You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الساحر المتمرد 2

حياة جديدة!

حياة جديدة!

1111111111

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما خرج ، ضرب تيار خفيف من الرياح وجهه ما جعله يشعر بالارتياح ، لم يعرف متى كانت آخر مرة تعرض فيها للهواء دون أي هموم أو مشاكل ، على الأقل حتى الآن .

كان آخر ما شعر به الدون فيكتور هو أنه بدأ يفقد وعيه ، بدأ يفقد آخر خصلات القوة التي كانت مخزنة في جسده ، و أصبح جسده متصلبا و ثقيلا كما لو سقط عليه جبل ، لم يكن يدرك أنه كان يعيش آخر أنفاسه تلك اللحظة !

كانت العربات الطويلة التي تجرها الخيول القوية هي وسيلة ال

 

صدر صوت زمجرة قوي من بطن فيكتور ، قاطعا دفق الأفكار في عقله . كانت صرخة جسد يفتقر إلى احتياجاته من الطعام.

” للإعتقاد أنني سأموت في سريري كعاهرة لعينة دون القدرة على النهوض لوحدي حتى ، إنه أمر بغيض حقا ” فكر الدون فيكتور ، ” حسنا سيظل أقوى الرجال يعانون في حضرة الموت ! ” واسى نفسه .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما خرج ، ضرب تيار خفيف من الرياح وجهه ما جعله يشعر بالارتياح ، لم يعرف متى كانت آخر مرة تعرض فيها للهواء دون أي هموم أو مشاكل ، على الأقل حتى الآن .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كان محيطه أسود قاتما ، لم يكن يرى سوى الظلام الاسود الحالك ، كان متاكدا من شيء واحد ، هو انه لم يعد حيا بعد الان !

“هذه الأجواء ، سأحتاج مدة للإعتياد عليها كليا ! ”

 

 

ذلك الاحساس بالموت لقد كان شعورا لم يكن يريد أن يعيشه مره أخرى ، وربما لن يعيشه بعد الآن لأنه ميت فعلا .

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مرت عدة دقائق و دقائق على حاله في محيطه المظلم ، يشعر كما لو انه وسط حفرة ، لم يكن هناك اي مصدر للضوء ، فقط ظلام مطلق كما لو أنه سقط في أعماق الهاوية !

أحس بشعور ضعيف بالحرارة ، و هو ما كان غير ممكن له حيث فقد كل حواسه بعد أن مات . لكنه و مع ذلك اختار فتح عينيه و مواجهة الضوء الذي أحسه بشعور غريب بعد أن عاش في ذلك المكان المظلم لما يعلم الإله كم من الوقت!

 

 

استمر على حاله حتى لم يعد مفهوم الزمن واضحا، لم يعلم كم من الوقت مر ، حتى انه في لحظة ما بدأ يعد حتى وصل إلى ملايين الثواني ، و أعاد من البداية عندما فقد الرقم الصحيح ، و أعاد الأمر بعدها مرة أخرى و مرة أخرى ، حتى استسلم في النهاية و ترك نفسه للقدر ليحدد مصيره .

 

 

 

ربما كان هذا مكانا ما في الهاوية حيث سيجني سوئات ما فعله في حياته ، لكنه لم يكن كذلك ، لقد شعر كأنه داخل حلقة زمنية لا نهائية ، ربما سيظل على حاله هذا إلى الأبد .

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ظهر في بصره شارع واسع من المنازل ذات الطابقين والثلاث طوابق ، مر امامه في الشارع عربة مجرورة بحصانين قويين احدهما ابيض والاخر واسود ، يمكنه رؤية شكل غامض لشخص ما من النافذة الصغيرة ، نظرا للمسافة بينهم ونوع الزجاج الذي صنعت منه النافذة .

استسلم تماما ، و لم يعد يفكر كثيرا ، حيث شعر أن التفكير الكثير يستهلك وعيه و يجعله بطيئا أكثر ، لم يدري كيف ، لكنه دخل بعدها في نوع من حالة النوم التي استمرت لمدة لا يعلم كم استمرت .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

عندما استيقظ مرة أخرى ، شعر أن وعيه عاد إلى حالته الأولية و ربما أقوى قليلا ، ثم عاد إلى نفس الروتين في هذا المكان المظلم الخالي من أي صوت ، و هو ما قد يشكل مشاكل نفسية لأي شخص عادي و ضعيف الشخصية ، و قد يؤدي بأصحاب رهاب الأماكن المظلمة للجنون حتى . يعد الثواني و يحاول ألا يفكر كثيرا ، ثم يعود للنوم او السبات مرة أخرى ، و هكذا مر الوقت عليه.

“هذه الأجواء ، سأحتاج مدة للإعتياد عليها كليا ! ”

 

انعكس ضوء الشمس من زجاج النافذة على وجهه الذي بدا شاحبا من قله النوم مظهرا الحالة البائسة لجسده الجديد!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ربما مرت أشهر ، أو ربما أعوام ، و ربما حتى عقود داخل هذا المكان الموحش ، لكنه لم يشعر و لو بذرة من الخوف ، كل ما شعر به هو الضجر ، ضجر كافي ليجعل أي شخص يرغب في الخلاص .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر بمرارة و حموضة غريبة في فمه ما جعل ملامحه تتغير و هو يستدير بسرعة ليبصق جرعة من السائل الأبيض المائل للصفرة .

 

 

فجأة و دون سابق إنذار ، عاد ذلك الشعور بالنوم مرة أخرى ، و لكن هذه المرة ، كان قويا لدرجة أنه لم يستطع حتى مقاومته و لو قليلا ، لكنه استيقظ لمدة وجيزة ، و كان متأكدا أنه يستطيع أن يبقى مستيقظا لمدة أطول بكثير ، و مع ذلك على غير المتوقع ، أصبح وعيه خافتا و بدأ يختفي تدريجيا حتى اختفى بعدها نهائيا بعد ثواني قليلة .

عندما استيقظ مرة أخرى ، شعر أن وعيه عاد إلى حالته الأولية و ربما أقوى قليلا ، ثم عاد إلى نفس الروتين في هذا المكان المظلم الخالي من أي صوت ، و هو ما قد يشكل مشاكل نفسية لأي شخص عادي و ضعيف الشخصية ، و قد يؤدي بأصحاب رهاب الأماكن المظلمة للجنون حتى . يعد الثواني و يحاول ألا يفكر كثيرا ، ثم يعود للنوم او السبات مرة أخرى ، و هكذا مر الوقت عليه.

 

جعله الأمر يشعر بالرغبة في الضحك ، حسنا ، لقد كان حيا بعد كل شيء ، و هو ما وجد أنه يستحق الإحتفال حتى .

في نفس اللحظة التي اختفى فيها وعيه بالكامل استيقظ مباشرة مرة أخرى ، لكن هذه المرة ، كان محيطه مليئا بالنور ، حيث أعاد اغلاق ما كان يظنهم عينيه مباشرة ، معتمدا على إحساسه المحض .

عندما استيقظ مرة أخرى ، شعر أن وعيه عاد إلى حالته الأولية و ربما أقوى قليلا ، ثم عاد إلى نفس الروتين في هذا المكان المظلم الخالي من أي صوت ، و هو ما قد يشكل مشاكل نفسية لأي شخص عادي و ضعيف الشخصية ، و قد يؤدي بأصحاب رهاب الأماكن المظلمة للجنون حتى . يعد الثواني و يحاول ألا يفكر كثيرا ، ثم يعود للنوم او السبات مرة أخرى ، و هكذا مر الوقت عليه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

في داخله ، لم يعتبر قط نفسه شخصا صالحا ، لكنه لم يكن كذلك شريرا ، لقد حتمت حياته و منصبه عليه أن يكون حاسما ، و هو ما كان خير ثأثير على شخصيته .

أحس بشعور ضعيف بالحرارة ، و هو ما كان غير ممكن له حيث فقد كل حواسه بعد أن مات . لكنه و مع ذلك اختار فتح عينيه و مواجهة الضوء الذي أحسه بشعور غريب بعد أن عاش في ذلك المكان المظلم لما يعلم الإله كم من الوقت!

كانت الغرفة متوسطة الحجم ، تتسع لسرير يحمل شخصين ، و مكتب دراسة من الخشب الأحمر الذي بدأ يظهر القدم ، و خزانة ملابس مكونة من بابين .

 

نقل الرئيسية، تخترق الشوارع. كان فيكتور يراقب كل مكان و هو مندهش من الطابع المعماري الفريد ، مكتشفا المكان الجديد و العالم الذي سيعيش فيه من الآن فصاعدا .

فتح عينيه ببطئ و دخل في مجال بصره شيء غير متوقع ، لقد كان سقفا غريبا أبيض لغرفة ما ، تسبب انعكاس بعض أشعة الشمس في شعورهم بالحرارة سابقا ، لكن هذا لم يكن مهما ، المهم هو ما يفكر به الآن ، ” ما هذا المكان ؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الآن كان في بلد يسمى امبراطورية تيرفال ، لقد كانت إمبراطورية ضخمة تحتل قرابة الأربعين في المئة من حجم القارة الجنوبية ، لقد كان يعيش و عائلته الصغيرة في مدينة تابعة للفيكونت أندرسون جنوب شرق الإمبراطورية ، و هي مدينة متوسطة الحجم مشهورة بمعالمها و اقتصادها تسمى روكين ، و هي أيضا مكان تواجد قصر الفيكونت و عائلته !

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعر بمرارة و حموضة غريبة في فمه ما جعل ملامحه تتغير و هو يستدير بسرعة ليبصق جرعة من السائل الأبيض المائل للصفرة .

 

 

 

حاول بعدها ترتيب أفكاره ، لكن شعورا من الألم الحاد تداخل في محاولته ، جعله يمسك رأسه بقوة و يسقط مرة أخرى في فراشه ، ” اااااخ..” .

انعكس ضوء الشمس من زجاج النافذة على وجهه الذي بدا شاحبا من قله النوم مظهرا الحالة البائسة لجسده الجديد!

 

 

تركز الألم الحاد في مؤخرة رأسه و صدغيه بشكل جنوني ، أغلق عينيه من كثرة الألم و شد أسنانه بقوة و هو يلعن في نفسه .

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

دخل كم كبير من المعلومات في عقله ، مجموعة كبيرة من الذكريات التي لم يستطع عقله معالجتها مرة واحدة ، و هو مازاده فقط ألما و غضبا من هذا الشعور اللعين الذي يخالجه ، شعور بالألم جعله يريد قضم لحمه و حتى بتر رأسه بسببه ، و لكنه مع ذلك تحمله ، لن يجعله شعور بسيط بالألم كهذا يظهر أي ضعف ، سيواجهه و سيتحمله كما تحمل أسوء منه سابقا !

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر بمرارة و حموضة غريبة في فمه ما جعل ملامحه تتغير و هو يستدير بسرعة ليبصق جرعة من السائل الأبيض المائل للصفرة .

 

 

استمر العدد الكبير من الذكريات في الدخول لعقله و ترتيب نفسه كما لو كان يأخذ مكانه الطبيعي ، حتى توقف ذلك بعد فترة من الوقت . جعل كل ذلك الأوردة تظهر في صدغيه و كامل عنقه من الألم ، و جعله يلعن لمن يعلم كم من مرة .

بعد انهائه لوجبته . أخذ داميان معطفه البني و قبعته الرمادية و غادر المنزل دون المزيد من التفكير .

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أرخى نفسه أخيرا مبقيا عينيه مغلقة و هو يشعر بآخر تيارات الألم تختفي ، أصبح تنفسه الذي كان غير منتظم يعود إلى طبيعته تدريجيا ، و بدأ يحاول إيقاف نفسه عن أي محاولة للتفكير ، ثم غط في النوم بعدها مباشرة دون إرادة منه…..

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

عندما استيقظ ، كانت الشمس تتسرب من النافذة لتنعكس على وجهه مرة أخرى ، نهض نصف جالس و أمسك جبهته حيث كان شعره الذهبي الطويل يعيق رؤيته قليلا ، و بدأ يتفحص الغرفة التي كانت غريبة و مألوفة عليه في نفس الوقت!

 

 

 

كانت الغرفة متوسطة الحجم ، تتسع لسرير يحمل شخصين ، و مكتب دراسة من الخشب الأحمر الذي بدأ يظهر القدم ، و خزانة ملابس مكونة من بابين .

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الآن كان في بلد يسمى امبراطورية تيرفال ، لقد كانت إمبراطورية ضخمة تحتل قرابة الأربعين في المئة من حجم القارة الجنوبية ، لقد كان يعيش و عائلته الصغيرة في مدينة تابعة للفيكونت أندرسون جنوب شرق الإمبراطورية ، و هي مدينة متوسطة الحجم مشهورة بمعالمها و اقتصادها تسمى روكين ، و هي أيضا مكان تواجد قصر الفيكونت و عائلته !

انعكس ضوء الشمس من زجاج النافذة على وجهه الذي بدا شاحبا من قله النوم مظهرا الحالة البائسة لجسده الجديد!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما خرج ، ضرب تيار خفيف من الرياح وجهه ما جعله يشعر بالارتياح ، لم يعرف متى كانت آخر مرة تعرض فيها للهواء دون أي هموم أو مشاكل ، على الأقل حتى الآن .

 

“هذه الأجواء ، سأحتاج مدة للإعتياد عليها كليا ! ”

في ذكرياته الجديدة ، وجد انه لم يعد فيكتور سالفاتوري ، بل اصبح داميان مونتيروس ، شخص توفيت زوجته وابنته في عمليه قتل مبهمة وغير محلولة ، والتي تخلى فرسان انفاذ القانون عنها بعد التحقيق لأيام قليلة .

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وها هو الان ، بعد مدة بسيطة من فقدانه لزوجته و ابنته ، لحق بهم و حل محله الدون فيكتور آخذا جسده بعد وفاته !

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

ومن السائل الابيض الذي بصقه قبلا و الذي لايزال بعضه ملتصقا بجوانب فمه ، قدر أنه مات مختنقا بقيئه عندما كان نائما !

كان هذا ما فكر به فيكتور عن حياة داميان. لقد كان تجسيدا لسوء الحظ بكل ما تحمله الكلمة من معنى. لم ينته الأمر بوفاة زوجته وابنته فقط، بل و أصبحت والدته تدخل في حالات من الغيبوبة المتكررة لسبب غير معروف ، مضيفا مسألة وفاة عائلته ، زاده الأمر حزنا فوق قلقه .

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ياللبؤس!

دخل كم كبير من المعلومات في عقله ، مجموعة كبيرة من الذكريات التي لم يستطع عقله معالجتها مرة واحدة ، و هو مازاده فقط ألما و غضبا من هذا الشعور اللعين الذي يخالجه ، شعور بالألم جعله يريد قضم لحمه و حتى بتر رأسه بسببه ، و لكنه مع ذلك تحمله ، لن يجعله شعور بسيط بالألم كهذا يظهر أي ضعف ، سيواجهه و سيتحمله كما تحمل أسوء منه سابقا !

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كان هذا ما فكر به فيكتور عن حياة داميان. لقد كان تجسيدا لسوء الحظ بكل ما تحمله الكلمة من معنى. لم ينته الأمر بوفاة زوجته وابنته فقط، بل و أصبحت والدته تدخل في حالات من الغيبوبة المتكررة لسبب غير معروف ، مضيفا مسألة وفاة عائلته ، زاده الأمر حزنا فوق قلقه .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

حاول بعدها ترتيب أفكاره ، لكن شعورا من الألم الحاد تداخل في محاولته ، جعله يمسك رأسه بقوة و يسقط مرة أخرى في فراشه ، ” اااااخ..” .

أما بخصوص والده ، فلم يكن لعلاقته به أن أسوء أكثر ، خاصة أنه عنف والدته عندما علم أنها ساعدته بالمال قبل فترة من بداية حالتها هذه . رغم أن داميان لم يرد ذلك، إلا أنها كانت تصر على تقديم المساعدةمخبرة إياه أنه مجرد مبلغ صغير ، وأنه يجب أن يعلم كيف يجاري وضعه الجديد وأنه لم يعد صغيرا وأصبح يملك عائلة. لقد كانت تحبه و ساعدته بكل ما استطاعت دون علم والده.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر بمرارة و حموضة غريبة في فمه ما جعل ملامحه تتغير و هو يستدير بسرعة ليبصق جرعة من السائل الأبيض المائل للصفرة .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أن تموت هكذا دون معرفة من فعل هكذا بعائلتك ، لقد كنت حقا مثيرا للشفقة يا زميلي ” تحدث فيكتور ، أو لنقل ، داميان و هو يتنهد بخفة ، رغم كونه لا يهتم ، لو حدث له شيء كهذا ، فالأمر يرجع إلى ضعفه وقله حيلته ، لم يكن بامكانه لوم شخص سوى نفسه ، وكذلك كان داميان ، لقد كان ضعيفا وعاجزا ، وتوفي كذلك عاجزا ، لم يحقق اي شيء ، لقد عاش حياة دون معنى !

 

222222222

 

 

حتى رجل بارد مثل فيكتور سالفاتوري شعر بالقليل من الشفقه تجاه هذا الرجل التعيس وكان سينتقم لقاتل زوجته وابنته ان تقاطعت طرقهم . هذا ما يمكن أن يفعله مقابل حيازته جسده . في مواجهه اي عدو ، لم تكن هناك مره تراجع فيها فيكتور ، لقد عقد العزم منذ زمن بعيد ألا يكون الطرف الذي يطرق بابه ، لذلك امضى حياته يزيل كل الجذور السيئة بعد كل عملية قام بها و حرص على إمتلاك القوة اللازمة لكي يتحكم في مصيره بيديه . لذلك كان الإله وحده من سيقرر مصير هؤلاء الناس ، ما كانوا لم يأتون إليه ، و لن يعرف عنهم ، فستكون تلك نعمة على كامل سلالتهم .

بعد أن دقق في المرآة قليلا و في شكل هذا الجسد ، غادر الحمام .

 

 

لم يشعر بالشفقه تجاه اي عدو ، وكان سيفعل كل ما يتطلبه الامر لكي يكون المنتصر الاخير !

” لكن بالتفكير في الامر ، هذا العالم مثير بعض الشيء ” تحدث داميان ، عالم اكبر من الارض بما يتجاوز الضعفين ، لكن أكثر ما أدهشه هو أن هذا العالم مشابه قليلا لأروبا بالقرون الوسطى ، حيث لا زال العالم يتبع نظام الإقطاعيات و الممالك و الإمبراطوريات ، لقد كان الأمر صادما حقا .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كان هناك احتمال أن يعود إليه قاتل زوجته وابنته ، لقد كان ذلك ممكنا ، لأنه لو كان هو الفاعل ، لن يترك بذرة لكي تنبت زهور الانتقام ، سيقطعها من الجذور دون أدنى تعاطف أو رحمة .

 

 

 

في داخله ، لم يعتبر قط نفسه شخصا صالحا ، لكنه لم يكن كذلك شريرا ، لقد حتمت حياته و منصبه عليه أن يكون حاسما ، و هو ما كان خير ثأثير على شخصيته .

فتح عينيه ببطئ و دخل في مجال بصره شيء غير متوقع ، لقد كان سقفا غريبا أبيض لغرفة ما ، تسبب انعكاس بعض أشعة الشمس في شعورهم بالحرارة سابقا ، لكن هذا لم يكن مهما ، المهم هو ما يفكر به الآن ، ” ما هذا المكان ؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان قليل الثقة في غيره ، و لم يحصل إلا شخصين على القليل من ثقته ، و هما ابنيه !

” لكن بالتفكير في الامر ، هذا العالم مثير بعض الشيء ” تحدث داميان ، عالم اكبر من الارض بما يتجاوز الضعفين ، لكن أكثر ما أدهشه هو أن هذا العالم مشابه قليلا لأروبا بالقرون الوسطى ، حيث لا زال العالم يتبع نظام الإقطاعيات و الممالك و الإمبراطوريات ، لقد كان الأمر صادما حقا .

 

استمر على حاله حتى لم يعد مفهوم الزمن واضحا، لم يعلم كم من الوقت مر ، حتى انه في لحظة ما بدأ يعد حتى وصل إلى ملايين الثواني ، و أعاد من البداية عندما فقد الرقم الصحيح ، و أعاد الأمر بعدها مرة أخرى و مرة أخرى ، حتى استسلم في النهاية و ترك نفسه للقدر ليحدد مصيره .

ستسأل ، لماذا تقول حصلوا على القليل فقط من ثقته و هم أبنائه ؟ ، سأجيبك ، لم يكن هناك ولاء لا يمكن شرائه في هذا العالم ، كل شيء يسير بالمصالح ، حتى العلاقات الأبوية كانت تكسرها الفوائد ، هذا و لا تذكر رجال المافيا و العصابات ، لقد كانوا مجموعة من الأوغاد ، لقد أقر بذلك رغم كونه واحدا منهم . عاش مع قطيع من الخراف بجلد ذئاب ، و ذئاب بجلد خراف ، جعله هذا يصقل عقليته و يعرف حقيقة الروابط الإجتماعية و العائلية و كيف تبنى و كيف يمكن أن تتحطم بسهولة.

كان آخر ما شعر به الدون فيكتور هو أنه بدأ يفقد وعيه ، بدأ يفقد آخر خصلات القوة التي كانت مخزنة في جسده ، و أصبح جسده متصلبا و ثقيلا كما لو سقط عليه جبل ، لم يكن يدرك أنه كان يعيش آخر أنفاسه تلك اللحظة !

 

لن يضع الثقة المطلقة إلا في شخصين ، و هما والديه !

لن يضع الثقة المطلقة إلا في شخصين ، و هما والديه !

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

حتى ابنك يمكن أن يخونك ، لكن والديك لن يفعلا ذلك أبدا ، لن يحبك شخص كما يحبك والديك ، كن على يقين من ذلك.

صدر صوت زمجرة قوي من بطن فيكتور ، قاطعا دفق الأفكار في عقله . كانت صرخة جسد يفتقر إلى احتياجاته من الطعام.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الآن كان في بلد يسمى امبراطورية تيرفال ، لقد كانت إمبراطورية ضخمة تحتل قرابة الأربعين في المئة من حجم القارة الجنوبية ، لقد كان يعيش و عائلته الصغيرة في مدينة تابعة للفيكونت أندرسون جنوب شرق الإمبراطورية ، و هي مدينة متوسطة الحجم مشهورة بمعالمها و اقتصادها تسمى روكين ، و هي أيضا مكان تواجد قصر الفيكونت و عائلته !

” لكن بالتفكير في الامر ، هذا العالم مثير بعض الشيء ” تحدث داميان ، عالم اكبر من الارض بما يتجاوز الضعفين ، لكن أكثر ما أدهشه هو أن هذا العالم مشابه قليلا لأروبا بالقرون الوسطى ، حيث لا زال العالم يتبع نظام الإقطاعيات و الممالك و الإمبراطوريات ، لقد كان الأمر صادما حقا .

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الآن كان في بلد يسمى امبراطورية تيرفال ، لقد كانت إمبراطورية ضخمة تحتل قرابة الأربعين في المئة من حجم القارة الجنوبية ، لقد كان يعيش و عائلته الصغيرة في مدينة تابعة للفيكونت أندرسون جنوب شرق الإمبراطورية ، و هي مدينة متوسطة الحجم مشهورة بمعالمها و اقتصادها تسمى روكين ، و هي أيضا مكان تواجد قصر الفيكونت و عائلته !

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مرت عدة دقائق و دقائق على حاله في محيطه المظلم ، يشعر كما لو انه وسط حفرة ، لم يكن هناك اي مصدر للضوء ، فقط ظلام مطلق كما لو أنه سقط في أعماق الهاوية !

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

تعتبر مدينة روكين أكبر واحدة من ثلاث مدن من بين أراضي الفيكونت أندرسون ، رغم تواجدها في شرق الإمبراطورية ، و هو مكان كثير الغابات ، إلى أن ذلك لم يؤثر على طابعها الحضري و رونقها الفريد ، بل حتى جعل أراضي الفيكونت أكبر من غيره من الفيكونتات الذين كانوا في مناطق حضرية ، باعتبار أن جزءا مهما من أراضيه غابويا !

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

في ذكرياته الجديدة ، وجد انه لم يعد فيكتور سالفاتوري ، بل اصبح داميان مونتيروس ، شخص توفيت زوجته وابنته في عمليه قتل مبهمة وغير محلولة ، والتي تخلى فرسان انفاذ القانون عنها بعد التحقيق لأيام قليلة .

صدر صوت زمجرة قوي من بطن فيكتور ، قاطعا دفق الأفكار في عقله . كانت صرخة جسد يفتقر إلى احتياجاته من الطعام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

نهض فيكتور و خرج من غرفته و توجه للحمام ، غسل وجهه و فمه مزيلا أياه من طعم حموضة القيء المتبقية فيه ، تسللت قطرات الماء بين خصلات شعر لحية ذقنه و هو يرفع رأسه بعد أن انتهى من غسل وجهه و نظر نحو المرآة التي كسر جزء منها ، ليدخل في بصره مظهره الجديد !

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنه لقول الحقيقة ، رغم أنه تعاطى الكحول و الوسكي هذه الأيام ، إلا أنه كان لا يزال قوي البنية و يمكن اعتباره حتى عملاقا ، حيث كان أطول من فيكتور الذي تجاوز المتر و الثمانين بسنتيمترات !

 

 

شاب في أواخر العشرينات من عمره مع لحية ذقن ذهبية و شارب غير مهذب جيدا ، كانت لحيته الخفيفة و التي كانت أقل من ذقنه تمنحه مظهرا جيدا و يمكن اعتباره وسيما رغم شحوب وجهه حاليا، كانت هناك هالات سوداء ناتجة عن قله النوم تحت عينيه الزرقاوتين الهادئتين ، حيث تساقط شعره الذهبي عليها حاجبا جزئا من زاوية نظره .

كان آخر ما شعر به الدون فيكتور هو أنه بدأ يفقد وعيه ، بدأ يفقد آخر خصلات القوة التي كانت مخزنة في جسده ، و أصبح جسده متصلبا و ثقيلا كما لو سقط عليه جبل ، لم يكن يدرك أنه كان يعيش آخر أنفاسه تلك اللحظة !

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مرت عدة دقائق و دقائق على حاله في محيطه المظلم ، يشعر كما لو انه وسط حفرة ، لم يكن هناك اي مصدر للضوء ، فقط ظلام مطلق كما لو أنه سقط في أعماق الهاوية !

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكنه لقول الحقيقة ، رغم أنه تعاطى الكحول و الوسكي هذه الأيام ، إلا أنه كان لا يزال قوي البنية و يمكن اعتباره حتى عملاقا ، حيث كان أطول من فيكتور الذي تجاوز المتر و الثمانين بسنتيمترات !

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

لقد كان جسده جيدا ، لكنه ليس بالحالة التي اعتاد أن يكون فيها ، و رغم ذلك كان لا يزال يبدو قوي البنية قليلا إذا استثنينا وجهه الشاحب و هالات عينيه المضلمة .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنه لقول الحقيقة ، رغم أنه تعاطى الكحول و الوسكي هذه الأيام ، إلا أنه كان لا يزال قوي البنية و يمكن اعتباره حتى عملاقا ، حيث كان أطول من فيكتور الذي تجاوز المتر و الثمانين بسنتيمترات !

 

دخل كم كبير من المعلومات في عقله ، مجموعة كبيرة من الذكريات التي لم يستطع عقله معالجتها مرة واحدة ، و هو مازاده فقط ألما و غضبا من هذا الشعور اللعين الذي يخالجه ، شعور بالألم جعله يريد قضم لحمه و حتى بتر رأسه بسببه ، و لكنه مع ذلك تحمله ، لن يجعله شعور بسيط بالألم كهذا يظهر أي ضعف ، سيواجهه و سيتحمله كما تحمل أسوء منه سابقا !

بعد أن دقق في المرآة قليلا و في شكل هذا الجسد ، غادر الحمام .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كان المطبخ مرآة لليأس، وجد بعض الخبز اليابس، قطعة صغيرة من الجبن الصلب، وبعض الخضراوات المخزنة ، أعد وجبة بسيطة، متناسياً بروتوكولات المطابخ الفاخرة من حياته السابقة . جلس على طاولة المطبخ، وبدأ بتناول الطعام ببطء محسا بكل قضمة و هي تسقط في معدته الفارغة.

 

 

 

بالتفكير في الأمر ، لقد وجدت جوابا لأمر لم يؤكد العلماء صحته حتى مع كل التطور الذي وصله العلم ! وجود كائنات حية في غير أرضنا !

حاول بعدها ترتيب أفكاره ، لكن شعورا من الألم الحاد تداخل في محاولته ، جعله يمسك رأسه بقوة و يسقط مرة أخرى في فراشه ، ” اااااخ..” .

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ههه ، من كان يصدق أن هناك حضارة أخرى غيرنا ، هذا يجعلنا نفكر في عدد الكواكب المأهولة عبر هذا الكون الشاسع . حسنا ، لن يكون من المنطقي خلوه من أي كائنات ، لكن الأمر لا يزال غير مثبث حتى يومنا هذا .

ذلك الاحساس بالموت لقد كان شعورا لم يكن يريد أن يعيشه مره أخرى ، وربما لن يعيشه بعد الآن لأنه ميت فعلا .

 

 

جعله الأمر يشعر بالرغبة في الضحك ، حسنا ، لقد كان حيا بعد كل شيء ، و هو ما وجد أنه يستحق الإحتفال حتى .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

كانت العربات الطويلة التي تجرها الخيول القوية هي وسيلة ال

بعد انهائه لوجبته . أخذ داميان معطفه البني و قبعته الرمادية و غادر المنزل دون المزيد من التفكير .

كان محيطه أسود قاتما ، لم يكن يرى سوى الظلام الاسود الحالك ، كان متاكدا من شيء واحد ، هو انه لم يعد حيا بعد الان !

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ألقى نظرة على الساعة فوق الموقد الذي كان رماده باردا و الذي من الواضح أنه انطفأ منذ زمن ، و رأى عقرب الساعة متموضعا فوق الساعة الحادية عشرة.

ياللبؤس!

 

 

“هذه الأجواء ، سأحتاج مدة للإعتياد عليها كليا ! ”

جعله الأمر يشعر بالرغبة في الضحك ، حسنا ، لقد كان حيا بعد كل شيء ، و هو ما وجد أنه يستحق الإحتفال حتى .

 

فتح عينيه ببطئ و دخل في مجال بصره شيء غير متوقع ، لقد كان سقفا غريبا أبيض لغرفة ما ، تسبب انعكاس بعض أشعة الشمس في شعورهم بالحرارة سابقا ، لكن هذا لم يكن مهما ، المهم هو ما يفكر به الآن ، ” ما هذا المكان ؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما خرج ، ضرب تيار خفيف من الرياح وجهه ما جعله يشعر بالارتياح ، لم يعرف متى كانت آخر مرة تعرض فيها للهواء دون أي هموم أو مشاكل ، على الأقل حتى الآن .

 

 

 

ظهر في بصره شارع واسع من المنازل ذات الطابقين والثلاث طوابق ، مر امامه في الشارع عربة مجرورة بحصانين قويين احدهما ابيض والاخر واسود ، يمكنه رؤية شكل غامض لشخص ما من النافذة الصغيرة ، نظرا للمسافة بينهم ونوع الزجاج الذي صنعت منه النافذة .

 

 

عندما استيقظ مرة أخرى ، شعر أن وعيه عاد إلى حالته الأولية و ربما أقوى قليلا ، ثم عاد إلى نفس الروتين في هذا المكان المظلم الخالي من أي صوت ، و هو ما قد يشكل مشاكل نفسية لأي شخص عادي و ضعيف الشخصية ، و قد يؤدي بأصحاب رهاب الأماكن المظلمة للجنون حتى . يعد الثواني و يحاول ألا يفكر كثيرا ، ثم يعود للنوم او السبات مرة أخرى ، و هكذا مر الوقت عليه.

احكم معطفه الجلدي عليه من الجو البارد قليلا ، هبط الدراجات الثلاثة أمام باب منزله ، و اتجه على طول الشارع يمينا .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كانت العربات الطويلة التي تجرها الخيول القوية هي وسيلة ال

أحس بشعور ضعيف بالحرارة ، و هو ما كان غير ممكن له حيث فقد كل حواسه بعد أن مات . لكنه و مع ذلك اختار فتح عينيه و مواجهة الضوء الذي أحسه بشعور غريب بعد أن عاش في ذلك المكان المظلم لما يعلم الإله كم من الوقت!

 

 

نقل الرئيسية، تخترق الشوارع. كان فيكتور يراقب كل مكان و هو مندهش من الطابع المعماري الفريد ، مكتشفا المكان الجديد و العالم الذي سيعيش فيه من الآن فصاعدا .

استسلم تماما ، و لم يعد يفكر كثيرا ، حيث شعر أن التفكير الكثير يستهلك وعيه و يجعله بطيئا أكثر ، لم يدري كيف ، لكنه دخل بعدها في نوع من حالة النوم التي استمرت لمدة لا يعلم كم استمرت .

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقول الحقيقة ، لا يزال غير مصدق ، لكنه مجبر على ذلك لأنه منح فرصة جديدة في الحياة و ينوي الحفاظ عليها ، حتى و لو كان ذلك في أي مكان و تحت أي ظرف ، لم يكن نوع الأشخاص الذين ينتحبون على الحظ الجيد ، و سيحرص أن يعيش حياته وفق رغباته و على أكمل وجه !

“هذه الأجواء ، سأحتاج مدة للإعتياد عليها كليا ! ”

استمر العدد الكبير من الذكريات في الدخول لعقله و ترتيب نفسه كما لو كان يأخذ مكانه الطبيعي ، حتى توقف ذلك بعد فترة من الوقت . جعل كل ذلك الأوردة تظهر في صدغيه و كامل عنقه من الألم ، و جعله يلعن لمن يعلم كم من مرة .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط