140
من الذي وصف هذا العمل بأنه غير إنساني قبل قليل؟ لماذا تقول الآن إن هذا الشخص موهوب؟
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“يا رئيس، لن نجرؤ على الكذب عليك. إن لم تصدقنا، فنقسم لك بالخالق القدير اننا لم نفعلها.” رفع ليو الصغير يده وأراد أن يقسم.
*******
خرجت يان شين وزميلتاها في السكن معاً للذهاب إلى العمل. وعندما مررن أمام باب (وَانغ تِنغ)، رأين بعض عمال التوصيل ينقلون بعض الأغراض إلى فناء منزله.
الفصل 140: من المخالف للقانون مضايقة السيدات!
بذل مكتب حماية المدينة جهوداً كبيرة واستعان بالعديد من المُغَامِرين في هذه العملية. وقد واجه رئيس مكتب حماية المدينة ضغوطاً هائلة عندما قرر تنفيذ هذه العملية.
تذكرت يان شين وسون شيويون الأمر بعناية. بدا ذلك صحيحاً. بدت عليهما علامات الدهشة بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
من الذي وصف هذا العمل بأنه غير إنساني قبل قليل؟ لماذا تقول الآن إن هذا الشخص موهوب؟
في النهاية، جاء هذا الخبر من رسالة ذات مصدر مجهول. حتى أنهم لم يعرفوا من هو المُخبِر.
ابتسم ليو الصغير وقال بتملق: “يا رئيس، أنت محق. ومع ذلك، لم نقم نحن الاثنان بهذا. لقد كنا مسؤولين فقط عن جرهم إلى هنا.”
ربما يتلاعب بهم، أو الأسوأ من ذلك، قد يكون هذا فخاً. قد يتكبدون خسارة فادحة إذا ساءت الأمور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان كل هذا جزءاً من حساباتهم. لم يكن من السهل حشد كل هذه القوى العاملة.
في حال حدوث أي شيء غير متوقع، سيتحمل رئيس مكتب حماية المدينة المسؤولية.
“مرحباً، أنا لي تشيان.”
في حال حدوث أي شيء غير متوقع، سيتحمل رئيس مكتب حماية المدينة المسؤولية.
لحسن الحظ، كانت النتيجة جيدة. لم يكن محتوى الورقة مزيفاً. هذه المرة، استحقوا التقدير.
بطبيعة الحال، كانت تعلم ما تنوي صديقاتها المقربات المزعجات فعله. قلبت عينيها في سرها، لكنها مع ذلك قدمتهما. “حسناً، دعوني أقدم لك زميلتيّ في السكن. هذه ذات الشعر القصير اسمها سون شيويون، وتلك ذات الشعر الطويل اسمها لي تشيان.”
في تلك اللحظة، نظر رئيس مكتب حماية المدينة، تان، إلى مجموعة أفراد (عشيرة تشينللي) أمامه وشعر بالسعادة. ومع ذلك، حافظ على هيبة القائد المهيبة، وربت على أكتاف مرؤوسيه بين الحين والآخر تشجيعاً لهم.
كانت أحدهم يان شين، التي تحدث معه بالأمس.
نظر (وَانغ تِنغ) إلى تلك الجميلة المفعمة بالحيوية أمامه، فدهش قليلاً. رفع يده وابتسم قائلاً: “اسمي (وَانغ تِنغ). نحن جيران الآن. لا داعي لهذه المجاملات!”
عندما مر بجانب كومة رؤوس الخنازير الاثني عشر، أصيب بصدمة طفيفة.
تبادل الاثنان أجمل ابتساماتهما وهما يقدمان نفسيهما.
“يا ليو الصغير، ما الذي يحدث؟ لماذا ضربتهم بهذه القسوة؟ هذا غير إنساني بعض الشيء. نعم، أفراد (عشيرة تشينللي) لئيمون، لكننا، نحن مكتب حماية المدينة، يجب أن نكون إنسانيين. علينا التعامل معهم بأساليب إنسانية!” استعاد الرئيس تان وعيه وسعل سعالاً جافاً وهو يقول ذلك.
أساليب إنسانية؟!
“هاها، هذا ليس جيداً. عليك أن تتعلم كيف تُغازل سيدة. أوه، يجب أن أعود الآن. لن أزعجك أكثر من ذلك… حسناً، لنتبادل حسابات وي تشات . إذا أراد أخي الصغير التعرف على المكان هنا، يمكنني أن أكون دليلك،” أخرجت يان شين هاتفها وقالت.
ماذا تقصد بالأساليب الإنسانية؟
“نعم، أنا أمارس الفنون القتالية.” أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com متى تصرف مكتب حماية المدينة بإنسانية؟ ومع ذلك، لم تكن لديهم الشجاعة لقول ذلك.
لو لم يكن هذا الشخص الذي أمامهم رئيسهم المباشر، لكان الصغيرة ليو وزميله قد دحضوا كلامه.
قالت سون شيويون، إحدى زميلات يان شين في السكن: “شينشين، هيا بنا نذهب ونسلم عليه!”
“انتظري لحظة. دعيني ألقي نظرة لأرى إن كنت قد أخذت طعامك.” استدار (وَانغ تِنغ) وعاد إلى فناء منزله. نظر إلى العنوان المكتوب على الحقيبة.
متى تصرف مكتب حماية المدينة بإنسانية؟ ومع ذلك، لم تكن لديهم الشجاعة لقول ذلك.
وصلت بزّة المعركة وغيرها من المشتريات التي اشتراها بالأمس. كان (وَانغ تِنغ) يوقع الفاتورة عندما سمع صوتاً فالتفت. فرأى ثلاث سيدات جميلات.
“هاها، إذا أردتِ معرفة ذلك، فعليكِ غسل ملابس الأسبوع القادم بأكمله.” لوّحت يان شين بهاتفها. “لقد أضفتُ حسابه على وي تشات بالفعل.”
كانوا لا يزالون بحاجة إلى وظائفهم. كان من الصعب إعالة الأسرة في هذا المجتمع الحالي. لم يكن بإمكانهم أبداً أن يفقدوا وظائفهم.
ماذا تقصد بالأساليب الإنسانية؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسم ليو الصغير وقال بتملق: “يا رئيس، أنت محق. ومع ذلك، لم نقم نحن الاثنان بهذا. لقد كنا مسؤولين فقط عن جرهم إلى هنا.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
قال يان شين: “هل انتقلت للتو إلى هنا؟ لا أعتقد أنني رأيتك من قبل”.
“أنت لم تفعل ذلك؟ من فعل ذلك إذن؟” كان رئيس تان في حيرة من أمره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا ترددت أكثر من ذلك، فلا تأتِ وتتوسلي إليّ في المرة القادمة التي ترىن فيها الشخص الحقيقي. في ذلك الوقت، لن يكون الأمر شيئاً يمكن حله بأسبوعين من الملابس”، هكذا قالت يان شين.
ألا تعلم أن مضايقة السيدات مخالفة للقانون؟
أجاب الصغيرة ليو بابتسامة مريرة: “لا نعلم. ومع ذلك، ينبغي أن يكون أحدنا”.
“ليس لديّ ما أقوله عنكما أنتما الاثنين.”
“أنت لا تكذب علي؟” لم يصدقهم الرئيس تان بعد.
للأسف، لم يجرؤوا إلا على التذمر في قلوبهم. كانوا يعلمون أن الشاب الذي أمامهم لم يكن مجرد شاب غني ووسيم.
“يا رئيس، لن نجرؤ على الكذب عليك. إن لم تصدقنا، فنقسم لك بالخالق القدير اننا لم نفعلها.” رفع ليو الصغير يده وأراد أن يقسم.
“حسناً، حسناً.” لوّح الرئيس تان بيده. ثم فرك ذقنه وهو يقول: “لم أتوقع أن يمتلك مكتب حماية مدينتنا مثل هذه الموهبة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت لا تكذب علي؟” لم يصدقهم الرئيس تان بعد.
ليو الصغير وزميله: “…”
في النهاية، كان يسكن في الجهة المقابلة. لقد تمكنوا من التمتع بمزايا موقع متميز.
من الذي وصف هذا العمل بأنه غير إنساني قبل قليل؟ لماذا تقول الآن إن هذا الشخص موهوب؟
تظاهرت السيدتان اللتان كانتا تطلان من جانب الباب بأنهما لم تريا شيئاً. ثم تجمعتا حولها وسألتاها : “شين شين، أخبرينا، ماذا فعلتِ؟ ولماذا تأخرتِ كل هذا الوقت في العودة؟”
يا رئيس، لديك معايير مزدوجة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صحيح. أنا طالبة في {جامعة دُونغـهَاي} للمعلمين. سأكون في السنة الثالثة بعد عطلة الصيف هذه. عادةً ما أعمل بدوام جزئي. عندما أعود متأخرة في الليل أحياناً، لا تسمح لي مشرفة السكن بالدخول. هذا الأمر مزعج بعض الشيء، لذلك استأجرت منزلاً في الخارج مع بعض صديقاتي”، قالت يان شين. “لا بد أنكِ طالب في جامعة قريبة أيضاً. دعني أخمن. لا بد أنكِ في السنة الأولى. أتيت إلى هنا لتجربة الحياة الجامعية أولاً، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إذا استمررت على هذا المنوال، فسوف تخسر اثنين من الموظفين المتميزين.
نعم، هكذا يجب أن تأكل في الليل.
“كح، أنتما لستما سيئين. اجتهدا. لدي آمال كبيرة فيكما.”
للأسف، لم يجرؤوا إلا على التذمر في قلوبهم. كانوا يعلمون أن الشاب الذي أمامهم لم يكن مجرد شاب غني ووسيم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدا أن الرئيس تان قد أدرك خطأه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت لا تكذب علي؟” لم يصدقهم الرئيس تان بعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
سرعان ما أنقذ الموقف ثم انصرف بهدوء ويداه خلف ظهره.
“هاها، هذا ليس جيداً. عليك أن تتعلم كيف تُغازل سيدة. أوه، يجب أن أعود الآن. لن أزعجك أكثر من ذلك… حسناً، لنتبادل حسابات وي تشات . إذا أراد أخي الصغير التعرف على المكان هنا، يمكنني أن أكون دليلك،” أخرجت يان شين هاتفها وقالت.
…
“كما أنه يبدو شخصاً ناضجاً.”
عاد (وَانغ تِنغ) إلى منزله المستأجر في المدينة الجامعية. أدرك أنه بعد هذه الرحلة، شعر ببعض الجوع. فطلب توصيل الطعام.
كان يطلب بعض المشاوي الصينية وزجاجة كوكاكولا!
أجاب (وَانغ تِنغ): “حسناً”.
قالت السيدتان: “لا تقلقي، لن نكون مهملتين. اسرعي وأخبريني”.
نعم، هكذا يجب أن تأكل في الليل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وماذا لو كان لديك مال؟
يا لها من حياة رائعة!
هل سأسمن؟
“انتظري لحظة. دعيني ألقي نظرة لأرى إن كنت قد أخذت طعامك.” استدار (وَانغ تِنغ) وعاد إلى فناء منزله. نظر إلى العنوان المكتوب على الحقيبة.
ما هذا؟ بصفتي مُغَامِراً، لا أخشى زيادة وزني!
خرجت يان شين وزميلتاها في السكن معاً للذهاب إلى العمل. وعندما مررن أمام باب (وَانغ تِنغ)، رأين بعض عمال التوصيل ينقلون بعض الأغراض إلى فناء منزله.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
أثناء انتظار الطعام، أخرج (وَانغ تِنغ) لوحة سماته ونظر إليها.
كان كل هذا جزءاً من حساباتهم. لم يكن من السهل حشد كل هذه القوى العاملة.
ازدادت سمات روحه و تنويره. ورغم أن كل ما حصل عليه كان سمات روحية و تنوير عادية، إلا أنهم تفوقوا عليه عدداً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تشرفت بلقائكم!” أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه رداً على ذلك. ابتسم وقال: “لا بد أنكن تعرفن اسمي بالفعل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتح الباب وخرج. كان شاب يعمل في توصيل الطعام يقف عند المدخل.
[الذكاء] = العالم الروحي (12.5/100)
[الروح] = العالم الروحي (4.5/100)
غضبت سون شيويون ولي تشيان بشدة. قررتا إنهاء جميع علاقاتهما معها، إنهاء جميع العلاقات… لن تكونا صديقتين مقربتين بعد الآن!
ثمّ، ازدادت عناصره الخمسة بشكلٍ فرديّ أيضاً. فإلى جانب عنصر النار، كانت العناصر الأربعة الأخرى قريبة من بلوغ مستوى (النجمتين).
قال أحد عمال التوصيل وهو يقترب: “سيد وانغ، جميع أغراضك هنا. سنتحرك الآن”.
لحسن الحظ، كانت النتيجة جيدة. لم يكن محتوى الورقة مزيفاً. هذه المرة، استحقوا التقدير.
لم يضيع (وَانغ تِنغ) وقته. فقد ازداد وعيه، فبدأ بممارسة أسلوبه القتالي دون مزيد من التأخير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبعد مرور بضع دقائق، وصل طعامه.
فتح الباب وخرج. كان شاب يعمل في توصيل الطعام يقف عند المدخل.
لم يكن الرجال وحدهم من يتحدثون عن النساء الجميلات. فعندما كانت النساء متفرغات، كنّ يتحدثن عن الرجال أيضاً.
“لا تفعلي ذلك. نريد أن نعرف. أحسنتِ يا شين شين، لقد كنا مخطئتين. سنقوم بغسل ملابسك لمدة أسبوع واحد،” احتضنت السيدتان ذراعي يان شين، كل واحدة على جانب واحد، وهزتاها باستمرار وهما تتوسلان المغفرة.
“مرحباً، لقد وصل طلب الطعام الخاص بك!” بدا في غاية الأدب.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وشكر عامل التوصيل. كانت الحياة صعبة. كان لا يزال مضطراً لإرسال الطلبيات في منتصف الليل.
“يا إلهي، لقد استأجرت منزلاً كبيراً كهذا، لكنك لا تأتي إلى هنا كثيراً. لا بد أنك ثري”، هكذا مازحته يان شين.
بعد أن أوصل عامل التوصيل طلب (وَانغ تِنغ)، ذهب إلى المنزل المجاور. فتح باب المنزل المجاور سيدة جميلة. لم يلتفت إليها (وَانغ تِنغ)، بل أغلق الباب مباشرة، ولم يعد إلى غرفته. تناول عشاءه في الفناء.
في اللحظة التي جلس فيها، سُمع طرق على الباب.
لحسن الحظ، كانت النتيجة جيدة. لم يكن محتوى الورقة مزيفاً. هذه المرة، استحقوا التقدير.
عبس (وَانغ تِنغ). نهض وفتح الباب. كانت السيدة التي تسكن بجواره تقف في الخارج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في النهاية، جاء هذا الخبر من رسالة ذات مصدر مجهول. حتى أنهم لم يعرفوا من هو المُخبِر.
“ألقِ نظرة. هل هذا لكِ؟ لم أفتحه بعد.” ناولها (وَانغ تِنغ) حقيبة التوصيل.
كانت ترتدي سروالاً قصيراً وقميصاً، وشعرها مرفوع على شكل كعكة. بدت شابة وذكية. بدا أنها في العشرين من عمرها تقريباً، وكان جمالها 8 من 10.
“حقاً!”
“مرحباً، لقد أعطاني عامل التوصيل طلباً خاطئاً للتو. نظرت إلى العنوان، وأعتقد أنه عنوانك. هل يمكنك التأكد من استلامك طلبي؟” كانت الجميلة تحمل أكياس التوصيل في يدها وهي تتحدث بنبرة خجولة بعض الشيء.
“أوه؟” نظر (وَانغ تِنغ) إلى الاسم والعنوان على حقيبة التوصيل. وقال بنبرة دهشة: “إنها لي فعلاً”.
“انتظري لحظة. دعيني ألقي نظرة لأرى إن كنت قد أخذت طعامك.” استدار (وَانغ تِنغ) وعاد إلى فناء منزله. نظر إلى العنوان المكتوب على الحقيبة.
“آه، دعنا لا نتحدث عن ذلك. إنها قصة محزنة. في هذه الأيام، ليس من السهل أن تصبح معلماً في مدرسة حكومية. إذا أردت التدريس في مدرسة ثانوية مرموقة، فأنت بحاجة إلى الحصول على درجة الماجستير. وإذا اخترت مدرسة ابتدائية أو إعدادية، فلن يكون مستوى المعاملة جيداً كما هو الحال في المدرسة الثانوية. إنه أمر صعب للغاية.” تنهدت يان شين مرة أخرى بتعبير مؤلم.
في الواقع، كان ذلك خطأً.
لم يُلقِ نظرةً سريعةً على اسم المتجر في الإيصال إلا للتأكد من صحته، ولم يُعر العنوان والاسم أي اهتمام. من كان ليظن أن جاره قد طلب من المتجر نفسه؟ حتى عامل التوصيل أخطأ في طلبهما! يا لها من مصادفة!
“يا ليو الصغير، ما الذي يحدث؟ لماذا ضربتهم بهذه القسوة؟ هذا غير إنساني بعض الشيء. نعم، أفراد (عشيرة تشينللي) لئيمون، لكننا، نحن مكتب حماية المدينة، يجب أن نكون إنسانيين. علينا التعامل معهم بأساليب إنسانية!” استعاد الرئيس تان وعيه وسعل سعالاً جافاً وهو يقول ذلك.
“أوه، أنا أستعد للخروج، لذلك اشتريت بعض الأدوات”، لم يوضح (وَانغ تِنغ) الأمر بالتفصيل.
“ألقِ نظرة. هل هذا لكِ؟ لم أفتحه بعد.” ناولها (وَانغ تِنغ) حقيبة التوصيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
“نعم، أنا أمارس الفنون القتالية.” أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
“نعم، إنها لي. شكراً لك يا أخي الصغير.” ابتسمت السيدة ذات الكعكة كزهرة متفتحة.
ما هذا؟ بصفتي مُغَامِراً، لا أخشى زيادة وزني!
قال (وَانغ تِنغ): “على الرحب والسعة. لكنك لست مضطرة لشكري حقاً”.
“حسناً.” أومأت السيدة ذات الشعر المرفوع. بدا أنها معجبة بـ (وَانغ تِنغ). مدت يدها الصغيرة الرقيقة وابتسمت. “لنتعرف على بعضنا. اسمي يان شين. أعيش بجوارك. أرجو أن تعتني بي في المستقبل.”
ابتسم ليو الصغير وقال بتملق: “يا رئيس، أنت محق. ومع ذلك، لم نقم نحن الاثنان بهذا. لقد كنا مسؤولين فقط عن جرهم إلى هنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر (وَانغ تِنغ) إلى تلك الجميلة المفعمة بالحيوية أمامه، فدهش قليلاً. رفع يده وابتسم قائلاً: “اسمي (وَانغ تِنغ). نحن جيران الآن. لا داعي لهذه المجاملات!”
سرعان ما أنقذ الموقف ثم انصرف بهدوء ويداه خلف ظهره.
قال يان شين: “هل انتقلت للتو إلى هنا؟ لا أعتقد أنني رأيتك من قبل”.
“سنغادر إلى العمل الآن. لنبقَ على اتصال.” ودّعت يان شين وصديقاتها الرجل.
نظر (وَانغ تِنغ) إلى تلك الجميلة المفعمة بالحيوية أمامه، فدهش قليلاً. رفع يده وابتسم قائلاً: “اسمي (وَانغ تِنغ). نحن جيران الآن. لا داعي لهذه المجاملات!”
قال (وَانغ تِنغ): “لقد استأجرت هذا المكان لبعض الوقت، لكنني كنت مشغولاً. لم أستطع الانتقال إليه على الفور. لدي الكثير من الأشياء لأفعلها، لذلك لا آتي إلى هنا كثيراً”.
لم يكن الرجال وحدهم من يتحدثون عن النساء الجميلات. فعندما كانت النساء متفرغات، كنّ يتحدثن عن الرجال أيضاً.
“يا إلهي، لقد استأجرت منزلاً كبيراً كهذا، لكنك لا تأتي إلى هنا كثيراً. لا بد أنك ثري”، هكذا مازحته يان شين.
في الواقع، كان ذلك خطأً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسم (وَانغ تِنغ). لم يكمل الحديث، بل سأل: “ماذا عنك؟ هل أنت طالبة من جامعة قريبة؟”
“صحيح. أنا طالبة في {جامعة دُونغـهَاي} للمعلمين. سأكون في السنة الثالثة بعد عطلة الصيف هذه. عادةً ما أعمل بدوام جزئي. عندما أعود متأخرة في الليل أحياناً، لا تسمح لي مشرفة السكن بالدخول. هذا الأمر مزعج بعض الشيء، لذلك استأجرت منزلاً في الخارج مع بعض صديقاتي”، قالت يان شين. “لا بد أنكِ طالب في جامعة قريبة أيضاً. دعني أخمن. لا بد أنكِ في السنة الأولى. أتيت إلى هنا لتجربة الحياة الجامعية أولاً، أليس كذلك؟”
نعم، هكذا يجب أن تأكل في الليل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أساليب إنسانية؟!
“نعم، أنا بالفعل طالب في السنة الأولى في {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}.” أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
“ليس لديّ ما أقوله عنكما أنتما الاثنين.”
وصلت بزّة المعركة وغيرها من المشتريات التي اشتراها بالأمس. كان (وَانغ تِنغ) يوقع الفاتورة عندما سمع صوتاً فالتفت. فرأى ثلاث سيدات جميلات.
“يا للعجب، {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}!” نظرت يان شين إلى (وَانغ تِنغ) بدهشة. وقالت: “لا بد أنك تتدرب على الفنون القتالية، أليس كذلك؟ يبدو أنك قوي حقاً.”
تبادل الاثنان أجمل ابتساماتهما وهما يقدمان نفسيهما.
خرجت يان شين وزميلتاها في السكن معاً للذهاب إلى العمل. وعندما مررن أمام باب (وَانغ تِنغ)، رأين بعض عمال التوصيل ينقلون بعض الأغراض إلى فناء منزله.
“نعم، أنا أمارس الفنون القتالية.” أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
“ألقِ نظرة. هل هذا لكِ؟ لم أفتحه بعد.” ناولها (وَانغ تِنغ) حقيبة التوصيل.
“أنا معجبة جداً بطلاب الفنون القتالية أمثالكم. أنتم تحظون بمعاملة جيدة، ومكانة مرموقة، وقوة هائلة. بعد تخرجكم، ستكونون نخبة النخبة، وخاصة طلاب {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}. سمعتُ أن لديكم فرصة للالتحاق بالجيش مباشرة بعد التخرج”، بدا صوت يان شين مليئاً بالحسد وهي تتحدث.
نظر (وَانغ تِنغ) إلى تلك الجميلة المفعمة بالحيوية أمامه، فدهش قليلاً. رفع يده وابتسم قائلاً: “اسمي (وَانغ تِنغ). نحن جيران الآن. لا داعي لهذه المجاملات!”
“الأمر ليس مبالغاً فيه. جامعتكم ليست سيئة أيضاً. من الجيد أن تصبح معلما بعد التخرج. ستحظين بالاحترام”، قال (وَانغ تِنغ).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، نظر رئيس مكتب حماية المدينة، تان، إلى مجموعة أفراد (عشيرة تشينللي) أمامه وشعر بالسعادة. ومع ذلك، حافظ على هيبة القائد المهيبة، وربت على أكتاف مرؤوسيه بين الحين والآخر تشجيعاً لهم.
“آه، دعنا لا نتحدث عن ذلك. إنها قصة محزنة. في هذه الأيام، ليس من السهل أن تصبح معلماً في مدرسة حكومية. إذا أردت التدريس في مدرسة ثانوية مرموقة، فأنت بحاجة إلى الحصول على درجة الماجستير. وإذا اخترت مدرسة ابتدائية أو إعدادية، فلن يكون مستوى المعاملة جيداً كما هو الحال في المدرسة الثانوية. إنه أمر صعب للغاية.” تنهدت يان شين مرة أخرى بتعبير مؤلم.
في لحظة، لم يعرف (وَانغ تِنغ) كيف يواسيها. اكتفى بحديث ودي مع شخص يعرفه معرفة سطحية. ففي النهاية، لم يكونا قد التقيا إلا للتو.
“أنت لم تفعل ذلك؟ من فعل ذلك إذن؟” كان رئيس تان في حيرة من أمره.
“هاها، آسفة على الإزعاج. لقد بدأتُ بالشكوى لك عن طريق الخطأ أثناء الدردشة.” أدركت يان شين الموقف فجأة وابتسمت بمرارة.
“مرحباً، لقد وصل طلب الطعام الخاص بك!” بدا في غاية الأدب.
قال (وَانغ تِنغ): “لا بأس. أنا فقط لا أعرف كيف أواسيك”.
وبعد مرور بضع دقائق، وصل طعامه.
“هاها، هذا ليس جيداً. عليك أن تتعلم كيف تُغازل سيدة. أوه، يجب أن أعود الآن. لن أزعجك أكثر من ذلك… حسناً، لنتبادل حسابات وي تشات . إذا أراد أخي الصغير التعرف على المكان هنا، يمكنني أن أكون دليلك،” أخرجت يان شين هاتفها وقالت.
“آه، دعنا لا نتحدث عن ذلك. إنها قصة محزنة. في هذه الأيام، ليس من السهل أن تصبح معلماً في مدرسة حكومية. إذا أردت التدريس في مدرسة ثانوية مرموقة، فأنت بحاجة إلى الحصول على درجة الماجستير. وإذا اخترت مدرسة ابتدائية أو إعدادية، فلن يكون مستوى المعاملة جيداً كما هو الحال في المدرسة الثانوية. إنه أمر صعب للغاية.” تنهدت يان شين مرة أخرى بتعبير مؤلم.
تبادل حسابات وي تشات!
أضافت يان شين حساب (وَانغ تِنغ) على تطبيق وي تشات وعادت إلى منزلها المستأجر.
تحب النساء هذه الأيام تبادل الرسائل عبر تطبيق وي تشات مع الآخرين. حقاً…
“أنا معجبة جداً بطلاب الفنون القتالية أمثالكم. أنتم تحظون بمعاملة جيدة، ومكانة مرموقة، وقوة هائلة. بعد تخرجكم، ستكونون نخبة النخبة، وخاصة طلاب {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}. سمعتُ أن لديكم فرصة للالتحاق بالجيش مباشرة بعد التخرج”، بدا صوت يان شين مليئاً بالحسد وهي تتحدث.
“حسناً، لنتبادل حساباتنا على وي تشات. أنا لست على دراية بالمدينة الجامعية على أي حال.” تظاهر (وَانغ تِنغ) بالجدية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لاحظت يان شين أنه لا يرغب في الحديث كثيراً، فتوقفت عن استجوابه. في هذه اللحظة، كان زميلاتها في السكن يلمسن خصرها بأصابعهن من الخلف.
أضافت يان شين حساب (وَانغ تِنغ) على تطبيق وي تشات وعادت إلى منزلها المستأجر.
تظاهرت السيدتان اللتان كانتا تطلان من جانب الباب بأنهما لم تريا شيئاً. ثم تجمعتا حولها وسألتاها : “شين شين، أخبرينا، ماذا فعلتِ؟ ولماذا تأخرتِ كل هذا الوقت في العودة؟”
“أنت لم تفعل ذلك؟ من فعل ذلك إذن؟” كان رئيس تان في حيرة من أمره.
في اللحظة التي جلس فيها، سُمع طرق على الباب.
“دعيني أخبركِ، جارنا شاب وسيم حقاً.” كانت يان شين متحمسة قليلاً وهي تتحدث.
قال أحد عمال التوصيل وهو يقترب: “سيد وانغ، جميع أغراضك هنا. سنتحرك الآن”.
“حقاً!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“حقاً!”
أمام مُغَامِر شرس، كان عليهم أن يكتموا بعض الأمور في قلوبهم. لم يجرؤوا على إظهار مشاعرهم جهاراً.
“أنا معجبة جداً بطلاب الفنون القتالية أمثالكم. أنتم تحظون بمعاملة جيدة، ومكانة مرموقة، وقوة هائلة. بعد تخرجكم، ستكونون نخبة النخبة، وخاصة طلاب {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}. سمعتُ أن لديكم فرصة للالتحاق بالجيش مباشرة بعد التخرج”، بدا صوت يان شين مليئاً بالحسد وهي تتحدث.
أشرقت عيون السيدتين، وانضمت أصواتهما معاً في انسجام غير مخطط له.
كان كل هذا جزءاً من حساباتهم. لم يكن من السهل حشد كل هذه القوى العاملة.
بعد أن أوصل عامل التوصيل طلب (وَانغ تِنغ)، ذهب إلى المنزل المجاور. فتح باب المنزل المجاور سيدة جميلة. لم يلتفت إليها (وَانغ تِنغ)، بل أغلق الباب مباشرة، ولم يعد إلى غرفته. تناول عشاءه في الفناء.
قبل قليل، كان (وَانغ تِنغ) واقفاً داخل الباب، لذا لم يتمكنوا من رؤية وجهه. عندما سمعوا كلمات صديقتهم، شعروا فجأة بشيء من الدهشة.
في اللحظة التي جلس فيها، سُمع طرق على الباب.
أضافت يان شين حساب (وَانغ تِنغ) على تطبيق وي تشات وعادت إلى منزلها المستأجر.
في النهاية، كان يسكن في الجهة المقابلة. لقد تمكنوا من التمتع بمزايا موقع متميز.
“هاها، إذا أردتِ معرفة ذلك، فعليكِ غسل ملابس الأسبوع القادم بأكمله.” لوّحت يان شين بهاتفها. “لقد أضفتُ حسابه على وي تشات بالفعل.”
“حسناً.” أومأت السيدة ذات الشعر المرفوع. بدا أنها معجبة بـ (وَانغ تِنغ). مدت يدها الصغيرة الرقيقة وابتسمت. “لنتعرف على بعضنا. اسمي يان شين. أعيش بجوارك. أرجو أن تعتني بي في المستقبل.”
“آه! يا له من أمر حقير. لقد حصلتِ بالفعل على حسابه على وي تشات. يان شين، أنتِ امرأة ماكرة!” صرخت السيدتان.
الفصل 140: من المخالف للقانون مضايقة السيدات!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“همم، يبدو أنك لا تريدين معرفته. كيف تجرؤين على وصفي بالسيدة الماكرة؟” قالت يان شين.
في حال حدوث أي شيء غير متوقع، سيتحمل رئيس مكتب حماية المدينة المسؤولية.
بطبيعة الحال، كانت تعلم ما تنوي صديقاتها المقربات المزعجات فعله. قلبت عينيها في سرها، لكنها مع ذلك قدمتهما. “حسناً، دعوني أقدم لك زميلتيّ في السكن. هذه ذات الشعر القصير اسمها سون شيويون، وتلك ذات الشعر الطويل اسمها لي تشيان.”
“لا تفعلي ذلك. نريد أن نعرف. أحسنتِ يا شين شين، لقد كنا مخطئتين. سنقوم بغسل ملابسك لمدة أسبوع واحد،” احتضنت السيدتان ذراعي يان شين، كل واحدة على جانب واحد، وهزتاها باستمرار وهما تتوسلان المغفرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“حقاً!”
“هاها، هذا شعور رائع!”
وبعد مرور بضع دقائق، وصل طعامه.
رفعت يان شين رقبتها البيضاء كالثلج وقالت بنظرة ازدراء: “لا داعي للمزيد من الكلام. يجب عليك على الأقل غسل ملابسي لمدة أسبوعين الآن. وإلا، فلا مجال للتفاوض”.
أضافت يان شين حساب (وَانغ تِنغ) على تطبيق وي تشات وعادت إلى منزلها المستأجر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“آه! أسبوعان!” صرخت السيدتان بمرارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا تفعلي ذلك. نريد أن نعرف. أحسنتِ يا شين شين، لقد كنا مخطئتين. سنقوم بغسل ملابسك لمدة أسبوع واحد،” احتضنت السيدتان ذراعي يان شين، كل واحدة على جانب واحد، وهزتاها باستمرار وهما تتوسلان المغفرة.
“إذا ترددت أكثر من ذلك، فلا تأتِ وتتوسلي إليّ في المرة القادمة التي ترىن فيها الشخص الحقيقي. في ذلك الوقت، لن يكون الأمر شيئاً يمكن حله بأسبوعين من الملابس”، هكذا قالت يان شين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبس (وَانغ تِنغ). نهض وفتح الباب. كانت السيدة التي تسكن بجواره تقف في الخارج.
“حسناً، حسناً، سنغسلها لكِ. إنه مجرد أسبوعين، أليس كذلك؟” تبادلت السيدتان النظرات. ثم ضغطتا على أسنانهما ووافقتا على طلب يان شين.
وبعد مرور بضع دقائق، وصل طعامه.
قالت يان شين: “يجب عليك غسلها بيديك، وخاصة ملابسي الداخلية”.
قال (وَانغ تِنغ): “على الرحب والسعة. لكنك لست مضطرة لشكري حقاً”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يا رئيس، لديك معايير مزدوجة!
قالت السيدتان: “لا تقلقي، لن نكون مهملتين. اسرعي وأخبريني”.
للأسف، لم يجرؤوا إلا على التذمر في قلوبهم. كانوا يعلمون أن الشاب الذي أمامهم لم يكن مجرد شاب غني ووسيم.
ثمّ، دار حديثٌ خاصٌّ بين السيدات. تناولنَ المشاوي وتحدثنَ عن الشابّ الذي يسكن بجوارهنّ. وفي غمرة حماسهنّ، كنّ يطلقنَ صرخةً أو اثنتين.
بطبيعة الحال، كانت تعلم ما تنوي صديقاتها المقربات المزعجات فعله. قلبت عينيها في سرها، لكنها مع ذلك قدمتهما. “حسناً، دعوني أقدم لك زميلتيّ في السكن. هذه ذات الشعر القصير اسمها سون شيويون، وتلك ذات الشعر الطويل اسمها لي تشيان.”
لم يكن الرجال وحدهم من يتحدثون عن النساء الجميلات. فعندما كانت النساء متفرغات، كنّ يتحدثن عن الرجال أيضاً.
لو لم يكن هذا الشخص الذي أمامهم رئيسهم المباشر، لكان الصغيرة ليو وزميله قد دحضوا كلامه.
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همم، يبدو أنك لا تريدين معرفته. كيف تجرؤين على وصفي بالسيدة الماكرة؟” قالت يان شين.
في اليوم التالي، الساعة الثامنة صباحاً.
قالت يان شين: “يجب عليك غسلها بيديك، وخاصة ملابسي الداخلية”.
خرجت يان شين وزميلتاها في السكن معاً للذهاب إلى العمل. وعندما مررن أمام باب (وَانغ تِنغ)، رأين بعض عمال التوصيل ينقلون بعض الأغراض إلى فناء منزله.
كانت زميلتا يان شين في السكن جميلتين، مثلها تماماً. عندما رأتا (وَانغ تِنغ) واقفاً في الفناء، لمعت أعينهما كالمصابيح. وتحدثتا بصوت خافت.
وقف (وَانغ تِنغ) جانباً وكان يتحقق من شيء ما مع أحد رجال التوصيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يا رئيس، لديك معايير مزدوجة!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“إنه وسيم حقاً!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاها، آسفة على الإزعاج. لقد بدأتُ بالشكوى لك عن طريق الخطأ أثناء الدردشة.” أدركت يان شين الموقف فجأة وابتسمت بمرارة.
“كما أنه يبدو شخصاً ناضجاً.”
ابتسم ليو الصغير وقال بتملق: “يا رئيس، أنت محق. ومع ذلك، لم نقم نحن الاثنان بهذا. لقد كنا مسؤولين فقط عن جرهم إلى هنا.”
قالت سون شيويون، إحدى زميلات يان شين في السكن: “شينشين، هيا بنا نذهب ونسلم عليه!”
كانت زميلتا يان شين في السكن جميلتين، مثلها تماماً. عندما رأتا (وَانغ تِنغ) واقفاً في الفناء، لمعت أعينهما كالمصابيح. وتحدثتا بصوت خافت.
“سنغادر إلى العمل الآن. لنبقَ على اتصال.” ودّعت يان شين وصديقاتها الرجل.
قالت سون شيويون، إحدى زميلات يان شين في السكن: “شينشين، هيا بنا نذهب ونسلم عليه!”
قال (وَانغ تِنغ): “لا بأس. أنا فقط لا أعرف كيف أواسيك”.
“هذا صحيح. هيا بنا لنلقي التحية عليه. يمكنكِ تعريفنا به أيضاً”، هكذا حثتها زميلتها الأخرى في السكن، لي تشيان.
“ليس لديّ ما أقوله عنكما أنتما الاثنين.”
شعرت يان شين بالعجز. لم تكن تعرف ماذا تقول عن صديقتيها اللذين أخذا الحب على محمل الجد أكثر من الصداقة. ومع ذلك، فقد استجابت لطلبهما وحيّت (وَانغ تِنغ) قائلة: “صباح الخير!”.
“يا رئيس، لن نجرؤ على الكذب عليك. إن لم تصدقنا، فنقسم لك بالخالق القدير اننا لم نفعلها.” رفع ليو الصغير يده وأراد أن يقسم.
ابتسم (وَانغ تِنغ). لم يكمل الحديث، بل سأل: “ماذا عنك؟ هل أنت طالبة من جامعة قريبة؟”
وصلت بزّة المعركة وغيرها من المشتريات التي اشتراها بالأمس. كان (وَانغ تِنغ) يوقع الفاتورة عندما سمع صوتاً فالتفت. فرأى ثلاث سيدات جميلات.
“ليس لديّ ما أقوله عنكما أنتما الاثنين.”
كانت أحدهم يان شين، التي تحدث معه بالأمس.
تحب النساء هذه الأيام تبادل الرسائل عبر تطبيق وي تشات مع الآخرين. حقاً…
“صباح الخير!” خرج من الفناء وابتسم وهو يحييها. ثم سألها: “هل أنتِ ذاهبة إلى العمل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبادل حسابات وي تشات!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أجل. كنتُ أستعد للمغادرة. ماذا تفعل؟ ولماذا كل هذه الكراتين؟” سألت يان شين بفضول.
قبل قليل، كان (وَانغ تِنغ) واقفاً داخل الباب، لذا لم يتمكنوا من رؤية وجهه. عندما سمعوا كلمات صديقتهم، شعروا فجأة بشيء من الدهشة.
“أوه، أنا أستعد للخروج، لذلك اشتريت بعض الأدوات”، لم يوضح (وَانغ تِنغ) الأمر بالتفصيل.
في حال حدوث أي شيء غير متوقع، سيتحمل رئيس مكتب حماية المدينة المسؤولية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همم، يبدو أنك لا تريدين معرفته. كيف تجرؤين على وصفي بالسيدة الماكرة؟” قالت يان شين.
لاحظت يان شين أنه لا يرغب في الحديث كثيراً، فتوقفت عن استجوابه. في هذه اللحظة، كان زميلاتها في السكن يلمسن خصرها بأصابعهن من الخلف.
بطبيعة الحال، كانت تعلم ما تنوي صديقاتها المقربات المزعجات فعله. قلبت عينيها في سرها، لكنها مع ذلك قدمتهما. “حسناً، دعوني أقدم لك زميلتيّ في السكن. هذه ذات الشعر القصير اسمها سون شيويون، وتلك ذات الشعر الطويل اسمها لي تشيان.”
أجاب (وَانغ تِنغ): “حسناً”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، إنها لي. شكراً لك يا أخي الصغير.” ابتسمت السيدة ذات الكعكة كزهرة متفتحة.
…
في النهاية، كان يسكن في الجهة المقابلة. لقد تمكنوا من التمتع بمزايا موقع متميز.
شعر (وَانغ تِنغ) بالذهول عندما استمعت إلى مقدمة يان شين المقتضبة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
غضبت سون شيويون ولي تشيان بشدة. قررتا إنهاء جميع علاقاتهما معها، إنهاء جميع العلاقات… لن تكونا صديقتين مقربتين بعد الآن!
“يا ليو الصغير، ما الذي يحدث؟ لماذا ضربتهم بهذه القسوة؟ هذا غير إنساني بعض الشيء. نعم، أفراد (عشيرة تشينللي) لئيمون، لكننا، نحن مكتب حماية المدينة، يجب أن نكون إنسانيين. علينا التعامل معهم بأساليب إنسانية!” استعاد الرئيس تان وعيه وسعل سعالاً جافاً وهو يقول ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثمّ، ازدادت عناصره الخمسة بشكلٍ فرديّ أيضاً. فإلى جانب عنصر النار، كانت العناصر الأربعة الأخرى قريبة من بلوغ مستوى (النجمتين).
“مرحباً، أنا سون شيويون.”
“كما أنه يبدو شخصاً ناضجاً.”
“مرحباً، أنا لي تشيان.”
قال أحد عمال التوصيل وهو يقترب: “سيد وانغ، جميع أغراضك هنا. سنتحرك الآن”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “{دار جيكسين للفنون القتالية}!”
تبادل الاثنان أجمل ابتساماتهما وهما يقدمان نفسيهما.
“لا تفعلي ذلك. نريد أن نعرف. أحسنتِ يا شين شين، لقد كنا مخطئتين. سنقوم بغسل ملابسك لمدة أسبوع واحد،” احتضنت السيدتان ذراعي يان شين، كل واحدة على جانب واحد، وهزتاها باستمرار وهما تتوسلان المغفرة.
“تشرفت بلقائكم!” أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه رداً على ذلك. ابتسم وقال: “لا بد أنكن تعرفن اسمي بالفعل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبس (وَانغ تِنغ). نهض وفتح الباب. كانت السيدة التي تسكن بجواره تقف في الخارج.
“مرحباً، لقد أعطاني عامل التوصيل طلباً خاطئاً للتو. نظرت إلى العنوان، وأعتقد أنه عنوانك. هل يمكنك التأكد من استلامك طلبي؟” كانت الجميلة تحمل أكياس التوصيل في يدها وهي تتحدث بنبرة خجولة بعض الشيء.
رأى جميع عمال التوصيل (وَانغ تِنغ) وهو يتبادل أطراف الحديث بسعادة مع ثلاث سيدات جميلات مثلهنّ. فازداد حسدهم.
إذا استمررت على هذا المنوال، فسوف تخسر اثنين من الموظفين المتميزين.
وماذا لو كنت وسيماً!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا ترددت أكثر من ذلك، فلا تأتِ وتتوسلي إليّ في المرة القادمة التي ترىن فيها الشخص الحقيقي. في ذلك الوقت، لن يكون الأمر شيئاً يمكن حله بأسبوعين من الملابس”، هكذا قالت يان شين.
وماذا لو كان لديك مال؟
عاد (وَانغ تِنغ) إلى منزله المستأجر في المدينة الجامعية. أدرك أنه بعد هذه الرحلة، شعر ببعض الجوع. فطلب توصيل الطعام.
ألا تعلم أن مضايقة السيدات مخالفة للقانون؟
“مرحباً، لقد أعطاني عامل التوصيل طلباً خاطئاً للتو. نظرت إلى العنوان، وأعتقد أنه عنوانك. هل يمكنك التأكد من استلامك طلبي؟” كانت الجميلة تحمل أكياس التوصيل في يدها وهي تتحدث بنبرة خجولة بعض الشيء.
“لا يبدو الأخ الأصغر (وَانغ تِنغ) شخصاً بسيطاً!” علّقت لي تشيان.
للأسف، لم يجرؤوا إلا على التذمر في قلوبهم. كانوا يعلمون أن الشاب الذي أمامهم لم يكن مجرد شاب غني ووسيم.
من الذي وصف هذا العمل بأنه غير إنساني قبل قليل؟ لماذا تقول الآن إن هذا الشخص موهوب؟
لقد كان مُغَامِراً بارعاً!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ألا تعلم أن مضايقة السيدات مخالفة للقانون؟
أمام مُغَامِر شرس، كان عليهم أن يكتموا بعض الأمور في قلوبهم. لم يجرؤوا على إظهار مشاعرهم جهاراً.
قالت سون شيويون، إحدى زميلات يان شين في السكن: “شينشين، هيا بنا نذهب ونسلم عليه!”
قال أحد عمال التوصيل وهو يقترب: “سيد وانغ، جميع أغراضك هنا. سنتحرك الآن”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاها، آسفة على الإزعاج. لقد بدأتُ بالشكوى لك عن طريق الخطأ أثناء الدردشة.” أدركت يان شين الموقف فجأة وابتسمت بمرارة.
“حسناً، شكراً لمساعدتك!” أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
سرعان ما أنقذ الموقف ثم انصرف بهدوء ويداه خلف ظهره.
“حسناً، لنتبادل حساباتنا على وي تشات. أنا لست على دراية بالمدينة الجامعية على أي حال.” تظاهر (وَانغ تِنغ) بالجدية.
“هذا عملنا، هذا عملنا.” شعر رجال التوصيل بالامتنان الشديد لهذه المعاملة الخاصة.
“مرحباً، لقد وصل طلب الطعام الخاص بك!” بدا في غاية الأدب.
“سنغادر إلى العمل الآن. لنبقَ على اتصال.” ودّعت يان شين وصديقاتها الرجل.
من الذي وصف هذا العمل بأنه غير إنساني قبل قليل؟ لماذا تقول الآن إن هذا الشخص موهوب؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ازدادت سمات روحه و تنويره. ورغم أن كل ما حصل عليه كان سمات روحية و تنوير عادية، إلا أنهم تفوقوا عليه عدداً.
أجاب (وَانغ تِنغ): “حسناً”.
“حسناً، حسناً.” لوّح الرئيس تان بيده. ثم فرك ذقنه وهو يقول: “لم أتوقع أن يمتلك مكتب حماية مدينتنا مثل هذه الموهبة.”
خرجت السيدات الثلاث من الزقاق. قالت لي تشيان فجأة: “هل لاحظتم نَقْش سَطْوَة {دار جيكسين للفنون القتالية} على ملابس عمال التوصيل والكرتون في الفناء؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاها، آسفة على الإزعاج. لقد بدأتُ بالشكوى لك عن طريق الخطأ أثناء الدردشة.” أدركت يان شين الموقف فجأة وابتسمت بمرارة.
“{دار جيكسين للفنون القتالية}!”
نظر (وَانغ تِنغ) إلى تلك الجميلة المفعمة بالحيوية أمامه، فدهش قليلاً. رفع يده وابتسم قائلاً: “اسمي (وَانغ تِنغ). نحن جيران الآن. لا داعي لهذه المجاملات!”
“واحدة من أفضل ثلاث دور فنون قتالية!”
“مرحباً، أنا لي تشيان.”
تذكرت يان شين وسون شيويون الأمر بعناية. بدا ذلك صحيحاً. بدت عليهما علامات الدهشة بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
قالت سون شيويون، إحدى زميلات يان شين في السكن: “شينشين، هيا بنا نذهب ونسلم عليه!”
حتى الناس العاديون كانوا يعرفون {دار جيكسين للفنون القتالية} في عصر الفنون القتالية هذا، فما بالك بطلاب الجامعات مثلهم.
لم يضيع (وَانغ تِنغ) وقته. فقد ازداد وعيه، فبدأ بممارسة أسلوبه القتالي دون مزيد من التأخير.
“لا يبدو الأخ الأصغر (وَانغ تِنغ) شخصاً بسيطاً!” علّقت لي تشيان.
“أوه، أنا أستعد للخروج، لذلك اشتريت بعض الأدوات”، لم يوضح (وَانغ تِنغ) الأمر بالتفصيل.
يا لها من حياة رائعة!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الأمر ليس مبالغاً فيه. جامعتكم ليست سيئة أيضاً. من الجيد أن تصبح معلما بعد التخرج. ستحظين بالاحترام”، قال (وَانغ تِنغ).
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
قبل قليل، كان (وَانغ تِنغ) واقفاً داخل الباب، لذا لم يتمكنوا من رؤية وجهه. عندما سمعوا كلمات صديقتهم، شعروا فجأة بشيء من الدهشة.
“هاها، هذا ليس جيداً. عليك أن تتعلم كيف تُغازل سيدة. أوه، يجب أن أعود الآن. لن أزعجك أكثر من ذلك… حسناً، لنتبادل حسابات وي تشات . إذا أراد أخي الصغير التعرف على المكان هنا، يمكنني أن أكون دليلك،” أخرجت يان شين هاتفها وقالت.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات