You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 449

ارتجاف العالم [1]

ارتجاف العالم [1]

1111111111

الفصل 449: ارتجاف العالم [1]

كان الصوت هادئًا.

“…لـقـد جـاء الـشـيـطـان.”

—أسرعوا!

انساب صوت الزعيم بهدوء عبر الغرفة، في اللحظة التي بلغت فيها النقطة الحمراء علامتها المحددة أخيرًا.

لكن لم يكن هناك وقتٌ للتحقّق. كان عليهم اختيار جانب؛ فاختاروا الجانب الأكثر منطقية.

في تلك اللحظة—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، ورغم تلك الحقيقة التي لا يمكن إنكارها، فإنّ كلّ من يراقب، سواء عبر البثّ أو من داخل الغرفة، رأى الذبح.

في تلك الأنفاس العابرة من الزمن—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’لا يمكنك احتوائي!’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تعلّقت كلّ الأنظار بالشاشة.

’نعم… عليّ تدمير الشاشة. ما دمت أدمّر الشاشة، سأتحرّر!’

لم يرمش أحد.

وفي الوقت نفسه، ظلّت أنظار الجميع مثبتة على البثّ.

لم يتكلّم أحد.

“…قوّة خارجية دخلت البوابة. إنها تبدأ بالانهيار.”

كان تنفّسهم مكبوتًا، ضحلًا، خفيفًا، بينما انحصر كلّ الانتباه في تلك النقطة الحمراء الوحيدة، النابضة بخفوت على الشاشة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدار رأسه نحو البوابة، وضاقت عينا النخبويّ.

لم يفهم أحد معنى الكلمات، لكن القلق الذي قبض على الغرفة اشتدّ. التفّ حولهم كيدٍ بارد، يعتصر ببطء، ويجعل كلّ نَفَسٍ أثقل من سابقه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وليس هذا فحسب، بل إن أفعاله داخلها كانت واضحة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

’شيطان…؟’

كان الشيء الذي يحاول الزعيم سجنه.

’هل هناك شيطان؟ عمّ يتحدّث؟’

لقد… قتل بالفعل عدّة نخبويّين. وكان ’الشيطان’ هو الكيان الذي يحاول احتواءه، أو ما هو أسوأ، امتصاصه. لم يكن بإمكانهم السماح باستمرار هذا الأمر.

’هناك شيء قادم! شيء قادم! أستطيع… أن أشعر به!’

امتدّ الصمت، لكن داخل ذلك الصمت، سمعه الجميع.

’…أ-أين؟ أين هو؟’

“البوابة على وشك التصدّع.” همس صوت سيث في الهواء، وعيناه الداكنتان ثابتتان على ’الزعيم’. “حين تتصدّع البوابة، سيهاجمك الجميع. حتى بقوّتك الحالية، لن تنجو.”

امتدّ الصمت، لكن داخل ذلك الصمت، سمعه الجميع.

وخلال كلماته، ازداد تصدّع الشاشة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الهمسات.

بدأ المراسلون الذين بقوا في الخلف بالذعر. فهم، في النهاية، مجرّد أناسٍ عاديين.

بعضهم سمع ضحكًا. وآخرون سمعوا أسماءهم. كانت خافتة في البداية، لكن مع مرور الثواني، ازدادت علوًّا، تغزو عقولهم.

شاشات العالم كلّه ارتجفت، كأن شيئًا ما يتلاعب بها.

لكن الأمر لم يتوقّف عند هذا الحد.

“كان لها غاية.”

قريبًا… امتدّت الهمسات إلى ما وراء الغرفة نفسها.

“لماذا لم تأخذها؟”

“ما الذي… يحدث؟”

كانت ملامحه خاوية، لكنّ ابتسامةً واضحة ارتسمت على وجهه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ما الذي أسمعه…؟”

كان تنفّسهم مكبوتًا، ضحلًا، خفيفًا، بينما انحصر كلّ الانتباه في تلك النقطة الحمراء الوحيدة، النابضة بخفوت على الشاشة.

“ما الذي يجري؟ ما هذا الصوت؟”

تبع ذلك صوتٌ بارد وسط الفوضى.

“د… دا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يُجب الزعيم؛ فقد ظلّت ملامحه محجوبةً بالظلام.

شحبت وجوه الناس في الحشد مع ازدياد وضوح الهمسات. صارت أعلى، أكثر عددًا، و… أكثر شؤمًا.

—أسرعوا! أسرعوا! دمّروا الشاشة! ساعدوا الشيء على الهروب! هذه هي الطريقة لتطهير هذه البوابة!

توقّفت الطيور في الجوّ وهي محلّقة.

صدر الأمر مباشرةً من قائد الفرع، وهو يحدّق في الجبال السوداء العملاقة في البعيد. ومع ازدياد ارتفاعها، بدأت أطرافها تنسكب فوق المدينة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

توقّفت السيارات في الشوارع.

شعر به.

أضواء الشوارع تومض بلا ريح.

توقّف بعضهم عند هذا المنظر.

شاشات العالم كلّه ارتجفت، كأن شيئًا ما يتلاعب بها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعلّقت كلّ الأنظار بالشاشة.

كان الأمر كما لو أنّ الجزيرة بأكملها قد توقّفت عن الحركة في تلك اللحظة.

شحبت وجوه الناس في الحشد مع ازدياد وضوح الهمسات. صارت أعلى، أكثر عددًا، و… أكثر شؤمًا.

كما لو—

توقّفت الطيور في الجوّ وهي محلّقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أنّ الشيء الكامن داخل البوابة بدأ ينسكب إلى العالم الحقيقي.

وبالفعل—

دمدمة! دمدمة!

توقّفت الطيور في الجوّ وهي محلّقة.

هزّ هديرٌ عالٍ الجميع، وانتشلهم من أفكارهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’شيطان…؟’

اهتزّت الجزيرة مرّةً أخرى!

قريبًا… امتدّت الهمسات إلى ما وراء الغرفة نفسها.

هذه المرّة، كان أعنف، وشعر به الجميع.

لكن… هل كان هذا حقًّا ما يحدث داخل البوابة؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ما الذي يحدث!؟”

“….”

“ا-النجدة!”

كان لأحد النخبويّين، وقد بدا هادئًا نسبيًا وهو يقيّم كلّ شيء ببرود.

بدأ المراسلون الذين بقوا في الخلف بالذعر. فهم، في النهاية، مجرّد أناسٍ عاديين.

وفي الوقت نفسه، ظلّت أنظار الجميع مثبتة على البثّ.

“شيء ما… شـ-شيء مروّع يحدث!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا رجعة عمّا فعلت. لا عودة إلى ما كنت عليه. لقد أصبحت الآن… شذوذًا كاملًا. فما الجدوى أصلًا من إنشاء بوابة؟”

انتشرت التشقّقات في الشوارع كشبكة عنكبوت، وسقطت المصابيح واحدًا تلو الآخر، بينما ارتجفت الجزيرة بأكملها بعنفٍ متزايد. لكن إن لم يكن ذلك كافيًا لإشعال الذعر في نفوس السكّان، فإنّ ما تلاه كان أسوأ بكثير.

كان مشهد مجزرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدأ ضبابٌ أسود كثيف بالتسرّب عبر الأرض، ملتفًّا حول أقدام الجميع.

مشهدًا قبض قلوب الكثيرين.

ضباب أسود…؟

“ما الذي يجري؟ ما هذا الصوت؟”

توقّف بعضهم عند هذا المنظر.

انفجرت الشاشة بعد لحظة.

لكن سرعان ما بزغ إدراكٌ مرعب في أذهان الجميع. تسلّق الإلحاح حناجرهم وهم يديرون رؤوسهم.

وفي تلك اللحظة، رأوه جميعًا.

“آه—!”

“الجزيرة!! إنها تغرق!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذا لا يمكن أن—!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن ما سمعوه بعده هو ما حسم القرار.

“الجزيرة!”

زفرةٌ واحدة خرجت من شفتيه.

في البعيد، لبّدت سحبٌ سوداء هائلة الأفق. ارتفعت كجبالٍ شاهقة، تتحرّك وتنبض كأنها حيّة، تنتظر اللحظة المثالية لتنسكب فوق الجزيرة وتبتلع المدينة بأكملها.

لكن لم يكن هناك وقتٌ للتحقّق. كان عليهم اختيار جانب؛ فاختاروا الجانب الأكثر منطقية.

“الجزيرة!! إنها تغرق!”

’لا تنخدع بحيلته! لا يجب أن أنخدع بحيلته!’

نعم، كانت الجزيرة تغرق.

’استسلم!’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تجهّمت وجوه الواقفين خارج البوابة، وتلاقَت نظراتهم وهم يدركون ما يحدث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي تلك اللحظة، تحوّل العالم بأسره إلى بياضٍ مطلق.

“…قوّة خارجية دخلت البوابة. إنها تبدأ بالانهيار.”

لم يفهم أحد معنى الكلمات، لكن القلق الذي قبض على الغرفة اشتدّ. التفّ حولهم كيدٍ بارد، يعتصر ببطء، ويجعل كلّ نَفَسٍ أثقل من سابقه.

تبع ذلك صوتٌ بارد وسط الفوضى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ ضبابٌ أسود كثيف بالتسرّب عبر الأرض، ملتفًّا حول أقدام الجميع.

كان لأحد النخبويّين، وقد بدا هادئًا نسبيًا وهو يقيّم كلّ شيء ببرود.

كرا كراك!

“مهما يكن هذا ’الشيطان’، فمن المرجّح أنّه يمتلك قوّة مساوية لقوّة الزعيم داخل البوابة، أو تفوقها. مجرّد وجوده يزعزع البنية. بهذا المعدّل، لن يطول الأمر قبل أن تنهار البوابة بالكامل.”

كان على الأرجح القوّة الأخرى التي تتسبّب بتشقّق البوابة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أدار رأسه نحو البوابة، وضاقت عينا النخبويّ.

وفي النهاية—

وبالفعل—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنّ الشيء الكامن داخل البوابة بدأ ينسكب إلى العالم الحقيقي.

كرا كراك!

بدأت التشقّقات بالظهور على سطح البوابة، وهو يتراجع خطوةً إلى الوراء.

في الحقيقة، لم يكن شخصٌ واحد داخل الغرفة قد مات.

“…البوابة على وشك الانهيار. وحين تنهار، سيخرج كلّ ما هو محبوس في الداخل. يجب أن نستغلّ تلك الفرصة للقضاء عليه.”

وفي الوقت نفسه، ظلّت أنظار الجميع مثبتة على البثّ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لكن على ماذا نقضي؟ الزعيم؟ أم الشيطان؟”

كان مشهدًا رآه الجميع.

ساد الصمت. لم يُجب النخبويّ.

صوتٌ يحمل همسات.

حتى هو لم يكن يعلم.

في الحقيقة، لم يكن شخصٌ واحد داخل الغرفة قد مات.

لكن لم يستغرق الأمر طويلًا حتى نال إجابته، وهو يحدّق في ’البثّ’ على هاتفه. هناك، شهد المشهد المروّع لانفجار رأس أحد النخبويّين في مكانه، حين نقر ’الزعيم’ بأصابعه، فقتله بلا رحمة.

نعم، كانت الجزيرة تغرق.

كان مشهدًا رآه الجميع.

وفي هذه الحالة—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن ما سمعوه بعده هو ما حسم القرار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ازدادت كلّ همسةٍ علوًّا مع مرور الثواني، تنخر عقل الزعيم.

—أسرعوا! أسرعوا! دمّروا الشاشة! ساعدوا الشيء على الهروب! هذه هي الطريقة لتطهير هذه البوابة!

ضاقت عينا سيث، ولمع فيهما ما بدا كـ ’خيبة أمل’.

—لا تنخدعوا بكلام الشذوذ! هذا ليس شيطانًا!!

حدّق سيث بصمتٍ في ’الزعيم’. لا، بل بالأحرى، فيما تبقّى من سيث الأصلي.

—أسرعوا!

ضاقت عينا سيث، ولمع فيهما ما بدا كـ ’خيبة أمل’.

راقب الجميع المجموعة داخل البوابة وهي تتحرّك دفعةً واحدة، مندفعةً نحو الزعيم، تحاول تدمير الشاشة أمامه. وما إن سمعوا كلماتهم، حتى فهموا فورًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن على ماذا نقضي؟ الزعيم؟ أم الشيطان؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الشيطان…

—لا تنخدعوا بكلام الشذوذ! هذا ليس شيطانًا!!

كان على الأرجح القوّة الأخرى التي تتسبّب بتشقّق البوابة.

وكان أيضًا بداية النهاية.

كان الشيء الذي يحاول الزعيم سجنه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، ورغم تلك الحقيقة التي لا يمكن إنكارها، فإنّ كلّ من يراقب، سواء عبر البثّ أو من داخل الغرفة، رأى الذبح.

وفي هذه الحالة—

—لا تنخدعوا بكلام الشذوذ! هذا ليس شيطانًا!!

“استعدّوا.”

صدر الأمر مباشرةً من قائد الفرع، وهو يحدّق في الجبال السوداء العملاقة في البعيد. ومع ازدياد ارتفاعها، بدأت أطرافها تنسكب فوق المدينة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“البوابة على وشك الانهيار. حين يحدث ذلك، عليكم التحرّك فورًا. إمّا تدمير الشاشة فور رؤيتها، أو مساعدة الكيان الذي سيخرج منها. سيكون على الأرجح ضعيفًا في البداية، لكن ما إن يستقرّ، سيتمكّن من مجابهة الزعيم. هذه فرصتنا الوحيدة لتطهير البوابة!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجهّمت وجوه الواقفين خارج البوابة، وتلاقَت نظراتهم وهم يدركون ما يحدث.

صدر الأمر مباشرةً من قائد الفرع، وهو يحدّق في الجبال السوداء العملاقة في البعيد. ومع ازدياد ارتفاعها، بدأت أطرافها تنسكب فوق المدينة.

لكن، وعلى عكس ما كان يظنّه من في الخارج أنّهم يرونه، لم تكن هناك مجزرة.

لم يكن يعلم إن كان أمره صائبًا.

أضواء الشوارع تومض بلا ريح.

لكن لم يكن هناك وقتٌ للتحقّق. كان عليهم اختيار جانب؛ فاختاروا الجانب الأكثر منطقية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن ما سمعوه بعده هو ما حسم القرار.

الزعيم هو من خلق البوابة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وقف الجميع خارج البوابة على أهبة الاستعداد، وأجسادهم مشدودة، بينما اتّسعت التشقّقات حولها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وليس هذا فحسب، بل إن أفعاله داخلها كانت واضحة.

الفصل 449: ارتجاف العالم [1]

لقد… قتل بالفعل عدّة نخبويّين. وكان ’الشيطان’ هو الكيان الذي يحاول احتواءه، أو ما هو أسوأ، امتصاصه. لم يكن بإمكانهم السماح باستمرار هذا الأمر.

’لا تنخدع بحيلته! لا يجب أن أنخدع بحيلته!’

كرا كراك!

—أسرعوا!

“استعدّوا! استعدّوا! البوابة على وشك الانكسار!”

صوتٌ يحمل همسات.

“الجميع، استعدّوا!”

بعضهم سمع ضحكًا. وآخرون سمعوا أسماءهم. كانت خافتة في البداية، لكن مع مرور الثواني، ازدادت علوًّا، تغزو عقولهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

وقف الجميع خارج البوابة على أهبة الاستعداد، وأجسادهم مشدودة، بينما اتّسعت التشقّقات حولها.

لم يكن يعلم إن كان أمره صائبًا.

وفي الوقت نفسه، ظلّت أنظار الجميع مثبتة على البثّ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا رجعة عمّا فعلت. لا عودة إلى ما كنت عليه. لقد أصبحت الآن… شذوذًا كاملًا. فما الجدوى أصلًا من إنشاء بوابة؟”

وبالأخصّ، على الهيئة الجالسة خلف الشاشة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الهمسات.

وفي تلك اللحظة، رأوه جميعًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’شيطان…؟’

الحركة الطفيفة الصادرة من الشاشة.

بانغ!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدأت التشقّقات تظهر على ظهرها بالكامل.

صدر الأمر مباشرةً من قائد الفرع، وهو يحدّق في الجبال السوداء العملاقة في البعيد. ومع ازدياد ارتفاعها، بدأت أطرافها تنسكب فوق المدينة.

اهتزّت الشاشة، وبدأت رؤوسٌ أخرى بالانفجار بينما اندفع الجميع نحو الزعيم.

توقّف بعضهم عند هذا المنظر.

كان مشهد مجزرة.

اهتزّت الجزيرة مرّةً أخرى!

مشهدًا قبض قلوب الكثيرين.

زفرة

لكن… هل كان هذا حقًّا ما يحدث داخل البوابة؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “البوابة…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

*

الزعيم هو من خلق البوابة.

كرا كراك!

“آه—!”

’نعم… عليّ تدمير الشاشة. ما دمت أدمّر الشاشة، سأتحرّر!’

’هل هناك شيطان؟ عمّ يتحدّث؟’

’الزعيم! الزعيم! هذا هو الذي يجب أن نتخلّص منه!’

وحين فعل، أطلق كلماته الأخيرة،

’لا تنخدع بحيلته! لا يجب أن أنخدع بحيلته!’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كنت بحاجة إلى كسب الوقت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

’اقتلوا الزعيم! دمّروا الشاشة!’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الشيطان…

’هذه هي الطريقة الوحيدة لنكون أحرارًا!’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهو يرى الفوضى من حوله، لم يُبدِ الزعيم أيّ ردّ فعل. بل ثبّت نظره على الهيئة الوحيدة التي بقيت هادئة.

استمرّت الأصوات في الهمس داخل عقول الجميع. همهماتٌ خافتة، متقطّعة، تسلّلت بين أفكارهم، تنسج طريقها عبر الغرفة كأصابع غير مرئية.

راقب الجميع المجموعة داخل البوابة وهي تتحرّك دفعةً واحدة، مندفعةً نحو الزعيم، تحاول تدمير الشاشة أمامه. وما إن سمعوا كلماتهم، حتى فهموا فورًا.

ظلّت كلّ العيون مثبتةً على الهيئة الجالسة خلف الشاشة. لم يتغيّر وضعها، ولم يتزعزع ظلّها، ومع ذلك، ظلّت ملامحها غارقةً في الظلام، كأنّ الواقع نفسه يرفض كشف حقيقتها.

“الجزيرة!! إنها تغرق!”

لكن، وعلى عكس ما كان يظنّه من في الخارج أنّهم يرونه، لم تكن هناك مجزرة.

حتى هو لم يكن يعلم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لا جثث تملأ الأرض.

الحركة الطفيفة الصادرة من الشاشة.

لا دماء متناثرة على الجدران.

“مهما يكن هذا ’الشيطان’، فمن المرجّح أنّه يمتلك قوّة مساوية لقوّة الزعيم داخل البوابة، أو تفوقها. مجرّد وجوده يزعزع البنية. بهذا المعدّل، لن يطول الأمر قبل أن تنهار البوابة بالكامل.”

لا رؤوس انفجرت.

الحركة الطفيفة الصادرة من الشاشة.

في الحقيقة، لم يكن شخصٌ واحد داخل الغرفة قد مات.

مشهدًا قبض قلوب الكثيرين.

كرا كراك!

“ما الذي… يحدث؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، ورغم تلك الحقيقة التي لا يمكن إنكارها، فإنّ كلّ من يراقب، سواء عبر البثّ أو من داخل الغرفة، رأى الذبح.

لا دماء متناثرة على الجدران.

شعر به.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الشيطان…

وصدّقه.

كانت ملامحه خاوية، لكنّ ابتسامةً واضحة ارتسمت على وجهه.

لأنّه في عقولهم…

نعم، كانت الجزيرة تغرق.

كان قد حدث فعلًا.

كان الشيء الذي يحاول الزعيم سجنه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وهو يرى الفوضى من حوله، لم يُبدِ الزعيم أيّ ردّ فعل. بل ثبّت نظره على الهيئة الوحيدة التي بقيت هادئة.

’لا شيء يمكنك فعله لهزيمتي!’

الهيئة الوحيدة التي لم تتأثّر مطلقًا.

الزعيم هو من خلق البوابة.

وفي النهاية—

ظلّت كلّ العيون مثبتةً على الهيئة الجالسة خلف الشاشة. لم يتغيّر وضعها، ولم يتزعزع ظلّها، ومع ذلك، ظلّت ملامحها غارقةً في الظلام، كأنّ الواقع نفسه يرفض كشف حقيقتها.

“البوابة على وشك التصدّع.” همس صوت سيث في الهواء، وعيناه الداكنتان ثابتتان على ’الزعيم’. “حين تتصدّع البوابة، سيهاجمك الجميع. حتى بقوّتك الحالية، لن تنجو.”

ضباب أسود…؟

“…..”

“استعدّوا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يُجب الزعيم؛ فقد ظلّت ملامحه محجوبةً بالظلام.

لكن، وعلى عكس ما كان يظنّه من في الخارج أنّهم يرونه، لم تكن هناك مجزرة.

“لماذا لم تأخذها؟”

ازدادت اهتزازات الشاشة.

تكلّم سيث مجدّدًا. لكن هذه المرّة، كان صوته أبرد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وليس هذا فحسب، بل إن أفعاله داخلها كانت واضحة.

“…لو كنت قد أخذت شظية التجلي، لما حدث شيء من هذا. لكن الآن…؟”

’هناك شيء قادم! شيء قادم! أستطيع… أن أشعر به!’

ضاقت عينا سيث، ولمع فيهما ما بدا كـ ’خيبة أمل’.

نعم، كانت الجزيرة تغرق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا رجعة عمّا فعلت. لا عودة إلى ما كنت عليه. لقد أصبحت الآن… شذوذًا كاملًا. فما الجدوى أصلًا من إنشاء بوابة؟”

كما لو—

كان الصوت هادئًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ ضبابٌ أسود كثيف بالتسرّب عبر الأرض، ملتفًّا حول أقدام الجميع.

ومع ذلك، لو أُصغي إليه جيّدًا، لانكشفت الغضبة المدفونة تحت كلّ كلمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا رجعة عمّا فعلت. لا عودة إلى ما كنت عليه. لقد أصبحت الآن… شذوذًا كاملًا. فما الجدوى أصلًا من إنشاء بوابة؟”

سيث؟ الشبيه؟ النظام؟

مهما يكن…

مهما يكن…

أضواء الشوارع تومض بلا ريح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان محبطًا.

’هل هناك شيطان؟ عمّ يتحدّث؟’

غاضبًا.

وفي هذه الحالة—

كرا كراك!

كرا كراك!

وخلال كلماته، ازداد تصدّع الشاشة.

“….”

كانت الآن على وشك التحطّم الكامل.

انساب صوت الزعيم بهدوء عبر الغرفة، في اللحظة التي بلغت فيها النقطة الحمراء علامتها المحددة أخيرًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن رغم الموقف، بقي الزعيم ساكنًا. حدّق مباشرةً في الشبيه، قبل أن يبدأ ببطءٍ في الوقوف.

 

زفرة

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الذي يحدث!؟”

زفرةٌ واحدة خرجت من شفتيه.

كرا كراك!

كانت زفرةً طويلة، متعبة.

كان الأمر كما لو أنّ الجزيرة بأكملها قد توقّفت عن الحركة في تلك اللحظة.

وهو يحدّق في الشاشة التي شارفت على الانكسار، نظر الزعيم إلى سيث، ولا تزال ملامحه غارقةً في الظلام.

’هناك شيء قادم! شيء قادم! أستطيع… أن أشعر به!’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“البوابة…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كنت بحاجة إلى كسب الوقت.”

وأخيرًا، بدأت الكلمات تغادر فمه.

مشهدًا قبض قلوب الكثيرين.

“كان لها غاية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الشيطان…

“….”

غاضبًا.

حدّق سيث بصمتٍ في ’الزعيم’. لا، بل بالأحرى، فيما تبقّى من سيث الأصلي.

“استعدّوا! استعدّوا! البوابة على وشك الانكسار!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كرا كراك!

بدأ شكل دانتاليون يتجسّد من داخل الشاشة، يشقّ طريقه إلى الخارج.

ازدادت اهتزازات الشاشة.

“آه—!”

وتبعها صوتٌ مشدود.

“…لـقـد جـاء الـشـيـطـان.”

صوتٌ يحمل همسات.

“مهما يكن هذا ’الشيطان’، فمن المرجّح أنّه يمتلك قوّة مساوية لقوّة الزعيم داخل البوابة، أو تفوقها. مجرّد وجوده يزعزع البنية. بهذا المعدّل، لن يطول الأمر قبل أن تنهار البوابة بالكامل.”

’استسلم…’

لا رؤوس انفجرت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

’لا يمكنك احتوائي!’

قريبًا… امتدّت الهمسات إلى ما وراء الغرفة نفسها.

’لست شيئًا يمكنك سجنه!’

“كنت بحاجة إلى كسب الوقت لأتكيّف مع هذه الحالة الجديدة. لأ… أروّض هذه القوّة الجديدة.”

’العالم بأسره ضدّك!’

كان قد حدث فعلًا.

’لا شيء يمكنك فعله لهزيمتي!’

كان الشيء الذي يحاول الزعيم سجنه.

’استسلم!’

وتبعها صوتٌ مشدود.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ازدادت كلّ همسةٍ علوًّا مع مرور الثواني، تنخر عقل الزعيم.

كان الشيء الذي يحاول الزعيم سجنه.

بدأ شكل دانتاليون يتجسّد من داخل الشاشة، يشقّ طريقه إلى الخارج.

كان مشهدًا رآه الجميع.

كانت ملامحه خاوية، لكنّ ابتسامةً واضحة ارتسمت على وجهه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن ما سمعوه بعده هو ما حسم القرار.

حدّق الزعيم في كلّ ذلك بصمت، قبل أن يرفع رأسه لينظر إلى الشبيه.

كان مشهدًا رآه الجميع.

وحين فعل، أطلق كلماته الأخيرة،

بانغ!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كنت بحاجة إلى كسب الوقت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعلّقت كلّ الأنظار بالشاشة.

توقّف، وخفض صوته، بينما بدأت ملامحه بالظهور.

“ما الذي يجري؟ ما هذا الصوت؟”

“كنت بحاجة إلى كسب الوقت لأتكيّف مع هذه الحالة الجديدة. لأ… أروّض هذه القوّة الجديدة.”

نعم، كانت الجزيرة تغرق.

بانغ!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا رجعة عمّا فعلت. لا عودة إلى ما كنت عليه. لقد أصبحت الآن… شذوذًا كاملًا. فما الجدوى أصلًا من إنشاء بوابة؟”

انفجرت الشاشة بعد لحظة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا رجعة عمّا فعلت. لا عودة إلى ما كنت عليه. لقد أصبحت الآن… شذوذًا كاملًا. فما الجدوى أصلًا من إنشاء بوابة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي تلك اللحظة، تحوّل العالم بأسره إلى بياضٍ مطلق.

“شيء ما… شـ-شيء مروّع يحدث!”

كان ذلك نهاية البوابة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كنت بحاجة إلى كسب الوقت.”

وكان أيضًا بداية النهاية.

حدّق سيث بصمتٍ في ’الزعيم’. لا، بل بالأحرى، فيما تبقّى من سيث الأصلي.

 

وحين فعل، أطلق كلماته الأخيرة،

“الجزيرة!! إنها تغرق!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط