تضحية دموية!
انتظر داميان قليلا لكيلا يلاحظه الشابان ، ثم استمر في تتبعهما مختبئا بين الأزقة الضيقة بين المنازل ، حذرا من أن يثير أي انتباه منهم أو إصدار أي صوت قد يكشف أمره.
و حتى إذا كانوا سيخططون لذلك فقط و لم ينطلقوا قريبا، فلا ضرر من معرفة مكان هذه المغارة ليجد طريقه لها قبلهم أو ينصب فخاخا لهم استعدادا للإطاحة بهم بعد أخذ الكنز ، كان هناك العديد من الحالات للتفكير فيها .
كان كل من أوتو و زميله الأسمر يتبادلان أطراف الحديث طوال الطريق ، لم يستطع داميان سماع حديثهما من مكانه ، لكنهما لم يتمكنا أيضا من ملاحظة أن هناك من يتتبعهما .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مما استنتجه ، فقد كان الإثنان سيجتمعون بزملاء آخرين و سيذهبون إلى ما مغارة معا ، لذا في الغالب لن يمر وقت طويل حتى يخرجوا و يستمروا في طريقهم نحو وجهتهم .
عندما مرّا بجانبه قبل قليل ، لم يستطع سماع الكثير من كلماتهم ، لقد إلتقط فقط كلمة مغارة و كنوز ، و التي كانت كافية لإثارة اهتمامه و جعله يقرر تتبعهم .
لكن ما إن استدار للمغادرة حتى سمع صوتا جعله يستدير مرة أخرى ،.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استمر الإثنان في السير حتى تجاوزا حدود المدينة و دخلا الغابة ، كان داميان حريصا على أن يبقي مسافة بينه وبينهم ، يسير بهدوء متتبعا ضوء الفانوس في أيديهم ، و الذي كان مصدر الضوء الوحيد في هذا الظلام بعد القمر .
فتح فابيان الباب الحديدي بسرعة فظهر درج حجري طويل ، كانت هناك رائحة غريبة تتخلل الهواء ، و كانت المشاعل مشتعلة على طول الدرج نحو الأسفل ، ” لنسرع ، سيتعب سيريل من الإنتظار ، لقد وصل هنا قبلنا جميعا …”
لم يولي للظلمة أي اهتمام ، حتى أنه ترك فانوسه في الزقاق حيث كان مختبئا في وقت سابق ، لم يكن غبيا لكي يفكر في إضاءة طريقه و جعل أهدافه يلاحظونه .
مرت ربع ساعة أو أزيد بقليل و هم يتوغلون داخل الغابة ، سمع صوت خرير المياه في المقدمة ، كان جدولا صغيرا ، غير الإثنان اتجاههم قليلا و استمرا في المسير على طول الجدول حتى ظهر قصر قديم يبدوا مهجورا بالقرب من ضفته، لكن الضوء بداخله جعل كل من يراه ينفي على الفور هذه الفكرة .
مرت عدة دقائق ، استمر داميان خلالها في الإنتظار بهدوء ، لكنه بدأ يفقد صبره بعد أن مرت قرابة العشرين دقيقة ، لم يكن هناك أصوات يمكن سماعها من الداخل ، فقط هدوء مميت .
‘ لو لم أكن بحاجة ماسة للمال لخططي المستقبلية لما أتيت وراء هؤلاء الأطفال ‘ ، تنهد بخفة و هو يفحص الطابق الأرضي .
أصبحت الأشجار أقل بعض الشيء بالقرب منه ، أحيط القصر بسياج حديدي قديم و ربط حصان قوي بشجرة بالقرب منه ، كما ربط آخر بمحاذاته ، ما إن تجاوز أوتو و زميله السياج و طرقوا الباب القديم للقصر حتى فتح في لحظة . ظهر رجلا قوي المظهر ذو شعر أسود قصير بدى اكبر سنا قليلا من الإثنين ، بعد أن تأكد من أن أحدا لم يتبعهم ، دخل و أغلق الباب ورائه .
فتح فابيان الباب الحديدي بسرعة فظهر درج حجري طويل ، كانت هناك رائحة غريبة تتخلل الهواء ، و كانت المشاعل مشتعلة على طول الدرج نحو الأسفل ، ” لنسرع ، سيتعب سيريل من الإنتظار ، لقد وصل هنا قبلنا جميعا …”
شاهد داميان كل هذا على بعد أمتار قليلة ، مختبئا وراء صخرة ضخمة خارج السياج .
” أحضروا أحد الإثنين ” توقفت التراثيل و عم الصمت المكان ، ذهب شخصين من بين العديد من الشخصيات ذوي الأقنعة السوداء و أخدوا يجرون أوتو الذي كان فاقدا للوعي ثم وضعوه فوق التابوت .
كان القصر كبيرا جدا ، دخل كل من أوتو و زميله و توجهوا إلى الغرفة الرئيسية ، عندها تحدث أوتو بنبرة منزعجة مظهرا قلة صبره ، ” فابيان ، أتمنى أن يكون ما أخبرتنا به صحيحا و إلا فلا تلم إلا نفسك على تضييع وقتنا الثمين ”
في هذه الأثناء خارج القصر ، كان داميان يحاول إيجاد طريقة للدخول ، كان المكان قديما بعض الشيء ، ربما يعود تاريخه لأزيد من مئة سنة ، بدى هذا واضحا من الكروم الملتصقة به و الحجر الرمادي القديم .
ردا عليه ، أطلق فابيان ابتسامة صغيرة و تحدث بثقة ، ” أعدك أن ذلك سيستحق وقتكم ، لنسرع ، العضو الآخر ينتظرنا في الطابق السفلي “، تقدم فابيان أمامهم ثم قادهم نحو باب حديدي على الجانب ، و على عكس القصر القديم، كان كل شيء في الداخل يبدوا حديث الصنع بعض الشيء، انطلاقا من الأثاث إلى الباب الحديدي للقبو .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان لا يزال في وضع مختبئ ، لم يتمكن الآخرون بالأسفل من رؤيته ، على عكسه هو ، الذي كان قادرا على رؤية بعضهم ، جعله هذا المنظر يُضَيّق عينيه . كان هناك مجموعة كبيرة من الناس بملابس سوداء فضفاضة و أقنعة أخفت أوجههم، توزعوا بشكل دائري مشكلين حلقة كبيرة مضاءة بشموع سوداء مرتبة في دوائر متحدة المركز، رسم على الأرضية بحجر أحمر داكن رمز ثماني الأضلاع محاط بالدائرة ، وفي داخله نجمة خماسية مقلوبة .
على الجانب ، تحدث الشاب أسمر البشرة بنبرة ساخرة قليلا، ” ما بال ملابسك الغريبة هذه ، لقد أصبحت تشبه أولائك المتعصبين من الكنائس الغريبة !”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان فابيان على وشك فتح باب القبو حتى سمع كلام الشاب الأسمر ، تغيرت ملامحه و ظهرت على وجهه نظرة غاضبة ، بالطبع ، لم يلاحظ الآخران شيئا .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فتح فابيان الباب الحديدي بسرعة فظهر درج حجري طويل ، كانت هناك رائحة غريبة تتخلل الهواء ، و كانت المشاعل مشتعلة على طول الدرج نحو الأسفل ، ” لنسرع ، سيتعب سيريل من الإنتظار ، لقد وصل هنا قبلنا جميعا …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في هذه الأثناء خارج القصر ، كان داميان يحاول إيجاد طريقة للدخول ، كان المكان قديما بعض الشيء ، ربما يعود تاريخه لأزيد من مئة سنة ، بدى هذا واضحا من الكروم الملتصقة به و الحجر الرمادي القديم .
انتظر عدة دقائق أخرى ، و بعد التردد للحظات في التفكير ، قرر التسلل للداخل ، وجد نافذة قديمة مصنوعة من الخشب في الطابق الأول بجزء واحد مكسور ، وضع يده و رجله في نتوءات تشكلت في الجدار و بدأ يتسلق بخفة ، بعد أن فشل عدة مرات ، نجح في الأخير و تمكن من الوصول إلى النافذة .
كان داخل الغرفة مظلما و فارغا ، و كانت أعشاش العناكب ملتصقة بشتى أنحائها ، ما إن دخل داميان حتى إلتصقت شبكة بوجهه ، لكنه سرعان ما أزالها و ركز بشدة على محيطه .
‘ هل يجب أن أنتظرهم حتى يخرجوا أم أتسلل للداخل الآن؟ ‘ فكر في داخله ، لكنه سرعان ما قرر الإنتظار قليلا ، إذا تأخروا فسيجد طريقة للدخول و إلقاء نظرة على ما يفعلونه .
عندما مرّا بجانبه قبل قليل ، لم يستطع سماع الكثير من كلماتهم ، لقد إلتقط فقط كلمة مغارة و كنوز ، و التي كانت كافية لإثارة اهتمامه و جعله يقرر تتبعهم .
مما استنتجه ، فقد كان الإثنان سيجتمعون بزملاء آخرين و سيذهبون إلى ما مغارة معا ، لذا في الغالب لن يمر وقت طويل حتى يخرجوا و يستمروا في طريقهم نحو وجهتهم .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘ لو لم أكن بحاجة ماسة للمال لخططي المستقبلية لما أتيت وراء هؤلاء الأطفال ‘ ، تنهد بخفة و هو يفحص الطابق الأرضي .
و حتى إذا كانوا سيخططون لذلك فقط و لم ينطلقوا قريبا، فلا ضرر من معرفة مكان هذه المغارة ليجد طريقه لها قبلهم أو ينصب فخاخا لهم استعدادا للإطاحة بهم بعد أخذ الكنز ، كان هناك العديد من الحالات للتفكير فيها .
” أحضروا أحد الإثنين ” توقفت التراثيل و عم الصمت المكان ، ذهب شخصين من بين العديد من الشخصيات ذوي الأقنعة السوداء و أخدوا يجرون أوتو الذي كان فاقدا للوعي ثم وضعوه فوق التابوت .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان لا يزال في وضع مختبئ ، لم يتمكن الآخرون بالأسفل من رؤيته ، على عكسه هو ، الذي كان قادرا على رؤية بعضهم ، جعله هذا المنظر يُضَيّق عينيه . كان هناك مجموعة كبيرة من الناس بملابس سوداء فضفاضة و أقنعة أخفت أوجههم، توزعوا بشكل دائري مشكلين حلقة كبيرة مضاءة بشموع سوداء مرتبة في دوائر متحدة المركز، رسم على الأرضية بحجر أحمر داكن رمز ثماني الأضلاع محاط بالدائرة ، وفي داخله نجمة خماسية مقلوبة .
مرت عدة دقائق ، استمر داميان خلالها في الإنتظار بهدوء ، لكنه بدأ يفقد صبره بعد أن مرت قرابة العشرين دقيقة ، لم يكن هناك أصوات يمكن سماعها من الداخل ، فقط هدوء مميت .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انتظر عدة دقائق أخرى ، و بعد التردد للحظات في التفكير ، قرر التسلل للداخل ، وجد نافذة قديمة مصنوعة من الخشب في الطابق الأول بجزء واحد مكسور ، وضع يده و رجله في نتوءات تشكلت في الجدار و بدأ يتسلق بخفة ، بعد أن فشل عدة مرات ، نجح في الأخير و تمكن من الوصول إلى النافذة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان لا يزال في وضع مختبئ ، لم يتمكن الآخرون بالأسفل من رؤيته ، على عكسه هو ، الذي كان قادرا على رؤية بعضهم ، جعله هذا المنظر يُضَيّق عينيه . كان هناك مجموعة كبيرة من الناس بملابس سوداء فضفاضة و أقنعة أخفت أوجههم، توزعوا بشكل دائري مشكلين حلقة كبيرة مضاءة بشموع سوداء مرتبة في دوائر متحدة المركز، رسم على الأرضية بحجر أحمر داكن رمز ثماني الأضلاع محاط بالدائرة ، وفي داخله نجمة خماسية مقلوبة .
كان داخل الغرفة مظلما و فارغا ، و كانت أعشاش العناكب ملتصقة بشتى أنحائها ، ما إن دخل داميان حتى إلتصقت شبكة بوجهه ، لكنه سرعان ما أزالها و ركز بشدة على محيطه .
مرت عدة دقائق ، استمر داميان خلالها في الإنتظار بهدوء ، لكنه بدأ يفقد صبره بعد أن مرت قرابة العشرين دقيقة ، لم يكن هناك أصوات يمكن سماعها من الداخل ، فقط هدوء مميت .
كانت الغرفة فارغة تماما ، تقدم نحو الباب و فتحه بخفة ، بعد التأكد من أن الرواق كان خاليا خرج و أغلق الباب خلفه ، تأكد أن أحدا لم يكن في الغرف القريبة ، و بدأ يسير بحذر على طول الرواق حتى وجد الدرج الذي يقود نحو الطابق الأرضي ، توقف للحظات لمراقبة محيطه مرة أخرى ، و بدأ بالنزول بخفة و حذر دون إصدار أدنى صوت .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الغرفة فارغة تماما ، تقدم نحو الباب و فتحه بخفة ، بعد التأكد من أن الرواق كان خاليا خرج و أغلق الباب خلفه ، تأكد أن أحدا لم يكن في الغرف القريبة ، و بدأ يسير بحذر على طول الرواق حتى وجد الدرج الذي يقود نحو الطابق الأرضي ، توقف للحظات لمراقبة محيطه مرة أخرى ، و بدأ بالنزول بخفة و حذر دون إصدار أدنى صوت .
‘ لو لم أكن بحاجة ماسة للمال لخططي المستقبلية لما أتيت وراء هؤلاء الأطفال ‘ ، تنهد بخفة و هو يفحص الطابق الأرضي .
بحث في كل الغرف في الطابق الأرضي بحذر ، كل ذلك حدث بسرعة و دون إصدار صوت ، حتى وجد الباب الحديدي من وقت سابق ، فحصه فوجد أنه مفتوح ، بعد أن توقف للحظة ، فتح الباب بحذر و وضع رجليه على أول الدرجات .
كان متأكدا أنهم موجودون هنا ، لكن أين ، كان هذا شيئا سيكتشفه بعد قليل .
انتظر داميان قليلا لكيلا يلاحظه الشابان ، ثم استمر في تتبعهما مختبئا بين الأزقة الضيقة بين المنازل ، حذرا من أن يثير أي انتباه منهم أو إصدار أي صوت قد يكشف أمره.
كان الأمر خفيفا في البداية ، لكن مع مرور الثواني ازداد الأمر قوة حتى أصبحت الجثة بالذبول بشكل مفاجئ ، امتص الدم فيها و سحب بشكل مرئي نحو التابوت ، و ما هي إلا ثوان حتى أصبحت جثة محنطة من الجلد و العظام !
بحث في كل الغرف في الطابق الأرضي بحذر ، كل ذلك حدث بسرعة و دون إصدار صوت ، حتى وجد الباب الحديدي من وقت سابق ، فحصه فوجد أنه مفتوح ، بعد أن توقف للحظة ، فتح الباب بحذر و وضع رجليه على أول الدرجات .
كان الدرج الحجري القديم مضاءا بعدة مشاعل نارية ، هبط بهدوء و بطء شديدين ، فبدأ يسمع بعض الأصوات الخافتة من الأسفل ، مثل نوع من التراثيل أو شيء من هذا القبيل . كلما هبط أكثر ، كلما زاد الصوت علوا ، حتى تكشف المنظر بالأسفل أمامه .
كان الدرج الحجري القديم مضاءا بعدة مشاعل نارية ، هبط بهدوء و بطء شديدين ، فبدأ يسمع بعض الأصوات الخافتة من الأسفل ، مثل نوع من التراثيل أو شيء من هذا القبيل . كلما هبط أكثر ، كلما زاد الصوت علوا ، حتى تكشف المنظر بالأسفل أمامه .
كان القصر كبيرا جدا ، دخل كل من أوتو و زميله و توجهوا إلى الغرفة الرئيسية ، عندها تحدث أوتو بنبرة منزعجة مظهرا قلة صبره ، ” فابيان ، أتمنى أن يكون ما أخبرتنا به صحيحا و إلا فلا تلم إلا نفسك على تضييع وقتنا الثمين ”
كان لا يزال في وضع مختبئ ، لم يتمكن الآخرون بالأسفل من رؤيته ، على عكسه هو ، الذي كان قادرا على رؤية بعضهم ، جعله هذا المنظر يُضَيّق عينيه . كان هناك مجموعة كبيرة من الناس بملابس سوداء فضفاضة و أقنعة أخفت أوجههم، توزعوا بشكل دائري مشكلين حلقة كبيرة مضاءة بشموع سوداء مرتبة في دوائر متحدة المركز، رسم على الأرضية بحجر أحمر داكن رمز ثماني الأضلاع محاط بالدائرة ، وفي داخله نجمة خماسية مقلوبة .
وسط هذه السلسلة من الرموز الدائرية و الشموع ، كان هناك تابوث أسود منقوش برموز حمراء غريبة تشع بجو مشؤوم ، غرز نصفه في الأرض ، و وقف بجانبه رجل بملابس سوداء فضفاضة مختلفة قليلا عن البقية ، كان قناعه الأسود بالكامل يملك فتحة عين ثالثة في جبينه عكس باقي الأقنعة , بينما حمل في يديه كتابا مصنوعا من الجلد الأسود ، مظهرا مكانته المميزة مقارنة بباقي الأفراد .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أصبحت الأشجار أقل بعض الشيء بالقرب منه ، أحيط القصر بسياج حديدي قديم و ربط حصان قوي بشجرة بالقرب منه ، كما ربط آخر بمحاذاته ، ما إن تجاوز أوتو و زميله السياج و طرقوا الباب القديم للقصر حتى فتح في لحظة . ظهر رجلا قوي المظهر ذو شعر أسود قصير بدى اكبر سنا قليلا من الإثنين ، بعد أن تأكد من أن أحدا لم يتبعهم ، دخل و أغلق الباب ورائه .
‘ هذا يبدوا مثل بعض الأنشطة الغريبة لبعض الجماعات الدينية الشيطانية ، يبدوا أن الزميلين من وقت سابق كانا غير محظوظين ‘ فكر داميان و أطلق تنهدا خفيفا ، لم تكن هناك فائدة من مواصلة مشاهدة هذه الأمور إلا إن أراد أن يضيف عليه بعض المشاكل .
مرت عدة دقائق ، استمر داميان خلالها في الإنتظار بهدوء ، لكنه بدأ يفقد صبره بعد أن مرت قرابة العشرين دقيقة ، لم يكن هناك أصوات يمكن سماعها من الداخل ، فقط هدوء مميت .
لكن ما إن استدار للمغادرة حتى سمع صوتا جعله يستدير مرة أخرى ،.
كان فابيان على وشك فتح باب القبو حتى سمع كلام الشاب الأسمر ، تغيرت ملامحه و ظهرت على وجهه نظرة غاضبة ، بالطبع ، لم يلاحظ الآخران شيئا .
لكن ما إن استدار للمغادرة حتى سمع صوتا جعله يستدير مرة أخرى ،.
” أحضروا أحد الإثنين ” توقفت التراثيل و عم الصمت المكان ، ذهب شخصين من بين العديد من الشخصيات ذوي الأقنعة السوداء و أخدوا يجرون أوتو الذي كان فاقدا للوعي ثم وضعوه فوق التابوت .
شاهد داميان هذا بتعبير غريب على وجهه ، لكنه إزداد غرابة حين رآى حركتهم التالية . أغلق الرجل في الوسط الكتاب الأسود و أعطاه لأحدهم ، ثم تقدم شخص آخر بسيف أعطاه له تم عاد إلى مكانه مستعيدين تنظيمهم الدائري كما كان ، و أخذوا يرثلون مرة أخرى .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مما استنتجه ، فقد كان الإثنان سيجتمعون بزملاء آخرين و سيذهبون إلى ما مغارة معا ، لذا في الغالب لن يمر وقت طويل حتى يخرجوا و يستمروا في طريقهم نحو وجهتهم .
لكن ما إن استدار للمغادرة حتى سمع صوتا جعله يستدير مرة أخرى ،.
أمسك الرجل السيف بأناقة و دون أي تردد قام بحركة قطع نظيفة على رقبة أوتو ، لم يكن هناك أي تردد في حركاته ، قام بمسح السيف على ملابس أوتو و أعطى السيف لأحد الملثمين ثم أعادوا الكتاب إليه ، و عاد للترثيل مرة أخرى مع البقية .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
امتلأ سطح التابوث بالدم و تدفق على طول النقوش الحمراء القرمزية ، فما إن امتلأت النقوش حتى ظهر ضوء قرمزي ساطع تسبب في إضاءة المكان خافت الإضاءة ، و بدأ الجثثة بالإهتزاز بشكل ضعيف !
انتظر داميان قليلا لكيلا يلاحظه الشابان ، ثم استمر في تتبعهما مختبئا بين الأزقة الضيقة بين المنازل ، حذرا من أن يثير أي انتباه منهم أو إصدار أي صوت قد يكشف أمره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان الأمر خفيفا في البداية ، لكن مع مرور الثواني ازداد الأمر قوة حتى أصبحت الجثة بالذبول بشكل مفاجئ ، امتص الدم فيها و سحب بشكل مرئي نحو التابوت ، و ما هي إلا ثوان حتى أصبحت جثة محنطة من الجلد و العظام !
كان الدرج الحجري القديم مضاءا بعدة مشاعل نارية ، هبط بهدوء و بطء شديدين ، فبدأ يسمع بعض الأصوات الخافتة من الأسفل ، مثل نوع من التراثيل أو شيء من هذا القبيل . كلما هبط أكثر ، كلما زاد الصوت علوا ، حتى تكشف المنظر بالأسفل أمامه .
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات