169.docx
169
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد حفر حفرة ضخمة لـ (وَانغ تِنغ)، ولكن عندما استدار، رد (وَانغ تِنغ) الجميل بلطف.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أدرك بعض الناس ما حدث بالفعل. بدا الرئيس وكأنه يثني على (وَانغ تِنغ) قبل قليل، وكان يعلق عليه آمالاً كبيرة. لكن عندما قال ذلك أمام الجميع ووضع (وَانغ تِنغ) في مكانة عالية، كان في الواقع يجذب إليه المزيد من الأعداء.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
*******
كانوا يحبون الطلاب المجتهدين.
بعد مرور بعض الوقت، جمعوا بزاتهم التدريبية اليومية، وملابسهم العسكرية، بالإضافة إلى مستلزماتهم اليومية.
الفصل 169: أخي تينغ، تشرفت بلقائك! أخي تينغ، أنت رائع!
أدرك بعض الناس ما حدث بالفعل. بدا الرئيس وكأنه يثني على (وَانغ تِنغ) قبل قليل، وكان يعلق عليه آمالاً كبيرة. لكن عندما قال ذلك أمام الجميع ووضع (وَانغ تِنغ) في مكانة عالية، كان في الواقع يجذب إليه المزيد من الأعداء.
«أنا لست مقتنعاً!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انضموا إلى الطابور وانتظروا بصبر.
انتشر صوت (وَانغ تِنغ) الهادئ في جميع أنحاء الساحة. كان بإمكان كل من في المكان سماعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «حسناً، أراك لاحقاً!» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وسار إلى القسم الثالث.
في تلك اللحظة، سواء كانوا طلاباً جدداً أو طلاباً أكبر سناً، أو حتى المديرين والمعلمين الذين يقفون وراء الكواليس، فقد أصيب الجميع بالصدمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [السرعة] = 5
طالب مجتهد!
«هاها!» ضحك (هو بيانغ لو) ضحكة محرجة. «في الحقيقة، إنهم ليسوا سيئين.»
كانت هذه هي الفكرة التي خطرت ببال المدربين. وفي الوقت نفسه، ارتسمت ابتسامة غامضة على شفاههم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com »100 نقطة ؟» فكر (وَانغ تِنغ) للحظة قبل أن يومئ برأسه. «حسناً.»
كان الطالب المجتهد جيداً. وكان الطالب المجتهد مثيراً للاهتمام!
في طريق عودته إلى سكنه الجامعي، جاء العديد من الطلاب الجدد لتحيته وأرادوا التقرب منه.
كانوا يحبون الطلاب المجتهدين.
[السرعة] = 7
مثير للاهتمام! ضحك الطلاب الأكبر سناً. كانوا يسخرون من هذا التقدير المفرط لنفسه وجهله.
«أكاديميتنا العسكرية تتمتع بانضباط صارم، لكنها ليست مكاناً غير منطقي. إذا كان لديك أي استياء، فسأتحدث معك بشكل منطقي. سأحاول إقناعك حتى تقتنع تماماً!»
أدرك بعض الناس ما حدث بالفعل. بدا الرئيس وكأنه يثني على (وَانغ تِنغ) قبل قليل، وكان يعلق عليه آمالاً كبيرة. لكن عندما قال ذلك أمام الجميع ووضع (وَانغ تِنغ) في مكانة عالية، كان في الواقع يجذب إليه المزيد من الأعداء.
«أنا لست مقتنعاً!»
أصبح لدى الطلاب الجدد احترام أكبر لـ (وَانغ تِنغ) الآن. لقد ردّ الصاع صاعين عندما خُدع، من غيره يملك هذه الشجاعة؟
«أخي وانغ مثير للإعجاب حقاً!»
مثير للاهتمام! ضحك الطلاب الأكبر سناً. كانوا يسخرون من هذا التقدير المفرط لنفسه وجهله.
…
«تباً، هو زي، هل هذه هي الطريقة التي تقدمني بها؟ لماذا لست شخصاً جيداً؟» قلب سونغ شوهانغ عينيه بغضب.
ضيّق (بنغ يوانشان) عينيه وابتسم ابتسامةً خطيرة. «(وَانغ تِنغ)، يمكنك إخبارنا بمخاوفك.»
شعر (وَانغ تِنغ) بالعجز. لم يكن بوسعه سوى مغادرة هذا المكان بأسرع ما يمكن. كان هناك الكثير من الناس يحيّونه، حتى أنه لم يستطع تذكر أسمائهم. لم يستطع التمييز بينهم على الإطلاق.
«أكاديميتنا العسكرية تتمتع بانضباط صارم، لكنها ليست مكاناً غير منطقي. إذا كان لديك أي استياء، فسأتحدث معك بشكل منطقي. سأحاول إقناعك حتى تقتنع تماماً!»
[السرعة] = 4
(وَانغ تِنغ): «…»
انتشر صوت (وَانغ تِنغ) الهادئ في جميع أنحاء الساحة. كان بإمكان كل من في المكان سماعه.
بطريقة ما، شعر بأنه يتعرض للتهديد!
لكنه كان يمتطي نمراً بالفعل. لم يكن هناك جدوى من التفكير كثيراً.
أدرك بعض الناس ما حدث بالفعل. بدا الرئيس وكأنه يثني على (وَانغ تِنغ) قبل قليل، وكان يعلق عليه آمالاً كبيرة. لكن عندما قال ذلك أمام الجميع ووضع (وَانغ تِنغ) في مكانة عالية، كان في الواقع يجذب إليه المزيد من الأعداء.
استجمع (وَانغ تِنغ) شجاعته وقال: «لقد قلتَ للتو إن كل من هو في مستواي يمكنه أن يتحداني. وإذا فازوا، فسيحصلون على لقبي العسكري. هل كان هذا القانون موجوداً في الجامعة في الماضي؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com »100 نقطة ؟» فكر (وَانغ تِنغ) للحظة قبل أن يومئ برأسه. «حسناً.»
«لم يحدث ذلك من قبل. لكنه يحدث الآن. أنا صاحب القرار في هذه الدار»، قال (بنغ يوانشان).
قال (هو بيانغ لو): «يا أخي تينغ، ما زال الوقت مبكراً ولم يحن وقت العشاء بعد. هيا بنا لنأخذ حاجياتنا اليومية».
(وَانغ تِنغ):؟ اللعنة
لم ينطق (بنغ يوانشان) بكلمة. وبعد انتهاء مراسم منح الألقاب العسكرية، نزل (وَانغ تِنغ) من المنصة.
وقح!
«ماذا تريد؟» نظر (بنغ يوانشان) إلى الشاب الذي أمامه وهمس سراً: «ثعلب صغير».
سأل (وَانغ تِنغ): «هل يعني ذلك أنه بإمكاني تحدي الآخرين وانتزاع ألقابهم العسكرية أيضاً؟»
ابتسم (وَانغ تِنغ) وقال: «هذا غير عادل. إذا خسرت، سأخسر لقبي. وإذا فزت، فلن أحصل على شيء. سيدي الرئيس، هل تعتقد أن هذا مناسب؟»
بقي (بنغ يوانشان) صامتاً للحظة. يا لك من رفيق جيد، أنت تحفر حفرة لأقفز فيها.
[السرعة] = 7
إذا وافق فعلاً على كلامه وقال إنه يستطيع انتزاع الألقاب العسكرية من الآخرين، فستكون الجامعة في حالة فوضى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «في المجتمع الحالي، من المرجح أن أي شخص يبدو كشخص جيد ليس كذلك»، هكذا علّق (لو شو) بهدوء.
قال (بنغ يوانشان): «لا يمكنك فعل ذلك مع الألقاب العسكرية. لقد حصلوا على ألقابهم بسبب إنجازاتهم العسكرية. لا يمكنك انتزاعها منهم».
فجأةً ناداه أحدهم مرة أخرى. استدار فرأى (هو بيانغ لو) يطارده.
ابتسم (وَانغ تِنغ) وقال: «هذا غير عادل. إذا خسرت، سأخسر لقبي. وإذا فزت، فلن أحصل على شيء. سيدي الرئيس، هل تعتقد أن هذا مناسب؟»
أدرك بعض الناس ما حدث بالفعل. بدا الرئيس وكأنه يثني على (وَانغ تِنغ) قبل قليل، وكان يعلق عليه آمالاً كبيرة. لكن عندما قال ذلك أمام الجميع ووضع (وَانغ تِنغ) في مكانة عالية، كان في الواقع يجذب إليه المزيد من الأعداء.
«ماذا تريد؟» نظر (بنغ يوانشان) إلى الشاب الذي أمامه وهمس سراً: «ثعلب صغير».
بطريقة ما، شعر بأنه يتعرض للتهديد!
قال (وَانغ تِنغ): «الأمر بسيط للغاية. يمكن لأي شخص أن يتحداني، لكن سيتعين عليه التخلي عن شيء ذي قيمة مماثلة. لقد سمعت أن رصيد الأكاديمية يمكن استخدامه للقيام بأشياء كثيرة. يمكنني قبول رصيد الأكاديمية».
نظر بايلي تشينغفنغ إلى سونغ شوهانغ بحذر. وتوترت عضلات جسده.
…شعر (بنغ يوانشان) فجأة بأنه وقع في فخ (وَانغ تِنغ).
في طريق عودته إلى سكنه الجامعي، جاء العديد من الطلاب الجدد لتحيته وأرادوا التقرب منه.
لقد حفر حفرة ضخمة لـ (وَانغ تِنغ)، ولكن عندما استدار، رد (وَانغ تِنغ) الجميل بلطف.
قال (وَانغ تِنغ): «الأمر بسيط للغاية. يمكن لأي شخص أن يتحداني، لكن سيتعين عليه التخلي عن شيء ذي قيمة مماثلة. لقد سمعت أن رصيد الأكاديمية يمكن استخدامه للقيام بأشياء كثيرة. يمكنني قبول رصيد الأكاديمية».
لم يكن هذا الرجل مستعداً لأن يكون في وضع غير مواتٍ!
ضيّق (بنغ يوانشان) عينيه وابتسم ابتسامةً خطيرة. «(وَانغ تِنغ)، يمكنك إخبارنا بمخاوفك.»
المشكلة كانت أنه لم يكن لديه خيار سوى القفز في الحفرة بسبب الموقف.
«أخي تينغ! أخي تينغ!»
«حسناً!» أومأ (بنغ يوانشان) برأسه وتظاهر بالهدوء. لكنه كان يلعن في قرارة نفسه.
«لم يحدث ذلك من قبل. لكنه يحدث الآن. أنا صاحب القرار في هذه الدار»، قال (بنغ يوانشان).
«لكن لا بد من وجود حد. عدد النقاط الدراسية لكل تحدٍّ محدود بـ 100 ساعة. صحيح أن قيمة اللقب العسكري لا تُقاس بهذا القدر من النقاط الدراسية، ولكن إذا طُلبت قيمة عالية جداً، فسيفقد نظام النقاط الدراسية جدواه.» وافق (بنغ يوانشان) أخيراً.
…
»100 نقطة ؟» فكر (وَانغ تِنغ) للحظة قبل أن يومئ برأسه. «حسناً.»
لم ينطق (بنغ يوانشان) بكلمة. وبعد انتهاء مراسم منح الألقاب العسكرية، نزل (وَانغ تِنغ) من المنصة.
لم ينطق (بنغ يوانشان) بكلمة. وبعد انتهاء مراسم منح الألقاب العسكرية، نزل (وَانغ تِنغ) من المنصة.
هذا الرجل واثق جداً من نفسه. نظر (بنغ يوانشان) إلى ظهر (وَانغ تِنغ) ولم يستطع إلا أن يبتسم.
اتجهت أنظار الجميع نحو جسده.
اتجهت أنظار الجميع نحو جسده.
هذا الرجل واثق جداً من نفسه. نظر (بنغ يوانشان) إلى ظهر (وَانغ تِنغ) ولم يستطع إلا أن يبتسم.
لكنه كان يمتطي نمراً بالفعل. لم يكن هناك جدوى من التفكير كثيراً.
حسناً، هذا كل شيء لليوم. غداً صباحاً، سنختار الكليات المختلفة في تمام الساعة الثامنة. هناك خمس كليات للاختيار من بينها في دورة الفنون القتالية. وهي: كلية القتال، كلية القيادة و التخطيط، كلية الحدادة، كلية نُقُوش السَطْوَة، وكلية الخيمياء. يمكنكم الاطلاع على التفاصيل من الموقع الإلكتروني الرسمي للجامعة أو المنتديات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «حسناً، أراك لاحقاً!» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وسار إلى القسم الثالث.
تذكر، لا تتأخر غداً!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (وَانغ تِنغ):؟ اللعنة
«أيضاً، أيها الطلاب الذين من المفترض أن تركضوا 20 جولة، لا تتكاسلوا. لا تفكروا في تناول العشاء حتى تنتهوا من الركض. سيكون هناك من يراقبكم.»
«هاها!» ضحك (هو بيانغ لو) ضحكة محرجة. «في الحقيقة، إنهم ليسوا سيئين.»
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (وَانغ تِنغ):؟ اللعنة
كان الطلاب الذين يركضون على المضمار يكادون يبكون. لماذا علينا أن نعاني ما لا نطيقه؟ أيها الرئيس، نحن المخطئون. (بكاء)
طالب مجتهد!
لم يرَ أحد الفقاعات الشفافة التي أسقطوها خلفهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [السرعة] = 5
[السرعة] = 5
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك ثلاثة شبان آخرين بجانبه. كان من المفترض أن يكونوا رفقاءه في السكن.
[السرعة] = 4
مثير للاهتمام! ضحك الطلاب الأكبر سناً. كانوا يسخرون من هذا التقدير المفرط لنفسه وجهله.
[السرعة] = 7
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال (بنغ يوانشان): «لا يمكنك فعل ذلك مع الألقاب العسكرية. لقد حصلوا على ألقابهم بسبب إنجازاتهم العسكرية. لا يمكنك انتزاعها منهم».
…
بقي (بنغ يوانشان) صامتاً للحظة. يا لك من رفيق جيد، أنت تحفر حفرة لأقفز فيها.
ضحك (وَانغ تِنغ) في سره. وبعد أن جمع الفقاعات، غادر الساحة.
المشكلة كانت أنه لم يكن لديه خيار سوى القفز في الحفرة بسبب الموقف.
انتهى تجمع الطلاب الجدد.
ضحك (وَانغ تِنغ) في سره. وبعد أن جمع الفقاعات، غادر الساحة.
في طريق عودته إلى سكنه الجامعي، جاء العديد من الطلاب الجدد لتحيته وأرادوا التقرب منه.
«أخي وانغ مثير للإعجاب حقاً!»
شعر (وَانغ تِنغ) بالعجز. لم يكن بوسعه سوى مغادرة هذا المكان بأسرع ما يمكن. كان هناك الكثير من الناس يحيّونه، حتى أنه لم يستطع تذكر أسمائهم. لم يستطع التمييز بينهم على الإطلاق.
قال (وَانغ تِنغ): «الأمر بسيط للغاية. يمكن لأي شخص أن يتحداني، لكن سيتعين عليه التخلي عن شيء ذي قيمة مماثلة. لقد سمعت أن رصيد الأكاديمية يمكن استخدامه للقيام بأشياء كثيرة. يمكنني قبول رصيد الأكاديمية».
«أخي تينغ! أخي تينغ!»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
فجأةً ناداه أحدهم مرة أخرى. استدار فرأى (هو بيانغ لو) يطارده.
«هاها!» ضحك (هو بيانغ لو) ضحكة محرجة. «في الحقيقة، إنهم ليسوا سيئين.»
كان هناك ثلاثة شبان آخرين بجانبه. كان من المفترض أن يكونوا رفقاءه في السكن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (وَانغ تِنغ):؟ اللعنة
قال (هو بيانغ لو): «يا أخي تينغ، ما زال الوقت مبكراً ولم يحن وقت العشاء بعد. هيا بنا لنأخذ حاجياتنا اليومية».
إذا وافق فعلاً على كلامه وقال إنه يستطيع انتزاع الألقاب العسكرية من الآخرين، فستكون الجامعة في حالة فوضى.
«بالتأكيد، ولكن… لماذا تناديني أخي أيضاً؟» عجز (وَانغ تِنغ) عن الكلام.
حسناً، هذا كل شيء لليوم. غداً صباحاً، سنختار الكليات المختلفة في تمام الساعة الثامنة. هناك خمس كليات للاختيار من بينها في دورة الفنون القتالية. وهي: كلية القتال، كلية القيادة و التخطيط، كلية الحدادة، كلية نُقُوش السَطْوَة، وكلية الخيمياء. يمكنكم الاطلاع على التفاصيل من الموقع الإلكتروني الرسمي للجامعة أو المنتديات.
«هاها، حسناً، أنت مذهل. حتى أنك تجرأت على الرد على الرئيس.» حك (هو بيانغ لو) مؤخرة رأسه وضحك. ثم تابع قائلاً: «حسناً، دعني أقدمهم لك. إنهم رفقائي في السكن. الشخص الذي يبدو مهذباً، والذي يمكنك أن تعرف من النظرة الأولى أنه ليس شخصاً جيداً، اسمه سونغ شوهانغ. الرجل مفتول العضلات بجانبه اسمه بايلي تشينغفنغ، والذي يرتدي النظارات اسمه (لو شو).»
بطريقة ما، شعر بأنه يتعرض للتهديد!
«تباً، هو زي، هل هذه هي الطريقة التي تقدمني بها؟ لماذا لست شخصاً جيداً؟» قلب سونغ شوهانغ عينيه بغضب.
«في المجتمع الحالي، من المرجح أن أي شخص يبدو كشخص جيد ليس كذلك»، هكذا علّق (لو شو) بهدوء.
«لكن لا بد من وجود حد. عدد النقاط الدراسية لكل تحدٍّ محدود بـ 100 ساعة. صحيح أن قيمة اللقب العسكري لا تُقاس بهذا القدر من النقاط الدراسية، ولكن إذا طُلبت قيمة عالية جداً، فسيفقد نظام النقاط الدراسية جدواه.» وافق (بنغ يوانشان) أخيراً.
نظر بايلي تشينغفنغ إلى سونغ شوهانغ بحذر. وتوترت عضلات جسده.
في تلك اللحظة، سواء كانوا طلاباً جدداً أو طلاباً أكبر سناً، أو حتى المديرين والمعلمين الذين يقفون وراء الكواليس، فقد أصيب الجميع بالصدمة.
«بايلي، ما هذه النظرة؟» شعر سونغ شوهانغ بالصدمة. شعر وكأنه مستهدف من قبل وحش مفترس.
نظر بايلي تشينغفنغ إلى سونغ شوهانغ بحذر. وتوترت عضلات جسده.
«قال جدي الثالث إنه يجب عليّ قتل أي شخص يبدو خطيراً ويمكنه إيذاء شخص طيب مثلي.»
قال (هو بيانغ لو): «يا أخي تينغ، ما زال الوقت مبكراً ولم يحن وقت العشاء بعد. هيا بنا لنأخذ حاجياتنا اليومية».
…تراجع سونغ شوهانغ خطوة إلى الوراء بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «حسناً، أراك لاحقاً!» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وسار إلى القسم الثالث.
سحبه (هو بيانغ لو) ولو شو بسرعة إلى الوراء. «اهدأ، اهدأ!»
…تراجع سونغ شوهانغ خطوة إلى الوراء بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
«زملائك في السكن، حسناً، إنهم حقاً… مثيرون للاهتمام!» فكر (وَانغ تِنغ) لبعض الوقت، ثم وجد أخيراً كلمة لبقة لوصفهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (وَانغ تِنغ): «…»
«هاها!» ضحك (هو بيانغ لو) ضحكة محرجة. «في الحقيقة، إنهم ليسوا سيئين.»
كان الطلاب الذين يركضون على المضمار يكادون يبكون. لماذا علينا أن نعاني ما لا نطيقه؟ أيها الرئيس، نحن المخطئون. (بكاء)
استعاد سونغ شوهانغ والآخران وعيهما، وسارعوا إلى تحية (وَانغ تِنغ) قائلين: «أخي تينغ، تشرفنا بلقائك. أخي تينغ، أنت رائع!»
«زملائك في السكن، حسناً، إنهم حقاً… مثيرون للاهتمام!» فكر (وَانغ تِنغ) لبعض الوقت، ثم وجد أخيراً كلمة لبقة لوصفهم.
ثم انحنى الثلاثة في وقت واحد، كما لو كانوا يحيون زعيم مافيا.
«بايلي، ما هذه النظرة؟» شعر سونغ شوهانغ بالصدمة. شعر وكأنه مستهدف من قبل وحش مفترس.
(وَانغ تِنغ): «…»
قال (هو بيانغ لو): «يا أخي تينغ، ما زال الوقت مبكراً ولم يحن وقت العشاء بعد. هيا بنا لنأخذ حاجياتنا اليومية».
هؤلاء الأشخاص الثلاثة المضحكون!
بعد مرور بعض الوقت، جمعوا بزاتهم التدريبية اليومية، وملابسهم العسكرية، بالإضافة إلى مستلزماتهم اليومية.
«طالما أنك سعيد.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه. لم يستطع فعل أي شيء.
«لم يحدث ذلك من قبل. لكنه يحدث الآن. أنا صاحب القرار في هذه الدار»، قال (بنغ يوانشان).
تبادلت المجموعة أطراف الحديث بشكل عفوي أثناء توجههم إلى قسم الإدارة بالأكاديمية.
فجأةً ناداه أحدهم مرة أخرى. استدار فرأى (هو بيانغ لو) يطارده.
كان مبنى الإدارة أشبه بمركز خدمات مجاور. اصطفّ العديد من الطلاب في طابور طويل في الطابق الأول. بدأ الطابور من غرفة على الجانب الأيسر من الممر.
«أنا لست مقتنعاً!»
انضموا إلى الطابور وانتظروا بصبر.
انتشر صوت (وَانغ تِنغ) الهادئ في جميع أنحاء الساحة. كان بإمكان كل من في المكان سماعه.
بعد مرور بعض الوقت، جمعوا بزاتهم التدريبية اليومية، وملابسهم العسكرية، بالإضافة إلى مستلزماتهم اليومية.
«أخي تينغ، سنذهب لنرتب المكان. لنذهب إلى المقهى لتناول الطعام في الساعة 5:30 مساءً لاحقاً.»
وعاد الجميع إلى مساكنهم حاملين حقائب عديدة.
عندما وصلوا إلى القسم الرابع، ودّع (هو بيانغ لو) (وَانغ تِنغ).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (وَانغ تِنغ):؟ اللعنة
«أخي تينغ، سنذهب لنرتب المكان. لنذهب إلى المقهى لتناول الطعام في الساعة 5:30 مساءً لاحقاً.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تذكر، لا تتأخر غداً!
«حسناً، أراك لاحقاً!» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وسار إلى القسم الثالث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك ثلاثة شبان آخرين بجانبه. كان من المفترض أن يكونوا رفقاءه في السكن.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كان مبنى الإدارة أشبه بمركز خدمات مجاور. اصطفّ العديد من الطلاب في طابور طويل في الطابق الأول. بدأ الطابور من غرفة على الجانب الأيسر من الممر.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
نظر بايلي تشينغفنغ إلى سونغ شوهانغ بحذر. وتوترت عضلات جسده.
[السرعة] = 7
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات