183.docx
183
حينها، سيموت قبل أن يمس (وَانغ تِنغ). الخسارة تفوق المكسب.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وقد انبهر أعضاء (نادي الإنضباط القتالي) أيضاً بـ (وَانغ تِنغ).
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com موهبة مثله لم تمت في ساحة المعركة، بل قُتلت في الجامعة.
*******
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com موهبة مثله لم تمت في ساحة المعركة، بل قُتلت في الجامعة.
الفصل 183: من يهدد من؟
«هذا صحيح. كان (تشو تاي) التلميذ المفضل لدى المعلم تشين. والآن بعد أن تعرض للضرب حتى الموت على يد (وَانغ تِنغ)، فمن الطبيعي ألا يشعر بالراحة. ولهذا السبب فقد السيطرة على مشاعره.»
انتهت معركة فنون القتال بالفعل، لكن الناس في مكان الحادث لم يتمكنوا من التهدئة لفترة طويلة.
«هذا صحيح. كان (تشو تاي) التلميذ المفضل لدى المعلم تشين. والآن بعد أن تعرض للضرب حتى الموت على يد (وَانغ تِنغ)، فمن الطبيعي ألا يشعر بالراحة. ولهذا السبب فقد السيطرة على مشاعره.»
كان (تشو تاي) الطالب المتفوق في السنة الثانية، لكن الجميع نسوه في هذه اللحظة.
«وقح! أنت وقح للغاية!» امتلأ بعض طلاب السنة الثانية بسخط كبير.
بعد مرور بعض الوقت، استعاد طلاب السنة الثانية الذين كانوا يدعمون (تشو تاي) وعيهم. نظروا إلى (تشو تاي) فاقد الوعي على الأرض وبدأ القلق يتملكهم.
قفز مدرب (تشو تاي) إلى الساحة واندفع نحو (تشو تاي).
«كيف حال (تشو تاي)؟»
حدّق (وَانغ تِنغ) في ظهر تشين شيانغ مينغ وهو يبتعد أكثر فأكثر. كان يعلم أنه استفزّ هذا الشخص اليوم، لكن لو أُتيحت له الفرصة لفعل الشيء نفسه مجدداً، لفعل الشيء نفسه.
«هل هو… ميت؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مرّت نظرة باردة خاطفة أمام عينيه.
«الفائز أُعلِن. أسرعوا ودعوا الأطباء يفحصونه.»
لكنه لم يستطع التراجع أيضاً. فلو فعل، لما استطاع الاستمرار في التدريس في الجامعة.
صرخ (تشين سو) ببرود: «اصمتوا!»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لم يجرؤ أحد على قول أي شيء بعد الآن. كانوا يعلمون أن (تشو تاي) في حالة حرجة، لذلك التزموا الصمت على الفور.
«بإمكاني قتلك الآن.» هدأ (تشن شيانغ مينغ) فجأة ونظر إليه ببرود.
«الأطباء!»
كان العاملون في المجال الطبي غاضبين، لكنهم لم يجرؤوا على قول أي شيء. وتراجعوا إلى أسفل الساحة.
صرخ (تشين سو) في وجه الطاقم الطبي المنتظر على الجانب.
«(تشوانغ هي)!»
سارع العاملون الطبيون إلى فحص إصابة (تشو تاي). وبعد ثوانٍ، هزّ الطبيب رأسه وقال بحزن: «لقد مات!»
«(نادي الإنضباط القتالي)!»
«هذا…» نظر (تشين سو) إلى (وَانغ تِنغ) بنظرة لا إرادية. هذا الرجل لا يرحم!
«أنت جيد أو ميت!»
شحب وجه طلاب السنة الثانية.
«(تشوانغ هي)، المدرب تشن يهتم فقط بتلميذه. إنه لا يريد أن يكون على خلاف مع (نادي الإنضباط القتالي). أرجوكم تفهموا بعضكم البعض.»
(تشو تاي)، الذي وضعوا عليه كل آمالهم، هُزم على يد (وَانغ تِنغ). ليس هذا فحسب، بل إنه فقد حياته أيضاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي (وَانغ تِنغ)، لكن كلماته كانت قاسية وباردة.
بسبب هذه المعركة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «الفائز أُعلِن. أسرعوا ودعوا الأطباء يفحصونه.»
موهبة مثله لم تمت في ساحة المعركة، بل قُتلت في الجامعة.
«هل هو… ميت؟»
لكن انتبه، كان هذا سخرية حقيقية!
…
هل كان الأمر يستحق كل هذا العناء؟
لم يجرؤ أحد على قول أي شيء بعد الآن. كانوا يعلمون أن (تشو تاي) في حالة حرجة، لذلك التزموا الصمت على الفور.
لم يستطع أحد الإجابة على هذا السؤال. بدأ بعض الناس يندمون على ذلك، ولكن ما فائدة البكاء على اللبن المسكوب؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لم يُسهب (تشوانغ هي) في الحديث عن الموضوع، بل أجاب بهدوء: «أتفهم مشاعر المدرب تشين. مع ذلك، فقد هدد أحد الطلاب في ساحة الفنون القتالية، مما يُصعّب الأمور على النادي. آمل أن يتمكن من ضبط نفسه في المستقبل. لا يهمنا إن حدث ذلك في أماكن أخرى، ولكن عندما يُحافظ (نادي الإنضباط القتالي) على النظام، أتمنى من الجميع التعاون معنا.»
كان الشخص قد مات بالفعل. لا جدوى من قول أي شيء الآن.
كان العاملون في المجال الطبي غاضبين، لكنهم لم يجرؤوا على قول أي شيء. وتراجعوا إلى أسفل الساحة.
اندلعت ضجة كبيرة في أرجاء الساحة. حدق طلاب السنة الثانية في (وَانغ تِنغ) بغضب شديد.
صرخ (تشين سو) ببرود: «اصمتوا!»
قفز مدرب (تشو تاي) إلى الساحة واندفع نحو (تشو تاي).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «المعلم تشين، أليس كذلك؟» نادى (وَانغ تِنغ) فجأة على الطرف الآخر.
«ابتعدوا!»
صرخ (تشين سو) في وجه الطاقم الطبي المنتظر على الجانب.
دفعت القوة المحيطة به العاملين الطبيين بعيداً. وسقط المساكين على الأرض.
كانت نبرته هادئة، لكنه لم يخفِ الهيمنة الكامنة في كلماته.
كان العاملون في المجال الطبي غاضبين، لكنهم لم يجرؤوا على قول أي شيء. وتراجعوا إلى أسفل الساحة.
ابتسم (وَانغ تِنغ) فجأة قائلاً: «هل تهددني؟»
قام المدرب تشين شخصياً بفحص إصابة (تشو تاي). لم يكن هناك أمل حقيقي. رفع رأسه ونظر ببرود إلى (وَانغ تِنغ).
«(نادي الإنضباط القتالي)!»
«أنت جيد أو ميت!»
«ستعرف ما إذا كنت أجرؤ أم لا بعد المحاولة.»
ابتسم (وَانغ تِنغ) فجأة قائلاً: «هل تهددني؟»
توقف (تشن شيانغ مينغ) عن المشي. ثم التفت برأسه لينظر إليه.
قال (تشن شيانغ مينغ) بقسوة: «لدي أكثر من تلميذ واحد. عندما قتلت (تشو تاي) اليوم، أصبحت العدو اللدود لسلالتي. لن ندعك تذهب. سيواجهك آخرون في المستقبل».
«وقح! أنت وقح للغاية!» امتلأ بعض طلاب السنة الثانية بسخط كبير.
«يكفى!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما فكّر (وَانغ تِنغ) في هذا الأمر، نظر إلى لوحة سماته. لقد جمع بالفعل جميع فقاعات السمات التي أسقطها (تشو تاي)…
قاد (تشوانغ هي) أعضاء (نادي الإنضباط القتالي) ودخلوا الساحة. حدق في (تشن شيانغ مينغ) بصرامة وقال: «المدرب تشين، هذا كثير جداً!»
سخر (وَانغ تِنغ) وتحدث إلى (تشن شيانغ مينغ) قائلاً: «أيها المدرب تشين، أنت مُغَامِر فنون قتالية من فئة (5 نجوم)، أليس كذلك؟ عندما أصل إلى مستوى جندي من فئة (5 نجوم)، سأتحداك وأقتلك أيضاً.»
«(نادي الإنضباط القتالي)!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com موهبة مثله لم تمت في ساحة المعركة، بل قُتلت في الجامعة.
«(تشوانغ هي)!»
كان (تشن شيانغ مينغ) غاضباً للغاية.
صرّ (تشن شيانغ مينغ) على أسنانه وقال بغضب: «هل تعتقد حقاً أنني لا أجرؤ على لمسك؟»
«سواء كنت لا أقهر أم لا فهذا أمر آخر. ومع ذلك، سأتحداك بالتأكيد»، قال (وَانغ تِنغ).
«حاول!» عادةً ما كان (تشوانغ هي) شخصاً لطيفاً. لكن الآن، بدت على وجهه نية القتل وهو يحدق في (تشن شيانغ مينغ)، غير راغب في التراجع.
«هذا…» نظر (تشين سو) إلى (وَانغ تِنغ) بنظرة لا إرادية. هذا الرجل لا يرحم!
كان (تشن شيانغ مينغ) يغلي من الغضب. قد تبدو كلماته عنيدة، لكنه لن يجرؤ على المساس بـ (نادي الإنضباط القتالي) حتى لو كان لديه زوج إضافي من خصيتيه.
هل كان الأمر يستحق كل هذا العناء؟
لكنه لم يستطع التراجع أيضاً. فلو فعل، لما استطاع الاستمرار في التدريس في الجامعة.
(تشو تاي)، الذي وضعوا عليه كل آمالهم، هُزم على يد (وَانغ تِنغ). ليس هذا فحسب، بل إنه فقد حياته أيضاً.
سارع المدربون الذين كانوا برفقة (تشن شيانغ مينغ) إلى الخروج للقيام بدور الوسيط.
أيضاً، كان غشاشا يمتلك نظاما، وكان الآن في مستوى جندي من فئة (3 نجوم). إلى أي مدى يمكن أن يصل إلى مستوى الـ (5 نجوم)؟
«(تشوانغ هي)، المدرب تشن يهتم فقط بتلميذه. إنه لا يريد أن يكون على خلاف مع (نادي الإنضباط القتالي). أرجوكم تفهموا بعضكم البعض.»
«لن أنتظر حتى يتحداني تلاميذك. بعد أن أطلع على وضعهم، سأرسل إليهم رسائل التحدي واحداً تلو الآخر!»
«هذا صحيح. كان (تشو تاي) التلميذ المفضل لدى المعلم تشين. والآن بعد أن تعرض للضرب حتى الموت على يد (وَانغ تِنغ)، فمن الطبيعي ألا يشعر بالراحة. ولهذا السبب فقد السيطرة على مشاعره.»
بعد مرور بعض الوقت، استعاد طلاب السنة الثانية الذين كانوا يدعمون (تشو تاي) وعيهم. نظروا إلى (تشو تاي) فاقد الوعي على الأرض وبدأ القلق يتملكهم.
لم يُسهب (تشوانغ هي) في الحديث عن الموضوع، بل أجاب بهدوء: «أتفهم مشاعر المدرب تشين. مع ذلك، فقد هدد أحد الطلاب في ساحة الفنون القتالية، مما يُصعّب الأمور على النادي. آمل أن يتمكن من ضبط نفسه في المستقبل. لا يهمنا إن حدث ذلك في أماكن أخرى، ولكن عندما يُحافظ (نادي الإنضباط القتالي) على النظام، أتمنى من الجميع التعاون معنا.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان (تشوانغ هي) قد أرسل (تشن شيانغ مينغ) للتو، لكن (وَانغ تِنغ) ألقى قنبلة أخرى. هل ظن أن المشكلة لم تكن كبيرة بما فيه الكفاية؟
كانت نبرته هادئة، لكنه لم يخفِ الهيمنة الكامنة في كلماته.
كان العاملون في المجال الطبي غاضبين، لكنهم لم يجرؤوا على قول أي شيء. وتراجعوا إلى أسفل الساحة.
«سنفعل، سنفعل.» لم يبدُ أن المدرب يشعر بشيء. اكتفى بالابتسام والإيماء.
ابتسم (وَانغ تِنغ) فجأة قائلاً: «هل تهددني؟»
«همف!» شخر (تشن شيانغ مينغ). لم ينطق بكلمة أخرى. حمل جثة (تشو تاي) وسار في الساحة.
حينها، سيموت قبل أن يمس (وَانغ تِنغ). الخسارة تفوق المكسب.
عندما مر بجانب (وَانغ تِنغ)، نظر إليه نظرة غريبة.
«(نادي الإنضباط القتالي)!»
«المعلم تشين، أليس كذلك؟» نادى (وَانغ تِنغ) فجأة على الطرف الآخر.
…
توقف (تشن شيانغ مينغ) عن المشي. ثم التفت برأسه لينظر إليه.
«كيف تجرؤ!»
«لن أنتظر حتى يتحداني تلاميذك. بعد أن أطلع على وضعهم، سأرسل إليهم رسائل التحدي واحداً تلو الآخر!»
«بإمكاني قتلك الآن.» هدأ (تشن شيانغ مينغ) فجأة ونظر إليه ببرود.
نظر إليه (وَانغ تِنغ) وابتسم.
«ستعرف ما إذا كنت أجرؤ أم لا بعد المحاولة.»
«أنا الآن في مستوى جندي بـ (نجمتين). سأتحدى تلاميذك من هذا المستوى أولاً. عندما أصل إلى مستوى (3 نجوم)، سأتحدى تلاميذك من مستوى (3 نجوم). وعندما أصل إلى مستوى (4 نجوم)، سأستمر في تحدي تلاميذك من مستوى (4 نجوم). سأتحداهم حتى أقضي عليهم جميعاً!»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي (وَانغ تِنغ)، لكن كلماته كانت قاسية وباردة.
كان (تشو تاي) الطالب المتفوق في السنة الثانية، لكن الجميع نسوه في هذه اللحظة.
«كيف تجرؤ!»
كان (تشن شيانغ مينغ) غاضباً للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لم يُسهب (تشوانغ هي) في الحديث عن الموضوع، بل أجاب بهدوء: «أتفهم مشاعر المدرب تشين. مع ذلك، فقد هدد أحد الطلاب في ساحة الفنون القتالية، مما يُصعّب الأمور على النادي. آمل أن يتمكن من ضبط نفسه في المستقبل. لا يهمنا إن حدث ذلك في أماكن أخرى، ولكن عندما يُحافظ (نادي الإنضباط القتالي) على النظام، أتمنى من الجميع التعاون معنا.»
أصيب الجميع بالذهول. لم يتوقعوا أن يقول (وَانغ تِنغ) هذا الكلام.
«كيف حال (تشو تاي)؟»
وقد انبهر أعضاء (نادي الإنضباط القتالي) أيضاً بـ (وَانغ تِنغ).
…
كان (تشوانغ هي) قد أرسل (تشن شيانغ مينغ) للتو، لكن (وَانغ تِنغ) ألقى قنبلة أخرى. هل ظن أن المشكلة لم تكن كبيرة بما فيه الكفاية؟
«الأطباء!»
«ستعرف ما إذا كنت أجرؤ أم لا بعد المحاولة.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان (تشوانغ هي) قد أرسل (تشن شيانغ مينغ) للتو، لكن (وَانغ تِنغ) ألقى قنبلة أخرى. هل ظن أن المشكلة لم تكن كبيرة بما فيه الكفاية؟
قال (وَانغ تِنغ) ببرود: «أنا لا أقبل التهديدات أبداً. إذا هددني أحد، فسأقتله. تلميذك، (تشو تاي)، مثال على ذلك. انظر، إنه جثة هامدة الآن».
سخر (وَانغ تِنغ) وتحدث إلى (تشن شيانغ مينغ) قائلاً: «أيها المدرب تشين، أنت مُغَامِر فنون قتالية من فئة (5 نجوم)، أليس كذلك؟ عندما أصل إلى مستوى جندي من فئة (5 نجوم)، سأتحداك وأقتلك أيضاً.»
«وقح! أنت وقح للغاية!» امتلأ بعض طلاب السنة الثانية بسخط كبير.
«(تشوانغ هي)!»
«إذا لم تقتنعوا، جهزوا نقاطكم الدراسية واستمروا في تحديّ. لن أرفض أي شخص طالما أننا على نفس المستوى»، قال (وَانغ تِنغ) وهو ينظر إلى طلاب السنة الثانية في الأسفل ويصرخ.
«أنا الآن في مستوى جندي بـ (نجمتين). سأتحدى تلاميذك من هذا المستوى أولاً. عندما أصل إلى مستوى (3 نجوم)، سأتحدى تلاميذك من مستوى (3 نجوم). وعندما أصل إلى مستوى (4 نجوم)، سأستمر في تحدي تلاميذك من مستوى (4 نجوم). سأتحداهم حتى أقضي عليهم جميعاً!»
أصبحت تعابير الطلاب معقدة. ومع ذلك، توقفوا عن الكلام.
سارع المدربون الذين كانوا برفقة (تشن شيانغ مينغ) إلى الخروج للقيام بدور الوسيط.
سخر (وَانغ تِنغ) وتحدث إلى (تشن شيانغ مينغ) قائلاً: «أيها المدرب تشين، أنت مُغَامِر فنون قتالية من فئة (5 نجوم)، أليس كذلك؟ عندما أصل إلى مستوى جندي من فئة (5 نجوم)، سأتحداك وأقتلك أيضاً.»
«وقح! أنت وقح للغاية!» امتلأ بعض طلاب السنة الثانية بسخط كبير.
صرخ (تشن شيانغ مينغ) بغضب: «وقح! هل تعتقد حقاً أنك لا تقهر؟»
الفصل 183: من يهدد من؟
«سواء كنت لا أقهر أم لا فهذا أمر آخر. ومع ذلك، سأتحداك بالتأكيد»، قال (وَانغ تِنغ).
لم يستطع أحد الإجابة على هذا السؤال. بدأ بعض الناس يندمون على ذلك، ولكن ما فائدة البكاء على اللبن المسكوب؟
«بإمكاني قتلك الآن.» هدأ (تشن شيانغ مينغ) فجأة ونظر إليه ببرود.
كان الشخص قد مات بالفعل. لا جدوى من قول أي شيء الآن.
لم يكن (وَانغ تِنغ) خائفاً على الإطلاق. بل إنه تقدم خطوة إلى الأمام وحدق في (تشن شيانغ مينغ) بعينين مفتوحتين على مصراعيهما.
«ستعرف ما إذا كنت أجرؤ أم لا بعد المحاولة.»
ثم أطلق صرخة مدوية قائلاً: «هيا، اقتلني!»
«كيف تجرؤ!»
«أنت!» احمرّ وجه (تشن شيانغ مينغ). لكنه لم يتحرك.
قال (وَانغ تِنغ) ببرود: «أنا لا أقبل التهديدات أبداً. إذا هددني أحد، فسأقتله. تلميذك، (تشو تاي)، مثال على ذلك. انظر، إنه جثة هامدة الآن».
…
لكنه لم يستطع التراجع أيضاً. فلو فعل، لما استطاع الاستمرار في التدريس في الجامعة.
عندما غادر (تشن شيانغ مينغ)، كان وجهه شديد السواد لدرجة أنه شعر وكأن الحبر سيتسرب منه. كان يرغب بشدة في قتل (وَانغ تِنغ) في الحال، لكنه لم يستطع، ولم يجرؤ.
عندما غادر (تشن شيانغ مينغ)، كان وجهه شديد السواد لدرجة أنه شعر وكأن الحبر سيتسرب منه. كان يرغب بشدة في قتل (وَانغ تِنغ) في الحال، لكنه لم يستطع، ولم يجرؤ.
كان يعلم أنه إذا قتل (وَانغ تِنغ)، فسوف يُقتل على يد شخص ما في الثانية التالية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبحت تعابير الطلاب معقدة. ومع ذلك، توقفوا عن الكلام.
لا، قد لا يتطور الوضع إلى تلك النقطة. بل قد يُقمع من قبل المدربين الآخرين قبل أن يتمكن من قتل (وَانغ تِنغ). لن يقفوا مكتوفي الأيدي.
لقد وصل إلى هذه المرحلة من حياته، لذا فهو ليس أحمق.
حينها، سيموت قبل أن يمس (وَانغ تِنغ). الخسارة تفوق المكسب.
«ستعرف ما إذا كنت أجرؤ أم لا بعد المحاولة.»
لقد وصل إلى هذه المرحلة من حياته، لذا فهو ليس أحمق.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تجرأ (وَانغ تِنغ) على تهديده لأنه فكر في الأمر أيضاً. لكن هل ظنّ أن هناك من سيحميه بمجرد خروجه من الجامعة؟
«هذا…» نظر (تشين سو) إلى (وَانغ تِنغ) بنظرة لا إرادية. هذا الرجل لا يرحم!
مرّت نظرة باردة خاطفة أمام عينيه.
لم يستطع أحد الإجابة على هذا السؤال. بدأ بعض الناس يندمون على ذلك، ولكن ما فائدة البكاء على اللبن المسكوب؟
…
لكنه لم يستطع التراجع أيضاً. فلو فعل، لما استطاع الاستمرار في التدريس في الجامعة.
حدّق (وَانغ تِنغ) في ظهر تشين شيانغ مينغ وهو يبتعد أكثر فأكثر. كان يعلم أنه استفزّ هذا الشخص اليوم، لكن لو أُتيحت له الفرصة لفعل الشيء نفسه مجدداً، لفعل الشيء نفسه.
دفعت القوة المحيطة به العاملين الطبيين بعيداً. وسقط المساكين على الأرض.
لقد هدده الطرف الآخر بالفعل، ولم يكن هناك مجال للوساطة. في هذه الحالة، فضّل أن يبادر بالهجوم أولاً ليحصل على زمام المبادرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يعلم أنه إذا قتل (وَانغ تِنغ)، فسوف يُقتل على يد شخص ما في الثانية التالية.
أيضاً، كان غشاشا يمتلك نظاما، وكان الآن في مستوى جندي من فئة (3 نجوم). إلى أي مدى يمكن أن يصل إلى مستوى الـ (5 نجوم)؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قام المدرب تشين شخصياً بفحص إصابة (تشو تاي). لم يكن هناك أمل حقيقي. رفع رأسه ونظر ببرود إلى (وَانغ تِنغ).
عندما فكّر (وَانغ تِنغ) في هذا الأمر، نظر إلى لوحة سماته. لقد جمع بالفعل جميع فقاعات السمات التي أسقطها (تشو تاي)…
«أنا الآن في مستوى جندي بـ (نجمتين). سأتحدى تلاميذك من هذا المستوى أولاً. عندما أصل إلى مستوى (3 نجوم)، سأتحدى تلاميذك من مستوى (3 نجوم). وعندما أصل إلى مستوى (4 نجوم)، سأستمر في تحدي تلاميذك من مستوى (4 نجوم). سأتحداهم حتى أقضي عليهم جميعاً!»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ثم أطلق صرخة مدوية قائلاً: «هيا، اقتلني!»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«ابتعدوا!»
«وقح! أنت وقح للغاية!» امتلأ بعض طلاب السنة الثانية بسخط كبير.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات