Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إرتقاء الزومبي 8

عقوبة

عقوبة

1111111111

أحكم “زين” قبضته على الوتد الخشبي يراقب بحذر نهاية الممر. لاحظ الاثنان الآخران رد فعله وأدركا أن شيئاً ما قد جذب انتباهه، لكن لم يكن لديهما أدنى فكرة عما هو.

فكر زين: ‘همم؟ ألا يسمعون ذلك؟… إنه مرتفع جداً. هل تحسنت حاسة السمع لدي أيضاً؟’.

كان “سكيتل” أول من استجاب قائلاً: “هل كل شيء بخير يا زين؟ ماذا تقصد بـ ‘الاستعداد’؟”.

بدلاً من الهروب أو الابتعاد، سار زين للأمام مباشرة نحو الزومبي القادمين. وقال زين: “نهرب وهناك اثنان فقط؟ هؤلاء يصرخون بصوت عالٍ، وإذا لم نتخلص منهم، فسوف يجذبون المزيد من الزومبي، وسرعان ما سيطاردنا قطيع كامل”.

فكر زين: ‘همم؟ ألا يسمعون ذلك؟… إنه مرتفع جداً. هل تحسنت حاسة السمع لدي أيضاً؟’.

تابع زين حديثه وهو يشير باتجاه الممر الذي أتى منه الصوت، رغم أنه لم يكن يرى شيئاً بعد: “هناك شيء قادم”. بعد المراقبة لفترة وجيزة، رأى أخيراً شخصين وصلا إلى الدرج يركضان مباشرة نحوهم.

[سيتم تطبيق عقوبة]

صاح “بوك”: “تباً! هل عادوا؟! لماذا عادوا؟ ظننت أن جميعهم قد غادروا هذا المكان بالفعل!”.

عندما استدار، تفاجأ الآخران برؤية بعض دماء الزومبي متناثرة على الضمادات التي لفها حول جرح صدره وعلى وجهه. ابتلع الاثنان ريقهما أمام هذا المشهد، كان مخيفاً بالنسبة لهما، وللحظة خاطفة، فكرا أن زين كان أكثر رعباً من الزومبي أنفسهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال “سكيتل” وأسنانه تصطك ببعضها البعض توترا: “ربما بسبب كل تلك الضوضاء التي كنا نصدرها، أو ربما لا يزال هناك بعضهم في الطوابق الأخرى”.

[تم الكشف، قام المستخدم بالقضاء على اثنين من الزومبي]

كان الدم يسيل على أذرع الشخصين القادمين، وأجزاء من اللحم مفقودة من أجسادهما، عيونهما جاحظة والدم يقطر منها.

أما بالنسبة للآخر، فلم يظهر زين أي خوف وهو يندفع نحوه، مخرجاً شظية المرآة وغرزها بقوة في رأس الرجل الزومبي. اخترقت الشظية جمجته بسهولة، وشعر زين بالزومبي وهو يسقط أرضا. قال زين: “الخيار الأفضل هو التخلص منهم”.

فكر زين: ‘من الواضح أن هؤلاء من اللاموتى، لديهم سمات (زومبي) أكثر مني، لكن هذا ليس ما توقعته. هؤلاء الرجال سريعون للغاية… هل هو جسدهم؟ لم يتدهوروا بعد. إذا كانوا مثلي، وبالنظر إلى ما يظهره نظامي، فإن كونهم قد تحولوا للتو يعني أن أجسادهم لم تحظَ بالوقت الكافي لتتباطأ بعد’.

‘برؤية هؤلاء الزومبي، لاحظت شيئاً آخر أيضاً، وهي الرائحة. كل من بوك وسكيتل تفوح منهما رائحة حلوة قليلاً. بينما تفوح من الزومبي رائحة الشيء الذي يغطيهم. إذا كان الآخرون مثلي، فسيسبب ذلك مشكلة’.

قال “سكيتل” بنبرة عصبية: “زين، لنذهب إلى غرفة أخرى! أو لنغادر المبنى فحسب. لا يمكننا السماح لهؤلاء بالوصول إلينا!”.

أدرك زين في هذا العراك الصغير أنه، على عكس شخصيات الألعاب، يمتلك الآن شيئاً لم يكن ممكناً في تلك الحالة. أولاً، كان كائناً خارقاً للطبيعة، يمتلك قوة إضافية وسمعاً أقوى وغير ذلك. ثم كان هناك نقطة أخرى تعمل بشكل كبير لصالحه، وهي حقيقة أنه زومبي بالفعل. لذا، لم يكن هناك تاع للخوف من تعرض للعض. منحه ميزة هائلة مقارنة بكل شخص آخر يضطر الآن للعيش في هذا العالم.

بدلاً من الهروب أو الابتعاد، سار زين للأمام مباشرة نحو الزومبي القادمين. وقال زين: “نهرب وهناك اثنان فقط؟ هؤلاء يصرخون بصوت عالٍ، وإذا لم نتخلص منهم، فسوف يجذبون المزيد من الزومبي، وسرعان ما سيطاردنا قطيع كامل”.

توقف زين أخيراً، ليس لأن سكيتل طلب ذلك، بل لأنه قد انتهى بالفعل من ضرب الجثة وتحويلها إلى أشلاء. ثم، دون تردد، بدأ بتلطيخ ملابسه بالدماء والأحشاء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

جهز زين وتده، وفتح أحد الزومبي الإناث فمها على اتساعه، كاشفة عن مجموعة من الأسنان المتعفنة الملطخة بالدماء. مدت يداها ووصلت نحو زين، وفي تلك اللحظة، أرجح الوتد وضرب رأسها ضربة مباشرة، رمي بجسدها بأكمله جانباً  وارتطام رأسها بالحائط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكر بوك: ‘هل كان دائماً بهذا القوة والسرعة؟ وكيف أمكنه فعل ذلك دون أي تردد… ألم يكن خائفاً منهم؟ هل هذا شيء سأتمكن من فعله أنا أيضاً؟ لا، ليس بعد على الأقل. أعتقد أنني يجب أن أكون سعيداً لأنه في صفنا’.

أما بالنسبة للآخر، فلم يظهر زين أي خوف وهو يندفع نحوه، مخرجاً شظية المرآة وغرزها بقوة في رأس الرجل الزومبي. اخترقت الشظية جمجته بسهولة، وشعر زين بالزومبي وهو يسقط أرضا. قال زين: “الخيار الأفضل هو التخلص منهم”.

توقف زين أخيراً، ليس لأن سكيتل طلب ذلك، بل لأنه قد انتهى بالفعل من ضرب الجثة وتحويلها إلى أشلاء. ثم، دون تردد، بدأ بتلطيخ ملابسه بالدماء والأحشاء.

عندما استدار، تفاجأ الآخران برؤية بعض دماء الزومبي متناثرة على الضمادات التي لفها حول جرح صدره وعلى وجهه. ابتلع الاثنان ريقهما أمام هذا المشهد، كان مخيفاً بالنسبة لهما، وللحظة خاطفة، فكرا أن زين كان أكثر رعباً من الزومبي أنفسهم.

صرخ سكيتل: “ماذا تفعل يا زين؟ لقد ماتوا بالفعل! توقف!”.

أدرك زين في هذا العراك الصغير أنه، على عكس شخصيات الألعاب، يمتلك الآن شيئاً لم يكن ممكناً في تلك الحالة. أولاً، كان كائناً خارقاً للطبيعة، يمتلك قوة إضافية وسمعاً أقوى وغير ذلك. ثم كان هناك نقطة أخرى تعمل بشكل كبير لصالحه، وهي حقيقة أنه زومبي بالفعل. لذا، لم يكن هناك تاع للخوف من تعرض للعض. منحه ميزة هائلة مقارنة بكل شخص آخر يضطر الآن للعيش في هذا العالم.

توقف زين أخيراً، ليس لأن سكيتل طلب ذلك، بل لأنه قد انتهى بالفعل من ضرب الجثة وتحويلها إلى أشلاء. ثم، دون تردد، بدأ بتلطيخ ملابسه بالدماء والأحشاء.

‘برؤية هؤلاء الزومبي، لاحظت شيئاً آخر أيضاً، وهي الرائحة. كل من بوك وسكيتل تفوح منهما رائحة حلوة قليلاً. بينما تفوح من الزومبي رائحة الشيء الذي يغطيهم. إذا كان الآخرون مثلي، فسيسبب ذلك مشكلة’.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال “سكيتل” وأسنانه تصطك ببعضها البعض توترا: “ربما بسبب كل تلك الضوضاء التي كنا نصدرها، أو ربما لا يزال هناك بعضهم في الطوابق الأخرى”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

بتفكيره في هذا، بدأ زين باستخدام وتده لضرب الموتى على الأرض، محدثاً المزيد من الجروح لكي تسيل دماؤهم وأحشاؤهم. كان يعلم أن ما يفعله غريب، ولكن بما أن الرائحة والمنظر لم يشعراه بالغثيان، فإن الشيء الوحيد الذي أبقى على شيء من إنسانيته هو حالته الذهنية، عقله الذي يخبره أن هذا خطأ. وبحلول ذلك الوقت، كانت إرادة البقاء قد بدأت بالسيطرة.

صاح “بوك”: “تباً! هل عادوا؟! لماذا عادوا؟ ظننت أن جميعهم قد غادروا هذا المكان بالفعل!”.

صرخ سكيتل: “ماذا تفعل يا زين؟ لقد ماتوا بالفعل! توقف!”.

عندما استدار، تفاجأ الآخران برؤية بعض دماء الزومبي متناثرة على الضمادات التي لفها حول جرح صدره وعلى وجهه. ابتلع الاثنان ريقهما أمام هذا المشهد، كان مخيفاً بالنسبة لهما، وللحظة خاطفة، فكرا أن زين كان أكثر رعباً من الزومبي أنفسهم.

توقف زين أخيراً، ليس لأن سكيتل طلب ذلك، بل لأنه قد انتهى بالفعل من ضرب الجثة وتحويلها إلى أشلاء. ثم، دون تردد، بدأ بتلطيخ ملابسه بالدماء والأحشاء.

أما بالنسبة للآخر، فلم يظهر زين أي خوف وهو يندفع نحوه، مخرجاً شظية المرآة وغرزها بقوة في رأس الرجل الزومبي. اخترقت الشظية جمجته بسهولة، وشعر زين بالزومبي وهو يسقط أرضا. قال زين: “الخيار الأفضل هو التخلص منهم”.

أوضح زين: “الزومبي، من المرجح أنهم يستطيعون شم رائحتنا أيضاً. نحن نبدو أحياء بالنسبة لهم، لذا إذا كنتم تريدون العيش، أقترح عليكم فعل الشيء نفسه. فقط تأكدوا من عدم وجود جروح أو خدوش يمكن أن تدخل إليها دماء الزومبي، ولا تدعوها تصل إلى عيونكم. فقط امسحوها على ملابسكم”.

قال “سكيتل” بنبرة عصبية: “زين، لنذهب إلى غرفة أخرى! أو لنغادر المبنى فحسب. لا يمكننا السماح لهؤلاء بالوصول إلينا!”.

مرة أخرى، كانت أفعال زين تثير رعبهم قليلاً. كان يتصرف كما لو كان شخصاً عاش في هذا الموقف لسنوات، على الرغم من أنه لم يمر عليهم يوم كامل بعد، وكان “بوك” قلقاً بشأن السهولة التي قتل بها الزومبي.

كان الدم يسيل على أذرع الشخصين القادمين، وأجزاء من اللحم مفقودة من أجسادهما، عيونهما جاحظة والدم يقطر منها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فكر بوك: ‘هل كان دائماً بهذا القوة والسرعة؟ وكيف أمكنه فعل ذلك دون أي تردد… ألم يكن خائفاً منهم؟ هل هذا شيء سأتمكن من فعله أنا أيضاً؟ لا، ليس بعد على الأقل. أعتقد أنني يجب أن أكون سعيداً لأنه في صفنا’.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بتفكيره في هذا، بدأ زين باستخدام وتده لضرب الموتى على الأرض، محدثاً المزيد من الجروح لكي تسيل دماؤهم وأحشاؤهم. كان يعلم أن ما يفعله غريب، ولكن بما أن الرائحة والمنظر لم يشعراه بالغثيان، فإن الشيء الوحيد الذي أبقى على شيء من إنسانيته هو حالته الذهنية، عقله الذي يخبره أن هذا خطأ. وبحلول ذلك الوقت، كانت إرادة البقاء قد بدأت بالسيطرة.

قبل المضي قدماً إلى الطوابق الأخرى، أراد زين التحقق من شيء ما. كانت تلك الرسالة التي تلقاها فور هزيمة للزومبي:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جهز زين وتده، وفتح أحد الزومبي الإناث فمها على اتساعه، كاشفة عن مجموعة من الأسنان المتعفنة الملطخة بالدماء. مدت يداها ووصلت نحو زين، وفي تلك اللحظة، أرجح الوتد وضرب رأسها ضربة مباشرة، رمي بجسدها بأكمله جانباً  وارتطام رأسها بالحائط.

[تم الكشف، قام المستخدم بالقضاء على اثنين من الزومبي]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بتفكيره في هذا، بدأ زين باستخدام وتده لضرب الموتى على الأرض، محدثاً المزيد من الجروح لكي تسيل دماؤهم وأحشاؤهم. كان يعلم أن ما يفعله غريب، ولكن بما أن الرائحة والمنظر لم يشعراه بالغثيان، فإن الشيء الوحيد الذي أبقى على شيء من إنسانيته هو حالته الذهنية، عقله الذي يخبره أن هذا خطأ. وبحلول ذلك الوقت، كانت إرادة البقاء قد بدأت بالسيطرة.

[سيتم تطبيق عقوبة]

عندما استدار، تفاجأ الآخران برؤية بعض دماء الزومبي متناثرة على الضمادات التي لفها حول جرح صدره وعلى وجهه. ابتلع الاثنان ريقهما أمام هذا المشهد، كان مخيفاً بالنسبة لهما، وللحظة خاطفة، فكرا أن زين كان أكثر رعباً من الزومبي أنفسهم.

[-4 نقاط خبرة]

قال “سكيتل” بنبرة عصبية: “زين، لنذهب إلى غرفة أخرى! أو لنغادر المبنى فحسب. لا يمكننا السماح لهؤلاء بالوصول إلينا!”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[نقاط الخبرة الحالية: 0]

قال “سكيتل” بنبرة عصبية: “زين، لنذهب إلى غرفة أخرى! أو لنغادر المبنى فحسب. لا يمكننا السماح لهؤلاء بالوصول إلينا!”.

 

مرة أخرى، كانت أفعال زين تثير رعبهم قليلاً. كان يتصرف كما لو كان شخصاً عاش في هذا الموقف لسنوات، على الرغم من أنه لم يمر عليهم يوم كامل بعد، وكان “بوك” قلقاً بشأن السهولة التي قتل بها الزومبي.

‘همم؟ ليس من المفترض أن يسير السيناريو بهذه الطريقة. لا، هذا ليس جيداً’.

‘برؤية هؤلاء الزومبي، لاحظت شيئاً آخر أيضاً، وهي الرائحة. كل من بوك وسكيتل تفوح منهما رائحة حلوة قليلاً. بينما تفوح من الزومبي رائحة الشيء الذي يغطيهم. إذا كان الآخرون مثلي، فسيسبب ذلك مشكلة’.

‘همم؟ ليس من المفترض أن يسير السيناريو بهذه الطريقة. لا، هذا ليس جيداً’.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط