في الماضي، سأله السيد لو أيضاً عما إذا كان يبيع (عظمة نجمية) وحجر الجليد الداكن عندما رأى المواد. والآن، قال (لو يوزيين) الشيء نفسه.
127
لم يكن بوسعه استلام دوامة الشهب والطوبة إلا خلال ثلاثة أيام. وكان المزاد سيُقام بعد ثلاثة أيام أخرى. خلال هذه الفترة، لم يكن أمام (وَانغ تِنغ) سوى الانتظار.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
قال (وَانغ تِنغ) عرضاً: “أوه، إذا لم تستطع فعل ذلك، يمكنني أن أطلب من الآخرين أن يصنعوه لي”.
*******
الفصل 127: لنصنع طوبة!
خطرت لـ (وَانغ تِنغ) فكرة مفاجئة. فأخرج جميع أنواع الخامات من خاتمه الفضائي ووضعها على الأرض.
ألقِ نظرة. هل تعتقد أنه يمكنك استخدام أيٍّ من هذه؟
“خاتم فضائي!” صُدم (لو يوزيين). من أين أتى هذا الرجل؟ لديه بالفعل خاتم فضائي!
كان (لو يوزيين) غاضباً لدرجة أنه بدأ يلهث. لم يكن مستعداً لفعل ذلك مهما كان الثمن.
لم يكن يتوقع أن يقابل شخصاً يفهم الخامات في هذا المكان.
تأمل في هوية (وَانغ تِنغ) وهو يخفض رأسه ويحدد الخامات الموجودة على الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ألقى نظرة سريعة على المواد واختار بعضاً منها التي يمكنه استخدامها. ثم توقف عن النظر إليها.
“لن أتحدث. يمكنك أن تفعل ما تريد. سأبقى على الحياد.” شعر (وَانغ تِنغ) بظلم شديد.
127
لكن عندما رأى الخام الذهبي، تجمدت نظراته. “(الذهب الأندلسي الداكن)!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألقِ نظرة. هل تعتقد أنه يمكنك استخدام أيٍّ من هذه؟
في الماضي، سأله السيد لو أيضاً عما إذا كان يبيع (عظمة نجمية) وحجر الجليد الداكن عندما رأى المواد. والآن، قال (لو يوزيين) الشيء نفسه.
“الذهب الأندلسي الداكن؟” صُدم (وَانغ تِنغ). “هل تعرف هذا؟”
قال (لو يوزيين): “هاها، حاول دمج قوتك فيها”. بدا وكأنه ينظر بازدراء إلى شخص غير محترف.
لم يكن يتوقع أن يقابل شخصاً يفهم الخامات في هذا المكان.
127
أيضاً، بالنظر إلى تعبير الطرف الآخر، بدا هذا (الذهب الأندلسي الداكن) وكأنه كنز ثمين.
هل يُعقل أن يكون هذا خاماً نادراً؟
ألقى نظرة سريعة على المواد واختار بعضاً منها التي يمكنه استخدامها. ثم توقف عن النظر إليها.
قال (وَانغ تِنغ) عرضاً: “أوه، إذا لم تستطع فعل ذلك، يمكنني أن أطلب من الآخرين أن يصنعوه لي”.
قال (لو يوزيين): “أنا حداد. إن معرفة جميع أنواع الخامات والمعادن مهارة ضرورية. هذا معدن استثنائي. وبسبب ثقله، فهو مادة ممتازة للمُغَامِرين الذين يعتمدون على القوة البدنية.”
“هل هو ثقيل جداً؟ لا أعتقد ذلك. أشعر أنه مناسب.” التقط (وَانغ تِنغ) الكتلة المعدنية بحجم كرة السلة ووزنها بيده. وجدها سهلة الحمل. لم تكن ثقيلة على الإطلاق.
“لن أتحدث. يمكنك أن تفعل ما تريد. سأبقى على الحياد.” شعر (وَانغ تِنغ) بظلم شديد.
(لو يوزيين): ؟؟
قال (لو يوزيين): “هاها، حاول دمج قوتك فيها”. بدا وكأنه ينظر بازدراء إلى شخص غير محترف.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) قال (لو يوزيين) بنبرة عاجزة: “انسَ الأمر. دعني أفعل ذلك. حتى لو كنت تريد فقط صنع طوبة، يمكنني رفع رتبتها. إذا أعطيتها للآخرين، فمن المرجح أن يهدروا هذا (الذهب الأندلسي الداكن).”
“نظرياً، كلما زادت القوة التي تصبها، زاد وزنها. ويمكن أن يزداد وزن هذا الخام باستمرار”، أوضح (لو يوزيين).
(وَانغ تِنغ): “…”
“بماذا تفكر؟ كيف خطرت لك فكرة صنع الطوب؟” كان (لو يوزيين) لا يزال يتذمر.
كان (لو يوزيين) غاضباً لدرجة أنه بدأ يلهث. لم يكن مستعداً لفعل ذلك مهما كان الثمن.
سكب قوته في قطعة الخام…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“تباً!”
فجأة، انزلقت يده. وكاد خام المعدن أن يفلت من قبضته ويسقط على الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“نظرياً، كلما زادت القوة التي تصبها، زاد وزنها. ويمكن أن يزداد وزن هذا الخام باستمرار”، أوضح (لو يوزيين).
“هذا ثقيل حقاً!” صرخ (وَانغ تِنغ) في حالة صدمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل يُعقل أن يكون هذا خاماً نادراً؟
“نظرياً، كلما زادت القوة التي تصبها، زاد وزنها. ويمكن أن يزداد وزن هذا الخام باستمرار”، أوضح (لو يوزيين).
…
أشرقت عينا (وَانغ تِنغ).
[الحِدَادَة] = 8
“لن أتحدث. يمكنك أن تفعل ما تريد. سأبقى على الحياد.” شعر (وَانغ تِنغ) بظلم شديد.
سأل (لو يوزيين) فجأة: “هل تبيع هذا (الذهب الأندلسي الداكن)؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
(وَانغ تِنغ): “…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
[مهارة لو في استخدام المطرقة ] (إنجاز صغير 55/500)
هل كان جميع العاملين في هذه الصناعة على هذا النحو؟
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
بفضل مهاراته المتواضعة في الحدادة والطرق، كان (وَانغ تِنغ) واثقاً من قدرته على صنع سلاح من فئة (نجمة واحدة). حتى لو أراد صنع سلاح من فئة (نجمتين)، شعر أن نسبة نجاحه تتراوح بين 50 و60%.
في الماضي، سأله السيد لو أيضاً عما إذا كان يبيع (عظمة نجمية) وحجر الجليد الداكن عندما رأى المواد. والآن، قال (لو يوزيين) الشيء نفسه.
تغيرت ملامح وجه (لو يوزيين) قليلاً عندما رأى (وَانغ تِنغ).
لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم أن الحصول على مواد جيدة أمر صعب بالنسبة للحداد. وأكثر ما يؤلمه هو العثور على مواد جيدة وعدم القدرة على الحصول عليها.
لم يكن تقدمه في مهارة الطرق أبطأ أيضاً. لقد وصل إلى مرحلة الإنجاز الصغير.
“لن أبيعها.” عجز (وَانغ تِنغ) عن الكلام.
“ألا يمكنك إعادة النظر؟” حاول (لو يوزيين) للمرة الأخيرة.
في اليوم التالي، عاد (وَانغ تِنغ) مرة أخرى. وواصل جمع سمات [مهارة لو في استخدام المطرقة ] ومهارة [الحدادة].
“إذا قلتُ إنني لن أبيعه، فلن أبيعه.” تردد (وَانغ تِنغ) للحظة، ثم خطرت له فكرة. “هل يمكنك أن تصنع لي سلاحاً باستخدام هذا الخام؟”
“هل ستأتي غداً؟” نظر (لو يوزيين) إلى (وَانغ تِنغ) وهو يغادر. بدا عليه الإمساك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شعر (لو يوزيين) بخيبة أمل طفيفة، لكن هذا كان ضمن توقعاته.
في الماضي، سأله السيد لو أيضاً عما إذا كان يبيع (عظمة نجمية) وحجر الجليد الداكن عندما رأى المواد. والآن، قال (لو يوزيين) الشيء نفسه.
لن يرغب أحد في بيع شيء جيد كهذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هل تريد استخدام هذا لصنع سلاح؟ لا مشكلة. ما السلاح الذي ترغب في صنعه؟ يُعدّ (الذهب الأندلسي الداكن) الأنسب للأسلحة الثقيلة مثل فؤوس المعارك، والهراوات، والسيوف. مع ذلك، فإنّ المادة محدودة بعض الشيء. ستحتاج إلى إضافة مواد أخرى…
وبينما كان يتحدث، قاطعه (وَانغ تِنغ) قائلاً: “همم… ساعدني في صنع طوبة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“طوبة… طوبة؟” شكّ (لو يوزيين) أنه ربما سمع خطأً. حدّق في (وَانغ تِنغ) بعيون واسعة.
وفي الليل، ودّع (وَانغ تِنغ) (لو يوزيين) وقال: “سيدي لو، سأزورك غداً أيضاً”.
“هذا صحيح، إنها طوبة!” أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه مؤكداً.
لم يكن هناك ما يُقارن به. لا شيء!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا، لا، لا. تحويله إلى طوبة هو إهانة لـ (الذهب الأندلسي الداكن). أنت مبذر. مبذر!”
127
كان (لو يوزيين) غاضباً لدرجة أنه بدأ يلهث. لم يكن مستعداً لفعل ذلك مهما كان الثمن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، لا، لا. تحويله إلى طوبة هو إهانة لـ (الذهب الأندلسي الداكن). أنت مبذر. مبذر!”
لقد كان يكره بشدة تصرفات (وَانغ تِنغ) المتمثلة في إهدار مثل هذه المواد النادرة والثمينة.
“ماذا تفعل هنا؟ ألم أقل لك أن تعود بعد ثلاثة أيام لأخذ الأغراض؟”
“خاتم فضائي!” صُدم (لو يوزيين). من أين أتى هذا الرجل؟ لديه بالفعل خاتم فضائي!
قال (وَانغ تِنغ) عرضاً: “أوه، إذا لم تستطع فعل ذلك، يمكنني أن أطلب من الآخرين أن يصنعوه لي”.
لم تكن المادة ملكه، لذا كان من غير المجدي أن يقول أي شيء.
“أنت!” حدق (لو يوزيين) في (وَانغ تِنغ).
وبينما كان يتحدث، قاطعه (وَانغ تِنغ) قائلاً: “همم… ساعدني في صنع طوبة.”
لو علم (لو يوزيين) بمدى تقدم (وَانغ تِنغ) في هذين اليومين، لربما أصيب بنوبة قلبية.
للأسف، تجاهله (وَانغ تِنغ) تماماً. هذه المادة ملكي، ولي الحق في التصرف بها كما أشاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في النهاية، تنهد (لو يوزيين) عاجزاً واستسلم لمصيره.
…
لم تكن المادة ملكه، لذا كان من غير المجدي أن يقول أي شيء.
قال (لو يوزيين) بنبرة عاجزة: “انسَ الأمر. دعني أفعل ذلك. حتى لو كنت تريد فقط صنع طوبة، يمكنني رفع رتبتها. إذا أعطيتها للآخرين، فمن المرجح أن يهدروا هذا (الذهب الأندلسي الداكن).”
“هذا صحيح، إنها طوبة!” أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه مؤكداً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com للأسف، تجاهله (وَانغ تِنغ) تماماً. هذه المادة ملكي، ولي الحق في التصرف بها كما أشاء.
“ههه، سأضطر إلى إزعاجك إذن.” ضحك (وَانغ تِنغ) بخبث. لمعت نظرة ماكرة في عينيه.
“هذا صحيح، إنها طوبة!” أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه مؤكداً.
وكما هو متوقع، كان جميع المحترفين الحقيقيين صادقين وعنيدين. لقد كان من السهل خداعهم!
هل تريد استخدام هذا لصنع سلاح؟ لا مشكلة. ما السلاح الذي ترغب في صنعه؟ يُعدّ (الذهب الأندلسي الداكن) الأنسب للأسلحة الثقيلة مثل فؤوس المعارك، والهراوات، والسيوف. مع ذلك، فإنّ المادة محدودة بعض الشيء. ستحتاج إلى إضافة مواد أخرى…
وبينما كان يتحدث، قاطعه (وَانغ تِنغ) قائلاً: “همم… ساعدني في صنع طوبة.”
“بماذا تفكر؟ كيف خطرت لك فكرة صنع الطوب؟” كان (لو يوزيين) لا يزال يتذمر.
قال (وَانغ تِنغ): “أشعر أن الطوبة مريحة للغاية. إنها سهلة الاستخدام حقاً”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
(لو يوزيين): ؟؟
“خاتم فضائي!” صُدم (لو يوزيين). من أين أتى هذا الرجل؟ لديه بالفعل خاتم فضائي!
مريحة؟
لم يكن تقدمه في مهارة الطرق أبطأ أيضاً. لقد وصل إلى مرحلة الإنجاز الصغير.
أدرك أخيراً سبب شعوره بالريبة تجاه هذا الصبي. أي شخص عاقل قد يفكر في صنع طوبة لاستخدامها كسلاح؟
بفضل مهاراته المتواضعة في الحدادة والطرق، كان (وَانغ تِنغ) واثقاً من قدرته على صنع سلاح من فئة (نجمة واحدة). حتى لو أراد صنع سلاح من فئة (نجمتين)، شعر أن نسبة نجاحه تتراوح بين 50 و60%.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“سآخذ منك 10 ملايين كرسوم صقل. يمكنك استلام أغراضك خلال ثلاثة أيام.”
كان هذا حدثاً محزناً ومؤلماً.
لم يعد يرغب في الجدال مع (وَانغ تِنغ). شعر بألم في رأسه رغم أنه لم ينطق إلا ببضع جمل. هذا الوغد… كان ساماً!
[مهارة لو في استخدام المطرقة ] = 5
شعر (وَانغ تِنغ) من أعماق قلبه بأنه أصبح مكروهاً.
من شخصٍ لا يعرف شيئاً إلى أن يتمكن من صنع سلاحٍ من فئة (نجمتين)، استغرق الأمر منه سبع سنوات. كانت المصاعب التي تكبّدها لا تستحق أن تُروى للآخرين. ماذا عن (وَانغ تِنغ)؟ لم يستغرق الأمر منه سوى يومين فقط.
كان هذا حدثاً محزناً ومؤلماً.
127
دفع المال وخرج من فرع متجر السيد لو . ولسبب ما، شعر ببعض الحزن.
كان هذا هو الهدف الرئيسي من هذه الرحلة اليوم. أراد أن يجمع الفراء من هذا الحمل الضخم.
يبدو أن الجميع لديهم سوء فهم معي!
كان هذا حدثاً محزناً ومؤلماً.
…
لم يكن بوسعه استلام دوامة الشهب والطوبة إلا خلال ثلاثة أيام. وكان المزاد سيُقام بعد ثلاثة أيام أخرى. خلال هذه الفترة، لم يكن أمام (وَانغ تِنغ) سوى الانتظار.
في اليوم التالي، لم يكن لديه ما يفعله. فقرر زيارة فرع متجر السيد لو مرة أخرى.
******* الفصل 127: لنصنع طوبة! خطرت لـ (وَانغ تِنغ) فكرة مفاجئة. فأخرج جميع أنواع الخامات من خاتمه الفضائي ووضعها على الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تغيرت ملامح وجه (لو يوزيين) قليلاً عندما رأى (وَانغ تِنغ).
لم يعد يرغب في الجدال مع (وَانغ تِنغ). شعر بألم في رأسه رغم أنه لم ينطق إلا ببضع جمل. هذا الوغد… كان ساماً!
“ماذا تفعل هنا؟ ألم أقل لك أن تعود بعد ثلاثة أيام لأخذ الأغراض؟”
لم يكن بوسعه استلام دوامة الشهب والطوبة إلا خلال ثلاثة أيام. وكان المزاد سيُقام بعد ثلاثة أيام أخرى. خلال هذه الفترة، لم يكن أمام (وَانغ تِنغ) سوى الانتظار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com للأسف، تجاهله (وَانغ تِنغ) تماماً. هذه المادة ملكي، ولي الحق في التصرف بها كما أشاء.
“أوه، لقد جئت فقط لإلقاء نظرة. لا يمكنني فعل ذلك؟” سأل (وَانغ تِنغ).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“بإمكانك ذلك. لكن لا تتحدث كثيراً ولا تقاطع عملي.” بدا (لو يوزيين) منزعجاً للغاية. بدا وكأنه قد ابتلع كومة من القاذورات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“نظرياً، كلما زادت القوة التي تصبها، زاد وزنها. ويمكن أن يزداد وزن هذا الخام باستمرار”، أوضح (لو يوزيين).
“لن أتحدث. يمكنك أن تفعل ما تريد. سأبقى على الحياد.” شعر (وَانغ تِنغ) بظلم شديد.
ألقى نظرة سريعة على المواد واختار بعضاً منها التي يمكنه استخدامها. ثم توقف عن النظر إليها.
مريحة؟
كان (لو يوزيين) كسولاً للغاية لدرجة أنه لم يهتم بملك الدراما هذا. عاد إلى عمله.
لم يكن تقدمه في مهارة الطرق أبطأ أيضاً. لقد وصل إلى مرحلة الإنجاز الصغير.
تردد صدى صوت اصطدام المعدن في الغرفة. والمثير للدهشة أنه بدا إيقاعياً بعض الشيء.
[الحِدَادَة] = 5
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
[الحِدَادَة] = 8
يبدو أن الجميع لديهم سوء فهم معي!
[مهارة لو في استخدام المطرقة ] = 5
…
لم يعد يرغب في الجدال مع (وَانغ تِنغ). شعر بألم في رأسه رغم أنه لم ينطق إلا ببضع جمل. هذا الوغد… كان ساماً!
جمع (وَانغ تِنغ) بسعادة فقاعات السمات الموجودة على الجانب.
وفي الليل، ودّع (وَانغ تِنغ) (لو يوزيين) وقال: “سيدي لو، سأزورك غداً أيضاً”.
“بإمكانك ذلك. لكن لا تتحدث كثيراً ولا تقاطع عملي.” بدا (لو يوزيين) منزعجاً للغاية. بدا وكأنه قد ابتلع كومة من القاذورات.
كان هذا هو الهدف الرئيسي من هذه الرحلة اليوم. أراد أن يجمع الفراء من هذا الحمل الضخم.
وفي الليل، ودّع (وَانغ تِنغ) (لو يوزيين) وقال: “سيدي لو، سأزورك غداً أيضاً”.
يبدو أن الجميع لديهم سوء فهم معي!
“هذا ثقيل حقاً!” صرخ (وَانغ تِنغ) في حالة صدمة.
“هل ستأتي غداً؟” نظر (لو يوزيين) إلى (وَانغ تِنغ) وهو يغادر. بدا عليه الإمساك.
******* الفصل 127: لنصنع طوبة! خطرت لـ (وَانغ تِنغ) فكرة مفاجئة. فأخرج جميع أنواع الخامات من خاتمه الفضائي ووضعها على الأرض.
في اليوم التالي، عاد (وَانغ تِنغ) مرة أخرى. وواصل جمع سمات [مهارة لو في استخدام المطرقة ] ومهارة [الحدادة].
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه، لقد جئت فقط لإلقاء نظرة. لا يمكنني فعل ذلك؟” سأل (وَانغ تِنغ).
خلال اليومين التاليين، تجاوزت مهارته في [الحدادة] مرحلة التأسيس وحققت إنجازاً صغيراً.
كان (لو يوزيين) كسولاً للغاية لدرجة أنه لم يهتم بملك الدراما هذا. عاد إلى عمله.
دفع المال وخرج من فرع متجر السيد لو . ولسبب ما، شعر ببعض الحزن.
الحدادة (إنجاز صغير 230/500)
“بماذا تفكر؟ كيف خطرت لك فكرة صنع الطوب؟” كان (لو يوزيين) لا يزال يتذمر.
لم يكن يتوقع أن يقابل شخصاً يفهم الخامات في هذا المكان.
لم يكن تقدمه في مهارة الطرق أبطأ أيضاً. لقد وصل إلى مرحلة الإنجاز الصغير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
[مهارة لو في استخدام المطرقة ] (إنجاز صغير 55/500)
في الماضي، سأله السيد لو أيضاً عما إذا كان يبيع (عظمة نجمية) وحجر الجليد الداكن عندما رأى المواد. والآن، قال (لو يوزيين) الشيء نفسه.
بفضل مهاراته المتواضعة في الحدادة والطرق، كان (وَانغ تِنغ) واثقاً من قدرته على صنع سلاح من فئة (نجمة واحدة). حتى لو أراد صنع سلاح من فئة (نجمتين)، شعر أن نسبة نجاحه تتراوح بين 50 و60%.
قبل يومين، كان غريباً لا يعرف شيئاً عن الحدادة. أما الآن، فقد أصبح قادراً على صنع سلاح من فئة (نجمتين).
كان الامتداد واسعاً للغاية!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد مارس الحدادة لمدة 30 عاماً.
قبل يومين، كان غريباً لا يعرف شيئاً عن الحدادة. أما الآن، فقد أصبح قادراً على صنع سلاح من فئة (نجمتين).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، لا، لا. تحويله إلى طوبة هو إهانة لـ (الذهب الأندلسي الداكن). أنت مبذر. مبذر!”
لو علم (لو يوزيين) بمدى تقدم (وَانغ تِنغ) في هذين اليومين، لربما أصيب بنوبة قلبية.
“سآخذ منك 10 ملايين كرسوم صقل. يمكنك استلام أغراضك خلال ثلاثة أيام.”
وبينما كان يتحدث، قاطعه (وَانغ تِنغ) قائلاً: “همم… ساعدني في صنع طوبة.”
لقد مارس الحدادة لمدة 30 عاماً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد مارس الحدادة لمدة 30 عاماً.
من شخصٍ لا يعرف شيئاً إلى أن يتمكن من صنع سلاحٍ من فئة (نجمتين)، استغرق الأمر منه سبع سنوات. كانت المصاعب التي تكبّدها لا تستحق أن تُروى للآخرين. ماذا عن (وَانغ تِنغ)؟ لم يستغرق الأمر منه سوى يومين فقط.
“طوبة… طوبة؟” شكّ (لو يوزيين) أنه ربما سمع خطأً. حدّق في (وَانغ تِنغ) بعيون واسعة.
لم يكن هناك ما يُقارن به. لا شيء!
[مهارة لو في استخدام المطرقة ] = 5
[مهارة لو في استخدام المطرقة ] (إنجاز صغير 55/500)
في اليوم الأخير، لم يذهب (وَانغ تِنغ) إلى فرع متجر السيد لو في الصباح. بدلاً من ذلك، توجه إلى {دار الـتأسيس التجاري) للمشاركة في المزاد.
كان هذا هو الهدف الرئيسي من هذه الرحلة اليوم. أراد أن يجمع الفراء من هذا الحمل الضخم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جمع (وَانغ تِنغ) بسعادة فقاعات السمات الموجودة على الجانب.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
فجأة، انزلقت يده. وكاد خام المعدن أن يفلت من قبضته ويسقط على الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات