150
كان من بين هؤلاء تشاي يو، قائد الفريق الصغير رقم 3 التابع لمكتب حماية المدينة. كان هو من يحقق في القضية على جبل باوآن. لكن في هذه اللحظة، كانت مشاعره مختلفة تماماً عن المرة السابقة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
*******
الفصل 150: قطع ذراعك
وقفت (لي شيومي) وسط الحشد ونظرت إلى الفتاة الباكية الملقاة على الأرض. شعرت بألم في قلبها.
أيها المُغَامِرون الأشداء!
لم تكن لعائلتهم علاقة وثيقة مع وانغ فوغوي. كانوا مجرد معارف.
مع ذلك، كانت (لي شيومي) على علاقة بزوجة وانغ فوغوي. عادةً ما كانتا تشربان الشاي وتتبادلان أطراف الحديث، وتتحدثان في مواضيع لا تُناقش إلا بين السيدات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مقاتل، مُغَامِر فنون قتالية!
كما أنه كان ينبغي على والدته ألا تتدخل في انتقام مُغَامِر شرس. كان ذلك سبب كل شيء. ولكن، بما أن والدته قررت فعل ذلك، لم يكن لديه ما يقوله. وبصفته ابنها، لم يكن بوسعه إلا قبول أفعالها.
لم تكن تتوقع أن تموت تلك السيدة في هذا الحريق.
صُدم المارة من هذا المشهد المروع. تسمّروا في حيرة من أمرهم للحظة. ثم شحبت وجوههم، ولم يجرؤوا على النظر بعد ذلك.
فكر تشاي يو في نفسه بخبث.
كانت (لي شيومي) تعرف هذه الفتاة الصغيرة جيداً، بل إنها كانت تحبها حباً جماً. لم تفقد هذه الفتاة والديها فحسب، بل ربما تُقتل أيضاً…
“دو دو…” لم تستطع (لي شيومي) تحمل الأمر، فاندفعت للأمام. وحمت الفتاة التي خلفها.
نظرت إلى الشاب اللامبالي، ثم استجمعت شجاعتها وقالت: “إنها مجرد طفلة. دعها تذهب”.
قال الشاب البارد: “أتركيها تذهب. لن أقتلك”.
“عمتي… لي… دودو خائفة…” عندما رأت الفتاة شخصاً مألوفاً، احتضنت ساق (لي شيومي) على الفور وبدأت في البكاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إلى الشاب اللامبالي، ثم استجمعت شجاعتها وقالت: “إنها مجرد طفلة. دعها تذهب”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عانقتها (لي شيومي) بوجهٍ يعكس الألم. ربتت على الفتاة وطمأنتها قائلةً: “لا تخافي، العمة لي هنا”.
“تحركي” ظهرت لمحة من المقاومة في عيني الشاب اللامبالي. ومع ذلك، سرعان ما استبدلت ببرودة.
“يا بني!” تنفست (لي شيومي) الصعداء عندما رأت ظهر (وَانغ تِنغ).
ماذا يعني هذا؟ كان يعرفه العديد من الشخصيات المؤثرة.
“مهما بلغت كراهيتك، لا يجب عليك مهاجمة طفلة. إنها بريئة”، قالت (لي شيومي).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“كان والداي بريئين أيضاً. لكنهما ماتا على يد وانغ فوغوي. في ذلك الوقت، لم يدافع عنهما أحد”، قال الشاب.
ضغطت (لي شيومي) على رأس الفتاة إلى الأسفل. لم تكن تريدها أن ترى هذا المشهد.
لم تعرف (لي شيومي) ماذا تقول. حدّقت فقط في الشاب أمامها. رأت الألم يختبئ وراء تعبيره البارد. لذلك، لم تستطع أن تتخذ موقفاً أخلاقياً متعالياً وتوبيخ الطرف الآخر.
لم يوقفه (وَانغ تِنغ). بالنسبة له، كان هذا الشاب مجرد مُغَامِر برتبة (نجمة واحدة). لم يكن يشكل أي تهديد.
“لا يوجد شيء اسمه يستحق ذلك أو لا يستحق. أنا فقط أتبع قلبي”، خفّت حدة تعبير (لي شيومي) قليلاً وهي تقول ذلك.
قال الشاب البارد: “أتركيها تذهب. لن أقتلك”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
خفض!
شعرت (لي شيومي) بالفتاة ترتجف بين ذراعيها. ضمتها بقوة وشدّت على أسنانها. لم تنطق بكلمة، ولم تتحرك.
“سأقتلك أنت أيضاً.”
أطلق الشاب هالته. وانقضت على جسد (لي شيومي).
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“أنا آسفة للغاية لما حدث لوالديك ، لكن الطفل بريء.” قاومت (لي شيومي) هالة الطرف الآخر بصعوبة. كان وجهها شاحباً، لكنها حافظت على رباطة جأشها.
ماذا يعني هذا؟ كان يعرفه العديد من الشخصيات المؤثرة.
كان هذا مقاتلاً حقيقياً ومُغَامِراً بارعاً!
“لا جدوى من الكلام بعد الآن. بما أنك لا تريدين التحرك، فسأقتلك أيضاً.”
لقد مرت دودو بتجارب كثيرة. بكت بحرقة في حضن (لي شيومي) لفترة طويلة. ثم غلبها النعاس من شدة الإرهاق.
تحول وجه الشاب اللامبالي إلى وجه بارد، ثم طعن برمحه.
“أنا آسفة للغاية لما حدث لوالديك ، لكن الطفل بريء.” قاومت (لي شيومي) هالة الطرف الآخر بصعوبة. كان وجهها شاحباً، لكنها حافظت على رباطة جأشها.
عندما وصل (وَانغ تِنغ)، كان هذا هو المشهد الذي رآه. ضاقت حدقتا عينيه حتى كادت عيناه تبرزان من مكانهما. أطلق زئيراً مدوياً: “أنت تبحث عن الموت!”
لقد مرت دودو بتجارب كثيرة. بكت بحرقة في حضن (لي شيومي) لفترة طويلة. ثم غلبها النعاس من شدة الإرهاق.
سحب (وَانغ تِنغ) سيفه الحربي من غمده، وتلألأ ضوء السيف في الهواء.
خفض!
وصل ضوء السيف أولاً، رغم أنه هاجم لاحقاً. انفصلت ذراع عن الجسد وطارَت في الهواء.
“تحركي” ظهرت لمحة من المقاومة في عيني الشاب اللامبالي. ومع ذلك، سرعان ما استبدلت ببرودة.
“عمتي… لي… دودو خائفة…” عندما رأت الفتاة شخصاً مألوفاً، احتضنت ساق (لي شيومي) على الفور وبدأت في البكاء.
صُدم المارة من هذا المشهد المروع. تسمّروا في حيرة من أمرهم للحظة. ثم شحبت وجوههم، ولم يجرؤوا على النظر بعد ذلك.
150
ضغطت (لي شيومي) على رأس الفتاة إلى الأسفل. لم تكن تريدها أن ترى هذا المشهد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وصلت الشرطة ومكتب حماية المدينة وسيارة الإسعاف بسرعة.
تحرك جسد (وَانغ تِنغ). وظهر أمام (لي شيومي).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“يا بني!” تنفست (لي شيومي) الصعداء عندما رأت ظهر (وَانغ تِنغ).
كان تشاي يو شبه متأكد من أن (وَانغ تِنغ) هو الجاني في قضية جبل باوآن. لقد تنكر هذا الرجل ببراعة.
قال الشاب البارد: “أتركيها تذهب. لن أقتلك”.
“أمي، لا بأس. أنا هنا.” استدار (وَانغ تِنغ) وابتسم. ثم نظر إلى الشاب ببرود. “لا أهتم لضغائنك، ولكن بما أنك تجرأت على مهاجمة أمي، فقد أمسكت بذراعك.”
مع ذلك، كانت (لي شيومي) على علاقة بزوجة وانغ فوغوي. عادةً ما كانتا تشربان الشاي وتتبادلان أطراف الحديث، وتتحدثان في مواضيع لا تُناقش إلا بين السيدات.
رغم أن ذراع الشاب قُطعت، إلا أنه اكتفى بالتأوه من الألم. وعندما انحنى ليلتقط ذراعه المقطوعة، انهمرت حبات عرق باردة على جبينه. ومع ذلك، شدّ على أسنانه بقوة ونظر إلى (وَانغ تِنغ)، غير راغب في التراجع.
ضغطت (لي شيومي) على رأس الفتاة إلى الأسفل. لم تكن تريدها أن ترى هذا المشهد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لم يكن لهجومك نية القتل. وإلا لكنت قتلتك.”
مع ذلك، كانت (لي شيومي) على علاقة بزوجة وانغ فوغوي. عادةً ما كانتا تشربان الشاي وتتبادلان أطراف الحديث، وتتحدثان في مواضيع لا تُناقش إلا بين السيدات.
“أمي، هل تطلبين مني قتله لحل جميع المشاكل؟” ابتسم (وَانغ تِنغ) وهو يسأل.
“ألا ترغب في الاعتراف بالهزيمة؟ أنت أضعف مني الآن. لا جدوى من المقاومة. سأمنحك فرصة وأدعك تذهب اليوم. عندما تشعر أنك قادر على هزيمتي، يمكنك حينها أن تأتي وتنتقم لذراعك المقطوعة. اسمي (وَانغ تِنغ).” قال (وَانغ تِنغ) ساخراً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يعد بإمكانه النظر إلى (وَانغ تِنغ) كطالب ثانوي عادي. لقد كان (وَانغ تِنغ) الطالب المتفوق في إختبار الفنون القتالية. لقد كان مُغَامِراً بارعاً!
“لم يكن لهجومك نية القتل. وإلا لكنت قتلتك.”
“(وَانغ تِنغ)!” كرر الشاب الاسم بصوت أجش. نظر إلى (وَانغ تِنغ) وقال: “اسمي يان تشينغ. سأتذكر هذه الضغينة.”
بعد أن أنهى كلامه، حمل ذراعه واستدار ليغادر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يسأل (لي شيومي). كان هناك غضب مكبوت في عينيه لم يستطع التخلص منه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يسأل (لي شيومي). كان هناك غضب مكبوت في عينيه لم يستطع التخلص منه.
لم يوقفه (وَانغ تِنغ). بالنسبة له، كان هذا الشاب مجرد مُغَامِر برتبة (نجمة واحدة). لم يكن يشكل أي تهديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد أصبح الآن مُغَامِراً من فئة (3 نجوم). وسيزداد قوة في المستقبل.
“دو دو…” لم تستطع (لي شيومي) تحمل الأمر، فاندفعت للأمام. وحمت الفتاة التي خلفها.
هل ظنّ أن الشاب سيلحق به؟ ههه، يا له من أمرٍ مضحك! لو تفوّق عليه أحدٌ وهو غشاش، لما استطاع أن يكمل حياته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يعد بإمكانه النظر إلى (وَانغ تِنغ) كطالب ثانوي عادي. لقد كان (وَانغ تِنغ) الطالب المتفوق في إختبار الفنون القتالية. لقد كان مُغَامِراً بارعاً!
كما أنه كان ينبغي على والدته ألا تتدخل في انتقام مُغَامِر شرس. كان ذلك سبب كل شيء. ولكن، بما أن والدته قررت فعل ذلك، لم يكن لديه ما يقوله. وبصفته ابنها، لم يكن بوسعه إلا قبول أفعالها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد أن خطا يان تشينغ بضع خطوات، استدار فجأة وسأل: “هل الأمر يستحق كل هذا العناء؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
“يا بني!” تنفست (لي شيومي) الصعداء عندما رأت ظهر (وَانغ تِنغ).
كان يسأل (لي شيومي). كان هناك غضب مكبوت في عينيه لم يستطع التخلص منه.
أطلق الشاب هالته. وانقضت على جسد (لي شيومي).
“لا جدوى من الكلام بعد الآن. بما أنك لا تريدين التحرك، فسأقتلك أيضاً.”
“لا يوجد شيء اسمه يستحق ذلك أو لا يستحق. أنا فقط أتبع قلبي”، خفّت حدة تعبير (لي شيومي) قليلاً وهي تقول ذلك.
كان من بين هؤلاء تشاي يو، قائد الفريق الصغير رقم 3 التابع لمكتب حماية المدينة. كان هو من يحقق في القضية على جبل باوآن. لكن في هذه اللحظة، كانت مشاعره مختلفة تماماً عن المرة السابقة.
وقف يان تشينغ في مكانه وفكر لبعض الوقت. ثم أومأ برأسه وغادر وهو يترنح.
بعد أن خطا يان تشينغ بضع خطوات، استدار فجأة وسأل: “هل الأمر يستحق كل هذا العناء؟”
سألته (لي شيومي) بقلق: “يا بني، ماذا لو لم يستطع هذا الشخص فك العقدة في قلبه وعثر عليك للانتقام في المستقبل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أمي، هل تطلبين مني قتله لحل جميع المشاكل؟” ابتسم (وَانغ تِنغ) وهو يسأل.
“يا لكِ من طفلٍ مزعج، لم أقل ذلك.” قلبت (لي شيومي) عينيها. هل أنا من هذا النوع من الأشخاص؟
سحب (وَانغ تِنغ) سيفه الحربي من غمده، وتلألأ ضوء السيف في الهواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في تلك اللحظة، استعاد موظفو الإدارة والجيران رباطة جأشهم أخيراً. وتوجهت أنظارهم جميعاً نحو (وَانغ تِنغ) في انسجام تام. كانت الدهشة والخوف والاحترام بادية في عيونهم.
لقد قطع ذراع الشخص بحزم شديد دون أن يطرف له جفن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كان والداي بريئين أيضاً. لكنهما ماتا على يد وانغ فوغوي. في ذلك الوقت، لم يدافع عنهما أحد”، قال الشاب.
هل أنت خائف الآن؟
“ألا ترغب في الاعتراف بالهزيمة؟ أنت أضعف مني الآن. لا جدوى من المقاومة. سأمنحك فرصة وأدعك تذهب اليوم. عندما تشعر أنك قادر على هزيمتي، يمكنك حينها أن تأتي وتنتقم لذراعك المقطوعة. اسمي (وَانغ تِنغ).” قال (وَانغ تِنغ) ساخراً.
لم يسبق لأشخاص عاديين مثلهم أن رأوا مثل هذا المشهد من قبل!
أيها المُغَامِرون الأشداء!
هكذا كان المُغَامِر المقاتل!
جاء الطرف الآخر غاضباً ليُبيد عائلة وانغ فوغوي. أحرق المنزل وقتل من فيه. وفي النهاية، قطع (وَانغ تِنغ) ذراعه وأجبره على التراجع.
أنجبت عائلة وانغ تنيناً!
أبدى كثيرون إعجابهم الشديد بـ (وانغ شنغ جو) وزوجته، ولا شك أن أجدادهم يشعرون بالفخر لوجود سليل مثله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وصلت الشرطة ومكتب حماية المدينة وسيارة الإسعاف بسرعة.
“سيدي القائد تشاي، تفضل واسأل ما شئت. سأتعاون معك بالتأكيد وأخبرك بكل ما أعرفه.”
تم إخماد الحريق في مكان الحادث. ونُقلت نقالتان مغطيتان بأقمشة بيضاء من المنزل إلى داخل المركبات.
مع ذلك، كانت (لي شيومي) على علاقة بزوجة وانغ فوغوي. عادةً ما كانتا تشربان الشاي وتتبادلان أطراف الحديث، وتتحدثان في مواضيع لا تُناقش إلا بين السيدات.
لقد مرت دودو بتجارب كثيرة. بكت بحرقة في حضن (لي شيومي) لفترة طويلة. ثم غلبها النعاس من شدة الإرهاق.
“لا يوجد شيء اسمه يستحق ذلك أو لا يستحق. أنا فقط أتبع قلبي”، خفّت حدة تعبير (لي شيومي) قليلاً وهي تقول ذلك.
عندما وصل (وَانغ تِنغ)، كان هذا هو المشهد الذي رآه. ضاقت حدقتا عينيه حتى كادت عيناه تبرزان من مكانهما. أطلق زئيراً مدوياً: “أنت تبحث عن الموت!”
كانت الشرطة وأفراد مكتب حماية المدينة يتحققون من الوضع مع السكان الموجودين في الموقع، وكانوا يسجلون أقوالهم.
بعد أن أنهى كلامه، حمل ذراعه واستدار ليغادر.
في تلك اللحظة، استعاد موظفو الإدارة والجيران رباطة جأشهم أخيراً. وتوجهت أنظارهم جميعاً نحو (وَانغ تِنغ) في انسجام تام. كانت الدهشة والخوف والاحترام بادية في عيونهم.
وبعد أن عرفوا ما حدث، جاؤوا إلى منزل (وَانغ تِنغ).
كان تشاي يو شبه متأكد من أن (وَانغ تِنغ) هو الجاني في قضية جبل باوآن. لقد تنكر هذا الرجل ببراعة.
كان من بين هؤلاء تشاي يو، قائد الفريق الصغير رقم 3 التابع لمكتب حماية المدينة. كان هو من يحقق في القضية على جبل باوآن. لكن في هذه اللحظة، كانت مشاعره مختلفة تماماً عن المرة السابقة.
“عمتي… لي… دودو خائفة…” عندما رأت الفتاة شخصاً مألوفاً، احتضنت ساق (لي شيومي) على الفور وبدأت في البكاء.
لم يعد بإمكانه النظر إلى (وَانغ تِنغ) كطالب ثانوي عادي. لقد كان (وَانغ تِنغ) الطالب المتفوق في إختبار الفنون القتالية. لقد كان مُغَامِراً بارعاً!
تحرك جسد (وَانغ تِنغ). وظهر أمام (لي شيومي).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يسأل (لي شيومي). كان هناك غضب مكبوت في عينيه لم يستطع التخلص منه.
ماذا يعني هذا؟ كان يعرفه العديد من الشخصيات المؤثرة.
كما أنه كان ينبغي على والدته ألا تتدخل في انتقام مُغَامِر شرس. كان ذلك سبب كل شيء. ولكن، بما أن والدته قررت فعل ذلك، لم يكن لديه ما يقوله. وبصفته ابنها، لم يكن بوسعه إلا قبول أفعالها.
كان تشاي يو شبه متأكد من أن (وَانغ تِنغ) هو الجاني في قضية جبل باوآن. لقد تنكر هذا الرجل ببراعة.
شعرت (لي شيومي) بالفتاة ترتجف بين ذراعيها. ضمتها بقوة وشدّت على أسنانها. لم تنطق بكلمة، ولم تتحرك.
لكن هذه المسألة لن تنتهي إلا دون نتيجة. لا جدوى من استفزاز مُغَامِر ذي إمكانيات هائلة من أجل بضعة قتلى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الشرطة وأفراد مكتب حماية المدينة يتحققون من الوضع مع السكان الموجودين في الموقع، وكانوا يسجلون أقوالهم.
شعرت (لي شيومي) بالفتاة ترتجف بين ذراعيها. ضمتها بقوة وشدّت على أسنانها. لم تنطق بكلمة، ولم تتحرك.
مهما بلغت قوة مكتب حماية المدينة، فلن يقوموا بمثل هذا العمل الغبي.
“لم يكن لهجومك نية القتل. وإلا لكنت قتلتك.”
“دو دو…” لم تستطع (لي شيومي) تحمل الأمر، فاندفعت للأمام. وحمت الفتاة التي خلفها.
“الزعيم تشاي، نلتقي مجدداً.” رأى (وَانغ تِنغ) تشاي يو يدخل منزله، فابتسم ووقف.
“مهما بلغت كراهيتك، لا يجب عليك مهاجمة طفلة. إنها بريئة”، قالت (لي شيومي).
“دو دو…” لم تستطع (لي شيومي) تحمل الأمر، فاندفعت للأمام. وحمت الفتاة التي خلفها.
ابتسم تشاي يو قائلاً: “هذا يعني أننا مقدر لنا أن نكون معاً”. لكنه كان يلعن في قرارة نفسه. “لقد أتيت لأن لدينا بعض الأسئلة حول ما حدث للتو”.
لقد أصبح الآن مُغَامِراً من فئة (3 نجوم). وسيزداد قوة في المستقبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مع اقتراب تشاي يو، أطلق هالة تنتمي إلى مُغَامِر قتالي من رتبة جندي من فئة (3 نجوم).
“عمتي… لي… دودو خائفة…” عندما رأت الفتاة شخصاً مألوفاً، احتضنت ساق (لي شيومي) على الفور وبدأت في البكاء.
فكر تشاي يو في نفسه بخبث.
حتى لو لم يستطع فعل أي شيء لـ (وَانغ تِنغ)، فبإمكانه أن يجعله يعاني قليلاً.
فكر تشاي يو في نفسه بخبث.
عندما وصل (وَانغ تِنغ)، كان هذا هو المشهد الذي رآه. ضاقت حدقتا عينيه حتى كادت عيناه تبرزان من مكانهما. أطلق زئيراً مدوياً: “أنت تبحث عن الموت!”
ماذا يعني هذا؟ كان يعرفه العديد من الشخصيات المؤثرة.
ابتسم (وَانغ تِنغ). تقدم خطوة للأمام وأطلق هالة مُغَامِر من فئة (3 نجوم). كانت نية القتل واضحة في هالته.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
“سيدي القائد تشاي، تفضل واسأل ما شئت. سأتعاون معك بالتأكيد وأخبرك بكل ما أعرفه.”
مع اقتراب تشاي يو، أطلق هالة تنتمي إلى مُغَامِر قتالي من رتبة جندي من فئة (3 نجوم).
تغيرت ملامح تشاي يو قليلاً. في تلك اللحظة، كانت مشاعر متضاربة تعصف بقلبه. كيف أصبح (وَانغ تِنغ) بهذه القوة؟ هذه الهالة لا تليق بمبتدئ. فقط من خاض معارك عديدة يمتلك هالة بهذه القوة و الشراسة.
“الزعيم تشاي، نلتقي مجدداً.” رأى (وَانغ تِنغ) تشاي يو يدخل منزله، فابتسم ووقف.
مقاتل، مُغَامِر فنون قتالية!
قال الشاب البارد: “أتركيها تذهب. لن أقتلك”.
كان هذا مقاتلاً حقيقياً ومُغَامِراً بارعاً!
في تلك اللحظة، استعاد موظفو الإدارة والجيران رباطة جأشهم أخيراً. وتوجهت أنظارهم جميعاً نحو (وَانغ تِنغ) في انسجام تام. كانت الدهشة والخوف والاحترام بادية في عيونهم.
بعد أن خطا يان تشينغ بضع خطوات، استدار فجأة وسأل: “هل الأمر يستحق كل هذا العناء؟”
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
“أنا آسفة للغاية لما حدث لوالديك ، لكن الطفل بريء.” قاومت (لي شيومي) هالة الطرف الآخر بصعوبة. كان وجهها شاحباً، لكنها حافظت على رباطة جأشها.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
“يا لكِ من طفلٍ مزعج، لم أقل ذلك.” قلبت (لي شيومي) عينيها. هل أنا من هذا النوع من الأشخاص؟
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات