195.docx
195
هذه الفتاة المتغطرسة و الحمقاء!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان المتعلمون رائعين. يقولون كل شيء. سواء تقدمت للأمام أو للخلف، كان كلامهم منطقياً.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لو ركع، لبدا خائفاً بعض الشيء. لكن إن لم يفعل… نظراً لشدة وحشيتها، فقد يتعرض للضرب حتى الموت!
*******
*******
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اللعنة، لو كنت أستطيع هزيمتك، لما اضطررت إلى تحمل هذه الإهانة وإجبار نفسي على الابتسام والانحناء أمامك…
الفصل 195: القبض على أ
قالت (دان تيتشيان) بهدوء: «لن تعرف حتى لو أخبرتك. يكفيك أن تعلم أنهم جميعاً في مستوى الجنرال. أما بالنسبة لتلاميذهم… دعني أفكر. من المفترض أن يكون أقواهم في مستوى الجندي ذي الست نجوم. مع ذلك، فقد مرّت ستة أشهر منذ أن رأيته. من الصعب تحديد قوته الآن».
«هل قتلت بعض المُغَامِرين ذوي العناصر الأربعة؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر (وَانغ تِنغ) أنه لا يسعه إلا أن يسخر من نفسه. كل ما فعله هو الاعتراف بمعلمته. لم يكن يعلم أن كل هذه المتاعب ستترتب على ذلك. هل يُعقل ألا أعترف بها كمعلمة لي؟
خفق قلب (وَانغ تِنغ) بشدة وشعر بخدر في رأسه. لقد أصبح لديه فهم أعمق لمديرته مرة أخرى.
ارتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه!
لم تكن شريرة فحسب، بل كانت وحشية أيضاً!
هذه المرأة قاسية حقاً.
اللعنة، بناءً على ما قالته، سيكون هو أيضاً أحد أهدافها.
«لقد فات الأوان للندم»، أجابت (دان تيتشيان) مبتسمةً بعد أن فهمت أفكار (وَانغ تِنغ).
كان الأمر مرعباً للغاية!
شعر أن هناك خطباً ما، لكنه لم يستطع تحديده!
ارتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه!
ماذا ينبغي عليه أن يفعل؟
ابتعد (وَانغ تِنغ) عنها قليلاً بشكل غريزي. لقد بذل قصارى جهده للابتعاد عن هذه السيدة المخيفة والشرسة.
سيد؟
«تبدو خائفاً مني؟» بدا أن (دان تيتشيان) قد فهمت ما كان يفكر فيه. ارتسمت ابتسامة باردة على وجهها الجميل وهي تتحدث بنبرة هادئة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«ها… هاها، أتيها المديرة، أنت عظيمة ولا مثيل لك في جيلك. أنا… معجب بك ومذهول!» ضحك (وَانغ تِنغ) ضحكة محرجة.
لم تكن شريرة فحسب، بل كانت وحشية أيضاً!
اللعنة، لو كنت أستطيع هزيمتك، لما اضطررت إلى تحمل هذه الإهانة وإجبار نفسي على الابتسام والانحناء أمامك…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر (وَانغ تِنغ) أنه لا يسعه إلا أن يسخر من نفسه. كل ما فعله هو الاعتراف بمعلمته. لم يكن يعلم أن كل هذه المتاعب ستترتب على ذلك. هل يُعقل ألا أعترف بها كمعلمة لي؟
«أوه، ليس سيئاً. لديك لسان فصيح.» ألقت (دان تيتشيان) عليه نظرة إقرار. ارتسمت على شفتيها ابتسامة خفيفة ساحرة. وفجأة قالت: «حسناً، دعنا لا نضيع الوقت. اركع وانحنِ لي.»
مستوى جندي من فئة (6 نجوم)!
هاه؟؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الأمر مرعباً للغاية!
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول.
نعم، سيكون هناك معلم في فريقه.
نحن نتحدث فقط. لماذا عليّ أن أركع ؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «كف عن العبث!» قالت (دان تيتشيان) وهي تدير عينيها نحوه. ثم تابعت: «بصراحة، لم يسبق لي أن كان لدي تلميذ من قبل. في الماضي، أقنعني الكثيرون بقبول تلميذ للعب معه. رفضتهم لأسباب مختلفة لأنني أجد الأمر مزعجاً.»
هل تريدني أن أتوسل إليها أن ترحمني؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هذه المرأة قاسية حقاً.
«هذه المرة، حثني بنغ العجوز على العودة، قائلاً لي إن عبقرياً نادراً قد ظهر في مدرستنا. لقد ضمن لي أنني سأكون راضية، لذلك عدت على مضض.»
هل أجثو أم لا؟
اسمعوا، اسمعوا، هذا ما كان ينبغي عليها أن تقوله!
على الرغم من أنهم يقولون إنه لا ينبغي للرجل أن يركع أمام الآخرين، إلا أن هناك قولاً آخر يقول إن الرجل يمكنه تحمل النكسات المؤقتة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أشرقت عينا (وَانغ تِنغ).
كان المتعلمون رائعين. يقولون كل شيء. سواء تقدمت للأمام أو للخلف، كان كلامهم منطقياً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لو ركع، لبدا خائفاً بعض الشيء. لكن إن لم يفعل… نظراً لشدة وحشيتها، فقد يتعرض للضرب حتى الموت!
لو ركع، لبدا خائفاً بعض الشيء. لكن إن لم يفعل… نظراً لشدة وحشيتها، فقد يتعرض للضرب حتى الموت!
ربما عليّ أن أركع؟ إذا كانت الكرامة صفة، فبإمكاني ببساطة أن أستعيدها وأستعيد كرامتي… أليس كذلك؟
ماذا ينبغي عليه أن يفعل؟
قالت (دان تيتشيان) بهدوء: «لن تعرف حتى لو أخبرتك. يكفيك أن تعلم أنهم جميعاً في مستوى الجنرال. أما بالنسبة لتلاميذهم… دعني أفكر. من المفترض أن يكون أقواهم في مستوى الجندي ذي الست نجوم. مع ذلك، فقد مرّت ستة أشهر منذ أن رأيته. من الصعب تحديد قوته الآن».
هذا أمر عاجل للغاية! أحتاج إلى إجابة فورية.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) سأل (دان تيتشيان): «هل ستركع أم لا؟»
ربما عليّ أن أركع؟ إذا كانت الكرامة صفة، فبإمكاني ببساطة أن أستعيدها وأستعيد كرامتي… أليس كذلك؟
«أعلم أنك شخصٌ مشاغب.» حدّقت (دان تيتشيان) به. لكنها قالت ببرود: «لكنني أحب ذلك. إذا واجهتك أي مشكلة، استخدم اسمي. أولئك الذين يخافون مني لن يجرؤوا على البحث عني. أما أولئك الذين لا يخافون، فلن يفيدهم إخبارهم باسمي.»
لاحظت (دان تيتشيان) أن (وَانغ تِنغ) كان في حيرة من أمره، وأن تعبير وجهه ظل يتغير. ضحكت بسخرية.
«هذه المرة، حثني بنغ العجوز على العودة، قائلاً لي إن عبقرياً نادراً قد ظهر في مدرستنا. لقد ضمن لي أنني سأكون راضية، لذلك عدت على مضض.»
«لماذا؟ ألا ترغب في ذلك؟ بصفتي مُغَامِراً عسكرياً من مستوى الجنرال، ألا يحق لي أن أكون سيدتك؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اللعنة، لو كنت أستطيع هزيمتك، لما اضطررت إلى تحمل هذه الإهانة وإجبار نفسي على الابتسام والانحناء أمامك…
«ماذا؟»
ابتعد (وَانغ تِنغ) عنها قليلاً بشكل غريزي. لقد بذل قصارى جهده للابتعاد عن هذه السيدة المخيفة والشرسة.
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول مرة أخرى. ثم، أخيراً، استوعب الأمر.
مستوى الجنرال!
مستوى الجنرال!
بعد أن قضيت وقتاً طويلاً في هذه الصناعة، وجدت أخيراً فخذاً ممتلئاً.
سيد؟
«هذا صحيح، هذا صحيح.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه بحماس. ثم ركض ليحضر كوباً من الشاي وحمله معه.
كانت هذه السيدة تتمتع بقوة هائلة. كما أنها، بناءً على ما قالته، كانت مُغَامِرة من الطراز الرفيع.
«ليس لدي الشجاعة.» بدأ العرق البارد يتساقط على جبين (وَانغ تِنغ) مرة أخرى.
لم يكن لديه أي مشكلة في أن تكون معلمته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان بإمكانه أن يتقبل الاعتراف بمُغَامِر عسكري من مستوى الجنرال كمعلم له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اللعنة، لو كنت أستطيع هزيمتك، لما اضطررت إلى تحمل هذه الإهانة وإجبار نفسي على الابتسام والانحناء أمامك…
كما أنه كان قد كشف عن معظم قدراته بالفعل. لم يستطع هزيمتها، لذا كان الخيار الأمثل بلا شك هو استمالتها إلى جانبه.
شعر أن هناك خطباً ما، لكنه لم يستطع تحديده!
نعم، سيكون هناك معلم في فريقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الأمر مرعباً للغاية!
دارت في ذهنه أفكار كثيرة. مسح (وَانغ تِنغ) العرق البارد عن جبينه. «أوه، تتحدثين عن كونك سيدتي؟ كان عليك إخباري بذلك من قبل. لو قلت ذلك، لكنت ركعت على الفور.»
هاه؟؟
«أنت مشاغب قليلاً!» نظرت إليه (دان تيتشيان) من الجانب.
نحن نتحدث فقط. لماذا عليّ أن أركع ؟
«ليس لدي الشجاعة.» بدأ العرق البارد يتساقط على جبين (وَانغ تِنغ) مرة أخرى.
لاحظت (دان تيتشيان) أن (وَانغ تِنغ) كان في حيرة من أمره، وأن تعبير وجهه ظل يتغير. ضحكت بسخرية.
سأل (دان تيتشيان): «هل ستركع أم لا؟»
«أنت مشاغب قليلاً!» نظرت إليه (دان تيتشيان) من الجانب.
«همم، يا سيادة المدير، نحن الآن في عصر الفنون القتالية في القرن الحادي والعشرين. ألا ينبغي أن تواكب طريقة تقديرنا للأمور هذا العصر أيضاً؟»
«هذه المرة، حثني بنغ العجوز على العودة، قائلاً لي إن عبقرياً نادراً قد ظهر في مدرستنا. لقد ضمن لي أنني سأكون راضية، لذلك عدت على مضض.»
وبما أنه لم يكن هناك أي تهديد لحياته، فكر (وَانغ تِنغ) في الأمر ولم يعد يريد أن يركع.
هزت (دان تيتشيان) رأسها وضحكت. «حسناً، لا تظن أنني لا أعرف ما تفكر فيه. إذا كنت لا تريد الركوع، فلا داعي لذلك. في الواقع، لم يعد هذا الروتين شائعاً.»
«أوه، ماذا تريد؟» نظر إليه (دان تيتشيان) باهتمام.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وقال: «بالتأكيد يا سيدتي».
قال (وَانغ تِنغ) بحذر: «لماذا لا أقدم لك كوباً من الشاي وأعد لك وجبة؟ هذا دليل على إخلاصي كتلميذك».
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 195: القبض على أ
هزت (دان تيتشيان) رأسها وضحكت. «حسناً، لا تظن أنني لا أعرف ما تفكر فيه. إذا كنت لا تريد الركوع، فلا داعي لذلك. في الواقع، لم يعد هذا الروتين شائعاً.»
بعد أن قضيت وقتاً طويلاً في هذه الصناعة، وجدت أخيراً فخذاً ممتلئاً.
«هذا صحيح، هذا صحيح.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه بحماس. ثم ركض ليحضر كوباً من الشاي وحمله معه.
ارتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه!
«سيدتي، تفضلي بتناول بعض الشاي!»
على الرغم من أنهم يقولون إنه لا ينبغي للرجل أن يركع أمام الآخرين، إلا أن هناك قولاً آخر يقول إن الرجل يمكنه تحمل النكسات المؤقتة.
«ليس سيئاً. يبدو أنيقاً للغاية.» أومأت (دان تيتشيان) برأسها. تناولت فنجان الشاي وارتشفت رشفة منه. «أما بالنسبة للطعام، فيمكنكِ دفعه على حسابي. متطلباتي عالية جداً. عندما تصل إلى مستوى الطاهي الماهر في فُنون السَطْوَة، سأفكر حينها فيما إذا كان عليّ تناول أطباقكِ.»
نعم، سيكون هناك معلم في فريقه.
(وَانغ تِنغ): «…»
«ليس سيئاً. يبدو أنيقاً للغاية.» أومأت (دان تيتشيان) برأسها. تناولت فنجان الشاي وارتشفت رشفة منه. «أما بالنسبة للطعام، فيمكنكِ دفعه على حسابي. متطلباتي عالية جداً. عندما تصل إلى مستوى الطاهي الماهر في فُنون السَطْوَة، سأفكر حينها فيما إذا كان عليّ تناول أطباقكِ.»
هذه الفتاة المتغطرسة و الحمقاء!
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وقال: «بالتأكيد يا سيدتي».
(وَانغ تِنغ): «…»
«كف عن العبث!» قالت (دان تيتشيان) وهي تدير عينيها نحوه. ثم تابعت: «بصراحة، لم يسبق لي أن كان لدي تلميذ من قبل. في الماضي، أقنعني الكثيرون بقبول تلميذ للعب معه. رفضتهم لأسباب مختلفة لأنني أجد الأمر مزعجاً.»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«هذه المرة، حثني بنغ العجوز على العودة، قائلاً لي إن عبقرياً نادراً قد ظهر في مدرستنا. لقد ضمن لي أنني سأكون راضية، لذلك عدت على مضض.»
«تبدو خائفاً مني؟» بدا أن (دان تيتشيان) قد فهمت ما كان يفكر فيه. ارتسمت ابتسامة باردة على وجهها الجميل وهي تتحدث بنبرة هادئة.
«لكنك لم تخيب ظني بالفعل. بل فاجأتني مفاجأة سارة. يعجبني مزاجك أيضاً، لذا لا أمانع في اتخاذك تلميذاً لي.»
«أنت مشاغب قليلاً!» نظرت إليه (دان تيتشيان) من الجانب.
«طوال هذه السنوات، ظلّ هؤلاء الشيوخ يتباهون بتلاميذهم أمامي. الآن حان دوري لأتباهى. أيها الصغير المزعج، لا تخيب ظني. إذا أحرجتني… همم، لا أعتقد أنك تريد أن تعرف العواقب.»
قال (وَانغ تِنغ) بحذر: «لماذا لا أقدم لك كوباً من الشاي وأعد لك وجبة؟ هذا دليل على إخلاصي كتلميذك».
ثم ألقت نظرة ذات مغزى على (وَانغ تِنغ).
مستوى الجنرال!
ارتجف قلب (وَانغ تِنغ). فجأة، انتابه شعور سيء. شعر وكأن جسده كله قد غمرته نواياها الشريرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل تريدني أن أتوسل إليها أن ترحمني؟
سأل بحرص: «يا معلمة، من هم الشيوخ الذين تتحدث عنهم؟ وما مدى قوة أتباعهم؟»
«طوال هذه السنوات، ظلّ هؤلاء الشيوخ يتباهون بتلاميذهم أمامي. الآن حان دوري لأتباهى. أيها الصغير المزعج، لا تخيب ظني. إذا أحرجتني… همم، لا أعتقد أنك تريد أن تعرف العواقب.»
قالت (دان تيتشيان) بهدوء: «لن تعرف حتى لو أخبرتك. يكفيك أن تعلم أنهم جميعاً في مستوى الجنرال. أما بالنسبة لتلاميذهم… دعني أفكر. من المفترض أن يكون أقواهم في مستوى الجندي ذي الست نجوم. مع ذلك، فقد مرّت ستة أشهر منذ أن رأيته. من الصعب تحديد قوته الآن».
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مستوى جندي من فئة (6 نجوم)!
«لقد فات الأوان للندم»، أجابت (دان تيتشيان) مبتسمةً بعد أن فهمت أفكار (وَانغ تِنغ).
وهذه كانت قدرته قبل ستة أشهر!
ابتعد (وَانغ تِنغ) عنها قليلاً بشكل غريزي. لقد بذل قصارى جهده للابتعاد عن هذه السيدة المخيفة والشرسة.
شعر (وَانغ تِنغ) أنه لا يسعه إلا أن يسخر من نفسه. كل ما فعله هو الاعتراف بمعلمته. لم يكن يعلم أن كل هذه المتاعب ستترتب على ذلك. هل يُعقل ألا أعترف بها كمعلمة لي؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر (وَانغ تِنغ) أنه لا يسعه إلا أن يسخر من نفسه. كل ما فعله هو الاعتراف بمعلمته. لم يكن يعلم أن كل هذه المتاعب ستترتب على ذلك. هل يُعقل ألا أعترف بها كمعلمة لي؟
هل فات الأوان للندم؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «كف عن العبث!» قالت (دان تيتشيان) وهي تدير عينيها نحوه. ثم تابعت: «بصراحة، لم يسبق لي أن كان لدي تلميذ من قبل. في الماضي، أقنعني الكثيرون بقبول تلميذ للعب معه. رفضتهم لأسباب مختلفة لأنني أجد الأمر مزعجاً.»
«لقد فات الأوان للندم»، أجابت (دان تيتشيان) مبتسمةً بعد أن فهمت أفكار (وَانغ تِنغ).
خفق قلب (وَانغ تِنغ) بشدة وشعر بخدر في رأسه. لقد أصبح لديه فهم أعمق لمديرته مرة أخرى.
(وَانغ تِنغ): «…»
«ليس سيئاً. يبدو أنيقاً للغاية.» أومأت (دان تيتشيان) برأسها. تناولت فنجان الشاي وارتشفت رشفة منه. «أما بالنسبة للطعام، فيمكنكِ دفعه على حسابي. متطلباتي عالية جداً. عندما تصل إلى مستوى الطاهي الماهر في فُنون السَطْوَة، سأفكر حينها فيما إذا كان عليّ تناول أطباقكِ.»
قالت (دان تيتشيان): «قد يكون الأمر صعباً بعض الشيء أن تكون تلميذي، لكن هناك فوائد أيضاً. في المستقبل، لن يجرؤ أحد على التنمر عليك بسهولة. لقد سمعتُ بقضية (تشن شيانغ مينغ). على الرغم من أنه حالة استثنائية في جامعتنا، إلا أن العديد من الحالات المماثلة قد حدثت في الخارج. بعد أن تصبح تلميذي، إذا تجرأ أي شخص على استغلال مكانته، فسأقتله دفاعاً عنك».
ارتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه!
أشرقت عينا (وَانغ تِنغ).
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول.
اسمعوا، اسمعوا، هذا ما كان ينبغي عليها أن تقوله!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «سيدتي، تفضلي بتناول بعض الشاي!»
بعد أن قضيت وقتاً طويلاً في هذه الصناعة، وجدت أخيراً فخذاً ممتلئاً.
اسمعوا، اسمعوا، هذا ما كان ينبغي عليها أن تقوله!
سأل (وَانغ تِنغ): «إذا تسببت في مشاكل في المستقبل، هل يمكنني استخدام اسمك؟»
على الرغم من أنهم يقولون إنه لا ينبغي للرجل أن يركع أمام الآخرين، إلا أن هناك قولاً آخر يقول إن الرجل يمكنه تحمل النكسات المؤقتة.
«أعلم أنك شخصٌ مشاغب.» حدّقت (دان تيتشيان) به. لكنها قالت ببرود: «لكنني أحب ذلك. إذا واجهتك أي مشكلة، استخدم اسمي. أولئك الذين يخافون مني لن يجرؤوا على البحث عني. أما أولئك الذين لا يخافون، فلن يفيدهم إخبارهم باسمي.»
(وَانغ تِنغ): «…»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 195: القبض على أ
شعر أن هناك خطباً ما، لكنه لم يستطع تحديده!
«هل قتلت بعض المُغَامِرين ذوي العناصر الأربعة؟»
«حسناً، هذا كل شيء لليوم. تعالى إلى منزلي غداً. بصفتي سيدتك، عليّ أن أعلمك بعض الأشياء.» نهضت (دان تيتشيان) ومدّدت جسدها. تثاءبت وهي تتجه نحو الباب. «آه~ أشتاق حقاً إلى سريري. نادراً ما أعود، لذا يجب أن أنام نوماً هنيئاً.»
شعر أن هناك خطباً ما، لكنه لم يستطع تحديده!
نهض (وَانغ تِنغ) وأرسلها إلى الباب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (وَانغ تِنغ): «…»
«سيدتي، أتمنى لك رحلة عودة آمنة إلى المنزل. سيدتي، انتبهي لخطواتك. سيدتي، كوني حذرةً فالظلام حالك…»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «كف عن العبث!» قالت (دان تيتشيان) وهي تدير عينيها نحوه. ثم تابعت: «بصراحة، لم يسبق لي أن كان لدي تلميذ من قبل. في الماضي، أقنعني الكثيرون بقبول تلميذ للعب معه. رفضتهم لأسباب مختلفة لأنني أجد الأمر مزعجاً.»
«طرق!»
هوت قبضة غاضبة على رأس (وَانغ تِنغ).
هوت قبضة غاضبة على رأس (وَانغ تِنغ).
«ليس لدي الشجاعة.» بدأ العرق البارد يتساقط على جبين (وَانغ تِنغ) مرة أخرى.
دمعت عيناه. وعندما رفع رأسه، لم يستطع (وَانغ تِنغ) رؤية شكل (دان تيتشيان) على الإطلاق.
هل فات الأوان للندم؟
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجف قلب (وَانغ تِنغ). فجأة، انتابه شعور سيء. شعر وكأن جسده كله قد غمرته نواياها الشريرة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
قالت (دان تيتشيان): «قد يكون الأمر صعباً بعض الشيء أن تكون تلميذي، لكن هناك فوائد أيضاً. في المستقبل، لن يجرؤ أحد على التنمر عليك بسهولة. لقد سمعتُ بقضية (تشن شيانغ مينغ). على الرغم من أنه حالة استثنائية في جامعتنا، إلا أن العديد من الحالات المماثلة قد حدثت في الخارج. بعد أن تصبح تلميذي، إذا تجرأ أي شخص على استغلال مكانته، فسأقتله دفاعاً عنك».
«ماذا؟»
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات