210.docx
210
عبست (لوريا). حدقت به وقالت: «هذا كثير جداً. هل هذه هي الطريقة التي تعامل بها ضيفاً؟»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حفظ (وَانغ تِنغ) بصمت السمات المميزة لجَرَاد العاصفة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لم ينبس (باو دينغ) والآخرون ببنت شفة. إلا أن موقفهم ازداد بروداً. قالوا: «دعونا لا نضيع الوقت. بما أن الجميع هنا، أسرعوا وقودوا الطريق».
*******
بالطبع، كان جميع العمالقة أطول من مترين، لذلك لم يكن بإمكانهم أن يكونوا رقيقين حتى لو أرادوا ذلك!
الفصل 210: كراهية محيرة
شعر بأنه استُهدف بلا سبب!
وبينما كانوا ينتظرون تجمع جنود الأقزام، أخرج (وَانغ تِنغ) الغراب الصغير من حقيبته وأطعمه بعض اللحم.
«يوجد بينهم أيضاً ملك جَرَاد ذو (3 نجوم). كاد أحد مُغَامِرينا أن يموت أثناء القتال. لحسن الحظ، أنقذه أحد أفراد قبيلتنا.»
نظرت إليهما القزمة (لوريا) بفضول لبعض الوقت. لم يسعها إلا أن تسأل: «هل هذا حيوانك الأليف الروحي؟»
كانوا جميعاً مفتولي العضلات وذوي بنية قوية. استخدموا الفؤوس والهراوات كأسلحة، وحملوا دروعاً قتالية خلف ظهورهم. بدوا كدبابات بحجم الإنسان.
«نعم.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
تضاءلت هالة (تشيفار) فوراً تحت نظرة (لوريا) الحادة. ومع ذلك، استمر في التمتمة قائلاً: «يبدو ضعيفاً بعض الشيء!»
«لماذا فكرتِ في تربية غراب؟» عبست (لوريا).
صُدم الجميع من قوة بصر (وَانغ تِنغ).
كان الغربان نذير شؤم لكثير من الناس، ولذلك نادراً ما كانوا يربون الغربان كحيوانات أليفة روحية. وكانت القبائل القديمة في {قَارَة شِينغوو} تشعر بالمثل، لذا وجدت (لوريا) صعوبة في فهم الأمر.
لم ينبس (باو دينغ) والآخرون ببنت شفة. إلا أن موقفهم ازداد بروداً. قالوا: «دعونا لا نضيع الوقت. بما أن الجميع هنا، أسرعوا وقودوا الطريق».
«ليس لدي الكثير من المحرمات. كما أنه (وَحش سَطْوَة نَجمِي) ذو رتبة متقدمة. هناك إمكانات في تدريبه»، أوضح (وَانغ تِنغ) في بضع جمل.
«(وَحش سَطْوَة نَجمِي) من الرتبة المتقدمة!» صُدمت (لوريا). كان صغار (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) نادرة، فما بالك بصغار (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) من الرتبة المتقدمة.
الفصل 210: كراهية محيرة
«أنت محظوظ حقاً.»
«(تشيفار)!» استدارت (لوريا) ونظرت إليه. أومأت برأسها. «هذا صحيح، إنهم مُغَامِرون من الجنس البشري.»
تخلت عن تحيزاتها. ولم يبقَ في قلبها سوى الحسد.
«نعم.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
عندما رأى (باو دينغ) والآخرون (لوريا) تتحدث إليهم طواعية، انضموا إلى الحديث الودي. وقد حصلوا منها على معلومات مفيدة للغاية.
الفصل 210: كراهية محيرة
أخبرتهم (لوريا) أنها كانت إحدى المُغَامِرات الحاميات لقبيلة الأوراق الحمراء. كانت برتبة جندي من فئة (النجمتين)، وكانت عادةً مسؤولة عن سلامة القبيلة.
«جَرَاد العاصفة (وحوش سَطْوَة نجمية) من عنصر الرياح. تتحرك بسرعة، وأطرافها الأمامية على شكل منجل حاد للغاية. يوجد عليها صف من الأسنان الحادة وخطاف في حافتها. عندما تقاتل، احذر من أن تعلق بها…»
لم يكن هناك الكثير من المُغَامِرين في قبيلة الأقزام بأكملها، حوالي ثمانية فقط. وكانت قدراتهم متقاربة. جميعهم كانوا مُغَامِرين بمستوى جندي من فئة (نجمتين).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كانوا ينتظرون تجمع جنود الأقزام، أخرج (وَانغ تِنغ) الغراب الصغير من حقيبته وأطعمه بعض اللحم.
و لهذا السبب احتاجوا إلى طلب المساعدة من المُغَامِرين الأقوياء في الخارج من خلال مهمة.
بدت تعابير فريق (باو دينغ) صارمة بعض الشيء عندما سمعوا مقدمة (لوريا).
وقالت أيضاً إن القبيلة لا تستطيع حشد سوى أربعة جنود أقزام، بمن فيهم هي، للصيد معهم بحثاً عن جَرَاد العاصفة.
ركلته (لوريا) هذه المرة. لم تستطع إلا أن تسأل (وَانغ تِنغ): «هل يمكنك رؤية المزيد من جَرَاد العاصفة؟»
كان على الآخرين البقاء في القبيلة تحسباً لحدوث أي شيء.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «اصمت!» وبخته (لوريا).
بعد مرور بعض الوقت، اقترب المُغَامِرون الأقزام الثلاثة من بعيد.
«في الماضي، لم يكن يظهر سوى عدد قليل من جَرَاد العاصفة. وكان بإمكان قبيلتنا التخلص منها بسهولة. لكن هذا العام، ولسبب مجهول، ظهر عدد كبير منها.» وعلى الرغم من ذلك، قامت (لوريا) بواجبها وأطلعتهم على الوضع.
كانوا جميعاً مفتولي العضلات وذوي بنية قوية. استخدموا الفؤوس والهراوات كأسلحة، وحملوا دروعاً قتالية خلف ظهورهم. بدوا كدبابات بحجم الإنسان.
كانوا جميعاً مفتولي العضلات وذوي بنية قوية. استخدموا الفؤوس والهراوات كأسلحة، وحملوا دروعاً قتالية خلف ظهورهم. بدوا كدبابات بحجم الإنسان.
وبالنظر إلى مظهرهم، لم يسع (وَانغ تِنغ) إلا أن يتذكر المُغَامِر المقاتل من العرق العملاق الذي رآه في الماضي.
«هل سيكونون مفيدين حقاً؟ من الصعب التعامل مع جَرَاد العاصفة. أما البقية فلا بأس بهم، لكن هذا الشخص لا يبدو قوياً. إنه وسيم بعض الشيء فقط.» أشار إلى (وَانغ تِنغ) بوضوح.
إلى جانب اختلاف الطول، كانوا متشابهين في العديد من الجوانب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (وَانغ تِنغ): «…»
لكن كان هناك تطرف آخر في جنس الأقزام. كان هناك أقزام صغار ورشيقون مثل (لوريا). وعندما وُضعوا معاً، بدا جميع العمالقة ضخاماً مفتولي العضلات.
في الواقع، بفضل بصيرته الروحية، كان بإمكانه رؤية جميع جَرَاد العاصفة في محيطه. مع ذلك، لم يرغب في إظهار براعته بشكل مفرط، لذا كبح جماح نفسه قليلاً.
بالطبع، كان جميع العمالقة أطول من مترين، لذلك لم يكن بإمكانهم أن يكونوا رقيقين حتى لو أرادوا ذلك!
بدت تعابير فريق (باو دينغ) صارمة بعض الشيء عندما سمعوا مقدمة (لوريا).
في اللحظة التي اقتربوا فيها، رفع أحد الأقزام صوته العالي وقال: «(لوريا)، هل هؤلاء هم المُغَامِرون البشريون الذين جاؤوا لمساعدتنا في مواجهة جَرَاد العاصفة؟»
عبست (لوريا). حدقت به وقالت: «هذا كثير جداً. هل هذه هي الطريقة التي تعامل بها ضيفاً؟»
«(تشيفار)!» استدارت (لوريا) ونظرت إليه. أومأت برأسها. «هذا صحيح، إنهم مُغَامِرون من الجنس البشري.»
إلى جانب اختلاف الطول، كانوا متشابهين في العديد من الجوانب.
«هل سيكونون مفيدين حقاً؟ من الصعب التعامل مع جَرَاد العاصفة. أما البقية فلا بأس بهم، لكن هذا الشخص لا يبدو قوياً. إنه وسيم بعض الشيء فقط.» أشار إلى (وَانغ تِنغ) بوضوح.
كان (باو دينغ) وزملاؤه في الفريق غاضبين للغاية. أرادوا أن يتكلموا، لكنهم رأوا (وَانغ تِنغ) يهز رأسه لهم. ثم قال (وَانغ تِنغ) بهدوء: «لا بأس».
(وَانغ تِنغ): «…»
كانوا جميعاً مفتولي العضلات وذوي بنية قوية. استخدموا الفؤوس والهراوات كأسلحة، وحملوا دروعاً قتالية خلف ظهورهم. بدوا كدبابات بحجم الإنسان.
شعر بأنه استُهدف بلا سبب!
كان الأقزام مذهولين بشكل واضح من مدى حسم وسرعة (باو دينغ).
هل من شأنك أن أكونَ وسيماً أم لا؟
ركلته (لوريا) هذه المرة. لم تستطع إلا أن تسأل (وَانغ تِنغ): «هل يمكنك رؤية المزيد من جَرَاد العاصفة؟»
عبست (لوريا). حدقت به وقالت: «هذا كثير جداً. هل هذه هي الطريقة التي تعامل بها ضيفاً؟»
لكن، في اللحظة التي انتهت فيها من الكلام، أشار (وَانغ تِنغ) إلى بقعة معينة في الأعشاب وقال: «هناك واحد هناك».
تضاءلت هالة (تشيفار) فوراً تحت نظرة (لوريا) الحادة. ومع ذلك، استمر في التمتمة قائلاً: «يبدو ضعيفاً بعض الشيء!»
كان الغربان نذير شؤم لكثير من الناس، ولذلك نادراً ما كانوا يربون الغربان كحيوانات أليفة روحية. وكانت القبائل القديمة في {قَارَة شِينغوو} تشعر بالمثل، لذا وجدت (لوريا) صعوبة في فهم الأمر.
«اصمت!» وبخته (لوريا).
«نعم.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
لاحظ (تشيفار) أنها كانت غاضبة حقاً، فأغلق فمه على مضض.
تضاءلت هالة (تشيفار) فوراً تحت نظرة (لوريا) الحادة. ومع ذلك، استمر في التمتمة قائلاً: «يبدو ضعيفاً بعض الشيء!»
«أنا آسفة. لا أعرف ما الذي أصاب (تشيفار) اليوم. من فضلك لا تأخذ الأمر على محمل الجد،» اعتذرت (لوريا) لـ (وَانغ تِنغ).
كان الأقزام مذهولين بشكل واضح من مدى حسم وسرعة (باو دينغ).
كان (باو دينغ) وزملاؤه في الفريق غاضبين للغاية. أرادوا أن يتكلموا، لكنهم رأوا (وَانغ تِنغ) يهز رأسه لهم. ثم قال (وَانغ تِنغ) بهدوء: «لا بأس».
عبست (لوريا). حدقت به وقالت: «هذا كثير جداً. هل هذه هي الطريقة التي تعامل بها ضيفاً؟»
لم ينبس (باو دينغ) والآخرون ببنت شفة. إلا أن موقفهم ازداد بروداً. قالوا: «دعونا لا نضيع الوقت. بما أن الجميع هنا، أسرعوا وقودوا الطريق».
حدّقت (لوريا) في (تشيفار) مجدداً عندما شعرت بأن الجو أصبح متوتراً. ثم قادت الجميع إلى الحقل برفقة عدد كبير من جَرَاد العاصفة.
210
«في الماضي، لم يكن يظهر سوى عدد قليل من جَرَاد العاصفة. وكان بإمكان قبيلتنا التخلص منها بسهولة. لكن هذا العام، ولسبب مجهول، ظهر عدد كبير منها.» وعلى الرغم من ذلك، قامت (لوريا) بواجبها وأطلعتهم على الوضع.
بالطبع، كان جميع العمالقة أطول من مترين، لذلك لم يكن بإمكانهم أن يكونوا رقيقين حتى لو أرادوا ذلك!
«يوجد بينهم أيضاً ملك جَرَاد ذو (3 نجوم). كاد أحد مُغَامِرينا أن يموت أثناء القتال. لحسن الحظ، أنقذه أحد أفراد قبيلتنا.»
«يوجد بينهم أيضاً ملك جَرَاد ذو (3 نجوم). كاد أحد مُغَامِرينا أن يموت أثناء القتال. لحسن الحظ، أنقذه أحد أفراد قبيلتنا.»
«جَرَاد العاصفة (وحوش سَطْوَة نجمية) من عنصر الرياح. تتحرك بسرعة، وأطرافها الأمامية على شكل منجل حاد للغاية. يوجد عليها صف من الأسنان الحادة وخطاف في حافتها. عندما تقاتل، احذر من أن تعلق بها…»
«يوجد بينهم أيضاً ملك جَرَاد ذو (3 نجوم). كاد أحد مُغَامِرينا أن يموت أثناء القتال. لحسن الحظ، أنقذه أحد أفراد قبيلتنا.»
بدت تعابير فريق (باو دينغ) صارمة بعض الشيء عندما سمعوا مقدمة (لوريا).
عبست (لوريا). حدقت به وقالت: «هذا كثير جداً. هل هذه هي الطريقة التي تعامل بها ضيفاً؟»
حفظ (وَانغ تِنغ) بصمت السمات المميزة لجَرَاد العاصفة.
شعر بأنه استُهدف بلا سبب!
كان الحقل الذي سيطر عليه جَرَاد العاصفة يقع على مسافة من المنطقة السكنية للأقزام. ركض المُغَامِرون بسرعة عادية ووصلوا إلى وجهتهم في غضون عشر دقائق تقريباً.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لاحظ (تشيفار) أنها كانت غاضبة حقاً، فأغلق فمه على مضض.
وقفوا على حافة حقلٍ قاحل. كانت الأعشاب الضارة تغطي الحقل، وكان طولهم يقارب نصف طول الإنسان. عندما نظروا إلى الأمام، كان كل شيء أخضر. لم يروا أي أثرٍ لجَرَاد العاصفة.
لكن سرعة رد فعل جَرَاد العاصفة كانت مثيرة للإعجاب حقاً. فعندما فردوا أجنحتهم ورفرفوا بها، تمكنوا من الطيران لمسافة ثلاثة إلى أربعة أمتار في الهواء. وبدا وكأن عاصفة هوجاء قد ظهرت في الجو. ثم ظهروا أمام (باو دينغ) والآخرين وضربوا رؤوسهم بأطرافهم المنجلية الشكل.
«الجَرَاد يغطي اللون الأخضر جسمه بالكامل، لذا يصعب ملاحظته عندما يختبئ بين الأعشاب. انتبهوا جميعاً.» هكذا ذكّرت (لوريا).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «اصمت!» وبخته (لوريا).
لكن، في اللحظة التي انتهت فيها من الكلام، أشار (وَانغ تِنغ) إلى بقعة معينة في الأعشاب وقال: «هناك واحد هناك».
قبل أن يدرك جَرَاد العاصفة ما يحدث، تعرضوا لجميع أنواع الهجمات.
أصيب الجميع بالصدمة. ونظروا على الفور في الاتجاه الذي كان يشير إليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
وكما كان متوقعاً، عندما دققوا النظر، رأوا جَرَاداً طويل و نحيل مختبئاً وسط العشب. كان طوله حوالي بوصة واحدة ولونه أخضر زمردي. كان لونه مشابهاً للون الأوراق المجاورة، لذا كان من الصعب رؤيته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
صُدم الجميع من قوة بصر (وَانغ تِنغ).
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لاحظ (تشيفار) أنها كانت غاضبة حقاً، فأغلق فمه على مضض.
كان لدى (تشيفار) شعور مماثل. لكنه مع ذلك استهزأ وتمتم قائلاً: «بصره أفضل فحسب».
في اللحظة التي اقتربوا فيها، رفع أحد الأقزام صوته العالي وقال: «(لوريا)، هل هؤلاء هم المُغَامِرون البشريون الذين جاؤوا لمساعدتنا في مواجهة جَرَاد العاصفة؟»
ركلته (لوريا) هذه المرة. لم تستطع إلا أن تسأل (وَانغ تِنغ): «هل يمكنك رؤية المزيد من جَرَاد العاصفة؟»
«موتوا!» كان (باو دينغ) أول من تلقى الضربة. عندما سقطت أذرع المنجل نحوه من فوق رأسه، شعر بالرعب. رفع فأسه الحربي بيديه وألقى بها إلى الأعلى.
قال (وَانغ تِنغ): «عند الساعة السادسة، على بُعد ثمانية أمتار، يوجد واحد. والثالث في اتجاه الساعة الثامنة، على بُعد عشرة أمتار…» ثم فعّل بصيرته الروحية وأشار إلى جميع الجَرَاد القريبين منهم. وفي النهاية، قال: «هذا كل ما أستطيع رؤيته. لا أستطيع رؤية الأبعد.»
الفصل 210: كراهية محيرة
في الواقع، بفضل بصيرته الروحية، كان بإمكانه رؤية جميع جَرَاد العاصفة في محيطه. مع ذلك، لم يرغب في إظهار براعته بشكل مفرط، لذا كبح جماح نفسه قليلاً.
كان الأقزام مذهولين بشكل واضح من مدى حسم وسرعة (باو دينغ).
كما أنه لم يكن يعلم أين يختبئ ملك الجَرَاد. لم يره.
«(ليو تشان)، ستبقى في الخارج وتغطينا. يمكن للآخرين اختيار واحد لقتله. سأختار الموجود في اتجاه الساعة الثامنة. يمكنك اختيار واحد عشوائياً.»
قال (باو دينغ): «دعونا نهتم بجَرَاد العاصفة أولاً».
بدت تعابير فريق (باو دينغ) صارمة بعض الشيء عندما سمعوا مقدمة (لوريا).
«(ليو تشان)، ستبقى في الخارج وتغطينا. يمكن للآخرين اختيار واحد لقتله. سأختار الموجود في اتجاه الساعة الثامنة. يمكنك اختيار واحد عشوائياً.»
وبعد أن أنهى كلامه، اندفع إلى الأدغال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «اصمت!» وبخته (لوريا).
كان الأقزام مذهولين بشكل واضح من مدى حسم وسرعة (باو دينغ).
اختار (يان يومينغ) وشقيقته جَرَاد العاصفة الأقرب إليهما وانطلقا نحوهما.
اعتاد (ليو تشان) وشقيقاه على أسلوبه في إنجاز الأمور. ورغم شعورهم بالذهول قليلاً، إلا أنهم تصرفوا بسرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدّقت (لوريا) في (تشيفار) مجدداً عندما شعرت بأن الجو أصبح متوتراً. ثم قادت الجميع إلى الحقل برفقة عدد كبير من جَرَاد العاصفة.
رفعت (ليو تشان) مدفعها الرشاش الثقيل وصوّبته حولها.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
اختار (يان يومينغ) وشقيقته جَرَاد العاصفة الأقرب إليهما وانطلقا نحوهما.
بعد مرور بعض الوقت، اقترب المُغَامِرون الأقزام الثلاثة من بعيد.
لم ترغب (لوريا) والأقزام الآخرون في التخلف عن الركب. فاختار كل منهم واحداً وركضوا إلى الحقل.
في اللحظة التي اقتربوا فيها، رفع أحد الأقزام صوته العالي وقال: «(لوريا)، هل هؤلاء هم المُغَامِرون البشريون الذين جاؤوا لمساعدتنا في مواجهة جَرَاد العاصفة؟»
قبل أن يدرك جَرَاد العاصفة ما يحدث، تعرضوا لجميع أنواع الهجمات.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لكن سرعة رد فعل جَرَاد العاصفة كانت مثيرة للإعجاب حقاً. فعندما فردوا أجنحتهم ورفرفوا بها، تمكنوا من الطيران لمسافة ثلاثة إلى أربعة أمتار في الهواء. وبدا وكأن عاصفة هوجاء قد ظهرت في الجو. ثم ظهروا أمام (باو دينغ) والآخرين وضربوا رؤوسهم بأطرافهم المنجلية الشكل.
هل من شأنك أن أكونَ وسيماً أم لا؟
«موتوا!» كان (باو دينغ) أول من تلقى الضربة. عندما سقطت أذرع المنجل نحوه من فوق رأسه، شعر بالرعب. رفع فأسه الحربي بيديه وألقى بها إلى الأعلى.
وقالت أيضاً إن القبيلة لا تستطيع حشد سوى أربعة جنود أقزام، بمن فيهم هي، للصيد معهم بحثاً عن جَرَاد العاصفة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
بعد مرور بعض الوقت، اقترب المُغَامِرون الأقزام الثلاثة من بعيد.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
رفعت (ليو تشان) مدفعها الرشاش الثقيل وصوّبته حولها.
كان الحقل الذي سيطر عليه جَرَاد العاصفة يقع على مسافة من المنطقة السكنية للأقزام. ركض المُغَامِرون بسرعة عادية ووصلوا إلى وجهتهم في غضون عشر دقائق تقريباً.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات