الفصل 54: تسخير الشياطين، الإمساك بالشياطين
عندما عاد جيانغ تشاو شيا وتلاميذ السيف الشياطين الثلاثة عشر، نزلوا الجبل مرة أخرى في اليوم التالي مباشرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقنية عصا تسخير الشياطين في العشر اتجاهات لم تكن مجرد مجموعة حركات قتالية — بل كانت تمتلك تأثيراً رائعاً في تقوية الجسد.
أثار ذلك فضول التلاميذ سراً وحسداً، إذ شعروا جميعاً بمدى تقدير الطائفة العالي لتلاميذ السيف الشياطين.
“بما أنه يريد مصادقتك، فلمَ لا تقبل؟”
كان لي تشينغ تشيو يثق ثقة كبيرة في جيانغ تشاو شيا، الذي بلغ الطبقة الخامسة من عالم تغذية الطاقة الحيوية، فلم يقلق بشأن مهمتهم.
الفصل 54: تسخير الشياطين، الإمساك بالشياطين عندما عاد جيانغ تشاو شيا وتلاميذ السيف الشياطين الثلاثة عشر، نزلوا الجبل مرة أخرى في اليوم التالي مباشرة.
بعد مغادرة جيانغ تشاو شيا والآخرين، عاد لي تشينغ تشيو للتركيز على زراعته الخاصة — كان على وشك محاولة الاختراق إلى الطبقة السادسة من عالم تغذية الطاقة الحيوية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يا للسخرية.
مرت الخريف، وجاء الشتاء.
في تلك اللحظة، فهم أخيراً لماذا مرر وو باويو تقنية عصا تسخير الشياطين في العشر اتجاهات إليه — كان ليمهد طريقاً لمستقبله.
هذا العام، تأخر الثلج عن موعده المعتاد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لهذا السبب، لم يستطع قياس قوته الحقيقية.
في غابة مفتوحة، حمل تشين يه عصا حديدية وبدأ بهجمات شرسة على لي تشينغ تشيو.
“بالطبع قوية”، قال يان لان مبتسماً.
كانت تقنية عصاه حادة وقوية؛ كل ضربة كانت قوية لدرجة أن الثلج الدوّار يذوب إلى ضباب أبيض يحيط بجسده كالدخان.
“كو يي، كو إر، لا تكونا وقحين”، قال يان لان ببرود.
صد لي تشينغ تشيو هجماته بإصبعين فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل كنتم تتدربون على الفنون القتالية؟ يا أخي الصغير، تبدو تلك العصا الحديدية ثقيلة”، سأل يان لان بفضول.
تكثفت الطاقة الحيوية في أطراف أصابعه، مما جعلها أصلب من العصا الحديدية في يد تشين يه.
رفع تشين يه عصاه غريزياً، لكن عينيه لم تستطع متابعة حركات الرجل.
كلانغ! كلانغ! كلانغ!
ذلك وحده يثبت أنها ليست خاصة بوو باويو — أو ربما كان أسلوب العصا الذي استخدمه وو باويو في محاولة اغتيال الإمبراطور مختلفاً.
رن الصوت الواضح الشبيه بالجرس مرة تلو الأخرى.
“بالضبط لأنني ضعيف. أشعر أن سنواتي قليلة، لذا قبل أن أموت، أريد رؤية المزيد من العالم. إن تمكنت من ذلك، فلن أندم حتى في الموت. سأكون قد رأيت هذا العالم بعيني — هذا وحده كافٍ.”
كل ضربة من تشين يه كانت تُصد بسهولة تامة.
حتى عندما هاجم بكامل قوته، لم يهز موقف سيده ولو قليلاً.
ومع ذلك، بدلاً من الإحباط، اندفع الحماس في داخله.
كان وو باويو قد قال له ذات مرة أن يخدم السلالة بهذه التقنية.
مع تعمّق فهمه لتقنية عصا تسخير الشياطين في العشر اتجاهات، أصبح تشين يه متردداً في التمرين مع الآخرين — يخشى إصابتهم عن غير قصد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سأل لي تشينغ تشيو: “بما أن جسدك ضعيف، فلماذا تصعد الجبل؟ حتى من هنا إلى طائفة السماء الصافية سيستغرق ساعة ونصف سيرًا على الأقدام.”
لهذا السبب، لم يستطع قياس قوته الحقيقية.
كل ضربة تستمد الطاقة الروحية من السماء والأرض، مكرّفة جسد الممارس.
اليوم، وهو يتمرن مع سيده، كان متوتراً في البداية، لكنه سرعان ما أدرك كم كان لي تشينغ تشيو يتلقى كل ضرباته بسهولة.
حاول رفعها بجهد، تمكن من رفعها لكنه عانى في التأرجح بها.
حتى عندما هاجم بكامل قوته، لم يهز موقف سيده ولو قليلاً.
لم يتغير تعبير يان لان؛ ظل يراقب تشين يه بعينين مليئتين بالتقدير.
نظر لي تشينغ تشيو إلى تشين يه المبتهج بصمت راضٍ.
أثار ذلك فضول التلاميذ سراً وحسداً، إذ شعروا جميعاً بمدى تقدير الطائفة العالي لتلاميذ السيف الشياطين.
رغم أن تشين يه لا يزال في الطبقة الأولى من عالم تغذية الطاقة الحيوية، إلا أن براعته القتالية تنمو بسرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لمع شرر في وجهه، لكنه كبحه سريعاً — لا يستطيع استفزاز ولي العهد.
تقنية عصا تسخير الشياطين في العشر اتجاهات لم تكن مجرد مجموعة حركات قتالية — بل كانت تمتلك تأثيراً رائعاً في تقوية الجسد.
لوّح يان لان بيده، ثم جلس قريباً.
كل ضربة تستمد الطاقة الروحية من السماء والأرض، مكرّفة جسد الممارس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدم أحد الرجلين ذوي المعاطف القشية وقال بحزم: “سيدي ولي العهد. اركع وادفع احترامك!”
بمعنى ما، كانت هذه التقنية قريبة بالفعل من طرق زراعة الخلود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما انتهى تشين يه من الروتين كاملاً، استدار نحو يان لان.
حتى أن لي تشينغ تشيو اشتبه في أن هذه التقنية نسخة ناقصة من فن أعلى، كانت أصلاً طريقة زراعة حقيقية مثل تقنية السيف المتحكم الأعلى.
كل ضربة تستمد الطاقة الروحية من السماء والأرض، مكرّفة جسد الممارس.
رغم أن لي تشينغ تشيو لم يتحرك خطوة واحدة، إلا أن الثلج تحت قدميه ذاب بالفعل، كاشفاً عن عشب أخضر أسفله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما إن تحركت عصاه حتى تغيرت هالته تماماً — أشع جسده بنية قتل شرسة.
في تلك اللحظة، سحب تشين يه عصاه فجأة ونظر خلف سيده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بوجود سيده بجانبه، لم يخشَ تشين يه الخداع، فسلم العصا الحديدية.
“سيدي، أحدهم قادم.”
ضحك يان لان.
استدار لي تشينغ تشيو ورأى ثلاثة رجال يقتربون من بعيد.
تلك التقنية الواحدة رفعت جيا يي إلى المجد وأحيت عائلة جيا بأكملها — وهم ليسوا عامة.
كان الرجل الأمامي يرتدي رداء فراء أسود وقبعة قماشية، بينما كان الاثنان خلفه مغطيين بمعاطف قش وخوذات مخروطية.
عندما وقف أمامهما، تبين أن وجهه وسيم ومشرق، وابتسامته دافئة وودودة.
بنظرة واحدة، كان واضحاً أنهم ليسوا عامة عاديين.
ومع ذلك، بدلاً من الإحباط، اندفع الحماس في داخله.
كان سمع لي تشينغ تشيو يفوق سمع الناس العاديين بكثير — لقد شعر بخطواتهم منذ زمن قبل أن يلاحظها تشين يه.
ومع ذلك، في يد سليل ملكي، حتى مثل هذه التقنية تافهة.
لم ينوِ تجنبهم؛ هذه أرض طائفة السماء الصافية، وبصفته رئيس الطائفة، سيكون من السخف أن يتراجع أمام غرباء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رن صوت تصادم مكتوم.
علاوة على ذلك، مع نمو سمعة الطائفة، أصبح الزوار يصعدون الجبل كل بضعة أيام.
“تقنية انتزاع الشياطين؟ هل هي قوية؟” سأل تشين يه بشك.
رأى الرجل المتقدم لي تشينغ تشيو وتشين يه فنادى بعينين مشرقتين: “أنتما — هل أنتما تلاميذ طائفة السماء الصافية؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يا للسخرية.
أعطى لي تشينغ تشيو نظرة ذات معنى لتشين يه.
بمعنى ما، كانت هذه التقنية قريبة بالفعل من طرق زراعة الخلود.
فهم تشين يه فوراً وأجاب بصوت عالٍ: “نعم. من أنتم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل كنتم تتدربون على الفنون القتالية؟ يا أخي الصغير، تبدو تلك العصا الحديدية ثقيلة”، سأل يان لان بفضول.
“اسمي يان لان. طالما أعجبت بأعمال الفروسية لطائفة السماء الصافية وجئت لأدفع احترامي. هل يمكنكما أن ترشدانا؟”
بمعنى ما، كانت هذه التقنية قريبة بالفعل من طرق زراعة الخلود.
“اصعدوا بأنفسكم. اتبعوا هذا الطريق واستمروا في الصعود — ستصلون إلى الطائفة قريباً”، أجاب تشين يه، مفكراً في نفسه أن هذا الرجل جريء جداً، حتى يطلب المرافقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلس متربعاً تحت الشجرة، ارتشف رشفة من قارورة الخمر، وبدأ يشرب بهدوء.
عند سماع ذلك، تقدم يان لان بخطوات واسعة، والرجلان ذوا المعاطف القشية يتبعانه عن كثب.
رغم أن تشين يه لا يزال في الطبقة الأولى من عالم تغذية الطاقة الحيوية، إلا أن براعته القتالية تنمو بسرعة.
عندما وقف أمامهما، تبين أن وجهه وسيم ومشرق، وابتسامته دافئة وودودة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدم أحد الرجلين ذوي المعاطف القشية وقال بحزم: “سيدي ولي العهد. اركع وادفع احترامك!”
“هل كنتم تتدربون على الفنون القتالية؟ يا أخي الصغير، تبدو تلك العصا الحديدية ثقيلة”، سأل يان لان بفضول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ تشين يه، كفّ يديه باحترام، وشكر يان لان.
أومأ تشين يه.
بجانب تشين يه الآن وقف لي تشينغ تشيو، أرديته ترفرف وهو ثابت لا يتزحزح في الريح الباردة.
“ثلاثون جين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فهم تشين يه فوراً وأجاب بصوت عالٍ: “نعم. من أنتم؟”
“حقاً؟ دعني أجرب؟”
عندما وقف أمامهما، تبين أن وجهه وسيم ومشرق، وابتسامته دافئة وودودة.
“تفضل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تأمل لي تشينغ تشيو بصمت، دون أن يظهر أي تعبير على وجهه.
بوجود سيده بجانبه، لم يخشَ تشين يه الخداع، فسلم العصا الحديدية.
“بالطبع قوية”، قال يان لان مبتسماً.
أمسك يان لان بها، فغرق جسده فوراً تحت وزنها.
“سيدك سيرتاح قليلاً.”
سندها على الأرض متعجباً.
أثار ذلك فضول التلاميذ سراً وحسداً، إذ شعروا جميعاً بمدى تقدير الطائفة العالي لتلاميذ السيف الشياطين.
“هي حقاً ثلاثون جين؟”
كلماته اللامبالية أثرت في تشين يه بعمق.
حاول رفعها بجهد، تمكن من رفعها لكنه عانى في التأرجح بها.
لم ينفذ سوى سبع حركات حتى همهم أحد الرجلين ذوي المعاطف القشية بهدوء.
حتى حملها أفقياً أمام صدره جعل وجهه يحمر من الجهد.
“هيا، ليست ثقيلة إلى هذا الحد”، قال تشين يه متعجباً.
“بحسب كلامك، سافرت بعيداً وعريضاً. ألا تعرف قواعد عالم الفنون القتالية؟”
“ثلاثون جين فقط، وليست ثلاثمئة.”
بما أنه أظهر له مثل هذه الصدق، لم يستطع الكبح.
وضع يان لان العصا مرة أخرى بابتسامة محرجة.
إن حدث شيء، لن يتردد لي تشينغ تشيو في استخدام لعنة تقييد الروح مرة أخرى.
“كنت دائماً ضعيف البنية. جربت كل شيء لإصلاح ذلك، لكن لا شيء ينفع. سامحوني على الإحراج.”
بدلاً من الفرح، اندفع الغضب في داخله.
سأل لي تشينغ تشيو: “بما أن جسدك ضعيف، فلماذا تصعد الجبل؟ حتى من هنا إلى طائفة السماء الصافية سيستغرق ساعة ونصف سيرًا على الأقدام.”
ستكون تدريباً.
كان يرى أن دم يان لان وطاقته ضعيفان فعلاً، لكن الرجلين خلفه ليسا عاديين بأي حال.
ومع ذلك، في يد سليل ملكي، حتى مثل هذه التقنية تافهة.
كلاهما يمتلك قوة قابلة للمقارنة مع سو شيلينغ — أساتذة فوق مستوى الخبراء العاديين في الذروة.
“لا أجرؤ على الأمل في ذلك. كنتم تتدربون الآن — هل تمانعون إن شاهدت من الجانب وارتحت قليلاً؟”
لماذا يخدمان كمرافقين؟
حاول رفعها بجهد، تمكن من رفعها لكنه عانى في التأرجح بها.
لقب هذا الرجل يان… هل هو من دم ملكي؟
لم ينفذ سوى سبع حركات حتى همهم أحد الرجلين ذوي المعاطف القشية بهدوء.
تأمل لي تشينغ تشيو بصمت، دون أن يظهر أي تعبير على وجهه.
كانت تقنية عصاه حادة وقوية؛ كل ضربة كانت قوية لدرجة أن الثلج الدوّار يذوب إلى ضباب أبيض يحيط بجسده كالدخان.
ابتسم يان لان بخفة.
كان وو باويو قد قال له ذات مرة أن يخدم السلالة بهذه التقنية.
“بالضبط لأنني ضعيف. أشعر أن سنواتي قليلة، لذا قبل أن أموت، أريد رؤية المزيد من العالم. إن تمكنت من ذلك، فلن أندم حتى في الموت. سأكون قد رأيت هذا العالم بعيني — هذا وحده كافٍ.”
تبعه مرافقاه بصمت، دون أن ينطقا بكلمة.
كلماته اللامبالية أثرت في تشين يه بعمق.
استدار لي تشينغ تشيو ورأى ثلاثة رجال يقتربون من بعيد.
كمقاتل، لم يستطع فهم شعور يان لان تماماً، لكن أي شخص يسمعها سيحس بلمسة من الحزن.
رمى الكتيب نحو تشين يه.
قال لي تشينغ تشيو بإعجاب: “ليس سيئاً. بقلب مفتوح كهذا، قد تعيش أطول من معظم الناس.”
نظر إلى لي تشينغ تشيو، عيناه تفيضان بالرهبة والخوف.
ضحك يان لان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لمع شرر في وجهه، لكنه كبحه سريعاً — لا يستطيع استفزاز ولي العهد.
“لا أجرؤ على الأمل في ذلك. كنتم تتدربون الآن — هل تمانعون إن شاهدت من الجانب وارتحت قليلاً؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أخرج يان لان كتيباً من ردائه وابتسم.
عبس تشين يه.
طار الرجل إلى الخلف، ينزلق على الثلج ويحفر خندقين عميقين طولهما عدة تشانغ.
“بحسب كلامك، سافرت بعيداً وعريضاً. ألا تعرف قواعد عالم الفنون القتالية؟”
“بما أنه يريد مصادقتك، فلمَ لا تقبل؟”
أخرج يان لان كتيباً من ردائه وابتسم.
“تقنية عصا تسخير الشياطين في العشر اتجاهات تُضاهي تقنية انتزاع الشياطين بالتأكيد. بل إن استخدام هاتين الفنين العظيمين معاً يضاعف قوتهما. يا للعجب — يبدو أن القدر جمع بين التسخير والانتزاع اليوم. لم أتوقع أبداً أن ألتقي بحامل تقنية عصا تسخير الشياطين في العشر اتجاهات هنا. أهديت سبع نسخ من تقنية انتزاع الشياطين سابقاً، واليوم تكتمل الدائرة.”
“إذن لنجعل الأمر عادلاً — هذا كتيب تقنية انتزاع الشياطين هديتي لك. ما رأيك؟”
رن الصوت الواضح الشبيه بالجرس مرة تلو الأخرى.
“تقنية انتزاع الشياطين؟ هل هي قوية؟” سأل تشين يه بشك.
لمع عينا لي تشينغ تشيو قليلاً عندما رأى عنوان “تقنية انتزاع الشياطين” على الغلاف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لمع شرر في وجهه، لكنه كبحه سريعاً — لا يستطيع استفزاز ولي العهد.
أصبح متأكداً الآن أن يان لان من العائلة الملكية — كانت هذه الفن الذي يفخر به جيا يي أكثر، وها هو يُعطى بعفوية.
أثار ذلك فضول التلاميذ سراً وحسداً، إذ شعروا جميعاً بمدى تقدير الطائفة العالي لتلاميذ السيف الشياطين.
يا للسخرية.
استقام الرجل الذي هاجم، كو يي، وأنزل عينيه إلى يده اليمنى المرتجفة، مليئة بالصدمة.
تلك التقنية الواحدة رفعت جيا يي إلى المجد وأحيت عائلة جيا بأكملها — وهم ليسوا عامة.
“حقاً؟ دعني أجرب؟”
ومع ذلك، في يد سليل ملكي، حتى مثل هذه التقنية تافهة.
“تعرف تقنية عصاي؟” سأل تشين يه متعجباً.
حقاً، الفجوة بين الطبقات هاوية لا يمكن لأي عالم سدها.
ابتسم لي تشينغ تشيو.
“بالطبع قوية”، قال يان لان مبتسماً.
ذُهل تشين يه.
“إنها من أعظم الفنون في عالم الفنون القتالية. حالفني الحظ واكتشفتها مرة، رغم أنني غير مناسب لزراعة الفنون القتالية. لحظة رؤيتك، شعرت بجذب القدر، فأعطيتها لك.”
في غابة مفتوحة، حمل تشين يه عصا حديدية وبدأ بهجمات شرسة على لي تشينغ تشيو.
رمى الكتيب نحو تشين يه.
“اصعدوا بأنفسكم. اتبعوا هذا الطريق واستمروا في الصعود — ستصلون إلى الطائفة قريباً”، أجاب تشين يه، مفكراً في نفسه أن هذا الرجل جريء جداً، حتى يطلب المرافقة.
أمسكه تشين يه، تردد ونظر إلى لي تشينغ تشيو.
ومع ذلك، بدلاً من الإحباط، اندفع الحماس في داخله.
ابتسم لي تشينغ تشيو.
“هي حقاً ثلاثون جين؟”
“بما أنه يريد مصادقتك، فلمَ لا تقبل؟”
عندما وقف أمامهما، تبين أن وجهه وسيم ومشرق، وابتسامته دافئة وودودة.
أومأ تشين يه، كفّ يديه باحترام، وشكر يان لان.
كلاهما يمتلك قوة قابلة للمقارنة مع سو شيلينغ — أساتذة فوق مستوى الخبراء العاديين في الذروة.
لوّح يان لان بيده، ثم جلس قريباً.
نظر تشين يه حوله، ثم بدأ بممارسة تقنية عصا تسخير الشياطين في العشر اتجاهات.
تبعه مرافقاه بصمت، دون أن ينطقا بكلمة.
استدار لي تشينغ تشيو ورأى ثلاثة رجال يقتربون من بعيد.
“استمر في التدريب”، قال لي تشينغ تشيو وهو يتجه نحو شجرة.
“بالضبط لأنني ضعيف. أشعر أن سنواتي قليلة، لذا قبل أن أموت، أريد رؤية المزيد من العالم. إن تمكنت من ذلك، فلن أندم حتى في الموت. سأكون قد رأيت هذا العالم بعيني — هذا وحده كافٍ.”
“سيدك سيرتاح قليلاً.”
(نهاية الفصل)
جلس متربعاً تحت الشجرة، ارتشف رشفة من قارورة الخمر، وبدأ يشرب بهدوء.
كل ضربة من تشين يه كانت تُصد بسهولة تامة.
نظر تشين يه حوله، ثم بدأ بممارسة تقنية عصا تسخير الشياطين في العشر اتجاهات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا العام، تأخر الثلج عن موعده المعتاد.
كان وو باويو قد قال له ذات مرة أن يخدم السلالة بهذه التقنية.
ضحك يان لان.
ذلك وحده يثبت أنها ليست خاصة بوو باويو — أو ربما كان أسلوب العصا الذي استخدمه وو باويو في محاولة اغتيال الإمبراطور مختلفاً.
تبعه مرافقاه بصمت، دون أن ينطقا بكلمة.
لو أدى هذه التقنية علناً فسيعُرف بأنه تلميذ وو باويو ويُعاقب، فكيف يخدم السلالة يوماً؟
تجمد تشين يه.
بالتأكيد فكر وو باويو في الأمر جيداً.
صد لي تشينغ تشيو هجماته بإصبعين فقط.
كان لي تشينغ تشيو قد أرشده أيضاً — إن سأل أحد، يقول إن رجلاً عجوزاً غامضاً علّمه إياها، ولا يعرف اسمه.
لماذا يخدمان كمرافقين؟
مثل هذه القصص شائعة في عالم الفنون القتالية.
“تعرف تقنية عصاي؟” سأل تشين يه متعجباً.
شعر تشين يه بصدق حسن نية تجاه يان لان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تأمل لي تشينغ تشيو بصمت، دون أن يظهر أي تعبير على وجهه.
بما أنه أظهر له مثل هذه الصدق، لم يستطع الكبح.
لقب هذا الرجل يان… هل هو من دم ملكي؟
ما إن تحركت عصاه حتى تغيرت هالته تماماً — أشع جسده بنية قتل شرسة.
ابتسم يان لان بخفة.
“تقنية عصا تسخير الشياطين في العشر اتجاهات!”
كلاهما يمتلك قوة قابلة للمقارنة مع سو شيلينغ — أساتذة فوق مستوى الخبراء العاديين في الذروة.
لم ينفذ سوى سبع حركات حتى همهم أحد الرجلين ذوي المعاطف القشية بهدوء.
“كيف تجرؤ على إظهار نية القتل أمام سموّه!”
لم يتغير تعبير يان لان؛ ظل يراقب تشين يه بعينين مليئتين بالتقدير.
لماذا يخدمان كمرافقين؟
بقيت نظرة الرجل الآخر باردة، غير متأثرة بالعرض.
“سيدك سيرتاح قليلاً.”
لم يوقف لي تشينغ تشيو تشين يه.
بقيت نظرة الرجل الآخر باردة، غير متأثرة بالعرض.
أراد المقامرة بمستقبل تشين يه.
كانت تقنية عصاه حادة وقوية؛ كل ضربة كانت قوية لدرجة أن الثلج الدوّار يذوب إلى ضباب أبيض يحيط بجسده كالدخان.
كان هؤلاء الثلاثة واضحين أنهم ليسوا هنا لإثارة المشاكل — جسد يان لان الضعيف لم يكن تمثيلاً.
أعطى لي تشينغ تشيو نظرة ذات معنى لتشين يه.
إن حدث شيء، لن يتردد لي تشينغ تشيو في استخدام لعنة تقييد الروح مرة أخرى.
“بما أنه يريد مصادقتك، فلمَ لا تقبل؟”
ستكون تدريباً.
ومع ذلك، بدلاً من الإحباط، اندفع الحماس في داخله.
عندما انتهى تشين يه من الروتين كاملاً، استدار نحو يان لان.
“بحسب كلامك، سافرت بعيداً وعريضاً. ألا تعرف قواعد عالم الفنون القتالية؟”
“هل تقارن بتقنية انتزاع الشياطين الخاصة بك؟”
“كيف تجرؤ على إظهار نية القتل أمام سموّه!”
ابتسم يان لان.
اليوم، وهو يتمرن مع سيده، كان متوتراً في البداية، لكنه سرعان ما أدرك كم كان لي تشينغ تشيو يتلقى كل ضرباته بسهولة.
“تقنية عصا تسخير الشياطين في العشر اتجاهات تُضاهي تقنية انتزاع الشياطين بالتأكيد. بل إن استخدام هاتين الفنين العظيمين معاً يضاعف قوتهما. يا للعجب — يبدو أن القدر جمع بين التسخير والانتزاع اليوم. لم أتوقع أبداً أن ألتقي بحامل تقنية عصا تسخير الشياطين في العشر اتجاهات هنا. أهديت سبع نسخ من تقنية انتزاع الشياطين سابقاً، واليوم تكتمل الدائرة.”
الفصل 54: تسخير الشياطين، الإمساك بالشياطين عندما عاد جيانغ تشاو شيا وتلاميذ السيف الشياطين الثلاثة عشر، نزلوا الجبل مرة أخرى في اليوم التالي مباشرة.
“تعرف تقنية عصاي؟” سأل تشين يه متعجباً.
سندها على الأرض متعجباً.
شرح يان لان: “تقنية عصا تسخير الشياطين في العشر اتجاهات كانت فن الجنرال الأعظم لو تشن هاي الفريد، الذي اجتاح الأراضي لسلالتنا العظمى لي. العالم لا يعرف اسمها، لكن بها أسس الجنرال لو إنجازاً لا مثيل له في تأسيس السلالة. لم ينقلها إلى أحفاده، بل اختار البحث عن وريث جدير. وعد الإمبراطور الأسلاف من ويتقن هذه العصا، بغض النظر عن أصله، سيُمنح رتبة جنرال. لاحقاً، استقال لو تشن هاي واختفى في عالم الفنون القتالية. مرت ثلاثون سنة — لا أعرف إن كان لا يزال حياً.”
ومع ذلك، في يد سليل ملكي، حتى مثل هذه التقنية تافهة.
“أخ تشين، إن أردت الانضمام إلى الجيش، يمكنني ترشيحك.”
ومع ذلك، بدلاً من الإحباط، اندفع الحماس في داخله.
تجمد تشين يه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال لي تشينغ تشيو بإعجاب: “ليس سيئاً. بقلب مفتوح كهذا، قد تعيش أطول من معظم الناس.”
في تلك اللحظة، فهم أخيراً لماذا مرر وو باويو تقنية عصا تسخير الشياطين في العشر اتجاهات إليه — كان ليمهد طريقاً لمستقبله.
لم ينفذ سوى سبع حركات حتى همهم أحد الرجلين ذوي المعاطف القشية بهدوء.
عندما استفاق، نظر إلى يان لان وسأل بحيرة: “من أنت بالضبط؟”
تلك التقنية الواحدة رفعت جيا يي إلى المجد وأحيت عائلة جيا بأكملها — وهم ليسوا عامة.
تقدم أحد الرجلين ذوي المعاطف القشية وقال بحزم: “سيدي ولي العهد. اركع وادفع احترامك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال لي تشينغ تشيو بإعجاب: “ليس سيئاً. بقلب مفتوح كهذا، قد تعيش أطول من معظم الناس.”
ولي العهد!
كلماته اللامبالية أثرت في تشين يه بعمق.
ذُهل تشين يه.
لماذا يخدمان كمرافقين؟
بدلاً من الفرح، اندفع الغضب في داخله.
ابن ذلك الإمبراطور الكلب!
ابن ذلك الإمبراطور الكلب!
ضحك يان لان.
لمع شرر في وجهه، لكنه كبحه سريعاً — لا يستطيع استفزاز ولي العهد.
مرت الخريف، وجاء الشتاء.
“كيف تجرؤ على إظهار نية القتل أمام سموّه!”
أومأ تشين يه.
زمجر الرجل الآخر ذو المعطف القشي واندفع إلى الأمام، سرعته كبيرة لدرجة أن صوره الخلفية تشوشت في الهواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل كنتم تتدربون على الفنون القتالية؟ يا أخي الصغير، تبدو تلك العصا الحديدية ثقيلة”، سأل يان لان بفضول.
رفع تشين يه عصاه غريزياً، لكن عينيه لم تستطع متابعة حركات الرجل.
علاوة على ذلك، مع نمو سمعة الطائفة، أصبح الزوار يصعدون الجبل كل بضعة أيام.
بانغ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدم أحد الرجلين ذوي المعاطف القشية وقال بحزم: “سيدي ولي العهد. اركع وادفع احترامك!”
رن صوت تصادم مكتوم.
اليوم، وهو يتمرن مع سيده، كان متوتراً في البداية، لكنه سرعان ما أدرك كم كان لي تشينغ تشيو يتلقى كل ضرباته بسهولة.
طار الرجل إلى الخلف، ينزلق على الثلج ويحفر خندقين عميقين طولهما عدة تشانغ.
ولي العهد!
عبس الرجل ذو المعطف القشي الثاني وسحب سيفه.
رأى الرجل المتقدم لي تشينغ تشيو وتشين يه فنادى بعينين مشرقتين: “أنتما — هل أنتما تلاميذ طائفة السماء الصافية؟”
بجانب تشين يه الآن وقف لي تشينغ تشيو، أرديته ترفرف وهو ثابت لا يتزحزح في الريح الباردة.
“كيف تجرؤ على إظهار نية القتل أمام سموّه!”
“كو يي، كو إر، لا تكونا وقحين”، قال يان لان ببرود.
بقيت نظرة الرجل الآخر باردة، غير متأثرة بالعرض.
اختفت لطافته، وحل محلها سلطة الملوك القمعية — هالة ولي العهد.
كلماته اللامبالية أثرت في تشين يه بعمق.
استقام الرجل الذي هاجم، كو يي، وأنزل عينيه إلى يده اليمنى المرتجفة، مليئة بالصدمة.
عندما استفاق، نظر إلى يان لان وسأل بحيرة: “من أنت بالضبط؟”
نظر إلى لي تشينغ تشيو، عيناه تفيضان بالرهبة والخوف.
كانت تقنية عصاه حادة وقوية؛ كل ضربة كانت قوية لدرجة أن الثلج الدوّار يذوب إلى ضباب أبيض يحيط بجسده كالدخان.
(نهاية الفصل)
“استمر في التدريب”، قال لي تشينغ تشيو وهو يتجه نحو شجرة.
أعطى لي تشينغ تشيو نظرة ذات معنى لتشين يه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
شكرا للترجمة