المشاغب والطالب المقبول بشكل غير عادل (3)
– المشاغب والطالب المقبول بشكل غير عادل (3) –
[–في -أمير مملكة ألبيون–االمخطوطة النهائية-، اختلطت عشوائيًا أجزاء من الفقرات السابقة للتعديل.
غطّى مقال الصفحة الأولى من صحيفة الطلاب في ذلك اليوم بالتفصيل رحلة الأكل واللعب التي خاضها كليو وذلك الصبي حتى الآن. كان كليو يضغط على جبهته بعدما بدأت نوبة صداع نصفي تسيطر عليه. وكان المقال مشكلة كبيرة من ناحيتين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘ت…توقّف. كفى! ألغِ المهارة!!!’
لم تكن لديه أي نيّة لنشر السمعة السيئة. وأيًا كان الاتجاه الذي ستسير إليه الأمور، كان يعارض الشهرة بكل أشكالها.
“كيف تجرؤ على التسكّع وتشرب الكحول بتلك الطريقة من دون أن تعطي هذا القط كأسًا واحدًا حتى؟!”
لماذا، من بين كل الناس، كان الوغد الذي صادفه مصادفة هو آرثر ريونيان؟
سال الدم من أنفه، متقطّرًا حتى ركبتيه. وفي الوقت نفسه، تسلّل دم أسود ببطء من ظهر يد آرثر أيضًا، كما لو أنه تلقّى جرحًا عميقًا.
كانت أحداث -أمير مملكة ألبيون- تجري والبطل في قلبها مباشرة. وكانت الشخصيات المحيطة به تُجرف في أمواج التاريخ، سواء أرادت ذلك أم لا. تلك كانت قوة الشخصية المحورية التي تقود السرد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘ت…توقّف. كفى! ألغِ المهارة!!!’
لم يكن كليو يريد حقًا حتى أن يكون في الغرفة نفسها مع شخص مثله. والآن بعد أن وجد نفسه هنا، كان يرغب في توجيه بضع كلمات مختارة لهذا المؤلف.
“إذًا، انسَ الأمر. كان لقاؤك سوء حظ، فلنحرص على ألا نلتقي مجددًا.”
‘قلتَ: ‘حتى صورة حاكم شاب لن تكون بقدر جمال آرثر ريونيان!’ أي حاكم كنتَ تقصد؟! إنه لا يوحي حتى بأنه من عائلة نبيلة مشاغبة؛ بل يبدو كمتشرد بلا مأوى!’
.
كان يعلم أن القصة يُعاد كتابتها، لكنه لم يتوقع أبدًا أن يكون آرثر على هذه الشاكلة.
“أنت تتجوّل حيثما تشاء حتى من دون مفتاح.”
‘عند التفكير في الأمر، جعل الخنجر يلمع كان هالة سيفه! كان يختبر إن كنتُ سأتعرّف عليها أم لا.’
[–مع محاولة التنقيح المفرطة، فإن النص الأصلي لـ -أمير مملكة ألبيون-، مخطوطة □□□□… يتعرّض للخدش… المعقولية… تتعرّض… للتلف…]
غرق كليو في التفكير. هل كانت نيّة المؤلف أن يجعله يلتقي بآرثر؟ وإن كان الأمر كذلك، فما الحبكة التي كانوا يسعون إليها؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [–أنت تستخدم المهارة الفطرية: سلطة المحرر (2/3).]
‘ماذا يمكنني أن أفعل وهم لا يخبرونني بأي شيء ويكتفون بدحرجة الحبكة بلا مبالاة؟’
“إذًا، انسَ الأمر. كان لقاؤك سوء حظ، فلنحرص على ألا نلتقي مجددًا.”
استمرّ الصداع في رأسه. وفي خضم ذلك، أخذ بيهيموث، الذي قرأ الصحيفة، يركض في أرجاء غرفة النوم كلها في نوبة غضب.
طويل القامة، عريض الكتفين، مهيّأ بعناية، وشعره الأشقر الكثيف مصفوف بإتقان. كان الوقت متأخرًا بعد الظهر، فأشعة الشمس الطويلة الداخلة من النافذة أضاءت شعره الأشقر وجعلته يبدو كأن له هالة. كانت عيناه حادّتين وقويتين، ووجهه يمكن وصفه بالجميل. وبفضل 「الذاكرة」 الخاصة بالوعد، كان كليو يتذكّر جيدًا الجُمل عديمة الفائدة. حدّة ملامحه التي قد تجعل الأرواح تبكي، أو زرقة عينيه المائلة إلى الخضرة التي تشبه الحدّ الفاصل حيث تلتقي مياه البحرين الشمالي والغربي…
“كيف تجرؤ على التسكّع وتشرب الكحول بتلك الطريقة من دون أن تعطي هذا القط كأسًا واحدًا حتى؟!”
وسرعان ما ظهر رزم المخطوطة. وعندما عاد صفحتين تقريبًا إلى الوراء بين الصفحات التي ما تزال مغبرّة وممزّقة، ظهرت فورًا مشهد الكافتيريا ليوم الإثنين. أمسك كليو بالقلم ورسم حوله، وكتب ‘احذف كل ما تحت هذا.’ لكن ما عاد إليه كان مختلفًا عن السابق.
“آه… مهلاً… هل هذه هي المشكلة التي تراها في هذا؟”
سال الدم من أنفه، متقطّرًا حتى ركبتيه. وفي الوقت نفسه، تسلّل دم أسود ببطء من ظهر يد آرثر أيضًا، كما لو أنه تلقّى جرحًا عميقًا.
“هي كذلك. إنها المشكلة بعينها! عدم تقديم نبيذ بوديغالا لهذا القط! كان يجب أن يكون هناك بالتأكيد بعض نبيذ برج الأسقف من عام 1875 في مخزن سكن الأساتذة!”
“هل أنت مصاب في مكان ما؟ لماذا تتصبّب عرقًا بهذا الشكل؟”
“يا إلهي، السيّد موث خبير حقيقي.”
00:00:14 / 00:00:15]
“هذا صحيح. عندما يتعلّق الأمر بالكحول، فهذا القط خبير. إن كان لديك المفتاح، فكان ينبغي أن تُعلِمني فورًا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
“أنت تتجوّل حيثما تشاء حتى من دون مفتاح.”
“كليو آسيل. أنت قلتَ لي إن اسمك لي أيضًا.”
“هناك حاجز حفظ حرارة في المخزن، لذا فإن كائنًا رائعًا مثل هذا القط لا يستطيع التسلّل إلى الداخل سرًّا مياااو!”
“هاه، تبًّا.”
وبينما كان الصداع يشتدّ ببطء، فتح نيبو الباب فجأة بملامح مذهولة على نحو غريب.
‘حسنًا، فلنُعِد الأمر إلى الوراء.’
“مرحبًا، المدير زيبيدي يطلبك. استشارة، حالًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف يمكنني أن أنسى شيئًا أعرفه بالفعل؟”
“حسنًا…”
[–مع محاولة التنقيح المفرطة، فإن النص الأصلي لـ -أمير مملكة ألبيون-، مخطوطة □□□□… يتعرّض للخدش… المعقولية… تتعرّض… للتلف…]
“أنت حقًا شخص مدهش. هيه، كيف لا تستطيع أن تمرّ أسبوعًا واحدًا بهدوء؟”
.
‘لم أكن أخطط لذلك. كنتُ أفكّر في أن أُطرَد بسبب الغيابات!’
“أنا ليو.”
.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘وماذا بيدي؟ عليّ أن أعيش أولًا! هكذا، طبّقها!’
.
‘ومع ذلك، حتى لو عرفت، فليس لديّ بالضرورة أي التزام باتّباع مطالبه. لماذا يجب عليّ أن أفعل ذلك؟’
.
أقرّ كليو بأن ليو، بعد أن اغتسل وقصّ شعره وارتدى زيه الرسمي على نحو لائق… كان بالفعل ‘ذلك’ آرثر.
وصل كليو إلى الرواق أمام مكتب المدير، وهو يشعر كأن حبل مشنقة معلّق فوق رأسه. ربما كان هناك زائر سابق، إذ رأى أمام باب مكتب المدير المغلق طالبًا ينتظر العقاب. وكان من الواضح أنه الشخص الذي تم استدعاؤه للسبب نفسه الذي استُدعي كليو من أجله. وحين لاحظ الصبي وجود كليو، استدار لينظر إليه.
كان يعلم أن القصة يُعاد كتابتها، لكنه لم يتوقع أبدًا أن يكون آرثر على هذه الشاكلة.
طويل القامة، عريض الكتفين، مهيّأ بعناية، وشعره الأشقر الكثيف مصفوف بإتقان. كان الوقت متأخرًا بعد الظهر، فأشعة الشمس الطويلة الداخلة من النافذة أضاءت شعره الأشقر وجعلته يبدو كأن له هالة. كانت عيناه حادّتين وقويتين، ووجهه يمكن وصفه بالجميل. وبفضل 「الذاكرة」 الخاصة بالوعد، كان كليو يتذكّر جيدًا الجُمل عديمة الفائدة. حدّة ملامحه التي قد تجعل الأرواح تبكي، أو زرقة عينيه المائلة إلى الخضرة التي تشبه الحدّ الفاصل حيث تلتقي مياه البحرين الشمالي والغربي…
[–في -أمير مملكة ألبيون–االمخطوطة النهائية-، اختلطت عشوائيًا أجزاء من الفقرات السابقة للتعديل.
“هل تم استدعاؤك أنت أيضًا؟ عندما يبدأ المدير زيبيدي بإلقاء مواعظه، فسيستغرق الأمر عشرين دقيقة على الأقل افتراضيًا، فماذا نفعل؟”
اختفى المخطوطة من يديه. لم يتفاجأ جونغ جين. مهما تصرف بسخاء، يظلّ المؤلف مؤلفًا. لا يوجد سبب يجعل أناسًا ميؤوسًا من عنادهم وضيق أفقهم يصغون بسهولة إلى كلام شخص آخر.
‘…طريقة كلامه لم تتغيّر.’
وصل كليو إلى الرواق أمام مكتب المدير، وهو يشعر كأن حبل مشنقة معلّق فوق رأسه. ربما كان هناك زائر سابق، إذ رأى أمام باب مكتب المدير المغلق طالبًا ينتظر العقاب. وكان من الواضح أنه الشخص الذي تم استدعاؤه للسبب نفسه الذي استُدعي كليو من أجله. وحين لاحظ الصبي وجود كليو، استدار لينظر إليه.
أقرّ كليو بأن ليو، بعد أن اغتسل وقصّ شعره وارتدى زيه الرسمي على نحو لائق… كان بالفعل ‘ذلك’ آرثر.
“أنت حقًا شخص مدهش. هيه، كيف لا تستطيع أن تمرّ أسبوعًا واحدًا بهدوء؟”
آرثر ‘ليونيد’ ريونيان. بطل -أمير مملكة ألبيون-. الأمير الثالث للمملكة، الذي سيصبح ملكًا يومًا ما.
غرق كليو في التفكير. هل كانت نيّة المؤلف أن يجعله يلتقي بآرثر؟ وإن كان الأمر كذلك، فما الحبكة التي كانوا يسعون إليها؟
‘شخص كهذا يتجوّل وهو يصطاد الطيور بمظهر متشرّد بلا مأوى، فكيف كان لي أن أعرف؟!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا إلهي، السيّد موث خبير حقيقي.”
اشتعل غضب كليو.
“حسنًا…”
“قلتَ إن اسمك ليو.”
استعاد كليو الإحساس السابق واستحضر سلطة المحرر في ذهنه. سخن ظهر يده، وانفردت أمام عينيه خيوط ذهبية من الحروف.
“أنا ليو.”
كان يعلم أن القصة يُعاد كتابتها، لكنه لم يتوقع أبدًا أن يكون آرثر على هذه الشاكلة.
“هاه، تبًّا.”
“هل تم استدعاؤك أنت أيضًا؟ عندما يبدأ المدير زيبيدي بإلقاء مواعظه، فسيستغرق الأمر عشرين دقيقة على الأقل افتراضيًا، فماذا نفعل؟”
“كليو آسيل. أنت قلتَ لي إن اسمك لي أيضًا.”
‘…لا يمكن أن يكون هذا الرجل قد تحرّك، أليس كذلك؟ مستحيل.’
“لا داعي لأن تعرف اسمي من الأساس.”
“أنت حقًا شخص مدهش. هيه، كيف لا تستطيع أن تمرّ أسبوعًا واحدًا بهدوء؟”
“كيف يمكنني أن أنسى شيئًا أعرفه بالفعل؟”
“هل أنت مصاب في مكان ما؟ لماذا تتصبّب عرقًا بهذا الشكل؟”
“إذًا، انسَ الأمر. كان لقاؤك سوء حظ، فلنحرص على ألا نلتقي مجددًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [–لن تُطبَّق سلطة المحرر من دون موافقة المؤلف.]
“ألا ينبغي أن يكون هناك شيء من الألفة بعد أن شربنا معًا لأسبوع؟ لماذا تتصرّف ببرود هكذا؟”
.
حاول كليو بكل ما لديه أن يصرف نظره عن الصبي الذي كانت عيناه تخترقانه.
[–في -أمير مملكة ألبيون–االمخطوطة النهائية-، اختلطت عشوائيًا أجزاء من الفقرات السابقة للتعديل.
‘أيها المؤلف، لا أعرف ما الذي تنويه، لكنني أرفض تمامًا أي تطوّر يجعلني أتورّط مع البطل. ومن الأساس، لماذا عليّ أن أساعدك؟’
‘عليّ أن أصدّه الآن وأطرق الحديد وهو ساخن. لا يمكنني الاستسلام من محاولة واحدة فقط. إن لم يكن بالإمكان إرجاعه إلى ذلك الحد، فلنخفّض سقف التوقّعات قليلًا.’
وبينما كان يفكّر بعصبية، تذكّر كليو فورًا سلطة المحرر.
[–آرثر ريونيان كيان متورّط بعمق في تركيب العالم.
‘حسنًا، فلنُعِد الأمر إلى الوراء.’
– المشاغب والطالب المقبول بشكل غير عادل (3) –
كان مؤسفًا أنه لا يستطيع استخدامها سوى ثلاث مرات في الفصل الواحد، لكن إن لم يستخدمها في أوقات كهذه، فمتى سيفعل؟ أفضل طريقة لإنهاء حادثة هي أن تجعلها لا تبدأ من الأساس. وببساطة، كان عليهما فقط ألا يلتقيا في الكافتيريا. سيعود إلى تلك الكافتيريا، لا، إلى قاعة المحاضرات صباح يوم الإثنين. لم يكن يعلم إن كان المؤلف سيصغي إلى اقتراحه أم لا، لكن ذلك أفضل من ألا يحاول. وإن حالفه الحظ، فربما تُنقَل إليه نوايا المؤلف أيضًا — كل شيء عن سبب رغبته تحديدًا في أن يقوم بالتنقيح ‘معه’.
كان يعلم أن القصة يُعاد كتابتها، لكنه لم يتوقع أبدًا أن يكون آرثر على هذه الشاكلة.
‘ومع ذلك، حتى لو عرفت، فليس لديّ بالضرورة أي التزام باتّباع مطالبه. لماذا يجب عليّ أن أفعل ذلك؟’
استعاد كليو الإحساس السابق واستحضر سلطة المحرر في ذهنه. سخن ظهر يده، وانفردت أمام عينيه خيوط ذهبية من الحروف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com .
[–أنت تستخدم المهارة الفطرية: سلطة المحرر (2/3).]
غرق كليو في التفكير. هل كانت نيّة المؤلف أن يجعله يلتقي بآرثر؟ وإن كان الأمر كذلك، فما الحبكة التي كانوا يسعون إليها؟
[–الوقت المتبقّي / الحدّ الزمني:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
00:00:14 / 00:00:15]
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ‘أيها المؤلف، لا أعرف ما الذي تنويه، لكنني أرفض تمامًا أي تطوّر يجعلني أتورّط مع البطل. ومن الأساس، لماذا عليّ أن أساعدك؟’
وسرعان ما ظهر رزم المخطوطة. وعندما عاد صفحتين تقريبًا إلى الوراء بين الصفحات التي ما تزال مغبرّة وممزّقة، ظهرت فورًا مشهد الكافتيريا ليوم الإثنين. أمسك كليو بالقلم ورسم حوله، وكتب ‘احذف كل ما تحت هذا.’ لكن ما عاد إليه كان مختلفًا عن السابق.
‘عليّ أن أصدّه الآن وأطرق الحديد وهو ساخن. لا يمكنني الاستسلام من محاولة واحدة فقط. إن لم يكن بالإمكان إرجاعه إلى ذلك الحد، فلنخفّض سقف التوقّعات قليلًا.’
[–المؤلف لا يقبل اقتراح المحرر.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف يمكنني أن أنسى شيئًا أعرفه بالفعل؟”
[–لن تُطبَّق سلطة المحرر من دون موافقة المؤلف.]
“هاه، تبًّا.”
اختفى المخطوطة من يديه. لم يتفاجأ جونغ جين. مهما تصرف بسخاء، يظلّ المؤلف مؤلفًا. لا يوجد سبب يجعل أناسًا ميؤوسًا من عنادهم وضيق أفقهم يصغون بسهولة إلى كلام شخص آخر.
استمرّ الصداع في رأسه. وفي خضم ذلك، أخذ بيهيموث، الذي قرأ الصحيفة، يركض في أرجاء غرفة النوم كلها في نوبة غضب.
اقترب آرثر خطوة من كليو وهو يراقبه يغلي غضبًا.
سال الدم من أنفه، متقطّرًا حتى ركبتيه. وفي الوقت نفسه، تسلّل دم أسود ببطء من ظهر يد آرثر أيضًا، كما لو أنه تلقّى جرحًا عميقًا.
“هل أنت مصاب في مكان ما؟ لماذا تتصبّب عرقًا بهذا الشكل؟”
كان يعلم أن القصة يُعاد كتابتها، لكنه لم يتوقع أبدًا أن يكون آرثر على هذه الشاكلة.
“اهتم بشؤونك الخاصة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘ماذا يمكنني أن أفعل وهم لا يخبرونني بأي شيء ويكتفون بدحرجة الحبكة بلا مبالاة؟’
لم يستدر كليو حتى لينظر إلى آرثر وهو يستدعي سلطة المحرر مرة أخرى.
‘قلتَ: ‘حتى صورة حاكم شاب لن تكون بقدر جمال آرثر ريونيان!’ أي حاكم كنتَ تقصد؟! إنه لا يوحي حتى بأنه من عائلة نبيلة مشاغبة؛ بل يبدو كمتشرد بلا مأوى!’
‘عليّ أن أصدّه الآن وأطرق الحديد وهو ساخن. لا يمكنني الاستسلام من محاولة واحدة فقط. إن لم يكن بالإمكان إرجاعه إلى ذلك الحد، فلنخفّض سقف التوقّعات قليلًا.’
غطّى مقال الصفحة الأولى من صحيفة الطلاب في ذلك اليوم بالتفصيل رحلة الأكل واللعب التي خاضها كليو وذلك الصبي حتى الآن. كان كليو يضغط على جبهته بعدما بدأت نوبة صداع نصفي تسيطر عليه. وكان المقال مشكلة كبيرة من ناحيتين.
[–أنت تستخدم المهارة الفطرية: سلطة المحرر (3/3).
“هل تم استدعاؤك أنت أيضًا؟ عندما يبدأ المدير زيبيدي بإلقاء مواعظه، فسيستغرق الأمر عشرين دقيقة على الأقل افتراضيًا، فماذا نفعل؟”
تحذير: لقد بلغت حدّ الاستخدام في الفصل المعني.]
“آه… مهلاً… هل هذه هي المشكلة التي تراها في هذا؟”
[–الوقت المتبقّي / الحدّ الزمني:
‘…لا يمكن أن يكون هذا الرجل قد تحرّك، أليس كذلك؟ مستحيل.’
00:00:14 / 00:00:15]
لم تكن لديه أي نيّة لنشر السمعة السيئة. وأيًا كان الاتجاه الذي ستسير إليه الأمور، كان يعارض الشهرة بكل أشكالها.
كانت خمس عشرة ثانية وقتًا قصيرًا للغاية لتفحّص المحتوى بينما كان كليو يفتّش المخطوطة بجنون. كانت هناك جملة معقولة في آخر ما كُتب. وُصِف آرثر بأنه شعر في آنٍ واحد بالفضول والريبة تجاه كليو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘وماذا بيدي؟ عليّ أن أعيش أولًا! هكذا، طبّقها!’
‘لنُصلِح هذا.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
شطب الجملة الأصلية، وكتب بخطّ سريع: [سئم آرثر من كليو، الذي كان يفقد أعصابه بسبب تلقيه استدعاء المدير.].
[–آرثر ريونيان كيان متورّط بعمق في تركيب العالم.
ربما لأنه لم يكتب سطرًا واحدًا من الخيال من قبل سوى في رسائل التقديم والسير الذاتية، كانت الجملة رديئة، على أقل تقدير.
حاول كليو بكل ما لديه أن يصرف نظره عن الصبي الذي كانت عيناه تخترقانه.
‘وماذا بيدي؟ عليّ أن أعيش أولًا! هكذا، طبّقها!’
.
في تلك اللحظة، شعر كأن نظرة حادّة تخترقه. استدار وهو يمسك بالقلم، فوجد نفسه وجهًا لوجه مع آرثر الذي كان قد اقترب أكثر من ذي قبل. اختفت الابتسامة عن وجه آرثر، وبدا وجهه باردًا كتمثال.
ربما لأنه لم يكتب سطرًا واحدًا من الخيال من قبل سوى في رسائل التقديم والسير الذاتية، كانت الجملة رديئة، على أقل تقدير.
‘…لا يمكن أن يكون هذا الرجل قد تحرّك، أليس كذلك؟ مستحيل.’
حاول كليو بكل ما لديه أن يصرف نظره عن الصبي الذي كانت عيناه تخترقانه.
حين استخدم المهارة من قبل، كان إيسييل ونيبو قد تجمّدا في مكانهما. حتى بيهيموث لم يُدرك ما كان يحدث. لكن آرثر كان مختلفًا. أغمض الصبي عينيه، ثم فتحهما ببطء وبمشقّة كبيرة. تلاقت مجددًا عينا كليو آسيل، الذي كان يستخدم سلطة المحرر، وآرثر ريونيان، الذي أصبح هدف المهارة.
‘كيف؟!’
‘كيف؟!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن كليو يريد حقًا حتى أن يكون في الغرفة نفسها مع شخص مثله. والآن بعد أن وجد نفسه هنا، كان يرغب في توجيه بضع كلمات مختارة لهذا المؤلف.
انفجر ضوء مزيج من الأزرق والذهبي حول الصبيّين كما لو أن انفجارًا قد وقع.
‘حسنًا، فلنُعِد الأمر إلى الوراء.’
[–آرثر ريونيان كيان متورّط بعمق في تركيب العالم.
آرثر ‘ليونيد’ ريونيان. بطل -أمير مملكة ألبيون-. الأمير الثالث للمملكة، الذي سيصبح ملكًا يومًا ما.
وبسبب مستوى المستخدم غير الكافي من التدخّل السردي، لا يستطيع المستخدم فرض تأثيره.]
غطّى مقال الصفحة الأولى من صحيفة الطلاب في ذلك اليوم بالتفصيل رحلة الأكل واللعب التي خاضها كليو وذلك الصبي حتى الآن. كان كليو يضغط على جبهته بعدما بدأت نوبة صداع نصفي تسيطر عليه. وكان المقال مشكلة كبيرة من ناحيتين.
[–مع محاولة التنقيح المفرطة، فإن النص الأصلي لـ -أمير مملكة ألبيون-، مخطوطة □□□□… يتعرّض للخدش… المعقولية… تتعرّض… للتلف…]
سال الدم من أنفه، متقطّرًا حتى ركبتيه. وفي الوقت نفسه، تسلّل دم أسود ببطء من ظهر يد آرثر أيضًا، كما لو أنه تلقّى جرحًا عميقًا.
العالم الذي كان يتداعى ويتكسّر سرعان ما التأم من جديد قطعةً قطعة، كما لو كان فسيفساء. وفي خضم صدمة إعادة تشكيل الخلفية، انحنى كليو. انغرست شظايا الحروف المتلألئة في ذهنه كأنها تُنقَش فيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف يمكنني أن أنسى شيئًا أعرفه بالفعل؟”
‘ت…توقّف. كفى! ألغِ المهارة!!!’
وبسبب مستوى المستخدم غير الكافي من التدخّل السردي، لا يستطيع المستخدم فرض تأثيره.]
[–في -أمير مملكة ألبيون–االمخطوطة النهائية-، اختلطت عشوائيًا أجزاء من الفقرات السابقة للتعديل.
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
–انخفض الاتساق الداخلي للسرد.]
ربما لأنه لم يكتب سطرًا واحدًا من الخيال من قبل سوى في رسائل التقديم والسير الذاتية، كانت الجملة رديئة، على أقل تقدير.
سال الدم من أنفه، متقطّرًا حتى ركبتيه. وفي الوقت نفسه، تسلّل دم أسود ببطء من ظهر يد آرثر أيضًا، كما لو أنه تلقّى جرحًا عميقًا.
“ألا ينبغي أن يكون هناك شيء من الألفة بعد أن شربنا معًا لأسبوع؟ لماذا تتصرّف ببرود هكذا؟”
“كليو، ماذا… فعلتَ…”
“أنت تتجوّل حيثما تشاء حتى من دون مفتاح.”
***
طويل القامة، عريض الكتفين، مهيّأ بعناية، وشعره الأشقر الكثيف مصفوف بإتقان. كان الوقت متأخرًا بعد الظهر، فأشعة الشمس الطويلة الداخلة من النافذة أضاءت شعره الأشقر وجعلته يبدو كأن له هالة. كانت عيناه حادّتين وقويتين، ووجهه يمكن وصفه بالجميل. وبفضل 「الذاكرة」 الخاصة بالوعد، كان كليو يتذكّر جيدًا الجُمل عديمة الفائدة. حدّة ملامحه التي قد تجعل الأرواح تبكي، أو زرقة عينيه المائلة إلى الخضرة التي تشبه الحدّ الفاصل حيث تلتقي مياه البحرين الشمالي والغربي…
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
‘عند التفكير في الأمر، جعل الخنجر يلمع كان هالة سيفه! كان يختبر إن كنتُ سأتعرّف عليها أم لا.’
وصل كليو إلى الرواق أمام مكتب المدير، وهو يشعر كأن حبل مشنقة معلّق فوق رأسه. ربما كان هناك زائر سابق، إذ رأى أمام باب مكتب المدير المغلق طالبًا ينتظر العقاب. وكان من الواضح أنه الشخص الذي تم استدعاؤه للسبب نفسه الذي استُدعي كليو من أجله. وحين لاحظ الصبي وجود كليو، استدار لينظر إليه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات