You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الإمبراطور 256

الشخص الذي يقسم العالم (4)

الشخص الذي يقسم العالم (4)

1111111111

بدأ مجسّ قزاتكويزايل يمزّق العالم.

كان ذلك إلكيهل، سيفًا شبيهًا بشجيرة شوك يشعّ ضوءًا أسود.

اتّسع الشقّ وازداد حجمًا، واهتزّ كلّ شيء باهتزازٍ متواصل بدا وكأنه سيُسقط الإمبراطورية بأكملها. بدا من المستحيل النجاة من الزلزال الذي كان قزاتكويزايل يتسبّب به وهو يضرب الأرض كما لو كان يحاول تسوية كامل السلسلة الجبلية الشمالية بالأرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صحيح، لكنني ما زلت أذكر كيف أن إلكيهل لم يجد أي مشكلة في اختراقك مباشرة.”

“جيرارد!” كان خوان غاضبًا، فتقدّم نحو جيرارد. لم يراوغ جيرارد ولم يهاجم خوان. بل ركّز فقط على تمزيق العالم إلى أن اقترب منه خوان أكثر فأكثر.

نظرت الدبران الأسود حولها.

غير أن الرياح العاتية والحطام المتطاير في كل مكان كانا خطرين بما يكفي لتهديد حياة خوان. بدا لهيب خوان صغيرًا كلهيب شمعة وسط عاصفة عظيمة.

“لقد انغمستُ كثيرًا في هيئتي الجسدية. متّ لأنني ظننتُ أنني سأموت. وبالمعنى نفسه، بُعثتُ لأن كثيرين آمنوا بأنني ما زلت حيًا—حتى وإن ظننتُ أنني متّ، فقد ظنّ الآخرون أنني ما زلت حيًا.”

ومع ذلك، صرّ خوان على أسنانه وخطا بعناد في الهواء متجهًا نحو جيرارد. وأخيرًا، أخرج سوترا. بدأ سوترا، الذي تحوّل إلى لون رمادي داكن، يسخن مع اشتعال اللهب في منتصف جبين خوان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اندلع لهيب التاج من خوان. بدا وكأنه أصبح نارًا بحدّ ذاته، إذ اندفعت النيران من حوله في كل اتجاه. وبدأ اللهب الذي بدا غير مستقرّ يتوغّل في جلد جيرارد كما لو كان ينتشر في حقلٍ جاف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إن كان هذا العالم بلا معنى في عينيك، فلماذا تحاول تدميره؟ أولًا وقبل كل شيء، هذه المعركة بيني وبينك!” زأر خوان.

أقلقت كلمات خوان جيرارد. أدرك جيرارد أخيرًا أن تدمير العالم بهذه الطريقة لا يختلف عن تفريغ غضبه، وهو أمر لن يُلحق أي أذى بخوان. كان بوسعه ببساطة أن يرحل بعد إتمام تزامنه مع قزاتكويزايل، لكنه رأى أنه لا بدّ أن يُسقط خوان تمامًا.

كبر لهيب التاج وازداد إشراقًا كلما اقترب خوان من جيرارد. تحوّل اللهب من الأحمر إلى الأزرق، ثم انتهى به المطاف أبيضَ اللون.

على الرغم من المصاعب الكثيرة، تمكّن جيرارد من الوصول إلى هذا الحد بفضل إرادته—إرادته ليصبح إمبراطورًا أفضل من خوان.

أخرج جيرارد تاجه هو الآخر. لم يكن اللهب الصادر من تاج جيرارد أكبر وأكثر إشراقًا من لهب خوان فحسب، بل كان الضوء ساطعًا إلى درجة أنه لم يعد يُرى أصلًا.

تساءل جيرارد بهدوء، ‘ما أسرع طريقة لقطعه؟ سيف بالتيك؟ لا…’

“المالك الحقيقي للتاج واضح”، تمتم جيرارد وهو ينظر إلى خوان من علٍ. “هل خلودك بسبب التاج أيضًا؟ كما في المرة الأولى التي بُعثتَ فيها؟”

‘إرادة؟ هل إرادتي أضعف من إرادته؟’

“نعم. إنها قدرة لم أكن لأعرفها أبدًا لو لم تقتلني. لا، لا يمكنني حتى أن أسمّيها قدرة. فاللهب لا يُقطع بالسيف، فهل ستسمّي ذلك قدرة؟ هل يُعدّ دوام الشمس قدرة لها؟ لا، ليس كذلك. لقد وُلدتُ هكذا”، أجاب خوان.

“من السخيف أننا نمر بكل هذا. لو أننا استطعنا فقط كسب بعض الوقت—”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“صحيح، لكنني ما زلت أذكر كيف أن إلكيهل لم يجد أي مشكلة في اختراقك مباشرة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفض جيرارد الاعتراف بذلك. العلاقات، والمشاعر، والشرف الذي تخلى عنه—الألم، واليأس، والشعور بالذنب الذي كان مختبئًا دائمًا في أعمق زوايا عقله—ظهرت إلى السطح.

ابتسم خوان فقط في وجه استفزاز جيرارد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘بأي طريقة وبأي مسار يجب أن ألوّح بسيفي بحيث يستحيل عليه المراوغة؟’

“لقد انغمستُ كثيرًا في هيئتي الجسدية. متّ لأنني ظننتُ أنني سأموت. وبالمعنى نفسه، بُعثتُ لأن كثيرين آمنوا بأنني ما زلت حيًا—حتى وإن ظننتُ أنني متّ، فقد ظنّ الآخرون أنني ما زلت حيًا.”

“المالك الحقيقي للتاج واضح”، تمتم جيرارد وهو ينظر إلى خوان من علٍ. “هل خلودك بسبب التاج أيضًا؟ كما في المرة الأولى التي بُعثتَ فيها؟”

بسط خوان ذراعيه قبل أن يتابع. “لقد بُعثتُ بسبب أولئك الذين شكّوا في موتي ولم يؤمنوا—ولو لثانية واحدة—أنني قد متّ. لقد آمنوا ببعثي وعودتي.”

بدأ مجسّ قزاتكويزايل يمزّق العالم.

أمال جيرارد رأسه بدهشة عند سماع كلمات خوان. “إن كان هناك كثيرون آمنوا ببعثك، فلماذا استغرق الأمر كل هذا الوقت لتُبعث؟”

نظر خوان إلى أسفل الشق ورأى ولادة الدمار بعد انقسام العالم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كانت تلك المعتقدات متعلّقة بهيئتي الجسدية الميتة”، ابتسم خوان كاشفًا عن أسنانه قبل أن يقول، “وقد قالت لي امرأة أيضًا إنها ستلدني من جديد حتى لو متّ؛ وبالطبع، لا يوجد لديك شخص كهذا.”

‘إرادة؟ هل إرادتي أضعف من إرادته؟’

سقط جيرارد في تفكيرٍ عميق عند سماعه كلمات خوان.

كان معظم كهنة شجيرات الشوك والوحوش قد أُبيدوا بالفعل بلا حولٍ ولا قوة على يد قزاتكويزايل، لكنها تمكّنت من النجاة. وبعبارة أدق، كانت تعرف كيف تنجو لأنها كانت تعرف بالفعل أنماط حركة قزاتكويزايل.

كان إلى جانبه نظام ليندورم، الذين خدموه منذ أن كان قائدهم، وكانت هناك أيضًا منظمة كهنة الشوك، الذين جاؤوا يبحثون عنه بعد آلاف السنين من الترقّب لعودة قزاتكويزايل.

صرخ المحاربون بينما هبطت قلعة التنين هبوطًا حادًا في الارتفاع. كان محاربو الشمال شجعانًا، لكن هذه ستكون المرة الأولى التي يسقطون فيها من مثل هذا العلو الشاهق.

وكان هناك أيضًا أرونتال، الذي ضحّى بكل شيء من أجل بعثه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذلك، لم يكن جيرارد متأكدًا إن كان يستطيع تحقيق الارتقاء الكامل دون محو وجود خوان من داخله.

غير أن إيمانهم لم يكن بقوة إيمان الجيش الشمالي بخوان.

أُصيب جيرارد بالذهول. كان خوان قد كاد يفقد قوة التاج لصالح جيرارد مرةً من قبل، ولم تكن القوة الوحيدة المتبقية فيه لتكفي إلا بالكاد لإبقائه حيًا. وفوق ذلك، لم يكن جيرارد أقوى من خوان بكثير فحسب، بل كانت نسبة التاج لديه أعلى أيضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هؤلاء الناس كانوا يخدمون جيرارد فقط لتحقيق أهدافهم الخاصة، وطمعهم، ورغباتهم.

وفجأة، أدارت الدبران الأسود رأسها نحو الرياح غير المألوفة التي كانت تهب باتجاهها.

“أنتَ رغبتي، وأنا ذنبك. ما كان ينبغي لنا أن نوجد من الأساس”، تمتم خوان وهو يحثّ لهب سوترا على الاشتعال بقوة أكبر.

كان سيف بالتيك هو فن المبارزة الذي خلّفه خوان. أراد جيرارد أن يواجه خوان بتقنياته الخاصة. كان لدى جيرارد متّسع من الوقت. فحتى مع هيئته الجسدية غير المكتملة، تمكّن خوان من صنع معجزة التحكّم بالزمن والسببية.

أقلقت كلمات خوان جيرارد. أدرك جيرارد أخيرًا أن تدمير العالم بهذه الطريقة لا يختلف عن تفريغ غضبه، وهو أمر لن يُلحق أي أذى بخوان. كان بوسعه ببساطة أن يرحل بعد إتمام تزامنه مع قزاتكويزايل، لكنه رأى أنه لا بدّ أن يُسقط خوان تمامًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان المشهد أشبه بفراشةٍ عملاقة تخرج من شرنقتها.

‘كلما محوتُ كل ما أملكه في هذا العالم، ازداد التزامن ارتفاعًا.’

هكذا كان جيرارد يفكّر بشأن قزاتكويزايل. كانت فكرة كون خوان والده والإمبراطور دائمًا أكبر صدمةٍ له، وأكبر ذنب، وسبب عقدة النقص لديه.

“من السخيف أننا نمر بكل هذا. لو أننا استطعنا فقط كسب بعض الوقت—”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لذلك، لم يكن جيرارد متأكدًا إن كان يستطيع تحقيق الارتقاء الكامل دون محو وجود خوان من داخله.

‘كلما محوتُ كل ما أملكه في هذا العالم، ازداد التزامن ارتفاعًا.’

“سأقطعك…” تردّد جيرارد، لكنه سرعان ما سحب شيئًا من خصره.

تساءل جيرارد بهدوء، ‘ما أسرع طريقة لقطعه؟ سيف بالتيك؟ لا…’

كان ذلك إلكيهل، سيفًا شبيهًا بشجيرة شوك يشعّ ضوءًا أسود.

استنشق جيرارد بخفّة وقفز نحو خوان.

“هكذا أستطيع أخيرًا أن أكون نفسي.” أعلن جيرارد ذلك. لن يلاحق بعد الآن ظهر خوان، بل سيبدأ بالوقوف لأجل نفسه.

‘من الجيد أنني انتبهت إلى النغمات التي كانت تصدرها جماعة ليندفورم…’

ابتسم خوان عندما رأى إلكيهل.

جرح جيرارد راحة يده اليسرى باستخدام إلكيهل. وما إن صُنع الجرح، حتى اندلعت النيران منه فورًا. وكان الأمر نفسه ينطبق على الجرح في خده الأيسر الذي كان لا يزال ينزف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“من الجميل أن أراك تسحب إلكيهل من الأمام، لا من خلف ظهري.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت نيران جيرارد أرجوانية وكانت تبعث طاقةً مشؤومة.

تجاهل جيرارد سخرية خوان وأعاد تموضعه. تسارعت وعيه، وبدا الزمن نفسه وكأنه تمدّد إلى ما لا نهاية بينما أخذ نفسًا عميقًا. تحوّل جيرارد إلى الضوء ذاته داخل الزمن المتجمّد.

أخرج جيرارد تاجه هو الآخر. لم يكن اللهب الصادر من تاج جيرارد أكبر وأكثر إشراقًا من لهب خوان فحسب، بل كان الضوء ساطعًا إلى درجة أنه لم يعد يُرى أصلًا.

تساءل جيرارد بهدوء، ‘ما أسرع طريقة لقطعه؟ سيف بالتيك؟ لا…’

“آه!”

كان سيف بالتيك هو فن المبارزة الذي خلّفه خوان. أراد جيرارد أن يواجه خوان بتقنياته الخاصة. كان لدى جيرارد متّسع من الوقت. فحتى مع هيئته الجسدية غير المكتملة، تمكّن خوان من صنع معجزة التحكّم بالزمن والسببية.

لكن جيرارد كان أقوى بكثير من خوان الماضي. مئات الملايين وتريليونات الاحتمالات لقتل خوان بأسرع وأقوى طريقة كانت تتكشّف في ذهن جيرارد.

لكن جيرارد كان أقوى بكثير من خوان الماضي. مئات الملايين وتريليونات الاحتمالات لقتل خوان بأسرع وأقوى طريقة كانت تتكشّف في ذهن جيرارد.

“أنتَ رغبتي، وأنا ذنبك. ما كان ينبغي لنا أن نوجد من الأساس”، تمتم خوان وهو يحثّ لهب سوترا على الاشتعال بقوة أكبر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘بأي طريقة وبأي مسار يجب أن ألوّح بسيفي بحيث يستحيل عليه المراوغة؟’

غير أن الرياح العاتية والحطام المتطاير في كل مكان كانا خطرين بما يكفي لتهديد حياة خوان. بدا لهيب خوان صغيرًا كلهيب شمعة وسط عاصفة عظيمة.

فحص جيرارد جميع الاحتمالات بهدوء ودقّة داخل وعيه المتسارع. فكّر جيرارد أن تسعمائة وتسعين مليار هجوم من أصل تريليون ستكون ناجحة بقدراته وحدها. ومع ذلك، لم يستطع أن يرضى بمثل هذه الإمكانية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***

لم يكن جيرارد مُدركًا تمامًا لقدرات خوان. وبمعرفته لخوان، فقد يكون أتقن بالفعل المرحلة الثامنة من سيف بالتيك—لا، بل ربما تجاوزها إلى أرقامٍ مزدوجة.

لم يكن بالإمكان تجنب ذلك؛ فقد كان من الصعب التخلي عنها بالكامل.

وفجأة، تذكّر جيرارد ما قالته له نيينّا—على الإمبراطور أن يسحق خصمه سحقًا كاملًا وبصورةٍ ساحقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد مراجعة جميع الاحتمالات، وجد جيرارد أخيرًا الهجوم المثالي لاستخدامه ضد خوان. شعر جيرارد وكأن عينيه المعصوبتين قد أبصرتا أخيرًا، وكان ذلك بفضل لمحةٍ من حشودٍ لا تُحصى من الاحتمالات.

‘سأقطعه بهجومٍ هو الأقرب إلى الكمال، بحيث لا يمكن تفاديه ولا التصدّي له.’

“هكذا أستطيع أخيرًا أن أكون نفسي.” أعلن جيرارد ذلك. لن يلاحق بعد الآن ظهر خوان، بل سيبدأ بالوقوف لأجل نفسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد مراجعة جميع الاحتمالات، وجد جيرارد أخيرًا الهجوم المثالي لاستخدامه ضد خوان. شعر جيرارد وكأن عينيه المعصوبتين قد أبصرتا أخيرًا، وكان ذلك بفضل لمحةٍ من حشودٍ لا تُحصى من الاحتمالات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صحيح، لكنني ما زلت أذكر كيف أن إلكيهل لم يجد أي مشكلة في اختراقك مباشرة.”

كان يرى المستقبل. كان يرى نفسه يقطع خوان ويسحب تاجه ليمتصّه. كما رأى نفسه يتزامن بالكامل مع قزاتكويزايل ويسيطر عليه.

وفوق ذلك، كانت هناك مجسّات بحجم سلسلة جبلية تعيث فسادًا بجوارهم مباشرة. كانوا شجعانًا، لكنهم لم يستطيعوا منع العرق البارد من التفجّر على جباههم في هذا المأزق.

لقد كانت بصيرته تعمل دائمًا، لكن هذه كانت المرة الأولى التي يرى فيها المستقبل بهذه الحيوية بدلًا من مشاهد مجزّأة وضبابية. لذلك، أصبح جيرارد واثقًا. واثقًا بأن النصر كان بانتظاره.

غير أنّ مشهد الدمار الذي يليق بهبوطٍ تحطّمي لم يظهر.

لم يكن يهمّ مدى براعة خوان في سيف بالتيك؛ فلم تكن هناك أي طريقة ليشنّ هجومًا مضادًا، فضلًا عن أن يراوغ.

لم يكن جيرارد مُدركًا تمامًا لقدرات خوان. وبمعرفته لخوان، فقد يكون أتقن بالفعل المرحلة الثامنة من سيف بالتيك—لا، بل ربما تجاوزها إلى أرقامٍ مزدوجة.

استنشق جيرارد بخفّة وقفز نحو خوان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان المشهد أشبه بفراشةٍ عملاقة تخرج من شرنقتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم تكن كلمة قفز كافية لوصف حركة جيرارد.

“لقد انغمستُ كثيرًا في هيئتي الجسدية. متّ لأنني ظننتُ أنني سأموت. وبالمعنى نفسه، بُعثتُ لأن كثيرين آمنوا بأنني ما زلت حيًا—حتى وإن ظننتُ أنني متّ، فقد ظنّ الآخرون أنني ما زلت حيًا.”

بانغ!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صحيح، لكنني ما زلت أذكر كيف أن إلكيهل لم يجد أي مشكلة في اختراقك مباشرة.”

اخترق إلكيهل قلب خوان، وكلّ ذلك حدث في اللحظة التي قرّر فيها جيرارد التحرّك. بدا وكأن خوان لم يكن لديه أي فكرة عن أن قلبه قد اخترق، فضلًا عن أن يراوغ أو يهاجم مضادًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من الجميل أن أراك تسحب إلكيهل من الأمام، لا من خلف ظهري.”

سحب جيرارد إلكيهل بلا رحمة إلى الأسفل، ومزّق خوان إربًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أغلق الجميع أعينهم.

‘لقد نجح الأمر…!’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كانت تلك المعتقدات متعلّقة بهيئتي الجسدية الميتة”، ابتسم خوان كاشفًا عن أسنانه قبل أن يقول، “وقد قالت لي امرأة أيضًا إنها ستلدني من جديد حتى لو متّ؛ وبالطبع، لا يوجد لديك شخص كهذا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان التاج ينفصل عن خوان. ظنّ جيرارد أن إلكيهل قد يصبح غير فعّال ضد خوان مرة أخرى، لكنه نجح أخيرًا. الآن، لم يبقَ سوى أن يمتصّ قوة التاج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الرياح تدفّقًا هائلًا من القوة، وكانت هذه أول مرة تواجه فيها مثل هذا الكم الهائل من القوة. عندها أدركت أن اللحظة التي كان سيدها والشمامسة يتحدثون عنها قد أوشكت أخيرًا على الوصول.

لكن خوان أمسك فجأة بيد جيرارد.

سقط جيرارد في تفكيرٍ عميق عند سماعه كلمات خوان.

ارتعد جيرارد ورفع نظره.

وفوق ذلك، كانت هناك مجسّات بحجم سلسلة جبلية تعيث فسادًا بجوارهم مباشرة. كانوا شجعانًا، لكنهم لم يستطيعوا منع العرق البارد من التفجّر على جباههم في هذا المأزق.

“ها أنت أخيرًا تمدّ يدك”، قال خوان بابتسامة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***

أدرك جيرارد أخيرًا أن خوان لم يكن ينوي مراوغة هجومه منذ البداية. كانت البصيرة وقدرة محاكاة الاحتمالات اللامتناهية بلا جدوى، لأن خوان لم تكن لديه أي نية لمراوغة إلكيهل أصلًا.

غير أن الرياح العاتية والحطام المتطاير في كل مكان كانا خطرين بما يكفي لتهديد حياة خوان. بدا لهيب خوان صغيرًا كلهيب شمعة وسط عاصفة عظيمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اندلع لهيب التاج من خوان. بدا وكأنه أصبح نارًا بحدّ ذاته، إذ اندفعت النيران من حوله في كل اتجاه. وبدأ اللهب الذي بدا غير مستقرّ يتوغّل في جلد جيرارد كما لو كان ينتشر في حقلٍ جاف.

وفجأة، تذكّر جيرارد ما قالته له نيينّا—على الإمبراطور أن يسحق خصمه سحقًا كاملًا وبصورةٍ ساحقة.

“نحن واحدٌ في الجسد والروح، فما رأيك أن نبدأ من البداية؟”

“من السخيف أننا نمر بكل هذا. لو أننا استطعنا فقط كسب بعض الوقت—”

لم يكتفِ لهب خوان بالثبات؛ بل بدأ يمتصّ التاج داخل جيرارد.

“الكيان الذي سيبشّر بعصرٍ جديد…!”

أُصيب جيرارد بالذهول. كان خوان قد كاد يفقد قوة التاج لصالح جيرارد مرةً من قبل، ولم تكن القوة الوحيدة المتبقية فيه لتكفي إلا بالكاد لإبقائه حيًا. وفوق ذلك، لم يكن جيرارد أقوى من خوان بكثير فحسب، بل كانت نسبة التاج لديه أعلى أيضًا.

كان إلى جانبه نظام ليندورم، الذين خدموه منذ أن كان قائدهم، وكانت هناك أيضًا منظمة كهنة الشوك، الذين جاؤوا يبحثون عنه بعد آلاف السنين من الترقّب لعودة قزاتكويزايل.

كانت أفعال خوان بمثابة سكب دلوٍ من السم في بحرٍ لا حدود له في محاولة لإيذائه.

صدر صوت غريب بينما تحوّل جيرارد إلى رماد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

لسوء الحظ، كان سمّ خوان قويًا للغاية.

بسط خوان ذراعيه قبل أن يتابع. “لقد بُعثتُ بسبب أولئك الذين شكّوا في موتي ولم يؤمنوا—ولو لثانية واحدة—أنني قد متّ. لقد آمنوا ببعثي وعودتي.”

“آه!”

وفجأة، تذكّر جيرارد ما قالته له نيينّا—على الإمبراطور أن يسحق خصمه سحقًا كاملًا وبصورةٍ ساحقة.

كان جيرارد يشعر بأن خوان يمتص كمية هائلة من قوة التاج داخله.

هكذا كان جيرارد يفكّر بشأن قزاتكويزايل. كانت فكرة كون خوان والده والإمبراطور دائمًا أكبر صدمةٍ له، وأكبر ذنب، وسبب عقدة النقص لديه.

أُصيب بالذهول. لقد أصبح جيرارد أقوى بعد استيعاب قلب مانانين مكلاير والتزامن مع قزاتكويزايل، لكن أفعال خوان في تحريك مقدارٍ هائل من القوة ما زالت قادرة على إذهاله.

صدر صوت غريب بينما تحوّل جيرارد إلى رماد.

تذبذب خوان كاللهب بعد أن طُعن. ومع ذلك، سرعان ما تحوّل اللهب إلى حريقٍ هائل بينما كان يمتص قوة التاج. لقد نما اللهب إلى درجةٍ بدا معها وكأنه سيملأ نصف الشق.

ومع ذلك، صرّ خوان على أسنانه وخطا بعناد في الهواء متجهًا نحو جيرارد. وأخيرًا، أخرج سوترا. بدأ سوترا، الذي تحوّل إلى لون رمادي داكن، يسخن مع اشتعال اللهب في منتصف جبين خوان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان المشهد أشبه بفراشةٍ عملاقة تخرج من شرنقتها.

كان إلى جانبه نظام ليندورم، الذين خدموه منذ أن كان قائدهم، وكانت هناك أيضًا منظمة كهنة الشوك، الذين جاؤوا يبحثون عنه بعد آلاف السنين من الترقّب لعودة قزاتكويزايل.

“أعتذر عن العرض البائس في الغرب”، همس خوان في أذن جيرارد، “لكن من المهين للغاية أن تظن أن ما رأيته كان ذاتي الحقيقية وإرادتي بأكملها.”

كانت مقامرة جيرارد تهدف إلى تسريع العملية عبر إرسال القوة من خلال إلكيهل.

كان خوان الآن يسيطر على التاج. بدا وكأن مخلوقًا صغيرًا يحمل جبلًا في يده ويقوم بتلويحه.

“ها أنت أخيرًا تمدّ يدك”، قال خوان بابتسامة.

أراد جيرارد أن يدحض ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد مراجعة جميع الاحتمالات، وجد جيرارد أخيرًا الهجوم المثالي لاستخدامه ضد خوان. شعر جيرارد وكأن عينيه المعصوبتين قد أبصرتا أخيرًا، وكان ذلك بفضل لمحةٍ من حشودٍ لا تُحصى من الاحتمالات.

‘إرادة؟ هل إرادتي أضعف من إرادته؟’

‘من الجيد أنني انتبهت إلى النغمات التي كانت تصدرها جماعة ليندفورم…’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفض جيرارد الاعتراف بذلك. العلاقات، والمشاعر، والشرف الذي تخلى عنه—الألم، واليأس، والشعور بالذنب الذي كان مختبئًا دائمًا في أعمق زوايا عقله—ظهرت إلى السطح.

‘إرادة؟ هل إرادتي أضعف من إرادته؟’

لم يكن بالإمكان تجنب ذلك؛ فقد كان من الصعب التخلي عنها بالكامل.

نظرت الدبران الأسود حولها.

على الرغم من المصاعب الكثيرة، تمكّن جيرارد من الوصول إلى هذا الحد بفضل إرادته—إرادته ليصبح إمبراطورًا أفضل من خوان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***

“أ-أتقول إن إرادتي أضعف من إرادتك؟” زمجر جيرارد وحدّق في خوان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كانت تلك المعتقدات متعلّقة بهيئتي الجسدية الميتة”، ابتسم خوان كاشفًا عن أسنانه قبل أن يقول، “وقد قالت لي امرأة أيضًا إنها ستلدني من جديد حتى لو متّ؛ وبالطبع، لا يوجد لديك شخص كهذا.”

وفجأة، شعر خوان بأن شدّ قوة التاج من طرفٍ واحد قد توقّف فجأة، ودخل في حالة جمودٍ محكم. شعر خوان بالحيرة للمرة الأولى. لم تكن إرادة جيرارد، التي تحوّلت إلى هوسٍ يتجاوز العناد، خفيفة على الإطلاق.

“ها أنت أخيرًا تمدّ يدك”، قال خوان بابتسامة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عضّ جيرارد شفتيه حتى سال الدم منهما ومدّ يده اليسرى. كان على وشك المقامرة في وضعٍ خطير لا يُسمح فيه بلحظة تشتت، لكن جيرارد أراد أن يُظهر إرادته لخوان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان التاج ينفصل عن خوان. ظنّ جيرارد أن إلكيهل قد يصبح غير فعّال ضد خوان مرة أخرى، لكنه نجح أخيرًا. الآن، لم يبقَ سوى أن يمتصّ قوة التاج.

“إذا كان الموت قد جعلك أقوى، فلا يوجد سبب يمنعني من فعل الشيء نفسه!”

كانت مقامرة جيرارد تهدف إلى تسريع العملية عبر إرسال القوة من خلال إلكيهل.

اتسعت عينا خوان.

لم يتبقَّ في يد خوان سوى قبضةٍ من الرماد.

جرح جيرارد راحة يده اليسرى باستخدام إلكيهل. وما إن صُنع الجرح، حتى اندلعت النيران منه فورًا. وكان الأمر نفسه ينطبق على الجرح في خده الأيسر الذي كان لا يزال ينزف.

لم يكن بالإمكان تجنب ذلك؛ فقد كان من الصعب التخلي عنها بالكامل.

وسرعان ما بدأ جسد جيرارد المادي يتفتّت ليصبح لهبًا هائلًا مشابهًا للهب خوان. ومع ذلك، لم تكن نيرانه بنفس لون نيران خوان.

كانت أفعال خوان بمثابة سكب دلوٍ من السم في بحرٍ لا حدود له في محاولة لإيذائه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت نيران جيرارد أرجوانية وكانت تبعث طاقةً مشؤومة.

“المالك الحقيقي للتاج واضح”، تمتم جيرارد وهو ينظر إلى خوان من علٍ. “هل خلودك بسبب التاج أيضًا؟ كما في المرة الأولى التي بُعثتَ فيها؟”

“أنا نفسي! لن أصبح واحدًا معك أبدًا!” صرخ جيرارد بينما بدأ يتلاشى. “لقد تجاوزتك الآن!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من الجميل أن أراك تسحب إلكيهل من الأمام، لا من خلف ظهري.”

بدأت نيران جيرارد تطير نحو الشق. أدرك خوان أن جيرارد قد فصل التاج عن نفسه قبل أن يتمكن من امتصاصه بالكامل.

ابتسم خوان عندما رأى إلكيهل.

بدأ قزاتكويزايل يمتص التاج.

نظرت الدبران الأسود حولها.

كانت مقامرة جيرارد تهدف إلى تسريع العملية عبر إرسال القوة من خلال إلكيهل.

كراش!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

جزّ خوان على أسنانه وأمسك جيرارد من ياقة ثيابه.

كانت مقامرة جيرارد تهدف إلى تسريع العملية عبر إرسال القوة من خلال إلكيهل.

كراش!

‘كلما محوتُ كل ما أملكه في هذا العالم، ازداد التزامن ارتفاعًا.’

صدر صوت غريب بينما تحوّل جيرارد إلى رماد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من الجميل أن أراك تسحب إلكيهل من الأمام، لا من خلف ظهري.”

لم يتبقَّ في يد خوان سوى قبضةٍ من الرماد.

لكن جيرارد كان أقوى بكثير من خوان الماضي. مئات الملايين وتريليونات الاحتمالات لقتل خوان بأسرع وأقوى طريقة كانت تتكشّف في ذهن جيرارد.

نظر خوان إلى أسفل الشق ورأى ولادة الدمار بعد انقسام العالم.

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

***

بدأ الجنود يئنّون من الألم؛ لم يكن بوسعهم تحريك شبرٍ واحد.

نظرت الدبران الأسود حولها.

“المالك الحقيقي للتاج واضح”، تمتم جيرارد وهو ينظر إلى خوان من علٍ. “هل خلودك بسبب التاج أيضًا؟ كما في المرة الأولى التي بُعثتَ فيها؟”

كان معظم كهنة شجيرات الشوك والوحوش قد أُبيدوا بالفعل بلا حولٍ ولا قوة على يد قزاتكويزايل، لكنها تمكّنت من النجاة. وبعبارة أدق، كانت تعرف كيف تنجو لأنها كانت تعرف بالفعل أنماط حركة قزاتكويزايل.

كراش!

“من السخيف أننا نمر بكل هذا. لو أننا استطعنا فقط كسب بعض الوقت—”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان المشهد أشبه بفراشةٍ عملاقة تخرج من شرنقتها.

وفجأة، أدارت الدبران الأسود رأسها نحو الرياح غير المألوفة التي كانت تهب باتجاهها.

‘إرادة؟ هل إرادتي أضعف من إرادته؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت الرياح تدفّقًا هائلًا من القوة، وكانت هذه أول مرة تواجه فيها مثل هذا الكم الهائل من القوة. عندها أدركت أن اللحظة التي كان سيدها والشمامسة يتحدثون عنها قد أوشكت أخيرًا على الوصول.

أصدر أوبيرت نغمة غريبة باستخدام البوق، وأخيرًا تحطّمت قلعة التنين.

“إنه قادم…!”

“نحن نسقط!”

ارتجفت الدبران الأسود من الفرح.

***

“الكيان الذي سيبشّر بعصرٍ جديد…!”

كان خوان الآن يسيطر على التاج. بدا وكأن مخلوقًا صغيرًا يحمل جبلًا في يده ويقوم بتلويحه.

لفت شيءٌ نظرها—كان قلعة التنين تهوي نحو الأرض.

ابتسم خوان عندما رأى إلكيهل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

***

“أنا نفسي! لن أصبح واحدًا معك أبدًا!” صرخ جيرارد بينما بدأ يتلاشى. “لقد تجاوزتك الآن!”

صرخ المحاربون بينما هبطت قلعة التنين هبوطًا حادًا في الارتفاع. كان محاربو الشمال شجعانًا، لكن هذه ستكون المرة الأولى التي يسقطون فيها من مثل هذا العلو الشاهق.

بدأ الجنود يئنّون من الألم؛ لم يكن بوسعهم تحريك شبرٍ واحد.

وفوق ذلك، كانت هناك مجسّات بحجم سلسلة جبلية تعيث فسادًا بجوارهم مباشرة. كانوا شجعانًا، لكنهم لم يستطيعوا منع العرق البارد من التفجّر على جباههم في هذا المأزق.

فحص جيرارد جميع الاحتمالات بهدوء ودقّة داخل وعيه المتسارع. فكّر جيرارد أن تسعمائة وتسعين مليار هجوم من أصل تريليون ستكون ناجحة بقدراته وحدها. ومع ذلك، لم يستطع أن يرضى بمثل هذه الإمكانية.

“نحن نسقط!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***

انفجر صراخٌ عالٍ من أحدهم بينما كانت قلعة التنين تقترب بسرعة من الأرض. كان المحاربون قد رأوا موتهم بأعينهم حين شاهدوا الأرض تقترب منهم أكثر فأكثر.

‘كلما محوتُ كل ما أملكه في هذا العالم، ازداد التزامن ارتفاعًا.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أغلق الجميع أعينهم.

ومع ذلك، صرّ خوان على أسنانه وخطا بعناد في الهواء متجهًا نحو جيرارد. وأخيرًا، أخرج سوترا. بدأ سوترا، الذي تحوّل إلى لون رمادي داكن، يسخن مع اشتعال اللهب في منتصف جبين خوان.

أصدر أوبيرت نغمة غريبة باستخدام البوق، وأخيرًا تحطّمت قلعة التنين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هؤلاء الناس كانوا يخدمون جيرارد فقط لتحقيق أهدافهم الخاصة، وطمعهم، ورغباتهم.

عند الاصطدام، شعر الجميع بإحساس انعدام الوزن وهم يُقذفون في الهواء.

بدأ الجنود يئنّون من الألم؛ لم يكن بوسعهم تحريك شبرٍ واحد.

ثم ارتطموا مجددًا وبدأوا يتدحرجون وسط الصرخات والفوضى.

كانت أفعال خوان بمثابة سكب دلوٍ من السم في بحرٍ لا حدود له في محاولة لإيذائه.

غير أنّ مشهد الدمار الذي يليق بهبوطٍ تحطّمي لم يظهر.

“أ-أتقول إن إرادتي أضعف من إرادتك؟” زمجر جيرارد وحدّق في خوان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اتضح أن قلعة التنين قد مالت بسرعة إلى أحد الجانبين قبل أن تتحطّم، فدفنت أحد أركانها في الأرض، ما أوقف معظم زخمها دون أن يدمّرها بالكامل.

كان جيرارد يشعر بأن خوان يمتص كمية هائلة من قوة التاج داخله.

بدأ الجنود يئنّون من الألم؛ لم يكن بوسعهم تحريك شبرٍ واحد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كانت تلك المعتقدات متعلّقة بهيئتي الجسدية الميتة”، ابتسم خوان كاشفًا عن أسنانه قبل أن يقول، “وقد قالت لي امرأة أيضًا إنها ستلدني من جديد حتى لو متّ؛ وبالطبع، لا يوجد لديك شخص كهذا.”

كان أوبيرت أيضًا ممدّدًا على الأرض مع الجنود. توتّر أوبيرت إلى حدّ أنه عضّ البوق بقوة عن طريق الخطأ، فكسره. وبدا أن قطعًا مكسورة من الصفّارة عالقة هنا وهناك في فمه.

وكان هناك أيضًا أرونتال، الذي ضحّى بكل شيء من أجل بعثه.

‘من الجيد أنني انتبهت إلى النغمات التي كانت تصدرها جماعة ليندفورم…’

لكن خوان أمسك فجأة بيد جيرارد.

إن انتباه أوبيرت هو ما أنقذ الجميع.

كان يرى المستقبل. كان يرى نفسه يقطع خوان ويسحب تاجه ليمتصّه. كما رأى نفسه يتزامن بالكامل مع قزاتكويزايل ويسيطر عليه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل الجميع أحياء!؟” دوّى زئير نينا فجأة في أرجاء قلعة التنين كلها. ”الموتى فليستلْقوا ليستريحوا، أمّا الأحياء فليقفوا!“

على الرغم من المصاعب الكثيرة، تمكّن جيرارد من الوصول إلى هذا الحد بفضل إرادته—إرادته ليصبح إمبراطورًا أفضل من خوان.

***

بانغ!

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

على الرغم من المصاعب الكثيرة، تمكّن جيرارد من الوصول إلى هذا الحد بفضل إرادته—إرادته ليصبح إمبراطورًا أفضل من خوان.

لكن جيرارد كان أقوى بكثير من خوان الماضي. مئات الملايين وتريليونات الاحتمالات لقتل خوان بأسرع وأقوى طريقة كانت تتكشّف في ذهن جيرارد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

تطبيق ملوك الروايات

متوفر الآن على Google Play

أطلقنا تطبيقنا لهواتف الأندرويد يوفر تجربة قراءة سلسة مع تصميم عصري. التطبيق مجاني وبدون إعلانات مزعجة.
ما يميز التطبيق:
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
حفظ تلقائي لموضع القراءة
سجل للروايات التي قرأتها
أداء أسرع في تحميل الفصول
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط