128
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لكن (وَانغ تِنغ) لم يكترث بهم. وواصل سيره نحو المدخل الرئيسي.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
تنزيل الفصول : (10 فصول يوميا إن شاء الله) و ربما أكثر حسب الإستطاعه و لكن بإذن الله ليس أقل.
*******
الفصل 128: الضفدع في البئر
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
{دار الـتأسيس التجاري).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
باعتبارها واحدة من أفضل عشر دور مزادات على مستوى العالم، فإن مكانتها وحجمها كانا بلا شك.
وقف الاثنان أمام المصعد. وكان باب المصعد على وشك الإغلاق.
كان المزاد الذي أقيم اليوم حدثاً هاماً وواسع النطاق. وبطبيعة الحال، حضره الكثير من الناس، ومعظمهم من ذوي الخلفيات المرموقة.
في هذه اللحظة، ازدادت كراهية (لي رونغتشنغ) تجاه (وَانغ تِنغ) عمقاً وقوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهرت هذه الفكرة في أذهانهما في وقت واحد تقريباً.
عادةً، خلال مثل هذه المزادات الضخمة، تظهر دائماً قطع نادرة وثمينة غير متوقعة، تدفع المزايدين النبلاء إلى التهافت عليها كقطيع من البط.
باعتبارها واحدة من أفضل عشر دور مزادات على مستوى العالم، فإن مكانتها وحجمها كانا بلا شك.
رغم أن بعض الناس لم يكونوا قادرين على تحمل تكاليف هذه الأشياء، إلا أنهم كانوا يبذلون كل ما في وسعهم للحصول على دعوة. كانوا على استعداد لفعل أي شيء ليشهدوا هذه المناسبة العظيمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com {دار الـتأسيس التجاري).
كان هذا أمراً يعرفه الجميع. وفي الوقت نفسه، كان هذا ما يقوله (لي ليانغدا) لابنه (لي رونغتشنغ).
كان هناك حوالي خمسة أشخاص في الداخل، وكانوا جميعاً يشعّون بهالات قوية. عندما نظروا إلى (لي ليانغدا) وابنه، لمعت في أعينهم لمحة من الازدراء.
اليوم، هدفنا الرئيسي هو أن نعرّفك على العالم. ستلتقي بالعديد من المُغَامِرين لاحقاً. قد يكون ذلك الفتى الصغير من عائلة وانغ قد أصبح متفوقاً في إختبار فنون القتال، لكنه لا يُقارن بمن في المزاد اليوم. إنه مجرد شاب صغير. إذا أراد أن يصبح شخصاً ذا نفوذ حقيقي، فلا يزال أمامه طريق طويل. ولا أحد يعلم إن كان طريقه سينحرف يوماً ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان (لي ليانغدا) شخصاً ذكياً. ولذلك، لاحظ ردود فعل الناس وشعر بالإهانة في قلبه، بل وشعر بالكراهية أيضاً. ومع ذلك، لم يجرؤ على كشف أي شيء.
“أبي، أفهم.” أومأ (لي رونغتشنغ) برأسه كدجاجة تنقر. قبض قبضته بقوة، وعادت الأمل إلى عينيه مرة أخرى.
كان تعبير (لي ليانغدا) قاسياً. لكن عندما نظر إلى (لي رونغتشنغ)، ظهرت لمحة من الحب في نظراته.
لا يمكن للمرء أن يتجنب عدوه!
لذا، لا تعني لحظة الهزيمة شيئاً. لا أحد يعلم من سيكون الأقوى في المستقبل، أنت أم (وَانغ تِنغ). ركّز جيداً على إختبار الفنون القتالية العام المقبل. ستدعمك عائلة لي بكل ما أوتيت من قوة. لا أظن أنك لن تتفوق على (وَانغ تِنغ).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أبي، أفهم.” أومأ (لي رونغتشنغ) برأسه كدجاجة تنقر. قبض قبضته بقوة، وعادت الأمل إلى عينيه مرة أخرى.
لكن (وَانغ تِنغ) لم يكترث بهم. وواصل سيره نحو المدخل الرئيسي.
(وَانغ تِنغ)، انتظر فقط. العام المقبل، سأدخل بالتأكيد إلى جامعة مرموقة. لديّ دعم عائلة لي بأكملها. سألحق بك قريباً. وحينها، سأضمن لك موتاً شنيعاً…
“أبي، أفهم.” أومأ (لي رونغتشنغ) برأسه كدجاجة تنقر. قبض قبضته بقوة، وعادت الأمل إلى عينيه مرة أخرى.
باعتبارها واحدة من أفضل عشر دور مزادات على مستوى العالم، فإن مكانتها وحجمها كانا بلا شك.
وبينما كان يتخيل كيف سيلتحق بجامعة مرموقة ويتفوق على (وَانغ تِنغ) بعد أن يصبح أقوى…
وقف الاثنان أمام المصعد. وكان باب المصعد على وشك الإغلاق.
ظهرت أمام عينيه صورة مألوفة من الخلف. وتجمدت الابتسامة البشعة على وجه (لي رونغتشنغ) فجأة.
“(وَانغ تِنغ)!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان (لي ليانغدا) شخصاً ذكياً. ولذلك، لاحظ ردود فعل الناس وشعر بالإهانة في قلبه، بل وشعر بالكراهية أيضاً. ومع ذلك، لم يجرؤ على كشف أي شيء.
أصبح المُغَامِرون ذوو المهارات القتالية تدريجياً جزءاً أساسياً من المجتمع في هذا العصر.
“أبي، إنه ذلك الطفل الصغير المزعج!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أحمق، لماذا لا تستطيع أن ترى من هؤلاء الناس؟ انظر إلى ملابسهم وطباعهم. من المرجح أنهم مُغَامِرون أشداء. كيف تجرؤ على إهانتهم؟ هل تشعر أن عائلة لي تعيش حياةً رغيدة؟” شعر (لي ليانغدا) بخيبة أمل طفيفة من ابنه فجأة. نظر إليه بازدراء.
قال (لي ليانغدا) وهو ينظر إلى بطاقة الدعوة التي في يده: “سيقام المزاد اليوم في قاعة مزادات ‘سكاي’ في الطابق الثامن. هيا بنا إلى هناك مباشرة”.
نظر (لي ليانغدا) في الاتجاه الذي كان (لي رونغتشنغ) يشير إليه، ثم حدق بعينيه.
نظر (لي ليانغدا) في الاتجاه الذي كان (لي رونغتشنغ) يشير إليه، ثم حدق بعينيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أبي، إنه ذلك الطفل الصغير المزعج!”
عندما سمع (وَانغ تِنغ) الضوضاء، استدار.
كان ذلك كله بفضل (وَانغ تِنغ).
قال (لي ليانغدا) وهو ينظر إلى بطاقة الدعوة التي في يده: “سيقام المزاد اليوم في قاعة مزادات ‘سكاي’ في الطابق الثامن. هيا بنا إلى هناك مباشرة”.
“(لي رونغتشنغ)!”
لا يمكن للمرء أن يتجنب عدوه!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان (شـُـو كون) مسروراً. قبل أن يصبح مُغَامِراً، كان ينظر إلى هؤلاء الأثرياء بإعجاب وتقدير. لكن منذ أن أصبح مُغَامِراً، لم يعد هؤلاء الأثرياء يجرؤون على إهانته. بل إنهم، عندما كانوا يحتاجون إلى مساعدته، كانوا يتملقونه ويثنون عليه بكل ما أوتوا من قوة. وكان عليهم أيضاً أن ينفقوا مبلغاً كبيراً من المال ليحصلوا على مساعدته.
ظهرت هذه الفكرة في أذهانهما في وقت واحد تقريباً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كان يتخيل كيف سيلتحق بجامعة مرموقة ويتفوق على (وَانغ تِنغ) بعد أن يصبح أقوى…
لكن (وَانغ تِنغ) لم يكترث بهم. وواصل سيره نحو المدخل الرئيسي.
كانوا يقيمون فعالية كبيرة اليوم، لذا كان رجال الأمن يتحققون من هويات الضيوف عند المدخل. ولم يُسمح بدخول الأشخاص الذين لا يحملون دعوات.
“أبي، أفهم.” أومأ (لي رونغتشنغ) برأسه كدجاجة تنقر. قبض قبضته بقوة، وعادت الأمل إلى عينيه مرة أخرى.
أخرج (وَانغ تِنغ) بطاقة دعوته ودخل أولاً.
كان تعبير (لي ليانغدا) قاسياً. لكن عندما نظر إلى (لي رونغتشنغ)، ظهرت لمحة من الحب في نظراته.
كيف حصل (وَانغ تِنغ) على بطاقة دعوة؟ هل أحضرتها له عائلة وانغ؟ عبس (لي ليانغدا) وفكر في نفسه بصمت.
“أبي، ألم تقل إن الحصول على الدعوة صعب للغاية؟ كيف حصل عليها؟” شعر (لي رونغتشنغ) بعدم الارتياح عندما رأى (وَانغ تِنغ) يدخل. استدار وسأل (لي ليانغدا).
شعر (لي رونغتشنغ) بإحساس قوي بعدم الرغبة يتسرب من قلبه.
“لماذا تُثير ضجة حول كل شيء؟ لماذا تشعر بالتعاسة لمجرد بطاقة دعوة؟ ألا يمكنك أن تنظر إلى الأمور من منظور أوسع؟” وبخه (لي ليانغدا).
“أيها السادة والسيدات، سننتظر المصعد التالي.” ابتسم ابتسامة محرجة.
“أنا، أنا أعرف خطئي. الأمر فقط أنني في كل مرة أراه، أفقد مشاعري.” شعر (لي رونغتشنغ) بالظلم.
******* الفصل 128: الضفدع في البئر
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أحمق، لماذا لا تستطيع أن ترى من هؤلاء الناس؟ انظر إلى ملابسهم وطباعهم. من المرجح أنهم مُغَامِرون أشداء. كيف تجرؤ على إهانتهم؟ هل تشعر أن عائلة لي تعيش حياةً رغيدة؟” شعر (لي ليانغدا) بخيبة أمل طفيفة من ابنه فجأة. نظر إليه بازدراء.
“عليك أن تُغيّر نفسك. إذا استمررتَ على هذا التفكير المُنغلق، فقد يكون مستقبلك محدوداً.” كان (لي ليانغدا) يتوقع من ابنه ما هو أفضل. ومع ذلك، أوضح بصبر: “أما بالنسبة للدعوة، فمن الصعب الحصول عليها، ولكن بفضل إمكانيات عائلة وانغ، يُمكنهم الحصول عليها إذا بذلوا بعض الجهد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اليوم، هدفنا الرئيسي هو أن نعرّفك على العالم. ستلتقي بالعديد من المُغَامِرين لاحقاً. قد يكون ذلك الفتى الصغير من عائلة وانغ قد أصبح متفوقاً في إختبار فنون القتال، لكنه لا يُقارن بمن في المزاد اليوم. إنه مجرد شاب صغير. إذا أراد أن يصبح شخصاً ذا نفوذ حقيقي، فلا يزال أمامه طريق طويل. ولا أحد يعلم إن كان طريقه سينحرف يوماً ما.
كان تعبير (لي ليانغدا) قاسياً. لكن عندما نظر إلى (لي رونغتشنغ)، ظهرت لمحة من الحب في نظراته.
ظن (لي ليانغدا) أن دعوة (وَانغ تِنغ) جاءت من عائلة وانغ. لم يتوقع أبداً أن يتلقى (وَانغ تِنغ) الدعوة بنفسه.
لا يمكن للمرء أن يتجنب عدوه!
لقد وبخ (لي رونغتشنغ) على ضيق أفقه، لكنه لم يكن يعلم أن رؤيته الخاصة كانت محدودة أيضاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اليوم، هدفنا الرئيسي هو أن نعرّفك على العالم. ستلتقي بالعديد من المُغَامِرين لاحقاً. قد يكون ذلك الفتى الصغير من عائلة وانغ قد أصبح متفوقاً في إختبار فنون القتال، لكنه لا يُقارن بمن في المزاد اليوم. إنه مجرد شاب صغير. إذا أراد أن يصبح شخصاً ذا نفوذ حقيقي، فلا يزال أمامه طريق طويل. ولا أحد يعلم إن كان طريقه سينحرف يوماً ما.
بينما كان يسخر من الآخرين لكونهم كضفاضع في البئر، كان عليه أن يرفع رأسه وينظر إلى السماء فوقه. هل كانت تلك هي السماء الحقيقية؟
كانوا يقيمون فعالية كبيرة اليوم، لذا كان رجال الأمن يتحققون من هويات الضيوف عند المدخل. ولم يُسمح بدخول الأشخاص الذين لا يحملون دعوات.
أدخل (لي ليانغدا) (لي رونغتشنغ) إلى المبنى الرئيسي ل{دار الـتأسيس التجاري).
“أنا، أنا أعرف خطئي. الأمر فقط أنني في كل مرة أراه، أفقد مشاعري.” شعر (لي رونغتشنغ) بالظلم.
بينما كان يسخر من الآخرين لكونهم كضفاضع في البئر، كان عليه أن يرفع رأسه وينظر إلى السماء فوقه. هل كانت تلك هي السماء الحقيقية؟
كان كلاهما يرتدي ملابس رسمية. كانا يرتديان بدلات وأحذية جلدية، ويبدو أنهما حضرا مأدبة رسمية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لا يمكن للمرء أن يتجنب عدوه!
قال (لي ليانغدا) وهو ينظر إلى بطاقة الدعوة التي في يده: “سيقام المزاد اليوم في قاعة مزادات ‘سكاي’ في الطابق الثامن. هيا بنا إلى هناك مباشرة”.
ظن (لي ليانغدا) أن دعوة (وَانغ تِنغ) جاءت من عائلة وانغ. لم يتوقع أبداً أن يتلقى (وَانغ تِنغ) الدعوة بنفسه.
وقف الاثنان أمام المصعد. وكان باب المصعد على وشك الإغلاق.
“انتظر!” ركض (لي رونغتشنغ) مسرعاً وضغط على زر المصعد. أوقف أبواب المصعد التي كانت على وشك الإغلاق.
******* الفصل 128: الضفدع في البئر
حدّق (لي ليانغدا) في (لي رونغتشنغ) بنظرة عتاب. ثم قال لمن كانوا في المصعد: “كان ابني متهوراً. أنا آسف حقاً لذلك.”
وقف الاثنان أمام المصعد. وكان باب المصعد على وشك الإغلاق.
كان هناك حوالي خمسة أشخاص في الداخل، وكانوا جميعاً يشعّون بهالات قوية. عندما نظروا إلى (لي ليانغدا) وابنه، لمعت في أعينهم لمحة من الازدراء.
كانوا يقيمون فعالية كبيرة اليوم، لذا كان رجال الأمن يتحققون من هويات الضيوف عند المدخل. ولم يُسمح بدخول الأشخاص الذين لا يحملون دعوات.
كان (لي ليانغدا) شخصاً ذكياً. ولذلك، لاحظ ردود فعل الناس وشعر بالإهانة في قلبه، بل وشعر بالكراهية أيضاً. ومع ذلك، لم يجرؤ على كشف أي شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان (لي ليانغدا) شخصاً ذكياً. ولذلك، لاحظ ردود فعل الناس وشعر بالإهانة في قلبه، بل وشعر بالكراهية أيضاً. ومع ذلك، لم يجرؤ على كشف أي شيء.
“أيها السادة والسيدات، سننتظر المصعد التالي.” ابتسم ابتسامة محرجة.
بعد أن أغلق باب المصعد، عبس وجه (لي رونغتشنغ). شعر بالعار وسأل: “أبي، لماذا علينا أن نخفض أصواتنا ومكانتنا أمامهم؟”
“أبي، ألم تقل إن الحصول على الدعوة صعب للغاية؟ كيف حصل عليها؟” شعر (لي رونغتشنغ) بعدم الارتياح عندما رأى (وَانغ تِنغ) يدخل. استدار وسأل (لي ليانغدا).
لا يمكن للمرء أن يتجنب عدوه!
“أحمق، لماذا لا تستطيع أن ترى من هؤلاء الناس؟ انظر إلى ملابسهم وطباعهم. من المرجح أنهم مُغَامِرون أشداء. كيف تجرؤ على إهانتهم؟ هل تشعر أن عائلة لي تعيش حياةً رغيدة؟” شعر (لي ليانغدا) بخيبة أمل طفيفة من ابنه فجأة. نظر إليه بازدراء.
لذا، لا تعني لحظة الهزيمة شيئاً. لا أحد يعلم من سيكون الأقوى في المستقبل، أنت أم (وَانغ تِنغ). ركّز جيداً على إختبار الفنون القتالية العام المقبل. ستدعمك عائلة لي بكل ما أوتيت من قوة. لا أظن أنك لن تتفوق على (وَانغ تِنغ).
شعر (لي رونغتشنغ) بإحساس قوي بعدم الرغبة يتسرب من قلبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
المُغَامِرون الأشداء!
لو اجتاز إختبار فنون القتال والتحق بجامعة مرموقة، لأصبح مُغَامِراً بارعاً في وقت قريب. ولن يحتاج بعد الآن إلى الانحناء أمام هؤلاء الناس والتحدث إليهم بتواضع.
المُغَامِرون الأقوياء من جديد!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اليوم، هدفنا الرئيسي هو أن نعرّفك على العالم. ستلتقي بالعديد من المُغَامِرين لاحقاً. قد يكون ذلك الفتى الصغير من عائلة وانغ قد أصبح متفوقاً في إختبار فنون القتال، لكنه لا يُقارن بمن في المزاد اليوم. إنه مجرد شاب صغير. إذا أراد أن يصبح شخصاً ذا نفوذ حقيقي، فلا يزال أمامه طريق طويل. ولا أحد يعلم إن كان طريقه سينحرف يوماً ما.
لو اجتاز إختبار فنون القتال والتحق بجامعة مرموقة، لأصبح مُغَامِراً بارعاً في وقت قريب. ولن يحتاج بعد الآن إلى الانحناء أمام هؤلاء الناس والتحدث إليهم بتواضع.
كان ذلك كله بفضل (وَانغ تِنغ).
هو من آذاه. لولا تدخله، لما رسب في إختبار الفنون القتالية. ولما كان في هذه الحالة اليوم أيضاً.
“(وَانغ تِنغ)!
ظهرت أمام عينيه صورة مألوفة من الخلف. وتجمدت الابتسامة البشعة على وجه (لي رونغتشنغ) فجأة.
في هذه اللحظة، ازدادت كراهية (لي رونغتشنغ) تجاه (وَانغ تِنغ) عمقاً وقوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخرج (وَانغ تِنغ) بطاقة دعوته ودخل أولاً.
كان (شـُـو كون) مسروراً. قبل أن يصبح مُغَامِراً، كان ينظر إلى هؤلاء الأثرياء بإعجاب وتقدير. لكن منذ أن أصبح مُغَامِراً، لم يعد هؤلاء الأثرياء يجرؤون على إهانته. بل إنهم، عندما كانوا يحتاجون إلى مساعدته، كانوا يتملقونه ويثنون عليه بكل ما أوتوا من قوة. وكان عليهم أيضاً أن ينفقوا مبلغاً كبيراً من المال ليحصلوا على مساعدته.
بدا أن (لي ليانغدا) قد فهم نواياه. قال: “أعلم أنك تكره (وَانغ تِنغ) وتريد الانتقام. لكن عليك أن تصبح أقوى بسرعة أكبر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سُمعت خطوات خلفه. فتوقف عن الكلام.
تنزيل الفصول : (10 فصول يوميا إن شاء الله) و ربما أكثر حسب الإستطاعه و لكن بإذن الله ليس أقل.
“هاه؟ سيد لي، هل أتيت للمشاركة في هذا المزاد أيضاً؟” سُمع صوت مندهش قليلاً.
شعر (لي رونغتشنغ) بإحساس قوي بعدم الرغبة يتسرب من قلبه.
“سيد شي!” التفت (لي ليانغدا) فرأى شخصاً مألوفاً. شعر هو الآخر بصدمة طفيفة. ابتسم وقال: “أجل، لقد أحضرت ابني ليتعرف على العالم. سيد شي، لا بد أنك رأيت سلعة معينة في مزاد، فجئت لتشارك في المزايدة عليها، أليس كذلك؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
شعر (شـُـو كون) بنوع من التفوق عندما لاحظ (لي ليانغدا) وهو يغازله. ضحك وأجاب: “هذا صحيح. كنت أرغب في صنع سلاح، ورأيت قطعة مناسبة في المزاد. لذلك، جئت لألقي نظرة.”
قد تكون ثرياً، لكنك كنت مضطراً للانحناء أمام مُغَامِر قوي وقادر على القتال.
“أبي، أفهم.” أومأ (لي رونغتشنغ) برأسه كدجاجة تنقر. قبض قبضته بقوة، وعادت الأمل إلى عينيه مرة أخرى.
كان (شـُـو كون) مسروراً. قبل أن يصبح مُغَامِراً، كان ينظر إلى هؤلاء الأثرياء بإعجاب وتقدير. لكن منذ أن أصبح مُغَامِراً، لم يعد هؤلاء الأثرياء يجرؤون على إهانته. بل إنهم، عندما كانوا يحتاجون إلى مساعدته، كانوا يتملقونه ويثنون عليه بكل ما أوتوا من قوة. وكان عليهم أيضاً أن ينفقوا مبلغاً كبيراً من المال ليحصلوا على مساعدته.
المُغَامِرون الأقوياء من جديد!
بينما كان يسخر من الآخرين لكونهم كضفاضع في البئر، كان عليه أن يرفع رأسه وينظر إلى السماء فوقه. هل كانت تلك هي السماء الحقيقية؟
كان السيد لي مثالاً على ذلك. ففي الماضي، وللتخلص من بعض المشاكل، وعده بإعطائه عشرة ملايين بل وتوسل إليه قبل أن يوافق أخيراً على المساعدة.
كان تعبير (لي ليانغدا) قاسياً. لكن عندما نظر إلى (لي رونغتشنغ)، ظهرت لمحة من الحب في نظراته.
قد تكون ثرياً، لكنك كنت مضطراً للانحناء أمام مُغَامِر قوي وقادر على القتال.
بالطبع، لو كنت ثرياً حقاً، لكان بإمكانك دعوة مُغَامِر أقوى. ولن تحتاج إلى معاملة المُغَامِرين ذوي الرتب المتدنية بهذه الطريقة.
كانوا يقيمون فعالية كبيرة اليوم، لذا كان رجال الأمن يتحققون من هويات الضيوف عند المدخل. ولم يُسمح بدخول الأشخاص الذين لا يحملون دعوات.
لكن في النهاية، كان عليهم الاعتماد على المُغَامِرين الأشداء.
تنزيل الفصول : (10 فصول يوميا إن شاء الله) و ربما أكثر حسب الإستطاعه و لكن بإذن الله ليس أقل.
لكن (وَانغ تِنغ) لم يكترث بهم. وواصل سيره نحو المدخل الرئيسي.
أصبح المُغَامِرون ذوو المهارات القتالية تدريجياً جزءاً أساسياً من المجتمع في هذا العصر.
كان (شـُـو كون) مسروراً. قبل أن يصبح مُغَامِراً، كان ينظر إلى هؤلاء الأثرياء بإعجاب وتقدير. لكن منذ أن أصبح مُغَامِراً، لم يعد هؤلاء الأثرياء يجرؤون على إهانته. بل إنهم، عندما كانوا يحتاجون إلى مساعدته، كانوا يتملقونه ويثنون عليه بكل ما أوتوا من قوة. وكان عليهم أيضاً أن ينفقوا مبلغاً كبيراً من المال ليحصلوا على مساعدته.
تنزيل الفصول : (10 فصول يوميا إن شاء الله) و ربما أكثر حسب الإستطاعه و لكن بإذن الله ليس أقل.
أدخل (لي ليانغدا) (لي رونغتشنغ) إلى المبنى الرئيسي ل{دار الـتأسيس التجاري).
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
نظر (لي ليانغدا) في الاتجاه الذي كان (لي رونغتشنغ) يشير إليه، ثم حدق بعينيه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات