218.docx
218
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان (ياو جون) و(تشونغ ليانغ) يسيران في المقدمة أيضاً. أما (وَانغ تِنغ) ورفاقه، فكانوا متأخرين قليلاً. وكان المُغَامِرون العسكريون منتشرين حولهم، متأهبين طوال الطريق.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أجاب ليو هوايشين: «لا تقلق. لن أخوض معركة غير مضمونة النتائج. جنودي جميعهم رجال أقوياء. لديهم خبرة في التعامل مع أشباح الظلام. بانضمام فريقك، لدينا فرصة كبيرة للفوز».
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
*******
…
الفصل 218: ظهور شبح الظلام مرة أخرى
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
حافظ (وَانغ تِنغ) على هدوئه واتزانه عندما رأى ليو هوايشين يغير موقفه. فسأله: «قائد الفرقة ليو، هل يمكنك الآن أن تخبرنا لماذا تريد تجنيدنا؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر ليو هوايشين بقشعريرة تسري في عموده الفقري دون سبب واضح. مسح بنظره محيطه، متسائلاً عما إذا كانت أشباح الظلام تختبئ في مكان قريب وتتجسس عليهم.
قال ليو هوايشين: «في البداية، كنت قلقاً من أن يؤدي قول ذلك إلى زعزعة معنويات الجميع، لكن الآن… لا بأس. بما أننا في هذا الموقف بالفعل، فسأخبرك بالسبب. لقد اكتشفنا مجموعة من… أشباح الظلام!»
كانت مياه هذا العالم عميقة حقاً!
«مجموعة من أشباح الظلام!»
وبما أنه قد قال ذلك بالفعل، لم يعد بإمكان (وَانغ تِنغ) رفضه. نظر إلى زملائه في الفريق وتنهد في قرارة نفسه. قال بعجز: «قائد الفريق ليو، سنتعاون معك».
شحب وجه (باو دينغ) وأعضاء فريقه من الصدمة عندما سمعوا ذلك. كان التعامل مع شبح أو اثنين من أشباح الظلام صعباً بما فيه الكفاية، فما بالك بمجموعة منها.
لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يتذكر آخر مرة رأى فيها شبحاً مظلماً. عبس قليلاً. إذا كان هناك بالفعل عدد كبير منهم، فإن هذا العدد من الناس لم يكن كافياً.
بل إنك وجهت أسلحتك نحونا للتو. ومع ذلك، تقول إنك كنت «تطلب» منا؟
قال ليو هوايشين: «لم أتوقع أن يكون عددهم كبيراً إلى هذا الحد. لذلك، ليس لدي خيار سوى طلب مساعدتكم».
استغل (وَانغ تِنغ) فترة التوقف لجمع فقاعات السمات التي أسقطها قطاع الطرق الرياح السوداء.
طلب؟
كانت ملامح (وَانغ تِنغ) قاتمة. التعامل مع أشباح الظلام منخفضة المستوى أمرٌ صعبٌ بما فيه الكفاية، فما بالك بأشباح الظلام عالية المستوى. مهما فكر في الأمر، كانت هذه المهمة فخاً!
ضحك (باو دينغ) والآخرون في سرهم.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بل إنك وجهت أسلحتك نحونا للتو. ومع ذلك، تقول إنك كنت «تطلب» منا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يتذكر آخر مرة رأى فيها شبحاً مظلماً. عبس قليلاً. إذا كان هناك بالفعل عدد كبير منهم، فإن هذا العدد من الناس لم يكن كافياً.
يا له من أمر مثير للاهتمام!
بل إنك وجهت أسلحتك نحونا للتو. ومع ذلك، تقول إنك كنت «تطلب» منا؟
سأل (وَانغ تِنغ): «هل أشباح الظلام موجودة في هذا الجبل؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يتذكر آخر مرة رأى فيها شبحاً مظلماً. عبس قليلاً. إذا كان هناك بالفعل عدد كبير منهم، فإن هذا العدد من الناس لم يكن كافياً.
قال ليو هوايشين: «إنهم في أحد الكهوف في هذا الجبل. كان قطاع الطرق الرياح السوداء يتسترون عليهم. أردت القبض عليهم وسؤالهم عن الوضع، لكنني لم أتوقع أن تقتلوهم جميعاً».
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 218: ظهور شبح الظلام مرة أخرى
«هل كان قطاع الطرق من عصابة الريح السوداء يتسترون على أشباح الظلام؟» تساءل (وَانغ تِنغ) في حيرة. «لقد قابلتُ شبحاً مظلماً من قبل. إنهم لا يدركون شيئاً. كيف يُعقل أن يكون هناك من يفعل أشياءً نيابةً عنهم؟»
[الروح] = 2
«لقد قابلتَ واحداً من قبل!» صُدِم ليو هوايشين. لم يعد يجرؤ على الاستهانة بـ (وَانغ تِنغ). «ربما كان الذي قابلته أدنى مستوى من الأرواح المظلمة. وعيهم مُشوَّش، ولا يعرفون سوى القتل. أما الأرواح المظلمة ذات المستوى العالي فهي ذكية، لا تختلف عن البشر العاديين. إنهم يعرفون كيف يُسيطرون على الناس، بل ويمكنهم كسب تأييدهم. لا بد أن قطاع الطرق الرياح السوداء قد استفادوا منهم. إنهم مجموعة من «الوحوش البشرية» بلا حدود.»
تقدم ليو هوايشين في المقدمة. ثم سار إلى الجزء الخلفي من المخيم.
عندما وصل إلى نهاية الجملة، صرّ ليو هوايشين على أسنانه بغضب شديد. بدا أنه يكره هؤلاء «الوحوش البشرية» بشدة.
«مجموعة من أشباح الظلام!»
لم يتوقع (وَانغ تِنغ) أن يكون الكائن الذي قابله في الماضي مجرد شبحٍ ضعيف. كما لم يكن يعلم أن أشباح الظلام ذات المستوى العالي تتمتع بالذكاء، بل ويمكنها أن تكسب قلوب البشر.
بينما كان (وَانغ تِنغ) يتبادل المعلومات مع (باو دينغ) وزملائه بشأن شبح الظلام، اقترب (ياو جون)، الذي كان يسير في المقدمة، من ليو هوايشين وسحب قوته على شكل خيط رفيع. ثم نقل صوته عبر هذا الخيط وأوصله إلى أذن ليو هوايشين قائلاً: «قائد الفرقة ليو، لا تنسَ اتفاقنا».
كانت مياه هذا العالم عميقة حقاً!
شحب وجه (باو دينغ) وأعضاء فريقه من الصدمة عندما سمعوا ذلك. كان التعامل مع شبح أو اثنين من أشباح الظلام صعباً بما فيه الكفاية، فما بالك بمجموعة منها.
كانت ملامح (وَانغ تِنغ) قاتمة. التعامل مع أشباح الظلام منخفضة المستوى أمرٌ صعبٌ بما فيه الكفاية، فما بالك بأشباح الظلام عالية المستوى. مهما فكر في الأمر، كانت هذه المهمة فخاً!
قال (ياو جون) مطمئناً إياه: «طالما أنك تتعاون جيداً، فلن يكتشف أحد الأمر». ثم أشار إليه بوعدٍ ووعدٍ آخر. «أيضاً، إذا نجحت، فستحصل على الأشياء التي وعدتك بها قريباً جداً. هذه فرصة نادرة، ستضيع إن لم تغتنمها».
عندما فكر في هذا الأمر، شعر بالاستياء تجاه ليو هوايشين.
ابتسم (ياو جون) قائلاً: «لا تقلق!» كانت ابتسامته تحمل شيئاً من الغرور والخبث. في قرارة نفسه، كان ينظر إلى ليو هوايشين بازدراء.
شعر ليو هوايشين بقشعريرة تسري في عموده الفقري دون سبب واضح. مسح بنظره محيطه، متسائلاً عما إذا كانت أشباح الظلام تختبئ في مكان قريب وتتجسس عليهم.
تقدم ليو هوايشين في المقدمة. ثم سار إلى الجزء الخلفي من المخيم.
«إذا كان هناك عدد كبير منهم، وربما توجد أشباح مظلمة ذات المستوى العالي في الداخل، فلن نكون نحن القلة كافيين، أليس كذلك؟» لا يزال (وَانغ تِنغ) يعبر عن شكوكه.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. ثم استدار وقال للأقزام: «(لوريا)، عودي أولاً. سنذهب إلى قبيلتك للبحث عنك بعد انتهاء مهمتنا».
أجاب ليو هوايشين: «لا تقلق. لن أخوض معركة غير مضمونة النتائج. جنودي جميعهم رجال أقوياء. لديهم خبرة في التعامل مع أشباح الظلام. بانضمام فريقك، لدينا فرصة كبيرة للفوز».
قال ليو هوايشين: «في البداية، كنت قلقاً من أن يؤدي قول ذلك إلى زعزعة معنويات الجميع، لكن الآن… لا بأس. بما أننا في هذا الموقف بالفعل، فسأخبرك بالسبب. لقد اكتشفنا مجموعة من… أشباح الظلام!»
وبما أنه قد قال ذلك بالفعل، لم يعد بإمكان (وَانغ تِنغ) رفضه. نظر إلى زملائه في الفريق وتنهد في قرارة نفسه. قال بعجز: «قائد الفريق ليو، سنتعاون معك».
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«شكراً جزيلاً!» قال ليو هوايشين بسعادة.
قال ليو هوايشين: «في البداية، كنت قلقاً من أن يؤدي قول ذلك إلى زعزعة معنويات الجميع، لكن الآن… لا بأس. بما أننا في هذا الموقف بالفعل، فسأخبرك بالسبب. لقد اكتشفنا مجموعة من… أشباح الظلام!»
استعد القليل منهم للتوجه إلى الكهف حيث تختبئ أشباح الظلام. أمر ليو هوايشين مرؤوسيه بحرق جثث قطاع الطرق لمنع تلوثها بسَطْوَة الظَلام وتحولها إلى أشباح مظلمة.
استغل (وَانغ تِنغ) فترة التوقف لجمع فقاعات السمات التي أسقطها قطاع الطرق الرياح السوداء.
استغل (وَانغ تِنغ) فترة التوقف لجمع فقاعات السمات التي أسقطها قطاع الطرق الرياح السوداء.
*******
[سَطْوَة الأرض] = 3
أجاب ليو هوايشين: «لا تقلق. لن أخوض معركة غير مضمونة النتائج. جنودي جميعهم رجال أقوياء. لديهم خبرة في التعامل مع أشباح الظلام. بانضمام فريقك، لدينا فرصة كبيرة للفوز».
[سَطْوَة النَّار] = 2
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
[الذكاء] = 3
ابتسم (ياو جون) قائلاً: «لا تقلق!» كانت ابتسامته تحمل شيئاً من الغرور والخبث. في قرارة نفسه، كان ينظر إلى ليو هوايشين بازدراء.
[سَطْوَة الماء] = 6
[الذكاء] = 3
[الروح] = 2
عندما فكر في هذا الأمر، شعر بالاستياء تجاه ليو هوايشين.
…
قال ليو هوايشين: «لم أتوقع أن يكون عددهم كبيراً إلى هذا الحد. لذلك، ليس لدي خيار سوى طلب مساعدتكم».
بعد اكتسابه سلسلة من سمات السَطْوَة، كان (وَانغ تِنغ) يقترب تدريجياً من أن يصبح مُغَامِراً قتالياً من فئة (4 نجوم).
«(وَانغ تِنغ)، لقد قاتلتَ شبحاً مظلماً من قبل. ما هي السمات المميزة التي يمتلكها؟» سأل (باو دينغ) بصوت منخفض.
وقد ازداد (ذكائه/استنارته) وروحه أيضاً!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
[الذكاء] = العالم الروحي (34/100)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
[الروح] = العالم الروحي (22.2/100)
ضحك (باو دينغ) والآخرون في سرهم.
…
عندما فكر في هذا الأمر، شعر بالاستياء تجاه ليو هوايشين.
«هيا بنا!» بعد إزالة الجثث، توجه ليو هوايشين وتحدث إليهم.
[الروح] = العالم الروحي (22.2/100)
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. ثم استدار وقال للأقزام: «(لوريا)، عودي أولاً. سنذهب إلى قبيلتك للبحث عنك بعد انتهاء مهمتنا».
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استعد القليل منهم للتوجه إلى الكهف حيث تختبئ أشباح الظلام. أمر ليو هوايشين مرؤوسيه بحرق جثث قطاع الطرق لمنع تلوثها بسَطْوَة الظَلام وتحولها إلى أشباح مظلمة.
«حسناً.» قالت (لوريا) بامتنان، «شكراً لك على مساعدتك هذه المرة.»
حافظ (وَانغ تِنغ) على هدوئه واتزانه عندما رأى ليو هوايشين يغير موقفه. فسأله: «قائد الفرقة ليو، هل يمكنك الآن أن تخبرنا لماذا تريد تجنيدنا؟»
«على الرحب والسعة. عد أدراجك.»
«أكبر سماتهم هي قدرتهم على الاندماج في الظلام. وهذا ما يجعل من الصعب علينا العثور عليهم.» هكذا استذكر (وَانغ تِنغ) الوقت الذي التقى فيه بشبح الظلام.
«انتبهوا لطريقكم.»
كانت ملامح (وَانغ تِنغ) قاتمة. التعامل مع أشباح الظلام منخفضة المستوى أمرٌ صعبٌ بما فيه الكفاية، فما بالك بأشباح الظلام عالية المستوى. مهما فكر في الأمر، كانت هذه المهمة فخاً!
بعد توديع (لوريا) والأقزام، بدأوا رحلتهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما وصل إلى نهاية الجملة، صرّ ليو هوايشين على أسنانه بغضب شديد. بدا أنه يكره هؤلاء «الوحوش البشرية» بشدة.
تقدم ليو هوايشين في المقدمة. ثم سار إلى الجزء الخلفي من المخيم.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كان (ياو جون) و(تشونغ ليانغ) يسيران في المقدمة أيضاً. أما (وَانغ تِنغ) ورفاقه، فكانوا متأخرين قليلاً. وكان المُغَامِرون العسكريون منتشرين حولهم، متأهبين طوال الطريق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال (وَانغ تِنغ): «لأشباح الظلام سَطْوَة الظَلام. عندما تكون في بيئة مظلمة، فإنها تصبح مثل الأسماك في الماء. لا توجد طريقة للدفاع ضدها».
«(وَانغ تِنغ)، لقد قاتلتَ شبحاً مظلماً من قبل. ما هي السمات المميزة التي يمتلكها؟» سأل (باو دينغ) بصوت منخفض.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
سمعوا أن التعامل مع أشباح الظلام صعب، لكنهم لم يقاتلوها شخصياً قط. لذا، شعروا ببعض الحيرة لأنهم سيقابلونها قريباً.
وقد ازداد (ذكائه/استنارته) وروحه أيضاً!
«أكبر سماتهم هي قدرتهم على الاندماج في الظلام. وهذا ما يجعل من الصعب علينا العثور عليهم.» هكذا استذكر (وَانغ تِنغ) الوقت الذي التقى فيه بشبح الظلام.
قال ليو هوايشين: «لم أتوقع أن يكون عددهم كبيراً إلى هذا الحد. لذلك، ليس لدي خيار سوى طلب مساعدتكم».
«إنهم قادرون على الاندماج في الظلام!» صُدم (باو دينغ) والآخرون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان (ياو جون) و(تشونغ ليانغ) يسيران في المقدمة أيضاً. أما (وَانغ تِنغ) ورفاقه، فكانوا متأخرين قليلاً. وكان المُغَامِرون العسكريون منتشرين حولهم، متأهبين طوال الطريق.
قال (وَانغ تِنغ): «لأشباح الظلام سَطْوَة الظَلام. عندما تكون في بيئة مظلمة، فإنها تصبح مثل الأسماك في الماء. لا توجد طريقة للدفاع ضدها».
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر ليو هوايشين بقشعريرة تسري في عموده الفقري دون سبب واضح. مسح بنظره محيطه، متسائلاً عما إذا كانت أشباح الظلام تختبئ في مكان قريب وتتجسس عليهم.
…
218
بينما كان (وَانغ تِنغ) يتبادل المعلومات مع (باو دينغ) وزملائه بشأن شبح الظلام، اقترب (ياو جون)، الذي كان يسير في المقدمة، من ليو هوايشين وسحب قوته على شكل خيط رفيع. ثم نقل صوته عبر هذا الخيط وأوصله إلى أذن ليو هوايشين قائلاً: «قائد الفرقة ليو، لا تنسَ اتفاقنا».
أجاب (وَانغ تِنغ) عبر النقل الصوتي: «لا أعرف ما هي خطتهم بعد، ولكن لا بأس من توخي الحذر. سيمنعنا ذلك من الفشل الذريع».
بدت هذه الطريقة شبيهة بتقنية نقل الصوت في أفلام فنون القتال. كانت لديهم أساليب مختلفة، لكن نتائجهم كانت واحدة: فقد تمكنوا من منع الآخرين من سماع محادثاتهم.
«حتى ليو هوايشين؟» لقد فوجئ (باو دينغ).
«أخشى… أن هذا غير مناسب.» استخدم ليو هوايشين نفس الأسلوب للرد على (ياو جون) سراً.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. ثم استدار وقال للأقزام: «(لوريا)، عودي أولاً. سنذهب إلى قبيلتك للبحث عنك بعد انتهاء مهمتنا».
قال (ياو جون) بازدراء: «ماذا تقصد بكلمة غير لائق؟ هل شعرت بالخوف منه؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
«الوضع الاجتماعي يُحدث فرقاً كبيراً. إذا تم اكتشاف أمري، فلن أستطيع تحمل العواقب»، قال ليو هوايشين وهو يعبس.
«(وَانغ تِنغ)، لقد قاتلتَ شبحاً مظلماً من قبل. ما هي السمات المميزة التي يمتلكها؟» سأل (باو دينغ) بصوت منخفض.
قال (ياو جون) مطمئناً إياه: «طالما أنك تتعاون جيداً، فلن يكتشف أحد الأمر». ثم أشار إليه بوعدٍ ووعدٍ آخر. «أيضاً، إذا نجحت، فستحصل على الأشياء التي وعدتك بها قريباً جداً. هذه فرصة نادرة، ستضيع إن لم تغتنمها».
ابتسم (ياو جون) قائلاً: «لا تقلق!» كانت ابتسامته تحمل شيئاً من الغرور والخبث. في قرارة نفسه، كان ينظر إلى ليو هوايشين بازدراء.
ظل تعبير ليو هوايشين يتغير. وفي النهاية، صر على أسنانه وقال: «حسناً، سأتصرف وفقاً للخطة الأصلية. تذكر وعدك!»
«لقد قابلتَ واحداً من قبل!» صُدِم ليو هوايشين. لم يعد يجرؤ على الاستهانة بـ (وَانغ تِنغ). «ربما كان الذي قابلته أدنى مستوى من الأرواح المظلمة. وعيهم مُشوَّش، ولا يعرفون سوى القتل. أما الأرواح المظلمة ذات المستوى العالي فهي ذكية، لا تختلف عن البشر العاديين. إنهم يعرفون كيف يُسيطرون على الناس، بل ويمكنهم كسب تأييدهم. لا بد أن قطاع الطرق الرياح السوداء قد استفادوا منهم. إنهم مجموعة من «الوحوش البشرية» بلا حدود.»
ابتسم (ياو جون) قائلاً: «لا تقلق!» كانت ابتسامته تحمل شيئاً من الغرور والخبث. في قرارة نفسه، كان ينظر إلى ليو هوايشين بازدراء.
218
…
سمعوا أن التعامل مع أشباح الظلام صعب، لكنهم لم يقاتلوها شخصياً قط. لذا، شعروا ببعض الحيرة لأنهم سيقابلونها قريباً.
بعد أن انتهوا من مناقشة شبح الظلام، نظر (باو دينغ) أمامهم واستخدم تقنية نقل الصوت ليذكّرهم قائلاً: «أشعر أنه لا يمكننا الوثوق بهم تماماً، وخاصة (ياو جون) و(تشونغ ليانغ). علينا الحذر منهما.»
[الروح] = العالم الروحي (22.2/100)
كانت هذه المرة الأولى التي يرى فيها (وَانغ تِنغ) طريقة نقل الصوت هذه. شعر ببعض الدهشة، لكنه سرعان ما أتقنها. أومأ برأسه وأجاب عبر نقل الصوت: «علينا أن نكون حذرين من ليو هوايشين أيضاً. أظن أنه متفق مع (ياو جون).»
كانت هذه المرة الأولى التي يرى فيها (وَانغ تِنغ) طريقة نقل الصوت هذه. شعر ببعض الدهشة، لكنه سرعان ما أتقنها. أومأ برأسه وأجاب عبر نقل الصوت: «علينا أن نكون حذرين من ليو هوايشين أيضاً. أظن أنه متفق مع (ياو جون).»
«حتى ليو هوايشين؟» لقد فوجئ (باو دينغ).
«مجموعة من أشباح الظلام!»
أجاب (وَانغ تِنغ) عبر النقل الصوتي: «لا أعرف ما هي خطتهم بعد، ولكن لا بأس من توخي الحذر. سيمنعنا ذلك من الفشل الذريع».
…
«أنت محق.» أخذ (باو دينغ) نفساً عميقاً واستدار ليذكر (ليو تشان) والأعضاء الآخرين.
كانت ملامح (وَانغ تِنغ) قاتمة. التعامل مع أشباح الظلام منخفضة المستوى أمرٌ صعبٌ بما فيه الكفاية، فما بالك بأشباح الظلام عالية المستوى. مهما فكر في الأمر، كانت هذه المهمة فخاً!
بعد فترة، توقف ليو هوايشين. أشار للجميع بالاختباء، ثم أشار إلى فتحة ضيقة وطويلة أسفل جدار الجبل أمامهم. بدت كأنها صدع. «هذه هي. توخوا الحذر، واستعدوا لدخول الكهف.»
سمعوا أن التعامل مع أشباح الظلام صعب، لكنهم لم يقاتلوها شخصياً قط. لذا، شعروا ببعض الحيرة لأنهم سيقابلونها قريباً.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
أجاب ليو هوايشين: «لا تقلق. لن أخوض معركة غير مضمونة النتائج. جنودي جميعهم رجال أقوياء. لديهم خبرة في التعامل مع أشباح الظلام. بانضمام فريقك، لدينا فرصة كبيرة للفوز».
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لم يتوقع (وَانغ تِنغ) أن يكون الكائن الذي قابله في الماضي مجرد شبحٍ ضعيف. كما لم يكن يعلم أن أشباح الظلام ذات المستوى العالي تتمتع بالذكاء، بل ويمكنها أن تكسب قلوب البشر.
«إذا كان هناك عدد كبير منهم، وربما توجد أشباح مظلمة ذات المستوى العالي في الداخل، فلن نكون نحن القلة كافيين، أليس كذلك؟» لا يزال (وَانغ تِنغ) يعبر عن شكوكه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات