كانت الدهاليز المظلمة ترقد خفيةً تحت الأرض، متاهةً تعجّ بعدد لا يُحصى من الآثار القديمة والكنوز.
في تلك الأعماق المغمورة بالظلال، وُجدت شذوذات ومسخٌ غريبة، وأغراضٌ ملعونة تتربص في العتمة… وكانت الهوّات والكهوف موطنًا لأعراقٍ أسطورية… وحرفيين مهرة، وأطرافٌ صناعية محفورة برموزٍ ملعونة، وقلاعٌ سوداء شاهقة تمتد نحو المجهول كالأصابع.
خليطٌ مجنون من جوهر الستيمبانك، ولمسةٍ من الغموض السحري، وجرعةٍ وافرة من ما وراء الطبيعة — كلّها امتزجت معًا لتصوغ عالمًا خياليًا نابضًا بالألوان والحياة.
أنا الخيميائي محرّك الدمى. كل ما تقع عليه عيناي ليس سوى دمى بين يديّ. أنا وحدي جيشٌ بأكمله!