الدون فيكتور
المجلد الأول : العقد الملعون
بسم الله نبدأ……
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أغلق الهاتف، ثم نظر نحو الستائر الثقيلة. الشتاء البارد قد بدأ للتو في سيسيليا. معلنا عصرا جديدا في تاريخ المافيا العظيم !
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الفصل الأول : الدون فيكتور
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستطع فيكتور أن يرد ، بدأ جهاز مراقبة ضربات القلب يصدر صفيرا أعلى ، كان يتنفس بجهد أكبر، وبدأت ملامحه تتصلب، عيناه كانتا شبه مفتوحتين تنظران إلى نقطة غير مرئية في السقف ، لكنه و مع ذلك و بأفكاره أخرج ابتسامة رسمت على وجهه المتجعد !
كان شتاءً بارداً على سيسيليا، ذلك النوع من البرد الذي يصيب النفس بشعور من الكآبة و الفراغ ، جاعلا الأرض تغرق مع أصوات الأمطار الكثيفة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تذكر أيها الدون فيكتور، هل تذكر… تلك الليلة في نابولي… حيت وجدتني في الشارع أرتجف من البرد ،” همس باولو بعاطفة نادرة وغريبة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
في الطابق العلوي من “القصر الأبيض”، خلف الستائر الثقيلة والهواء المشبع برائحة الأدوية، كان فيكتور سالفاتوري يرقد على سريره الكبير كجبلٍ تهاوى نصفه وبقي النصف الآخر منه صامدة بالإرادة وحدها ، إرادة رجل لا ينكسر.
الرجل الذي دوّت باسمه العديد من الدول الأوروبية و العالمية لقرابة الخمس عقود…
الرجل المسمى فيكتور سالفاتوري!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان الدون فيكتور سالفاتوري زعيم أكبر مافيا في ايطاليا ، و أحد أكبر المنظمات الإجرامية ، جعلته سنوات حياته الطويلة من النشاط في مجاله يشعر و كأنه عاجز ، ليس مثل رجل قضى حياته كلها في البحث في فنون القتال و اتقان الكثير منها ، لم يكن الان حتى بصحة رجل بمثل سنه الآن !
كان السرطان اللعين ينخر عظامه !
لكن ابتسامته الباهتة لا زالت مرسومة على وجهه ، لم يظهر أي خوف في مواجهة موته ، و استقبله مبتسما كما لو كان سيأخذ غفوة في انتظار حلم جميل !
لقد كان يشعر بتغييرات في حالته الصحية ، و شعر بآلام معدته تصبح أقوى و أقوى ، لم يعد للمسكنات أي جدوى ، لكنه يعلم أنه لا يمكن أن يلوم الا نفسه ، لأنه كان من تجاهل آلامه و اكتفى بالمسكنات لتقليل الألم و غمر نفسه في العمل حتى غزا المرض ذاته !
“القصر الأبيض يتحدث” قال بصوت حاد دون أي أثر لأي حزن و هو ما كان متناقضا مع تعبيره و الدموع التي درفت على خده من تحت القبعة ، “الدون فيكتور سالفاتوري… توفي في قصره ، أعدوا جنازة تليق بفخامته ”
لكن ذلك توقف حين بدأ يسعل من فمه الدم ، و هو ما كان وقت معرفته لإصابته و تشخيصها ، حيث وجد نفسه في مراحل المرض الأخيرة ، و لم يتبقى له سوى وقت وجيز لعيشه !
و مع ذلك لم يتفاجأ بذلك ، لقد كان هناك قول بين رجال العصابات و المافيات يقول ، يموت كل رجال العصابات إما برصاصة أو يحرق معدته بشرب الويسكي ، لقد كان أمرا طبيعيا بينهم ، و أكثر شيء حقيقيا في هذا المجال .
ظهرت ذكرياته واحدة تلو الأخرى بشكل سريع في عقله ، من أول مرة أدخله عمه هذا المجال و أعطاه مسدسا ، إلى اليوم الذي قتله فيه ، أيام هوسه المجنون و بحثه في فنون القتال و الأساليب القتالية المحضورة ، لقد كانت أفضل فترة في حياته !
و مع ذلك لم يتفاجأ بذلك ، لقد كان هناك قول بين رجال العصابات و المافيات يقول ، يموت كل رجال العصابات إما برصاصة أو يحرق معدته بشرب الويسكي ، لقد كان أمرا طبيعيا بينهم ، و أكثر شيء حقيقيا في هذا المجال .
الفصل الأول : الدون فيكتور
تنفس الدون فيكتور بخشونة ، في هذه الغرفة الواسعة ، إذا استثنينا صوت جهاز قياس معدل ضربات القلب ، كان صوت تنفسه الخشن هو ما يسمع من تحت جهاز التنفس المساعد .
في الطابق العلوي من “القصر الأبيض”، خلف الستائر الثقيلة والهواء المشبع برائحة الأدوية، كان فيكتور سالفاتوري يرقد على سريره الكبير كجبلٍ تهاوى نصفه وبقي النصف الآخر منه صامدة بالإرادة وحدها ، إرادة رجل لا ينكسر.
“اذهبي،” أشار لها الدون بيده المرتعشة ، بمجرد مغادرة الممرضة. نظر إلى باولو بنظرة حادة جمعت ما تبقى من سلطته.
لكنه مع ذلك ، لم يكن يريد ترك هذا الزميل القديم ، و استمر في الشرب حتى مع تحذير الطبيب له ، لم يهتم ، إذ كانت هذه آخر أيامه على أي حال !
سمع صوت طرق قادم من باب الغرفه و فتح ببطئ ، ثم أغلق بهدوء كما فعل .
“دعها تمطر… ربما هي تغسل دماء أحدهم في هذه الأراضي الكبيرة ،” تمتم فيكتور، وتوقف قليلاً لالتقاط أنفاسه. ثم ضغط على زر صغير بجوار السرير. دخلت ممرضة على الفور، فحصت الأجهزة، وعدّلت جرعة المسكنات.
دخل رجل في الأربعينيات من عمره ، بمعطف أسود يصل الى ركبتيه و بدلة سوداء رسمية تحته ، كان يرتدي قبعة سوداء مع خصلات شعر فضية متدلية من القبعة ، كانت عيناه السوداوتين الحادتين تظهران من خلال ظل قبعته ، و لحية محددة مع فكه مظهرة الرجل الإيطالي بكامل هيبته ، مع طوله الذي يصل إلى المتر و الخمسة و ثمانين ، بدى مهيبا مثل برج أسود لا يؤثر فيه الزمن .
جلس باولو ريفا، الرجل الذي لم يكسره مرور الزمن بجوار السرير للحظة طويلة، يحدق في ملكه السابق. ثم نهض، وعدل بذلته السوداء، ووضع قبعته.
تركزت نظرة فيكتور على هذا الشخص من جانب عينيه، بعد أن تحقق من أنه ‘باولو ريفا’، ذراعه اليمنى ، وأحد القلائل الذين نجحوا في كسب البعض من ثقته خلال مسيرة حياته الطويلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أومأ فيكتور إيماءة متعبة بالكاد حركت رأسه. كان صوته، الذي اعتاد أن يكون هديرًا قويا يدرأ أي شخص ، مجرد همس خشن بالكاد اخترق جهاز الأكسجين.
” اقترب…”
” اقترب…”
تقدم باولو خطوة بهدوء، ثم انحنى قليلاً عند السرير. كانت عيناه الحادتان، المحجوبتان جزئيًا بظل القبعة، تحملان مزيجًا من الولاء القاسي والألم المكتوم. لقد خدم هذا الرجل لما يقارب ثلاثين عامًا، وكان يرى الآن الجبل الذي لا يُقهر ينهار أمامه.
الفصل الأول : الدون فيكتور
الرجل الذي يعرف أنه أحد الأقوى في العالم ، مات أخيرا !
لقد اعتبر في داخله الدون فيكتور والده الحقيقي ، حتى لو عاد والده الحقيقي فلن يكون بمثابة الرجل الراقد أمامه !
لكنه مع ذلك ، لم يكن يريد ترك هذا الزميل القديم ، و استمر في الشرب حتى مع تحذير الطبيب له ، لم يهتم ، إذ كانت هذه آخر أيامه على أي حال !
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
و مع ذلك لم يتفاجأ بذلك ، لقد كان هناك قول بين رجال العصابات و المافيات يقول ، يموت كل رجال العصابات إما برصاصة أو يحرق معدته بشرب الويسكي ، لقد كان أمرا طبيعيا بينهم ، و أكثر شيء حقيقيا في هذا المجال .
“الدون فيكتور… كيف حالك؟” سأل باولو بصوت منخفض، متجنبًا الكذبة المعتادة حول “التحسن”.
“لا تسأل أسئلة تعرف إجابتها، يا ولدي،” تنهد فيكتور بصعوبة. “اللعنة… حتى الموت هنا بارد وممل. لم يكن يجب أن أستمع للطبيب وأتخلى عن السيجار الكوبي ”
ابتسم باولو ابتسامة صغيرة لم تصل إلى عينيه. محاولا اخفاء حزنه عن الدون فيكتور ، مظهرا مظهرا متماسكا .
ظهرت ذكرياته واحدة تلو الأخرى بشكل سريع في عقله ، من أول مرة أدخله عمه هذا المجال و أعطاه مسدسا ، إلى اليوم الذي قتله فيه ، أيام هوسه المجنون و بحثه في فنون القتال و الأساليب القتالية المحضورة ، لقد كانت أفضل فترة في حياته !
ربما الموت مثيرا للشفقة هو جزائي على كل ما قمت به !
“المطر لم يتوقف منذ الفجر، سيدي،” قال باولو محولاً الحديث قليلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن ذلك توقف حين بدأ يسعل من فمه الدم ، و هو ما كان وقت معرفته لإصابته و تشخيصها ، حيث وجد نفسه في مراحل المرض الأخيرة ، و لم يتبقى له سوى وقت وجيز لعيشه !
“دعها تمطر… ربما هي تغسل دماء أحدهم في هذه الأراضي الكبيرة ،” تمتم فيكتور، وتوقف قليلاً لالتقاط أنفاسه. ثم ضغط على زر صغير بجوار السرير. دخلت ممرضة على الفور، فحصت الأجهزة، وعدّلت جرعة المسكنات.
الفصل الأول : الدون فيكتور
“اذهبي،” أشار لها الدون بيده المرتعشة ، بمجرد مغادرة الممرضة. نظر إلى باولو بنظرة حادة جمعت ما تبقى من سلطته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“باولو، أنت تعرف ما سيحدث. لقد تم الترتيب، أليس كذلك؟”
” اقترب…”
“كل شيء جاهز يا دون. وفقًا لرغبتك. لم يعلم أحد بالوصية الأخيرة، وتم تأمين القصر والأمن. لا تقلق، لن تكون هناك فوضى…” أكد باولو ، ويده تمسح لحية فكه و بدأت عينا هذا الرجل الذي لم يشعر بالحزن منذ وقت طويل تتلوى في حزن ، أمسك قبعته السوداء و أنزلها أكثر محاولا اخفاء عينيه .
“باولو، أنت تعرف ما سيحدث. لقد تم الترتيب، أليس كذلك؟”
“الفوضى قادمة دائمًا يا باولو. إنها الضريبة التي ندفعها لحياة كهذه. لكن يجب أن تبقى عائلتي صامدة . الأهم… هو أن تبقى عائلة سالفاتوري متماسكة. ابني…فرانشيسكو… ذلك الأحمق الغير مسؤول؟”
سحب هاتفه من جيبه. كانت الساعة تشير إلى الثالثة صباحًا.
ابتسم باولو ابتسامة صغيرة لم تصل إلى عينيه. محاولا اخفاء حزنه عن الدون فيكتور ، مظهرا مظهرا متماسكا .
في هذه اللحظة، ظهرت نبرة من الشك في صوت فيكتور، صوت لم يكن يليق بزعيم المافيا. لقد كان فرانشيسكو ابنه الوحيد ، لكنه لم يمتلك قط الشراسة أو الحنكة التي ميزت والده ، لقد كان لا يزال غرا ، و لم يرد ترك أمر العائلة له ، لكنه يجب أن يحافظ على سلالته ، أثره الوحيد في هذا العالم .
أغلق فيكتور عينيه لثوانٍ بدت كأنها قرن. كان قلبه ينبض بإيقاع متزايد ومتقطع على الشاشة المسطحة بجانبه.
“لا تقلق أيها الدون. سأكون هناك لدعمه و تقديم المشورة له دائما ، إنه أخي بعد كل شيء ”
سمع صوت طرق قادم من باب الغرفه و فتح ببطئ ، ثم أغلق بهدوء كما فعل .
كانت اللحظة الأخيرة لزعيم عظيم. كانت ضعيفة وعادية، و حتى مخيفة كذلك ، حملت هوسه الذي استمر لخمسين سنة من الكفاح و المجد ، لم يكن هناك رصاص، ولا قتال، فقط صوت جهاز مزعج يعلن توقف نشاط قلبه بشكل تدريجي .
أغلق فيكتور عينيه لثوانٍ بدت كأنها قرن. كان قلبه ينبض بإيقاع متزايد ومتقطع على الشاشة المسطحة بجانبه.
لقد كان يشعر بتغييرات في حالته الصحية ، و شعر بآلام معدته تصبح أقوى و أقوى ، لم يعد للمسكنات أي جدوى ، لكنه يعلم أنه لا يمكن أن يلوم الا نفسه ، لأنه كان من تجاهل آلامه و اكتفى بالمسكنات لتقليل الألم و غمر نفسه في العمل حتى غزا المرض ذاته !
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دخل رجل في الأربعينيات من عمره ، بمعطف أسود يصل الى ركبتيه و بدلة سوداء رسمية تحته ، كان يرتدي قبعة سوداء مع خصلات شعر فضية متدلية من القبعة ، كانت عيناه السوداوتين الحادتين تظهران من خلال ظل قبعته ، و لحية محددة مع فكه مظهرة الرجل الإيطالي بكامل هيبته ، مع طوله الذي يصل إلى المتر و الخمسة و ثمانين ، بدى مهيبا مثل برج أسود لا يؤثر فيه الزمن .
“أنا أثق بك يا باولو. لقد كنت دائمًا ابني الثاني الذي لم أنجبه ” قال فيكتور، محاولاً مد يده ليلمس كتف باولو. رفع باولو يده سريعًا ليلتقط يد الدون الباردة المليئة بالعروق . لم يكن سيندم حتى لو أخد باولو الزعامة ، كان الأمر مجرد أن ابنه كان غير كفء و لم يستطع حماية منصبه ، بعد كل شيء ، لن يستطيع أحد معرفة حقيقة النفس البشرية ، و لن يعرف جشع البشر حدودا ، كل شيء كان ممكنا !
“هل تذكر أيها الدون فيكتور، هل تذكر… تلك الليلة في نابولي… حيت وجدتني في الشارع أرتجف من البرد ،” همس باولو بعاطفة نادرة وغريبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الفوضى قادمة دائمًا يا باولو. إنها الضريبة التي ندفعها لحياة كهذه. لكن يجب أن تبقى عائلتي صامدة . الأهم… هو أن تبقى عائلة سالفاتوري متماسكة. ابني…فرانشيسكو… ذلك الأحمق الغير مسؤول؟”
ظهرت ذكرياته واحدة تلو الأخرى بشكل سريع في عقله ، من أول مرة أدخله عمه هذا المجال و أعطاه مسدسا ، إلى اليوم الذي قتله فيه ، أيام هوسه المجنون و بحثه في فنون القتال و الأساليب القتالية المحضورة ، لقد كانت أفضل فترة في حياته !
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دخل رجل في الأربعينيات من عمره ، بمعطف أسود يصل الى ركبتيه و بدلة سوداء رسمية تحته ، كان يرتدي قبعة سوداء مع خصلات شعر فضية متدلية من القبعة ، كانت عيناه السوداوتين الحادتين تظهران من خلال ظل قبعته ، و لحية محددة مع فكه مظهرة الرجل الإيطالي بكامل هيبته ، مع طوله الذي يصل إلى المتر و الخمسة و ثمانين ، بدى مهيبا مثل برج أسود لا يؤثر فيه الزمن .
كان اكتساب القوة هو الشيء الوحيد الذي منحه المتعة و الرغبة في الحياة ، و هو الشعور الذي جعله أيضا بافتقاده و عجزه أن يرغب في مواصلة الحياة .
“لا تقلق أيها الدون. سأكون هناك لدعمه و تقديم المشورة له دائما ، إنه أخي بعد كل شيء ”
ربما الموت مثيرا للشفقة هو جزائي على كل ما قمت به !
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تذكر أيها الدون فيكتور، هل تذكر… تلك الليلة في نابولي… حيت وجدتني في الشارع أرتجف من البرد ،” همس باولو بعاطفة نادرة وغريبة.
ملاحظة المترجم : أنا كاتب الرواية و مترجمها في الوقت نفسه لذا لا تبخلوا علي بآرائكم حول الرواية ، لمن لديه أي استفسارات أو أسئلة حول الرواية يمكنك طرح ذلك في التعليقات و سأكون سعيدا بالرد على كل واحد منكم 🤝❤️
ههههه مضحك للغاية!
تحول الصفير من صوت متزايد إلى صوت طويل ومستمر… **تيـــتت…تيييييييييت …تيييييييـــــــــــــــــ”
” اقترب…”
لم يستطع فيكتور أن يرد ، بدأ جهاز مراقبة ضربات القلب يصدر صفيرا أعلى ، كان يتنفس بجهد أكبر، وبدأت ملامحه تتصلب، عيناه كانتا شبه مفتوحتين تنظران إلى نقطة غير مرئية في السقف ، لكنه و مع ذلك و بأفكاره أخرج ابتسامة رسمت على وجهه المتجعد !
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد كان يشعر بتغييرات في حالته الصحية ، و شعر بآلام معدته تصبح أقوى و أقوى ، لم يعد للمسكنات أي جدوى ، لكنه يعلم أنه لا يمكن أن يلوم الا نفسه ، لأنه كان من تجاهل آلامه و اكتفى بالمسكنات لتقليل الألم و غمر نفسه في العمل حتى غزا المرض ذاته !
كانت اللحظة الأخيرة لزعيم عظيم. كانت ضعيفة وعادية، و حتى مخيفة كذلك ، حملت هوسه الذي استمر لخمسين سنة من الكفاح و المجد ، لم يكن هناك رصاص، ولا قتال، فقط صوت جهاز مزعج يعلن توقف نشاط قلبه بشكل تدريجي .
“لا تسأل أسئلة تعرف إجابتها، يا ولدي،” تنهد فيكتور بصعوبة. “اللعنة… حتى الموت هنا بارد وممل. لم يكن يجب أن أستمع للطبيب وأتخلى عن السيجار الكوبي ”
تحول الصفير من صوت متزايد إلى صوت طويل ومستمر… **تيـــتت…تيييييييييت …تيييييييـــــــــــــــــ”
ظهرت ذكرياته واحدة تلو الأخرى بشكل سريع في عقله ، من أول مرة أدخله عمه هذا المجال و أعطاه مسدسا ، إلى اليوم الذي قتله فيه ، أيام هوسه المجنون و بحثه في فنون القتال و الأساليب القتالية المحضورة ، لقد كانت أفضل فترة في حياته !
نظر باولو إلى الشاشة، ثم إلى وجه الدون فيكتور أخيرًا. سحب قبعته ببطء عن رأسه، وظلت خصلات شعره الفضية متدلية. انحنى وقبّل جبين فيكتور البارد و أغلق عيناه الهادئتين اللتان ظلتا تنظران نحو السقف حتى النهاية .
ظهرت ذكرياته واحدة تلو الأخرى بشكل سريع في عقله ، من أول مرة أدخله عمه هذا المجال و أعطاه مسدسا ، إلى اليوم الذي قتله فيه ، أيام هوسه المجنون و بحثه في فنون القتال و الأساليب القتالية المحضورة ، لقد كانت أفضل فترة في حياته !
لكن ابتسامته الباهتة لا زالت مرسومة على وجهه ، لم يظهر أي خوف في مواجهة موته ، و استقبله مبتسما كما لو كان سيأخذ غفوة في انتظار حلم جميل !
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يعد الدون فيكتور سالفاتوري في هذا العالم بعد الآن !
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دخل رجل في الأربعينيات من عمره ، بمعطف أسود يصل الى ركبتيه و بدلة سوداء رسمية تحته ، كان يرتدي قبعة سوداء مع خصلات شعر فضية متدلية من القبعة ، كانت عيناه السوداوتين الحادتين تظهران من خلال ظل قبعته ، و لحية محددة مع فكه مظهرة الرجل الإيطالي بكامل هيبته ، مع طوله الذي يصل إلى المتر و الخمسة و ثمانين ، بدى مهيبا مثل برج أسود لا يؤثر فيه الزمن .
تركزت نظرة فيكتور على هذا الشخص من جانب عينيه، بعد أن تحقق من أنه ‘باولو ريفا’، ذراعه اليمنى ، وأحد القلائل الذين نجحوا في كسب البعض من ثقته خلال مسيرة حياته الطويلة.
الرجل الذي يعرف أنه أحد الأقوى في العالم ، مات أخيرا !
جلس باولو ريفا، الرجل الذي لم يكسره مرور الزمن بجوار السرير للحظة طويلة، يحدق في ملكه السابق. ثم نهض، وعدل بذلته السوداء، ووضع قبعته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سحب هاتفه من جيبه. كانت الساعة تشير إلى الثالثة صباحًا.
“القصر الأبيض يتحدث” قال بصوت حاد دون أي أثر لأي حزن و هو ما كان متناقضا مع تعبيره و الدموع التي درفت على خده من تحت القبعة ، “الدون فيكتور سالفاتوري… توفي في قصره ، أعدوا جنازة تليق بفخامته ”
أغلق الهاتف، ثم نظر نحو الستائر الثقيلة. الشتاء البارد قد بدأ للتو في سيسيليا. معلنا عصرا جديدا في تاريخ المافيا العظيم !
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الفوضى قادمة دائمًا يا باولو. إنها الضريبة التي ندفعها لحياة كهذه. لكن يجب أن تبقى عائلتي صامدة . الأهم… هو أن تبقى عائلة سالفاتوري متماسكة. ابني…فرانشيسكو… ذلك الأحمق الغير مسؤول؟”
“لا تسأل أسئلة تعرف إجابتها، يا ولدي،” تنهد فيكتور بصعوبة. “اللعنة… حتى الموت هنا بارد وممل. لم يكن يجب أن أستمع للطبيب وأتخلى عن السيجار الكوبي ”
نهاية الفصل
تركزت نظرة فيكتور على هذا الشخص من جانب عينيه، بعد أن تحقق من أنه ‘باولو ريفا’، ذراعه اليمنى ، وأحد القلائل الذين نجحوا في كسب البعض من ثقته خلال مسيرة حياته الطويلة.
ملاحظة المترجم : أنا كاتب الرواية و مترجمها في الوقت نفسه لذا لا تبخلوا علي بآرائكم حول الرواية ، لمن لديه أي استفسارات أو أسئلة حول الرواية يمكنك طرح ذلك في التعليقات و سأكون سعيدا بالرد على كل واحد منكم 🤝❤️
تنفس الدون فيكتور بخشونة ، في هذه الغرفة الواسعة ، إذا استثنينا صوت جهاز قياس معدل ضربات القلب ، كان صوت تنفسه الخشن هو ما يسمع من تحت جهاز التنفس المساعد .
نهاية الفصل
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات