190.docx
190
مسح (وَانغ تِنغ) المنطقة المحيطة به بنظره، لكنه لم يرَ أي أثر لعشبة الوهم. عبس بشدة. ثم سار نحو الجرف ونظر إلى الأسفل.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لكن عندما سمع الرجل متوسط العمر هذا الكلام، انقلب وجهه إلى وجهٍ عابس. التفت بحذرٍ إلى الأشخاص الثلاثة الذين كانوا معه، واعتذر على عجل قائلاً: «أنا آسف حقاً. ابنتي فاقدة للوعي…»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
(وَانغ تِنغ) شاهد هذا المشهد أيضاً. عندما لاحظ أنها متجمدة في مكانها، سارع بسحبها إلى الخلف.
*******
«لقد جاء ليقطف عشب الوهم. لقد قطفناه للتو، لذا فقد تأخرت قليلاً»، قالت (باي شياو تسو) بفخر.
يبدو أن سكان القرى المجاورة لم يدخلوا الجبل كثيراً.
الفصل 190: قطف عشب الوهم…
أعادها صوت (وَانغ تِنغ) إلى الواقع. سارت إلى الأمام دون وعي، لكنها كانت لا تزال شاردة الذهن قليلاً.
نظر (وَانغ تِنغ) إلى السيدة التي كانت تقدم له الشاي وشكرها.
في هذه اللحظة، قالت (باي شياو تسو): «على الرغم من أنني لم أذهب إلى هناك من قبل، إلا أنني أعرف الطريق. يمكنني أن آخذك إلى هناك».
بدت الفتاة في نفس عمره تقريباً، بل ربما أصغر. كانت ملابسها بسيطة وعادية، لا تضاهي أناقة ملابس سيدات المدينة. كانت نحيلة القوام، وملامح وجهها تشبه ملامحه. مع ذلك، عندما واجهته، لم تبدُ خائفة على الإطلاق، بل كانت هادئة تماماً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان منزلها منزلاً مدنياً بنته بنفسها. في الواقع، عندما كان (وَانغ تِنغ) يسير إلى منزلها، لاحظ أن المنازل الأخرى هنا كانت متشابهة أيضاً.
خطا (وَانغ تِنغ) بقدمه اليسرى على جزء بارز من الجرف ووصل إلى الجرف. هبط بخفة بجانب (باي شياو تسو).
قام (وَانغ تِنغ) بتقييم حالة المنزل سراً. ومن مظهره البسيط والمتهالك، فهم وضع عائلتها.
في تلك اللحظة، كان هناك سربٌ منها في السماء وكومةٌ منها على الأرض. كانت رقعة النمل السوداء تندفع نحوهما. كان الأمر مرعباً للغاية.
شرب الماء وأدار الكوب في يده. «أنت تبدين في مثل سني. ألا تحتاجين إلى الذهاب إلى الجامعة؟»
كان منزلها منزلاً مدنياً بنته بنفسها. في الواقع، عندما كان (وَانغ تِنغ) يسير إلى منزلها، لاحظ أن المنازل الأخرى هنا كانت متشابهة أيضاً.
«وضع عائلتي خاص بعض الشيء، لذلك تركت الجامعة.»
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) «كوني حذرة. والدك لن يتخلى عن هذا الطريق المألوف بلا سبب»، هكذا ذكّر (وَانغ تِنغ).
جلست (باي شياو تسو) مقابل (وَانغ تِنغ). هزت رأسها ولم ترغب في تقديم المزيد من التوضيحات. بدلاً من ذلك، سألت: «هل قالت العمة لي إنك تريد الصعود إلى الجبل؟»
قال (وَانغ تِنغ): «حسناً. هل نذهب الآن؟»
«نعم.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. ثم سأل مرة أخرى: «سمعت أن والدك أحضر أشخاصاً آخرين إلى أعلى الجبل؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبست (باي شياو تسو). تنهدت في سرها، لكنها لم تنطق بكلمة. اكتفت بتحويل بعض انتباهها إلى (وَانغ تِنغ).
قالت (باي شياو تسو): «نعم، ثلاثة شبان».
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «لماذا توقفت عن المشي؟» تساءلت (باي شياو تسو) في حيرة.
«هل يبحثون عن هذا أيضاً؟» أخرج (وَانغ تِنغ) هاتفه وأراها صورة عشبة الوهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«عشبة الوهم! هل تبحث عنها أيضاً؟» صاحت (باي شياو تسو) في دهشة.
لو كان هناك وحش متحول واحد يشبه النمل، لما كان لديه أي قوة هجومية. مع ذلك، كانت هذه المخلوقات تتجمع دائماً في مجموعات. قد يصل عددها إلى أكثر من مليون، أو حتى بضعة ملايين، في عش واحد. كانت أعدادها مرعبة. بمجرد أن تواجهها، لن تستطيع الفرار.
«أنت تعرفين ذلك بالفعل.» صُدم (وَانغ تِنغ) للحظة. أومأ برأسه وقال: «صحيح. لقد جئت من أجل هذه النبتة. يبدو أن هؤلاء الناس لديهم نفس الدافع الذي لدي. هل تعرفين أين يمكنني العثور عليها؟»
«لا تقلقي. اذهب وافعلي ما تريدين. لست مضطرة للقلق عليّ، ولا داعي لإزعاج العمة لي. يمكنني طهي بعض الأشياء البسيطة لتناولها.»
أجابت (باي شياو تسو): «أجل، لقد أخبرني والدي بذلك من قبل، لكنني لم أذهب إلى هناك قط».
190
عبس (وَانغ تِنغ). فكر قليلاً ثم قال: «هل لديك خريطة للجبل؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «حسناً.» رفعت المرأة في منتصف العمر رأسها وصاحت قائلة: «احذروا عند دخولكم الجبل.»
«لا، نحن نعتمد على خبرتنا للصعود إلى الجبل»، هزت (باي شياو تسو) رأسها وأجابت.
ظنت أنها ستخوض معركة شرسة، لكن (وَانغ تِنغ) قضى على جميع الوحوش المتحولة الشبيهة بالأفاعي بسهولة وبحركات قليلة. كانت هذه الوحوش المتحولة شديدة الخطورة على هؤلاء القرويين العاديين.
شعر (وَانغ تِنغ) بصداع شديد على الفور. لو دخل الجبل بنفسه، لكان يبحث عبثاً. لم يكن قلقاً بشأن المخاطر، لكنه كان سيضيع الكثير من الوقت بلا شك.
بعد دقائق، سمع (وَانغ تِنغ) حديثاً خافتاً قادماً من الداخل. كان أحد الأصوات ضعيفاً بعض الشيء. لولا حاسة السمع القوية لدى المُغَامِرين، لما استطاع سماع ما قالوه بوضوح.
في هذه اللحظة، قالت (باي شياو تسو): «على الرغم من أنني لم أذهب إلى هناك من قبل، إلا أنني أعرف الطريق. يمكنني أن آخذك إلى هناك».
«هل يوجد أحد هنا؟ هل يمكن أن يكون والدي؟» صاحت (باي شياو تسو) في دهشة.
«أوه!» نظر (وَانغ تِنغ) إلى السيدة. لم يتوقع أن تقترح عليه طواعيةً اصطحابه إلى أعلى الجبل. لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) أي سبب لرفضها، لكنه كان يعلم أن الشابة لم تفعل ذلك بدافع اللطف. لذا، سألها بهدوء: «ما هو طلبك؟»
كان منزلها منزلاً مدنياً بنته بنفسها. في الواقع، عندما كان (وَانغ تِنغ) يسير إلى منزلها، لاحظ أن المنازل الأخرى هنا كانت متشابهة أيضاً.
«أحتاج إلى المال، وأريد البحث عن والدي أيضاً. لقد مكثوا في الجبل يوماً وليلة. بناءً على خبرة والدي، لا ينبغي أن يغيبوا كل هذه المدة. لا بد أنهم تعرضوا لحادث ما»، قالت (باي شياو تسو) وهي تعض على شفتيها.
جلست (باي شياو تسو) مقابل (وَانغ تِنغ). هزت رأسها ولم ترغب في تقديم المزيد من التوضيحات. بدلاً من ذلك، سألت: «هل قالت العمة لي إنك تريد الصعود إلى الجبل؟»
كان هذا معقولاً.
خطا (وَانغ تِنغ) بقدمه اليسرى على جزء بارز من الجرف ووصل إلى الجرف. هبط بخفة بجانب (باي شياو تسو).
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وقال: «حسناً. حددي السعر الذي تريديه.»
قال (وَانغ تِنغ) بهدوء: «لم نمت بعد. لماذا تعتذر؟ إنه مجرد عش نمل».
«ثلاثة… خمسة آلاف!» صرّت (باي شياو تسو) على أسنانها. في البداية، أرادت أن تطلب ثلاثة آلاف، لكنها غيّرت طلبها إلى خمسة آلاف في اللحظة الأخيرة. نظرت إلى (وَانغ تِنغ) بقلبٍ يخفق بشدة.
ظنت أنها ستخوض معركة شرسة، لكن (وَانغ تِنغ) قضى على جميع الوحوش المتحولة الشبيهة بالأفاعي بسهولة وبحركات قليلة. كانت هذه الوحوش المتحولة شديدة الخطورة على هؤلاء القرويين العاديين.
في الماضي، لم تكن لتطلب مبلغاً ضخماً كهذا. لكن الجبل أصبح أكثر خطورة يوماً بعد يوم، ولم يكن دخوله بالأمر الهين، بل كان عليها أن تخاطر.
«أنت تعرفين ذلك بالفعل.» صُدم (وَانغ تِنغ) للحظة. أومأ برأسه وقال: «صحيح. لقد جئت من أجل هذه النبتة. يبدو أن هؤلاء الناس لديهم نفس الدافع الذي لدي. هل تعرفين أين يمكنني العثور عليها؟»
كان عشب الوهم موجوداً في منطقة أعمق من الجبل. لو لم تكن عائلتها بحاجة ماسة للمال، لما وافق والدها على إحضار هؤلاء الناس إلى الجبل للبحث عن عشب الوهم.
يبدو هذا الرجل قوياً جداً! شعرت (باي شياو تسو) بالذهول. وتساءلت في نفسها بحسد: » لو كنتُ بقوته… لتمكنتُ من جني أموال طائلة بسهولة.»
ظن (وَانغ تِنغ) أن (باي شياو تسو) ستطلب سعراً أعلى، لكنه لم يتوقع أن يكون خمسة آلاف فقط. ونتيجة لذلك، أصيب بالذهول للحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الجرف مليئاً بأنواع مختلفة من الأعشاب والكروم. كان هناك أكثر من عشرة أنواع من النباتات تنمو بين الأعشاب الشائعة. كان ذلك عشب الوهم.
ظنت (باي شياو تسو) أنه باهظ الثمن. لمعت في عينيها لمحة من خيبة الأمل. ترددت ثم قالت: «ثلاثة آلاف سعر مناسب أيضاً».
عبس (وَانغ تِنغ). فكر قليلاً ثم قال: «هل لديك خريطة للجبل؟»
«سأعطيك خمسة آلاف. إذا أحضرتني إلى المكان قبل الظهر، فسأعطيك المزيد.» لوّح (وَانغ تِنغ) بيده بلا مبالاة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «لا، نحن نعتمد على خبرتنا للصعود إلى الجبل»، هزت (باي شياو تسو) رأسها وأجابت.
أبدت (باي شياو تسو) دهشتها. وبعد ذلك مباشرة، قالت بسعادة: «لا مشكلة. أعرف طريقاً مختصراً. سأوصلك إلى هناك بالتأكيد بحلول الظهر.»
«هل أحضرت شخصاً ما؟» تغيرت ملامح الرجل في منتصف العمر. «لماذا هو هنا؟»
قال (وَانغ تِنغ): «حسناً. هل نذهب الآن؟»
«بماذا تفكرين؟ هيا بنا.» ابتسم (وَانغ تِنغ) وعاد من نفس الطريق الذي أتوا منه.
«انتظر لحظة. سأغير ملابسي وأحضر بعض الأدوات.» نهضت (باي شياو تسو) وركضت إلى غرفتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تنتشر النيران إلى الأشجار المحيطة بهم بفضل تحكم (وَانغ تِنغ) المتقن. فقد انطفأت في لمح البصر.
…
«أحتاج إلى المال، وأريد البحث عن والدي أيضاً. لقد مكثوا في الجبل يوماً وليلة. بناءً على خبرة والدي، لا ينبغي أن يغيبوا كل هذه المدة. لا بد أنهم تعرضوا لحادث ما»، قالت (باي شياو تسو) وهي تعض على شفتيها.
بعد دقائق، سمع (وَانغ تِنغ) حديثاً خافتاً قادماً من الداخل. كان أحد الأصوات ضعيفاً بعض الشيء. لولا حاسة السمع القوية لدى المُغَامِرين، لما استطاع سماع ما قالوه بوضوح.
ارتجفت (باي شياو تسو). استعادت وعيها على الفور وأصبحت شديدة اليقظة. لم تجرؤ على التراخي بعد الآن.
«أمي، سأخرج مع أصدقائي لنفعل شيئاً ما. سأطلب من العمة لي أن ترسل لكِ بعض الطعام بعد الظهر.»
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) «كوني حذرة. والدك لن يتخلى عن هذا الطريق المألوف بلا سبب»، هكذا ذكّر (وَانغ تِنغ).
«لا تقلقي. اذهب وافعلي ما تريدين. لست مضطرة للقلق عليّ، ولا داعي لإزعاج العمة لي. يمكنني طهي بعض الأشياء البسيطة لتناولها.»
190
«حسناً… سأتمكن من العودة قبل حلول الليل.»
…
كانت (باي شياو تسو) سريعة حقاً. ارتدت ملابس مريحة وحملت سكيناً في يدها. كانت تحمل سلة من الخيزران على ظهرها وهي تخرج من الغرفة.
«حسناً.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. جلس على الصخرة على الجانب وتابع قائلاً: «لنرتاح قليلاً.»
«دعنا نذهب.»
«ههه، أعطاني أحدهم مالاً لأكون مرشدة، لذا رافقته إلى هنا.»
تأملها (وَانغ تِنغ). ثم نهض وتبعها خارج المنزل. وغادرا القرية.
يا له من مُغَامِر شاب!
كانت المرأة في منتصف العمر التي تحدثت إليهم قبل قليل تعمل بجد في الحقل خارج القرية. صرخت (باي شياو تسو) عليها من بعيد: «يا عمتي، سآخذه إلى الجبل. أمي وحدها في المنزل. هل يمكنك مساعدتي في رعايتها؟»
ساروا لمدة نصف ساعة أخرى، لكنهم لم يواجهوا أي مخاطر كما كانوا يتوقعون. تنفست (باي شياو تسو) الصعداء سراً.
«حسناً.» رفعت المرأة في منتصف العمر رأسها وصاحت قائلة: «احذروا عند دخولكم الجبل.»
شحب وجه (باي شياو تسو). لقد كانت حذرة للغاية طوال الرحلة، وفكرت في العديد من المخاطر المحتملة. لكنها لم تتوقع وجود وحوش متحولة تشبه النمل.
«حسنا،» أجاب (باي شياو تسو).
ارتجفت (باي شياو تسو). استعادت وعيها على الفور وأصبحت شديدة اليقظة. لم تجرؤ على التراخي بعد الآن.
…
وفجأة، توقف مرة أخرى.
ساروا متجاوزين الطريق الرئيسي. قادت (باي شياو تسو) (وَانغ تِنغ) إلى ممر صغير على الجانب. وبعد السير لبعض الوقت، صعدوا الجبل.
على أي حال، لقد جاؤوا للبحث عن عشبة الوهم. هذا يعني أن عشبة الوهم لا بد أن تكون ثمينة للغاية. أتمنى أن أحصل على بعضها، هكذا فكرت (باي شياو تسو).
حُفظت البيئة الطبيعية لجبل تشونهوا بشكل جيد للغاية. بعد انتشار السطوة، عاد الجبل إلى حالته كغابة صغيرة. كما ازداد عدد الحيوانات البرية فيه.
«يا إلهي، هذه وحوش متحولة!»
كانت الأشجار المحيطة بهم طويلة وكثيفة. وتراكمت على الأرض أغصان وأوراق جافة كثيرة. من الواضح أنه لم تكن هناك دلائل كثيرة على تدخل بشري.
نظرت إليه (باي شياو تسو) وعيناها مفتوحتان على مصراعيهما.
يبدو أن سكان القرى المجاورة لم يدخلوا الجبل كثيراً.
ساروا لمدة نصف ساعة أخرى، لكنهم لم يواجهوا أي مخاطر كما كانوا يتوقعون. تنفست (باي شياو تسو) الصعداء سراً.
لكن (وَانغ تِنغ) كان قد شهد الغابات الصغيرة في {قَارَة شِينغوو}. وكان جبل تشونهوا مشابهاً لتلك الغابات الصغيرة تقريباً، فلم يكن فيه ما يثير الدهشة.
لكن (وَانغ تِنغ) كان قد شهد الغابات الصغيرة في {قَارَة شِينغوو}. وكان جبل تشونهوا مشابهاً لتلك الغابات الصغيرة تقريباً، فلم يكن فيه ما يثير الدهشة.
«انتبه، فهناك ثعابين وحشرات سامة هنا.» تقدمت (باي شياو تسو) في المقدمة، واستخدمت منجلها لتقطيع الشجيرات والأشواك على الجانبين. وسرعان ما شقت طريقاً صغيراً يتسع لمرور شخص واحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا معقولاً.
قال (وَانغ تِنغ) ببرود: «عليك فقط أن تعتني بنفسك».
قال (وَانغ تِنغ): «لقد وجدت الأمر غريباً بعض الشيء في طريقي إلى الأعلى الآن. لم أتمكن من ملاحظة أي علامات تدل على وجود أشخاص آخرين على طول الطريق».
عبست (باي شياو تسو). تنهدت في سرها، لكنها لم تنطق بكلمة. اكتفت بتحويل بعض انتباهها إلى (وَانغ تِنغ).
قال (وَانغ تِنغ): «حان وقت التركيز. لا تدوسي على أي شيء لا يجب عليك دوسه. إذا صادفت ثعباناً ساماً وعضك على الفور، فلن أتمكن من إنقاذك».
سار الاثنان لأكثر من ساعة. وخلال هذا الوقت، لم يتعرضا لأي حوادث. تمكنت (باي شياو تسو) من تجنب جميع المناطق الخطرة.
في الماضي، لم تكن لتطلب مبلغاً ضخماً كهذا. لكن الجبل أصبح أكثر خطورة يوماً بعد يوم، ولم يكن دخوله بالأمر الهين، بل كان عليها أن تخاطر.
في تلك اللحظة، توقفت (باي شياو تسو) لتستريح. شربت بعض الماء وأشارت إلى يسارها قائلة: «سنتجه إلى هناك لاحقاً. في المرة الماضية، اصطحبني والدي إلى هناك. المشي صعب بعض الشيء، لكن الرحلة ستكون أقصر بكثير. سنصل بالتأكيد قبل الظهر.»
في الماضي، لم تكن لتطلب مبلغاً ضخماً كهذا. لكن الجبل أصبح أكثر خطورة يوماً بعد يوم، ولم يكن دخوله بالأمر الهين، بل كان عليها أن تخاطر.
«حسناً.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. جلس على الصخرة على الجانب وتابع قائلاً: «لنرتاح قليلاً.»
…
جلست (باي شياو تسو) على صخرة أخرى. أخرجت شيئاً يشبه اللحم المجفف وسألت: «هل تريد بعضاً منه؟»
وفجأة، انطلقت بضع ثعابين خضراء أخرى. فتحت أفواهها في الهواء وحاولت عض (وَانغ تِنغ).
«أنا لست جائعاً. يمكنك أن تأكليه»، هز (وَانغ تِنغ) رأسه وأجاب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت (باي شياو تسو) بأن منظورها قد اتسع.
لم تُجبره (باي شياو تسو) أيضاً، وتناولت طعامها بمفردها. وفي الوقت نفسه، راقبت (وَانغ تِنغ) بفضول.
تأملها (وَانغ تِنغ). ثم نهض وتبعها خارج المنزل. وغادرا القرية.
فجأةً، شعرت بالصدمة. لاحظت أن (وَانغ تِنغ) لم يُبدِ أي علامات للتعب بعد سفره الطويل. لم يكن يتعرق، ولم يكن يلهث. بدا وكأنه يتمشى في حديقة.
كانت تظن أن (وَانغ تِنغ) مجرد تلميذ فنون قتالية، ولم تكن تتوقع أن يصبح مُغَامِراً!
هل يمارس الفنون القتالية؟ تساءلت (باي شياو تسو) في نفسها بصمت.
قالت (باي شياو تسو) وهي تفسح الطريق: «لا أعتقد أن والدي سار في هذا الاتجاه».
على أي حال، لقد جاؤوا للبحث عن عشبة الوهم. هذا يعني أن عشبة الوهم لا بد أن تكون ثمينة للغاية. أتمنى أن أحصل على بعضها، هكذا فكرت (باي شياو تسو).
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
وبعد استراحة لمدة عشر دقائق، واصل الاثنان رحلتهما.
…
قالت (باي شياو تسو) وهي تفسح الطريق: «لا أعتقد أن والدي سار في هذا الاتجاه».
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الأشجار المحيطة بهم طويلة وكثيفة. وتراكمت على الأرض أغصان وأوراق جافة كثيرة. من الواضح أنه لم تكن هناك دلائل كثيرة على تدخل بشري.
قال (وَانغ تِنغ): «لقد وجدت الأمر غريباً بعض الشيء في طريقي إلى الأعلى الآن. لم أتمكن من ملاحظة أي علامات تدل على وجود أشخاص آخرين على طول الطريق».
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أنا آسف. لقد ورطتك»، قالت (باي شياو تسو) معتذرةً.
«كان ينبغي عليهم أن يسلكوا طريقاً آخر.» شعرت (باي شياو تسو) ببعض الحيرة. وقالت: «لم أرافق والدي إلى الجبل منذ فترة. هل من الممكن أن يكونوا قد وجدوا طريقاً آخر؟»
أبدت (باي شياو تسو) دهشتها. وبعد ذلك مباشرة، قالت بسعادة: «لا مشكلة. أعرف طريقاً مختصراً. سأوصلك إلى هناك بالتأكيد بحلول الظهر.»
خطرت فكرة مفاجئة ببال (وَانغ تِنغ). ووجدت (باي شياو تسو) الإجابة أيضاً. ومن تعابير وجهيهما، أدركا أنهما كانا يفكران في الأمر نفسه.
«انتبه!» صرخت (باي شياو تسو)، التي كانت في الأعلى، في حالة من الصدمة.
«إلا إذا كان هذا الطريق خطيراً!»
في تلك اللحظة، توقفت (باي شياو تسو) لتستريح. شربت بعض الماء وأشارت إلى يسارها قائلة: «سنتجه إلى هناك لاحقاً. في المرة الماضية، اصطحبني والدي إلى هناك. المشي صعب بعض الشيء، لكن الرحلة ستكون أقصر بكثير. سنصل بالتأكيد قبل الظهر.»
«كوني حذرة. والدك لن يتخلى عن هذا الطريق المألوف بلا سبب»، هكذا ذكّر (وَانغ تِنغ).
قالت (باي شياو تسو): «نعم، ثلاثة شبان».
أومأت (باي شياو تسو) برأسها. وعلى الفور زادت من يقظتها وأصبحت أكثر حذراً.
على أي حال، لقد جاؤوا للبحث عن عشبة الوهم. هذا يعني أن عشبة الوهم لا بد أن تكون ثمينة للغاية. أتمنى أن أحصل على بعضها، هكذا فكرت (باي شياو تسو).
ساروا لمدة نصف ساعة أخرى، لكنهم لم يواجهوا أي مخاطر كما كانوا يتوقعون. تنفست (باي شياو تسو) الصعداء سراً.
كنت أنتظرك.
كسر!
لكن عندما سمع الرجل متوسط العمر هذا الكلام، انقلب وجهه إلى وجهٍ عابس. التفت بحذرٍ إلى الأشخاص الثلاثة الذين كانوا معه، واعتذر على عجل قائلاً: «أنا آسف حقاً. ابنتي فاقدة للوعي…»
وفجأة، بدا وكأنها قد داست على شيء ما.
ظنت أنها ستخوض معركة شرسة، لكن (وَانغ تِنغ) قضى على جميع الوحوش المتحولة الشبيهة بالأفاعي بسهولة وبحركات قليلة. كانت هذه الوحوش المتحولة شديدة الخطورة على هؤلاء القرويين العاديين.
تجمد جسد (باي شياو تسو) بالكامل، لكنها لم تجرؤ على التصرف بشكل أعمى. خفضت رأسها ببطء لتلقي نظرة.
تأملها (وَانغ تِنغ). ثم نهض وتبعها خارج المنزل. وغادرا القرية.
لاحظت أنها داست على عش نمل يشبه كومة من العشب الجاف. كان العش شبه مندمج مع الأغصان والأوراق الجافة على الأرض، لذا كان من الصعب لفت الانتباه إليه. وهكذا، عندما استرخت وتهاونت، داست عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا معقولاً.
(وَانغ تِنغ) شاهد هذا المشهد أيضاً. عندما لاحظ أنها متجمدة في مكانها، سارع بسحبها إلى الخلف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «انتظر لحظة. سأغير ملابسي وأحضر بعض الأدوات.» نهضت (باي شياو تسو) وركضت إلى غرفتها.
وفي اللحظة التالية، سُمع صوت أزيز كثيف. انطلق سرب من النمل الأسود الطائر من عش النمل، واتجه نحو (وَانغ تِنغ) و(باي شياو تسو).
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم يقتصر الأمر على ذلك، بل زحفت كومة من النمل الأسود من الأرض. كان هذا النمل أكبر من المعتاد. لو دققت النظر، لأدركت أن رؤوسه ضخمة للغاية، وأفواهه شرسة. تحرك بسرعة فائقة وهو يندفع نحو (وَانغ تِنغ) كقطيع من النحل.
جلست (باي شياو تسو) على صخرة أخرى. أخرجت شيئاً يشبه اللحم المجفف وسألت: «هل تريد بعضاً منه؟»
«يا إلهي، هذه وحوش متحولة!»
في هذه اللحظة، قالت (باي شياو تسو): «على الرغم من أنني لم أذهب إلى هناك من قبل، إلا أنني أعرف الطريق. يمكنني أن آخذك إلى هناك».
شحب وجه (باي شياو تسو). لقد كانت حذرة للغاية طوال الرحلة، وفكرت في العديد من المخاطر المحتملة. لكنها لم تتوقع وجود وحوش متحولة تشبه النمل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا معقولاً.
لو كان هناك وحش متحول واحد يشبه النمل، لما كان لديه أي قوة هجومية. مع ذلك، كانت هذه المخلوقات تتجمع دائماً في مجموعات. قد يصل عددها إلى أكثر من مليون، أو حتى بضعة ملايين، في عش واحد. كانت أعدادها مرعبة. بمجرد أن تواجهها، لن تستطيع الفرار.
خطرت فكرة مفاجئة ببال (وَانغ تِنغ). ووجدت (باي شياو تسو) الإجابة أيضاً. ومن تعابير وجهيهما، أدركا أنهما كانا يفكران في الأمر نفسه.
في تلك اللحظة، كان هناك سربٌ منها في السماء وكومةٌ منها على الأرض. كانت رقعة النمل السوداء تندفع نحوهما. كان الأمر مرعباً للغاية.
وفجأة، توقف مرة أخرى.
«أنا آسف. لقد ورطتك»، قالت (باي شياو تسو) معتذرةً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد استراحة لمدة عشر دقائق، واصل الاثنان رحلتهما.
قال (وَانغ تِنغ) بهدوء: «لم نمت بعد. لماذا تعتذر؟ إنه مجرد عش نمل».
لم تُجبره (باي شياو تسو) أيضاً، وتناولت طعامها بمفردها. وفي الوقت نفسه، راقبت (وَانغ تِنغ) بفضول.
عندما لاحظ أنها كانت مرعوبة للغاية، اندفعت سَطْوَة النَّار من جسده. استقبلت كرة من الحرارة الحارقة النمل في السماء وعلى الأرض.
«ههه، أعطاني أحدهم مالاً لأكون مرشدة، لذا رافقته إلى هنا.»
بوم!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تحوّلت بقعة النمل السوداء على الفور إلى كرتين من النار. وفي لحظة، احترقتا بالكامل. ولم يتبقّ سوى كومة من الرماد.
«دعنا نذهب.»
لم تنتشر النيران إلى الأشجار المحيطة بهم بفضل تحكم (وَانغ تِنغ) المتقن. فقد انطفأت في لمح البصر.
ظنت أنها ستخوض معركة شرسة، لكن (وَانغ تِنغ) قضى على جميع الوحوش المتحولة الشبيهة بالأفاعي بسهولة وبحركات قليلة. كانت هذه الوحوش المتحولة شديدة الخطورة على هؤلاء القرويين العاديين.
نظرت إليه (باي شياو تسو) وعيناها مفتوحتان على مصراعيهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفجأة، بدا وكأنها قد داست على شيء ما.
«مُغَامِر…بارع!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبست (باي شياو تسو). تنهدت في سرها، لكنها لم تنطق بكلمة. اكتفت بتحويل بعض انتباهها إلى (وَانغ تِنغ).
كانت تظن أن (وَانغ تِنغ) مجرد تلميذ فنون قتالية، ولم تكن تتوقع أن يصبح مُغَامِراً!
تأملها (وَانغ تِنغ). ثم نهض وتبعها خارج المنزل. وغادرا القرية.
يا له من مُغَامِر شاب!
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) «كوني حذرة. والدك لن يتخلى عن هذا الطريق المألوف بلا سبب»، هكذا ذكّر (وَانغ تِنغ).
شعرت (باي شياو تسو) بأن منظورها قد اتسع.
بدت الفتاة في نفس عمره تقريباً، بل ربما أصغر. كانت ملابسها بسيطة وعادية، لا تضاهي أناقة ملابس سيدات المدينة. كانت نحيلة القوام، وملامح وجهها تشبه ملامحه. مع ذلك، عندما واجهته، لم تبدُ خائفة على الإطلاق، بل كانت هادئة تماماً.
«دعينا نذهب!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أنا آسف. لقد ورطتك»، قالت (باي شياو تسو) معتذرةً.
أعادها صوت (وَانغ تِنغ) إلى الواقع. سارت إلى الأمام دون وعي، لكنها كانت لا تزال شاردة الذهن قليلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «لا، نحن نعتمد على خبرتنا للصعود إلى الجبل»، هزت (باي شياو تسو) رأسها وأجابت.
قال (وَانغ تِنغ): «حان وقت التركيز. لا تدوسي على أي شيء لا يجب عليك دوسه. إذا صادفت ثعباناً ساماً وعضك على الفور، فلن أتمكن من إنقاذك».
هل انتهيت؟» لم تتمكن (باي شياو تسو) من الرد في الوقت المناسب.
ارتجفت (باي شياو تسو). استعادت وعيها على الفور وأصبحت شديدة اليقظة. لم تجرؤ على التراخي بعد الآن.
تأملها (وَانغ تِنغ). ثم نهض وتبعها خارج المنزل. وغادرا القرية.
وأخيراً، عندما اقتربت الساعة من الظهر، وصل الاثنان إلى جانب جرف صخري.
حُفظت البيئة الطبيعية لجبل تشونهوا بشكل جيد للغاية. بعد انتشار السطوة، عاد الجبل إلى حالته كغابة صغيرة. كما ازداد عدد الحيوانات البرية فيه.
«هذا هو.» توقفت (باي شياو تسو). راقبت البيئة المحيطة بها وقالت: «رأى والدي النبتة هنا في الماضي. يمكنك البحث في الأنحاء لمعرفة ما إذا كان بإمكانك العثور على أي منها.»
فكر (وَانغ تِنغ) في نفسه.
مسح (وَانغ تِنغ) المنطقة المحيطة به بنظره، لكنه لم يرَ أي أثر لعشبة الوهم. عبس بشدة. ثم سار نحو الجرف ونظر إلى الأسفل.
بعد دقائق، سمع (وَانغ تِنغ) حديثاً خافتاً قادماً من الداخل. كان أحد الأصوات ضعيفاً بعض الشيء. لولا حاسة السمع القوية لدى المُغَامِرين، لما استطاع سماع ما قالوه بوضوح.
«أوووه.»
أومأت (باي شياو تسو) برأسها. وعلى الفور زادت من يقظتها وأصبحت أكثر حذراً.
ابتسم وقفز إلى الأسفل.
لم تُجبره (باي شياو تسو) أيضاً، وتناولت طعامها بمفردها. وفي الوقت نفسه، راقبت (وَانغ تِنغ) بفضول.
كان الجرف مليئاً بأنواع مختلفة من الأعشاب والكروم. كان هناك أكثر من عشرة أنواع من النباتات تنمو بين الأعشاب الشائعة. كان ذلك عشب الوهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبست (باي شياو تسو). تنهدت في سرها، لكنها لم تنطق بكلمة. اكتفت بتحويل بعض انتباهها إلى (وَانغ تِنغ).
عندما قفز (وَانغ تِنغ) إلى الأسفل، أمسك عشبة بيده. وفي طريقه، قطف ثلاث سيقان من عشب الوهم كانت الأقرب إليه. ثم تأرجح بخفة ووصل إلى المنطقة التي يوجد بها عشب الوهم الآخر. وبينما كان على وشك قطفها، انطلق ظل أخضر من بين الشجيرات وهاجم (وَانغ تِنغ).
فكر (وَانغ تِنغ) في نفسه.
«انتبه!» صرخت (باي شياو تسو)، التي كانت في الأعلى، في حالة من الصدمة.
خطا (وَانغ تِنغ) بقدمه اليسرى على جزء بارز من الجرف ووصل إلى الجرف. هبط بخفة بجانب (باي شياو تسو).
كنت أنتظرك.
…
ابتسم (وَانغ تِنغ). لوّح بيده، فانطلقت سَطْوَة النَّار، والتهمت جسد الظل الأخضر. أطلق الظل فحيحاً وهو يسقط من أعلى الجرف.
في هذه اللحظة، قالت (باي شياو تسو): «على الرغم من أنني لم أذهب إلى هناك من قبل، إلا أنني أعرف الطريق. يمكنني أن آخذك إلى هناك».
كانت أفعى خضراء صغيرة. كان لونها مشابهاً للأعشاب والشجيرات، لذلك كان من الصعب رؤيتها.
فكر (وَانغ تِنغ) في نفسه.
إنه مجرد وحش متحور، وليس تهديداً كبيراً.
«انتبه، فهناك ثعابين وحشرات سامة هنا.» تقدمت (باي شياو تسو) في المقدمة، واستخدمت منجلها لتقطيع الشجيرات والأشواك على الجانبين. وسرعان ما شقت طريقاً صغيراً يتسع لمرور شخص واحد.
فكر (وَانغ تِنغ) في نفسه.
«لا تقلقي. اذهب وافعلي ما تريدين. لست مضطرة للقلق عليّ، ولا داعي لإزعاج العمة لي. يمكنني طهي بعض الأشياء البسيطة لتناولها.»
وفجأة، انطلقت بضع ثعابين خضراء أخرى. فتحت أفواهها في الهواء وحاولت عض (وَانغ تِنغ).
ابتسم (وَانغ تِنغ). لوّح بيده، فانطلقت سَطْوَة النَّار، والتهمت جسد الظل الأخضر. أطلق الظل فحيحاً وهو يسقط من أعلى الجرف.
تخلص (وَانغ تِنغ) منهم بسهولة. ثم قطف أعشاب الوهم الأخرى الموجودة على الجرف.
عبس (وَانغ تِنغ). فكر قليلاً ثم قال: «هل لديك خريطة للجبل؟»
أما بالنسبة لتأثير الوهم، فبفضل قوته الروحية، لم يشعر به إلا كلسعة بعوضة. لم يكن له أي تأثير عليه على الإطلاق.
خطرت فكرة مفاجئة ببال (وَانغ تِنغ). ووجدت (باي شياو تسو) الإجابة أيضاً. ومن تعابير وجهيهما، أدركا أنهما كانا يفكران في الأمر نفسه.
خطا (وَانغ تِنغ) بقدمه اليسرى على جزء بارز من الجرف ووصل إلى الجرف. هبط بخفة بجانب (باي شياو تسو).
ابتسم وقفز إلى الأسفل.
«تم الأمر. لنعد.» احتفظ (وَانغ تِنغ) بعشب الوهم والتفت ليتحدث إلى (باي شياو تسو).
تجمد جسد (باي شياو تسو) بالكامل، لكنها لم تجرؤ على التصرف بشكل أعمى. خفضت رأسها ببطء لتلقي نظرة.
»
ساروا لمدة نصف ساعة أخرى، لكنهم لم يواجهوا أي مخاطر كما كانوا يتوقعون. تنفست (باي شياو تسو) الصعداء سراً.
هل انتهيت؟» لم تتمكن (باي شياو تسو) من الرد في الوقت المناسب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفجأة، بدا وكأنها قد داست على شيء ما.
كان هذا سريعاً جداً!
في تلك اللحظة، كان هناك سربٌ منها في السماء وكومةٌ منها على الأرض. كانت رقعة النمل السوداء تندفع نحوهما. كان الأمر مرعباً للغاية.
ظنت أنها ستخوض معركة شرسة، لكن (وَانغ تِنغ) قضى على جميع الوحوش المتحولة الشبيهة بالأفاعي بسهولة وبحركات قليلة. كانت هذه الوحوش المتحولة شديدة الخطورة على هؤلاء القرويين العاديين.
«ثلاثة… خمسة آلاف!» صرّت (باي شياو تسو) على أسنانها. في البداية، أرادت أن تطلب ثلاثة آلاف، لكنها غيّرت طلبها إلى خمسة آلاف في اللحظة الأخيرة. نظرت إلى (وَانغ تِنغ) بقلبٍ يخفق بشدة.
يبدو هذا الرجل قوياً جداً! شعرت (باي شياو تسو) بالذهول. وتساءلت في نفسها بحسد: » لو كنتُ بقوته… لتمكنتُ من جني أموال طائلة بسهولة.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظن (وَانغ تِنغ) أن (باي شياو تسو) ستطلب سعراً أعلى، لكنه لم يتوقع أن يكون خمسة آلاف فقط. ونتيجة لذلك، أصيب بالذهول للحظة.
«بماذا تفكرين؟ هيا بنا.» ابتسم (وَانغ تِنغ) وعاد من نفس الطريق الذي أتوا منه.
يبدو أن سكان القرى المجاورة لم يدخلوا الجبل كثيراً.
وفجأة، توقف مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما بالنسبة لتأثير الوهم، فبفضل قوته الروحية، لم يشعر به إلا كلسعة بعوضة. لم يكن له أي تأثير عليه على الإطلاق.
«لماذا توقفت عن المشي؟» تساءلت (باي شياو تسو) في حيرة.
«كان ينبغي عليهم أن يسلكوا طريقاً آخر.» شعرت (باي شياو تسو) ببعض الحيرة. وقالت: «لم أرافق والدي إلى الجبل منذ فترة. هل من الممكن أن يكونوا قد وجدوا طريقاً آخر؟»
قال (وَانغ تِنغ): «هناك شخص ما هنا!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الأشجار المحيطة بهم طويلة وكثيفة. وتراكمت على الأرض أغصان وأوراق جافة كثيرة. من الواضح أنه لم تكن هناك دلائل كثيرة على تدخل بشري.
«هل يوجد أحد هنا؟ هل يمكن أن يكون والدي؟» صاحت (باي شياو تسو) في دهشة.
في تلك اللحظة، توقفت (باي شياو تسو) لتستريح. شربت بعض الماء وأشارت إلى يسارها قائلة: «سنتجه إلى هناك لاحقاً. في المرة الماضية، اصطحبني والدي إلى هناك. المشي صعب بعض الشيء، لكن الرحلة ستكون أقصر بكثير. سنصل بالتأكيد قبل الظهر.»
بعد وقت قصير، ظهرت بعض الشخصيات في اتجاه آخر. عندما رأى الرجل متوسط العمر بينهم (باي شياو تسو)، صُدم للحظة. صاح قائلاً: «(شياو تسو)؟»
فكر (وَانغ تِنغ) في نفسه.
«أبي، أنا هنا. أنا سعيدة جداً لأنك بخير. لقد كنا أنا وأمي قلقين طوال الليل،» قالت (باي شياو تسو) بسعادة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأخيراً، عندما اقتربت الساعة من الظهر، وصل الاثنان إلى جانب جرف صخري.
«أيتها الفتاة الصغيرة، ألم أقل لكِ إنه لا يمكنكِ دخول الجبل؟ لماذا أتيتِ؟» وبخها الرجل متوسط العمر.
قال (وَانغ تِنغ): «حان وقت التركيز. لا تدوسي على أي شيء لا يجب عليك دوسه. إذا صادفت ثعباناً ساماً وعضك على الفور، فلن أتمكن من إنقاذك».
«ههه، أعطاني أحدهم مالاً لأكون مرشدة، لذا رافقته إلى هنا.»
شحب وجه (باي شياو تسو). لقد كانت حذرة للغاية طوال الرحلة، وفكرت في العديد من المخاطر المحتملة. لكنها لم تتوقع وجود وحوش متحولة تشبه النمل.
ضحكت (باي شياو تسو) ضحكة محرجة. وأشارت إلى (وَانغ تِنغ) قائلة: «لكن لا داعي للقلق. إنه قوي جداً. انظر، أنا بخير تماماً، أليس كذلك؟»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«هل أحضرت شخصاً ما؟» تغيرت ملامح الرجل في منتصف العمر. «لماذا هو هنا؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «إلا إذا كان هذا الطريق خطيراً!»
«لقد جاء ليقطف عشب الوهم. لقد قطفناه للتو، لذا فقد تأخرت قليلاً»، قالت (باي شياو تسو) بفخر.
عبس (وَانغ تِنغ). فكر قليلاً ثم قال: «هل لديك خريطة للجبل؟»
على أي حال، حتى لو كان ذلك بفضل (وَانغ تِنغ)، فقد تمكنت من الوصول قبل والدها.
«هذا هو.» توقفت (باي شياو تسو). راقبت البيئة المحيطة بها وقالت: «رأى والدي النبتة هنا في الماضي. يمكنك البحث في الأنحاء لمعرفة ما إذا كان بإمكانك العثور على أي منها.»
لكن عندما سمع الرجل متوسط العمر هذا الكلام، انقلب وجهه إلى وجهٍ عابس. التفت بحذرٍ إلى الأشخاص الثلاثة الذين كانوا معه، واعتذر على عجل قائلاً: «أنا آسف حقاً. ابنتي فاقدة للوعي…»
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وقال: «حسناً. حددي السعر الذي تريديه.»
«همف!» استهزأ الثلاثة. لم يكملوا حتى الاستماع إليه. بدلاً من ذلك، عبسوا ونظروا إلى (وَانغ تِنغ)، «هل أتيت لتجمع عشب الوهم أيضاً؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت أفعى خضراء صغيرة. كان لونها مشابهاً للأعشاب والشجيرات، لذلك كان من الصعب رؤيتها.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
قال (وَانغ تِنغ): «لقد وجدت الأمر غريباً بعض الشيء في طريقي إلى الأعلى الآن. لم أتمكن من ملاحظة أي علامات تدل على وجود أشخاص آخرين على طول الطريق».
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
قام (وَانغ تِنغ) بتقييم حالة المنزل سراً. ومن مظهره البسيط والمتهالك، فهم وضع عائلتها.
لكن (وَانغ تِنغ) كان قد شهد الغابات الصغيرة في {قَارَة شِينغوو}. وكان جبل تشونهوا مشابهاً لتلك الغابات الصغيرة تقريباً، فلم يكن فيه ما يثير الدهشة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات