استكشاف العالم الجديد
عندما خرج ، ضرب تيار خفيف من الرياح وجهه ما جعله يشعر بالارتياح ، لم يعرف متى كانت آخر مرة تعرض فيها للهواء دون أي هموم أو مشاكل ، على الأقل لم يستطع أن يتذكر شيئا كهذا .
مد داميان يده ليأخذ جريدة تبدو رخيصة ومخصصة لأخبار المدينة و عالم الجريمة ، حيث أثاره فضول أحد عناوينها !
ظهر في بصره شارع واسع من المنازل ذات الطابقين والثلاث طوابق ، مر امامه في الشارع عربة مجرورة بحصانين قويين احدهما ابيض والاخر بني ، يمكنك رؤية شكل غامض لشخص ما من النافذة الصغيرة للعربة .
لقد تذكر أنه بعد أن توقف عن للعمل لم يذهب حتى لتلقي أجرته ، لذلك فقد كان هذا المال هو أجرته لعمله قرابة الشهر ، أرسلها العجوز تيران له مع زميله في العمل و صديقه تايلور .
احكم معطفه الجلدي عليه من الجو البارد قليلا ، هبط الدرجات الثلاثة أمام باب منزله ، واتجه على طول الشارع يمينا .
احكم معطفه الجلدي عليه من الجو البارد قليلا ، هبط الدرجات الثلاثة أمام باب منزله ، واتجه على طول الشارع يمينا .
كانت العربات الطويلة التي تجرها الخيول القوية هي وسيلة النقل الرئيسية في هذا العالم . كان فيكتور يراقب كل مكان و هو مندهش من الطابع المعماري الفريد ، مكتشقا المكان الجديد و العالم الذي سيعيش فيه من الآن فصاعدا .
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ‘ استيقظت لأن صديقك مات ‘ فكر داميان بسخرية ، كانت الهالات أسفل عينيه واضحة ، و يمكن الحكم بسهولة أنه لم ينم لعدة أيام متتالية ، حتى ظل قبعته السوداء زاده كآبة على كآبته ، ما جعل شكله الجيد يختفي تماما .
‘ إنه عالم جديد حقا! ‘ فكر فيكتور ، رغم كامل الذكريات التي دخلت عقله ، إلا أنه لم يصدق مثل هذه الأمور الخرافية ، و فكر أنه حتى لو تجسد فعلا ، فإن الأمر سيكون في الأرض ، و هو يرى هذا المنظر أمامه لم يزدد سوى دهشة و ذهولا .
بالطبع كان هناك سبب لتسميتها هكذا ، لكن هذا الأمر ليس بالشيء المهم .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
و لأنه منح فرصة جديدة في الحياة و ينوي الحفاظ عليها ، حتى لو كان ذلك في أي مكان و تحت أي ظرف ، لم يكن نوع الأشخاص الذين ينتحبون على الحظ الجيد ، و سيحرص أن يعيش حياته وفق رغباته و على أكمل وجه ، إذا اعترض أحدهم طريقه فسيجعله يقضي إجازة في ذلك الفضاء الأسود كما فعل هو أيضا .
لقد تذكر أنه بعد أن توقف عن للعمل لم يذهب حتى لتلقي أجرته ، لذلك فقد كان هذا المال هو أجرته لعمله قرابة الشهر ، أرسلها العجوز تيران له مع زميله في العمل و صديقه تايلور .
بعد المسير لأكثر من عشر دقائق وتجاوز الشارع الذي يسكن فيه، شارع مالينجتون ، وبعض المناطق السكنية المكتظة، وصل داميان إلى ساحة كبيرة. توسّطت الفسحة نافورة دائرية الشكل، يعتليها تمثال ضخم لنمر بفم مفتوح كان مصدر تدفق الماء ، كانت أضخم بناية في هذه الساحة الحيوية ، قائمة بواسطة الحجر الرمادي القديم ، و أعلنت نفسها كبناء فاخر و أكبر من باقي البنايات .
***********
تحدث داميان بهدوء، مستخدماً نفس النبرة الحزينة و الهادئة التي يستخدمها داميان عادة ، ذلك النوع من النبرة الذي يجعلك اظن أنه غير مهتم ، “لقد حدث أن فقدت الرغبة بالنوم ، هذا كل شيء ”
كانت واجهة المبنى مزينة بنقوش بارزة أقرب إلى الطراز القوطي حيث ترتفع منها اقواس مدببة وأعمدة سميكة عند المدخل الرئيسي ، كما ارتفع فوق المدخل شعار منحوت يمثل رمز بنك المجد الإمبراطوري ، مخبرا الناس و معرفا إياهم بعظمة هذه المؤسسة العملاقة !
تحركت عيناه بين الناس و تفحص هذا العالم الجديد بتعبير هادئ و طبيعي ، لدرجة أنه لن يلاحظ أي شخص اندهاشه او مفاجئته !
انتشرت المطاعم ومحلات بيع الأزياء و المجوهرات وغيرها من المحلات على طولي الفسحة ، والتي تسمى بساحة الأمراء !
‘ إنه عالم جديد حقا! ‘ فكر فيكتور ، رغم كامل الذكريات التي دخلت عقله ، إلا أنه لم يصدق مثل هذه الأمور الخرافية ، و فكر أنه حتى لو تجسد فعلا ، فإن الأمر سيكون في الأرض ، و هو يرى هذا المنظر أمامه لم يزدد سوى دهشة و ذهولا .
تراجع تايلور خطوة للوراء وبدت خيبة الأمل و الحزن واضحا عليه. ” لكن إلى أين ستذهب؟ هيلكان، أنت لست… على ما يرام الآن لإتخاذ قرارك ، فكر في الأمر قليلا بعد”
بالطبع كان هناك سبب لتسميتها هكذا ، لكن هذا الأمر ليس بالشيء المهم .
‘ يبدوا أن هذا العالم مشتعل هو الآخر كذلك ‘ فكر فيكتور في داخله و هو يقرأ محتويات المقالة ، حيث اكتشف بعض المعلومات السطحية عن عصابتي الفأس الفضي و أخوية هاينريش ، و هو ما كان مهما بالنسبة إليه ليعرف بعض المعلومات عن عالم الجريمة المحلي .
ألقت الشمس بضوئها مكونة ظلالا من انعكاسها على البنايات ، و سقط الظل العظيم لبنك المجد الإمبراطوري شاغلا مساحة كبيرة في أرض الساحة ، استمر داميان بالسير وسطه و تجاوز مختلف الناس الذين يرتدون ملابس و معاطف رمادية في الغالب ، محتمين من الجو البارد الذي يثلج الأطراف .
ظهر في بصره شارع واسع من المنازل ذات الطابقين والثلاث طوابق ، مر امامه في الشارع عربة مجرورة بحصانين قويين احدهما ابيض والاخر بني ، يمكنك رؤية شكل غامض لشخص ما من النافذة الصغيرة للعربة .
كان هناك كشك صغير يبيع الجرائد ، عارضا بعضها في صف على سطح طاولة طويلة كانت فوقها ما يشبه الرف حيث وضعت صفوف طويلة من مختلف أنواع الجرائد المختلفة المصادر و الموضوعات . و بينما هو يريد أن يقرأ بعض العناوين لمعرفة محتوياتهم ، سمع صوتا يناديه من خلفه !
تحركت عيناه بين الناس و تفحص هذا العالم الجديد بتعبير هادئ و طبيعي ، لدرجة أنه لن يلاحظ أي شخص اندهاشه او مفاجئته !
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘ يبدوا أن هذا العالم مشتعل هو الآخر كذلك ‘ فكر فيكتور في داخله و هو يقرأ محتويات المقالة ، حيث اكتشف بعض المعلومات السطحية عن عصابتي الفأس الفضي و أخوية هاينريش ، و هو ما كان مهما بالنسبة إليه ليعرف بعض المعلومات عن عالم الجريمة المحلي .
كان هناك كشك صغير يبيع الجرائد ، عارضا بعضها في صف على سطح طاولة طويلة كانت فوقها ما يشبه الرف حيث وضعت صفوف طويلة من مختلف أنواع الجرائد المختلفة المصادر و الموضوعات . و بينما هو يريد أن يقرأ بعض العناوين لمعرفة محتوياتهم ، سمع صوتا يناديه من خلفه !
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
***********
” أوي ، داميان ، أنت مستيقظ مبكرا قليلا على غير عادتك ، ستكون نائما في هذا الوقت من اليوم ، ما بالك اليوم تخرج صباحا على غير عادتك ؟” سقطت يد على كتفه و أطلق بحر من الكلمات مباشرة ليسقط في أذنيه ، من ذاكرته كان هذا الصوت مألوفا بعض الشيء ، و عندما استدار يمينا ، رآى وجها كان واضحا في ذكرياته.
لقد كان صديق داميان المقرب ، تايلور ريتشارليسون !
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان تايلور شاباً أصغر منه بسنة واحدة ، في الرابعة و العشرين من عمره ، لكنه يبدو أكثر صحة ونشاطاً بكثير . كانت عيناه تحملان خليطاً من الإرتباك والارتياح عند رؤية صديقه المعتاد على الكآبة و النوم يستيقظ اليوم باكرا. كان تايلور يرتدي ملابس بسيطة ، ويدل مظهره على أنه شخص مكافح ولكنه شريف .
كان تايلور شاباً أصغر منه بسنة واحدة ، في الرابعة و العشرين من عمره ، لكنه يبدو أكثر صحة ونشاطاً بكثير . كانت عيناه تحملان خليطاً من الإرتباك والارتياح عند رؤية صديقه المعتاد على الكآبة و النوم يستيقظ اليوم باكرا. كان تايلور يرتدي ملابس بسيطة ، ويدل مظهره على أنه شخص مكافح ولكنه شريف .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت عملة هذا العالم بدائية للغاية ، عملات ذهبية و أخرى فضية و نحاسية مصكوكة مع شعار النسر الفارد جناحيه ممثلا سلطة بنك المجد الإمبراطوري ، و هي المؤسسة التي تتحكم في تدفق العملة في العالم كله تقريبا ، ما جعل منها مؤسسة ضخمة تملك قدرا كبيرا من السلطة !
” أوي ، داميان ، أنت مستيقظ مبكرا قليلا على غير عادتك ، ستكون نائما في هذا الوقت من اليوم ، ما بالك اليوم تخرج صباحا على غير عادتك ؟” سقطت يد على كتفه و أطلق بحر من الكلمات مباشرة ليسقط في أذنيه ، من ذاكرته كان هذا الصوت مألوفا بعض الشيء ، و عندما استدار يمينا ، رآى وجها كان واضحا في ذكرياته.
تحدث داميان بهدوء، مستخدماً نفس النبرة الحزينة و الهادئة التي يستخدمها داميان عادة ، ذلك النوع من النبرة الذي يجعلك اظن أنه غير مهتم ، “لقد حدث أن فقدت الرغبة بالنوم ، هذا كل شيء ”
انتشرت المطاعم ومحلات بيع الأزياء و المجوهرات وغيرها من المحلات على طولي الفسحة ، والتي تسمى بساحة الأمراء !
ربت تايلور على كتفه مجدداً، وعيناه تفحصان وجه داميان الشاحب. “حسنًا، هذا جيد. لكن لم تكن لتستيقظ لو لم آتي لك بأجرك من عند العجوز تيران ، لقد شعرت أني قادم صحيح ؟” ثم خفض صوته إلى همس ، “لا تقل لي أنك أنهيت الأمور مع صاحب مكتب العقارات؟ ”
نظر فيكتور إلى تايلور بنظرة فارغة و هادئة للحظة، نظرة لم يكن تايلور ليفهمها ، و كان دائما ماينسبها لحزنه . و كانت كذلك . لكن فيكتور لم يكن داميان، وآخر ما يحتاجه هو صلة مستمرة بهذا الماضي المأساوي ، كان عليه أن ينهي هذه المحادثة قبل أن يظهر أي عيب في تصرفاته .
وقد حصل الآن على المال والوقت ، كان تفكير داميان السابق بالمغادرة ، رغم عدم صحة السبب ، سينقذه من الخطر الذي ربما كان سيصيبه ، حتى لو لم يكن الأمر سوى صدفة .
‘ استيقظت لأن صديقك مات ‘ فكر داميان بسخرية ، كانت الهالات أسفل عينيه واضحة ، و يمكن الحكم بسهولة أنه لم ينم لعدة أيام متتالية ، حتى ظل قبعته السوداء زاده كآبة على كآبته ، ما جعل شكله الجيد يختفي تماما .
ظهر الارتباك على وجه تايلور. “يا رجل، هل جننت؟ ! لا تَبع المنزل! هو الشيء الوحيد الذي تبقى لك من عائلتك ، ستندم إذا أقدمت على ذلك ”
لقد تذكر أنه بعد أن توقف عن للعمل لم يذهب حتى لتلقي أجرته ، لذلك فقد كان هذا المال هو أجرته لعمله قرابة الشهر ، أرسلها العجوز تيران له مع زميله في العمل و صديقه تايلور .
“لا ، لم أفعل” أجاب داميان بتعبير فارغ على وجهه، متخلصاً من يد تايلور على كتفه بهدوء و خفة .
ظهر الارتباك على وجه تايلور. “يا رجل، هل جننت؟ ! لا تَبع المنزل! هو الشيء الوحيد الذي تبقى لك من عائلتك ، ستندم إذا أقدمت على ذلك ”
‘ إنه عالم جديد حقا! ‘ فكر فيكتور ، رغم كامل الذكريات التي دخلت عقله ، إلا أنه لم يصدق مثل هذه الأمور الخرافية ، و فكر أنه حتى لو تجسد فعلا ، فإن الأمر سيكون في الأرض ، و هو يرى هذا المنظر أمامه لم يزدد سوى دهشة و ذهولا .
نظر فيكتور إلى تايلور بنظرة فارغة و هادئة للحظة، نظرة لم يكن تايلور ليفهمها ، و كان دائما ماينسبها لحزنه . و كانت كذلك . لكن فيكتور لم يكن داميان، وآخر ما يحتاجه هو صلة مستمرة بهذا الماضي المأساوي ، كان عليه أن ينهي هذه المحادثة قبل أن يظهر أي عيب في تصرفاته .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان تايلور شاباً أصغر منه بسنة واحدة ، في الرابعة و العشرين من عمره ، لكنه يبدو أكثر صحة ونشاطاً بكثير . كانت عيناه تحملان خليطاً من الإرتباك والارتياح عند رؤية صديقه المعتاد على الكآبة و النوم يستيقظ اليوم باكرا. كان تايلور يرتدي ملابس بسيطة ، ويدل مظهره على أنه شخص مكافح ولكنه شريف .
فكر فيما كان سيقوله لو كان داميان ثم قال ، “لم يعد لي شيء هنا يا تايلور. سأبيعه. لا أحتمل ذكراهما ، يؤلمني رؤيتهما كلما أغمضت عيني . سأفعل الأمر الذي أجيد فعله ، الهروب من مشاكلي كالعادة .” أعلن بكلمات قليلة و وضع تعبيرا حزينا و متألما على وجهه.
تراجع تايلور خطوة للوراء وبدت خيبة الأمل و الحزن واضحا عليه. ” لكن إلى أين ستذهب؟ هيلكان، أنت لست… على ما يرام الآن لإتخاذ قرارك ، فكر في الأمر قليلا بعد”
ربت تايلور على كتفه مجدداً، وعيناه تفحصان وجه داميان الشاحب. “حسنًا، هذا جيد. لكن لم تكن لتستيقظ لو لم آتي لك بأجرك من عند العجوز تيران ، لقد شعرت أني قادم صحيح ؟” ثم خفض صوته إلى همس ، “لا تقل لي أنك أنهيت الأمور مع صاحب مكتب العقارات؟ ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
.”لقد فكرت بما فيه الكفاية ، لم أعد أقوى على ذلك . سأذهب إلى حيت تقودني قدماي ، هذا كل ما أستطيع فعله للهروب من حزني” كانت نبرة الحزن و التعبير المفجع على وجهه تظهر كليا مع نطقه لهذه الكلمات ، تعبيره يدل على شخص عانى أسوء أنواع التعذيب و المواقف طوال أيام أو ربما أشهر ، لقد شعر فيكتور أن هذا التعبير رسم على وجهه غريزيا و هو يتحدث بهذه كلمات ، كما لو كان شيئا طبيعيا .
لكن تايلور علم بإحساسه و لم يكن إحساس الفقدان سهلا بأي حال من الأحوال ، خصوصا وفاة زوجتك و ابنتك مقتولان ، لن يستطيع آدمي تخيل نوع الحزن الذي سيكون الأمر عليه إلا إن عاش أمرا مماثلا ، و هو ما كان نادرا للغاية نظرا لطبيعة المجتمع الذي يعيشون فيه .
ظهر في بصره شارع واسع من المنازل ذات الطابقين والثلاث طوابق ، مر امامه في الشارع عربة مجرورة بحصانين قويين احدهما ابيض والاخر بني ، يمكنك رؤية شكل غامض لشخص ما من النافذة الصغيرة للعربة .
بالطبع كان هناك سبب لتسميتها هكذا ، لكن هذا الأمر ليس بالشيء المهم .
***********
” أوي ، داميان ، أنت مستيقظ مبكرا قليلا على غير عادتك ، ستكون نائما في هذا الوقت من اليوم ، ما بالك اليوم تخرج صباحا على غير عادتك ؟” سقطت يد على كتفه و أطلق بحر من الكلمات مباشرة ليسقط في أذنيه ، من ذاكرته كان هذا الصوت مألوفا بعض الشيء ، و عندما استدار يمينا ، رآى وجها كان واضحا في ذكرياته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
غادر تايلور بخطوات ثقيلة بعد أن أنهى حديثه مع داميان الذي في نظره غرق في مستنقع اليأس . لكن الأخير بدأ يحدق في الجرائد بعد مغادرته مباشرة مزيلا التعبير على وجهه كما لو لم يكن نفس الشخص .
كان هناك كشك صغير يبيع الجرائد ، عارضا بعضها في صف على سطح طاولة طويلة كانت فوقها ما يشبه الرف حيث وضعت صفوف طويلة من مختلف أنواع الجرائد المختلفة المصادر و الموضوعات . و بينما هو يريد أن يقرأ بعض العناوين لمعرفة محتوياتهم ، سمع صوتا يناديه من خلفه !
وقد حصل الآن على المال والوقت ، كان تفكير داميان السابق بالمغادرة ، رغم عدم صحة السبب ، سينقذه من الخطر الذي ربما كان سيصيبه ، حتى لو لم يكن الأمر سوى صدفة .
” مطاردة عصابة المخلب الفضي!! “.
كانت عملة هذا العالم بدائية للغاية ، عملات ذهبية و أخرى فضية و نحاسية مصكوكة مع شعار النسر الفارد جناحيه ممثلا سلطة بنك المجد الإمبراطوري ، و هي المؤسسة التي تتحكم في تدفق العملة في العالم كله تقريبا ، ما جعل منها مؤسسة ضخمة تملك قدرا كبيرا من السلطة !
” مطاردة عصابة المخلب الفضي!! “.
مد داميان يده ليأخذ جريدة تبدو رخيصة ومخصصة لأخبار المدينة و عالم الجريمة ، حيث أثاره فضول أحد عناوينها !
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألقت الشمس بضوئها مكونة ظلالا من انعكاسها على البنايات ، و سقط الظل العظيم لبنك المجد الإمبراطوري شاغلا مساحة كبيرة في أرض الساحة ، استمر داميان بالسير وسطه و تجاوز مختلف الناس الذين يرتدون ملابس و معاطف رمادية في الغالب ، محتمين من الجو البارد الذي يثلج الأطراف .
” مطاردة عصابة المخلب الفضي!! “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت المقالة الرئيسية في الجريدة التي أمسكها تصف أحداث الأمس بأسلوب درامي. لفت نظره عنوان عريض، “مشاحنات قوية بين عصابة المخلب الفضي و أخوية هاينريش ، انتهى بفرسان إنفاذ القانون بالتدخل لضبط الأمور”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘ يبدوا أن هذا العالم مشتعل هو الآخر كذلك ‘ فكر فيكتور في داخله و هو يقرأ محتويات المقالة ، حيث اكتشف بعض المعلومات السطحية عن عصابتي الفأس الفضي و أخوية هاينريش ، و هو ما كان مهما بالنسبة إليه ليعرف بعض المعلومات عن عالم الجريمة المحلي .
***********
ظهر مقال كذلك يصف زعيم الأخوية ، مايكل هاينريش ، حيث وصف أنه شخصية أسطورية في عالم الجريمة ، مع تاريخ طويل و أعمال تدر عليه بآلاف العملات الذهبية يوميا ، حتى أنهم أشادوا بقوته التي تعادل قوة فارس عظيم إن لم يكن أقوى ، جاعلة من كل حركة او خطوة منه محط أنظار الكل في مقاطعة غايا و ما يحيطها !
نهاية الفصل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألقت الشمس بضوئها مكونة ظلالا من انعكاسها على البنايات ، و سقط الظل العظيم لبنك المجد الإمبراطوري شاغلا مساحة كبيرة في أرض الساحة ، استمر داميان بالسير وسطه و تجاوز مختلف الناس الذين يرتدون ملابس و معاطف رمادية في الغالب ، محتمين من الجو البارد الذي يثلج الأطراف .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات