إجابتان
الفصل 647: إجابتان
’أعتقد أن المحاكي أصبح أقوى في وقت ما في المستقبل … واصبح فاسدًا أيضًا بطريقة ما.’
حدّق ساني في الصندوق المألوف، وعيناه مليئتان بالخوف والحقد. بالطبع، تعرّف عليه فورًا. كان عدوه اللدود، المحاكي اللئيم… المخلوق الحقير الذي كاد أن يلتهمه حيًا ذات مرة، في المستقبل البعيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما فتح نوكتس أحد الصندوقين الآخرين وبدأ في البحث فيه بحماس، دخلت فكرتان إلى ذهن ساني.
صحيحٌ أنه انتهى به الأمر إلى أن يكون هو من يتلذذ بلحم ذلك الكائن البغيض، وهو ما كان بحد ذاته تجربةً مؤلمة.
حدق فيه نوكتس بتعبير غريب، وكان وجهه متجمدًا.
لكن من كان ليصدق أنه سيتمكن من قتل الشيطان الساقط مجددًا؟ صحيح أن ساني أصبح أقوى وأكثر خبرة الآن. لديه المزيد من الأنوية، وآلاف من شظايا الظل التي تُعززها، ومعدات أفضل بكثير، وكان يسكن جسد شيطان حقيقي. لكن في ذلك العصر، لم يكن هناك أي سحق يُساعده على السيطرة على المخلوق بينما يُؤدي العهد المنكوث مهمته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه… أجل. تلك القلادة الزمردية التي تحملها هي تميمة سحرية نادرة وثمينة. يمكنها أن تعكس أفكار شخص ما وتترجمها صوتيًا، محولةً إياها إلى صوت. لذا، آه… ابتعد عن أصابعي من فضلك. أنا متعلق بها جدًا… على عكس بعض الناس!”
لحسن الحظ، بدا أن اللقيط يتصرف باعتدال، ربما خوفًا من سيده. في الواقع…
قام الساحر بتنظيف حلقه، ثم أخفى يديه بحذر خلف ظهره.
نظر ساني عن كثب وعقد حاجبيه، إذ لاحظ أن الصندوق لا يحتوي إلا على ثلاثة أنوية روحية، لا تظهر على أي منها أي علامة فساد. كانت مشرقة ونقية، تمامًا كأي مخلوق آخر يسير في طريق السمو. ومع ذلك، كانت أيضًا باهتة جدًا بحيث لا يمكن اعتبارها من مرتبة الصاعد.
والاحتمال الثاني كان مرتبطًا بطبيعة التعويذة ومجال خالقها المزعوم.
لم يكن المحاكي ساقطًا ولا شيطانًا بعد. كان مجرد مسخ مستيقظ متنكرًا في هيئة صندوق كنز.
تبيّن أن سرّ الوصف البريء للصندوق الطماع يحمل مفتاحًا لجزء بالغ الأهمية من اللغز الكبير، جزءٌ بالغ الأهمية لا يُستهان به. فطبيعة العالم كما عرفها ساني قابلة للتغيير كليًا اعتمادًا على أيٍّ من الجوابين صحيح. كان عليه أن يُفكّر في الأمر أكثر، لاحقًا، بتفصيلٍ مُرهِق.
كان هذا بمثابة تحسن إلى حد ما، لكنه لم يفسر حقًا سبب استخدام نوكتس لشيطان قوي كقطعة أثاث.
كان هذا بمثابة تحسن إلى حد ما، لكنه لم يفسر حقًا سبب استخدام نوكتس لشيطان قوي كقطعة أثاث.
’أعتقد أن المحاكي أصبح أقوى في وقت ما في المستقبل … واصبح فاسدًا أيضًا بطريقة ما.’
كان هذا بمثابة تحسن إلى حد ما، لكنه لم يفسر حقًا سبب استخدام نوكتس لشيطان قوي كقطعة أثاث.
استرخى ساني قليلاً، لكن بعد ذلك أصبح عبوسه أعمق.
انحنى والتقط التميمة وقدمها إلى ساني بابتسامة بريئة.
بينما فتح نوكتس أحد الصندوقين الآخرين وبدأ في البحث فيه بحماس، دخلت فكرتان إلى ذهن ساني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلك الكلمات التي قالها نوكتس للتو… ألم تُذكر في وصف الصندوق الطامع؟ أجل، ذُكرت! إذًا، كان ساني، ودائمًا كان، هو “الصديق الشاحب” المذكور في الوصف؟
الأولى كانت بسيطة جدًا…
لم يكن المحاكي ساقطًا ولا شيطانًا بعد. كان مجرد مسخ مستيقظ متنكرًا في هيئة صندوق كنز.
‘عملات معدنية!’
لم يكن المحاكي ساقطًا ولا شيطانًا بعد. كان مجرد مسخ مستيقظ متنكرًا في هيئة صندوق كنز.
ومع ذلك، مهما كانت صورة العملات المعجزة جذابة، فإن الفكرة الثانية كانت لها الأسبقية:
صحيحٌ أنه انتهى به الأمر إلى أن يكون هو من يتلذذ بلحم ذلك الكائن البغيض، وهو ما كان بحد ذاته تجربةً مؤلمة.
ما… الذي يحدث بحق الجحيم؟ ‘
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع ذلك، لم يكن ساني مستعدًا تمامًا لتصديق ذلك. لم يكن الأمر منطقيًا تمامًا… لو سمح كل كابوس للمستيقظين بالسفر عبر الزمن والعودة إلى الماضي، لكانوا قادرين على إحداث تغييرات في الحاضر بأفعالهم. لم تُهزم كوابيس كثيرة منذ ظهور التعويذة، لكن عددها لم يكن قليلًا أيضًا. المئات على الأقل، وربما حتى الآلاف…
تلك الكلمات التي قالها نوكتس للتو… ألم تُذكر في وصف الصندوق الطامع؟ أجل، ذُكرت! إذًا، كان ساني، ودائمًا كان، هو “الصديق الشاحب” المذكور في الوصف؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلك الكلمات التي قالها نوكتس للتو… ألم تُذكر في وصف الصندوق الطامع؟ أجل، ذُكرت! إذًا، كان ساني، ودائمًا كان، هو “الصديق الشاحب” المذكور في الوصف؟
‘هاه؟!’
صحيحٌ أنه انتهى به الأمر إلى أن يكون هو من يتلذذ بلحم ذلك الكائن البغيض، وهو ما كان بحد ذاته تجربةً مؤلمة.
كيف عرفت التعويذة أن هذا المشهد سيحدث، كل هذا الوقت؟ في ذلك الوقت، لم يكن ساني يعلم بوجود بذرة الكابوس في البرج العاجي، ناهيك عن أنه لم يفكر في دخولها.
حدق فيه نوكتس بتعبير غريب، وكان وجهه متجمدًا.
كانت هناك إجابتان محتملتان، وكلاهما مثيران للقلق بنفس القدر.
الفصل 647: إجابتان
أحدها أن الكابوس لم يكن في الواقع إعادة تمثيل للماضي، بل كان مجرد… مجرد الماضي. عرفت التعويذة ما سيقوله نوكتس لأن هذه المحادثة جرت منذ آلاف السنين، وكانت تمتلك القدرة على إعادة الناس عبر الزمن.
انحنى والتقط التميمة وقدمها إلى ساني بابتسامة بريئة.
مع ذلك، لم يكن ساني مستعدًا تمامًا لتصديق ذلك. لم يكن الأمر منطقيًا تمامًا… لو سمح كل كابوس للمستيقظين بالسفر عبر الزمن والعودة إلى الماضي، لكانوا قادرين على إحداث تغييرات في الحاضر بأفعالهم. لم تُهزم كوابيس كثيرة منذ ظهور التعويذة، لكن عددها لم يكن قليلًا أيضًا. المئات على الأقل، وربما حتى الآلاف…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبس ساني.
ذلك، مال ساني أكثر إلى الاحتمال الثاني.
وبالحديث عن الألم…
والاحتمال الثاني كان مرتبطًا بطبيعة التعويذة ومجال خالقها المزعوم.
“لماذا يحدق بي هذا الأحمق؟ يا إلهي، يا له من مجنون! هاه؟ لحظة…”
فقد سُمي ويفر شيطان القدر لسبب وجيه، على أي حال. سمح قناعه لساني بإلقاء نظرة خاطفة على نسيج القدر، ورؤية الماضي والحاضر والمستقبل لكل شيء، في آنٍ واحد. لحظة واحدة فقط من هذه المعرفة المروعة كادت أن تُفقده عقله.
قام الساحر بتنظيف حلقه، ثم أخفى يديه بحذر خلف ظهره.
ربما كانت التعويذة، التي نسجت من تلك الخيوط ذاتها من القدر، قادرة على إدراك أعماق النسيج أيضًا، وبالتالي عرفت أن مصير ساني هو دخول الكابوس، ومقابلة نوكتس، وإجراء هذه المحادثة في خزانة السفينة الطائرة.
الأولى كانت بسيطة جدًا…
…ربما كان هذا الاحتمال أكثر إثارة للخوف.
قام الساحر بتنظيف حلقه، ثم أخفى يديه بحذر خلف ظهره.
’اللعنة، رأسي يؤلمني.’
شحب بلا شمس.
تبيّن أن سرّ الوصف البريء للصندوق الطماع يحمل مفتاحًا لجزء بالغ الأهمية من اللغز الكبير، جزءٌ بالغ الأهمية لا يُستهان به. فطبيعة العالم كما عرفها ساني قابلة للتغيير كليًا اعتمادًا على أيٍّ من الجوابين صحيح. كان عليه أن يُفكّر في الأمر أكثر، لاحقًا، بتفصيلٍ مُرهِق.
“ما الذي يخطط له هذا اللعين الآن، يا ترى؟ آه… كم أتمنى أن أمزق جسده الهش إلى قطعٍ صغيرة، وأستمع إلى صراخه. كنت سأبدأ بالأصابع، على ما أظن… وأصعد ببطء. قطعةً قطعة…”
وبالحديث عن الألم…
ابتسم نوكتس.
تردد ساني ثم رمق نوكتس بنظرةٍ جانبية ، متذكرًا فجأةً كل العذاب الذي مرّ به بسبب ذلك المحتال الوقح. صر على أسنانه، مفكرًا في كل الطرق التي كان سيُجبر بها ذلك الوغد على دفع ثمن جريمته، لو استطاع…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) …ربما كان هذا الاحتمال أكثر إثارة للخوف.
في هذه الأثناء، ابتسم المحتال على نطاق واسع وهو يسحب ميدالية زمردية لامعة من الصندوق ويلقيها إلى ساني.
لقد رمش.
“أها! أنت هنا… هنا، أمسك!”
شحب بلا شمس.
أمسك ساني بالميدالية وتأملتها بنظرة شك. بدا لها أن هناك سلسلة من الأحرف الرونية المعقدة، شبه غير مرئية، محفورة في الحجر الكريم…
استرخى ساني قليلاً، لكن بعد ذلك أصبح عبوسه أعمق.
“ما الذي يخطط له هذا اللعين الآن، يا ترى؟ آه… كم أتمنى أن أمزق جسده الهش إلى قطعٍ صغيرة، وأستمع إلى صراخه. كنت سأبدأ بالأصابع، على ما أظن… وأصعد ببطء. قطعةً قطعة…”
كيف عرفت التعويذة أن هذا المشهد سيحدث، كل هذا الوقت؟ في ذلك الوقت، لم يكن ساني يعلم بوجود بذرة الكابوس في البرج العاجي، ناهيك عن أنه لم يفكر في دخولها.
حدق فيه نوكتس بتعبير غريب، وكان وجهه متجمدًا.
وبالحديث عن الألم…
عبس ساني.
أمسك ساني بالميدالية وتأملتها بنظرة شك. بدا لها أن هناك سلسلة من الأحرف الرونية المعقدة، شبه غير مرئية، محفورة في الحجر الكريم…
“لماذا يحدق بي هذا الأحمق؟ يا إلهي، يا له من مجنون! هاه؟ لحظة…”
“لماذا يحدق بي هذا الأحمق؟ يا إلهي، يا له من مجنون! هاه؟ لحظة…”
لقد رمش.
ارتجف وأسقط بسرعة تميمة الزمرد على الأرض، ثم نظر إليها في رعب شديد.
“لماذا يبدو الأمر وكأنني أتحدث بصوت عالٍ؟ يا إلهي، هل أنا أيضًا أجن؟ أعني، أكثر جنونًا.”
‘هاه؟!’
قام الساحر بتنظيف حلقه، ثم أخفى يديه بحذر خلف ظهره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبس ساني.
“آه… أجل. تلك القلادة الزمردية التي تحملها هي تميمة سحرية نادرة وثمينة. يمكنها أن تعكس أفكار شخص ما وتترجمها صوتيًا، محولةً إياها إلى صوت. لذا، آه… ابتعد عن أصابعي من فضلك. أنا متعلق بها جدًا… على عكس بعض الناس!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر ساني عن كثب وعقد حاجبيه، إذ لاحظ أن الصندوق لا يحتوي إلا على ثلاثة أنوية روحية، لا تظهر على أي منها أي علامة فساد. كانت مشرقة ونقية، تمامًا كأي مخلوق آخر يسير في طريق السمو. ومع ذلك، كانت أيضًا باهتة جدًا بحيث لا يمكن اعتبارها من مرتبة الصاعد.
شحب بلا شمس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما فتح نوكتس أحد الصندوقين الآخرين وبدأ في البحث فيه بحماس، دخلت فكرتان إلى ذهن ساني.
“ماذا؟! لا! لقد سمع كل هذا! انتظر، يا إلهي… لقد سمع ذلك أيضًا!”
أمسك ساني بالميدالية وتأملتها بنظرة شك. بدا لها أن هناك سلسلة من الأحرف الرونية المعقدة، شبه غير مرئية، محفورة في الحجر الكريم…
ارتجف وأسقط بسرعة تميمة الزمرد على الأرض، ثم نظر إليها في رعب شديد.
‘عملات معدنية!’
ابتسم نوكتس.
انحنى والتقط التميمة وقدمها إلى ساني بابتسامة بريئة.
“يا بلا شمس… لا تقلق يا صديقي! أعلم أنها كانت مجرد مزحة ودية. على أي حال، سمعتُ أسوأ بكثير. أنت في الواقع شخصٌ مُقيّدٌ جدًا، فيما يتعلق بالشياطين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) …ربما كان هذا الاحتمال أكثر إثارة للخوف.
انحنى والتقط التميمة وقدمها إلى ساني بابتسامة بريئة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلك الكلمات التي قالها نوكتس للتو… ألم تُذكر في وصف الصندوق الطامع؟ أجل، ذُكرت! إذًا، كان ساني، ودائمًا كان، هو “الصديق الشاحب” المذكور في الوصف؟
“إذن… ما رأيك أن نتناول وجبةً دسمةً ونتحدث؟ هناك الكثير مما يجب أن نتحدث عنه…”
“ما الذي يخطط له هذا اللعين الآن، يا ترى؟ آه… كم أتمنى أن أمزق جسده الهش إلى قطعٍ صغيرة، وأستمع إلى صراخه. كنت سأبدأ بالأصابع، على ما أظن… وأصعد ببطء. قطعةً قطعة…”
لكن من كان ليصدق أنه سيتمكن من قتل الشيطان الساقط مجددًا؟ صحيح أن ساني أصبح أقوى وأكثر خبرة الآن. لديه المزيد من الأنوية، وآلاف من شظايا الظل التي تُعززها، ومعدات أفضل بكثير، وكان يسكن جسد شيطان حقيقي. لكن في ذلك العصر، لم يكن هناك أي سحق يُساعده على السيطرة على المخلوق بينما يُؤدي العهد المنكوث مهمته.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات