158.docx
158
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم الشاب بهدوء قائلاً: «رجل توصيل».
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 158: الساعة كهدية
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
الشخص العادي لن يكون قادراً على فعل ذلك!
*******
«مهلاً، الوليمة بدأت للتو. يبدو أنني وصلت في الوقت المناسب تماماً.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حافظت (وانغ يانان) على ابتسامة متحفظة على وجهها. كانت سعيدة، لكنها لم تنزعج من إطراءاتهم.
الفصل 158: الساعة كهدية
…
جلس وانغ يالونغ في زاوية بمفرده ولعب بهاتفه. بدا وكأنه غريب تماماً عن المكان.
كان (وانغ شنغ جو) على دراية بوالديهم، لذلك بدأوا بالدردشة بسرعة كبيرة.
كان (وَانغ تِنغ) يعلم ما يدور في ذهنه، وكان يفهمه أيضاً. ففي النهاية، كانا في يوم من الأيام من نفس النوع من الأشخاص.
كان بالإمكان سماع ضحكته الفخورة من بعيد. كانت عالية وواثقة.
لكن!
«بالتأكيد. من المؤسف أنني لم أقتل وغداً مثلك وتركتك تعيش بضع سنوات أخرى. ما الخطب؟ هل قررت أن تأتي وتنتقم؟» جلس الجد وانغ ونظر إلى الشاشة على الحائط بهدوء.
لم يعد وانغ يالونغ يحب أي شيء في (وَانغ تِنغ) الآن. كل ما يفعله (وَانغ تِنغ) سيكون خاطئاً، بما في ذلك التقرب منه طواعية.
ومع مرور الوقت، بدأ الضيوف بالتوافد تدريجياً.
لذا، كان أفضل حل هو عدم القيام بأي شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يسع (شـُو هِيوني) إلا أن تقول ببرود: «إنه يستحق ذلك!»
ومع مرور الوقت، بدأ الضيوف بالتوافد تدريجياً.
كانت الساعة تقارب الثانية عشرة.
قام (وانغ شنغ جو) وإخوته باستقبال جميع الضيوف من الفئة العمرية المتوسطة. وكان معظم هؤلاء الأشخاص من الرؤساء التنفيذيين للشركات أو قادة العائلات المرموقة المختلفة.
جلس وانغ يالونغ في زاوية بمفرده ولعب بهاتفه. بدا وكأنه غريب تماماً عن المكان.
كانت عائلة وانغ مجرد عائلة صغيرة ضمن دائرة أوسع. لم يتمكنوا من الوصول إلى أعلى مكانة في المجتمع، لكن كان لهم بعض النفوذ بين العائلات الصغيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 158: الساعة كهدية
كما أصبح (وَانغ تِنغ) مُغَامِراً بارعاً وكان سيلتحق ب{أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}. وقد ساهم ذلك في رفع سمعة عائلة وانغ إلى مستوى آخر.
وفجأة، جاء صوت من خارج الباب.
لذا، حضر الكثير من الناس اليوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «من أرسلك؟» نهض الجد وانغ وسأل.
حضر بعض الأشخاص الذين كانوا ينظرون بازدراء إلى عائلة وانغ في الماضي مأدبتهم اليوم. بل بدا عليهم الحرص الشديد على كسب ودّهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال الشيخ: «أخيراً تتذكر».
كان الجد وانغ والجد لي يتحدثان مع الضيوف الأكبر سناً.
كما أصبح (وَانغ تِنغ) مُغَامِراً بارعاً وكان سيلتحق ب{أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}. وقد ساهم ذلك في رفع سمعة عائلة وانغ إلى مستوى آخر.
كان الجد وانغ يتباهى بحفيده في أغلب الأوقات. قال إن (وَانغ تِنغ) كان موهوباً منذ صغره. تعلم المشي في غضون أشهر قليلة، وبحلول بلوغه عامه الأول، كان يركض بسرعة البرق.
كانت (وانغ يانان) تتبادل أطراف الحديث بمرح مع هؤلاء الشباب الموهوبين.
كان بالإمكان سماع ضحكته الفخورة من بعيد. كانت عالية وواثقة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
ماذا تقصد بعبارة «يركض كالبرق»؟
جاء (شـُـو جـِـي) ورفاقه ليجدوا (وَانغ تِنغ) عند ركنه.
هل تعتقد أن حفيدك هو إمبراطور الخيمياء؟
قبل أن يتمكن الجد وانغ من فتح فمه، نهض عم (وَانغ تِنغ) الأكبر، وانغ شينغ هونغ، وصرخ غاضباً.
أما الشيوخ الآخرون فقد عبست عيونهم في خفاء. كانوا كسولين للغاية لدرجة أنهم لم يفضحوه.
شرحت (شـُو هِيوني) بإيجاز ما حدث خلال تلك الفترة. بعد أن سمع (شـُـو جـِـي) والآخرون القصة، امتلأوا غضباً شديداً ولعنوا بلا هوادة.
كانت (وانغ يانان) تتبادل أطراف الحديث بمرح مع هؤلاء الشباب الموهوبين.
كانوا يتبادلون الملاحظات فيما بينهم فقط حتى يشعر الطرفان بالسعادة.
بصراحة، كان من المضحك بعض الشيء أنها كانت الوحيدة القادرة على تحمل المسؤوليات في جيل (وَانغ تِنغ). أما البقية فكانوا إما صغاراً جداً أو عديمي الفائدة.
لم يعد وانغ يالونغ يحب أي شيء في (وَانغ تِنغ) الآن. كل ما يفعله (وَانغ تِنغ) سيكون خاطئاً، بما في ذلك التقرب منه طواعية.
لحسن الحظ، كان (وَانغ تِنغ) موجوداً الآن.
لكنها استطاعت أن تلمس بوضوح تغيراً في سلوك الشباب. ففي الماضي، لم يكونوا متحمسين إلى هذا الحد. كانوا جميعاً فخورين للغاية.
لكنه لم يكن يحب هذا النوع من التواصل، وكان يكتفي بتحية الآخرين بشكل رمزي لأداء واجبه كمضيف. ثم يعود للعب مع الأطفال الصغار الآخرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللغة الصينية، يُنطق مصطلح «إرسال ساعة» بنفس طريقة نطق مصطلح «إرسال شخص إلى الموت». كلاهما يُنطق «سونغ تشونغ».
لم يسع (وانغ يانان) إلا أن تهز رأسها في حيرة.
كان بالإمكان سماع ضحكته الفخورة من بعيد. كانت عالية وواثقة.
لكنها استطاعت أن تلمس بوضوح تغيراً في سلوك الشباب. ففي الماضي، لم يكونوا متحمسين إلى هذا الحد. كانوا جميعاً فخورين للغاية.
«آنسة وانغ، ابن عمك التحق ب{أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}، أليس كذلك؟» أعاد صوت (وانغ يانان) من أفكارها.
انسَ الأمر. بما أن (وَانغ تِنغ) لا يحب العلاقات العامة، دعه وشأنه.
برحيله، كان لدى عائلة وانغ الكثير لتكسبه.
…
«آنسة وانغ، ابن عمك التحق ب{أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}، أليس كذلك؟» أعاد صوت (وانغ يانان) من أفكارها.
«نعم، سمعت أن أفضل خمس جامعات في الصين أرسلت شخصاً لإقناعه بالانضمام إليها. ربما يرغب ابن عمي في البقاء أقرب إلى المنزل، لذلك اختار {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}»، قالت (وانغ يانان) بنبرة فخر طفيفة.
«نعم، سمعت أن أفضل خمس جامعات في الصين أرسلت شخصاً لإقناعه بالانضمام إليها. ربما يرغب ابن عمي في البقاء أقرب إلى المنزل، لذلك اختار {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}»، قالت (وانغ يانان) بنبرة فخر طفيفة.
كما حضر كل من (شـُـو جـِـي) و (باي وي) وأصدقاؤهما حفل تخرج (وَانغ تِنغ) برفقة والديهم.
«إنه متميز حقاً. حتى أفضل الجامعات تتنازل عن مكانتها للبحث عنه شخصياً.» تنهد الشاب الذي تحدث للتو.
«أخي (وَانغ تِنغ)!» قالت (باي وي) بلطف.
سارع الآخرون إلى التقدم وإطراء (وانغ يانان). لم يرغبوا في الخسارة أمام هذا الشاب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com برحيله، كان لدى عائلة وانغ الكثير لتكسبه.
حافظت (وانغ يانان) على ابتسامة متحفظة على وجهها. كانت سعيدة، لكنها لم تنزعج من إطراءاتهم.
لكنه لم يكن يحب هذا النوع من التواصل، وكان يكتفي بتحية الآخرين بشكل رمزي لأداء واجبه كمضيف. ثم يعود للعب مع الأطفال الصغار الآخرين.
كانوا يتبادلون الملاحظات فيما بينهم فقط حتى يشعر الطرفان بالسعادة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com برحيله، كان لدى عائلة وانغ الكثير لتكسبه.
«أنت تبالغ في مدح ابن عمي. شكراً لكم جميعاً على حضوركم اليوم. سيكون هناك طعام وشراب لذيذ لاحقاً. ما زال عليّ أن أرحب بالضيوف الذين وصلوا للتو، لذا سأغادر لبعض الوقت»، قالت (وانغ يانان) معتذراً.
لكن!
«تفضلي. لست مضطراً للاهتمام بنا.»
ألقى الجميع نظرة خاطفة على الجد وانغ قبل أن يحولوا أنظارهم إلى المدخل.
أومأت (وانغ يانان) لهم ثم استدارت لترحب بالضيوف الذين وصلوا للتو.
كما حضر كل من (شـُـو جـِـي) و (باي وي) وأصدقاؤهما حفل تخرج (وَانغ تِنغ) برفقة والديهم.
…
كما أصبح (وَانغ تِنغ) مُغَامِراً بارعاً وكان سيلتحق ب{أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}. وقد ساهم ذلك في رفع سمعة عائلة وانغ إلى مستوى آخر.
كما حضر كل من (شـُـو جـِـي) و (باي وي) وأصدقاؤهما حفل تخرج (وَانغ تِنغ) برفقة والديهم.
جلس وانغ يالونغ في زاوية بمفرده ولعب بهاتفه. بدا وكأنه غريب تماماً عن المكان.
كان (وانغ شنغ جو) على دراية بوالديهم، لذلك بدأوا بالدردشة بسرعة كبيرة.
سأرسلك إلى الموت!
جاء (شـُـو جـِـي) ورفاقه ليجدوا (وَانغ تِنغ) عند ركنه.
كان الجد وانغ يتباهى بحفيده في أغلب الأوقات. قال إن (وَانغ تِنغ) كان موهوباً منذ صغره. تعلم المشي في غضون أشهر قليلة، وبحلول بلوغه عامه الأول، كان يركض بسرعة البرق.
«أخي (وَانغ تِنغ)!» قالت (باي وي) بلطف.
«أنتم هنا. تفضلوا بالجلوس واطلبوا مشروباً. اعتبروا أنفسكم في منزلكم»، هكذا رحب بهم (وَانغ تِنغ).
«تفضلي. لست مضطراً للاهتمام بنا.»
جلس أفراد المجموعة وتبادلوا أطراف الحديث بشكل عفوي أثناء احتسائهم المشروبات.
كان الجد وانغ يتباهى بحفيده في أغلب الأوقات. قال إن (وَانغ تِنغ) كان موهوباً منذ صغره. تعلم المشي في غضون أشهر قليلة، وبحلول بلوغه عامه الأول، كان يركض بسرعة البرق.
قال (شـُـو جـِـي) فجأة: «هل سمعتم؟ يبدو أن عائلة (لي رونغتشنغ) قد استفزت مُغَامِراً وتكبدت خسائر فادحة». وبدا عليه الابتهاج لمعاناتهم.
كانوا يتبادلون الملاحظات فيما بينهم فقط حتى يشعر الطرفان بالسعادة.
«أوه؟»
158
لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يتبادل النظرات مع (شـُو هِيوني). لقد فكرا في ذلك المزاد. لا بد أن (شـُـو كون) هو من قام بذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم الشاب بهدوء قائلاً: «رجل توصيل».
لم يسع (شـُو هِيوني) إلا أن تقول ببرود: «إنه يستحق ذلك!»
«تهانينا!»
لاحظ (شـُـو جـِـي) أنها تبدو وكأنها تعرف شيئاً ما، فسألها على عجل: «أختي، ماذا تعرفين؟»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
شرحت (شـُو هِيوني) بإيجاز ما حدث خلال تلك الفترة. بعد أن سمع (شـُـو جـِـي) والآخرون القصة، امتلأوا غضباً شديداً ولعنوا بلا هوادة.
بعد مرور بعض الوقت، تغير تعبير الجد وانغ تماماً. «أنتِ!»
قال (وَانغ تِنغ) بهدوء: «انسَ الأمر. ليس هناك الكثير مما يمكن قوله. إنه مجرد مهرج».
لكنه لم يكن يحب هذا النوع من التواصل، وكان يكتفي بتحية الآخرين بشكل رمزي لأداء واجبه كمضيف. ثم يعود للعب مع الأطفال الصغار الآخرين.
لم يكن يهتم كثيراً بـ (لي رونغتشنغ).
تغيرت ملامح الجد وانغ و (وانغ شنغ جو) إلى العبوس أيضاً. لقد أدركا أن هذا الشاب جاء ليقدم هدية.
ربما كانت بينهما بعض الضغائن في الماضي، لكن بعد أن مرّ بتجارب كثيرة، اتسعت آفاقه. لم يكن ليجادل من ليس مُغَامِراً بارعاً.
«بالتأكيد. من المؤسف أنني لم أقتل وغداً مثلك وتركتك تعيش بضع سنوات أخرى. ما الخطب؟ هل قررت أن تأتي وتنتقم؟» جلس الجد وانغ ونظر إلى الشاشة على الحائط بهدوء.
بالطبع، إذا استفزه (لي رونغتشنغ) مرة أخرى، فلن يتردد في الرد.
لكنه لم يكن يحب هذا النوع من التواصل، وكان يكتفي بتحية الآخرين بشكل رمزي لأداء واجبه كمضيف. ثم يعود للعب مع الأطفال الصغار الآخرين.
…
«ظننت أنك قتلتني برصاصة، أليس كذلك؟ للأسف، لم أمت. هل تندم على عدم إطلاق المزيد من الرصاص علي؟» سخر (رين جيان بينغ).
كانت الساعة تقارب الثانية عشرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com برحيله، كان لدى عائلة وانغ الكثير لتكسبه.
وصل جميع الضيوف وجلسوا في أماكنهم. نهض الجد وانغ وقال: «شكراً لكم جميعاً على حضور حفل تخرج حفيدي، (وَانغ تِنغ). اسمحوا لي أن أرفع نخباً لكم جميعاً.»
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) قال (شـُـو جـِـي) فجأة: «هل سمعتم؟ يبدو أن عائلة (لي رونغتشنغ) قد استفزت مُغَامِراً وتكبدت خسائر فادحة». وبدا عليه الابتهاج لمعاناتهم.
رفع رأسه فجأة وهو يتحدث وأنهى شرب النبيذ الذي كان في يده.
دخل شخص ما متمايلاً. ما أذهل الجميع هو الشيء الذي كان يحمله على كتفه… لقد كانت ساعة عملاقة!
«سيد وانغ، أنت جريء حقاً!»
«بالتأكيد. من المؤسف أنني لم أقتل وغداً مثلك وتركتك تعيش بضع سنوات أخرى. ما الخطب؟ هل قررت أن تأتي وتنتقم؟» جلس الجد وانغ ونظر إلى الشاشة على الحائط بهدوء.
«هاهاها، وانغ العجوز لا يزال هو نفسه الشاب من الماضي. تحياتي!»
سارع الآخرون إلى التقدم وإطراء (وانغ يانان). لم يرغبوا في الخسارة أمام هذا الشاب.
«تهانينا!»
هل تعتقد أن حفيدك هو إمبراطور الخيمياء؟
…
لكن!
أظهر جميع الضيوف في القاعة احترامهم للجد وانغ ورفعوا أكوابهم، وهنأوه واحداً تلو الآخر…
قام (وانغ شنغ جو) وإخوته باستقبال جميع الضيوف من الفئة العمرية المتوسطة. وكان معظم هؤلاء الأشخاص من الرؤساء التنفيذيين للشركات أو قادة العائلات المرموقة المختلفة.
«مهلاً، الوليمة بدأت للتو. يبدو أنني وصلت في الوقت المناسب تماماً.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم الشاب بهدوء قائلاً: «رجل توصيل».
وفجأة، جاء صوت من خارج الباب.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لم يكن الصوت عالياً، لكن قدرته على النفاذ كانت عالية جداً. لقد حجب كل الأصوات المحيطة به واخترق آذان الجميع.
اشتعلت فضول الجميع عندما سمعوا ذلك. اشتعلت نيران النميمة في أعينهم وهم ينظرون إلى الرجلين الكبيرين، اللذين بدا أنهما يحملان ضغينة عميقة تجاه بعضهما البعض.
الشخص العادي لن يكون قادراً على فعل ذلك!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يسع (شـُو هِيوني) إلا أن تقول ببرود: «إنه يستحق ذلك!»
كما أن نبرته توحي بأنه لم يأتِ بنوايا حسنة…
بصراحة، كان من المضحك بعض الشيء أنها كانت الوحيدة القادرة على تحمل المسؤوليات في جيل (وَانغ تِنغ). أما البقية فكانوا إما صغاراً جداً أو عديمي الفائدة.
ألقى الجميع نظرة خاطفة على الجد وانغ قبل أن يحولوا أنظارهم إلى المدخل.
«ظننت أنك قتلتني برصاصة، أليس كذلك؟ للأسف، لم أمت. هل تندم على عدم إطلاق المزيد من الرصاص علي؟» سخر (رين جيان بينغ).
دخل شخص ما متمايلاً. ما أذهل الجميع هو الشيء الذي كان يحمله على كتفه… لقد كانت ساعة عملاقة!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«من أنت؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يسع (شـُو هِيوني) إلا أن تقول ببرود: «إنه يستحق ذلك!»
قبل أن يتمكن الجد وانغ من فتح فمه، نهض عم (وَانغ تِنغ) الأكبر، وانغ شينغ هونغ، وصرخ غاضباً.
«نعم، سمعت أن أفضل خمس جامعات في الصين أرسلت شخصاً لإقناعه بالانضمام إليها. ربما يرغب ابن عمي في البقاء أقرب إلى المنزل، لذلك اختار {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}»، قالت (وانغ يانان) بنبرة فخر طفيفة.
ابتسم الشاب بهدوء قائلاً: «رجل توصيل».
«تهانينا!»
«رجل توصيل؟» استقرت نظرة وانغ شنغ هونغ على الساعة الضخمة. وتغير تعبير وجهه.
انسَ الأمر. بما أن (وَانغ تِنغ) لا يحب العلاقات العامة، دعه وشأنه.
تغيرت ملامح الجد وانغ و (وانغ شنغ جو) إلى العبوس أيضاً. لقد أدركا أن هذا الشاب جاء ليقدم هدية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذا، حضر الكثير من الناس اليوم.
أرسلت إليك ساعة!
حضر بعض الأشخاص الذين كانوا ينظرون بازدراء إلى عائلة وانغ في الماضي مأدبتهم اليوم. بل بدا عليهم الحرص الشديد على كسب ودّهم.
سأرسلك إلى الموت!
وفجأة، جاء صوت من خارج الباب.
«من أرسلك؟» نهض الجد وانغ وسأل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أظهر جميع الضيوف في القاعة احترامهم للجد وانغ ورفعوا أكوابهم، وهنأوه واحداً تلو الآخر…
ضحك الشاب بخبث. وفجأة، انطلق ضوء من ساعته، مُسقطاً صورة رجل مسن على الحائط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 158: الساعة كهدية
كان الرجل العجوز جالساً على كرسي متحرك. بدا وجهه شاحباً، وكأنه على وشك الموت. ابتسم في اتجاه الجد وانغ وقال: «لم أرك منذ مدة طويلة، وانغ تشنوي».
«مهلاً، الوليمة بدأت للتو. يبدو أنني وصلت في الوقت المناسب تماماً.»
أُصيب الجد وانغ بالذهول. عبس وفكر للحظة. انتظر الرجل العجوز بهدوء ولم يزعجه.
جلس أفراد المجموعة وتبادلوا أطراف الحديث بشكل عفوي أثناء احتسائهم المشروبات.
بعد مرور بعض الوقت، تغير تعبير الجد وانغ تماماً. «أنتِ!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com برحيله، كان لدى عائلة وانغ الكثير لتكسبه.
قال الشيخ: «أخيراً تتذكر».
ضحك الشاب بخبث. وفجأة، انطلق ضوء من ساعته، مُسقطاً صورة رجل مسن على الحائط.
«(رين جيان بينغ)، ألم تمت؟ في ذلك الوقت…» كان الجد وانغ في حالة عدم تصديق.
دخل شخص ما متمايلاً. ما أذهل الجميع هو الشيء الذي كان يحمله على كتفه… لقد كانت ساعة عملاقة!
«ظننت أنك قتلتني برصاصة، أليس كذلك؟ للأسف، لم أمت. هل تندم على عدم إطلاق المزيد من الرصاص علي؟» سخر (رين جيان بينغ).
قال (وَانغ تِنغ) بهدوء: «انسَ الأمر. ليس هناك الكثير مما يمكن قوله. إنه مجرد مهرج».
اشتعلت فضول الجميع عندما سمعوا ذلك. اشتعلت نيران النميمة في أعينهم وهم ينظرون إلى الرجلين الكبيرين، اللذين بدا أنهما يحملان ضغينة عميقة تجاه بعضهما البعض.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«بالتأكيد. من المؤسف أنني لم أقتل وغداً مثلك وتركتك تعيش بضع سنوات أخرى. ما الخطب؟ هل قررت أن تأتي وتنتقم؟» جلس الجد وانغ ونظر إلى الشاشة على الحائط بهدوء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما أن نبرته توحي بأنه لم يأتِ بنوايا حسنة…
في اللغة الصينية، يُنطق مصطلح «إرسال ساعة» بنفس طريقة نطق مصطلح «إرسال شخص إلى الموت». كلاهما يُنطق «سونغ تشونغ».
«بالتأكيد. من المؤسف أنني لم أقتل وغداً مثلك وتركتك تعيش بضع سنوات أخرى. ما الخطب؟ هل قررت أن تأتي وتنتقم؟» جلس الجد وانغ ونظر إلى الشاشة على الحائط بهدوء.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«سيد وانغ، أنت جريء حقاً!»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«أنت تبالغ في مدح ابن عمي. شكراً لكم جميعاً على حضوركم اليوم. سيكون هناك طعام وشراب لذيذ لاحقاً. ما زال عليّ أن أرحب بالضيوف الذين وصلوا للتو، لذا سأغادر لبعض الوقت»، قالت (وانغ يانان) معتذراً.
لكنه لم يكن يحب هذا النوع من التواصل، وكان يكتفي بتحية الآخرين بشكل رمزي لأداء واجبه كمضيف. ثم يعود للعب مع الأطفال الصغار الآخرين.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات