You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 449

ارتجاف العالم [1]

ارتجاف العالم [1]

1111111111

الفصل 449: ارتجاف العالم [1]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يُجب الزعيم؛ فقد ظلّت ملامحه محجوبةً بالظلام.

“…لـقـد جـاء الـشـيـطـان.”

لأنّه في عقولهم…

انساب صوت الزعيم بهدوء عبر الغرفة، في اللحظة التي بلغت فيها النقطة الحمراء علامتها المحددة أخيرًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، ورغم تلك الحقيقة التي لا يمكن إنكارها، فإنّ كلّ من يراقب، سواء عبر البثّ أو من داخل الغرفة، رأى الذبح.

في تلك اللحظة—

وبالفعل—

في تلك الأنفاس العابرة من الزمن—

ظلّت كلّ العيون مثبتةً على الهيئة الجالسة خلف الشاشة. لم يتغيّر وضعها، ولم يتزعزع ظلّها، ومع ذلك، ظلّت ملامحها غارقةً في الظلام، كأنّ الواقع نفسه يرفض كشف حقيقتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تعلّقت كلّ الأنظار بالشاشة.

وحين فعل، أطلق كلماته الأخيرة،

لم يرمش أحد.

“لماذا لم تأخذها؟”

لم يتكلّم أحد.

توقّفت الطيور في الجوّ وهي محلّقة.

كان تنفّسهم مكبوتًا، ضحلًا، خفيفًا، بينما انحصر كلّ الانتباه في تلك النقطة الحمراء الوحيدة، النابضة بخفوت على الشاشة.

الفصل 449: ارتجاف العالم [1]

لم يفهم أحد معنى الكلمات، لكن القلق الذي قبض على الغرفة اشتدّ. التفّ حولهم كيدٍ بارد، يعتصر ببطء، ويجعل كلّ نَفَسٍ أثقل من سابقه.

بدأ المراسلون الذين بقوا في الخلف بالذعر. فهم، في النهاية، مجرّد أناسٍ عاديين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

’شيطان…؟’

لكن الأمر لم يتوقّف عند هذا الحد.

’هل هناك شيطان؟ عمّ يتحدّث؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدار رأسه نحو البوابة، وضاقت عينا النخبويّ.

’هناك شيء قادم! شيء قادم! أستطيع… أن أشعر به!’

شاشات العالم كلّه ارتجفت، كأن شيئًا ما يتلاعب بها.

’…أ-أين؟ أين هو؟’

“….”

امتدّ الصمت، لكن داخل ذلك الصمت، سمعه الجميع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’لا يمكنك احتوائي!’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الهمسات.

كرا كراك!

بعضهم سمع ضحكًا. وآخرون سمعوا أسماءهم. كانت خافتة في البداية، لكن مع مرور الثواني، ازدادت علوًّا، تغزو عقولهم.

كان قد حدث فعلًا.

لكن الأمر لم يتوقّف عند هذا الحد.

“كان لها غاية.”

قريبًا… امتدّت الهمسات إلى ما وراء الغرفة نفسها.

وفي هذه الحالة—

“ما الذي… يحدث؟”

مشهدًا قبض قلوب الكثيرين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ما الذي أسمعه…؟”

هزّ هديرٌ عالٍ الجميع، وانتشلهم من أفكارهم.

“ما الذي يجري؟ ما هذا الصوت؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن ما سمعوه بعده هو ما حسم القرار.

“د… دا…”

كان قد حدث فعلًا.

شحبت وجوه الناس في الحشد مع ازدياد وضوح الهمسات. صارت أعلى، أكثر عددًا، و… أكثر شؤمًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’لا يمكنك احتوائي!’

توقّفت الطيور في الجوّ وهي محلّقة.

هزّ هديرٌ عالٍ الجميع، وانتشلهم من أفكارهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

توقّفت السيارات في الشوارع.

“…قوّة خارجية دخلت البوابة. إنها تبدأ بالانهيار.”

أضواء الشوارع تومض بلا ريح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’شيطان…؟’

شاشات العالم كلّه ارتجفت، كأن شيئًا ما يتلاعب بها.

’استسلم…’

كان الأمر كما لو أنّ الجزيرة بأكملها قد توقّفت عن الحركة في تلك اللحظة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن ما سمعوه بعده هو ما حسم القرار.

كما لو—

في البعيد، لبّدت سحبٌ سوداء هائلة الأفق. ارتفعت كجبالٍ شاهقة، تتحرّك وتنبض كأنها حيّة، تنتظر اللحظة المثالية لتنسكب فوق الجزيرة وتبتلع المدينة بأكملها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أنّ الشيء الكامن داخل البوابة بدأ ينسكب إلى العالم الحقيقي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهو يرى الفوضى من حوله، لم يُبدِ الزعيم أيّ ردّ فعل. بل ثبّت نظره على الهيئة الوحيدة التي بقيت هادئة.

دمدمة! دمدمة!

لم يتكلّم أحد.

هزّ هديرٌ عالٍ الجميع، وانتشلهم من أفكارهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدار رأسه نحو البوابة، وضاقت عينا النخبويّ.

اهتزّت الجزيرة مرّةً أخرى!

الفصل 449: ارتجاف العالم [1]

هذه المرّة، كان أعنف، وشعر به الجميع.

“لماذا لم تأخذها؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ما الذي يحدث!؟”

“ا-النجدة!”

شحبت وجوه الناس في الحشد مع ازدياد وضوح الهمسات. صارت أعلى، أكثر عددًا، و… أكثر شؤمًا.

بدأ المراسلون الذين بقوا في الخلف بالذعر. فهم، في النهاية، مجرّد أناسٍ عاديين.

لا دماء متناثرة على الجدران.

“شيء ما… شـ-شيء مروّع يحدث!”

سيث؟ الشبيه؟ النظام؟

انتشرت التشقّقات في الشوارع كشبكة عنكبوت، وسقطت المصابيح واحدًا تلو الآخر، بينما ارتجفت الجزيرة بأكملها بعنفٍ متزايد. لكن إن لم يكن ذلك كافيًا لإشعال الذعر في نفوس السكّان، فإنّ ما تلاه كان أسوأ بكثير.

’استسلم…’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدأ ضبابٌ أسود كثيف بالتسرّب عبر الأرض، ملتفًّا حول أقدام الجميع.

’استسلم!’

ضباب أسود…؟

وخلال كلماته، ازداد تصدّع الشاشة.

توقّف بعضهم عند هذا المنظر.

كرا كراك!

لكن سرعان ما بزغ إدراكٌ مرعب في أذهان الجميع. تسلّق الإلحاح حناجرهم وهم يديرون رؤوسهم.

“ما الذي يجري؟ ما هذا الصوت؟”

“آه—!”

مشهدًا قبض قلوب الكثيرين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذا لا يمكن أن—!”

’هذه هي الطريقة الوحيدة لنكون أحرارًا!’

“الجزيرة!”

“…لـقـد جـاء الـشـيـطـان.”

في البعيد، لبّدت سحبٌ سوداء هائلة الأفق. ارتفعت كجبالٍ شاهقة، تتحرّك وتنبض كأنها حيّة، تنتظر اللحظة المثالية لتنسكب فوق الجزيرة وتبتلع المدينة بأكملها.

كان الشيء الذي يحاول الزعيم سجنه.

“الجزيرة!! إنها تغرق!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “البوابة…”

نعم، كانت الجزيرة تغرق.

ساد الصمت. لم يُجب النخبويّ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تجهّمت وجوه الواقفين خارج البوابة، وتلاقَت نظراتهم وهم يدركون ما يحدث.

’هذه هي الطريقة الوحيدة لنكون أحرارًا!’

“…قوّة خارجية دخلت البوابة. إنها تبدأ بالانهيار.”

كان على الأرجح القوّة الأخرى التي تتسبّب بتشقّق البوابة.

تبع ذلك صوتٌ بارد وسط الفوضى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “البوابة…”

كان لأحد النخبويّين، وقد بدا هادئًا نسبيًا وهو يقيّم كلّ شيء ببرود.

وتبعها صوتٌ مشدود.

“مهما يكن هذا ’الشيطان’، فمن المرجّح أنّه يمتلك قوّة مساوية لقوّة الزعيم داخل البوابة، أو تفوقها. مجرّد وجوده يزعزع البنية. بهذا المعدّل، لن يطول الأمر قبل أن تنهار البوابة بالكامل.”

لكن، وعلى عكس ما كان يظنّه من في الخارج أنّهم يرونه، لم تكن هناك مجزرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أدار رأسه نحو البوابة، وضاقت عينا النخبويّ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’شيطان…؟’

وبالفعل—

’استسلم!’

كرا كراك!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا رجعة عمّا فعلت. لا عودة إلى ما كنت عليه. لقد أصبحت الآن… شذوذًا كاملًا. فما الجدوى أصلًا من إنشاء بوابة؟”

بدأت التشقّقات بالظهور على سطح البوابة، وهو يتراجع خطوةً إلى الوراء.

لقد… قتل بالفعل عدّة نخبويّين. وكان ’الشيطان’ هو الكيان الذي يحاول احتواءه، أو ما هو أسوأ، امتصاصه. لم يكن بإمكانهم السماح باستمرار هذا الأمر.

“…البوابة على وشك الانهيار. وحين تنهار، سيخرج كلّ ما هو محبوس في الداخل. يجب أن نستغلّ تلك الفرصة للقضاء عليه.”

بانغ!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لكن على ماذا نقضي؟ الزعيم؟ أم الشيطان؟”

توقّف، وخفض صوته، بينما بدأت ملامحه بالظهور.

ساد الصمت. لم يُجب النخبويّ.

“ا-النجدة!”

حتى هو لم يكن يعلم.

—أسرعوا! أسرعوا! دمّروا الشاشة! ساعدوا الشيء على الهروب! هذه هي الطريقة لتطهير هذه البوابة!

لكن لم يستغرق الأمر طويلًا حتى نال إجابته، وهو يحدّق في ’البثّ’ على هاتفه. هناك، شهد المشهد المروّع لانفجار رأس أحد النخبويّين في مكانه، حين نقر ’الزعيم’ بأصابعه، فقتله بلا رحمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان محبطًا.

كان مشهدًا رآه الجميع.

لكن سرعان ما بزغ إدراكٌ مرعب في أذهان الجميع. تسلّق الإلحاح حناجرهم وهم يديرون رؤوسهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن ما سمعوه بعده هو ما حسم القرار.

لا دماء متناثرة على الجدران.

—أسرعوا! أسرعوا! دمّروا الشاشة! ساعدوا الشيء على الهروب! هذه هي الطريقة لتطهير هذه البوابة!

وأخيرًا، بدأت الكلمات تغادر فمه.

—لا تنخدعوا بكلام الشذوذ! هذا ليس شيطانًا!!

ازدادت اهتزازات الشاشة.

—أسرعوا!

زفرةٌ واحدة خرجت من شفتيه.

راقب الجميع المجموعة داخل البوابة وهي تتحرّك دفعةً واحدة، مندفعةً نحو الزعيم، تحاول تدمير الشاشة أمامه. وما إن سمعوا كلماتهم، حتى فهموا فورًا.

كان ذلك نهاية البوابة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الشيطان…

“…لـقـد جـاء الـشـيـطـان.”

كان على الأرجح القوّة الأخرى التي تتسبّب بتشقّق البوابة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنّ الشيء الكامن داخل البوابة بدأ ينسكب إلى العالم الحقيقي.

كان الشيء الذي يحاول الزعيم سجنه.

بعضهم سمع ضحكًا. وآخرون سمعوا أسماءهم. كانت خافتة في البداية، لكن مع مرور الثواني، ازدادت علوًّا، تغزو عقولهم.

وفي هذه الحالة—

الزعيم هو من خلق البوابة.

“استعدّوا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن على ماذا نقضي؟ الزعيم؟ أم الشيطان؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“البوابة على وشك الانهيار. حين يحدث ذلك، عليكم التحرّك فورًا. إمّا تدمير الشاشة فور رؤيتها، أو مساعدة الكيان الذي سيخرج منها. سيكون على الأرجح ضعيفًا في البداية، لكن ما إن يستقرّ، سيتمكّن من مجابهة الزعيم. هذه فرصتنا الوحيدة لتطهير البوابة!”

حدّق الزعيم في كلّ ذلك بصمت، قبل أن يرفع رأسه لينظر إلى الشبيه.

صدر الأمر مباشرةً من قائد الفرع، وهو يحدّق في الجبال السوداء العملاقة في البعيد. ومع ازدياد ارتفاعها، بدأت أطرافها تنسكب فوق المدينة.

“د… دا…”

لم يكن يعلم إن كان أمره صائبًا.

حدّق سيث بصمتٍ في ’الزعيم’. لا، بل بالأحرى، فيما تبقّى من سيث الأصلي.

لكن لم يكن هناك وقتٌ للتحقّق. كان عليهم اختيار جانب؛ فاختاروا الجانب الأكثر منطقية.

هزّ هديرٌ عالٍ الجميع، وانتشلهم من أفكارهم.

الزعيم هو من خلق البوابة.

’استسلم!’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وليس هذا فحسب، بل إن أفعاله داخلها كانت واضحة.

“الجزيرة!”

لقد… قتل بالفعل عدّة نخبويّين. وكان ’الشيطان’ هو الكيان الذي يحاول احتواءه، أو ما هو أسوأ، امتصاصه. لم يكن بإمكانهم السماح باستمرار هذا الأمر.

كان قد حدث فعلًا.

كرا كراك!

بعضهم سمع ضحكًا. وآخرون سمعوا أسماءهم. كانت خافتة في البداية، لكن مع مرور الثواني، ازدادت علوًّا، تغزو عقولهم.

“استعدّوا! استعدّوا! البوابة على وشك الانكسار!”

حدّق الزعيم في كلّ ذلك بصمت، قبل أن يرفع رأسه لينظر إلى الشبيه.

“الجميع، استعدّوا!”

“ا-النجدة!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

وقف الجميع خارج البوابة على أهبة الاستعداد، وأجسادهم مشدودة، بينما اتّسعت التشقّقات حولها.

“الجميع، استعدّوا!”

وفي الوقت نفسه، ظلّت أنظار الجميع مثبتة على البثّ.

أضواء الشوارع تومض بلا ريح.

وبالأخصّ، على الهيئة الجالسة خلف الشاشة.

في تلك اللحظة—

وفي تلك اللحظة، رأوه جميعًا.

ظلّت كلّ العيون مثبتةً على الهيئة الجالسة خلف الشاشة. لم يتغيّر وضعها، ولم يتزعزع ظلّها، ومع ذلك، ظلّت ملامحها غارقةً في الظلام، كأنّ الواقع نفسه يرفض كشف حقيقتها.

الحركة الطفيفة الصادرة من الشاشة.

دمدمة! دمدمة!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدأت التشقّقات تظهر على ظهرها بالكامل.

بدأ المراسلون الذين بقوا في الخلف بالذعر. فهم، في النهاية، مجرّد أناسٍ عاديين.

اهتزّت الشاشة، وبدأت رؤوسٌ أخرى بالانفجار بينما اندفع الجميع نحو الزعيم.

كانت زفرةً طويلة، متعبة.

كان مشهد مجزرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’لا يمكنك احتوائي!’

مشهدًا قبض قلوب الكثيرين.

كما لو—

لكن… هل كان هذا حقًّا ما يحدث داخل البوابة؟

“شيء ما… شـ-شيء مروّع يحدث!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

*

انفجرت الشاشة بعد لحظة.

كرا كراك!

“الجزيرة!! إنها تغرق!”

’نعم… عليّ تدمير الشاشة. ما دمت أدمّر الشاشة، سأتحرّر!’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن ما سمعوه بعده هو ما حسم القرار.

’الزعيم! الزعيم! هذا هو الذي يجب أن نتخلّص منه!’

كان الأمر كما لو أنّ الجزيرة بأكملها قد توقّفت عن الحركة في تلك اللحظة.

’لا تنخدع بحيلته! لا يجب أن أنخدع بحيلته!’

لم يكن يعلم إن كان أمره صائبًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

’اقتلوا الزعيم! دمّروا الشاشة!’

“الجميع، استعدّوا!”

’هذه هي الطريقة الوحيدة لنكون أحرارًا!’

وبالفعل—

استمرّت الأصوات في الهمس داخل عقول الجميع. همهماتٌ خافتة، متقطّعة، تسلّلت بين أفكارهم، تنسج طريقها عبر الغرفة كأصابع غير مرئية.

كانت ملامحه خاوية، لكنّ ابتسامةً واضحة ارتسمت على وجهه.

ظلّت كلّ العيون مثبتةً على الهيئة الجالسة خلف الشاشة. لم يتغيّر وضعها، ولم يتزعزع ظلّها، ومع ذلك، ظلّت ملامحها غارقةً في الظلام، كأنّ الواقع نفسه يرفض كشف حقيقتها.

’العالم بأسره ضدّك!’

لكن، وعلى عكس ما كان يظنّه من في الخارج أنّهم يرونه، لم تكن هناك مجزرة.

الهيئة الوحيدة التي لم تتأثّر مطلقًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لا جثث تملأ الأرض.

كان على الأرجح القوّة الأخرى التي تتسبّب بتشقّق البوابة.

لا دماء متناثرة على الجدران.

“…لـقـد جـاء الـشـيـطـان.”

لا رؤوس انفجرت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الذي أسمعه…؟”

في الحقيقة، لم يكن شخصٌ واحد داخل الغرفة قد مات.

في تلك الأنفاس العابرة من الزمن—

كرا كراك!

هزّ هديرٌ عالٍ الجميع، وانتشلهم من أفكارهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، ورغم تلك الحقيقة التي لا يمكن إنكارها، فإنّ كلّ من يراقب، سواء عبر البثّ أو من داخل الغرفة، رأى الذبح.

وحين فعل، أطلق كلماته الأخيرة،

شعر به.

ساد الصمت. لم يُجب النخبويّ.

وصدّقه.

كان مشهد مجزرة.

لأنّه في عقولهم…

استمرّت الأصوات في الهمس داخل عقول الجميع. همهماتٌ خافتة، متقطّعة، تسلّلت بين أفكارهم، تنسج طريقها عبر الغرفة كأصابع غير مرئية.

كان قد حدث فعلًا.

حتى هو لم يكن يعلم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وهو يرى الفوضى من حوله، لم يُبدِ الزعيم أيّ ردّ فعل. بل ثبّت نظره على الهيئة الوحيدة التي بقيت هادئة.

وفي هذه الحالة—

الهيئة الوحيدة التي لم تتأثّر مطلقًا.

“استعدّوا.”

وفي النهاية—

أضواء الشوارع تومض بلا ريح.

“البوابة على وشك التصدّع.” همس صوت سيث في الهواء، وعيناه الداكنتان ثابتتان على ’الزعيم’. “حين تتصدّع البوابة، سيهاجمك الجميع. حتى بقوّتك الحالية، لن تنجو.”

“لماذا لم تأخذها؟”

“…..”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وقف الجميع خارج البوابة على أهبة الاستعداد، وأجسادهم مشدودة، بينما اتّسعت التشقّقات حولها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يُجب الزعيم؛ فقد ظلّت ملامحه محجوبةً بالظلام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا رجعة عمّا فعلت. لا عودة إلى ما كنت عليه. لقد أصبحت الآن… شذوذًا كاملًا. فما الجدوى أصلًا من إنشاء بوابة؟”

“لماذا لم تأخذها؟”

كرا كراك!

تكلّم سيث مجدّدًا. لكن هذه المرّة، كان صوته أبرد.

زفرةٌ واحدة خرجت من شفتيه.

“…لو كنت قد أخذت شظية التجلي، لما حدث شيء من هذا. لكن الآن…؟”

“…لـقـد جـاء الـشـيـطـان.”

ضاقت عينا سيث، ولمع فيهما ما بدا كـ ’خيبة أمل’.

“كان لها غاية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا رجعة عمّا فعلت. لا عودة إلى ما كنت عليه. لقد أصبحت الآن… شذوذًا كاملًا. فما الجدوى أصلًا من إنشاء بوابة؟”

بعضهم سمع ضحكًا. وآخرون سمعوا أسماءهم. كانت خافتة في البداية، لكن مع مرور الثواني، ازدادت علوًّا، تغزو عقولهم.

كان الصوت هادئًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقّفت السيارات في الشوارع.

ومع ذلك، لو أُصغي إليه جيّدًا، لانكشفت الغضبة المدفونة تحت كلّ كلمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كرا كراك!

سيث؟ الشبيه؟ النظام؟

“كان لها غاية.”

مهما يكن…

“ما الذي يجري؟ ما هذا الصوت؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان محبطًا.

وأخيرًا، بدأت الكلمات تغادر فمه.

غاضبًا.

’العالم بأسره ضدّك!’

كرا كراك!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا رجعة عمّا فعلت. لا عودة إلى ما كنت عليه. لقد أصبحت الآن… شذوذًا كاملًا. فما الجدوى أصلًا من إنشاء بوابة؟”

وخلال كلماته، ازداد تصدّع الشاشة.

لم يفهم أحد معنى الكلمات، لكن القلق الذي قبض على الغرفة اشتدّ. التفّ حولهم كيدٍ بارد، يعتصر ببطء، ويجعل كلّ نَفَسٍ أثقل من سابقه.

كانت الآن على وشك التحطّم الكامل.

“شيء ما… شـ-شيء مروّع يحدث!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن رغم الموقف، بقي الزعيم ساكنًا. حدّق مباشرةً في الشبيه، قبل أن يبدأ ببطءٍ في الوقوف.

وخلال كلماته، ازداد تصدّع الشاشة.

زفرة

قريبًا… امتدّت الهمسات إلى ما وراء الغرفة نفسها.

زفرةٌ واحدة خرجت من شفتيه.

كانت ملامحه خاوية، لكنّ ابتسامةً واضحة ارتسمت على وجهه.

كانت زفرةً طويلة، متعبة.

نعم، كانت الجزيرة تغرق.

وهو يحدّق في الشاشة التي شارفت على الانكسار، نظر الزعيم إلى سيث، ولا تزال ملامحه غارقةً في الظلام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “البوابة على وشك الانهيار. حين يحدث ذلك، عليكم التحرّك فورًا. إمّا تدمير الشاشة فور رؤيتها، أو مساعدة الكيان الذي سيخرج منها. سيكون على الأرجح ضعيفًا في البداية، لكن ما إن يستقرّ، سيتمكّن من مجابهة الزعيم. هذه فرصتنا الوحيدة لتطهير البوابة!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“البوابة…”

“…قوّة خارجية دخلت البوابة. إنها تبدأ بالانهيار.”

وأخيرًا، بدأت الكلمات تغادر فمه.

“…قوّة خارجية دخلت البوابة. إنها تبدأ بالانهيار.”

“كان لها غاية.”

بدأ المراسلون الذين بقوا في الخلف بالذعر. فهم، في النهاية، مجرّد أناسٍ عاديين.

“….”

كان ذلك نهاية البوابة.

حدّق سيث بصمتٍ في ’الزعيم’. لا، بل بالأحرى، فيما تبقّى من سيث الأصلي.

هزّ هديرٌ عالٍ الجميع، وانتشلهم من أفكارهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كرا كراك!

كان قد حدث فعلًا.

ازدادت اهتزازات الشاشة.

“د… دا…”

وتبعها صوتٌ مشدود.

أضواء الشوارع تومض بلا ريح.

صوتٌ يحمل همسات.

كان مشهد مجزرة.

’استسلم…’

“…قوّة خارجية دخلت البوابة. إنها تبدأ بالانهيار.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

’لا يمكنك احتوائي!’

توقّف، وخفض صوته، بينما بدأت ملامحه بالظهور.

’لست شيئًا يمكنك سجنه!’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدار رأسه نحو البوابة، وضاقت عينا النخبويّ.

’العالم بأسره ضدّك!’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الهمسات.

’لا شيء يمكنك فعله لهزيمتي!’

“ما الذي… يحدث؟”

’استسلم!’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الهمسات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ازدادت كلّ همسةٍ علوًّا مع مرور الثواني، تنخر عقل الزعيم.

ساد الصمت. لم يُجب النخبويّ.

بدأ شكل دانتاليون يتجسّد من داخل الشاشة، يشقّ طريقه إلى الخارج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الهمسات.

كانت ملامحه خاوية، لكنّ ابتسامةً واضحة ارتسمت على وجهه.

صوتٌ يحمل همسات.

حدّق الزعيم في كلّ ذلك بصمت، قبل أن يرفع رأسه لينظر إلى الشبيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ ضبابٌ أسود كثيف بالتسرّب عبر الأرض، ملتفًّا حول أقدام الجميع.

وحين فعل، أطلق كلماته الأخيرة،

استمرّت الأصوات في الهمس داخل عقول الجميع. همهماتٌ خافتة، متقطّعة، تسلّلت بين أفكارهم، تنسج طريقها عبر الغرفة كأصابع غير مرئية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كنت بحاجة إلى كسب الوقت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدار رأسه نحو البوابة، وضاقت عينا النخبويّ.

توقّف، وخفض صوته، بينما بدأت ملامحه بالظهور.

توقّفت الطيور في الجوّ وهي محلّقة.

“كنت بحاجة إلى كسب الوقت لأتكيّف مع هذه الحالة الجديدة. لأ… أروّض هذه القوّة الجديدة.”

كرا كراك!

بانغ!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقّفت السيارات في الشوارع.

انفجرت الشاشة بعد لحظة.

’الزعيم! الزعيم! هذا هو الذي يجب أن نتخلّص منه!’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي تلك اللحظة، تحوّل العالم بأسره إلى بياضٍ مطلق.

’هذه هي الطريقة الوحيدة لنكون أحرارًا!’

كان ذلك نهاية البوابة.

دمدمة! دمدمة!

وكان أيضًا بداية النهاية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدار رأسه نحو البوابة، وضاقت عينا النخبويّ.

 

وفي الوقت نفسه، ظلّت أنظار الجميع مثبتة على البثّ.

كانت زفرةً طويلة، متعبة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

تطبيق ملوك الروايات

متوفر الآن على Google Play

أطلقنا تطبيقنا لهواتف الأندرويد يوفر تجربة قراءة سلسة مع تصميم عصري. التطبيق مجاني وبدون إعلانات مزعجة.
ما يميز التطبيق:
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
حفظ تلقائي لموضع القراءة
سجل للروايات التي قرأتها
أداء أسرع في تحميل الفصول
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط