارنة مع مغادرة العالم الحقيقي، كان عدم قدرته على استخدام الأربعمئة ألف دينار في حسابه في هذا العالم أكثر صدمة له على نحوٍ ما.

خرج رجل مسنّ طويل ذو حاجبين ولحية بيضاء بخطوات واسعة. كان يرتدي رداءً يلتفّ حول ذراعيه وساقيه الطويلتين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لم أتعرّض للضرب حتى من أبي الحقيقي…’

“تسك، عندما كنتما تسرقان الكحول، كنتما متناغمين جدًا، لكن الآن وقد تم استدعاؤكما، بدأتما تلقيان اللوم على بعضكما؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم أكن أعلم أنك تضعني دائمًا في بالك إلى هذا الحد، لكنني متأثر، سيدي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دخل الرجل العجوز بينهما. بدا أنه ظنّ أنهما كانا يتشاجران جسديًا وسيواصلان ذلك. آرثر، الذي تعافى أولًا، اتخذ فورًا موقفه الخفيف المعتاد.

“يبدو أنك لا تزال لا تفهم، لذا تأكّد من أن تضع هذا في ذهنك: مجرّد الولادة في هذا العالم لا تجعل جميع البشر بشرًا. لكي تُعامَل كـ‘إنسان’، يجب أن تمتلك على الأقل واحدًا من ثلاثة عناصر المكانة الاجتماعية، أو الثروة، أو الموهبة.”

“سيدي، أليس من الطبيعي أن يقترب الأطفال من بعضهم عبر الشجار؟”

بعد التخرّج، كان سيُعيَّن ضابطًا على الأقل ضمن الخدمة العسكرية الإلزامية، لكن أن يكون جنديًا في السابعة عشرة من عمره بهذا الجسد الضعيف كان أمرًا لا يمكن أن يحدث أبدًا. تساءل إن كان سيفشل في الفحص البدني بسبب سوء حالته الجسدية، لكن ذلك الأب لا يبدو شخصًا يقول أمرًا يستحيل تنفيذه.

“هل هذا كلام طالب مثلك؟ وأنت تنزف؟ هل استخدمتما أسلحة؟”

قبل أن يتمكّن آرثر حتى من سؤاله عمّا حدث، انفتحت أبواب مكتب المدير بعنف. اصطدمت الأبواب بالجدار، وملأ الضجيج الرواق بأكمله.

“لا! علقت يدي بأزرار الأصفاد.”

“هاه، قلتُ إن كنتَ عاجزًا تمامًا عن متابعة هذه المدرسة، فسأُلحِقك بالجيش. أنتَ في السابعة عشرة من عمرك؛ وهذا عمر كافٍ للخدمة العسكرية.”

“آه، آرثر، أنت دائمًا تقع في المتاعب. لم أنم ليلة واحدة بهدوء منذ أن دخلت هذه المدرسة!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…كان ذلك حادثًا فعلًا. كان الطريق مظلمًا أثناء تنزّهي…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لم أكن أعلم أنك تضعني دائمًا في بالك إلى هذا الحد، لكنني متأثر، سيدي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هل هذا… ما يُسمّى بصيغة سحرية؟!’

“أنت!”

“لن أُخيّب ظنك، يا أبي.”

على الرغم من ابتسامته، كان المزيد من الدم لا يزال يتسرّب باستمرار من جرح آرثر. كان يضغط عليه بقوة ليوقف النزيف.

“يبدو أنك لا تزال لا تفهم، لذا تأكّد من أن تضع هذا في ذهنك: مجرّد الولادة في هذا العالم لا تجعل جميع البشر بشرًا. لكي تُعامَل كـ‘إنسان’، يجب أن تمتلك على الأقل واحدًا من ثلاثة عناصر المكانة الاجتماعية، أو الثروة، أو الموهبة.”

“ماذا فعلتما أنتما الاثنان؟ تسك، دعونا نسمع بعد أن نتعامل مع هذا أولًا.”

“ماذا فعلتما أنتما الاثنان؟ تسك، دعونا نسمع بعد أن نتعامل مع هذا أولًا.”

ومع أن الرجل العجوز مدّ يده اليسرى بخفة، انتشرت دائرة من الضوء منه والتفّت حول كليو وآرثر. كانت تلك أول مرة يرى فيها كليو دائرة شخص آخر، الحقل الذي يُنشئه الساحر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت قائمة الأرقام كفيلة بأن تجعل كليو، الذي كان يستند على ساق واحدة، يستقيم تلقائيًا. شعر وكأن وعيه الكوري يقفز من داخله ليهزّ إصبعه في وجه ‘كليو’.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“[أوقِف تسرّب الحياة].”

“…مفهوم.”

عندما تلا المدير التعويذة، امتلأ داخل الدائرة على الأرض بحروف ورسومات معقّدة، ثم ارتفع التصميم المكتمل إلى الهواء. تسلّل إلى كليو وآرثر، وملأهما بطاقة دافئة وناعمة. وسرعان ما توقّف الدم المتدفّق منهما، وأغلق زيبيدي الحقل السحري.

 

“لم نتشاجر. صحيح، كليو؟”

“أهذا أمر تتحدث عنه وكأنه شأن شخص آخر؟ سمعتُ أنك قفزتَ في النهر في منتصف الليل؟”

“أه، نعم… نعم، هذا صحيح.”

“سأعدّ جهدك جديرًا بالثناء، وأُودِع ضعف المبلغ عند رفع التجميد. إن استطعتَ فعل ذلك.”

كان كليو، الذي لا يزال منهارًا على الأرض، بالكاد قادرًا على إخراج الرد. لقد مرّ خلال الدقيقة الماضية بعدد كبير من الأمور المقلقة والمرعبة بحيث لم يعد قادرًا على الحفاظ على هدوئه. كانت أشياء تجاوزت حدود إدراكه.

كليو، الذي كان عادةً قادرًا على الإفلات بالكلام من معظم المواقف، عجز عن النطق. ‘الأم’ التي لم يذكرها أحد من حوله قط، و‘كليو’ الذي لم يستطع ترك المدرسة رغم أنها كانت صراعًا قاتلًا بالنسبة له. كانت تلك هي الظروف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘هل هذا… ما يُسمّى بصيغة سحرية؟!’

حدثت أمور كثيرة منذ مجيئه إلى هنا، لكن مشاهدة السحر الحقيقي للمرة الأولى كانت مفاجئة. وعلى عكسه، كان رد فعل آرثر طبيعيًا، كما لو أنه معتاد على السحر.

ترنّح كليو عبر الرواق وفتح باب غرفة الاستقبال. ثم ندم على ذلك القرار خلال ما يقارب خمس ثوانٍ.

“سيدي، سحرك العلاجي مذهل حقًا!”

“لماذا الآن من بين كل الأوقات…”

لوّح آرثر بذراعيه بحماسة قبل أن يدسّ يديه في جيوبه بموقف متعجرف. نقر زيبيدي بلسانه ردًا على ذلك.

وقف الفتيان جنبًا إلى جنب، وبدلتهما ملطّخة بالدم والغبار، واستمعا إلى محاضرة استمرت عشرين دقيقة. كان المدير يتحدّث بسرعة تشبه رشّاشًا يطلق النار. النوم خارج السكن من دون إذن، التغيب عن الصف، التسلّل إلى سكن الأساتذة، وحتى سرقة لوازم المدرسة. إذا فكّرت في الأمر، فقد ارتكبا الكثير من المخالفات. وفي حالة كليو، أضاف المدير تهمة قلّة الاحترام. وبّخه البروفيسور زيبيدي على إثارة المتاعب مباشرة بعد تأجيل استشارته السابقة مراعاةً لحالته الصحية.

“آرثر، كفى. كليو، هل أنت بخير؟ هل أصبتَ في أي مكان إصابة خطيرة؟”

“هل كنتَ بخير، يا أبي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ل… لا، سيدي. كنتُ فقط متفاجئًا…”

“آرثر، كفى. كليو، هل أنت بخير؟ هل أصبتَ في أي مكان إصابة خطيرة؟”

أخرج البروفيسور زيبيدي منديلًا من كمّ ردائه وقدّمه إلى كليو. راقب محاولات كليو الضعيفة لمسح وجهه قبل أن يساعده بيده الكبيرة المتجعدة.

حدثت أمور كثيرة منذ مجيئه إلى هنا، لكن مشاهدة السحر الحقيقي للمرة الأولى كانت مفاجئة. وعلى عكسه، كان رد فعل آرثر طبيعيًا، كما لو أنه معتاد على السحر.

“إيه، كيف تسبب شخص ضعيف الشخصية، يتفاجأ وينهار عند حدوث شيء كهذا، في وقوع هذا الحادث؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان البارونيت آسيل طويل القامة نسبيًا، ويعلو وجهه تعبير بارد مخيف. بدا كليو المتّسخ مثيرًا للشفقة بالمقارنة، ومع ذلك لم يطلب منه حتى أن يجلس.

وقف الفتيان جنبًا إلى جنب، وبدلتهما ملطّخة بالدم والغبار، واستمعا إلى محاضرة استمرت عشرين دقيقة. كان المدير يتحدّث بسرعة تشبه رشّاشًا يطلق النار. النوم خارج السكن من دون إذن، التغيب عن الصف، التسلّل إلى سكن الأساتذة، وحتى سرقة لوازم المدرسة. إذا فكّرت في الأمر، فقد ارتكبا الكثير من المخالفات. وفي حالة كليو، أضاف المدير تهمة قلّة الاحترام. وبّخه البروفيسور زيبيدي على إثارة المتاعب مباشرة بعد تأجيل استشارته السابقة مراعاةً لحالته الصحية.

“أه، نعم… نعم، هذا صحيح.”

“ابتداءً من الأسبوع القادم وحتى عطلة الاستراحة، لا يُسمح لكما بالتغيّب عن الصف ولو ليوم واحد. إن فعلتما، فستبقيان في المدرسة خلال العطلة.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“سيدي، أي شيء سوى ذلك… أرجوك، تراجع عن هذه الكلمات، ولو من أجلي فقط.”

“أيها الوغد… ما الذي يميّزك حتى أفعل شيئًا من أجلك؟! ها؟! سيستمر الإجراء التأديبي لمدة أسبوعين. ابتداءً من يوم الثلاثاء القادم، ستبدآن فورًا بعد انتهاء الدروس. إن تكاسلتما، فسأعيد احتساب الأيام من البداية. مفهوم؟”

‘العالم اهتزّ.’

“…مفهوم.”

“…مفهوم.”

“حسنًا، إن كانت هذه أوامرك، سيدي، فعلينا حضور الدروس والقيام بالتنظيف. ماذا عسانا نفعل غير ذلك؟ مفهوم.”

خرج رجل مسنّ طويل ذو حاجبين ولحية بيضاء بخطوات واسعة. كان يرتدي رداءً يلتفّ حول ذراعيه وساقيه الطويلتين.

آرثر، الذي كان يغيظ المدير بوقاحة، هرب بأقصى ما تستطيع ساقاه حمله ما إن سمع تفاصيل الإجراء التأديبي. كليو، الذي كانت قواه الجسدية والعقلية قد تآكلت، لم يستطع مجاراة ساقي الفتى الطويلتين السريعتين. وعندما انحنى الفتى ذو الكتفين المتدلّيتين مودّعًا، تابع زيبيدي بصوت أخف قليلًا.

بعد الوصول إلى هذه النقطة، شعر حتى بالحرج لأنه كان قد افترى على هذا الرجل سابقًا، قائلًا إن الأب لم يلقِ حتى نظرة على ابنه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كليو آسيل، لديك أمر آخر لتفعله.”

“ألم تحدث شتى الأمور مؤخرًا؟”

“عفوًا؟ ما هو؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com البارونيت غيديون آسيل كان شخصية لم يُذكر اسمها أبدًا في النسخة السابقة من المخطوطة. اشتبه كليو في أنه المتبرّع المجهول الذي قدّم لآرثر الأموال خلال الحرب الأهلية. كان من الصعب افتراض أي معلومات أخرى غير ذلك.

“والدك وصل إلى غرفة الاستقبال. إن سلكت ذلك الرواق الأيسر، فستجده في الانتظار. اذهب.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ل… لا، سيدي. كنتُ فقط متفاجئًا…”

“لماذا الآن من بين كل الأوقات…”

“لا! علقت يدي بأزرار الأصفاد.”

“ألم تحدث شتى الأمور مؤخرًا؟”

“ماذا فعلتما أنتما الاثنان؟ تسك، دعونا نسمع بعد أن نتعامل مع هذا أولًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تجعد وجه كليو.

“هل يمكنك أن تقول ذلك مرة أخرى؟”

‘هل كان الضيف السابق في مكتب المدير هو غيديون آسيل؟ الأمور تتوالى واحدة تلو الأخرى. حقًا…’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هل هذا… ما يُسمّى بصيغة سحرية؟!’

.

قبل أن يتمكّن آرثر حتى من سؤاله عمّا حدث، انفتحت أبواب مكتب المدير بعنف. اصطدمت الأبواب بالجدار، وملأ الضجيج الرواق بأكمله.

.

“مفاجئ؟ أعتقد أنني منحتك وقتًا كافيًا وأكثر.”

.

‘الراحلة السيدة ثيلما آسيل، لقد تم قبول ابنك فعلًا في هذه المدرسة. فاطمئني.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

البارونيت غيديون آسيل كان شخصية لم يُذكر اسمها أبدًا في النسخة السابقة من المخطوطة. اشتبه كليو في أنه المتبرّع المجهول الذي قدّم لآرثر الأموال خلال الحرب الأهلية. كان من الصعب افتراض أي معلومات أخرى غير ذلك.

غيديون آسيل، الذي التقى به وجهًا لوجه أخيرًا، كان يحمل ملامح تشبه ملامح كليو إلى حدٍّ كبير.

‘حسنًا، هل يمكن لأب أن يقتل ابنه؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيدي، أي شيء سوى ذلك… أرجوك، تراجع عن هذه الكلمات، ولو من أجلي فقط.”

ترنّح كليو عبر الرواق وفتح باب غرفة الاستقبال. ثم ندم على ذلك القرار خلال ما يقارب خمس ثوانٍ.

“هل هذا كلام طالب مثلك؟ وأنت تنزف؟ هل استخدمتما أسلحة؟”

صفعة–

‘لقد أدخله هذه المدرسة بكل تلك الموارد. فكيف يمكنني أن أقول إنني قفزتُ في النهر لأن حياتي بائسة؟’

لم يُتح له حتى تبادل التحية في لقائه الأول مع ‘والده’. فما إن دخل غرفة الاستقبال حتى تلقّى صفعة فورية أطاحت به أرضًا مرة أخرى. كان جسده خفيفًا إلى حدّ أنه لم يحتمل قوة رجل بالغ، فسقط أرضًا.

“ألم تحدث شتى الأمور مؤخرًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘لم أتعرّض للضرب حتى من أبي الحقيقي…’

لم يكن هناك أي أثر لتلك الخلفية في طريقة حديث غيديون، أو ملبسه، أو سلوكه.

حسنًا، كان ذلك أيضًا لأنه لم يسبق له أن رأى وجه أبيه الحقيقي من قبل.

تفحّص كليو الزي الذي كان يرتديه من جديد. أدار أزرار أكمامه، فكانت الأحرف KA محفورة عليها.

‘إنه أشبه بدراما صباحية على التلفاز.’

“…أليس هذا مفاجئًا جدًا؟”

جحظت عيناه، لكن بدلًا من أن يتألم، وجد الأمر مضحكًا. كليو، الذي ابتسم ساخرًا دون أن يدرك ذلك بنفسه، نفض ثيابه ونهض. رغم أنها كانت مبللة بالدم والتراب أصلًا، فلم يكن لذلك أي جدوى.

 

“هل كنتَ بخير، يا أبي؟”

أخرج البروفيسور زيبيدي منديلًا من كمّ ردائه وقدّمه إلى كليو. راقب محاولات كليو الضعيفة لمسح وجهه قبل أن يساعده بيده الكبيرة المتجعدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

“بخير؟ هل تعتقد أن لك الحق في أن تسأل ذلك؟”

كان كليو، المنغمس في التفكير بكيفية رفع تجميد السحب، لا يسمع كلمات غيديون جيدًا.

غيديون آسيل، الذي التقى به وجهًا لوجه أخيرًا، كان يحمل ملامح تشبه ملامح كليو إلى حدٍّ كبير.

“أُنفِقَ ألفا دينار على تفصيل زيّك الذي أفسدته. أزرار محفور عليها اسمك بالأحرف الأولى، كتان وصوف للقماش. وحرير لربطة العنق.”

‘كان أسلوبه الفظّ في معاملة هذا الطفل قد جعلني أتساءل إن كان كليو ثمرة علاقة غرامية لزوجته. لكن يبدو أن تلك الفرضية كانت خاطئة.’

شعر بنيّ مصفف إلى الخلف بعناية، عينان عسليتان، خدّان نحيفان قليلًا، وعظمتا وجنتين مرتفعتان.

“حاول أن تحصل على المركز الثلاثين على الأقل. اجعلني لا أشعر بخيبة أمل منك بعد الآن.”

‘وراثيًا نحن متشابهون، لكن لماذا يبدو ذلك الرجل كنجم سينمائي، بينما أبدو أنا كمن يعاني سوء تغذية؟’

“إذًا أنتَ تقول إنك سترفع التجميد عن حسابي إن بلغتُ المركز الثلاثين أو أعلى. حسنًا، فماذا ستفعل من أجلي إن دخلتُ ضمن العشرين الأوائل أو أعلى؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان البارونيت آسيل طويل القامة نسبيًا، ويعلو وجهه تعبير بارد مخيف. بدا كليو المتّسخ مثيرًا للشفقة بالمقارنة، ومع ذلك لم يطلب منه حتى أن يجلس.

“يبدو أنك لا تزال لا تفهم، لذا تأكّد من أن تضع هذا في ذهنك: مجرّد الولادة في هذا العالم لا تجعل جميع البشر بشرًا. لكي تُعامَل كـ‘إنسان’، يجب أن تمتلك على الأقل واحدًا من ثلاثة عناصر المكانة الاجتماعية، أو الثروة، أو الموهبة.”

“أُنفِقَ ألفا دينار على تفصيل زيّك الذي أفسدته. أزرار محفور عليها اسمك بالأحرف الأولى، كتان وصوف للقماش. وحرير لربطة العنق.”

جحظت عيناه، لكن بدلًا من أن يتألم، وجد الأمر مضحكًا. كليو، الذي ابتسم ساخرًا دون أن يدرك ذلك بنفسه، نفض ثيابه ونهض. رغم أنها كانت مبللة بالدم والتراب أصلًا، فلم يكن لذلك أي جدوى.

تفحّص كليو الزي الذي كان يرتديه من جديد. أدار أزرار أكمامه، فكانت الأحرف KA محفورة عليها.

‘كنت أتساءل كيف كان ملائمًا تمامًا لجسد هذا الطفل الهزيل، لكن اتضح أنه مفصّل خصيصًا؟’

‘كنت أتساءل كيف كان ملائمًا تمامًا لجسد هذا الطفل الهزيل، لكن اتضح أنه مفصّل خصيصًا؟’

‘وراثيًا نحن متشابهون، لكن لماذا يبدو ذلك الرجل كنجم سينمائي، بينما أبدو أنا كمن يعاني سوء تغذية؟’

“سبعمئة وثمانون ألف دينار تبرّع دخول، وقدّمت عشرين ألف دينار للرعاية. خمسون ألف دينار لكل فصل دراسي كرسوم. دفعت مئتي ألف دينار لأربعة فصول مقدّمًا. كل يوم تقضيه هنا يساوي آلاف الذهب.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لم أتعرّض للضرب حتى من أبي الحقيقي…’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت قائمة الأرقام كفيلة بأن تجعل كليو، الذي كان يستند على ساق واحدة، يستقيم تلقائيًا. شعر وكأن وعيه الكوري يقفز من داخله ليهزّ إصبعه في وجه ‘كليو’.

‘كنت أتساءل كيف كان ملائمًا تمامًا لجسد هذا الطفل الهزيل، لكن اتضح أنه مفصّل خصيصًا؟’

‘أعني، إذا كان عقاب هذا الأب، رغم كل ذلك، لا يتعدى صفعة على الخد، فلا بد أنه أرحم مما يبدو. لقد أسأتُ الحكم عليه…’

أخرج البروفيسور زيبيدي منديلًا من كمّ ردائه وقدّمه إلى كليو. راقب محاولات كليو الضعيفة لمسح وجهه قبل أن يساعده بيده الكبيرة المتجعدة.

“كليو آسيل. سألتك مرة أخرى. هل كنتَ بخير؟”

غيديون آسيل، الذي التقى به وجهًا لوجه أخيرًا، كان يحمل ملامح تشبه ملامح كليو إلى حدٍّ كبير.

“أم، يبدو أن هناك متاعب لا بأس بها.”

كان الأمر صادمًا إلى حد أن ابتسامة مُرّة ارتسمت على وجهه دون وعي.

“أهذا أمر تتحدث عنه وكأنه شأن شخص آخر؟ سمعتُ أنك قفزتَ في النهر في منتصف الليل؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت قائمة الأرقام كفيلة بأن تجعل كليو، الذي كان يستند على ساق واحدة، يستقيم تلقائيًا. شعر وكأن وعيه الكوري يقفز من داخله ليهزّ إصبعه في وجه ‘كليو’.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…كان ذلك حادثًا فعلًا. كان الطريق مظلمًا أثناء تنزّهي…”

“هاه، قلتُ إن كنتَ عاجزًا تمامًا عن متابعة هذه المدرسة، فسأُلحِقك بالجيش. أنتَ في السابعة عشرة من عمرك؛ وهذا عمر كافٍ للخدمة العسكرية.”

بعد الوصول إلى هذه النقطة، شعر حتى بالحرج لأنه كان قد افترى على هذا الرجل سابقًا، قائلًا إن الأب لم يلقِ حتى نظرة على ابنه.

آرثر، الذي كان يغيظ المدير بوقاحة، هرب بأقصى ما تستطيع ساقاه حمله ما إن سمع تفاصيل الإجراء التأديبي. كليو، الذي كانت قواه الجسدية والعقلية قد تآكلت، لم يستطع مجاراة ساقي الفتى الطويلتين السريعتين. وعندما انحنى الفتى ذو الكتفين المتدلّيتين مودّعًا، تابع زيبيدي بصوت أخف قليلًا.

‘لقد أدخله هذه المدرسة بكل تلك الموارد. فكيف يمكنني أن أقول إنني قفزتُ في النهر لأن حياتي بائسة؟’

اعتدل كليو، وقد اتخذ موقفًا جادًا لم يكن موجودًا قبل لحظة، وانخفض صوته من تلقاء نفسه.

“كان قبولك في هذه المدرسة حلم والدتك. ماذا كانت ستفكر ثيلما، التي قالت إنها لا تخشى فقدان حياتها أثناء ولادتك بعد مخاض عسير، لو أنها عاشت لترى ما أنت عليه الآن؟”

“أم، يبدو أن هناك متاعب لا بأس بها.”

كليو، الذي كان عادةً قادرًا على الإفلات بالكلام من معظم المواقف، عجز عن النطق. ‘الأم’ التي لم يذكرها أحد من حوله قط، و‘كليو’ الذي لم يستطع ترك المدرسة رغم أنها كانت صراعًا قاتلًا بالنسبة له. كانت تلك هي الظروف.

كان كليو، المنغمس في التفكير بكيفية رفع تجميد السحب، لا يسمع كلمات غيديون جيدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان موقفًا مؤلمًا، لكن القرار جاء سريعًا.

“ألم تحدث شتى الأمور مؤخرًا؟”

‘الراحلة السيدة ثيلما آسيل، لقد تم قبول ابنك فعلًا في هذه المدرسة. فاطمئني.’

“ألم تحدث شتى الأمور مؤخرًا؟”

حين نظر كليو إليه بنظرة أكثر تهذيبًا بعض الشيء، جلس غيديون ولوّح بيده لابنه كي يجلس هو أيضًا. بدا أن مشاعر معقّدة كانت تعجّ داخل الرجل الذي يبدو في أوائل الخمسينيات من عمره. وكأنه كان يصارع مزيجًا من المشاعر مثل الحب والمودّة، وكذلك الكراهية والغضب.

قبل أن يتمكّن آرثر حتى من سؤاله عمّا حدث، انفتحت أبواب مكتب المدير بعنف. اصطدمت الأبواب بالجدار، وملأ الضجيج الرواق بأكمله.

“يبدو أنك لا تزال لا تفهم، لذا تأكّد من أن تضع هذا في ذهنك: مجرّد الولادة في هذا العالم لا تجعل جميع البشر بشرًا. لكي تُعامَل كـ‘إنسان’، يجب أن تمتلك على الأقل واحدًا من ثلاثة عناصر المكانة الاجتماعية، أو الثروة، أو الموهبة.”

“أُنفِقَ ألفا دينار على تفصيل زيّك الذي أفسدته. أزرار محفور عليها اسمك بالأحرف الأولى، كتان وصوف للقماش. وحرير لربطة العنق.”

‘أم… نعم. ما قلته صحيح، يا أبي، لكنه واقع قاسٍ.’

“ألم تحدث شتى الأمور مؤخرًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“وُلدتُ في أحياء الفقر في منطقة أوريينس، ولم يكن لدي أي شيء. نلتُ مكاني وثروتي بقوتي وحدها، وقد وفّرتُ لك ذلك، أنتَ ابني. كي لا تضطر إلى تحمّل الألم والاضطهاد اللذين مررتُ بهما.”

– المشاغب والطالب المقبول بشكل غير عادل (4) –

لم يكن هناك أي أثر لتلك الخلفية في طريقة حديث غيديون، أو ملبسه، أو سلوكه.

كان كليو، الذي لا يزال منهارًا على الأرض، بالكاد قادرًا على إخراج الرد. لقد مرّ خلال الدقيقة الماضية بعدد كبير من الأمور المقلقة والمرعبة بحيث لم يعد قادرًا على الحفاظ على هدوئه. كانت أشياء تجاوزت حدود إدراكه.

“وفوق ذلك، لديك موهبة أيضًا. حساسية الأثير التي لا يمكن أن تُولد إلا بها. وحتى لو كانت موهبة ضعيفة، فأنا أعلم أنها قد تؤدي إلى إنجازات كبيرة بحسب كيفية صقلها. لقد ملأتُ حسابك المصرفي بما يكفي لتتمكن من العثور على أحجار سحرية أو أدوات سحرية واستخدامها، لكن يبدو أنك لا تملك أي اهتمام بتحسين قدراتك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “بخير؟ هل تعتقد أن لك الحق في أن تسأل ذلك؟”

‘أيعني هذا أنه يستخدم حقيقة أنني لم أنفق المال لينتقدني؟’

‘الراحلة السيدة ثيلما آسيل، لقد تم قبول ابنك فعلًا في هذه المدرسة. فاطمئني.’

كان الأمر صادمًا إلى حد أن ابتسامة مُرّة ارتسمت على وجهه دون وعي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت قائمة الأرقام كفيلة بأن تجعل كليو، الذي كان يستند على ساق واحدة، يستقيم تلقائيًا. شعر وكأن وعيه الكوري يقفز من داخله ليهزّ إصبعه في وجه ‘كليو’.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ولهذا، أوقفتُ السحب من حسابك. بعد انتهاء الامتحانات النهائية، سأحكم على السماح لك بالسحب من عدمه عندما أرى النتائج.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “بخير؟ هل تعتقد أن لك الحق في أن تسأل ذلك؟”

“…أليس هذا مفاجئًا جدًا؟”

“والدك وصل إلى غرفة الاستقبال. إن سلكت ذلك الرواق الأيسر، فستجده في الانتظار. اذهب.”

شعر كليو وكأنه فقد كل شيء. وبالمقارنة مع مغادرة العالم الحقيقي، كان عدم قدرته على استخدام الأربعمئة ألف دينار في حسابه في هذا العالم أكثر صدمة له على نحوٍ ما.

“أهذا أمر تتحدث عنه وكأنه شأن شخص آخر؟ سمعتُ أنك قفزتَ في النهر في منتصف الليل؟”

‘ما هذا، يعطي ثم يسحب! ما قوانين المال هنا؟ هل يمكن لوالد أن يفعل شيئًا كهذا لأنني قاصر؟ كان ينبغي أن أفكر في سحب كل شيء مسبقًا…’

“هل أستطيع أن أثق بأنك ستتصرف على نحو مختلف عمّا سبق؟”

“مفاجئ؟ أعتقد أنني منحتك وقتًا كافيًا وأكثر.”

حسنًا، كان ذلك أيضًا لأنه لم يسبق له أن رأى وجه أبيه الحقيقي من قبل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“فيما يخص الدراسة، مجرّد امتلاك الإرادة لا يعني أن أشياء معيّنة ستتحقق.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “بخير؟ هل تعتقد أن لك الحق في أن تسأل ذلك؟”

“هذا صحيح. أنتَ على حق. إن كنتَ حقًا لا تستطيع إظهار نجاح في دراستك–.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجعد وجه كليو.

كان كليو، المنغمس في التفكير بكيفية رفع تجميد السحب، لا يسمع كلمات غيديون جيدًا.

“ألم تحدث شتى الأمور مؤخرًا؟”

“هل يمكنك أن تقول ذلك مرة أخرى؟”

“آرثر ريونيان، كليو آسيل! هل تتبادلان اللكمات حتى بعد أن تم استدعاؤكما إلى هنا؟!”

“هاه، قلتُ إن كنتَ عاجزًا تمامًا عن متابعة هذه المدرسة، فسأُلحِقك بالجيش. أنتَ في السابعة عشرة من عمرك؛ وهذا عمر كافٍ للخدمة العسكرية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دخل الرجل العجوز بينهما. بدا أنه ظنّ أنهما كانا يتشاجران جسديًا وسيواصلان ذلك. آرثر، الذي تعافى أولًا، اتخذ فورًا موقفه الخفيف المعتاد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘هل أنتَ مجنون؟’

“آرثر، كفى. كليو، هل أنت بخير؟ هل أصبتَ في أي مكان إصابة خطيرة؟”

كاد يصرخ، لكنه كبح نفسه تلقائيًا وأطبق فمه. أعاده الألم الحاد إلى وعيه. كان كليو قد وضع خطة الطرد لتجنّب الخدمة العسكرية الإلزامية. جعله يختار بين الجيش بعد خمس سنوات أو الجيش غدًا كان قاسيًا للغاية، وفوق ذلك في بلد سيدخل الحرب قطعًا بعد بضع سنوات!

عندما تلا المدير التعويذة، امتلأ داخل الدائرة على الأرض بحروف ورسومات معقّدة، ثم ارتفع التصميم المكتمل إلى الهواء. تسلّل إلى كليو وآرثر، وملأهما بطاقة دافئة وناعمة. وسرعان ما توقّف الدم المتدفّق منهما، وأغلق زيبيدي الحقل السحري.

بعد التخرّج، كان سيُعيَّن ضابطًا على الأقل ضمن الخدمة العسكرية الإلزامية، لكن أن يكون جنديًا في السابعة عشرة من عمره بهذا الجسد الضعيف كان أمرًا لا يمكن أن يحدث أبدًا. تساءل إن كان سيفشل في الفحص البدني بسبب سوء حالته الجسدية، لكن ذلك الأب لا يبدو شخصًا يقول أمرًا يستحيل تنفيذه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “بخير؟ هل تعتقد أن لك الحق في أن تسأل ذلك؟”

‘على الأرجح سيدفعني إلى هناك مهما كان. يجب أن أتجنّب ذلك.’

“أهذا أمر تتحدث عنه وكأنه شأن شخص آخر؟ سمعتُ أنك قفزتَ في النهر في منتصف الليل؟”

اعتدل كليو، وقد اتخذ موقفًا جادًا لم يكن موجودًا قبل لحظة، وانخفض صوته من تلقاء نفسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان موقفًا مؤلمًا، لكن القرار جاء سريعًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أي مستوى من الترتيب ترغب به؟”

تفحّص كليو الزي الذي كان يرتديه من جديد. أدار أزرار أكمامه، فكانت الأحرف KA محفورة عليها.

“تتحدث وكأنك تستطيع تحقيقه إن أردت. يبدو أن مياه نهر تيمبوس كانت معجزة. ابني الثاني يجيب وهو ينظر إلى شخص في عينيه للمرة الأولى منذ سبعة عشر عامًا.”

ترنّح كليو عبر الرواق وفتح باب غرفة الاستقبال. ثم ندم على ذلك القرار خلال ما يقارب خمس ثوانٍ.

كان صوت الرجل صوتاً رخيماً جميلاً للاستماع إليه، ولكنه كان أيضاً ذا نبرة باردة لا نهاية لها.

كان كليو، الذي لا يزال منهارًا على الأرض، بالكاد قادرًا على إخراج الرد. لقد مرّ خلال الدقيقة الماضية بعدد كبير من الأمور المقلقة والمرعبة بحيث لم يعد قادرًا على الحفاظ على هدوئه. كانت أشياء تجاوزت حدود إدراكه.

“هل أستطيع أن أثق بأنك ستتصرف على نحو مختلف عمّا سبق؟”

اعتدل كليو، وقد اتخذ موقفًا جادًا لم يكن موجودًا قبل لحظة، وانخفض صوته من تلقاء نفسه.

“لستُ متأكدًا – لستُ مختلفًا كثيرًا عمّا كنتُ عليه. لا أعلم ما الذي رأيته فيّ، يا أبي.”

شعر كليو وكأنه فقد كل شيء. وبالمقارنة مع مغادرة العالم الحقيقي، كان عدم قدرته على استخدام الأربعمئة ألف دينار في حسابه في هذا العالم أكثر صدمة له على نحوٍ ما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لمع بريق في عيني غيديون وهو يحدّق في كليو. لكن كليو، الذي كان يخفي إحباطه بينما يفكّر بجد، لم يلحظ ذلك.

“وفوق ذلك، لديك موهبة أيضًا. حساسية الأثير التي لا يمكن أن تُولد إلا بها. وحتى لو كانت موهبة ضعيفة، فأنا أعلم أنها قد تؤدي إلى إنجازات كبيرة بحسب كيفية صقلها. لقد ملأتُ حسابك المصرفي بما يكفي لتتمكن من العثور على أحجار سحرية أو أدوات سحرية واستخدامها، لكن يبدو أنك لا تملك أي اهتمام بتحسين قدراتك.”

“حاول أن تحصل على المركز الثلاثين على الأقل. اجعلني لا أشعر بخيبة أمل منك بعد الآن.”

“آرثر ريونيان، كليو آسيل! هل تتبادلان اللكمات حتى بعد أن تم استدعاؤكما إلى هنا؟!”

“إذًا أنتَ تقول إنك سترفع التجميد عن حسابي إن بلغتُ المركز الثلاثين أو أعلى. حسنًا، فماذا ستفعل من أجلي إن دخلتُ ضمن العشرين الأوائل أو أعلى؟”

وقف الفتيان جنبًا إلى جنب، وبدلتهما ملطّخة بالدم والغبار، واستمعا إلى محاضرة استمرت عشرين دقيقة. كان المدير يتحدّث بسرعة تشبه رشّاشًا يطلق النار. النوم خارج السكن من دون إذن، التغيب عن الصف، التسلّل إلى سكن الأساتذة، وحتى سرقة لوازم المدرسة. إذا فكّرت في الأمر، فقد ارتكبا الكثير من المخالفات. وفي حالة كليو، أضاف المدير تهمة قلّة الاحترام. وبّخه البروفيسور زيبيدي على إثارة المتاعب مباشرة بعد تأجيل استشارته السابقة مراعاةً لحالته الصحية.

عند سماعه ردّ ابنه الثاني، لان التصلّب في وجه غيديون للمرة الأولى، وظهر عليه تعبير أكثر إنسانية بقليل.

عندما تلا المدير التعويذة، امتلأ داخل الدائرة على الأرض بحروف ورسومات معقّدة، ثم ارتفع التصميم المكتمل إلى الهواء. تسلّل إلى كليو وآرثر، وملأهما بطاقة دافئة وناعمة. وسرعان ما توقّف الدم المتدفّق منهما، وأغلق زيبيدي الحقل السحري.

“سأعدّ جهدك جديرًا بالثناء، وأُودِع ضعف المبلغ عند رفع التجميد. إن استطعتَ فعل ذلك.”

‘إنه أشبه بدراما صباحية على التلفاز.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

على الأرجح كان سيستطيع. كانت لدى كليو حساسية الأثير فائضة ومفتاح غش لا يُقهر، 「الذاكرة」.

“يبدو أنك لا تزال لا تفهم، لذا تأكّد من أن تضع هذا في ذهنك: مجرّد الولادة في هذا العالم لا تجعل جميع البشر بشرًا. لكي تُعامَل كـ‘إنسان’، يجب أن تمتلك على الأقل واحدًا من ثلاثة عناصر المكانة الاجتماعية، أو الثروة، أو الموهبة.”

“لن أُخيّب ظنك، يا أبي.”

حسنًا، كان ذلك أيضًا لأنه لم يسبق له أن رأى وجه أبيه الحقيقي من قبل.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وُلدتُ في أحياء الفقر في منطقة أوريينس، ولم يكن لدي أي شيء. نلتُ مكاني وثروتي بقوتي وحدها، وقد وفّرتُ لك ذلك، أنتَ ابني. كي لا تضطر إلى تحمّل الألم والاضطهاد اللذين مررتُ بهما.”

اعتدل كليو، وقد اتخذ موقفًا جادًا لم يكن موجودًا قبل لحظة، وانخفض صوته من تلقاء نفسه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
  1. يقول Y3sob:

    الروايات اللي زي دي دايما بتلاقي الطلاب متنمرين واب/عائلة عاق وعالم بائس والبطل يكون مضطهد لاكن هنا مفيش الاحساس دا وتحس العالم فيه قانون صراحة عجبتني الرواية للان ممتازة اتمني مستواها مش ينزل.. بالتوفيق للمترجم اتمني تكملها واتمني التعليقات مش تتقفل من الموقع لانها من يوم قفلت والموقع باظ ومبقاش ليه طعم زي زمان.. 🥀

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط