داخل المخطوطة (2)
– داخل المخطوطة (2) –
‘لكن سأفكر في ذلك لاحقًا.’
“هـ-هاه؟! آآآآآه!”
[–لقد حصل المؤلف على بداية نهاية جديدة.]
بدأ يتخبط بلا حول ولا قوة ضد تيار نهر الهان. كانت هذه أول مرة يدخل فيها الماء منذ زمن طويل. غاص إلى عمقٍ جعله غير قادر على السباحة إلى الأعلى مهما حاول. لم تكن حياته حياةً جيدة تستحق التمسك بها، لكنه لم يستطع تقبّل فكرة الموت بهذه الطريقة التافهة. وبما أن حظه كان سيئًا دائمًا، كان متأكدًا أنه سيموت — لكنه لم يُرِد أن يموت!
“…أتركي… قليلاً.”
لمعت أمام عينيه صور والدته وشقيقه الأصغر، وحتى زميلته مينسون، التي كان معجبًا بها من طرف واحد في الجامعة. هل هذا ما يُسمونه الأوهام التي يراها الناس قبل الموت؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك شيء واحد فقط يمكنه تخمينه: إشارات قصيرة من إيسييل كيسيون إلى طالبٍ في نفس السنة فقد توازنه في النهر ومات. كان ذلك في الوقت الذي تم فيه اكتشاف معادلة سحرية غير معروفة داخل المدرسة، وكانت إيسييل تخبر آرثر أنها سحبت جثة فتى من النهر أثناء دورية ليلية.
‘لا… لا أريد أن أموت. بطريقةٍ ما…’
‘صحيح. سواء كان هذا حلمي أو من خيال المؤلف، لا فرق بينهما في كونهما خيالًا.’
“[أنقذوني!]”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘إن كان الأمر كذلك، فربما هذا الفتى كليو يمتلك واحدًا من تلك الأمور أيضًا.’
عندما حرّك كيم جونغ جين شفتيه بكلمات الصامتة، انفجر الضوء من يده اليسرى. نصف دائرة ذهبية أحاطت به، دافعةً المياه المظلمة بعيدًا. جُرَّ جونغ جين، الذي فقد وعيه، بواسطة دائرة الضوء خارج الماء.
شعر بحرارةٍ في جبهته بينما ظهرت لفافة ورقية واضحة في ذهنه. وعندما انفتحت اللفافة، ظهرت الكلمات التي قرأها من قبل بوضوح، وكأنه أعاد قراءتها قبل لحظة فقط. تمدد جونغ جين مجددًا على السرير. باستخدام الوعد، استغرق الأمر لحظة واحدة فقط لإعادة قراءة -أمير مملكة ألبون-.
هرعت هيئة نحيلة بعد أن لاحظت الضوء، فانتزعت جسد جونغ جين الذي كان يرتفع من ضفة النهر وسحبته إلى الشاطئ. ثم امتصّ الخاتم الذهبي للتخرج في يده اليسرى الضوء الذهبي الغامض واختفى.
‘لكن سأفكر في ذلك لاحقًا.’
“تماسك يا كليو آسيل!”
‘-أمير مملكة ألبيون-… إذًا، جسد من هذا؟’
فتح جونغ جين عينيه. شعر أحمر، وعيون خضراء عميقة؛ فتاة ذات ملامح جميلة بشكل مذهل كانت تمسك بياقته وتهزّه.
لقد أصبح فتى غريبًا، لكن خاتم التخرج من الجامعة ما زال في يده. كان الشيء الوحيد الذي يملك أي ارتباط عاطفي به، ولهذا ربما ظهر أيضًا في حلمه. باستثناء هذا الخاتم، لم يكن لدى جونغ جين أي شيء سيحزن لفقدانه. عندما سمعوا قُبيل التخرج أن تخصصهم سيُلغى نتيجة دمج الأقسام، قررت مينسون وعدد من الطلاب الآخرين أن يحصلوا على خواتم تخرج كتذكار. واتباعه اقتراحها جعله ينتهي مع ذلك الخاتم. لقد أحب فكرة ارتداء نفس الخاتم الذي ترتديه معشوقته من طرف واحد، مينسون، فظل يرتديه حتى الآن، كالأحمق.
“كه، كاهك!”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لقد رآها بالفعل، بعد أن فتح بريد المؤلف الوقح على جسر دونغجاك مباشرة. كانت [–تم استلام الرسالة.] قد ظهرت بينما كان الماء يندفع من تحته.
بدا الأمر وكأنه مرّ وقت طويل قبل أن يتمكن من بصق الماء. كان يشعر أن عينيه وأنفه وفمه وأذنيه جميعها منتفخة من الماء.
‘لكن سأفكر في ذلك لاحقًا.’
“كليو–!”
“…أتركي… قليلاً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سواء تقبّل جونغ جين ذلك أم لا، ظهرت كلمات أخرى في الهواء.
ربما كان قد ابتلع الكثير من الماء أثناء غرقه، فخرج صوته مشوّهًا. أغمض عينيه وفتحهما عدة مرات محاولًا التركيز. كانت الفتاة التي تحدق فيه فتاةً أجنبية طويلة القامة، نحيلة، ذات عينين واسعتين وملامح مشرقة. وكانت أيضًا شخصًا لا يعرفه جونغ جين إطلاقًا.
“أنت كليو آسيل من السنة الأولى! لا تتظاهر بالبراءة، لقد رأيتُ الوميض المنبعث من دائرة السحر التي استخدمتها بنفسي!”
“ما الذي كنت تفعله في منتصف الليل في مكانٍ كهذا؟!”
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
“كليو أو أياً يكن، لماذا أنتِ فجأة…”
استلقى جونغ جين داخل البطانيات الناعمة مجددًا. كانت مريحة جدًا لدرجة أنه شعر وكأنه غارق في السحاب. كان الوعد الذي في يده اليسرى يومض بخفوت. ولم يلاحظ جونغ جين، الذي غرق في نومٍ عميق، الحروف الذهبية التي ظهرت فوقه.
لم يكن جونغ جين، الذي سقط للتو من جسر دونغجاك، يفهم لماذا كانت غريبة أجنبية تمسك بياقته.
– مستوى التدخل السردي منخفض، لذا فإن استخدام وظائفه محدود.
“أنت كليو آسيل من السنة الأولى! لا تتظاهر بالبراءة، لقد رأيتُ الوميض المنبعث من دائرة السحر التي استخدمتها بنفسي!”
“تماسك يا كليو آسيل!”
كانت الفتاة ترتجف بشدة ولم تترك ياقة جونغ جين إطلاقًا. والكلمات التي كانت تخرج من فمها لم تكن تبدو كالكورية، ومع ذلك كان يفهمها. غير أن فهمه للكلمات لا يعني أنه يفهم ما كانت تتحدث عنه.
استلقى جونغ جين داخل البطانيات الناعمة مجددًا. كانت مريحة جدًا لدرجة أنه شعر وكأنه غارق في السحاب. كان الوعد الذي في يده اليسرى يومض بخفوت. ولم يلاحظ جونغ جين، الذي غرق في نومٍ عميق، الحروف الذهبية التي ظهرت فوقه.
“ما الذي تقولينه… ومن أنتِ حتى تتصرفي هكذا؟ أطلقي سراحي.”
بدا الأمر وكأنه مرّ وقت طويل قبل أن يتمكن من بصق الماء. كان يشعر أن عينيه وأنفه وفمه وأذنيه جميعها منتفخة من الماء.
بدأ رأسه يدق بينما كانت الفتاة تهزه بعنف. حاول أن يبعدها بذراعيه لكن دون جدوى. كم من الوقت بقي في الماء حتى لم يعد قادرًا على إزاحة فتاة صغيرة عنه؟ سقط جونغ جين مترنحًا، واستمرت استجواباتها الصاخبة لفترة قبل أن تهدأ. شعر حينها أن جسده يلتفّ حوله عبير دافئ لطيف، وأحس أنه يُرفع عن الأرض، لكنه لم يستطع تمييز أي شيء بعد ذلك.
‘صحيح. سواء كان هذا حلمي أو من خيال المؤلف، لا فرق بينهما في كونهما خيالًا.’
***
سواء أكان ذلك حلمه الخاص أم وهماً، هل يمكن حقاً أن يتجسّد؟ لا يمكن لهلوسة أن تحتوي على شيء يتجاوز ذكاء من يراها، أليس كذلك؟ ذاكرة شخص في الثلاثينيات يعاني من الإفراط في العمل لا يمكنها تحمّل إعدادٍ من هذا النوع.
عندما فتح عينيه مجددًا، كان الوقت قريبًا من الفجر. الغريب أنه شعر وكأنه نام عشرات الساعات، وفي الوقت نفسه كأنه أخذ قيلولة قصيرة فقط. كانت نسمة باردة تدخل من النافذة نصف المفتوحة، رغم أنه من المفترض أن يكون شهر يوليو حارًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا شيئًا يظهر كثيرًا في الروايات على الإنترنت التي كان يقرأها أثناء ذهابه وإيابه من العمل. وغالبًا ما تكون عن أبطال يدخلون داخل الكتب التي يقرؤونها أو يحبونها أو يعثرون عليها مصادفة.
‘أين أنا بالضبط؟’
‘تلك الفتاة قالت إن هذا الشخص طالب في السنة الأولى. وبما أنها تعرف ذلك، فلا بد أنها طالبة في نفس المدرسة.’
رفع جسده ببطء. كان يشعر بالخمول والثقل، كما لو أنه مريض منذ وقت طويل. لم يكن لديه أي طاقة. وهو يفرك عينيه الجافتين بظهر يده بعد أن جلس، شعر جونغ جين فورًا بأن هناك شيئًا غير طبيعي. حدّق في يديه عن قرب. كانت يداه في الأصل ذات مفاصل سميكة من كثرة اعمال بدوام جزئي أثناء الجامعة، وأطراف أصابعه مليئة بالجلد الخشن. لكن هاتين اليدين كانتا نحيفتين وملسويتين.
عندما فتح عينيه مجددًا، كان الوقت قريبًا من الفجر. الغريب أنه شعر وكأنه نام عشرات الساعات، وفي الوقت نفسه كأنه أخذ قيلولة قصيرة فقط. كانت نسمة باردة تدخل من النافذة نصف المفتوحة، رغم أنه من المفترض أن يكون شهر يوليو حارًا.
أما الجرح الذي تطلب اثنتي عشرة غرزة بعد أن قطع يده بمطحنة أثناء خدمته في البحرية، فلم يكن موجودًا أيضًا. وبدلًا منه كان هناك مستطيل من خطوط بيضاء باهتة على ظهر يده اليمنى. كانت الخطوط خفيفة جدًا لدرجة أنه اضطر لرفع يده أمام وجهه ليراها.
كانت إيسييل كيسيون شخصية مهمة في -أمير مملكة ألبِيون-، تلي البطل آرثر ريونيان مباشرة. فارسة آرثر الأول — السيف الذي يرافقه، ووفية له حتى النهاية. خلال أيام دراستهما، كان الجميع يعتقد أن الطالبة الأولى المتفوقة، إيسييل، كُلِّفت بجمع الطلاب المثيرين للمشاكل لحماية الأمير الثالث آرثر أثناء تدريبه.
‘ما هذا؟ هذه ليست يداي.’
‘الأمر مبالغ فيه.’
تفحّص جونغ جين الغرفة بسرعة، ولاحظ وجود مرآة زخرفية بجانب الباب. انعكس في سطحها فتى نحيل لدرجة أنه بدا وكأنه نصف جائع، بعينين متهدلتين تفتقران إلى القوة. هزّ رأسه وكأنه يريد أن يصفو بصره، لكن عندما فعل ذلك، هزّ الفتى في المرآة شعره البني الخشن أيضًا.
“تلك الرسالة!”
‘هل هذا أنا؟ ما هذا الحلم الغريب؟’
–يربط رابط ‘الوعد’ بين الأبعاد. لقد دخلت العالم الأخير، لذا فوظيفة ‘الوعد’ الأساسية قد فُتحت. تم منح المستخدم قدرة غير محدودة على استشعار الأثير.
هل سقط بسبب السُّكر؟ هل فقد توازنه؟ هل أصيب بسكتة دماغية؟ هل دخل في غيبوبة؟ ربما كانت هلوسة وهو على فراش المرض.
لم يكن جونغ جين، الذي سقط للتو من جسر دونغجاك، يفهم لماذا كانت غريبة أجنبية تمسك بياقته.
‘حتى لو أصبحت شخصًا آخر داخل حلم، فخاتمي ما زال هنا.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘من يدري؟ دعني أستلقي فحسب. أشعر أنني أستطيع النوم لعشر سنوات أخرى.’
لقد أصبح فتى غريبًا، لكن خاتم التخرج من الجامعة ما زال في يده. كان الشيء الوحيد الذي يملك أي ارتباط عاطفي به، ولهذا ربما ظهر أيضًا في حلمه. باستثناء هذا الخاتم، لم يكن لدى جونغ جين أي شيء سيحزن لفقدانه. عندما سمعوا قُبيل التخرج أن تخصصهم سيُلغى نتيجة دمج الأقسام، قررت مينسون وعدد من الطلاب الآخرين أن يحصلوا على خواتم تخرج كتذكار. واتباعه اقتراحها جعله ينتهي مع ذلك الخاتم. لقد أحب فكرة ارتداء نفس الخاتم الذي ترتديه معشوقته من طرف واحد، مينسون، فظل يرتديه حتى الآن، كالأحمق.
سواء أكان ذلك حلمه الخاص أم وهماً، هل يمكن حقاً أن يتجسّد؟ لا يمكن لهلوسة أن تحتوي على شيء يتجاوز ذكاء من يراها، أليس كذلك؟ ذاكرة شخص في الثلاثينيات يعاني من الإفراط في العمل لا يمكنها تحمّل إعدادٍ من هذا النوع.
‘غير قادر على نسيانها إطلاقًا، لا في الثانية والعشرين ولا في الثانية والثلاثين. يا له من هراء… وحتى داخل حلم أيضًا.’
أيًّا كان، فهل سيكون أسوأ من حياة جونغ جين الأصلية؟
كان جونغ جين قابضًا شعره بين قبضتيه، وقد اجتاحه الاشمئزاز من نفسه…
وبغضّ النظر عن قراءته للمخطوطة، من الواضح أنه لن يجد إجابات فيها لأن المؤلف لم يكتب الكثير عن تلك الشخصية. كان مجرد شخصية هامشية من الطبقة الدنيا في -أمير مملكة ألبيون-، في حين أن البطل هو آرثر.
رنّ، رنّ، رنّ–
في اللحظة التي حاول فيها جونغ جين تذكّر محتوى المخطوطة الغامض، ارتجف فجأة من الإحساس الغريب الذي تبع ذلك.
سمع صوت جرس غريب، رنان وواضح، يتردد على نطاق واسع. كان يمكن رؤية غابة كثيفة ومبانٍ عتيقة من خلال النافذة التي أخذ ضوء الصباح يتسلل منها. فغر فمه بدهشة. هذا المكان لم يكن سيول. ما هذا المكان؟
“هـ-هاه؟! آآآآآه!”
الأحلام ما هي إلا إعادة ترتيبٍ للذكريات والتجارب. من المفترض أن تتلاشى عندما يستيقظ الوعي، لكن وعي جونغ جين لم يكن مشوشًا على الإطلاق. كانت جميع حواسه حاضرة بوضوح، بما في ذلك الصداع، وآلام البقاء مستلقيًا لفترة طويلة، والعطش الشديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘ماذا؟ …دخلتُ عالمًا، لذا فوظيفة العنصر قد فُتحت… ويمكنني أن أتذكر تمامًا كل نص قرأته في حياتي؟ هل يعني ذلك أنني أستطيع استرجاع كل الكتب التي قرأتها حتى الآن؟’
لم يعد قادرًا على الهروب بفكرة أن هذا مجرد حلم. لم يسبق له أن حلم بمشهد سينمائي كهذا. كان دائم الإرهاق، فينام بمجرد أن يضع رأسه على الوسادة، ويستيقظ على صوت المنبّه دائمًا. أما هذا المشهد لبلدٍ أجنبي لم يره من قبل، فكان يتجاوز خياله تمامًا. وبينما كان غارقًا في التفكير، كانت أصابعه ترتجف أحيانًا وهي مستندة إلى حافة النافذة. كان الخاتم المصنوع من الذهب الأبيض، الذي كان في الأصل ملائمًا تمامًا لإصبعه، يبدو الآن وكأنه سيسقط. أمسكه جونغ جين بلا وعي.
‘هل هذا أنا؟ ما هذا الحلم الغريب؟’
“آه!”
كان جونغ جين قابضًا شعره بين قبضتيه، وقد اجتاحه الاشمئزاز من نفسه…
في اللحظة التي لمس فيها الخاتم، اندفع من المعدن الرقيق حرّ شديد لا يُحتمل. وعندما حاول سحبه، لم ينخلع، وكأنه قد ذاب والتحم بيده. ظهرت أمام عينيه خطوط لامعة من النص، ولم تختفِ حتى عندما أغمض عينيه. كانت منقوشة على شبكيّته.
“أنت كليو آسيل من السنة الأولى! لا تتظاهر بالبراءة، لقد رأيتُ الوميض المنبعث من دائرة السحر التي استخدمتها بنفسي!”
[عنصر شخصي: وعد □□□
كان جونغ جين قابضًا شعره بين قبضتيه، وقد اجتاحه الاشمئزاز من نفسه…
– مستوى التدخل السردي منخفض، لذا فإن استخدام وظائفه محدود.
إذا كان هذا الزمن هو الوقت الذي كان فيه كل من إيسييل وآرثر لا يزالان طالبين، فذلك يعني أن الحرب لم تبدأ بعد بخمس سنوات على الأقل. كانت حادثة المعادلة السحرية حدثًا وقع في الصفحة الثانية فقط من المخطوطة، وكليو آسيل كان شخصية ثانوية اختفت حتى قبل أن يُذكر اسمها.
–يربط رابط ‘الوعد’ بين الأبعاد. لقد دخلت العالم الأخير، لذا فوظيفة ‘الوعد’ الأساسية قد فُتحت. تم منح المستخدم قدرة غير محدودة على استشعار الأثير.
إذا كان هذا الزمن هو الوقت الذي كان فيه كل من إيسييل وآرثر لا يزالان طالبين، فذلك يعني أن الحرب لم تبدأ بعد بخمس سنوات على الأقل. كانت حادثة المعادلة السحرية حدثًا وقع في الصفحة الثانية فقط من المخطوطة، وكليو آسيل كان شخصية ثانوية اختفت حتى قبل أن يُذكر اسمها.
–تم فتح المرحلة الأولى من وظيفة الوعد، 「الذاكرة」. كل النصوص التي قرأتها في حياتك سيتم استرجاعها بشكلٍ كامل بفضل وظيفة 「الذاكرة」.]
لم يكن جونغ جين، الذي سقط للتو من جسر دونغجاك، يفهم لماذا كانت غريبة أجنبية تمسك بياقته.
كانت هناك أيضًا حروف متلألئة تُشبه ما في الواقع المعزز في ذاكرته.
***
“تلك الرسالة!”
الأحلام ما هي إلا إعادة ترتيبٍ للذكريات والتجارب. من المفترض أن تتلاشى عندما يستيقظ الوعي، لكن وعي جونغ جين لم يكن مشوشًا على الإطلاق. كانت جميع حواسه حاضرة بوضوح، بما في ذلك الصداع، وآلام البقاء مستلقيًا لفترة طويلة، والعطش الشديد.
لقد رآها بالفعل، بعد أن فتح بريد المؤلف الوقح على جسر دونغجاك مباشرة. كانت [–تم استلام الرسالة.] قد ظهرت بينما كان الماء يندفع من تحته.
‘صحيح. سواء كان هذا حلمي أو من خيال المؤلف، لا فرق بينهما في كونهما خيالًا.’
“كنت أظن أنني كنت أتوهم، فما هذا الآن؟”
***
وبشكوك واضحة على وجهه، راح جونغ جين يقرأ الكلمات أمام عينيه.
[–لقد حصل المؤلف على بداية نهاية جديدة.]
‘ماذا؟ …دخلتُ عالمًا، لذا فوظيفة العنصر قد فُتحت… ويمكنني أن أتذكر تمامًا كل نص قرأته في حياتي؟ هل يعني ذلك أنني أستطيع استرجاع كل الكتب التي قرأتها حتى الآن؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الذي كنت تفعله في منتصف الليل في مكانٍ كهذا؟!”
أُصيب بالذهول بينما خرجت منه سخرية خافتة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا شيئًا يظهر كثيرًا في الروايات على الإنترنت التي كان يقرأها أثناء ذهابه وإيابه من العمل. وغالبًا ما تكون عن أبطال يدخلون داخل الكتب التي يقرؤونها أو يحبونها أو يعثرون عليها مصادفة.
‘هذا يبدو كأحد أوهامي عندما كنت في السنة الثالثة من الثانوية، حين لم أكن أفهم الرياضيات، فاضطررت لحفظ المعادلات عن ظهر قلب.’
كانت مدرسة فيلق الدفاع الملكي في العاصمة رودين من مملكة ألبيون موصوفة بأنها الأكثر نخبوية في البلاد. مكان لا يدخل إليه إلا أصحاب القدرات العالية أو الأسماء الرفيعة أو الثروة.
سواء أكان ذلك حلمه الخاص أم وهماً، هل يمكن حقاً أن يتجسّد؟ لا يمكن لهلوسة أن تحتوي على شيء يتجاوز ذكاء من يراها، أليس كذلك؟ ذاكرة شخص في الثلاثينيات يعاني من الإفراط في العمل لا يمكنها تحمّل إعدادٍ من هذا النوع.
سمع صوت جرس غريب، رنان وواضح، يتردد على نطاق واسع. كان يمكن رؤية غابة كثيفة ومبانٍ عتيقة من خلال النافذة التي أخذ ضوء الصباح يتسلل منها. فغر فمه بدهشة. هذا المكان لم يكن سيول. ما هذا المكان؟
‘الأمر مبالغ فيه.’
“تماسك يا كليو آسيل!”
سواء تقبّل جونغ جين ذلك أم لا، ظهرت كلمات أخرى في الهواء.
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
[–بتشغيل وظيفة 「الذاكرة」 في الوعد، يمكنك إعادة قراءة -أمير مملكة ألبيون-.]
لقد أصبح فتى غريبًا، لكن خاتم التخرج من الجامعة ما زال في يده. كان الشيء الوحيد الذي يملك أي ارتباط عاطفي به، ولهذا ربما ظهر أيضًا في حلمه. باستثناء هذا الخاتم، لم يكن لدى جونغ جين أي شيء سيحزن لفقدانه. عندما سمعوا قُبيل التخرج أن تخصصهم سيُلغى نتيجة دمج الأقسام، قررت مينسون وعدد من الطلاب الآخرين أن يحصلوا على خواتم تخرج كتذكار. واتباعه اقتراحها جعله ينتهي مع ذلك الخاتم. لقد أحب فكرة ارتداء نفس الخاتم الذي ترتديه معشوقته من طرف واحد، مينسون، فظل يرتديه حتى الآن، كالأحمق.
‘آه…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سواء تقبّل جونغ جين ذلك أم لا، ظهرت كلمات أخرى في الهواء.
في هذه المرحلة، كان هناك شيء واحد على الأقل يمكنه استنتاجه.
كانت الفتاة ترتجف بشدة ولم تترك ياقة جونغ جين إطلاقًا. والكلمات التي كانت تخرج من فمها لم تكن تبدو كالكورية، ومع ذلك كان يفهمها. غير أن فهمه للكلمات لا يعني أنه يفهم ما كانت تتحدث عنه.
‘إذًا، هل هذا داخل المخطوطة؟’
‘آه…’
كان هذا شيئًا يظهر كثيرًا في الروايات على الإنترنت التي كان يقرأها أثناء ذهابه وإيابه من العمل. وغالبًا ما تكون عن أبطال يدخلون داخل الكتب التي يقرؤونها أو يحبونها أو يعثرون عليها مصادفة.
‘هذا يبدو كأحد أوهامي عندما كنت في السنة الثالثة من الثانوية، حين لم أكن أفهم الرياضيات، فاضطررت لحفظ المعادلات عن ظهر قلب.’
‘لكن أليس الدخول إلى كتاب أمرًا مكررًا أكثر من اللازم؟ ثم إن تلك الكتب كانت منشورة أصلًا. أما هذه، فهي رواية غير مكتملة كان المؤلف يثير ضجة حول تعديلها.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “[أنقذوني!]”
وفوق ذلك، لو كانت روحه قد دخلت جسد شخصية داخل المخطوطة، فمن الغريب أن خاتم تخرجه لا يزال في يده. راح جونغ جين يفرك حافة الخاتم الذي تغيّر حجمه ليلائم إصبعه، كما هي عادته.
وفوق ذلك، لو كانت روحه قد دخلت جسد شخصية داخل المخطوطة، فمن الغريب أن خاتم تخرجه لا يزال في يده. راح جونغ جين يفرك حافة الخاتم الذي تغيّر حجمه ليلائم إصبعه، كما هي عادته.
‘-أمير مملكة ألبيون-… إذًا، جسد من هذا؟’
هرعت هيئة نحيلة بعد أن لاحظت الضوء، فانتزعت جسد جونغ جين الذي كان يرتفع من ضفة النهر وسحبته إلى الشاطئ. ثم امتصّ الخاتم الذهبي للتخرج في يده اليسرى الضوء الذهبي الغامض واختفى.
في اللحظة التي حاول فيها جونغ جين تذكّر محتوى المخطوطة الغامض، ارتجف فجأة من الإحساس الغريب الذي تبع ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التي لمس فيها الخاتم، اندفع من المعدن الرقيق حرّ شديد لا يُحتمل. وعندما حاول سحبه، لم ينخلع، وكأنه قد ذاب والتحم بيده. ظهرت أمام عينيه خطوط لامعة من النص، ولم تختفِ حتى عندما أغمض عينيه. كانت منقوشة على شبكيّته.
‘هل هذا هو تشغيل 「الذاكرة」؟!’
–يربط رابط ‘الوعد’ بين الأبعاد. لقد دخلت العالم الأخير، لذا فوظيفة ‘الوعد’ الأساسية قد فُتحت. تم منح المستخدم قدرة غير محدودة على استشعار الأثير.
شعر بحرارةٍ في جبهته بينما ظهرت لفافة ورقية واضحة في ذهنه. وعندما انفتحت اللفافة، ظهرت الكلمات التي قرأها من قبل بوضوح، وكأنه أعاد قراءتها قبل لحظة فقط. تمدد جونغ جين مجددًا على السرير. باستخدام الوعد، استغرق الأمر لحظة واحدة فقط لإعادة قراءة -أمير مملكة ألبون-.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن جونغ جين يعرف أي نوع من الحياة عاشها كليو آسيل أو كيف مات.
‘اسم كليو آسيل لا يظهر في المخطوطة.’
– مستوى التدخل السردي منخفض، لذا فإن استخدام وظائفه محدود.
الفتاة ذات الشعر الأحمر عند ضفة النهر كانت قد نادته بوضوح ‘كليو آسيل’.
‘صحيح! إذًا تلك الفتاة كانت إيسييل كيسيون، هاه. والآن بعد أن فكرت في الأمر، كانت تستجوبني بشأن نوع من السحر. هذا يفسر الأمر… كانت جميلة فعلًا، وقوية جدًا أيضًا. بشعرها الأحمر الساطع.’
‘تلك الفتاة قالت إن هذا الشخص طالب في السنة الأولى. وبما أنها تعرف ذلك، فلا بد أنها طالبة في نفس المدرسة.’
فتح جونغ جين عينيه. شعر أحمر، وعيون خضراء عميقة؛ فتاة ذات ملامح جميلة بشكل مذهل كانت تمسك بياقته وتهزّه.
كان هناك شيء واحد فقط يمكنه تخمينه: إشارات قصيرة من إيسييل كيسيون إلى طالبٍ في نفس السنة فقد توازنه في النهر ومات. كان ذلك في الوقت الذي تم فيه اكتشاف معادلة سحرية غير معروفة داخل المدرسة، وكانت إيسييل تخبر آرثر أنها سحبت جثة فتى من النهر أثناء دورية ليلية.
‘لا… لا أريد أن أموت. بطريقةٍ ما…’
‘صحيح! إذًا تلك الفتاة كانت إيسييل كيسيون، هاه. والآن بعد أن فكرت في الأمر، كانت تستجوبني بشأن نوع من السحر. هذا يفسر الأمر… كانت جميلة فعلًا، وقوية جدًا أيضًا. بشعرها الأحمر الساطع.’
لم يكن جونغ جين، الذي سقط للتو من جسر دونغجاك، يفهم لماذا كانت غريبة أجنبية تمسك بياقته.
كانت إيسييل كيسيون شخصية مهمة في -أمير مملكة ألبِيون-، تلي البطل آرثر ريونيان مباشرة. فارسة آرثر الأول — السيف الذي يرافقه، ووفية له حتى النهاية. خلال أيام دراستهما، كان الجميع يعتقد أن الطالبة الأولى المتفوقة، إيسييل، كُلِّفت بجمع الطلاب المثيرين للمشاكل لحماية الأمير الثالث آرثر أثناء تدريبه.
‘حتى لو أصبحت شخصًا آخر داخل حلم، فخاتمي ما زال هنا.’
إذا كان هذا الزمن هو الوقت الذي كان فيه كل من إيسييل وآرثر لا يزالان طالبين، فذلك يعني أن الحرب لم تبدأ بعد بخمس سنوات على الأقل. كانت حادثة المعادلة السحرية حدثًا وقع في الصفحة الثانية فقط من المخطوطة، وكليو آسيل كان شخصية ثانوية اختفت حتى قبل أن يُذكر اسمها.
في اللحظة التي حاول فيها جونغ جين تذكّر محتوى المخطوطة الغامض، ارتجف فجأة من الإحساس الغريب الذي تبع ذلك.
وبغضّ النظر عن قراءته للمخطوطة، من الواضح أنه لن يجد إجابات فيها لأن المؤلف لم يكتب الكثير عن تلك الشخصية. كان مجرد شخصية هامشية من الطبقة الدنيا في -أمير مملكة ألبيون-، في حين أن البطل هو آرثر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رنّ، رنّ، رنّ–
لم يكن جونغ جين يعرف أي نوع من الحياة عاشها كليو آسيل أو كيف مات.
بدا الأمر وكأنه مرّ وقت طويل قبل أن يتمكن من بصق الماء. كان يشعر أن عينيه وأنفه وفمه وأذنيه جميعها منتفخة من الماء.
‘لكن سأفكر في ذلك لاحقًا.’
–تم فتح المرحلة الأولى من وظيفة الوعد، 「الذاكرة」. كل النصوص التي قرأتها في حياتك سيتم استرجاعها بشكلٍ كامل بفضل وظيفة 「الذاكرة」.]
شعر بالتعب مجددًا بعد كل هذا التفكير.
‘ما هذا؟ هذه ليست يداي.’
‘يمكنني الادعاء أنني فقدت ذاكرتي مثلما يفعل الجميع. لقد سقطت في نهر، لذا ستكون حجة مثالية.’
الفتاة ذات الشعر الأحمر عند ضفة النهر كانت قد نادته بوضوح ‘كليو آسيل’.
كانت مدرسة فيلق الدفاع الملكي في العاصمة رودين من مملكة ألبيون موصوفة بأنها الأكثر نخبوية في البلاد. مكان لا يدخل إليه إلا أصحاب القدرات العالية أو الأسماء الرفيعة أو الثروة.
“تماسك يا كليو آسيل!”
‘إن كان الأمر كذلك، فربما هذا الفتى كليو يمتلك واحدًا من تلك الأمور أيضًا.’
كان جونغ جين قابضًا شعره بين قبضتيه، وقد اجتاحه الاشمئزاز من نفسه…
أيًّا كان، فهل سيكون أسوأ من حياة جونغ جين الأصلية؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع جسده ببطء. كان يشعر بالخمول والثقل، كما لو أنه مريض منذ وقت طويل. لم يكن لديه أي طاقة. وهو يفرك عينيه الجافتين بظهر يده بعد أن جلس، شعر جونغ جين فورًا بأن هناك شيئًا غير طبيعي. حدّق في يديه عن قرب. كانت يداه في الأصل ذات مفاصل سميكة من كثرة اعمال بدوام جزئي أثناء الجامعة، وأطراف أصابعه مليئة بالجلد الخشن. لكن هاتين اليدين كانتا نحيفتين وملسويتين.
‘صحيح. سواء كان هذا حلمي أو من خيال المؤلف، لا فرق بينهما في كونهما خيالًا.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “[أنقذوني!]”
منذ أن أصبح بالغًا، لم يتمكن من أخذ راحة لثلاثة أيام متتالية حتى. وفي العطل والإجازات، كان يعمل عملًا حرًا إضافيًا ليحصل على بعض المال الزائد. لم يسافر إلى الخارج مطلقًا مثل معظم الناس. في الواقع، لم يكن يملك جواز سفر أصلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رنّ، رنّ، رنّ–
على الرغم من أنه كان يدرك أنه قد يكون في الواقع مستلقيًا في وحدة العناية المركزة مع جهاز تنفس صناعي في هذه اللحظة، إلا أنه قرر الاستمتاع بهذا الحلم.
“كنت أظن أنني كنت أتوهم، فما هذا الآن؟”
‘من يدري؟ دعني أستلقي فحسب. أشعر أنني أستطيع النوم لعشر سنوات أخرى.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هناك أيضًا حروف متلألئة تُشبه ما في الواقع المعزز في ذاكرته.
استلقى جونغ جين داخل البطانيات الناعمة مجددًا. كانت مريحة جدًا لدرجة أنه شعر وكأنه غارق في السحاب. كان الوعد الذي في يده اليسرى يومض بخفوت. ولم يلاحظ جونغ جين، الذي غرق في نومٍ عميق، الحروف الذهبية التي ظهرت فوقه.
“كنت أظن أنني كنت أتوهم، فما هذا الآن؟”
[–يبدأ الآن كتابة -أمير مملكة ألبيون- (المخطوطة النهائية).]
تفحّص جونغ جين الغرفة بسرعة، ولاحظ وجود مرآة زخرفية بجانب الباب. انعكس في سطحها فتى نحيل لدرجة أنه بدا وكأنه نصف جائع، بعينين متهدلتين تفتقران إلى القوة. هزّ رأسه وكأنه يريد أن يصفو بصره، لكن عندما فعل ذلك، هزّ الفتى في المرآة شعره البني الخشن أيضًا.
[–لقد حصل المؤلف على بداية نهاية جديدة.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التي لمس فيها الخاتم، اندفع من المعدن الرقيق حرّ شديد لا يُحتمل. وعندما حاول سحبه، لم ينخلع، وكأنه قد ذاب والتحم بيده. ظهرت أمام عينيه خطوط لامعة من النص، ولم تختفِ حتى عندما أغمض عينيه. كانت منقوشة على شبكيّته.
[–يُعاد كتابة شخصية موجودة مسبقًا.]
منذ أن أصبح بالغًا، لم يتمكن من أخذ راحة لثلاثة أيام متتالية حتى. وفي العطل والإجازات، كان يعمل عملًا حرًا إضافيًا ليحصل على بعض المال الزائد. لم يسافر إلى الخارج مطلقًا مثل معظم الناس. في الواقع، لم يكن يملك جواز سفر أصلًا.
***
‘إذًا، هل هذا داخل المخطوطة؟’
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
‘لكن أليس الدخول إلى كتاب أمرًا مكررًا أكثر من اللازم؟ ثم إن تلك الكتب كانت منشورة أصلًا. أما هذه، فهي رواية غير مكتملة كان المؤلف يثير ضجة حول تعديلها.’
لم يعد قادرًا على الهروب بفكرة أن هذا مجرد حلم. لم يسبق له أن حلم بمشهد سينمائي كهذا. كان دائم الإرهاق، فينام بمجرد أن يضع رأسه على الوسادة، ويستيقظ على صوت المنبّه دائمًا. أما هذا المشهد لبلدٍ أجنبي لم يره من قبل، فكان يتجاوز خياله تمامًا. وبينما كان غارقًا في التفكير، كانت أصابعه ترتجف أحيانًا وهي مستندة إلى حافة النافذة. كان الخاتم المصنوع من الذهب الأبيض، الذي كان في الأصل ملائمًا تمامًا لإصبعه، يبدو الآن وكأنه سيسقط. أمسكه جونغ جين بلا وعي.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات