194.docx
194
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بصفتكِ مديرةً، تختفين طوال الوقت وتتركين كل شيء للآخرين ليتعاملوا معه. ألا تشعرين بالخجل؟
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أجاب (وَانغ تِنغ) بلا تعبير: «لا».
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر إلى السيدة التي كانت مستلقية على الأريكة بكسل. لم تكن تبدو كمديرة جامعة على الإطلاق!
*******
في النزال الأخير، كشف عن كامل قدراته أمام (دان تيتشيان). في موقفٍ حرجٍ بين الحياة والموت، كشف عن الكثير من الأسرار. أما الآن، أمام هذه الحسناء، فقد انكشفت له كل أسراره. هذا الأمر أقلق (وَانغ تِنغ) قليلاً، ولم يستطع نسيانه بسهولة.
الفصل 194: سيدة ذات مزاج سيئ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يلقي نظرة خاطفة على (دان تيتشيان).
في غرفة المعيشة، جلس (وَانغ تِنغ) والسيدة متقابلين. ومع ذلك، ظل (وَانغ تِنغ) متيقظاً للغاية.
«هذا صحيح، إنها مديرة جامعتنا – (دان تيتشيان)!»
كان متوتراً للغاية. كان يأمل حقاً أن تغادر هذه السيدة قريباً. لكن يبدو أن الطرف الآخر لم يكن لديه مثل هذه النوايا.
هذه القدرة… كانت مذهلة حقاً!
في هذه اللحظة، ولأنهم كانوا أقرب نسبياً، تمكن (وَانغ تِنغ) أخيراً من النظر إليها بعناية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستخدم سوى هذه العناصر الأربعة للتو. حتى عندما كان يحطم الجدار غير المرئي، لم يكن لديه الوقت لاستخدام قواه الأخرى. لذا، لم يكن قلقاً من أن تلاحظ (دان تيتشيان) شيئاً.
كان وجه السيدة مذهلاً. لم يكن هناك من يضاهيها جمالاً بين جميع السيدات اللاتي رآهن (وَانغ تِنغ) حتى الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «لماذا أنت في عجلة من أمرك؟ لم نتحدث عن أمور جدية.» قلبت (دان تيتشيان) عينيها.
ولا حتى (لـين تشـو هـَـان).
في هذه اللحظة، ولأنهم كانوا أقرب نسبياً، تمكن (وَانغ تِنغ) أخيراً من النظر إليها بعناية.
كما أن هالتها كانت مميزة. كانت هالتها تتسم بالكسل والنبل والجمال، بل وحتى بالوقار…
«إذن، فلنعتبرها أربعة عناصر.» ألقت (دان تيتشيان) نظرة ذات مغزى على (وَانغ تِنغ). «لكل مُغَامِر سرّه، كبيراً كان أم صغيراً. لا داعي للقلق من أن أستفسر أكثر. في الحقيقة، هذا ليس بالأمر المهم. مع أن المُغَامِرين متعددي العناصر نادرون، إلا أن هناك بعضاً منهم. لقد قابلت بعض المُغَامِرين ذوي العناصر الأربعة في الماضي، ولكن للأسف، قتلتهم فلم يكتمل نموهم. لا شيء يُذكر.»
اندمجت هالات مختلفة كثيرة معاً، ومع ذلك لم يكن الأمر متناقضاً على الإطلاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستخدم سوى هذه العناصر الأربعة للتو. حتى عندما كان يحطم الجدار غير المرئي، لم يكن لديه الوقت لاستخدام قواه الأخرى. لذا، لم يكن قلقاً من أن تلاحظ (دان تيتشيان) شيئاً.
أو بالأحرى، كانت لغزاً بحد ذاتها.
«أنا؟» رفعت السيدة رأسها ونظرت إلى (وَانغ تِنغ). ثم أجابت بنبرة مرحة: «أنا مديرتك».
لذا، مهما كان تناقض هالتها، فلن يبدو الأمر غريباً. بل سيترك انطباعاً أعمق لدى الآخرين.
«لماذا تنظرين إليّ؟» شعرت (دان تيتشيان) بشيء من الذنب، فقالت بتردد: «انظري إلى بنغ العجوز، لم يعد شاباً، لكنه لا يزال غير قادر على كبح جماح مشاعره. أُسند إليه المزيد من المسؤوليات لأنني أعلق عليه آمالاً كبيرة. لو كان الأمر يتعلق بغيره، لما وثقت بهم إلى هذا الحد.»
كانت هذه سيدة ستكون محط الأنظار أينما ذهبت.
194
عند التفكير في هذا الأمر، أصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول فجأة.
«بالتأكيد. أنا أقدر قدرته وساعدته في مسيرته المهنية»، أومأت (دان تيتشيان) برأسها وأجابت دون أي فهم ذاتي.
لم يؤذِ هجومه العنيف الذي شنه للتو هذه السيدة على الإطلاق. ولم يترك أي أثر على ملابسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تفتح السيدة فمها. بل التفتت لتنظر إلى الباب.
هذه القدرة… كانت مذهلة حقاً!
لم يستطع (وَانغ تِنغ) أن يرى ما وراءها.
لم يستطع (وَانغ تِنغ) أن يرى ما وراءها.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
أخذ نفساً عميقاً وقال: «أختي…»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تفتح السيدة فمها. بل التفتت لتنظر إلى الباب.
«هاه؟ هل أبدو عجوزاً جداً؟» ابتسمت السيدة ونظرت إليه بلطف.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«لا، لا!» ارتجف (وَانغ تِنغ) وهز رأسه على عجل وهو يجيب بنبرة محرجة.
أين كنتِ قبل هذا؟
«سأمنحك فرصةً واحدةً لإعادة صياغة كلامك. إن كان لديك ما تقوله، فبإمكانك قوله الآن». عقدت السيدة ذراعيها أمام صدرها واتكأت على الأريكة بكسل، وهي تُحرك ساقيها الطويلتين بخفة. كانتا في غاية الجمال.
«همم… الآنسة الصغيرة… هل لي أن أعرف ما تريدين؟»
كادت نظرات (وَانغ تِنغ) أن تنجذب إلى ساقيها. ومع ذلك، جلس منتصباً، متصلباً كالمسمار، ونظر إلى الأمام مباشرة. سعل سعلة جافة وقال:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في غرفة المعيشة، جلس (وَانغ تِنغ) والسيدة متقابلين. ومع ذلك، ظل (وَانغ تِنغ) متيقظاً للغاية.
«همم… الآنسة الصغيرة… هل لي أن أعرف ما تريدين؟»
سأل (وَانغ تِنغ) بفضول: «هل أنت متأكدة أنك لا تمزحين معي؟»
«أوه، في الحقيقة، لا أريد أن أفعل أي شيء. قال بنغ العجوز أن هناك موهبة مذهلة في مدرستنا وطلب مني العودة سريعاً لإلقاء نظرة. لذا، أردت أن أرى نوع الموهبة التي تتمتع بها. أردت أن أرى الشخص الذي لديه القدرة على جعلي أعود مسرعة من ساحة المعركة»، أجابت السيدة بهدوء.
سأل (وَانغ تِنغ) بفضول: «هل أنت متأكدة أنك لا تمزحين معي؟»
كان هناك الكثير من المعلومات هنا!
(بنغ يوانشان): «…»
هل عدت للتو من ساحة المعركة؟
«لماذا تنظرين إليّ؟» شعرت (دان تيتشيان) بشيء من الذنب، فقالت بتردد: «انظري إلى بنغ العجوز، لم يعد شاباً، لكنه لا يزال غير قادر على كبح جماح مشاعره. أُسند إليه المزيد من المسؤوليات لأنني أعلق عليه آمالاً كبيرة. لو كان الأمر يتعلق بغيره، لما وثقت بهم إلى هذا الحد.»
من كانت هذه السيدة يا ترى؟
لكن هذا كان أمراً لا يمكن تصوره!
وأيضاً، بنغ العجوز الذي ذكرته…
كانت هذه سيدة ستكون محط الأنظار أينما ذهبت.
تردد (وَانغ تِنغ) قبل أن يسأل: «هل تتحدثين عن… الرئيس بنغ؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يلقي نظرة خاطفة على (دان تيتشيان).
«من غيره أيضاً؟» نقرت السيدة أظافرها وأجابت ببرود.
كادت نظرات (وَانغ تِنغ) أن تنجذب إلى ساقيها. ومع ذلك، جلس منتصباً، متصلباً كالمسمار، ونظر إلى الأمام مباشرة. سعل سعلة جافة وقال:
«وأنت؟» سأل (وَانغ تِنغ) بحذر.
أجاب (وَانغ تِنغ) بلا تعبير: «لا».
لقد أطلقت هذه السيدة على (بنغ يوانشان) لقب «بنغ العجوز». لا بد أنها تتمتع بمكانة رفيعة.
كانت أربعة عناصر كافية. أما إذا كشف عن عناصره الأخرى، فقد كان يخشى ألا تتمكن (دان تيتشيان) من مقاومة إغراء إرساله إلى المختبر لإجراء البحوث.
«أنا؟» رفعت السيدة رأسها ونظرت إلى (وَانغ تِنغ). ثم أجابت بنبرة مرحة: «أنا مديرتك».
(وَانغ تِنغ): «…»
«ماهذا الهراء؟»
لذا، مهما كان تناقض هالتها، فلن يبدو الأمر غريباً. بل سيترك انطباعاً أعمق لدى الآخرين.
أصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول.
على أي حال، بالنظر إلى هذا الموقف، كانت هذه السيدة في الواقع المديرة التي لم تكشف عن نفسها من قبل!
مديرتي؟
مديرتي؟
نظر إلى السيدة المسترخية أمامه. لم يستطع ربطها بصورته عن المديرة مهما حاول.
كان وجه السيدة مذهلاً. لم يكن هناك من يضاهيها جمالاً بين جميع السيدات اللاتي رآهن (وَانغ تِنغ) حتى الآن.
سأل (وَانغ تِنغ) بفضول: «هل أنت متأكدة أنك لا تمزحين معي؟»
الفصل 194: سيدة ذات مزاج سيئ
لم تفتح السيدة فمها. بل التفتت لتنظر إلى الباب.
«وأنت؟» سأل (وَانغ تِنغ) بحذر.
في تلك اللحظة، انطلق صوت فجأة من خارج الباب.
نظر إلى السيدة المسترخية أمامه. لم يستطع ربطها بصورته عن المديرة مهما حاول.
«هذا صحيح، إنها مديرة جامعتنا – (دان تيتشيان)!»
كما أنك مُغَامِر متعدد العناصر. دعني أحصيهم . جليد، نار، معدن، رياح… هل هناك المزيد؟» عدّت (دان تيتشيان) على أصابعها. ثم التفتت إلى (وَانغ تِنغ) وسألته.
«الرئيس!» صُدم (وَانغ تِنغ).
«هذا صحيح، إنها مديرة جامعتنا – (دان تيتشيان)!»
في تلك اللحظة، دخل (بنغ يوانشان) بخطوات واسعة وأومأ له. نظر إلى المشهد الفوضوي وابتسم بمرارة. «(دان تيتشيان)، ألا يمكنك إيجاد مكان آخر لاختبار قدرات (وَانغ تِنغ)؟»
عندما رأى حتى (بنغ يوانشان) يعاني من انتكاسة أمام هذه السيدة، تلاشى الإحباط في قلب (وَانغ تِنغ) على الفور.
أجابت (دان تيتشيان) ببرود: «لا».
لم يؤذِ هجومه العنيف الذي شنه للتو هذه السيدة على الإطلاق. ولم يترك أي أثر على ملابسها.
(بنغ يوانشان): «…»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجابت (دان تيتشيان) ببرود: «لا».
عندما رأى حتى (بنغ يوانشان) يعاني من انتكاسة أمام هذه السيدة، تلاشى الإحباط في قلب (وَانغ تِنغ) على الفور.
«حسناً، دعني أرى من أين أبدأ. لنبدأ بالحديث عن قدراتك. أنت متميز حقاً بين جيل الشباب. أيها الشاب، لقد أتقنت التخفي. أنت جندي من فئة (3 نجوم)، وقدراتك القتالية تضاهي قدرات جندي من فئة (4 نجوم).
على أي حال، بالنظر إلى هذا الموقف، كانت هذه السيدة في الواقع المديرة التي لم تكشف عن نفسها من قبل!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستخدم سوى هذه العناصر الأربعة للتو. حتى عندما كان يحطم الجدار غير المرئي، لم يكن لديه الوقت لاستخدام قواه الأخرى. لذا، لم يكن قلقاً من أن تلاحظ (دان تيتشيان) شيئاً.
لكن هذا كان أمراً لا يمكن تصوره!
لقد أطلقت هذه السيدة على (بنغ يوانشان) لقب «بنغ العجوز». لا بد أنها تتمتع بمكانة رفيعة.
نظر إلى السيدة التي كانت مستلقية على الأريكة بكسل. لم تكن تبدو كمديرة جامعة على الإطلاق!
«إذن، فلنعتبرها أربعة عناصر.» ألقت (دان تيتشيان) نظرة ذات مغزى على (وَانغ تِنغ). «لكل مُغَامِر سرّه، كبيراً كان أم صغيراً. لا داعي للقلق من أن أستفسر أكثر. في الحقيقة، هذا ليس بالأمر المهم. مع أن المُغَامِرين متعددي العناصر نادرون، إلا أن هناك بعضاً منهم. لقد قابلت بعض المُغَامِرين ذوي العناصر الأربعة في الماضي، ولكن للأسف، قتلتهم فلم يكتمل نموهم. لا شيء يُذكر.»
ارتعشت زوايا شفتي (وَانغ تِنغ) قليلاً. هز رأسه. لم يكن يعرف كيف يصف مشاعره الآن.
أو بالأحرى، كانت لغزاً بحد ذاتها.
شعرت (بنغ يوانشان) بالعجز أيضاً. فالتفتت إلى (وَانغ تِنغ) وقالت : «جئت لأخبرك أنها مديرتنا بالفعل. أرادت فقط اختبار قدراتك. آمل ألا تأخذ الأمر على محمل الجد. لا داعي للقلق أيضاً.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تردد (وَانغ تِنغ) قبل أن يسأل: «هل تتحدثين عن… الرئيس بنغ؟»
لم يعرف (وَانغ تِنغ) ماذا يقول. كان من المستحيل ألا يكون لديه أي مخاوف.
«هذا صحيح، إنها مديرة جامعتنا – (دان تيتشيان)!»
في النزال الأخير، كشف عن كامل قدراته أمام (دان تيتشيان). في موقفٍ حرجٍ بين الحياة والموت، كشف عن الكثير من الأسرار. أما الآن، أمام هذه الحسناء، فقد انكشفت له كل أسراره. هذا الأمر أقلق (وَانغ تِنغ) قليلاً، ولم يستطع نسيانه بسهولة.
عندما رأى حتى (بنغ يوانشان) يعاني من انتكاسة أمام هذه السيدة، تلاشى الإحباط في قلب (وَانغ تِنغ) على الفور.
«حسناً يا بنغ العجوز، توقف عن إضاعة الوقت. لا تتسكع في المنطقة. أليس لديك الكثير من الأمور التي يجب عليك القيام بها في الجامعة؟ أسرع وعد إلى ما يجب عليك فعله. بسرعة. سأهتم بأمر هذا الزميل،» قالت (دان تيتشيان) وهي تلوّح بيدها بفارغ الصبر.
لم يستطع (وَانغ تِنغ) أن يرى ما وراءها.
(وَانغ تِنغ): «…»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
شعر (بنغ يوانشان)، الذي طُرد بلا سبب، وكأن عروق جبهته ستنفجر. كان قميصه على وشك الانفجار.
«سأمنحك فرصةً واحدةً لإعادة صياغة كلامك. إن كان لديك ما تقوله، فبإمكانك قوله الآن». عقدت السيدة ذراعيها أمام صدرها واتكأت على الأريكة بكسل، وهي تُحرك ساقيها الطويلتين بخفة. كانتا في غاية الجمال.
هل تعلم حقاً أن هناك العديد من الأمور التي يجب الاهتمام بها في الجامعة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «لماذا أنت في عجلة من أمرك؟ لم نتحدث عن أمور جدية.» قلبت (دان تيتشيان) عينيها.
أين كنتِ قبل هذا؟
سأل (وَانغ تِنغ) بفضول: «هل أنت متأكدة أنك لا تمزحين معي؟»
بصفتكِ مديرةً، تختفين طوال الوقت وتتركين كل شيء للآخرين ليتعاملوا معه. ألا تشعرين بالخجل؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «هاه؟ هل أبدو عجوزاً جداً؟» ابتسمت السيدة ونظرت إليه بلطف.
…
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
يا له من استياء شديد! حدق (وَانغ تِنغ) في (بنغ يوانشان) بعيون واسعة.
أو بالأحرى، كانت لغزاً بحد ذاتها.
كما هو متوقع، كانت (دان تيتشيان) امرأة شريرة الطباع. حتى الرئيس بنغ غضب منها بشدة. يا له من مسكين!
«وأنت؟» سأل (وَانغ تِنغ) بحذر.
في النهاية، شخر (بنغ يوانشان) بغضب وغادر ومعدته مليئة بالمرارة الخفية.
«من غيره أيضاً؟» نقرت السيدة أظافرها وأجابت ببرود.
لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يلقي نظرة خاطفة على (دان تيتشيان).
«هذا صحيح، إنها مديرة جامعتنا – (دان تيتشيان)!»
«لماذا تنظرين إليّ؟» شعرت (دان تيتشيان) بشيء من الذنب، فقالت بتردد: «انظري إلى بنغ العجوز، لم يعد شاباً، لكنه لا يزال غير قادر على كبح جماح مشاعره. أُسند إليه المزيد من المسؤوليات لأنني أعلق عليه آمالاً كبيرة. لو كان الأمر يتعلق بغيره، لما وثقت بهم إلى هذا الحد.»
كان متوتراً للغاية. كان يأمل حقاً أن تغادر هذه السيدة قريباً. لكن يبدو أن الطرف الآخر لم يكن لديه مثل هذه النوايا.
قال (وَانغ تِنغ) بنبرة غير صادقة: «عليه أن يشكرك إذن». كان يضحك في قرارة نفسه.
194
«بالتأكيد. أنا أقدر قدرته وساعدته في مسيرته المهنية»، أومأت (دان تيتشيان) برأسها وأجابت دون أي فهم ذاتي.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«لقد غادر الرئيس بنغ. إن لم يكن هناك ما يدعو للقلق، فأرجو منكِ المغادرة أيضاً. ما زلت بحاجة إلى ترتيب المكان والنوم.» لم يرغب (وَانغ تِنغ) في الحديث معها، فغيّر الموضوع.
هل عدت للتو من ساحة المعركة؟
«لماذا أنت في عجلة من أمرك؟ لم نتحدث عن أمور جدية.» قلبت (دان تيتشيان) عينيها.
(بنغ يوانشان): «…»
«إذن يمكنك التحدث الآن»، قال (وَانغ تِنغ) عاجزاً.
على أي حال، بالنظر إلى هذا الموقف، كانت هذه السيدة في الواقع المديرة التي لم تكشف عن نفسها من قبل!
«حسناً، دعني أرى من أين أبدأ. لنبدأ بالحديث عن قدراتك. أنت متميز حقاً بين جيل الشباب. أيها الشاب، لقد أتقنت التخفي. أنت جندي من فئة (3 نجوم)، وقدراتك القتالية تضاهي قدرات جندي من فئة (4 نجوم).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر إلى السيدة التي كانت مستلقية على الأريكة بكسل. لم تكن تبدو كمديرة جامعة على الإطلاق!
كما أنك مُغَامِر متعدد العناصر. دعني أحصيهم . جليد، نار، معدن، رياح… هل هناك المزيد؟» عدّت (دان تيتشيان) على أصابعها. ثم التفتت إلى (وَانغ تِنغ) وسألته.
194
أجاب (وَانغ تِنغ) بلا تعبير: «لا».
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما أن هالتها كانت مميزة. كانت هالتها تتسم بالكسل والنبل والجمال، بل وحتى بالوقار…
لم يستخدم سوى هذه العناصر الأربعة للتو. حتى عندما كان يحطم الجدار غير المرئي، لم يكن لديه الوقت لاستخدام قواه الأخرى. لذا، لم يكن قلقاً من أن تلاحظ (دان تيتشيان) شيئاً.
…
كانت أربعة عناصر كافية. أما إذا كشف عن عناصره الأخرى، فقد كان يخشى ألا تتمكن (دان تيتشيان) من مقاومة إغراء إرساله إلى المختبر لإجراء البحوث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «ماهذا الهراء؟»
«إذن، فلنعتبرها أربعة عناصر.» ألقت (دان تيتشيان) نظرة ذات مغزى على (وَانغ تِنغ). «لكل مُغَامِر سرّه، كبيراً كان أم صغيراً. لا داعي للقلق من أن أستفسر أكثر. في الحقيقة، هذا ليس بالأمر المهم. مع أن المُغَامِرين متعددي العناصر نادرون، إلا أن هناك بعضاً منهم. لقد قابلت بعض المُغَامِرين ذوي العناصر الأربعة في الماضي، ولكن للأسف، قتلتهم فلم يكتمل نموهم. لا شيء يُذكر.»
أصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«همم… الآنسة الصغيرة… هل لي أن أعرف ما تريدين؟»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كادت نظرات (وَانغ تِنغ) أن تنجذب إلى ساقيها. ومع ذلك، جلس منتصباً، متصلباً كالمسمار، ونظر إلى الأمام مباشرة. سعل سعلة جافة وقال:
«همم… الآنسة الصغيرة… هل لي أن أعرف ما تريدين؟»
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات