You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المحرر شخصية إضافية في الرواية 8

المشاغب والطالب المقبول بشكل غير عادل (2)

المشاغب والطالب المقبول بشكل غير عادل (2)

1111111111

– المشاغب والطالب المقبول بشكل غير عادل (2) –

“مع مقدار الرسوم الدراسية في هذه المدرسة، لن تفلس لمجرّد أنني شربتُ بعض الكحول.”

على عكس الناس في المدرسة الذين كانوا يتحدثون بلطف، سواء كانوا طلابًا أم معلمين، بدا أسلوب هذا الصبي فظًّا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لأنه كان صبيًا يعمل في المدرسة، كان يعرف الكثير عن قوانينها.

“أيّ نوع من طلاب السنة الأولى يشرب كل هذا القدر من الكحول؟ أعطني مما تبقّى.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لأنه كان صبيًا يعمل في المدرسة، كان يعرف الكثير عن قوانينها.

“لا يوجد حقًا شيء متبقٍّ، أيها الوغد. شاب جاء متأخرًا أخذها كلّها.”

“آه–!”

تسلّل كليو بنظرة خاطفة نحو المطبخ. خارج الباب الخلفي للمطبخ، كان صبي بشعر أشعث يُضرَب بصينية كانت عاملة الكافتيريا تلوّح بها.

“ما هذا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“يا أهجوما، لقد وجدتُ لك تلك التعاويذ وذهبتُ حتى إلى السوق السوداء بدلًا منك — هذا كثير جدًا! أليس بفضلي أنه سار الأمر على ما يرام مع تومبسون؟!”

.

“هذا الشقي لا يتردد في قول أي شيء! وكم ثمن الكحول الذي شربته؟!؟!”

كان عدد الطلاب في مدرسة فيلق دفاع العاصمة الملكية لا يتجاوز 160 حتى عند جمع المستويات الأربعة كلها، لكن كان هناك العدد نفسه تقريبًا من الموظفين المعيّنين للاعتناء بمعايشهم. كانت هناك أمور كثيرة تتطلّب رعاية، لذا لم يكن غريبًا أن يوجد، إلى جانب الموظفين الرسميين، أطفال يؤدّون مشاوير بسيطة.

“مع مقدار الرسوم الدراسية في هذه المدرسة، لن تفلس لمجرّد أنني شربتُ بعض الكحول.”

“واو، أنت فعلًا تذهب بعيدًا… يعجبني هذا الموقف.”

“يبدو أن هذا الفم الكبير يحتاج إلى مزيد من الضرب قبل أن يصمت.”

“…حسنًا.”

“آه–!”

“أوه، اسمك يشبه اسمي. هل لهذا تحب الكحول أنت أيضًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘هل هو صبي مهمات للمدرسة؟’

‘ألا يعرف من أكون؟ ثم مرة أخرى، أظن أنه قد لا يعرف إن لم يكن طالبًا.’

كان عدد الطلاب في مدرسة فيلق دفاع العاصمة الملكية لا يتجاوز 160 حتى عند جمع المستويات الأربعة كلها، لكن كان هناك العدد نفسه تقريبًا من الموظفين المعيّنين للاعتناء بمعايشهم. كانت هناك أمور كثيرة تتطلّب رعاية، لذا لم يكن غريبًا أن يوجد، إلى جانب الموظفين الرسميين، أطفال يؤدّون مشاوير بسيطة.

“واو، أنت فعلًا تذهب بعيدًا… يعجبني هذا الموقف.”

‘همم، أليس هذا غريبًا قليلًا؟’

“آه–!”

من خلال الموقف، بدا أن طلاب المدرسة نادرًا ما يشربون في النهار، وأن الكحول المتبقّي كان أجر مشاوير ذلك الصبي. في الأصل، إذا نُظر إلى حياة كليو، فهي كانت أقرب إلى حياة ذلك الصبي منها إلى حياة المولود بملعقة فضية. أحسّ كليو كأنه كسر آمال الصبي في كحول لذيذ، فشعر بقليل من الحرج. وكان قد حان وقت راحة العاملين، لذا أعاد كليو الصينية المليئة بالأواني إلى السيدة ورفع الزجاجة التي تحتوي على النبيذ المتبقّي.

‘ألا يعرف من أكون؟ ثم مرة أخرى، أظن أنه قد لا يعرف إن لم يكن طالبًا.’

“آهجومّا.”

لم يُذكَر في المخطوطة إطلاقًا أن صحيفة طلابية غير رسمية كانت تُنشر في المدرسة. وحتى لو كان يعلم بوجود صحيفة، فكيف له أن يتخيّل أن هناك من كان يراقب تحركاته؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آه، هل انتهيت من الأكل؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا مزعج؛ لا أريد. سأغتسل عندما تمطر، فلماذا يجب عليّ ذلك؟!”

ارتدت السيدة، التي كانت قبل لحظة تضرب الصبي القذر، وجهًا لطيفًا كأن شيئًا لم يحدث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبحسب ما عرفه لاحقًا، فإن أربعمئة ألف دينار كانت تقارب أربعمئة مليون وون. وكان هذا المبلغ هو ما يعوّل عليه كليو ليعيش حياته بإهمال.

“نعم، كان لذيذًا. شكرًا لكِ. وأظن أنني طلبتُ أكثر مما ينبغي، فما زال هناك بعض النبيذ. هل يجوز لي إرجاعه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***

“أوه… يبدو أنك سمعت هذا الوغد يتكلم. لا بأس، خذه معك؛ إنه نصيبك.”

“آهجومّا، هي تقول إنني أستطيع أخذه. ها؟ أنتِ تعطينني ذلك الكحول، صحيح؟”

“آهجومّا، هي تقول إنني أستطيع أخذه. ها؟ أنتِ تعطينني ذلك الكحول، صحيح؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هل هو صبي مهمات للمدرسة؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أم… نعم.”

“لم أكن أعلم أنه سيبدو متهالكًا إلى هذا الحد.”

“شكرًا!”

“نعم، كان لذيذًا. شكرًا لكِ. وأظن أنني طلبتُ أكثر مما ينبغي، فما زال هناك بعض النبيذ. هل يجوز لي إرجاعه؟”

“لا تدخل إلى هنا بقدميك القذرتين المليئتين بالطين! اخرج!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ذلك…”

اندفع الصبي، المرتدي حذاءين مغطّيين بالوحل، إلى الداخل بسرعة مذهلة ليخطف كوبين من الماء. لم يكن ذلك واضحًا عندما كان منحنيًا، لكنه كان طويل القامة نسبيًا، وكانت يداه كبيرتين. وهو يمسك بالكوبين الزجاجيين في يد واحدة وزجاجة النبيذ في الأخرى، نادى على كليو.

“لم أكن أعلم أنه سيبدو متهالكًا إلى هذا الحد.”

“يبدو أنك تعرف الخمر.”

“لا، لا أعرفك. لكن دعنا نشرب ما تبقّى معًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ماذا، هل تعرفني؟”

“لقد وُلدتَ بحساسية للأثير يتحسّر الآخرون على عدم امتلاكها — ألا تهتم بأن تصبح ناجحًا؟”

“لا، لا أعرفك. لكن دعنا نشرب ما تبقّى معًا.”

‘آنذاك، كان هدفي أن أدرس وأصل إلى سيول مهما كان الثمن. كانت حياتي مؤلمة وقاسية.’

فكّر كليو في الأمر قليلًا، لا، بصراحة، كان كثيرًا عليه. لم تكن لديه أي نيّة على الإطلاق لأن يشرب معًا مع طفل صغير لا يعرفه في لقائهما الأول، لكن…

وبالنسبة إليه، وقد أدّى خدمته العسكرية بالفعل، كان الجيش مكانًا لا يمكنه العودة إليه أبدًا. لم يكن أمامه سوى أن يجعل هدف حياته أن يُطرَد في أقرب وقت ممكن، ثم يعود إلى بيت عائلته الذي قيل إنه في كولبوس.

‘مم.’

“نعم، كان لذيذًا. شكرًا لكِ. وأظن أنني طلبتُ أكثر مما ينبغي، فما زال هناك بعض النبيذ. هل يجوز لي إرجاعه؟”

…ذلك الجزء منه الذي أراد أن يشرب كأسًا آخر من النبيذ، الذي تغيرت رائحته مع ارتفاع درجة حرارته، تغلّب عليه.

‘ما دمتُ ما زلتُ ابنه، فهل سيطردني أبي؟ وحتى لو طردني، إن كان لديّ أربعمئة ألف دينار، فبمقدوري أن أعيش بطريقة ما لفترة.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لنذهب إلى مكان لا يوجد فيه أحد.”

– المشاغب والطالب المقبول بشكل غير عادل (2) –

“هناك الكثير من الأماكن كهذه في هذه المدرسة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لنذهب إلى مكان لا يوجد فيه أحد.”

“…حسنًا.”

“لا، لا أعرفك. لكن دعنا نشرب ما تبقّى معًا.”

حتى لو كان هدفه هو الطرد، ألن يكون الأمر مفرطًا لو صار ذلك المنعزل، الطالب المقبول ظلمًا، والفتى الانتحاري شخصًا يشرب في الطرقات في وضح النهار وهو في السابعة عشرة؟

“ألم تقل إنك في صف السحر؟ أليس هذا مؤسفًا؟”

.

ارتدت السيدة، التي كانت قبل لحظة تضرب الصبي القذر، وجهًا لطيفًا كأن شيئًا لم يحدث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

.

“هذا الشقي لا يتردد في قول أي شيء! وكم ثمن الكحول الذي شربته؟!؟!”

.

“ماذا كنت تريد؟ إن كنت تحتاج إلى رد فعل، فامسك الأطفال الصغار الذين يُؤدّون المهمات وأرِهم.”

كلما توغّلا أكثر، ازدادت كثافة الغابة. كانت الأشجار التي عمرها من عمر المدرسة تلقي ظلًا باردًا. وعندما وصلا أخيرًا إلى وسط الغابة، كانت هناك ساحة خالية مغروسة في أرضها أربع شواهد حجرية قديمة للجهات الأربع: الشمال والجنوب والشرق والغرب. وفي وسط الصخور الأربع كان حطام مبنى مكسور لم يبقَ منه سوى جانب واحد.

ارتدت السيدة، التي كانت قبل لحظة تضرب الصبي القذر، وجهًا لطيفًا كأن شيئًا لم يحدث.

“لماذا توجد أطلال داخل المدرسة؟”

“آهجومّا.”

“هل أنت حقًا طالب في هذه المدرسة؟ هذا هو باب منيموسيني. يقول الناس إنه متصل بعالم آخر أو شيء من هذا القبيل.”

في المنطقة الريفية التي أتى منها، كان معروفًا بأنه يدرس بجد. وبفضل ذلك لم يكن له أصدقاء كثيرون،مع أنه لم يكن منبوذًا. وبوضعه ذاك، كان من الصعب عليه الالتحاق بالدروس المكثفة، فكان يدرس من كراسات الأستاذ ومن محاضرات المدرسة على الحاسوب. لم يكن لديه مال، لذا كان بحاجة إلى كل الوقت المتاح له ليدخل الجامعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ذلك…”

“لماذا توجد أطلال داخل المدرسة؟”

كان باب منيموسيني أشبه بأطلال جدار بأعمدة وإطار باب أكثر من كونه بابًا حقيقيًا. كان إطار الباب من الحجر الجيري ملوّنًا بطحلب أخضر، وكانت النقوش الزخرفية قد سقطت منذ زمن بعيد، وكان يبدو كأنه يعود إلى أكثر من ألف عام، حتى في عيني كليو الساذجتين.

من خلال الموقف، بدا أن طلاب المدرسة نادرًا ما يشربون في النهار، وأن الكحول المتبقّي كان أجر مشاوير ذلك الصبي. في الأصل، إذا نُظر إلى حياة كليو، فهي كانت أقرب إلى حياة ذلك الصبي منها إلى حياة المولود بملعقة فضية. أحسّ كليو كأنه كسر آمال الصبي في كحول لذيذ، فشعر بقليل من الحرج. وكان قد حان وقت راحة العاملين، لذا أعاد كليو الصينية المليئة بالأواني إلى السيدة ورفع الزجاجة التي تحتوي على النبيذ المتبقّي.

“لم أكن أعلم أنه سيبدو متهالكًا إلى هذا الحد.”

“لماذا توجد أطلال داخل المدرسة؟”

“مع ذلك، يقولون إن وحوشًا سحرية اندفعت من هنا منذ زمن بعيد جدًا. لذلك لا يأتي الناس إلى هنا كثيرًا. أليس هذا مكانًا مثاليًا للشرب؟”

كان عدد الطلاب في مدرسة فيلق دفاع العاصمة الملكية لا يتجاوز 160 حتى عند جمع المستويات الأربعة كلها، لكن كان هناك العدد نفسه تقريبًا من الموظفين المعيّنين للاعتناء بمعايشهم. كانت هناك أمور كثيرة تتطلّب رعاية، لذا لم يكن غريبًا أن يوجد، إلى جانب الموظفين الرسميين، أطفال يؤدّون مشاوير بسيطة.

ارتمى الصبي جالسًا أولًا. وجلس كليو على مسافة منه، مسندًا ظهره إلى عمود حجري آخر. لم تكن هناك حاجة كبيرة للكلام. صبّ الصبي النبيذ في كؤوس الماء، وناول واحدًا، فركّز كليو فقط على الكحول. الزجاجة التي كانت نصف فارغة أصلًا نفدت سريعًا بعد جولتين تقريبًا. ومع بدء شعوره بالسكر قليلًا، أحسّ كأنه قد يطير. وكان الصبي، وقد ارتسمت على وجهه ابتسامة عريضة، بادر بذكر اسمه أولًا.

خاب توقّع كليو بأنه لن يرى الصبي مرة أخرى. فكليو، الذي لم يكن يذهب إلى الصف وإنما يأتي فقط وقت كل غداء، كان يلتقي ليو دائمًا في الكافتيريا. وسرعان ما صارا شيئًا يشبه رفاق شرب. ثم أخذه الصبي ليقضي وقته في صيد السمك بالصنارة عند الجدول داخل المدرسة (وكان يُسخَر منه لأنه لم يستطع اصطياد سمكة واحدة) ولصيد الطيور أيضًا. كانت حياة ريفية لم يستمتع بمثلها من قبل، حتى حين كان في السابعة عشرة سابقًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنا ليو. وأنت؟”

“هل أنت حقًا طالب في هذه المدرسة؟ هذا هو باب منيموسيني. يقول الناس إنه متصل بعالم آخر أو شيء من هذا القبيل.”

“أنا؟”

“حسنًا، أنا لي.”

‘ألا يعرف من أكون؟ ثم مرة أخرى، أظن أنه قد لا يعرف إن لم يكن طالبًا.’

“أنت بارع في التذمّر.”

حينها فقط بدأ كليو يتفحّص الصبي عن قرب.

“أنت بارع في التذمّر.”

222222222

‘لا يبدو أن له ملامح سيئة؛ إنما حالته هي هكذا فحسب.’

“ماذا كنت تريد؟ إن كنت تحتاج إلى رد فعل، فامسك الأطفال الصغار الذين يُؤدّون المهمات وأرِهم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان شعر الصبي الأشقر الأشعث خشنًا، وكانت هناك ذرات غبار عالقة في لحيته غير المرتّبة. لدرجة أن خط الفك لم يكن واضحًا حقًا. وعندما ابتسم، انحنت عيناه كثيرًا حتى صار لون عينيه غير مميّز.

“لا تدخل إلى هنا بقدميك القذرتين المليئتين بالطين! اخرج!”

“حسنًا، أنا لي.”

وبالنسبة إليه، وقد أدّى خدمته العسكرية بالفعل، كان الجيش مكانًا لا يمكنه العودة إليه أبدًا. لم يكن أمامه سوى أن يجعل هدف حياته أن يُطرَد في أقرب وقت ممكن، ثم يعود إلى بيت عائلته الذي قيل إنه في كولبوس.

“أوه، اسمك يشبه اسمي. هل لهذا تحب الكحول أنت أيضًا؟”

“لم أكن أعلم أنه سيبدو متهالكًا إلى هذا الحد.”

“كفّ عن قول الهراء واشرب ما تبقّى من الكحول.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه، هل انتهيت من الأكل؟”

“أنت بارع في التذمّر.”

كلما توغّلا أكثر، ازدادت كثافة الغابة. كانت الأشجار التي عمرها من عمر المدرسة تلقي ظلًا باردًا. وعندما وصلا أخيرًا إلى وسط الغابة، كانت هناك ساحة خالية مغروسة في أرضها أربع شواهد حجرية قديمة للجهات الأربع: الشمال والجنوب والشرق والغرب. وفي وسط الصخور الأربع كان حطام مبنى مكسور لم يبقَ منه سوى جانب واحد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

***

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com .

خاب توقّع كليو بأنه لن يرى الصبي مرة أخرى. فكليو، الذي لم يكن يذهب إلى الصف وإنما يأتي فقط وقت كل غداء، كان يلتقي ليو دائمًا في الكافتيريا. وسرعان ما صارا شيئًا يشبه رفاق شرب. ثم أخذه الصبي ليقضي وقته في صيد السمك بالصنارة عند الجدول داخل المدرسة (وكان يُسخَر منه لأنه لم يستطع اصطياد سمكة واحدة) ولصيد الطيور أيضًا. كانت حياة ريفية لم يستمتع بمثلها من قبل، حتى حين كان في السابعة عشرة سابقًا.

…ذلك الجزء منه الذي أراد أن يشرب كأسًا آخر من النبيذ، الذي تغيرت رائحته مع ارتفاع درجة حرارته، تغلّب عليه.

‘آنذاك، كان هدفي أن أدرس وأصل إلى سيول مهما كان الثمن. كانت حياتي مؤلمة وقاسية.’

.

في المنطقة الريفية التي أتى منها، كان معروفًا بأنه يدرس بجد. وبفضل ذلك لم يكن له أصدقاء كثيرون،مع أنه لم يكن منبوذًا. وبوضعه ذاك، كان من الصعب عليه الالتحاق بالدروس المكثفة، فكان يدرس من كراسات الأستاذ ومن محاضرات المدرسة على الحاسوب. لم يكن لديه مال، لذا كان بحاجة إلى كل الوقت المتاح له ليدخل الجامعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أم… نعم.”

لم يتمكّن كليو من عيش حياة هادئة لفتى في السابعة عشرة بلا قلق واحد على المستقبل أو المال إلا بعد مجيئه إلى العالم داخل المخطوطة.

“ألم تقل إنك في صف السحر؟ أليس هذا مؤسفًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبالطبع، كان يشرب أيضًا مع ليو، الصبي العامّي الذي لا يعرف ‘كليو’. كانت أوقات الشرب في النهار التي قضاها مع ذلك الفتى ذي المواهب الصغيرة ممتعًا على نحوٍ مدهش. كان لدى ذلك الرجل كيس يحوي شتّى الأشياء للمشاوير، بما فيها مقلاع لصيد الطيور وطُعْم صيد مصنوع من ريش مُخرَّز بالخيط. كان موهوبًا ويمتلئ بالود. واليوم، كان ليو يعبث بخنجر صغير. كان قادرًا على جعل الضوء يتلألأ على نصله بشكل عجيب. وبعد أن وضع إبريقًا خزفيًا يحوي النبيذ، قرّر كليو أن يسأله عنه.

“لا يوجد حقًا شيء متبقٍّ، أيها الوغد. شاب جاء متأخرًا أخذها كلّها.”

“ما هذا؟”

خاب توقّع كليو بأنه لن يرى الصبي مرة أخرى. فكليو، الذي لم يكن يذهب إلى الصف وإنما يأتي فقط وقت كل غداء، كان يلتقي ليو دائمًا في الكافتيريا. وسرعان ما صارا شيئًا يشبه رفاق شرب. ثم أخذه الصبي ليقضي وقته في صيد السمك بالصنارة عند الجدول داخل المدرسة (وكان يُسخَر منه لأنه لم يستطع اصطياد سمكة واحدة) ولصيد الطيور أيضًا. كانت حياة ريفية لم يستمتع بمثلها من قبل، حتى حين كان في السابعة عشرة سابقًا.

“تقنية يدوية صغيرة.”

“تقنية يدوية صغيرة.”

“إنها مثيرة للاهتمام.”

فكّر كليو في الأمر قليلًا، لا، بصراحة، كان كثيرًا عليه. لم تكن لديه أي نيّة على الإطلاق لأن يشرب معًا مع طفل صغير لا يعرفه في لقائهما الأول، لكن…

حدّق ليو علنًا في وجهه كأنه يبحث عن تعبيره، وبدأ كليو يحدّق فيه بدوره متسائلًا عن سبب تصرّفه على ذلك النحو.

“مع ذلك، يقولون إن وحوشًا سحرية اندفعت من هنا منذ زمن بعيد جدًا. لذلك لا يأتي الناس إلى هنا كثيرًا. أليس هذا مكانًا مثاليًا للشرب؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لماذا تحدّق هكذا؟”

ارتمى الصبي جالسًا أولًا. وجلس كليو على مسافة منه، مسندًا ظهره إلى عمود حجري آخر. لم تكن هناك حاجة كبيرة للكلام. صبّ الصبي النبيذ في كؤوس الماء، وناول واحدًا، فركّز كليو فقط على الكحول. الزجاجة التي كانت نصف فارغة أصلًا نفدت سريعًا بعد جولتين تقريبًا. ومع بدء شعوره بالسكر قليلًا، أحسّ كأنه قد يطير. وكان الصبي، وقد ارتسمت على وجهه ابتسامة عريضة، بادر بذكر اسمه أولًا.

“فكّرتُ أنك ستُظهر إعجابًا أكبر، لكن ردّ فعلك كان فاترًا.”

“تجد كل شيء مزعجًا.”

“ماذا كنت تريد؟ إن كنت تحتاج إلى رد فعل، فامسك الأطفال الصغار الذين يُؤدّون المهمات وأرِهم.”

“هناك الكثير من الأماكن كهذه في هذه المدرسة.”

“أواه. أترى أنهم سيقتربون مني وأنا أبدو هكذا؟”

“آهجومّا، هي تقول إنني أستطيع أخذه. ها؟ أنتِ تعطينني ذلك الكحول، صحيح؟”

“هذا صحيح. ينبغي أن تغتسل قليلًا قبل أن تتجوّل.”

من خلال الموقف، بدا أن طلاب المدرسة نادرًا ما يشربون في النهار، وأن الكحول المتبقّي كان أجر مشاوير ذلك الصبي. في الأصل، إذا نُظر إلى حياة كليو، فهي كانت أقرب إلى حياة ذلك الصبي منها إلى حياة المولود بملعقة فضية. أحسّ كليو كأنه كسر آمال الصبي في كحول لذيذ، فشعر بقليل من الحرج. وكان قد حان وقت راحة العاملين، لذا أعاد كليو الصينية المليئة بالأواني إلى السيدة ورفع الزجاجة التي تحتوي على النبيذ المتبقّي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذا مزعج؛ لا أريد. سأغتسل عندما تمطر، فلماذا يجب عليّ ذلك؟!”

“مهلًا! ليس لأن الأمر مزعج؛ لديّ رهاب فطري من المحاضرات…”

“تجد كل شيء مزعجًا.”

“هل هذا كلام من شخص منغمس في الضجر إلى حدّ أنه يتغيّب عن المدرسة التي يدفع فيها أموالًا طائلة من أجل الكحول؟”

“آهجومّا، هي تقول إنني أستطيع أخذه. ها؟ أنتِ تعطينني ذلك الكحول، صحيح؟”

“مهلًا! ليس لأن الأمر مزعج؛ لديّ رهاب فطري من المحاضرات…”

“نعم، كان لذيذًا. شكرًا لكِ. وأظن أنني طلبتُ أكثر مما ينبغي، فما زال هناك بعض النبيذ. هل يجوز لي إرجاعه؟”

“اقترب موعد الامتحانات النهائية. إن واصلت التغيب عن المحاضرات، ألن تُطرَد؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هل هو صبي مهمات للمدرسة؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لأنه كان صبيًا يعمل في المدرسة، كان يعرف الكثير عن قوانينها.

كان باب منيموسيني أشبه بأطلال جدار بأعمدة وإطار باب أكثر من كونه بابًا حقيقيًا. كان إطار الباب من الحجر الجيري ملوّنًا بطحلب أخضر، وكانت النقوش الزخرفية قد سقطت منذ زمن بعيد، وكان يبدو كأنه يعود إلى أكثر من ألف عام، حتى في عيني كليو الساذجتين.

“إن طُرِدتُ، فسأتمدّد في البيت، وسيكون ذلك رائعًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبحسب ما عرفه لاحقًا، فإن أربعمئة ألف دينار كانت تقارب أربعمئة مليون وون. وكان هذا المبلغ هو ما يعوّل عليه كليو ليعيش حياته بإهمال.

“ألم تقل إنك في صف السحر؟ أليس هذا مؤسفًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***

“ما الذي؟”

“آهجومّا، هي تقول إنني أستطيع أخذه. ها؟ أنتِ تعطينني ذلك الكحول، صحيح؟”

“لقد وُلدتَ بحساسية للأثير يتحسّر الآخرون على عدم امتلاكها — ألا تهتم بأن تصبح ناجحًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا تحدّق هكذا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“من يهتم؟ التمدّد والشرب هما أفضل حياة! إن صرتَ بلا داعٍ فارسًا أو ساحرًا أو أيًّا كان، فسيُسحَب بك وتُجبَر على العمل من أجل الدولة.”

‘ما دمتُ ما زلتُ ابنه، فهل سيطردني أبي؟ وحتى لو طردني، إن كان لديّ أربعمئة ألف دينار، فبمقدوري أن أعيش بطريقة ما لفترة.’

وعندما فكّر في محتوى المخطوطة، لم يكن زمن الحرب بعيدًا. ووفق التطوّر الأصلي، كانت تفصله خمس سنوات، مع أنه لم يكن يعرف كيف سيتغيّر الحبكة مع إعادة الكتابة. إن سار مع التيار وبقي في هذه المدرسة، فسيُساق إلى ساحة القتال. جميع طلاب المدرسة كانوا مقرَّرين لأداء الخدمة العسكرية الإلزامية.

“إن طُرِدتُ، فسأتمدّد في البيت، وسيكون ذلك رائعًا.”

‘تبًّا لواجب النبالة. بدلًا من الذهاب إلى الجيش مرة أخرى، سأصبح مطرودًا.’

وبالنسبة إليه، وقد أدّى خدمته العسكرية بالفعل، كان الجيش مكانًا لا يمكنه العودة إليه أبدًا. لم يكن أمامه سوى أن يجعل هدف حياته أن يُطرَد في أقرب وقت ممكن، ثم يعود إلى بيت عائلته الذي قيل إنه في كولبوس.

“تجد كل شيء مزعجًا.”

‘ما دمتُ ما زلتُ ابنه، فهل سيطردني أبي؟ وحتى لو طردني، إن كان لديّ أربعمئة ألف دينار، فبمقدوري أن أعيش بطريقة ما لفترة.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تآمر الصبيان معًا وأتما مغامرة ذلك اليوم بسرقة الكحول. عمل ليو كمراقب، بينما انزلق كليو صغير الجسد عبر  فجوة بين الأبواب وسرق زجاجتين. وعندما ألقى نظرة على الملصق، كان النبيذ من بوديغالا هو ما كان بيهيموث يتساءل عنه سابقًا. حتى بنظرة واحدة، كان لون النبيذ وقوامه يشيان بأنه باهظ الثمن. أخرج ليو كأسين خشبيين، وحتى في وعاء بسيط كهذا، كان النبيذ عطِرًا للغاية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبحسب ما عرفه لاحقًا، فإن أربعمئة ألف دينار كانت تقارب أربعمئة مليون وون. وكان هذا المبلغ هو ما يعوّل عليه كليو ليعيش حياته بإهمال.

“هذا الشقي لا يتردد في قول أي شيء! وكم ثمن الكحول الذي شربته؟!؟!”

“واو، أنت فعلًا تذهب بعيدًا… يعجبني هذا الموقف.”

ارتمى الصبي جالسًا أولًا. وجلس كليو على مسافة منه، مسندًا ظهره إلى عمود حجري آخر. لم تكن هناك حاجة كبيرة للكلام. صبّ الصبي النبيذ في كؤوس الماء، وناول واحدًا، فركّز كليو فقط على الكحول. الزجاجة التي كانت نصف فارغة أصلًا نفدت سريعًا بعد جولتين تقريبًا. ومع بدء شعوره بالسكر قليلًا، أحسّ كأنه قد يطير. وكان الصبي، وقد ارتسمت على وجهه ابتسامة عريضة، بادر بذكر اسمه أولًا.

“وماذا لو أعجبك؟”

…ذلك الجزء منه الذي أراد أن يشرب كأسًا آخر من النبيذ، الذي تغيرت رائحته مع ارتفاع درجة حرارته، تغلّب عليه.

“لقد نسختُ مفتاح مخزن الكحول في سكن الأساتذة. كنتُ أنوي أن أشارك الفرح مع صديق يعجبني، لكن إن لم تعجبك صحبتِي…”

وعندما فكّر في محتوى المخطوطة، لم يكن زمن الحرب بعيدًا. ووفق التطوّر الأصلي، كانت تفصله خمس سنوات، مع أنه لم يكن يعرف كيف سيتغيّر الحبكة مع إعادة الكتابة. إن سار مع التيار وبقي في هذه المدرسة، فسيُساق إلى ساحة القتال. جميع طلاب المدرسة كانوا مقرَّرين لأداء الخدمة العسكرية الإلزامية.

“ليو، أنت حقًا شخص مذهل.”

“اقترب موعد الامتحانات النهائية. إن واصلت التغيب عن المحاضرات، ألن تُطرَد؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تآمر الصبيان معًا وأتما مغامرة ذلك اليوم بسرقة الكحول. عمل ليو كمراقب، بينما انزلق كليو صغير الجسد عبر  فجوة بين الأبواب وسرق زجاجتين. وعندما ألقى نظرة على الملصق، كان النبيذ من بوديغالا هو ما كان بيهيموث يتساءل عنه سابقًا. حتى بنظرة واحدة، كان لون النبيذ وقوامه يشيان بأنه باهظ الثمن. أخرج ليو كأسين خشبيين، وحتى في وعاء بسيط كهذا، كان النبيذ عطِرًا للغاية.

“لقد وُلدتَ بحساسية للأثير يتحسّر الآخرون على عدم امتلاكها — ألا تهتم بأن تصبح ناجحًا؟”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ‘لا يبدو أن له ملامح سيئة؛ إنما حالته هي هكذا فحسب.’

انهارت حياة كليو آسيل السهلة والهادئة إلى قطع خلال أسبوع واحد.

“هل هذا كلام من شخص منغمس في الضجر إلى حدّ أنه يتغيّب عن المدرسة التي يدفع فيها أموالًا طائلة من أجل الكحول؟”

لم يُذكَر في المخطوطة إطلاقًا أن صحيفة طلابية غير رسمية كانت تُنشر في المدرسة. وحتى لو كان يعلم بوجود صحيفة، فكيف له أن يتخيّل أن هناك من كان يراقب تحركاته؟

“ما هذا؟”

-المشاغب والطالب المقبول بشكل غير عادل – مغامرة الشرب على مستوى المدرسة لآرثر ريونيان وكليو آسيل بقلم F.W.-

في المنطقة الريفية التي أتى منها، كان معروفًا بأنه يدرس بجد. وبفضل ذلك لم يكن له أصدقاء كثيرون،مع أنه لم يكن منبوذًا. وبوضعه ذاك، كان من الصعب عليه الالتحاق بالدروس المكثفة، فكان يدرس من كراسات الأستاذ ومن محاضرات المدرسة على الحاسوب. لم يكن لديه مال، لذا كان بحاجة إلى كل الوقت المتاح له ليدخل الجامعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

***

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا تحدّق هكذا؟”

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

“تقنية يدوية صغيرة.”

“أيّ نوع من طلاب السنة الأولى يشرب كل هذا القدر من الكحول؟ أعطني مما تبقّى.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط