You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المحرر شخصية إضافية في الرواية 6

سلطة المحرر (2)

سلطة المحرر (2)

1111111111

– سلطة المحرر (2) –

نام كليو نومًا عميقًا كالميت لمدة يومين. وفي اليوم الثالث، استيقظ، لكن جسده كان خاملاً، فاغتسل، وتناول ما قُدّم له، ثم عاد للاستلقاء مجددًا. في كل مرة يستيقظ فيها، كان يتأمل في ماهية سلطة المحرر. كان يرغب في تجربتها مرة أخرى، لكنه تردد لأنه لم يكن يعرف حدودها بوضوح، ولأن عدد استخدامها كان محدودًا.

[–أنت تستخدم المهارة الفطرية: سلطة المحرر (1/3).]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلق نيبو صوتًا أشبه بالأنين حين ضربه القط على نفس الموضع الذي تلقّى فيه ضربة من إيسييل. اشتبك الاثنان وتصارعا مثيرين الغبار في الغرفة، ولم يتوقفا عن العراك إلا بعد مضي وقت طويل.

[–الوقت المتبقي / الحد الزمني:

‘طبعًا، الطالبة المتصدرة في الامتحانات قبول مخيفة. بفضلها، يبدو أن البقاء هنا أصبح أسهل قليلًا.’

00:00:14 / 00:00:15]

كان عبير الورد الطازج مألوفًا على نحوٍ غريب. وبين ذراعين نحيفتين لكن ثابتتين، فقد كليو وعيه.

توقفت إيسييل، ونيبو، والقط عن الحركة؛ حتى الستارة التي كانت ترفرف بفعل النسيم تجمّدت في مكانها. ارتفعت أمام نظر كليو مجموعة من الأوراق البالية المتناثرة وانتشرت في الهواء. بدت الأوراق مهترئة كما لو أن الجمل التي كُتبت عليها كُتبت ومُحيت مرارًا وتكرارًا.

“ميااااو!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تداخلت حروف سوداء جديدة زاهية فوق آثار الحروف الباهتة القديمة. كانت تلك حروفًا لم يرها من قبل، لكنه استطاع قراءتها بطريقة ما. ما كُتب على الأوراق كان واضحًا -أمير مملكة ألبيون-. كانت هذه هي المخطوطة النهائية التي لم يسبق لكليو أن رآها. الفقرة الأخيرة في الصفحة المعروضة كانت تصف الأزمة التي مرّ بها كليو للتو، لكن لم يكن هناك أي شيء مكتوب بعدها. لم يتبقَّ سوى أوراق مهترئة حيث مُسح ما كان مكتوبًا سابقًا.

‘صحيح، القانون بعيد، لكن القبضات قريبة.’

‘هل يُفترض بي أن أُراجع شيئًا يُكتب في الوقت الحقيقي بنفسي؟ إذن فسلطة المحرر كانت هكذا!؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلق نيبو صوتًا أشبه بالأنين حين ضربه القط على نفس الموضع الذي تلقّى فيه ضربة من إيسييل. اشتبك الاثنان وتصارعا مثيرين الغبار في الغرفة، ولم يتوقفا عن العراك إلا بعد مضي وقت طويل.

[–الوقت المتبقي / الحد الزمني:

“هل أنت بخير، كليو؟”

00:00:07 / 00:00:15]

“آه! لا تضربني، أيها الوغد!”

لم يكن هناك وقت للتردد. وبينما كان كليو ينظر ذهابًا وإيابًا بين القلم الذي ظهر في يده فجأة والمخطوطة المبعثرة، بدأ بالكتابة بسرعة.

“أنقذيني!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘يجب أن تكون العلامات كما في مراجعات اللغة الكورية!’

[–الوقت المتبقي / الحد الزمني:

اختار المشهد الذي ألقى فيه السحر – أي الفقرة الأخيرة بأكملها – وشطبها بخط واحد. تدفقت من القلم حبر أزرق ممتزج بذرات من مسحوق ذهبي.

‘آه، ما به؟ إنه مخيف.’

[–يقبل المؤلف اقتراح المحرر.]

“مياو (كان دجاجًا فقط. لدي الكثير من الشكاوى).”

[–يتم تعديل الفقرة المعنية.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تداخلت حروف سوداء جديدة زاهية فوق آثار الحروف الباهتة القديمة. كانت تلك حروفًا لم يرها من قبل، لكنه استطاع قراءتها بطريقة ما. ما كُتب على الأوراق كان واضحًا -أمير مملكة ألبيون-. كانت هذه هي المخطوطة النهائية التي لم يسبق لكليو أن رآها. الفقرة الأخيرة في الصفحة المعروضة كانت تصف الأزمة التي مرّ بها كليو للتو، لكن لم يكن هناك أي شيء مكتوب بعدها. لم يتبقَّ سوى أوراق مهترئة حيث مُسح ما كان مكتوبًا سابقًا.

وبينما كانت الفقرة تُمحى من المخطوطة، تفرّقت الأوراق وتلاشت. وفي اللحظة التالية، تغيّر العالم. النوافذ، والأرضية، والسقف فقدت ملمسها وتحولت إلى خطوط سوداء متشابكة. ثم تبيّضت حروف الطباعة التي شكّلت العالم بأسره. للحظة، شعر كليو بإحساسٍ بالطفو، كأنه يسبح في فراغ. وبعدها، عاد المشهد المألوف لغرفة الجلوس، مع إيسييل والقط، إلى مكانه أمام كليو الذي كان يلهث.

[–الوقت المتبقي / الحد الزمني:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بانغ–!

“همم، فهمت.”

“كليو آسيل، من الأفضل أن تخرج حالًا!”

“نعم. أدعوه موث اختصارًا.”

اندفع فتى ضخم البنية نحو كليو بغضب.

في اليوم الرابع، بعد ظهر الجمعة، استيقظ أخيرًا وهو يشعر بالانتعاش. كان زميله في السكن، نيبو ياربي، يراقبه. كان الفتى الضخم قد فقد حماسه بعد أن وجه له لكمة قبل أربعة أيام، والآن لم يفعل سوى الاعتذار لكليو بوجه متجهم يشبه من يعاني من الإمساك.

– لقد تم إرجاع الزمن بمقدار فقرة واحدة.

وبينما كانت الفقرة تُمحى من المخطوطة، تفرّقت الأوراق وتلاشت. وفي اللحظة التالية، تغيّر العالم. النوافذ، والأرضية، والسقف فقدت ملمسها وتحولت إلى خطوط سوداء متشابكة. ثم تبيّضت حروف الطباعة التي شكّلت العالم بأسره. للحظة، شعر كليو بإحساسٍ بالطفو، كأنه يسبح في فراغ. وبعدها، عاد المشهد المألوف لغرفة الجلوس، مع إيسييل والقط، إلى مكانه أمام كليو الذي كان يلهث.

‘كان هذا العالم مخطوطة، وعندما تُراجَع جمل المخطوطة، يتغير العالم معها.’

‘طبعًا، الطالبة المتصدرة في الامتحانات قبول مخيفة. بفضلها، يبدو أن البقاء هنا أصبح أسهل قليلًا.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد أن أدرك تلك القوة الهائلة، شُلَّ تفكير كليو من شدة الصدمة.

كان مشهد ذلك الفتى، الذي اعتاد الاختباء، وهو يرفع رأسه بهدوء وينظر إليه مباشرة، أمرًا لم يألفه نيبو. واصل كليو حديثه بنبرة هادئة.

وفوق كل ذلك، كان هناك أمر واحد فقط يدور في ذهنه.

“لا أعلم ما الذي يجري، لكن هل يجب أن تبدأ بتوجيه اللكمات؟”

‘أي نوع من المؤلفين يصغي بهذه الدرجة إلى المحرر؟!’

لم يكن هناك وقت ليُعجب بالأمر طويلًا، إذ كان الفتى القوي قد قلّص المسافة بينهما في لحظة.

‘طبعًا، الطالبة المتصدرة في الامتحانات قبول مخيفة. بفضلها، يبدو أن البقاء هنا أصبح أسهل قليلًا.’

“هل تعرف كم من المتاعب تسببتَ لي بها عندما قفزتَ إلى النهر؟ حتى إنني عاملتك بلطف لأنني شعرت بالشفقة عليك!”

– سلطة المحرر (2) –

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

استجمع كليو كل قوته ليختبئ خلف إيسييل.

“لا أدري لكنك لا تبدو كشخص فقد ذاكرته، بل كشخص آخر تمامًا.”

“أنقذيني!”

“لقد قلت منذ فترة إنني لست بخير…”

كانت سرعة رد فعل إيسييل كالبرق. أمسكت بسيفها من غمده وصدّت بسهولة الفتى الذي كان ضعف حجمها.

كانت سرعة رد فعل إيسييل كالبرق. أمسكت بسيفها من غمده وصدّت بسهولة الفتى الذي كان ضعف حجمها.

“لا أعلم ما الذي يجري، لكن هل يجب أن تبدأ بتوجيه اللكمات؟”

– سلطة المحرر (2) –

“أغغغ–.”

[–الوقت المتبقي / الحد الزمني:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تراجع الفتى مترنحًا بعدما ضُرب بغمد سيف إيسييل. أما كليو، الذي كان يعاني من إحساسٍ بالغثيان والدوار الناتج عن الطفو، فقد أيضًا قوته في ساقيه وسقط أرضًا. بدا مشهد غرفة المعيشة، حيث كان الفتيان ممددين على الأرض وفتاة واحدة واقفة، فوضويًا تمامًا. علّقت إيسييل سيفها مجددًا على خصرها ونظرت إلى كليو.

“آه، لا شيء. لقد استدعاني المدير زيبيدي، لكنه كان سوء فهم، حقًا.”

“هل أنت بخير، كليو؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت طريقة كلام إيسييل كما هي، لكن الآن كان في صوتها لمحة خفيفة من الارتباك.

“لقد قلت منذ فترة إنني لست بخير…”

“مياو (كان دجاجًا فقط. لدي الكثير من الشكاوى).”

تمدّد كليو على الأرض وعرق بارد يبلل جسده المتوهج. أُصيبت إيسييل بالدهشة وهي تمسك به. كان جسده خفيفًا كدمية قماشية.

ظل نيبو يراقب مزاج كليو بحذر، غير قادر على التصرف كما يشاء لأنه لم يكن يعرف طبيعة العلاقة بين إيسييل وكليو.

“تسك، أيُّ ولدٍ هذا المريض؟ تماسَك بنفسك! أيها الضعيف…”

“…لقد أطعمته، أعني، أطعمْتُ ذلك القط المجنون — أقصد، الشرس.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت طريقة كلام إيسييل كما هي، لكن الآن كان في صوتها لمحة خفيفة من الارتباك.

[–يتم تعديل الفقرة المعنية.]

‘هل كانت هي من نقلني… تلك المرة أيضًا…’

“لماذا لا تتغيب عن التدريب ليوم واحد؟”

كان عبير الورد الطازج مألوفًا على نحوٍ غريب. وبين ذراعين نحيفتين لكن ثابتتين، فقد كليو وعيه.

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

***

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

نام كليو نومًا عميقًا كالميت لمدة يومين. وفي اليوم الثالث، استيقظ، لكن جسده كان خاملاً، فاغتسل، وتناول ما قُدّم له، ثم عاد للاستلقاء مجددًا. في كل مرة يستيقظ فيها، كان يتأمل في ماهية سلطة المحرر. كان يرغب في تجربتها مرة أخرى، لكنه تردد لأنه لم يكن يعرف حدودها بوضوح، ولأن عدد استخدامها كان محدودًا.

“نيبو، هل لديك ما تفعله بعد الظهر؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان الجزء المستطيل على ظهر يده واضحًا جدًا لبضع دقائق بعد استخدام المهارة. بدا كخط معدني أزرق داكن، لا هو بوشم ولا بحرق.

“همم، فهمت.”

‘من الجيد أنه تلاشى مجددًا. كنت أتساءل كيف سأخرج وأنا أضع هذا في يدي.’

[–يقبل المؤلف اقتراح المحرر.]

وبينما كان يتأرجح بين القلق بشأن ما سيفعله والتفكير العميق، غلبه النعاس مرة أخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلق نيبو صوتًا أشبه بالأنين حين ضربه القط على نفس الموضع الذي تلقّى فيه ضربة من إيسييل. اشتبك الاثنان وتصارعا مثيرين الغبار في الغرفة، ولم يتوقفا عن العراك إلا بعد مضي وقت طويل.

في اليوم الرابع، بعد ظهر الجمعة، استيقظ أخيرًا وهو يشعر بالانتعاش. كان زميله في السكن، نيبو ياربي، يراقبه. كان الفتى الضخم قد فقد حماسه بعد أن وجه له لكمة قبل أربعة أيام، والآن لم يفعل سوى الاعتذار لكليو بوجه متجهم يشبه من يعاني من الإمساك.

ومن تغير سلوكه، بدا وكأنه تلقى توبيخًا على الأرجح. ربما شيئًا مثل ‘لا تتنمر على الفتى الضعيف’ أو ما يشبه ذلك.

222222222

“آسف.”

‘أي نوع من المؤلفين يصغي بهذه الدرجة إلى المحرر؟!’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حسنًا، فهمت.”

‘هل كانت هي من نقلني… تلك المرة أيضًا…’

“كنت مخطئًا حقًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استجمع كليو كل قوته ليختبئ خلف إيسييل.

“قلت لك إنني فهمت.”

“ميااااو!”

“حقًا؟ هل ستسامحني؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، فهمت.”

“حسنًا…”

وبينما كانت الفقرة تُمحى من المخطوطة، تفرّقت الأوراق وتلاشت. وفي اللحظة التالية، تغيّر العالم. النوافذ، والأرضية، والسقف فقدت ملمسها وتحولت إلى خطوط سوداء متشابكة. ثم تبيّضت حروف الطباعة التي شكّلت العالم بأسره. للحظة، شعر كليو بإحساسٍ بالطفو، كأنه يسبح في فراغ. وبعدها، عاد المشهد المألوف لغرفة الجلوس، مع إيسييل والقط، إلى مكانه أمام كليو الذي كان يلهث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أجاب كليو بوجهٍ كئيب وبنبرة غامضة، بدت وكأنه قد يقبل الاعتذار، أو ربما لا. بدا وجه نيبو فوضويًا، وكانت هناك كدمات باهتة على عظمتي وجنتيه وجبهته، ولا شك أن ذلك من فعل إيسييل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تراجع الفتى مترنحًا بعدما ضُرب بغمد سيف إيسييل. أما كليو، الذي كان يعاني من إحساسٍ بالغثيان والدوار الناتج عن الطفو، فقد أيضًا قوته في ساقيه وسقط أرضًا. بدا مشهد غرفة المعيشة، حيث كان الفتيان ممددين على الأرض وفتاة واحدة واقفة، فوضويًا تمامًا. علّقت إيسييل سيفها مجددًا على خصرها ونظرت إلى كليو.

‘صحيح، القانون بعيد، لكن القبضات قريبة.’

“تسك، أيُّ ولدٍ هذا المريض؟ تماسَك بنفسك! أيها الضعيف…”

ومن تغير سلوكه، بدا وكأنه تلقى توبيخًا على الأرجح. ربما شيئًا مثل ‘لا تتنمر على الفتى الضعيف’ أو ما يشبه ذلك.

“شكرًا، نيبو.”

‘طبعًا، الطالبة المتصدرة في الامتحانات قبول مخيفة. بفضلها، يبدو أن البقاء هنا أصبح أسهل قليلًا.’

“لا أعلم ما الذي يجري، لكن هل يجب أن تبدأ بتوجيه اللكمات؟”

ظل نيبو يراقب مزاج كليو بحذر، غير قادر على التصرف كما يشاء لأنه لم يكن يعرف طبيعة العلاقة بين إيسييل وكليو.

ومن تغير سلوكه، بدا وكأنه تلقى توبيخًا على الأرجح. ربما شيئًا مثل ‘لا تتنمر على الفتى الضعيف’ أو ما يشبه ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘هل يمكن أنه خائف من أن أخبر تلك الفتاة عنه؟’

لم يكن هناك وقت ليُعجب بالأمر طويلًا، إذ كان الفتى القوي قد قلّص المسافة بينهما في لحظة.

“…لقد أطعمته، أعني، أطعمْتُ ذلك القط المجنون — أقصد، الشرس.”

‘آه، ما به؟ إنه مخيف.’

“شكرًا.”

ظل نيبو يراقب مزاج كليو بحذر، غير قادر على التصرف كما يشاء لأنه لم يكن يعرف طبيعة العلاقة بين إيسييل وكليو.

“مياو (كان دجاجًا فقط. لدي الكثير من الشكاوى).”

وفوق كل ذلك، كان هناك أمر واحد فقط يدور في ذهنه.

“بيهيموث قال أن أنقل شكره أيضًا.”

“كنت مخطئًا حقًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“اسمه بيهيموث؟”

“لكن، هل فقدت ذاكرتك حقًا؟”

“نعم. أدعوه موث اختصارًا.”

“آه! لا تضربني، أيها الوغد!”

“موث؟ لأنّه آفة مثل العث؟ يا له من اسم غريب بحق…”

‘آه، ما به؟ إنه مخيف.’

“ميااااو!”

“لقد قلت منذ فترة إنني لست بخير…”

“آه! لا تضربني، أيها الوغد!”

“قلت لك إنني فهمت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أطلق نيبو صوتًا أشبه بالأنين حين ضربه القط على نفس الموضع الذي تلقّى فيه ضربة من إيسييل. اشتبك الاثنان وتصارعا مثيرين الغبار في الغرفة، ولم يتوقفا عن العراك إلا بعد مضي وقت طويل.

‘صحيح، القانون بعيد، لكن القبضات قريبة.’

بعد أن أفرغ ما في صدره وشعر ببعض الارتياح، سحب نيبو كرسيًا إلى جانب السرير وجلس مجددًا.

‘كان هذا العالم مخطوطة، وعندما تُراجَع جمل المخطوطة، يتغير العالم معها.’

“لكن، هل فقدت ذاكرتك حقًا؟”

“أغغغ–.”

“قلت لك إنني فقدتها.”

لم يكن هناك وقت ليُعجب بالأمر طويلًا، إذ كان الفتى القوي قد قلّص المسافة بينهما في لحظة.

“هاه، حقًا… يا لها من فوضى.”

“لماذا لا تتغيب عن التدريب ليوم واحد؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“صحيح، إنها فوضى. إذن، من الذي استدعاك وجعلك تعاني هكذا؟”

“ميااااو!”

ابتسم كليو، وكانت ابتسامة محترفة، تلك التي يمنحها شخص مرهق تمامًا. استشعر نيبو من ذلك التعبير الغريب هالة غامضة مقلقة.

– سلطة المحرر (2) –

‘آه، ما به؟ إنه مخيف.’

‘من الجيد أنه تلاشى مجددًا. كنت أتساءل كيف سأخرج وأنا أضع هذا في يدي.’

“آه، لا شيء. لقد استدعاني المدير زيبيدي، لكنه كان سوء فهم، حقًا.”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “آسف.”

“همم، فهمت.”

‘كان هذا العالم مخطوطة، وعندما تُراجَع جمل المخطوطة، يتغير العالم معها.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حك نيبو رأسه وأدار نظره نحو النافذة. الشخص الذي تشارك معه السكن لعدة أشهر بدا غريبًا ومجهولًا الآن. حتى ذلك الحين، كان من المعتاد أن يبقى كليو الضعيف البنية مستلقيًا في السكن طوال النهار. ربما كان يهرب من حقيقة أنه لم يكن قادرًا على مجاراة الدروس. كان طفلًا خائفًا من الناس، يختار العزلة، ويهاب والده البارون الذي أغرق المدرسة بتبرعات ضخمة ليضمن له مقعدًا فيها.

[–يقبل المؤلف اقتراح المحرر.]

كان مشهد ذلك الفتى، الذي اعتاد الاختباء، وهو يرفع رأسه بهدوء وينظر إليه مباشرة، أمرًا لم يألفه نيبو. واصل كليو حديثه بنبرة هادئة.

“نيبو، هل لديك ما تفعله بعد الظهر؟”

“لا أدري لكنك لا تبدو كشخص فقد ذاكرته، بل كشخص آخر تمامًا.”

“نعم. سأتمرّن على حركات الوصل التي كلفنا بها الأستاذ فاهيت.”

“موث؟ لأنّه آفة مثل العث؟ يا له من اسم غريب بحق…”

“لماذا لا تتغيب عن التدريب ليوم واحد؟”

“شكرًا، نيبو.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…ولماذا أفعل ذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، فهمت.”

“أريد أن أذهب إلى المصرف، وأحتاج إلى من يدلّني الطريق. الأستاذة ريوبا قالت لي أن أطلب مساعدتك.”

[–أنت تستخدم المهارة الفطرية: سلطة المحرر (1/3).]

بدا نيبو مترددًا جدًا، لكنه ربما خشي من إيسييل وريوبا، فهز رأسه أخيرًا على مضض.

“هل تعرف كم من المتاعب تسببتَ لي بها عندما قفزتَ إلى النهر؟ حتى إنني عاملتك بلطف لأنني شعرت بالشفقة عليك!”

“شكرًا، نيبو.”

“ميااااو!”

“لا أدري لكنك لا تبدو كشخص فقد ذاكرته، بل كشخص آخر تمامًا.”

‘أي نوع من المؤلفين يصغي بهذه الدرجة إلى المحرر؟!’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

***

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استجمع كليو كل قوته ليختبئ خلف إيسييل.

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

ظل نيبو يراقب مزاج كليو بحذر، غير قادر على التصرف كما يشاء لأنه لم يكن يعرف طبيعة العلاقة بين إيسييل وكليو.

00:00:07 / 00:00:15]

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط