صمت مطبق!
144
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بوم!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
*******
“نوعا ما..” لم يقل (وَانغ تِنغ) الكثير، لكن إجابته كانت بمثابة تأكيد لتخمينها.
فجأة، وفي هذا الجو الهادئ، سُمع صوت خافت بين الشجيرات على الجانب.
الفصل 144: وجه الشبح
لم يكن عليهم الابتعاد كثيراً. كل ما كان عليهم فعله هو التوقف عن لصق ظهورهم ببعضهم البعض، وعندها ستتاح له فرصة مهاجمتهم.
فقد (وَانغ تِنغ) أثر شبح الظلام. فمسح محيطه بنظراته في حالة من الذعر، رغبةً منه في العثور عليه مرة أخرى.
فجأة، وفي هذا الجو الهادئ، سُمع صوت خافت بين الشجيرات على الجانب.
كان وجه شبح قبيحاً ومُرعباً!
ومع مرور الثواني، ازداد تعبير وجهه قبحاً.
أُصيب الأشخاص الأربعة الموجودون في الأسفل بالذهول.
ذلك الشيء اللعين… اختفى!
الصمت!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجه شبحي!
صمت مطبق!
“يمكنك رؤيته!”
ما إن أدرك شبح الظلام أنه لا يستطيع قتل (وَانغ تِنغ) بضربة واحدة، حتى فرّ بعيداً. واستغل سرعته المرعبة وحركاته غير المتوقعة في الظلام ليختفي في لمح البصر.
كان يسمع صوت الرياح من حوله. بدا الصوت كأنه شخص ينتحب.
عواء غاضب.
في تلك اللحظة، دوّت فجأة أصوات حفيف من الغابة الكثيفة المحيطة به.
“أنقذني، أنقذني…” زحفت هيئة سوداء من بين الشجيرات. كان صوته أجش وضعيفاً للغاية.
بدأ الضباب بالظهور مجدداً في {غابة الضباب المظلم}…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“عليك اللعنة!”
“يمكنك رؤيته!”
سمع (وَانغ تِنغ) الفريق المكون من أربعة رجال في الأسفل يلعنون بأصوات خافتة. وفي هذا الجو المريب، انتابهم شعورٌ بالغٌ بالقلق.
“لا ينبغي لنا أن ننتظر هنا دون أن نفعل شيئاً. يجب أن نتراجع!”
لم يتردد. على الفور تقريباً، وبينما كان يصرخ، أمسك سيف المعركة في يده، وانفجرت قوة حمراء نارية من جسده. لوّح بسيفه في الهواء فوق رؤوسهم.
“لا، بمجرد أن ننفصل، سنُقتل واحداً تلو الآخر.”
…
كان (وَانغ تِنغ) على وشك تذكيرهم. وبمساعدة بصيرته الروحية، استطاع أن يرى أضواءً سوداء تتلألأ حول لياو لونغ. كانت هي نفسها شبح الظلام.
كلما طال انتظارهم، ازداد شعورهم بالتوتر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يرغب بعض أفراد الفريق في انتظار موتهم، لكن التراجع كان فكرة سيئة بشكل واضح.
ما هو ذلك الوجه؟
كان شبح الظلام المختبئ في الظلال أشبه بصياد صبور للغاية. ربما كان ينتظر حتى ينفصل الرجال الأربعة.
لم يكن عليهم الابتعاد كثيراً. كل ما كان عليهم فعله هو التوقف عن لصق ظهورهم ببعضهم البعض، وعندها ستتاح له فرصة مهاجمتهم.
في لحظة، أصبح متوتراً للغاية. أدار رقبته ببطء. وعندما وصل إلى 45 درجة، رأى أخيراً وجهاً على بعد بوصات من عينيه.
أينما ذهب؟
فجأة، وفي هذا الجو الهادئ، سُمع صوت خافت بين الشجيرات على الجانب.
تأثر (وَانغ تِنغ) أيضاً بالجو الغريب. شعر بالتوتر والقلق وهو يبحث عن آثار شبح الظلام في كل مكان.
هناك شيء ما ليس على ما يرام!
هناك شيء ما ليس على ما يرام!
“لوه يا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان شكله مزيجاً بين القرد والإنسان. كان الأمر غريباً ومرعباً.
في لحظة، أصبح متوتراً للغاية. أدار رقبته ببطء. وعندما وصل إلى 45 درجة، رأى أخيراً وجهاً على بعد بوصات من عينيه.
“دعني ألقي نظرة.”
تأثر (وَانغ تِنغ) أيضاً بالجو الغريب. شعر بالتوتر والقلق وهو يبحث عن آثار شبح الظلام في كل مكان.
كان هناك مخلوق يشبه الإنسان معلقاً رأساً على عقب على غصن شجرة. كان يمسك الغصن بأطرافه بإحكام وهو يحدق مباشرة في (وَانغ تِنغ).
ما هو ذلك الوجه؟
كما كان يمتلك موهبة غامضة مكنته من الاندماج في البيئة المظلمة. إذا لم ينتبه، فسيفقد أثره.
وجه شبحي!
هناك شيء ما ليس على ما يرام!
كان وجه شبح قبيحاً ومُرعباً!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أينما ذهب؟
كان هناك مخلوق يشبه الإنسان معلقاً رأساً على عقب على غصن شجرة. كان يمسك الغصن بأطرافه بإحكام وهو يحدق مباشرة في (وَانغ تِنغ).
كانت عيناه قرمزية اللون وعكرة. وكان وجهه مغطى بخطوط سوداء، وكانت الأوعية الخضراء الداكنة تبرز في جميع أنحاء جبهته.
كان هناك مخلوق يشبه الإنسان معلقاً رأساً على عقب على غصن شجرة. كان يمسك الغصن بأطرافه بإحكام وهو يحدق مباشرة في (وَانغ تِنغ).
كان شكله مزيجاً بين القرد والإنسان. كان الأمر غريباً ومرعباً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لا عجب أنه لم يتمكن من العثور عليه. لقد اكتشفه هذا الرجل بل وتسلل إليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقف الرجل عن الكلام. لقد ذكّر (لو يا) فقط حتى تكون مستعدة.
“تباً!”
انقبضت حدقتا (وَانغ تِنغ) كالإبر. شتم وأفرغ قوته الروحية دون تفكير، مشكلاً قوة دافعة طاردة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لا عجب أنه لم يتمكن من العثور عليه. لقد اكتشفه هذا الرجل بل وتسلل إليه.
بوم!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أُصيب الأربعة الآخرون بالصدمة. ومع ذلك، كانوا مُغَامِرين متمرسين، لذا شنوا هجماتهم بسرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انقضّ شبح الظلام على (وَانغ تِنغ) في وجهه. لكنه لم يتوقع أن يُحدث هذا الإنسان قوة دفع غير مرئية، مما تسبب في طيرانه بعيداً.
استخدم (وَانغ تِنغ) قوة الدفع للتراجع بسرعة. وهبط على الأرض.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أُصيب الأشخاص الأربعة الموجودون في الأسفل بالذهول.
كان لياو لونغ لا يزال يتوسل طلباً للمساعدة بصوت حزين. لم يستطع رفاقه تحمل رؤيته على هذه الحال. وبينما كان الجميع يترددون، سارَت (لو يا) نحوه.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كان هذا المشهد مفاجئاً للغاية. لم يكونوا يعرفون ما حدث، ومع ذلك فقد هبط شخص ما بالفعل من الشجرة.
أومأت (لو يا) برأسها. توقفت عن الاستجواب، لكن بريقاً من السعادة لمع في عينيها.
صرخ أحد الأشخاص في الأسفل: “من أنت؟”
بوجود شخص قادر على رؤية شبح الظلام يساعدهم، قد يتمكنون بالفعل من النجاة سالمين من هذه الأزمة.
كان هذا الصوت يعود للسيدة الوحيدة في الفريق. وكانت تستخدم اللغة الشائعة في {قَارَة شِينغوو}.
رأى (وَانغ تِنغ) الظل الأسود يومض. ثم اختفى تحت وطأة هجوم الأشخاص الأربعة.
“ليس هذا هو الوقت المناسب للاهتمام بمن أكون. دعونا نهتم بهذا الأمر اللعين أولاً”، هكذا أجاب (وَانغ تِنغ) أيضاً باللغة الشائعة لقارة شينغوو.
“لو يا، لا تذهبي!” أراد القزم أن يوقفها، لكنه رآها تلوح بيديها سراً خلف ظهرها.
و بعد أن أنهى كلامه، نظر على الفور في الاتجاه الذي انطلق منه شبح الظلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكنها اختفت مرة أخرى من رؤية (وَانغ تِنغ).
“أنقذني، أنقذني…” زحفت هيئة سوداء من بين الشجيرات. كان صوته أجش وضعيفاً للغاية.
قال الرجل الآخر في الفريق: “لو يا، لا يمكن الوثوق بهذا الشخص. لقد كان يختبئ بشكل مريب على الشجرة. لا نعرف ما إذا كان صديقاً أم عدواً. لو لم يُجبر على الخروج من قبل شبح الظلام، لكان لا يزال ينتظر الفرصة لشن هجوم مفاجئ علينا”.
رأى (وَانغ تِنغ) الظل الأسود يومض. ثم اختفى تحت وطأة هجوم الأشخاص الأربعة.
“ليس لدينا خيار. دعونا نهتم بشبح الظلام أولاً”، قالت لو يا، التي كانت قائدة هذا الفريق، بحزم.
بدأ الضباب بالظهور مجدداً في {غابة الضباب المظلم}…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أينما ذهب؟
توقف الرجل عن الكلام. لقد ذكّر (لو يا) فقط حتى تكون مستعدة.
هناك شيء ما ليس على ما يرام!
كلما طال انتظارهم، ازداد شعورهم بالتوتر.
“انتبهوا، إنه فوقكم!” صرخ (وَانغ تِنغ) فجأة.
لم يتردد. على الفور تقريباً، وبينما كان يصرخ، أمسك سيف المعركة في يده، وانفجرت قوة حمراء نارية من جسده. لوّح بسيفه في الهواء فوق رؤوسهم.
صياح!
“تباً!”
عواء غاضب.
الصمت!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انقضّ شبح الظلام على (وَانغ تِنغ) في وجهه. لكنه لم يتوقع أن يُحدث هذا الإنسان قوة دفع غير مرئية، مما تسبب في طيرانه بعيداً.
رأى (وَانغ تِنغ) شبح الظلام وهو يدفع كفه للأمام. ثم، وبوميض أسود، حطم ضوء سيفه.
“لو يا، لا تذهبي!” أراد القزم أن يوقفها، لكنه رآها تلوح بيديها سراً خلف ظهرها.
أومأت (لو يا) برأسها. توقفت عن الاستجواب، لكن بريقاً من السعادة لمع في عينيها.
أُصيب الأربعة الآخرون بالصدمة. ومع ذلك، كانوا مُغَامِرين متمرسين، لذا شنوا هجماتهم بسرعة.
“عليك اللعنة!”
في اللحظة التي تم فيها صد هجوم (وَانغ تِنغ)، تلت ذلك أربعة هجمات مختلفة.
كان التعامل مع هذا المخلوق اللعين صعباً للغاية. كان عليه أن يركز انتباهه بالكامل ويستخدم كل ما لديه.
خفض!
“لو يا، لا تذهبي!” أراد القزم أن يوقفها، لكنه رآها تلوح بيديها سراً خلف ظهرها.
رأى (وَانغ تِنغ) الظل الأسود يومض. ثم اختفى تحت وطأة هجوم الأشخاص الأربعة.
“لياو لونغ، هذا رائع. أنت لست ميتاً.” أراد أحد زملاء (لو يا) التقدم للأمام، لكن العملاق سحبه للخلف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان صوت الرياح قوياً.
مرتين!
شعر بريح قوية تهب من خلفه.
لم يستدر (وَانغ تِنغ)، لكن الرياح القوية لم تتمكن من إيذائه على الإطلاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صياح!
كلانغ!
كان التعامل مع هذا المخلوق اللعين صعباً للغاية. كان عليه أن يركز انتباهه بالكامل ويستخدم كل ما لديه.
ستة خناجر طائرة تتنقل جيئة وذهاباً في الظلام، مُشكّلةً جداراً دفاعياً خلفه، تمكّن من استخدامه لمهاجمة خصمه أيضاً. لم تُصِب العاصفة العاتية سوى الخناجر الطائرة.
فجأة، وفي هذا الجو الهادئ، سُمع صوت خافت بين الشجيرات على الجانب.
عندما اصطدما، تشكلت شرارات!
فجأة، وفي هذا الجو الهادئ، سُمع صوت خافت بين الشجيرات على الجانب.
استدار (وَانغ تِنغ) فرأى الظل الأسود يهبط على الأرض على أربع. كانت مخالبه السوداء كالفحم حادة كالشفرات، وسرعته مذهلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أينما ذهب؟
“أنقذني، أنقذني…” زحفت هيئة سوداء من بين الشجيرات. كان صوته أجش وضعيفاً للغاية.
لو لم تكن خناجره الطائرة قد صدّت الهجوم للتو، لكان ذلك المخلب قادراً على اختراق قلبه وتحويله إلى قلب بارد.
في تلك اللحظة، دوّت فجأة أصوات حفيف من الغابة الكثيفة المحيطة به.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان شكله مزيجاً بين القرد والإنسان. كان الأمر غريباً ومرعباً.
ما إن أدرك شبح الظلام أنه لا يستطيع قتل (وَانغ تِنغ) بضربة واحدة، حتى فرّ بعيداً. واستغل سرعته المرعبة وحركاته غير المتوقعة في الظلام ليختفي في لمح البصر.
ذلك الشيء اللعين… اختفى!
قال الرجل الآخر في الفريق: “لو يا، لا يمكن الوثوق بهذا الشخص. لقد كان يختبئ بشكل مريب على الشجرة. لا نعرف ما إذا كان صديقاً أم عدواً. لو لم يُجبر على الخروج من قبل شبح الظلام، لكان لا يزال ينتظر الفرصة لشن هجوم مفاجئ علينا”.
كان تعبير وجه (وَانغ تِنغ) قبيحاً. لقد شعر بأنه محظوظ حقاً.
كان وجه شبح قبيحاً ومُرعباً!
عواء غاضب.
كان التعامل مع هذا المخلوق اللعين صعباً للغاية. كان عليه أن يركز انتباهه بالكامل ويستخدم كل ما لديه.
ما هو ذلك الوجه؟
كان صوت الرياح قوياً.
كان قادراً على رؤية شبح الظلام ببصيرته الروحية، لكنه كان يتحرك بسرعة عالية في الظلام ويستمر في تغيير موقعه.
انقبضت حدقتا (وَانغ تِنغ) كالإبر. شتم وأفرغ قوته الروحية دون تفكير، مشكلاً قوة دافعة طاردة.
“لا ينبغي لنا أن ننتظر هنا دون أن نفعل شيئاً. يجب أن نتراجع!”
كما كان يمتلك موهبة غامضة مكنته من الاندماج في البيئة المظلمة. إذا لم ينتبه، فسيفقد أثره.
“دعني ألقي نظرة.”
“يمكنك رؤيته!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يرغب بعض أفراد الفريق في انتظار موتهم، لكن التراجع كان فكرة سيئة بشكل واضح.
أومأت (لو يا) برأسها. توقفت عن الاستجواب، لكن بريقاً من السعادة لمع في عينيها.
صرخت السيدة التي تدعى (لو يا) في دهشة.
تأثر (وَانغ تِنغ) أيضاً بالجو الغريب. شعر بالتوتر والقلق وهو يبحث عن آثار شبح الظلام في كل مكان.
مرتين!
ما هو ذلك الوجه؟
لقد ذكّرهم بذلك مرة واحدة، وتجنب هجوم شبح الظلام في المرة الأخرى.
“لوه يا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن هذا محض صدفة. لقد تمكن الرجل الذي أمامها من رؤية شبح الظلام. كانت (لو يا) متأكدة من ذلك.
بدا زملائها في الفريق مسرورين أيضاً.
“نوعا ما..” لم يقل (وَانغ تِنغ) الكثير، لكن إجابته كانت بمثابة تأكيد لتخمينها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أومأت (لو يا) برأسها. توقفت عن الاستجواب، لكن بريقاً من السعادة لمع في عينيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صياح!
بدا زملائها في الفريق مسرورين أيضاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد ذكّرهم بذلك مرة واحدة، وتجنب هجوم شبح الظلام في المرة الأخرى.
بوجود شخص قادر على رؤية شبح الظلام يساعدهم، قد يتمكنون بالفعل من النجاة سالمين من هذه الأزمة.
“أنقذني…”
الفصل 144: وجه الشبح
“لوه يا…”
لم يتردد. على الفور تقريباً، وبينما كان يصرخ، أمسك سيف المعركة في يده، وانفجرت قوة حمراء نارية من جسده. لوّح بسيفه في الهواء فوق رؤوسهم.
“لوه يا…”
فجأة، وفي هذا الجو الهادئ، سُمع صوت خافت بين الشجيرات على الجانب.
فقد (وَانغ تِنغ) أثر شبح الظلام. فمسح محيطه بنظراته في حالة من الذعر، رغبةً منه في العثور عليه مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجه شبحي!
“لياو لونغ!” صرخت (لو يا) و زملائها في الفريق في حالة من الصدمة.
“أنقذني، أنقذني…” زحفت هيئة سوداء من بين الشجيرات. كان صوته أجش وضعيفاً للغاية.
بدأ الضباب بالظهور مجدداً في {غابة الضباب المظلم}…
ما هو ذلك الوجه؟
كان نصف جسده لا يزال مختبئاً خلف الشجيرات، ولم يكن يظهر منه سوى الجزء العلوي. مدّ يده نحو (لو يا) و زملائها في الفريق كما لو كان على حافة الموت، متوسلاً أن ينقذه أحد.
الصمت!
كان الضباب يملأ المكان. كان وجهه محجوباً بالظلال. لم يتمكنوا من رؤيته بوضوح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لياو لونغ، هذا رائع. أنت لست ميتاً.” أراد أحد زملاء (لو يا) التقدم للأمام، لكن العملاق سحبه للخلف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يسمع صوت الرياح من حوله. بدا الصوت كأنه شخص ينتحب.
“كون تشي، ماذا تفعل؟ لياو لونغ مصاب. علينا إنقاذه!” قال الرجل الذي تم إيقافه بلهفة.
قال العملاق كون تشي بصوت خشن: “لا تذهب. هناك شيء ليس على ما يرام!”
كان وجه شبح قبيحاً ومُرعباً!
كان (وَانغ تِنغ) على وشك تذكيرهم. وبمساعدة بصيرته الروحية، استطاع أن يرى أضواءً سوداء تتلألأ حول لياو لونغ. كانت هي نفسها شبح الظلام.
انقبضت حدقتا (وَانغ تِنغ) كالإبر. شتم وأفرغ قوته الروحية دون تفكير، مشكلاً قوة دافعة طاردة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ما الذي يحدث؟ بدا (وَانغ تِنغ) جاداً. لم يستطع فهم الموقف.
“دعني ألقي نظرة.”
“أنقذني…”
كان تعبير وجه (وَانغ تِنغ) قبيحاً. لقد شعر بأنه محظوظ حقاً.
كان لياو لونغ لا يزال يتوسل طلباً للمساعدة بصوت حزين. لم يستطع رفاقه تحمل رؤيته على هذه الحال. وبينما كان الجميع يترددون، سارَت (لو يا) نحوه.
“لا ينبغي لنا أن ننتظر هنا دون أن نفعل شيئاً. يجب أن نتراجع!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
“دعني ألقي نظرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليس هذا هو الوقت المناسب للاهتمام بمن أكون. دعونا نهتم بهذا الأمر اللعين أولاً”، هكذا أجاب (وَانغ تِنغ) أيضاً باللغة الشائعة لقارة شينغوو.
“لو يا، لا تذهبي!” أراد القزم أن يوقفها، لكنه رآها تلوح بيديها سراً خلف ظهرها.
“دعني ألقي نظرة.”
“عليك اللعنة!”
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
في لحظة، أصبح متوتراً للغاية. أدار رقبته ببطء. وعندما وصل إلى 45 درجة، رأى أخيراً وجهاً على بعد بوصات من عينيه.
“لو يا، لا تذهبي!” أراد القزم أن يوقفها، لكنه رآها تلوح بيديها سراً خلف ظهرها.
ما إن أدرك شبح الظلام أنه لا يستطيع قتل (وَانغ تِنغ) بضربة واحدة، حتى فرّ بعيداً. واستغل سرعته المرعبة وحركاته غير المتوقعة في الظلام ليختفي في لمح البصر.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات